100- قصص / 17: (((موسى ) گفت : پروردگارا به پاس
نعمتى كه به من ارزانى داشتى ، هرگز پشتيبان مجرمان نخواهم بود)).
101- براى آگاهى بيشتر درباره او نك : عبداحسين موسوى (علامه شرف الدين )، المجالس الفاخره فى ماتم العتره الطاهره ، ص 193؛
عبدالله بن مسلم دينورى (ابن قتيبه )، الامامه و السياسه ، ج 2، ص 8؛ باقر شريف قرشى ، حياه الامام الحسين بن على (عليه السلام)، دراسه و
تحليل ، ج 2، ص 349.
102- درباره نام وى در اين گزارش اختلاف است ، اما گمان قويتر آن است كه نام او ((برير)) باشد.
103- ((فدخل عليه رجل من شيعته يقال له : برير بن خضير الهمدانى
فقال : يا ابن رسول الله ، اءتاءذن لى فاءخرج اليهم ، فاءكلمهم . فاءذن له فخرج اليهم ،
فقال : يا معشر الناس ، انالله عز و جل بعث محمدا بالحق بشيرا و نذيرا و داعيا الى الله باذنه و سراجا منيرا و هذا ماء الفرات ... و قد
حيل بينه و بين ابنه ، فقالوا:... فقد اءكثرت الكلام فوالله ...)) نك : محمد بن على ابن بابويه قمى (شيخ صدوق )، الامالى ، ص 222؛
عبدالرزاق موسوى مقرم ، مقتل الحسين (عليه السلام)، صص 232 - 233.
104- احزاب / 45 -46: ((اى پيامبر، ما تو را (به سمت ) گواه و بشارتگر و هشداردهنده فرستاديم ، و دعوت كننده به سوى خدا، به فرمان
او، چراغى تابناك )).
105- محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 5، ص 375؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى ، الارشاد فى معرفه حجج الله على
العباد، ص 206؛ موفق بن احمد خوارزمى ، المناقب ، ص 200.
106- غافر / 38: ((و آن كسى كه ايمان آورده بود گفت : اى قوم من ، مرا پيروى كنيد تا شما را به راه درست هدايت كنم )).
107- و حدثنى الصادق جعفر بن محمد، عن اءبيه الباقر عن عليهم السلام اءن
اءهل البصره كتبوا الى الحسين بن على (عليه السلام)، يساءلونه عن الصمد... فكتب اءليهم : بسم الله الرحمن الرحيم ، اءما بعد فلا تخوضوا
فى القرآن ، و لا تجادلوافيه ، و لا تتكموا فيه بغير علم ، فقد سمعت جدى
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يقول : من قال فى القرآن بغير علم فليتبوء معقده من النار، و ان الله سبحانه قد فسر الصمد
فقال : ((الله اءحد الله الصمد)) ثم فسقره فقال : ((لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا اءحد)) لم يلد لم يخرج منه شى ء كثيف
المتعال ، و لم يكن له كفوا اءحد)) نك : محمد بن على ابن بابويه قمى (شيخ صدوق )، التوحيد، تحقيق هاشم حسينى تهرانى ، صص 91 -
92؛ فضل بن حسن طبرسى ، مجمع البيان ، ج 10، صص 478 - 488؛ محسن فيض كاشانى ، تفسير الصافى ، ج 5، ص 393؛ عبد على بن جمعه
حويزى ، نور الثقلين ، تحقيق هاشم رسولى محلاتى ، ج 5، صص 711 - 712؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 3، صص 233 - 224؛ محمد
حسين طباطبايى ، الميزان فى تفسير القرآن ، ج 20، ص 391.
108- در اين باره نك : مركز تحقيقات باقر العلوم (عليه السلام)، موسوعه
كلمات الامام الحسين (عليه السلام)، صص 551 - 568.
109- اسراء / 71: (( (ياد كن ) روزى را كه هر گروهى را با پيشوايشان فرا مى خوانيم )).
