fehrest page

1- عنوانى كه در زيارت وارث ، با تعبير ((ثارالله )) بر آن حضرت ، گفته مى شود.
2- در محاسبه با سال 1418 قمرى .
3- تعرف الاشياء باضدادها، جمله معروفى است كه در سخن علما، به كار مى رود. (شهيد مطهرى ، بيست مقاله ، مقاله 19، ص 301).
4- واعلموا انكم لن تعرفوا الرشد حتى تعرفوا الذى تركه ولن تاخذوا بميثاق الكتاب حتى تعرفوا الذى نقصه ...، (فيض الاسلام ، نهج البلاغه ، خطبه 147، ص 450).
5- هر تجاوزگر و قدرت ضد خدايى و خدا گونه اى غير از ((الله )) كه مورد پرستش و اطاعت قرار گيرد، ((طاغوت )) است ، (مفردات راغب ).
6- الذين امنوا يقاتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت ، (نساء/ 76).
7- يعلمون ظاهرا من الحيوه الدنيا و هم عن الاخره هم غافلون ، (روم / 7). ((ظاهرى از زندگانى دنيا را مى دانند و آنان از آخرت غافلند)).
8- ارشاد مفيد، ص 229، چاپ بصيرتى . تاريخ طبرى ، ج 4، ص 315.
9- عقاد، ابوالشهدا، ص 69.
10- ارشاد مفيد، ص 212.
11- كامل ابن اثير، ج 3، ص 284. تاريخ طبرى ، ج 4، ص 313. اعيان الشيعة (ده جلدى ) ج 1، ص 599.
12- نهج الفصاحة ، (سخنان رسول گرامى اسلام )، شماره 1329. و ان ابواب الجنة تحت ظلال السيوف ،، (ميزان الحكمة ، ج 2، ص 104، به نقل از پيامبر اسلام ).
13- بحارالانوار، ج 44، ص 392.
14- تاريخ طبرى ، ج 4، ص 316. ارشاد، ص 214.
15- مادر عباس ، ((ام البنين )) از طايفه بنى كلاب و شمر نيز از همان قبيله بود، از اين جهت ، طبق رسم عرب ، آنها را خواهرزاده مى خواند.
16- ارشاد مفيد، ص 213. اعيان الشيعة ، ج 1، ص 600.
17- ان اصبحتم معى قتلتم كلكم ...، (بحارالانوار، ج 45، ص 89).
18- انتظارى كه نسبت به آنان است ، يكى از دو خوبى است : ... هل تربصون بنا الا احدى الحسنيين ...، (توبه / 52).
19- اقبال لاهورى .
20- شيخ عباس قمى ، ترجمه نفس المهموم ، ص 116.
21- در منطق حسين بن على (عليهما السلام ) پيروزى فقط در غلبه نظامى نيست ، پيروزمند واقعى ، كسى است كه به تكليف عمل كند، چه پيروز شود، چه كشته گردد، در هرصورت ، پيروز است . در سخنى به اين نكته ، تصريح كرده و فرموده است : اما واللّه انى لارجو ان يكون خيرا ما اراد الله بنا، قتلنا ام ظفرنا، (مقتل الحسين مقرم ، ص 187).
22- مقاتل الطالبيين ، ص 112.
23- به نقل از تواريخ معتبر، در اين شب كسى نمى رود. (مقرم ، مقتل الحسين ، ص 260. حياة الامام الحسين (عليه السلام )، ج 3، ص 167).
24- به گفته آندره ژيد: ((اعمال ما به ما وابسته است ، همچنانكه درخشندگى به فسفر. درست است كه اعمال ما، ما را مى سوزاند، ولى تابندگى ما از همين است و اگر روح ما ارزش چيزى را داشته ، دليل بر آن است كه سخت تر از ديگران سوخته است )). (آندره ژيد، مائده هاى زمينى ، ص ‍ 24).
25- لا نختار العيش بعدك ، (بحارالانوار، ج 45، ص 89).
26- عباس عقاد، ابوالشهداء، ص 21.
27- چنانچه على ( عليه السلام ) خطاب به سپاه خويش مى فرمايد: فالموت فى حياتكم مقهورين والحيوة فى موتكم قاهرين . ((مرگ در زندگى ذلت بار است و زندگى در مرگ پيروزمندانه ))، (نهج البلاغه صبحى الصالح ، خطبه 51، ص 88).
