--- پاورقى ---
1- واللّه ان قـطـعـتـم يـمينى
انى احامى ابداً عن دينى
و عن امام صادق اليقين
2- ((تيول )): واگذارى درآمد و هزينه ناحيه معيّنى است از طرف پادشاه و دولت به اشخاص ، بر اثر ابراز لياقت يا به ازاى مواجب و حقوق ساليانه (فرهنگ معين ).
3- ((طـف )): جـانـب ، كنار، كرانه ، ناحيه ، بلندى از زمين (فرهنگ معين )، طف ، نام ديگر كربـلا نيز هست .
4- يـلاعـب اطـراف الا سـنـة عامر
فراح له حظ الكتائب اجمع
5- يـا واهـب الخـيـر الجزيل من سعة
نحن بنو ام البنين الاربعة
ونحن خير عامر بن صعصعة
المطعمون الجفنة المدعدعة
الضـاربـون الهـام وسـط الحـيـصـعة
اليك جاوزنا بلاداً مسبعة
تـخـبـر عـن هـذا خـبـيـراً فـاسـمـعـه
مـهـلاً ابـيـت اللعـن لاتاءكل معه
6- شـرّد بـرحـلك عـنـي حيث شئت ولا
تكثر علىَّ ودع عنك الاباطيلاً
قـد قـيـل ذلك ان حـقـاً و ان كـذبـاً
فـما اعتذارك في شي ء اذا قيلاً
7- قـمـر بنى هاشم ، ص 11ـ13. محقق بزرگ شيخ عبدالواحد مظفر در كتاب خود ((بـطـل العـلقـمـي )) به تفصيل درباره اين خاندان گرامى و باقيات صالحات آنان سخن رانده است .
8- تنقيح المقال ، ج 2، ص 128.
9- تنقيح المقال ، ج 2، ص 128.
10- دو زن كـه يـك شـوهـر داشـتـه بـاشـند هركدام هووى ديگرى ناميده مى شود؛ فرهنگ عميد، ج 2 .
11- قمر بنى هاشم .
12- منتهى الارب .
13- عـبـسـت وجـوه القـوم خـوف المـوت
والعباس فيهم ضاحك متبسّم
14- ابـا الفـضـل يـا مـن اسـّس الفضل والابا
اءبى الفضل الاّ ان تكون له ابا
15- در مـتـن ((فـرهـنـگ عـمـيـد)) آمـده اسـت كـه امـروزه مـعـادل ((سـرتـيـپ )) در فـارسـى اسـت ، لذا ((سـپـهـسـالار)) كـه در عـربـى معادل تقريبى ((لواء)) است ارجح به نظر رسيد ـ م .
16- حـامـى الظـعينة اين منه ربيعة
ام اين من علّيا ابيه مُكرم
17- در عـقـد الفـريـد، ج 3، ص 331 چنين آمده است : ((دُرَيد بن الصمه )) همراه گروهى از دلاوران بنى جشم به قصد يورش به بنى كنانه وارد وادى اخرم كه به آنان تـعـلّق داشـت ، شـدنـد. در كناره وادى مردى را با همسرش ديدند، پس ((دريد)) به يكى از يـارانـش دستور داد كه برود و آن زن را بياورد. سوار، خود را به آن مرد رساند و گفت : ((زن را واگذار و جانت را نجات ده )). آن مرد افسار شتر را رها كرد و به زن گفت :
سيرى على رسلك سير الا من
سير دراج ذات جاش طامن
ان التاءنى دون قرنى شائنى
ابلى بلائى فاخبرى وعاينى
((بـا ايـمـنـى و اطـمـيـنـان خـاطـر و دلى اسـتـوار راه خـودت را ادامـه بـده و دل مـشـغـول مـبـاش . كـوتـاه آمـدن در بـرابـر حريفم ننگ آور است ، از اين آزمون سرافراز بيرون خواهم آمد، پس ‍ خبر بگير و بنگر)). سپس به سوار حمله كرد و او را از پا درآورد و اسـبـش را بـه زن داد. ((دريد)) ديگرى را فرستاد تا ببيند چرا سوار اوّلى نيامد و همين كـه بـدانـجـا رسـيـد و صـحنه را مشاهده كرد، آن مرد را صدا زد، او نيز افسار مركب زن را واگذاشت و به سويش ‍ بازگشت در حالى كه ابيات زير را مى خواند:
خل سبيل الحرة المنيعة
انك لاق دونها ربيعة
في كفه خطية منيعة
اولا فخذها طعنة سريعة
والطعن منى فى الورى شريعة
ماذا ترى من شيئم عابس
اءما ترى الفارس بعد الفارس
ارداهما عامل رمح يابس
((راه زن آزاد و پاكدامن را بازبگذار كه قبل از دستيابى بر او، با ربيعه طرف هستى كه در دسـتـش نـيـزه اى بـازدارنـده اسـت . نـخـست ضربتى سريع بگير كه ضربتهاى من در پيكرها فرورونده است ))، بر او حمله كرد و او را نيز از پادرآورد.