110- شورى / 7: ((گروهى در بهشتند و گروهى در آتش )).
111- فسار الحسين (عليه السلام) و اءصحابه ، فلما نزلوا الثعلبه ورد عليه
رجل يقال له : ((بشر بن غالب ))، فقال : يا ابن رسول الله ، آخبرنى عن
قول الله عزوجل : ((يوم ندعوا كل اءناس باماهم )) قال : امام دعا الى هدى فاءجابوه اليه ، و امام دعا الى ضلاله فاءجابوه اليها، هؤ لاء فى
الجنه ، و هؤ لاء فى النار، و هؤ لاء فى النار، و هو قوله عزوجل : ((فريق فى الجنه و فريق فى السعير)) . نك : محمد بن على ابن
بابويه قمى (شيخ صدوق )، الامالى ، صص 217 - 218.
112- ((قال : اءخبرنا ((موسى بن اسماعيل ))... حدثنى من شافه الحسين ،
قال : راءيت اءبنيه مضروبه بفلاه من الارض ، فقلت : لمن هذه ؟ قالوا: هذه لحسين (عليه السلام)،
قال : فاءتيته فاذا شيخ يقراء القرآن قال : و الدموع تسيل على خديه و لحيته ،
قال : قلت : باءبى و اءمى يا ابن رسول الله ما اءنزلك هذه البلاد و الفلاه التى ليس بها اءحد؟
فقال : هذه كتب اءهل الكوفه الى و لا اءراهم الا قاتلى ، فاذا فعلوا ذلك لم يدعوالله حرمه الا انتهكوها. نك : احمد بن
اسماعيل دمشقى (ابن كثير)، البدايه و النهايه ، ج 8، صص 182 - 183؛ على بن حسن بن هبه الله شافعى (ابن عساكر)، ترجمه الامام الحسين
(عليه السلام)، صص 307 - 308؛ محمد بن احمد ذهبى ، سير اعلام النبلاء، ج 4، تحقيق محمد نعيم عرقسوسى ، ماءمون صاغر جى ، صص 305 -
306.
113- من الحسين بن على الى الملاء من المسلمين و المومنين . اءما بعد... و قد فهمت
كل الذى قصصتم و ذكرتم و مقاله اءجلائكم : انه ليس علينا امام فاءقبل لعل الله يجمعنا بك على الهدى ... فلعمرى ما الامام الا الحاكم بالكتاب
القائم القسط، و الدائن بدين الله الحابس نفسه على ذات الله و السلام . نك : لوط بن يحيى ازدى غامدى ،
مقتل الحسين (عليه السلام) ص 17؛ عبدالله بن مسلم دينورى (ابن قتيبه )، الامامه و السياسه ، ج 2، ص 8؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى
(شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه حجج الله على العباد، ج 2، ص 39؛ محمد بن على بن شهر آشوب مازندرانى ، مناقب
آل ابى طالب (عليه السلام) ج 3، ص 242؛ محمد بن جعفر حلى (ابن نما)، مثير الاحزان ، ص 16؛ عبدالرحمن بن محمد حضرمى (ابن خلدون )،
تاريخ ابن خلدون ، ج 3، صص 22 - 23.
114- ((كتب حسين (عليه السلام) ... الى روس الاخماس بالبصره : ... و قد بعثت رسولى اليكم
بهذا الكتاب و انا ادعوكم الى كتاب الله و سنه نبى (صلى الله عليه و آله ))). نك : محمد بن طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، صص 256 -
266؛ اسماعيل بن كثير دمشقى (ابن كثير)، البدايه و النهايه ، ج 8 ص 170؛ محمد بن طاهر سماوى ، ابصار العين فى انصار الحسين (عليه
السلام ) ص 26؛ شهاب الدين مرعشى نجفى ، ملحقات احقاق الحق ، به اهتمام محمود مرعشى نجفى ، ج 27، ص 155.