28- اعيان الشيعة ، ج 1، ص 601. بحار، ج 44، ص 393.
29- محمد رضا حكيمى ، سرود جهشها.
30- فانى لا اعلم اصحابا اوفى ولا خيرا من اصحابى ولا اهل بيت ابر ولا اوصل من اهل بيتى فجزاكم الله عنى جميعا خيرا، (مع الحسين فى نهضته ،اسد حيدر، ص 196).
31- بحارالانوار، ج 45، ص 93.
32- نافع بن هلال بجلى (يا: جملى ) از بزرگان بزرگوار و شجاع شيعه ، كه از قاريان قرآن و حاملان حديث و از اصحاب اميرالمؤ منين بود و در ركاب آن حضرت ، در سه جنگ جمل ، صفين و نهروان شركت داشت . (ابصار العين ، ص 86).
33- آيت الله طالقانى (رحمه الله )، پرتوى از قرآن ، سوره فجر.
34- ... فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث فى الارض ...، (رعد / 17).
35- ... يخرج الحى من الميت ...، (انعام / 95).
36- ( وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ ... )، (يس / 37).
37- تفسير برهان ، ج 4، ص 456.
38- ارشاد مفيد (ترجمه )، ج 2، ص 98.
39- برير بن خضير همدانى ، از بزرگان قراء و از اصحاب پارسا و متهجد على (عليه السلام ) بود و از شخصيتهاى معروف و معتبر كوفه به حساب مى آمد. (ابصار العين ، ص 70).
40- بحارالانوار، ج 45، ص 5.
41- ولا يحسبن الذين كفروا انما نملى لهم خير لانفسهم انمانملى لهم ليزدادوا اثما ولهم عذاب مهين ما كان الله ليذر المؤ منين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب ...، (آل عمران / 178 - 179).
42- رموز الشهادة (ترجمه نفس المهموم ، ص 104، چاپ اسلاميه ).
43- مناقب ابن شهر آشوب ، ج 4. مقتل الحسين ، مقرم ، ص 278.
44- مع الحسين فى نهضته ، اسد حيدر، ص 210.
45- لا و الله ! لا اعطيهم بيدى اعطاء الذليل و لا اقر اقرار العبيد، (تاريخ طبرى ، ج 5، (ص ) 425). و در ارشاد مفيد چنين است : لا اعطيكم بيدى اعطاء الذليل ولا افر فرار العبيد، (ارشاد مفيد، چاپ بصيرتى ، ص 235).
46-
فان تكن الدنيا تعد نفيسة فدار ثواب الله اعلى وانبل
وان تكن الابدان للموت اُنْشِئَت فَقَتْلُ امْرَي فِى اللّهِ بِالسَّيْفِ اَفْضَلُ

(مقتل الحسين ، خوارزمى ، ج 2، ص 33. بحارالا نوار، ج 45، ص 49. حياة الامام الحسين بن على (عليهما السلام )، باقر شريف القرشى ، ج 3، ص 61).
47- به گفته ابوبكر بن عربى :((اِنَّ حُسَيناً قُتِلَ بِسَيْفِ جَدِّهِ))؛ ((حسين با شمشير جدش كشته شد)) يعنى : شمشيرى كه پيامبر به دست مسلمانان داد تا با كفار و مشركين بجنگند، با همان شمشير، پسر پيغمبر؛ امام حسين (عليه السلام ) را به شهادت رساندند! ؛ (الامام الحسين ، علائلى ، ص 62).
48- ((اَلا وَاِنَّ الدَعِىَّ ابْنَ الدعِىِّ قَدْرَكَّزَ بَيْنَ اثْنَتَيْنِ، بَيْنَ السِّلَةِ وَالذِّلَةِ وَهَيْهاتَ مِنا الذِّلَّةُ يَاءْبَى اللّهُ ذلِكَ لَنا وَرَسُولُهُ وَالمُؤ مِنُونَ وَحُجورٌ طابَتْ وَطَهِرَتْ وَاُنُوفٌ حَمِيَّةٌ وَنُفُوسٌ اَبيَّةٌ مِنْ اَنْ نؤ ثَرَ طاعَةَ اللِّئامِ عَلى مَصارِعِ الكِرامِ))، (نفس المهموم ، ص 247. مقتل الحسين ، مقرم ، 234).
