next page

fehrest page

back page

ترجمه : حديث دوازدهم
ابو عبد الله عليه السلام سوال نمود و من نيز آنجا حاضر بودم .
وى عـرضـه داشـت : براى كسى كه قبر حضرت حسين بن على عليه السلام را زيارت كند چه ثوابى است ؟
حضرت فرمودند:
زمـانـى كـه حـضـرت حسين عليه السلام به بلا و مصيبت گرفتار شد تمام موجودات حتى بـاد و شـهـرهـا بـر آن حـضـرت گـريـسـتـنـد، پـس خـداوند منان چهار هزار فرشته بر او مـوكـل سـاخـت كـه جـمـلگـى ژوليـده و غـمگين و گرفته بوده و تا روز قيامت بر آن جناب گريه مى كنند ....
متن :
13ـ و حـدثـنـى ابـى ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بـن مـحـبـوب ، عـن صـبـاح الحـذاء، عـن مـحـمـد بـن مـروان ، عـن ابـى عـبد الله عليه السلام قـال : سـمـعـتـه يـقـول زوروا الحـسـيـن عـليـه السـلام و لو كـل سـنـة فـان كـل مـن اتاه عارفا بحقه غير جاحد لم يكن له عوض غير الجنة ، و رزق رزقا واسـعـا، و اتـاه الله بـفـرج عاجل ، ان الله و كل بقبر الحسين بن على عليه السلام اربعة آلاف مـلك ، كـلهـم يـبـكونه ، و يشيعون من زاره الى اهله ، فان مرض عادوه ، و ان مات شهدوا جنازته بالاستغفار له و الترحم عليه .
حـدثنى الحسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، عن ابيه عن الحسن بن محبوب باسناده مثله .

ترجمه : حديث سيزدهم
پـدرم رحـمـة الله عـليـه از سـعد بن عبد الله ، از محمد بن الحسين ، از حسن بن محبوب ، از صـبـاح حـذاء، از مـحـمـد بـن مـروان ، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل نموده ، وى گفت :
شنيدم كه آن حضرت مى فرمودند:
حـسـيـن عـليـه السـلام را زيـارت كـنـيـد اگـر چـه در هـر سـال بـاشـد زيرا كسانى كه او را در حالى كه به حقش عارف بوده و آن را انكار ندارند زيارت كنند عوض و پاداشى ندارند مگر بهشت و روزى آنها واسع و فراخ بوده و خداوند مـنـان در دنـيـا فـرج نـصـيـبـشـان مـى كـنـد، حـق تـبـارك و تـعـالى چـهـار هـزار فرشته را موكل قبر حسين بن على عليه السلام فرموده كه تمام بر او مى گريند و زائرين حضرت را مشايعت كرده تا به اهل خود برسند و اگر مريض شوند آنها را عيادت كرده و هنگامى كه از دنيا روند بر سر جنازه آنها حاضر شده و بر ايشان طلب آمرزش و رحمت مى نمايند.
حسن بن عبد الله بن محمد بن عيسى ، از پدرش ، از حسن بن محبوب به اسنادش ‍ نظير همين روايت را نقل نموده است .
متن :
14ـ و حـدثنى ابى ، عن سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابيه ، عن سيف بـن عـمـيـرة ، عـن بـكـر بـن مـحـمـد، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قال : و كل الله بقبر الحسين سبعين الف ملك شعثا غبرا يبكونه ، الى يوم القيمة ، يصلون عنده الصلاة الواحدة من صلواتهم تعدل الف صلاة من صلاة الادميين ، يكون ثواب صلوتهم و اجر ذلك لمن زار قبره .
ترجمه : حديث چهاردهم
پـدرم از سـعـد بن : عبد الله ، از احمد بن محمد بن : عيسى ، از پدرش ، از سيف بن عميره ، از بـكـر بـن مـحـمـد، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند:
خـداونـد مـتـعـال هـفـتـاد هـزار فـرشـتـه را بـر قـبـر حـضـرت حـسـيـن بن على عليه السلام مـوكـل سـاخـتـه كـه تـمـام ژوليـده و غمگين و گرفته بوده و تا روز قيامت بر آن حضرت گـريـسـتـه و نـزد قـبـر آن جـنـاب نـمـاز مـى گـذارنـد يـك نـمـاز ايـشـان معادل هزار نماز انسان ها مى باشد و جالب اينكه ثواب نماز آنها براى كسى است كه قبر آن حضرت را زيارت كند.
متن :
15ـ و حـدثـنـى محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، عن صفوان بـن يـحـيـى ، عـن حـنـان بـن سـديـر، عـن مـالك الجـهـنـى عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السلام قـال : ان الله و كـل بـالحـسـين عليه السلام ملكا فى اربعة آلاف ملك يبكونه و يستغرون لزواره و يدعون الله لهم .