115- قال (الحسين (عليه السلام)): ارجع اليهم فان استطعت اءن تؤ خرهم الى الغدوه و تدفهم عنا العشيه ، لعلنا نصلى لربنا الليله و
ندعوه و نستغفره ، فهو يعلم اءنى قد اءحب الصلاه له و تلاوه كتابه و الدعاء و الاستغفار. نك : لوط بن يحييى ازدى غامدى ،
مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 106؛ محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه حجج الله على العباد، ج 2، صص 89 - 90؛
عبدالله بحرانى ، العوالم ، ص 243؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى
قتل الحسين (عليه السلام)، ص 118.
116- لما كانت ليله عاشوراء من المحرم خرجت من خيمتى لاتفقد اءخى الحسين (عليه السلام) و اءنصاره ، و قد اءفرد له خيمه ، فوجدته
جالسا وحده يناجى ربه و يتلو القرآن . نك : موسوعه كلمات الامام الحسين (عليه السلام)، ص 408.
117- محمد بن يعقوب كلينى ، الاصول من الكافى ، ج 1، ص 302.
118- ... على بن الحسين (عليه السلام): فدنوت لاسمع ما يقول لهم و اءنا اذ ذاك مريض فسمعت اءبى (عليه السلام)
يقول لاصحابه : اءثنى على الله اءحسن الثناء و اءحمده على السراء و الضراء، اللهم انى اءحمدك على اءن اءكرمتنا بالنبوه و علمتنا القرآن .
نك : لوط بن يحيى ازدى غامدى ، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 107؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه حجج
الله على العباد، ج 2، ص 91؛ فضل بن حسن طبرسى ، اعلام الورى ، ج 1، ص 455؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 392؛ عبدالله
بحرانى ، العوالم ، ص 243؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 118.
119- ركب الحسين على فرسه و اءخذ مصحفا فوضعه بين بديه ، ثم
استقبل القوم رافعا يديه . نك : اسماعيل بن كثير دمشقى (ابن كثير)، البدايه و النهايه ، ج 8، ص 193؛ محمد بن احمد دشمقى باعونى ، جواهر
المطالب فى مناقب الامام الجليل على بن ابى طالب (عليه السلام)، تحقيق محمد باقر محمودى ، ج 2، ص 284؛ شهاب الدين حسينى مرعشى ، شرح
احقاق الحق ، به اهتمام محمود مرعشى نجفى ، ج 33، ص 603.
120- البته ممكن است مراد از واژه ((مصحف )) در اين مورد، نامه كوفيان باشد كه حضرت (عليه السلام) براى اتمام حجت ، به همراه خود
برداشتند.
121- عبدالله جوادى آملى ، حماسه و عرفان ، ص 190.
122- محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، ص 317؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه
حجج الله على العباد، ج 2، ص 91؛ فضل بن حسن طبرسى ، اعلام الورى ، ج 1، ص 455.
123- ثم كد كيدك ، و اجهد جهدك فو الله الذى شرفنا بالوحى و الكتاب ، و النبوه و الانتخاب ، لا تدرك اءمدنا، و لا تبلغ غايتنا، و لا تمحو
ذكرناه . نك : احمد بن على طبرسى ، الاحتجاج ، ج 2، ص 37؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 45، ص 160؛ عبدالله بحرانى ، العوالم ،
صص 405 - 406؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام)، صص 230 - 231.
124- فلك نهم .
125- ((قيصر و كسرى )) دو عنوان تشريفاتى است كه در گذشته ، براى پادشاهان ايران و روم به كار گرفته مى شد.
126- قال ابن زياد: ايه يا ابن ((عقيل ))، اءتيت الناس و هم جميع فشتت بينهم ، و فرقت كلمتهم ، و حملت بعضهم على بعض .