49- حر بن يزيد رياحى ، از رؤ ساى كوفه و از خاندانهاى معروف عراق بود.
50- امام حسين و ايران ، ص 220.
51- بحارالانوار، ج 45، ص 11. ارشاد مفيد، ص 219. تاريخ طبرى ، جلد 4، ص 325.
52- نفس المهموم ، ص 136. اعيان الشيعة ، ج 1، ص 603.
53- قاموس الرجال ، ج 3، ص 103.
54- كامل ابن اثير، ج 3، ص 289. بحارالانوار، ج 45، ص 11.
55- ((اَنْتَ الْحُرُّ كَما سَمَّتْكَ اُمُّكَ وَ اَنْتَ الْحُرُّ فِى الدُّنيا وَاَنْتَ الْحُرُّ فِى الاخِرَهَ))، (بحارالانوار، ج 45، ص 14. انساب الاشراف ، بلاذرى ، جزء 3، ص 189).
56- در تاريخ طبرى ، ج 4، ص 315 چنين آمده :(لايَسْتَسْلِمُ وَالله حُسَيْنٌ، اِنَّ نَفْساً اَبية لَبَيْنَ جَنْبَيْهِ) و در برخى منابع ، به گونه اى ديگر تعبير شده است :((اِنَّ نَفْسَ اَبيهِ لِبَينَ جَنْبَيْهِ))، (اعلام الورى ، طبرسى ، چاپ بيروت ، ص 233).
57- لهوف ، ص 88. بحار، ج 45، ص 12.
58-
فَما رَماهُ اِذْ رَماهُ حَرْمَلَةٌ وَاِنَّما رَماهُ مَنْ مَهَّدَلَهُ
سَهْمٌ اَتى مِنْ جانِبِ السَّقيفَةِ وَقَوْسُهُ عَلى يَدِ الْخَليفَةِ

59- ((ما اَسْلَمُوا وَلكِنِ اسْتَسْلَمُوا وَاَسَرُّوا الْكُفْرَ، فَلَمّا وَجَدُوا اَعْواناً عَلَيْهِ اَظْهَرُوهُ))، (نهج البلاغه صبحى الصالح ، نامه 16، ص 374).
60- الغدير، ج 8، ص 27.
61- براى مطالعه در انحرافها و رجعتهاى اعتقادى ، سياسى و اقتصادى ، به صفحه چهارصد تا 570 از كتاب : انقلاب تكاملى اسلام ، تاءليف جلال الدين فارسى ، رجوع شود.
62- و به همين جهت ، شاپور ((ذوالا كتاف )) را اين لقب داده اند!
63- وهب بن عبدالله بن حباب كلبى (بحار، ج 45، ص 15)، در برخى منابع (مانند ابصارالعين ، ص 106) ماجرايى مشابه ولى با تفاوتهايى ، درباره ((عبدالله بن عمير كلبى )) نقل شده است و ((ام وهب )) به عنوان همسر او معرفى گشته است .
64- كامل ابن اثير، ج 3، ص 291.
65- تفسير فخر رازى ، ج 3، ص 48.
66- بحار، ج 45، ص 17.
67- اعلام الورى ، ص 240.
68- انصار الحسين ، ص 94.
69- كامل ابن اثير، ج 3، ص 291. تاريخ طبرى ، ج 4، ص 334.
70- ((صَبْراً بَنِى الكِرامِ، فَمَا الْمَوْتُ اِلاّ قَنْطَرَةٌ تَعْبِرُ بِكُمْ عَنِ البُؤْسِ وَالضَّرّاءِ اِلَى الْجَنانِالواسِعَةِوَالنَّعيمِالدّائِمَةِ ... اِنَّ الدّنيا سِجْنُ المؤ مِن وَجَنَّةُ الكافر وَالموتُ جِسْرُ هؤ لاءِ اِلى جَنّاتِهِمْ وَجِسْرُ هؤ لاء الى جَحيمهم ))، (معانى الاخبار، ص 289. نفس المهموم ، ص 135).
71- از: حسن حسينى .
72- ((سعيد (يا: سعد) بن عبدالله حنفى ))، از شخصيتهاى وارسته و شجاع شيعه در كوفه بوده است .
