قال : مرض الحسن و الحسين فعادهما جدهما (ص) دعادهما عامة العرب . فقالوا لابيهما لو
نذرت فقال علىّ ان عوفيا صيام ثلاثة ايام شكرا و قالت فاطمه كذالك و قالت جارية
يقال لها فضه نوبيه ان براسيداى صمت الله
عزوجل شكرا.(146)
حسن و حسين (عليهما السلام ) مريض شدند و پدر بزرگشان
رسول خدا (ص) و گروهى از عرب آنها را ملاقات كردند. به پدر آن دو گفتند اگر نذر
كنى (بهتر خواهند شد) على (ع) فرمود: اگر شفا يابند، سه روز روزه شكر نذر مى كنم
. فاطمه (س ) نيز چنين گفت . دختركى نيز كه به او فضه نوبيه گفته مى شد، گفت :
اگر هر دو خوب شوند براى خدا شكرانه روزه مى گيرم .(147)
((7- ابن ادريس ))
ادريس بن عبدالله الاودى از ياران امام صادق (ع) است و در كتب مختلف از وى نام برده شده
است . آيت الله خويى در معجم رجال الحديث خود ادريس را از اصحاب امام صادق (ع) مى
داند. او روايت مربوط به حضور فضه در كربلا را
نقل مى كند كه در اصول كافى به آن استناد شده است .
قال : لما قتل الحسين اراد القوم ان يوطئوه
الخيل فقالت فضه لزينب يا سيدتى ان سفينة كسر به فى البحر فخرج به الى
الجزيرة فاذا هو باسد فقال يا ابا الحارث انا مولى
رسول الله (ص) فهم بين يديه حتى وقفه على الطريق و الاسد فى ناحيه فدعينى
امضى اليه فاعلمه ما هم صانعون غدا...(148)
((8- عمربن حريث ))
عمربن حريث (ابو احمد الصيرفى ) كوفى است و مورد اعتماد نجاشى بود. برقى و
شيخ او را از اصحاب امام صادق (ع) مى دانند.(149)
و در مجلس ابن زياد حضور داشت و آنگاه كه ابن زياد قصد كرد حضرت زينب (س ) را به
شهادت رساند او در صدد نجات وى برآمد.(150)
خبر مربوط به زهد حضرت على را او نقل كرده است :
و ترصد غداءه عمر بن حريث فاتت فضة بجراب مختوم فاخرج منه خبزا متغيرا حشنا
فقال عمرو: يا فضة لو نخلت هذا لدقيق و طيبتيه قالت : كنت
افعل فنهانى و كنت اضع فى جرابه طعاما طيبا فختم جرابه ثم ان اميرالمؤ منين (ع) فتة
فى قصعته و صب عليه الماء ثم ذرّ عليه الملح و حسر عن ذراعه فلما فرغ
قال : يا عمرو لقد حانت هذه و (مد يده الى محاسنه ) و خسرت هذه ان ادخلها النار من
اجل الطعام و هذا يجزينى .(151)
|