چندى كه گذشت ، دريد سومين شخص را براى خبرگيرى از سرنوشت آن دو تن فرستاد. سـوار هـمـيـن كـه به صحنه نبرد رسيد، دو يار از پا افتاده خود را ديد و آن مرد را مشاهده كـرد كـه نـيـزه خـود را بـه دنبال مى كشد. شوهر زن كه سوار را ديده بود، به همسرش ‍ گفت : ((راه خانه ها را پيش بگير))، سپس متوجه سوار شد و گفت :
((از شـيـرى خـشـمـگـين چه انتظارى دارى ؟! آيا سوار را پس از سوار ديگر نمى بينى كه نـيـزه اى خـشـك آنـان را از پا انداخت ؟)) و بر او حمله برد و او را از پا درآورد و نيزه اش ‍ شـكست . دريد در انديشه يارانش فرو رفت و پنداشت آن سه تن ، مرد را كشته و همسرش ‍ را بـا خـود بـرده انـد. پـس به دنبال آنان راه افتاد و به جايى رسيد كه آنان كشته شده بودند. خود را به ربيعه كه در حال نزديك شدن به قبيله اش بود رساند و به او گفت : ((شـخـصى مانند تو نبايد كشته شود و با تو نيزه اى نمى بينم . سواران خشمگين هستند پس نيزه ام را بگير تا من برگردم و ياران را از حمله به تو بازدارم )).
((دريـد)) خـود را بـه يـارانـش رسـانـد و گـفـت : ((صـاحـب زن بـه حمايت از او برخاست ، يارانتان را كشت و نيزه ام را گرفت . ديگر شما را بر او دسترسى نيست ))، آنان نيز راه خود پيش گرفتند. دريد، در اين باره ابيات زير را سرود:
مـا ان رايـت ولاسـمـعـت بـمـثـله
حـامـى الظـعـيـنـة فـارسـا لم يقتل
اردى فـوارس لم يـكـونـوا تـهـزة
ثـم اسـتـمـر كـانـه لم يـفعل
فـتـهـلك تـبـدو اسـرة وجـهـه
مثل الحسام جلته كف الصيقل
يـزجـى طـعـيـنـة ويـسـحـب رمـحـه
مثل البغات خشين وقع الجندل
((چـون او، حـمـايـتـگرى نديده و نشنيده ام اسوارى كه چنين به حمايت همسر بپردازد و زنده بـمـانـد، دلاورانـى نـيـرومـنـد را مـى كـُشـد سـپـس راه خـود را دنـبـال مـى كـنـد گـويـى اتـّفـاقـى نـيـفـتـاده و چـهـره اش چـون شـمـشـيـر صـيـقل داده مى درخشد، رقبايش را چون پرندگانى خرد و بى مقدار كه از جنگ هراس دارند با قدرت به خاك مى اندازد و نيزه اش را پس خود مى كشد)).
18- بـراى حـضـرت تـا شـانـزده لقـب بـرشـمـرده انـد (ر . ك : تـنـقـيـح المقال ، ج 2، ص 128).
19- مقاتل الطالبيين .
20- المنمق في اخبار قريش ، ص 437:
اعـيـذه بـالواحـد
مـن عـيـن كل حاسد
قائمهم والقاعد
مسلمهم والجاحد
صادرهم والوارد
مولدهم والوالد
21- قمر بنى هاشم ، ص 19.
22- ذخـيـرة الداريـن ، ص 123 بـه نـقـل از عـمـدة الطالب .
23- ذخيرة الدارين ، ص 123 به نقل از عمدة الطالب .
24- ر . ك : مفاتيح الجنان ، زيارت حضرت عباس ( عليه السّلام )
25- مفاتيح الجنان شيخ عباس قمى و ديگر كتب ادعيه و زيارات .
26- المزار، محمد بن مشهدى ، از بزرگان قرن ششم .
27- الهاشميات :
وابوالفضل ان ذكرهم الحلو
شفاء النفوس من اسقام
عجيب آنكه شارح ديوان ، ابوالفضل را عباس بن عبدالمطلب معرفى مى كند(مؤ لف ).