73- بحارالانوار، ج 45، ص 21. ابصارالعين ، ص 126.
74- نفس المهموم ، ص 145.
75- ((انس بن حرث كاهلى ))، صحابى بزرگوار پيامبر اسلام كه در كوفه مى زيست . (ابصارالعين ، ص 55).
76- (ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ فَهِىَ كَالْحِجارَةِ اَوْ اَشَدُّ قَسْوَةً...)، (بقره / 74).
77- ابصارالعين فى انصار الحسين ، ص 75.
78- در بعضى منابع ، نام او ((اسلم بن عمرو)) آمده است . (ابصارالعين ، ص 53).
79-
البحر مِنْ ضربى وطعنى يَصطلى وَالجوُّمن عشير نقعى يَمتلى
اِذا حسامى فى يمينى يَنْجَلى يَنْشَق قَلب الحاسِدِ المبجلى

(ابصارالعين فى انصارالحسين عليه السلام ، ص 85).
80- بحارالانوار، ج 45، ص 30.
81- مقاتل الطالبيين ، ص 115.
82- (قُلْ اِنْ كانَ اباؤُكُمْ وَاَبْناؤُكُمْ وَاِخْوانُكُمْ وَاَزْواجُكُمْ وَعَشيرَتُكُمْ وَاَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمساكِنُ تَرْضَوْنَها اَحَبَّ اِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فى سَبيلِهِ، فَتَرَبَّصُوا حَتى يَاءْتِىَ اللّهُ بِاءَمْرِهِ ...)، (توبه / 24).
83- نفس المهموم ، ص 164.
84-
اَنَا عَلِّىُ بنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى نَحْنُ وَرَبُّ الْبَيْتِ اَوْلى بِالنَّبِىِّ
تَاللّهِ لايَحْكُمُ فينا ابْنُ الدَّعى اءضْرِبُ بِالسَّيفِ اُحامِى عَنْ اَبِى

(مقتل الحسين ، مقرم ، ص 257).
85- مقاتل الطالبيين ، چاپ دارالكتاب ، ص 77.
86- مقاتل الطالبيين ، ص 114.
87- ((لا يُقْتَلُ عَمى وَاَنَا اَحْمِلُ السيف ))، (حياة الامام الحسين بن على ، باقر شريف القرشى ، ج 3، ص 255).
88-
اِنْ تَنْكرونى فانا ابن الحسنِ سِبْط النَّبى المُصْطَفى وَالْمُؤ تمن

(اعيان الشيعه ، ج 1، ص 608، ده جلدى ).
89- كامل ابن اثير، ج 3، ص 293. نفس المهموم (ترجمه )، ص 170. مقاتل الطالبيين ، ص ‍ 88.
90- بحارالانوار، ج 45، ص 35.
91- ابصارالعين ، فى انصار الحسين ، ص 51.
92- ابصارالعين ، ص 50.
93- وقتى خبر شهادت حسين ( عليه السلام ) و نيز شهادت عون و محمد به عبدالله بن جعفر در مدينه رسيد، مردم به تسليت گويى آمدند، عبدالله بن جعفر، غلامى داشت كه زبان به شماتت گشود و گفت : اين مصيبت ، از جانب حسين بر ما وارد شده است ! عبدالله بن جعفر او را به شدت طرد كرد و گفت : آيا درباره حسين ( عليه السلام ) چنين مى گويى ؟! به خدا قسم اگر من هم در كربلا حضور داشتم دست از حسين برنمى داشتم تا با او كشته شوم . آنچه شهادت اين دو پسر را قابل تحمل مى كند اين است كه در ركاب برادرم و عموزاده ام حسين ( عليه السلام ) و به خاطر مواسات و مقاومت در راه او شهيد شده اند.
آنگاه رو به حاضرين كرد و گفت :
الحمدللّه كه خداوند در شهادت حسين بن على ، مرا هم عزت بخشيد. اگر خودم نتوانستم يارى اش كنم ،بافرزندم - كه درراهش شهيدشد - ياريش كردم .(ابصارالعين ،ص 39).
94- تاريخ طبرى ، ج 4، ص 312.
95- از ((فرا)).
96- ابصارالعين ، ص 29.
97- مقاتل الطالبيين ، ص 84.