قال : كلا، لست لذلك اءتيت ، و لكن اءهل المصر زعموا اءن اءباك قتل خيارهم و سفك دماءهم ، و
عمل فيهم اءعمال كسرى و قيصر، فاءتيناه لناءمر بالعدل ، و ندعو الى حكم الكتاب . نك : محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4،
صص 283 - 284؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فيم معرفه حجج الله على العباد، ج 2، ص 62؛ محمد بن جعفر حلى
(ابن نما)، مثير الاحزان ، ص 25؛ اسماعيل بن كثير دمشى (ابن كثير)، البدايه و النهايه ، ج 8، ص 168.
127- نحل / 125: ((با حكمت و اندرز نيكو به راه پروردگارت دعوت كن و با آنان به (شيوه اى ) كه نيكوتر است مجادله نما)).
128- و خرج زهير بن القين على فرس له ذنوب شاك فى السلاح
فقال يا اءهل الكوفه ... فرماه ((شمر)) بسهم و قال : اسكت اسكت الله نامتك ، اءبرمتنا بكثره كلامك
فقال ((زهير))... ما اياك اءخاطب انما اءنت بهيمه والله ما اءظنك تحكم من كتاب الله آيتين و ابشر بالخزى يوم القيامه و العذاب الاءليم . نك :
محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، ص 324؛ اسماعيل بن كثير دمشقى (ابن كثير)، البدايه و النهايه ، ج 8، ص 195؛ على نمازى
، مستدرك سفينه البحار، تحقيق حسن بن على نمازى ، ج 6، ص 44؛ على احمدى ميانجى ، مواقف الشيعه ، ج 2، ص 308.
129- اسراء / 82: ((و ما آنچه را براى مؤمنان مايه درمان و رحمت است ، از قرآن
نازل مى كنيم ، و (لى ) ستمگران را جز زيان نمى افزايد)).
130- محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى قتل الحسين (عليه السلام)، ص 141: در برخى آثار از او چنين ياد شده است : وصف فى المصادر
باءنه سيد القراء و كان شيخا، تابعيا، ناسكا، قارئا للقرآن ، و من شيوخ القراء فى جامع الكوفه ، و له فى الهمدانيين شرف و قدر. نك :
محمد مهدى شمس الدين ، انصار الحسين (عليه السلام)، ص 77.
131- فلما رجع ((كعب بن جابر)) قالت له امراءته ، اءو اءخته ((النوار بنت جابر)): اءعنت على ابن ((فاطمه ))! و قتلت سيد
القراء لقد اءتيت عظيما من الامر، والله لا اءكملك من راءسى كلمه اءبدا. نك : محمد بن جرير طيرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، ص 329؛ محسن
امين عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام) ص 142.
132- سليمان بن ابراهيم قندوزى حنفى ، يناييع الموده لذوى القربى ، ج 3، ص 71.
133- محمد بن طاهر سماوى ، ابصار العين فى انصار الحسين (عليه السلام)، صص 144 - 145.
134- ثم خرج غلام تركى كان ((للحسين )) (عليه السلام) و كان قارئا للقرآن ،
فجعل يقاتل و يرنجز... فقتل جماعه ثم سقط صريعا فجاءه ((الحسين )) (عليه السلام) فبكى و وضع خده على خده ففتح عينه فراءى
((الحسين )) (عليه السلام) فتبسم ثم صار الى ربه رضى الله عنه . نك : محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 45، ص 30؛ محمد بن
طاهر سماوى ، ابصار العين فى انصار الحسين (عليه السلام)، صص 144 - 145.
135- مرتضى مطهرى ، مجموعه آثار، ج 17، صص 389 - 391.
136- غافر / 51: ((قطعا ما فرستادگان خود و كسانى را كه ايمان آورده اند، در زندگى دنيا يارى مى كنيم )).
137- ابراهيم حسين شاذلى (سيد قطب )، فى ظلال القرآن ، ج 5، صص 3085 ع 3086.
138- حسين بن محمد (راغب اصفهانى )، المفردات فى غريب القرآن ، تحقيق محمد سيد كيلانى ، ص 179؛ حسن مصطفوى ، التحقيق فى كلمات
القرآن الكريم ، ج 1 - 3، ص 287؛ ابوالحسن شعرانى ، نثر طوبى ، ج 1 - 2، ص 275.
