أَ لَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الْكِتَبِ يَشترُونَ الضلَلَةَ وَ يُرِيدُونَ أَن تَضِلُّوا
السبِيلَ(44)
|
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائكُمْ وَ كَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَ كَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً(45)
|
مِّنَ الَّذِينَ هَادُوا يحَرِّفُونَ الْكلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَ يَقُولُونَ سمِعْنَا وَ عَصيْنَا وَ اسمَعْ غَيرَ
مُسمَعٍ وَ رَعِنَا لَيَّا بِأَلْسِنَتهِمْ وَ طعْناً فى الدِّينِ وَ لَوْ أَنهُمْ قَالُوا سمِعْنَا وَ أَطعْنَا وَ اسمَعْ
وَ انظرْنَا لَكانَ خَيراً لهَُّمْ وَ أَقْوَمَ وَ لَكِن لَّعَنهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً(46)
|
يَأَيهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَب ءَامِنُوا بمَا نَزَّلْنَا مُصدِّقاً لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطمِس وُجُوهاً
فَنرُدَّهَا عَلى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصحَب السبْتِ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً(47) إِنَّ
اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشرَك بِهِ وَ يَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِك لِمَن يَشاءُ وَ مَن يُشرِك بِاللَّهِ فَقَدِ
افْترَى إِثْماً عَظِيماً(48)
|
أَ لَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسهُم بَلِ اللَّهُ يُزَكى مَن يَشاءُ وَ لا يُظلَمُونَ فَتِيلاً(49)
|
انظرْ كَيْف يَفْترُونَ عَلى اللَّهِ الْكَذِب وَ كَفَى بِهِ إِثْماً مُّبِيناً(50)
|
أَ لَمْ تَرَ إِلى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِّنَ الْكتَبِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَ الطغُوتِ وَ يَقُولُونَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ ءَامَنُوا سبِيلاً(51)
|
أُولَئك الَّذِينَ لَعَنهُمُ اللَّهُ وَ مَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَن تجِدَ لَهُ نَصِيراً(52)
|
أَمْ لهَُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيراً(53)
|
أَمْ يحْسدُونَ النَّاس عَلى مَا ءَاتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضلِهِ فَقَدْ ءَاتَيْنَا ءَالَ إِبْرَهِيمَ الْكِتَب وَ
الحِْكْمَةَ وَ ءَاتَيْنَهُم مُّلْكاً عَظِيماً(54)
|
فَمِنهُم مَّنْ ءَامَنَ بِهِ وَ مِنهُم مَّن صدَّ عَنْهُ وَ كَفَى بجَهَنَّمَ سعِيراً(55)
|
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِئَايَتِنَا سوْف نُصلِيهِمْ نَاراً كلَّمَا نَضِجَت جُلُودُهُم بَدَّلْنَهُمْ جُلُوداً
غَيرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَاب إِنَّ اللَّهَ كانَ عَزِيزاً حَكِيماً(56)
|