98-
يا نفس ! من بعد الحسين هونى وبعده لاكنتِ ان تكونى
هذا الحسين واردالمنون و تشربين بارد المعين

تاللّه ماهذا فعال دينى
(مقتل الحسين ، مقرم ، ص 268).
99-
وَاللّهِ اِنْ قَطعْتُمْ يَمينى اِنى اُحامى اَبَداً عَنْ دينى
وَعَنْ اِمامٍ صادِقِ اليَقينِ نَجْلِ النَّبىِّ الطّاهِرِ الا مينِ

(مقتل الحسين ، مقرم ، ص 169).
100- مضمون تعبيراتى است كه امام صادق ( عليه السلام ) درباره او به كار برده است :((كانَ عَمُّنا العَبّاسُ بنُ عَلي ، نافِذَ الْبَصيرَةِ، صُلْبَ الايمانِ، جاهَدَ مَعَ اَبيعَبدِاللّهِ( عليه السّلام ) وَاَبْلى بَلاءً حَسَناً وَمَضى شَهيداً))، (ابصارالعين فى انصار الحسين ، ص 26).
101- ابصارالعين فى انصار الحسين ، ص 34. مقاتل الطالبيين ، ص 82.
102- جمع شهداى آل ابى طالب در روز عاشورا، 22 نفر بودند. (مقاتل الطالبيين ، ص 95).
103- ((فتنه )) به معناى نهادن طلا در كوره آتش است تا نيك و بد آن از هم جدا شود.(مفردات راغب ). 104- به سنت همگانى و هميشگى خداوند، در مورد آزمودن و ابتلا و امتحان مردم گرويده به يك آيين بر حق ، در آيه 2 و 3 سوره عنكبوت و آيات فراوان ديگر، تصريح شده است . منتها هر كس به نحوى و هر گروهى از راهى و به شكلى ((آزمايش )) مى شوند. و البته آنكه ايمانش بيشتر و مسؤ وليتش بزرگتر و موقعيتش مهمتر، امتحانش هم سخت تر و دردناكتر و در صورت سقوط، فاجعه آميزتر است و به سخن امام باقر( عليه السلام ): ((اِنَّما يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ فِى الدُّنيا عَلى قَدْرِ دينِهِ))، (بحار، ج 67، ص 210) و از نظر عقل و منطق هم بروز صحنه آزمايش براى شناساندن چهره ها ضرورى مى نمايد تا آنكه واقعاً و به درستى معتقد و وفادار و كارى است ، از آنكه فقط شعار حق مى دهد و خود را مؤ من جا مى زند و در مرحله عمل ، مشتش بازمى گردد، باز شناخته شود و تا كارد، هندوانه را نبرد و داخل آن را نشان ندهد نمى توان گفت كه رسيده است يا كال ، و اصلاً چه رنگى است . امتحان هندوانه همان دَم كارد است و برخورد با چاقو، آزمودن بنى اسرائيل با گوساله طلايى ساخته دست سامرى است و گروه ديگر با ناقه صالح ، بايد به جايى رسيده باشى كه حتى اسماعيلت را هم به مذبح بكشى و به قفا بخوابانى و كارد بر حلقومش كشى تا خلوص و سره بودن خود را بنمايانى :
خوش بود گر محك تجربه آيد به ميان تا سيه روى شود هر كه در او غش باشد

والا تا آنجا كه ((حادثه )) و ((فتنه ))اى پيش نيامده است ، خيلى ها چهره مذهبى و موقعيت دينى و اجتماعى دارند و خود را در سنگر دفاع از اصالتهاى انسانى قلمداد مى كنند و شعارهاى انقلابى مى دهند، آن هم دو آتشه و كاسه از آش داغتر مى شوند و سنگ شرف و شعور، به سينه مى زنند، ولى وقتى در بوته آزمايش و كوره امتحان قرار مى گيرند و تجربه هاى عينى ، آنان را مى فشارد و ((حق )) در متن زندگى و عمل ، ملاك شناخت افراد مى شود نه در عالم ذهن و به صورت مجرد، آن وقت معلوم مى شود كه هركس چكاره است ؟
و آنكه ادعا داشته ، چند مرده حلاج است و در اين گير و دار، كلاهش تا كجاها پس معركه است ؟ و ما اين را در تاريخ بسى خوانده بوديم و در زمان خود چه پيش از انقلاب اسلامى و چه پس از پيروزى ، نيز ديديم كه وقتى مرزبندى شد، چگونه بعضيها آن طرف خندق قرار گرفتند و همدست و همداستان با احزاب مهاجم و محاصره كننده مدينه .