28- قـمـر بـنـى هـاشـم ، ص 147 بـه نقل از المجدى :
انى لاذكر للعباس موقفه
بكربلاء وهام القوم يختطف
يـحـمـى الحـسـيـن ويـحـميه على ظما
ولايولّى ولايشنى فيختلف
ولاارى مـشـهـداً يـومـاً كـمـشـهـده
مـع الحـسـيـن عـليـه الفضل والشرف
اكرم به مشهداً بانت فضيلته
و ما اضاع له افعاله خلف
29- الغدير، ج 3، ص 5:
احق الناس ان يبكى عليه
فتى ابكى الحسين بكربلاء
اخـوه وابـن والده عـلى
ابوالفضل المضرج بالدماء
ومن واساه لايثنيه شى ء
وجادله على عطش بماء
30- ابـاالفـضـل يـا مـن اسـس الفضل والابا
اءبى الفضل الا ان تكون له اءبا
تـطـلبـت اسـبـاب العـلى فـبـلغـتـهـا
وماكل ساع بالغ ماتطلبا
ودون احتمال الضيم عزا ومنعة
تخيرت اطراف الاسنة مركبا
31- ((كـنـام )) شـيـران در كـنـار فـرات كـه بـعـدهـا ضـرب المثل شجاعت شد و گفته مى شد: كاسد الشرى ـ (م ).
32- فانهض الى الذكر الجميل مشمراً
فالذكر اءبقى مااقتنته كرامها

اومااتاك حديث وقعة كربلا
انى وقد بلغ السماء قتامها
يوم ابوالفضل استجاربه الهدى
والشمس من كدر العجاج لثامها
فحمى عرينته ودمدم دونها
ويذب من دون الشرى ضرغامها
والبـيـض فـوق البـيـض تـحـسـب وقـعـهـا
زجل الرعود اذا اكفهر غمامها
مـن بـاسـل يـلقى الكتيبة باسماً
والشوس يرشح بالمنية هامها
واشـم لايـحـتـل دار هـضـيـمـة
او يستقل على النجوم رغامها
او لم تـكـن تـدرى قـريـش انـّه
طـلاع كل ثنية مقدامها
33- وقـع العـذاب عـلى جـيـوش امـيـة
مـن باسل هو في الوقايع معلم
ما راعهم الاتقحم ضيغم
غيران يعجم لفظه ويدمدم
عبست وجوه القوم خوف الموت
والعباس فيهم ضاحك يتبسم
قلب اليمين على الشمال وغاص فى
الاوساط يحصد للرؤ وس ويحطم

ماكرّذوباءس له متقدماً
الا وفرو راءسه المتقدم
صبغ الخيول برمحه حتى غدا
سيّان اشقر لونها والادهم
مـاشـدّ غـضـبـانـاً عـلى مـلمـومـة
الاوحل بها البلاء المبرم
وله الى الاقدام نزعة هارب
فكاءنّما هو بالتقدم يسلم
بـطـل تورث من ابيه شجاعة
فيها انوف بنى الضلالة ترغم
بطل اذا ركب المطهم خلته
جبلا اشمّ يخف فيه مطهم
قـسـمـاً بـصـارمـه الصـيـقـل واننى
في غير صاعقة السماء لااقسم
لولا القـضـا لمـحـا الوجـود بـسـيفه
واللّه يقضي مايشاء ويحكم
34- وتعبس من خوف وجوه امية
اذا كرّ عباس الوغى يتبسّم
عـليـم بـتـاءويـل المـنـيـّة سـيـفـه
تزول على من بالكريهة معلم
وان عـادليـل الحـرب بـالنقع اليلا
فيوم عداه منه بالشرايوم
35- ملحمة اءهل البيت ، ج 3، ص 329ـ330:
علم للجهاد في كل زحف
علم في الثبات عند اللقاء
قد نمافيه كل باءس وعز
من على بنجدة واباء
هـو ثـبـت الجـنـان فـي كـل روع
وهـو روع الجـنـان مـن كل راء
فارتقى صهوة الجواد مطلاً
علما فوق قلعة شمّاء
وتجلى والحرب ليل قثام
قمراً في غياهب الظلماء
فاستطارت من الكماة قلوب
افرغت من ضلوعها كالهواء
وتـهـاوت جـسـومـهـم وهـى صرعى
واستطارت رؤ وسهم كالهباء
وهـو يـرمـى الكـتـائب السـود رجـمـاً
بالمنايا من اليد البيضاء