139- عبدالله جوادى آملى ، حماسه و عرفان ، ص 242.
140- رعد / 28: ((آگاه باش كه با ياد خدا دلها آرامش مى يابد)).
141- نك : محمد حسين طباطبايى ، الميزان فى التفسير القرآن ، ج 11، صص 391 - 392.
142- اعراف / 205: ((و در دل خويش ، پروردگارت را بامدادان با تضرع و ترس ، بى هيچ بانگى ، ياد كن )).
143- احزاب / 41: ((اى كسانى كه ايمان آورده ايد، خدا را بسيار ياد كنيد)).
144- آل عمران / 91: ((همانان كه خدا را (در همه احوال ) ايستاده و نشسته ، و به پهلو آرميده ياد مى كنند)).
145- طه / 42: ((تو و برادرت معجزه هاى مرا (براى مردم ) ببريد و در ياد كردن من سستى مكنيد)).
146- انفال / 45: ((اى كسانى كه ايمان آورده ايد، چون با گروهى برخورد مى كنيد، پايدارى وزريد و خدا را بسيار ياد كنيد، باشد كه
رستگار شويد)).
147- متفكر ژرف انديش و باريك بين معاصر مرحوم علامه مطهرى (رحمه الله ) در اين باره مى گويد: ((وقتى بخواهيم به جامعيت اسلام نظر
بيفكنيم ، بايد نگاهى هم به نهضت حسينى بكنيم . مى بينيم امام حسين (عليه السلام) كليات اسلام را در كربلا به مرحله
عمل آورده ، مجسم كرده است ولى تجسم زنده و جاندار حقيقى و واقعى ، نه تجسم بى روح . نك : مرتضى مطهرى ، مجموعه آثار، ج 17، ص 382.
148- على بن موسى بن طاووس حسينى ، اللهوف فى قتلى الطوف ، ص 70.
149- ((فلما نظر اليهم (الصحرا و اءصحابه ) الحسين (عليه السلام) وقف فى اءصحابه ، و وقف ((الحر بن يزيد)) فى
اءصحابه ، فقال الحسين (عليه السلام) اءيها القوم من اءنتم ؟ قالوا: نحن اءصحاب الامير عبيدالله بن زياد.
فقال الحسين (عليه السلام): و من قائدكم ؟ قالوا: ((الحر بن يزيد الرياحى ))
قال : فناداه الحسين : ويحك يا ((ابن يزيد))! اءلنا اءم علينا؟ فقال الحر:
بل عليك ((اءبا عبدالله ! فقال الحسين (عليه السلام): لا حول و لا قوه الا بالله )). نك : على بن موسى بن طاووس حسينى ، اللهوف فى قتلى
الطوف ، ص 47؛ عبدالحسين شريف الدين ، المجالس الفاخره فى مآتم العتره الطاهره ، ص 225.
150- و اءقبل حبيب بن مظاهر الى الحسين (عليه السلام) فقال : يا ابن
رسول الله ههنا حى من بنى اءسد بالقرب منا اءتاءذن لى فى المصير اليهم فاءدعوهم الى نصرتك ...
قال : قد اءذنت لك ، فخرج حبيب اليهم ... فقال : (بنى اءسد) انى قد اءتيتكم بخير... تبادر
رجال الحى حتى التاءم منهم تسعون رجلا فاءقبلوا يريدون الحسين (عليه السلام)... فدعا ابن سعد... الازرق ... و وجه نحو حى بنى اءسد... و
اقتتلوا قتالا شديدا... و علمت بنو اءسد اءنه لا طاقه لهم ... و رجع حبيب بن مظاهر الى الحسين (عليه السلام) فخبره بذلك
فقال (عليه السلام): لا حول و لا قوه الا بالله محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 386؛ عبدالله بحرانى ، العوالم ، ص 238؛
محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 108، محمد مهدى شمس الدين ، انصار الحسين (عليه السلام)، ص 67.