105- اين استغاثه و يارى طلبى ، به عبارتهاى گوناگون در كتب تاريخ و مقتل ، بيان شده است ، از جمله : ((هَلْ مِنْ ناصِرِ يَنْصُرُ ذُرِيَّتَهُ الاَطهارَ))، (ذريعة النجاة ، ص 129).
:((هَلْ مِنْ ذابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ الرَّسُولِ))، (ناسخ التواريخ ، ص 224).
:((اَمامِنْ مُغيثٍ يُغيثُنا لِوَجْهِ الله ، اَما مِنْ ذابٍّ يَذُبُّ عَنْ حَرَمِ رَسُولِاللّهِ( 6 ) ))، (قمقام زخار، ص 404).
106- اين به خوبى نشان مى دهد كه چگونه مردم در نظام حاكمى كه مبتنى بر جور و تعدى و جهل و هوس و خودكامگى و بازيچه و ملعبه است ، مسخ مى شوند و كارهايى از آنان سر مى زند كه جز از ابزار و آلات بى روح و بى شعور و بى اراده انتظار آن نيست و مردم در اين گونه نظامها، به پست ترين جايگاههايى كه مى توان تصورش كرد مى رسند و آلت دست بى اراده ارتجاعى ترين عناصر ضد انسانى قرار مى گيرند.
107- مقاتل الطالبيين ، ص 90. بحارالانوار، ج 45، ص 45.
108- ((اِلهى اِنْ كُنْتَ حَبَسْتَ عَنّا النَّصْرَ فَاجْعَلْهُ لِما ما هُوَ خَيْرٌ مِنْهُ وَانتَقِمْ لَنا مِنَ الظّالِمينَ))، (مقتل الحسين ، مقرّم ، ص 273).
109- اين ، مطابق نوشته : مناقب ابن شهر آشوب ، بحارالانوار، نفس المهموم ، كامل ابن اثير، ارشاد مفيد، اعلام الورى طبرسى و... است و آنچه كه در زبانها مشهور است ، يعنى اينكه امام كودك شيرخوارى را به نام ((على اصغر)) به ميدان جنگ آورد و براى او از دشمن ، درخواست آب كرد و در ميدان او را به تير زدند، در هيچ منابع تاريخى و روايى نيست و محققين درباره آن كودك شيرخوار، نظرهاى متفاوتى دارند، بنا به برخى منابع ، حسين بن على ،خودش آن كودك رادرقبركوچكى كنارخيمه هادفن كرد(ابصارالعين ،ص 24).
110- بحارالانوار، ج 45، ص 50. اعيان الشيعه ، ج 1، ص 609. تاريخ طبرى ، ج 4، ص 345. اعلام الورى ، ص 243.
111- از سى هزار تا صد هزار گفته اند.
112- حياة الامام الحسين بن على ، ج 3، ص 277.
113- ((اِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دينٌ ولا تَخافُونَ يَوْمَ الْمَعادِ فَكُونُوا اَحْراراً فى دُنياكُمْ...))، (كامل ابن اثير، ج 4، ص 76. بحارالا نوار، ج 45، ص 51).
114- ((يا اَبطال الصفا، يا فُرسانَ الهيجاء...))، (ناسخ التواريخ ، حالات امام حسين (عليه السلام )، ص 228).
115- قمقام زخار، فرهاد ميرزا، ص 462. و در ((مقتل الحسين مقرم ))، ص 283، چنين آمده است :((صَبْراً عَلى قَضائِكَ يا رَبِّ! لا اِلهَ سِواكَ يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ...))،
116- المجالس السنيه ، سيد محسن امين ، ج 1، ص 123.
117- ((تو كلاس فشرده تاريخى ، پايان سخن ، پايان من است ، تو انتها ندارى ))، (از شعر: خط خون ، موسوى گرمارودى ).
118- براى اطلاع از نقض مقررات جنگى از سوى حكومت يزيد در ماجراى كربلا، رجوع كنيد به : انقلاب تكاملى اسلام ، جلال الدين فارسى ، ص 834، با عنوان : ((عبور از دو ميدان )).