ترجمه : حديث پانزدهم
مـحمد بن جعفر رزاز، از محمد بن حسين بن ابى الخطاب ، از صفوان بن يحيى ، از حنان بن سـديـر، از مـالك جـهـنـى از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند:
خـداونـد مـتـعـال فـرشـتـه اى را در مـيـان چـهـار هزار فرشته ديگر بر حسين عليه السلام مـوكـل قـرار داد، اين فرشتگان جملگى بر آن حضرت گريسته و براى زائرين آن جناب طلب آمرزش كرده و دعاء مى نمايند.
متن :
16ـ حدثنى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى ، عن ابيه ، عن على ابن محمد بن سالم ، عـن مـحمد بن خالد، عن عبد الله بن حماد البصرى ، عن عبد الله بن مقرن ، عن ابى عبد الله عـليـه السـلام قـال : اذا زرتـم ابا عبد الله عليه السلام فالزموا الصمت الا من خير، و ان مـلائكـة الليـل و النـهـار مـن الحـفـظـة تـحضر الملائكة الذين باالحائر، فتصافحهم فلا يـجـيـبـونـهـم مـن شـدة البـكـاء فـيـنـتظرونهم حتى تزول الشمس و حتى ينور الفجر، ثم يـكـلمونهم و سالونهم عن اشياء من امر السماء فاما ما بين هذين الوقتين فانهم لا ينطقون و لا يـفـتـرون عـن البـكـاء و الدعـاء، و لا يـشغلونهم فى هذين الوقتين عن اصحابهم ، فانما شغلهم بكم اذا نطقتم .
قـلت : جـعـلت فـداك و مـا الذى يـسـالونـهـم عـنـه ايـهـم يـسـال صـاحـبـه ، الحـفـظـة او اهـل الحـائر؟ قـال : اهـل الحـائر يـسـالون الحـفـظـة ، لان اهـل الحائر من الملائكة لا يبرحون ، الحفظة تنزل و تصعد، قلت : فماترى يسالونهم عنه ؟ قـال : انـهـم يـمـرون اذا عرجوا باسمعيل صاحب الهواء فربما و افقوا النبى صلى الله عليه و آله و عنده فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من مضى منهم فيسالونهم عن اشياء و عمن حـضـر مـنـكـم الحـائر، و يـقـولون : بـشـروهـم بـدعـائكـم ، فـتـقول الحفظة : كيف نبشرهم و هم لا يسمعون كلامنا؟ فيقولون لهم : باركوا عليهم و ادعوا لهـم عـنـا فـهـى البـشـارة مـنـا فـاذا انصرفوا فحفوهم باجنحتكم حتى يحسوا مكانكم و انا نستودعهم الذى لا تضيع و دائعه ؛
و لو يعلمون ما فى زيارته من الخير و يعلم ذلك الناس لا قتلوا على زيارته بالسيوف ، و باعوا اموالهم فى اتيانه ، و ان فاطمة عليه السلام اذا نظرت اليهم و معها الف نبى والف صـديـق والف شـهـيـد من الكروبيين الف الف يسعدونها على البكاء، و انها لتشهق شهقة فلا يبقى فى السماوات ملك الا بكى رحمة لصوتها، و ما تسكن حتى ياتيها النبى صـلى الله عـليـه و آله فـيـقـول : يـا بـنـيـة قـد ابـكـيـت اهل السماوات و شغلتهم عن التسبيح والتقديس فكفى حتى يقدسوا، فان الله بالغ امره ، و انـهـا لتـنـظـر الى مـن حـضـر مـنـكـم فـتـسـال اله لهـم مـن كل خير، و لا تزهدوا فى اتيانه فان الخير فى اتيانه اكثر من ان يحصى .

ترجمه : حديث شانزدهم
مـحـمـد بـن عـبـد الله بـن جعفر حميرى ، از پدرش ، از على بن محمد بن سالم ، از محمد بن خـالد، از عـبـد الله بـن حـمـاد بـصـرى ، از عـبـد الله بـن عـبـد الرحـمـن اصـم نقل كرده كه وى گفت :
هـيـثـم بـن واقـد، از عـبـد المـلك بـن مـقـرن از امـام صـادق عـليـه السـلام بـراى مـا نقل كرد كه آن حضرت فرمودند:
وقـتـى بـه زيارت حضرت ابا عبد الله عليه السلام رفتيد در آنجا سكوت اختيار كرده و كـلامى نگوئيد مگر سخن نيك و خير، زيرا فرشتگان شب و روز كه از نگهبانان و حافظين هـستند نزد فرشتگانى كه در حائر حسينى مى باشند آمده و با ايشان مصافحه كرده ولى ايـشـان از شـدت گريه و ناراحتى كه دارند جواب آنها را نداده بناچار آنها صبر مى كنند تا ظهر فردا برسد و صبح طلوع نمايد سپس آنان با ايشان سخن گفته و راجع به امور آسمانى سوالاتى را مطرح مى نمايند ولى بين اين دو وقت صبح و ظهر ابدا صـحـبت نكرده و از گريستن و دعاء نمودن كوتاهى نمى كنند و در ايندو وقت آن فرشتگان نـيـز ايـشان را از يارانشان منصرف و مشغول نمى كنند تنها وقتى شما سخن گفته و تكلم مى نمائيد ايشان مشغول و منصرف مى گردند.