151- اعراف / 55: ((پروردگار خود را به زارى و نهانى بخوانيد)).
152- بقره / 186: ((و هر گاه بندگان من ، از تو درباره من بپرسند، (بگو) من نزديكم ، و دعاى دعا كننده را - به هنگامى كه مرا بخواند -
اجابت مى كنم )).
153- غافر / 60: ((و پروردگارتان فرمود: مرا بخوانيد تا شما را اجابت كنم )).
154- زمر / 8: ((و چون به انسانى آسيبى رسد، پروردگارش را - در حالى كه به سوى او بازگشت كننده است - مى خواند، سپس چون او را
از جانب خود نعمتى عطا كند، آن (مصيبتى ) را كه در رفع آن پيشتر به درگاه او دعا مى كرد، فراموش مى نمايد)).
155- روم / 33: ((و چون مردم را زيانى رسد، پروردگار خود را، در حالى كه به درگاه او توبه مى كنند، مى خوانند، و آن گاه كه از جانب
خود رحمتى به آنان چشانيد، به ناگاه دسته اى از ايشان به پروردگارشان شرك مى آورند)).
156- محمد حسين طباطبايى ، الميزان فى تفسير القرآن ، ج 16، ص 273.
157- آل عمران / 91: ((همانان كه خدا را (در همه احوال ) ايستاده و نشسته ، و به پهلو آرميده ياد مى كنند، و در آفرينش آسمانها و زمين مى
انديشد (كه :) پروردگارا، اينها را بيهوده نيافريده اى )).
158- نك : على بن موسى بن جعفر طاووس حسينى ، اقبال الاعمال ، تحقيق جواد قيومى اصفهانى ، صص 74 - 87.
159- لوط بن يحيى ازدى غامدى ، مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 107؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه
حجج الله على العباد، ج 2، ص 91؛ فضل ابن حسن طبرسى ، مجمع البيان ، ج 1، ص 455؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 392؛
عبدالله بحرانى ، العوالم ، ص 243؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى
مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 118.
160- بينه / 5: (( (فرمان نيافتند جز اين كه ) دين (خود) را براى او خالص گردانند، و نماز را بر پا دارند و زكات بدهند؛ و دين (ثابت و)
پايدار همين است )).
161- انبيا / 73: ((و به ايشان (رهبران الهى ) انجام دادن كارهاى نيك و بر پا داشتن نماز و دادن زكات را وحى كرديم )).
162- نمل / 1 - 3: ((طا، سين . اين است آيات قرآن و (آيات ) كتابى روشنگر كه (مايه ) هدايت و بشارت براى مؤمنان است ؛ همانا كه نماز را
بر پا مى دارند و زكات مى دهند)).
163- نساء / 102: ((و هر گاه در ميان ايشان بودى و برايشان نماز بر پا داشتى ، پس بايد گروهى از آنان با تو (به نماز) ايستند، و
بايد جنگ افزارهاى خد را برگيرند، و چون به سجده رفتند (و نماز را تمام كردند)، بايد پشت سر شما قرار گيرند، و گروه ديگرى كه نماز
نكرده اند، بايد بيايند و با تو نماز گزارند)).
164- نور / 37: ((مردانى كه نه تجارت و نه دادوستدى ، آنان را از ياد خدا و برپا داشتن نماز خود
مشغول نمى دارد)).
165- مانند اقامه نماز جماعت پس از نخستين برخورد با ((حر بن يزيد)). براى موارد ديگر نك : محمد بن حرير طبرى ، تاريخ الامم و
الملوك ، ج 4، صص 319 - 320؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 45، ص 3 - 4.
