و در گريه سعى كند خصوصا در وتر، و اگر در وتر اين دعاى
منقول را بخواند بهتر است اللهمّ اهدى فى من هديت ، و عافنى فى من عافيت ، و تولّنى
فى من تولّيت ، و بارك لى فيما اءعطيت ، و قنى شرّ ما قضيت ، فانّك تقضى و لايقضى
عليك ، سبحانك ربّ البيت اءستغفرك و اءتوب اليك ، و اءو من بك و
اءتوكل عليك ، لاحول و لاقوة الاّ بك يا رحيم .
و منقول است كه حضرت امام زين العابدين (عليه السلام ) در آخر وتر مى گفت :
ربّ اءساءت و ظلمت نفسى ، بئس ما صنعت و هذه يداى جزاءا بما صنعتا و در اين وقت
دستهاى خود را به پيش مى گشود و پيش مى داشت و مى گفت : و هذه رقبتى خاضعة
لك لما اءتت و در اين وقت سر را به زير مى افكند پس مى گفت : وها اءنا ذا بين
يديك ، فخذ لنفسك الرضا من نفسى حتى ترضى لك العتبى لااءعود لا اءعود.
و از حضرت امام محمد باقر (عليه السلام ) منقول است كه در قنوت نماز جمعه و نماز وتر
اين دعا را بخوانند: اللّهمّ تمّ نورك فهديت فلك الحمد ربّنا، و بسطت يدك فاءعطيت
فلك الحمد ربّنا، و عظم حلمك فعفوت فلك الحمد ربّنا، وجهك اءكرم الوجوه ، وجهتك خير
الجهات ، و عطيّتك اءفضل العطيّات و اءنؤ ها، تطاع ربّنا فتشكر، و تعصى ربّنا
فتغفر لمن شئت ، تجيب المضطرّ، و تكشف الضّر، و تشفى السّقيم ، و تنجى من الكرب
العظيم ، لايجزى بالائك آحد، و لا يحصى نعماءك
قول قائل .
اللّهمّ اليك رفعت الاصوات ، و نقلت الاقدام ، و مدّت الاعناق ، و رفعت الايدى ، و دعيت
بالالسن ، و اليك سرّهم و نجواهم فى الاعمال ، ربنا اغفرلنا و ارحمنا وافتح بيننا و بين
قومنا بالحقّ و اءنت خير الفاتحين .
اللهمّ انّ نشكوا اليك غيبة نبيّنا عنّا و شدة الزمان علينا و وقع الفتن بنا و تظاهر الاعداء
علينا و كثرة عدوّنا و قلّة عددنا، فافرج ذلك يا ربّ بفتح منك تعجله و نصر منك تعزّه و
امام عدل تظهره اله الحق ربّ العالمين .
و اءيضا سنت است كه بعد از كلمات فرج اين دعا بخواند: اءنت اللّه نور السّماوات و
الارض ، و اءنت اللّه جمال السماوات و الارض ، و اءنت اللّه عماد السماوات و الارض ، و
اءنت اللّه قوام السماوات و الارض ، و اءنت اللّه صريح المستصرخين ، و اءنت اللّه غياث
المستغيثين ، و اءنت اللّه الفرج عن المكروبين ، و اءنت اللّه المروح عن المغمومين ، و اءنت
اللّه مجيب دعوة المضطرّين ، و اءنت اللّه اله العالمين ، و اءنت اللّه الرحمن الرحيم ، و اءنت
اللّه كاشف السوء، و انت اللّه بك تنزل كلّ حاجة ، يا اللّه ليس يردّ غضبك الاّ حلمك و
لاينجى من عذابك الاّ رحمتك ، و لاينجى منك الاّ التّضرع اليك ، فهب لى من لدنك يا الهى
رحمة تغنينى بها عن رحمة من سواك بالقدرة التى بها اءحييت جميع ما فى البلاد، و بها
تنشر ميت العباد، و لاتهلكنى غمّا حتى تغفرلى و ترحمنى و تعرفنى الاستجابة فى
دعائى ، و ارزقنى العافية الى منتهى اءجلى ، و اءقلنى عثرتى ، و لا تشمت بى عدوّى ، و
لا تمكّنه من رقبتى .
اللهمّ ان رفعتنى فمن ذا الذى يضعنى ، و ان وضعتنى فمن ذا الذى يرفعنى ، و ان
اءهلكتنى فمن ذا الذى يحول بينك و بينى ، اءو يتعرّض لك فى شى ء من اءمرى ، و قد
علمت اءن ليس فى حكمك ظلم و لا فى نقمتك عجلة ، و انّما
يعجل من يخاف الفوت ، و انّما يحتاج الى الظلم الضعيف و قد تعاليت عن ذلك يا الهى ،
فلا تجعلنى للبلاء غرضا، و لا لنقمتك نصبا، و مهّلنى و نفّسنى و اءقلنى عثرتى ، و
لا تثبعنى ببلاء على اءثر بلاء، فقدترى ضعفى و قلّة حيلتى ، اءستعيذ بك اللّيلة
فاءعذنى ، و اءستجير بك من النار فاءجرنى ، و اءساءلك الجنة فلا تحرمنى پس
آنچه خواهى از خدا طلب كن .
و در سجده آخر نماز جعفر سنت است كه اين دعا بخواند: سبحان من لبس العزّ و الوقار،
سبحان من تعطّف بالمجد و تكرّم به ، سبحان من لا ينبغى التسبيح الاّ له ، سبحان من
اءحصى كلّ شى ء، علمه ، سبحان ذى المنّ و النّعم ، سبحان ذى القدرة و الكرم . اللهمّ انّى
اءسالك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك و اسمك الاعظم و كلماتك التّامّات
التى تمّت صدقا و عدلا، صلّ على محمد و اءهل بيته و
افعل بى كذا و كذا وبجاى كذا و كذا حاجات خود را عرض كند.
و بعد از نماز وتر دعاى صحيفه كامله را بخواند. و اگر بعد از هشت ركعت بخواند نيز
خوب است ، و هر دعا از دعاهاى مناجات صحيفه كامله كه بخواند نيز مناسب است ، و حوائج
دنيا و آخرت خود و برادران مؤ من را در اين وقت طلب نمايد كه وقت استجابت دعاست .
و بعد از آن دو ركعت نافله را به جا آورد، و اگر بعد از طلوع صبح كاذب باشد بهتر
است ، و در ركعت اول سوره قل يا اءيها الكافرون ، و در ركعت دوم سوره
قل هو اللّه اءحد بخواند، و چون سلام دهد به پهلوى راست بخوابد، و دست راست را بر
طرف راست رو گذارد، و آية الكرسى و معوذتين و آيات
آل عمران كه پيش گذشت بخواند. پس بنشيند و تسبيح فاطمة (عليهاالسلام ) بخواند، و
صد مرتبه بگويد سبحان ربّى العظيم و بحمده اءستغفراللّه ربّى و اءتوب اليه
و
تفصيل احكام نماز شب و دعاها در رساله كبيره والد مرحوم (قدس اللّه روحه ) مذكور است ،
به هميت اكتفا نمود، مستدعى آن است كه هر كه به اين مساءله
عمل كند اين مجرم را از دعا فراموش نكند. والحمدللّه و آخرا و صلى اللّه على محمد و آله
الطاهرين .
و تمام شد استنساخ اين رساله با تحقيق كامل روز وفات امام جعفر صادق (عليه السلام )
ماه شوال مكرم سنه 1407 هجرى قمرى به دست اين حقير ناچيز سيد مهدى رجائى در بلده
قم صانها اللّه عن الافات و البليات .
|