راوى مى گويد: محضر امام عليه السلام عرض كردم :
فـدايـت شـوم ، چـه چـيـزى را سـوال مـى كنند و كداميك از ديگرى مى پرسد آيا فرشتگان نگهبان و حافظ از فرشتگان حائر سوال مى كنند يا بالعكس ؟
حضرت فرمودند:
فـرشـتگان اهل حائر از حافظين و نگهبانان مى پرسند، زيرا فرشتگان حائر از آنجا دور نـشـده و بـه جـائى ديـگـر نـمـى رونـد ولى حـافـظـيـن و نـگـهـبـانـان بـه زمـيـن نزول كرده و از آن به آسمان صعود مى كنند.
عـرض كـردم : نـظـر شـمـا راجـع بـه سـوال آنـهـا چـه بـوده و مـى فـرمـائيـد از چـه چـيز سوال مى كنند؟
حـضـرت فـرمـودنـد: حـافـظـيـن وقـتـى بـه آسـمـان عـروج مـى كـنـنـد عـبـورشـان بـه اسماعيل يعنى صاحب هواء مى افتد و بسا با نبى اكرم صلى الله عليه و آله ملاقات كرده در حـالى كـه نزد آن جناب حضرات فاطمه و حسن و حسين و ائمه عليه السلام مقصود حـضـرات ائمـه مـاضـى بـوده نـه امـام حـاضـر عـليـه السـلام حـضـور دارند پس فـرشـتـگـان از ايـشان راجع به اشيائى چند و در باره آنانكه از شما در حائر حاضر مى شوند سوالاتى مى كنند؟
حضرات معصومين عليه السلام در پاسخ سوالاتشان مى فرمايند:
زائرين را بشارت دهيد و به دعائى كه براى ايشان مى نمائيد مژده دهيد.
فـرشتگان حافظ عرض مى كنند: چگونه به ايشان بشارت دهيم در حالى كه صداى ما را نمى شنوند؟
حضرات معصومين عليه السلام به ايشان مى فرمايند:
بـراى ايـشان دعاء كنيد كه بركات حقتعالى بر ايشان مداوم باشد و نيز از جانب ما ايشان را دعـاء نـمـايـنـد واين خود بشارتى است از ما به ايشان و وقتى از زيارت برگشتند با بـال هايتان ايشان را نوازش كنيد، بطورى كه شما را حس و درك نمايند و ما ايشان را به امانت نزد شما مى سپاريم و اميد است كه اين ودائع ضايع و تباه نشوند.
و اگـر خـير و بركتى كه در زيارت آن جناب است مردم مى دانستند قطعا و به طور حتم در نـائل شـدن بـه زيـارت آن حـضـرت بـا شـمـشـيـر بـا يـكـديـگـر بـه مـقـاتله پرداخته و مال هاى خود را فروخته و به زيارت آن جناب مى رفتند.
و حـضـرت فـاطـمه عليه السلام هر گاه به ايشان زائرين نظر نمايند در حـالى كـه بـا وى هـزار پـيـغـمـبـر و هـزار صديق و هزار شهيد از كروبين مى باشند هزار هزار يك ميليون نفر آن حضرت را بر گريستن يارى و همراهى مى كنند و آن حضرت چنان فرياد مى زنند كه هيچ فرشته اى در آسمان ها باقى نمى ماند مگر آنكه از صـداى ايـشـان بـگريه مى افتد، و آن حضرت آرام نمى گيرند تا وقتى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به نزد ايشان آمده و مى فرمايند:
دخـتـرم ، اهـل آسـمـان هـا را بـه گـريـه انداختى و ايشان را از تسبيح و تقديس حق تعالى بـازداشتى ، پس خوددارى كن تا ايشان به تقديس حق بپردازند چه آنكه امر و فرمان خدا بر همه چيز نافذ و روان مى باشد.
سپس امام عليه السلام فرمودند:
حـضـرت فاطمه عليه السلام به كسانى كه از شما به زيارت سيد الشهداء روند نظر فرموده و از خداوند منان براى ايشان هر خير و خوبى را مسئلت مى نمايند، مبادا در رفتن ، بـه زيارت آن جناب بى رغبت باشيد چه آنكه خيرى كه در زيارت آن حضرت است بيشتر از آنستكه بتوان احصاء و شمارش نمود .