166- قال الحسين (عليه السلام): ارجع اليهم فان استطعت اءن تؤ خرهم الى الغدوه و تدفعهم عنا العشيه ، لعلنا نصلى لربنا الليله و
ندعوه و نستغفره ، فهو يعلم اءنى قد اءحب الصلاه له و تلاوه كتابه و الدعاء و الاستغفار. نك : محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج
4، ص 317؛ محمد بن محمد بن نعمان بغدادى عكبرى (شيخ مفيد)، الارشاد فى معرفه حجج الله على العباد، ج 2، صص 89 - 90؛ عبدالله بحرانى
، العوالم ، ص 243؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 118.
167- على بن موسى بن طاووس حسينى ، اللهوف فى قتلى الطفوف ، ص 57؛ محمد بن جعفر حلى (ابن نما)، مثير الاحزان ، ص 38؛ محمد باقر
مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 394؛ عبدالله بحرانى ، العوالم ، ص 245؛ سليمان بن ابراهيم قندوزى حنفى ، يناييع الموده لذوى القربى ،
ج 3، ص 65؛ محمد مهدى شمس الدين ، انصار الحسين (عليه السلام)، ص 55.
168- راءى ذلك ((اءبوثمامه عمرو بن عبدالله الصائدى )) قال للحسين : يا اءباعبدالله نفسى لك الفداء. انى اءرى هولاء قد اقتربوا
منك و لا والله لا تقل حتى اءقتل دونك ان شاء الله ، و اءحب اءن اءلقى ربى و قد صليت هذه الصلاه التى قد دنا وقتها،
قال : فرفع الحسين راءسه ثم قال : ذكرت الصلاه جعلك الله من المصلين الذاكرين ، نعم هذا
اءول وقتها. نك : محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، ص 334؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 45، ص 21؛ عبدالله
بحرانى ، العوالم ، ص 264؛ حسين نورى طبرسى ، خاتمه مستدرك الوسائل ، ص 75؛ عبدالرزاق موسوى مقرم ،
مقتل الحسين (عليه السلام)، صص 239 - 240.
169- نمازى كه ديدنى بود و تو گويى ، هم اكنون نيز پس از چند صد
سال از آن نماز بى مانند، شكوه پرواز و اوج عروج آن افلاكيان را از اين خاكدان تا عرش خداوند و بهشت رضايت الهى ، مى توان نظاره كرد و
شامه جان را با شميم دل انگيز آن معطر نمود. به راستى بايد امام (عليه السلام) عرض نمود: اءشهد اءنك قد اءقمت الصلاه .
170- نور / 37: ((مردانى كه نه تجارت و نه دادوستدى ، آنان را از ياد خدا و بر پا داشتن نماز به خود
مشغول نمى دارد)).
171- عبدالله جوادى آملى ، حماسه و عرفان ، ص 245.
172- آل عمران / 104: ((و بايد از ميان شما، گروهى ، (مردم را) به نيكى دعوت كنند و به كار شايسته وادارند و از زشتى باز دارند، و
آنان همان رستگارانند)).
173- آل عمران / 110: ((شما بهترين امتى هستيد كه براى مردم پايدار شده ايد: به كار پسنديده فرمان مى دهيد، و از كار ناپسند باز مى
داريد)).
174- توبه / 71: ((و مردان و زنان با ايمان ، دوستان يكديگرند، كه به كارهاى پسنديده فرا مى خوانند و از كارهاى ناپسند باز مى
دارند)).
175- حج / 41: ((همان كسانى كه چون در زمين به آنان توانايى دهيم ، نماز را برپا مى دارند و زكات مى دهند و به كارهاى پسنديده فرا
مى خوانند)).
176- حسن بن على بن شعبه حرانى ، تحف العقول ، 239؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 97، ص 80.
177- عبد الله بن مسلم دينورى (ابن قتيبه )، الامه و السيامه ، ج 1، ص 203؛ عبدالحسين امينى ، الغدير، ج 11، ص 55؛ احمد بن على طبرسى ،
الاحتجاج ، ج 2، ص 20؛ على نمازى شاهرودى ، مستدرك سفيه البحار، ج 2، ص 225.
178- فلما فرغ من صلاته جعل
بقول : اللهم هذا قبر نبيك محمد، و انا ابن بيت نبيك ، و قد حضرنى من الامر ما قد علمت ، اللهم انى احب المعروف ، و انكر المنكر، و انا اسالك يا ذا
الجلال و الاكرم بحق القبر و من فيه الا اخترت لى ما هو لك رضى ، و لرسولك رضى . نك : محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص
328؛ هاشم بحرانى ، مدينه المعاجز الائمه الاثنى عشر و دلائل الحجج على البشر، تحقيق عزت الله مولايى همدانى ، ج 3، ص 483؛ محسن امين
عاملى ، لواعج الاشجان فى مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 27.
179- هذا ما اءوصى به الحسين بن على بن ابى طالب الى اخيه محمد المعروف بابن الحنفيه ؛ ان الحسين يشهد ان لا اله الا لله وحده لا شريك
له و ان محمدا عبده و رسوله ، جاء بالحق من عند الحق ، و ان الجنه و النار حق ، و ان الساعه اتيه لا ريب فيها، و ان الله يبعت من فى القبور، و انى
لم اخرج اشرا و لا بطرا و لا مفسدا و لا ظالما و انما خرجت لطلب الاصلاح فى امه جدى صلى الله عليه و آله اريد ان امر بالمعروف و انهى عن
المنكر نك : محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 329؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان فى
مقتل الحسين (عليه السلام)، ص 30؛ عبدالله بحرانى ، ص 179.
180- وقال عقبه بن ابى العيزار: قام حسين (عليه السلام) بذى حسم فحمده الله و اثنى عليه عليه ثم
قال : انه قد نزل من الامر قد ترون ، و ان الدنيا تغيرت و تنكرت و ادبر معروفها و استمرت جدا، فلم يبق منها الا صبابه كصابه الاناء، و خسيس
عيش كالرعى الوبيل . الا ترون ان الحق لا يعمل به ، و ان الباطل لا يتناهى عنه ، لير غب المؤمن فى لقاء الله حقا فانى لا ارى الموت الا شهاده و
لا الحياه مع الظالمين الا برما. نك : محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4، ص 305؛ نعمان بن محمد تميمى مغربى ، شرح الاخبار
فى فضائل الائمه الاطهار (عليه السلام) تحقيق محمد حسينى جلالى ، ج 3، ص 150؛ حسن ابن على بن شيعه حرانى ، تحف
العقول عن آل الرسول صلى الله عليهم ، تحقيق على اكبر غفارى ، ص 245؛ حسين بن محمد حلوانى ، نزهه الناظر و تنبيه الخاطر، ص 88؛ على بن
عيسى اربلى ، كشف الغمه ، ج 2، ص 242.
181- ايها الناس ! ان رسول الله (صلى الله عليه و آله ) قال : من راى سلطانا جائرا لحرام الله ناكثا لهد الله . مخالفا لسنه
رسول الله ، يعمل فى عباد الله بالاثم و العدوان ثم لم يغير عليه بفعل و لا
قول ، كان حقا على الله ان يدخله مدخله . الا و ان هولاء قد لزموا طاعه الشيطان و تولوا عن طاعه الرحمان و اظهروا الفساد و عطلوا الحدود
واستاثروا بالفى ء و احلوا حرام الله و حرموا حلاله و انا احق بهذا الامر من غيرى . نك : محمد بن جرير طبرى ، تاريخ الامم و الملوك ، ج 4،
صص 304 - 305؛ محمد باقر مجلسى ، بحارالانوار، ج 44، ص 382؛ عبدالله بحرانى ، العوالم ، ص 233؛ محسن امين عاملى ، لواعج الاشجان
فى مقتل الحسين (عليه السلام)، صص 93 - 94.
182- عبدالله جوادى آملى ، حماسه و عرفان ، صص 232 - 233.
183- لطف الله صافى ، پرتوى از عظمت حسين (عليه السلام)، صص 324 - 325.
|