متن :
17ـ و حدثنى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى ، عن ابيه ، عن على ابن محمد بن سالم ، عـن مـحـمـد بـن خـالد، عـن عـبـد الله بـن حـمـاد البصرى عن عبد الله بن عبد الرحمن الاصم قـال حـدثـنـا ابـو عـبـيـدة البـزاز، عـن حـريـز، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قـال : قـلت له : جـعـلت فـداك مـا قـل بقاوكم اهل البيت و اقرب آجالكم بعضها من بعض مع حـاجـة هـذا الخـلق اليـكـم فـقـال : ان لكـل واحـدا مـنـا صـحـيـفـة فـيـهـا مـا يـحـتـاج اليـه ان يـعـمل به فى مدته ، فاذا انقضى ما فيها مما امر به عرف ان اجله قد حضر و اتاه النبى صـلى الله عـليـه و آله ينعى اليه نفسه و اخبره بماله عند الله وان الحسين عليه السلام قـرء صـحـيـفـتـه التـى اعـطـيـهـا و فسرله ما ياتى و ما يبقى و بقى منها اشياء لم تنقض فـخـرج الى القـتـال فكانت تلك الامور التى بقيت ان الملائكة سالت الله فى نصرته فـاذن لهـم فـكـثـت تـسـتـعـد للقـتـال و تـتـاهـب لذلك حـتـى قـتـل فـنـزلت المـلائكة و قد انقطعت مدته و قتل عليه السلام فقالت الملائكة يا رب اذنت لنـا بـالانـحـدار فـى نـصـرتـه فـانحدرنا و قد قبضته ؟ فاوحى الله تبارك و تعالى اليـهـم ان الزمـوا قـبـره حـتى تروه و قد خرج فانصروه و ابكوا عليه و على ما فاتكم من نـصـرتـه و انـكـم خـصـصتم بنصرته و البكاء عليه فبكت الملائكة حزنا و جزعا على ما فاتهم من نصرة الحسين عليه السلام فاذا خرج عليه السلام يكونون انصاره .
ترجمه : حديث هفدهم
مـحمد بن عبد الله بن جعفر حميرى از پدرش ، از على محمد بن سالم ، از محمد بن خالد، از عـبـد الله بـن حـمـاد بـصـرى ، از عـبـد الله بـن عـبـد الرحـمـن اصـم نقل كرده كه وى گفت :
ابـو عـبيده بزاز از حريز براى ما نقل كرد كه وى به حضرت ابو عبد الله عليه السلام عـرض نـمـود: فـدايـت شـوم چـقـدر مـانـدن شـمـا اهـل بـيت در اين دار فانى كم بوده و چقدر آجل شما نزديك است با اينكه تمام اين خلائق به شما احتياج دارند! حضرت فرمودند:
هـر كـدام از مـا صـحـيـفـه اى داريـم كـه در طـول مـدت عـمـر بـه آنـچـه نـيـازمـنـديـم عمل كنيم در آن ثبت و ضبط شده است پس هر گاه آنچه در صحيفه نوشته شده منقضى گشت معلوم مى شود اجل صاحب صحيفه فرا رسيده و در اين هنگام پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله نزد وى آمده و خبر ارتحالش را اعلام نموده و از آنچه براى او نزد خداست خبر مى دهند و حـضـرت امـام حـسـين عليه السلام نيز صحيفه اى را كه داده شده بودند قرائت فرموده و بـراى آن جـناب امورى كه باقى مانده منقضى نمى گرديد تفسير گرديده بود لذا آنچه مى بايد واقع شود واقع گرديد و باقى ماندن اشيائى كه بوقوع نپيوست لذا حضرتش بـه قـتال شتافت پس آن امورى كه باقى مانده بودند اين بود كه فرشتگان از حقتعالى طـلب نـصرت آن حضرت را كردند و به ايشان اذن يارى داده شد پس ايشان درنگ نموده و خـود را آمـاده بـراى قـتـال و كارزار كردند تا آن حضرت به شهادت رسيدند و پس از اين واقـعـه فـرشـتـگـان بـه زمـيـن فرود آمدند يعنى پس از انقطاع مدت عمر آن حضرت و به شهادت رسيدن آن جناب و وقتى ملائكه اين واقعه را ديدند به درگاه الهى عرض كردند:
خداوندا به ما اذن هبوط و فرود آمدن به زمين را دادى و اجازه نصرت و يارى آن حضرت را اعطاء فرمودى پس وقتى ما به زمين آمديم كه حضرتش را قبض روح كرده اى ؟
خـداونـد مـتـعال به ايشان وحى نمود كه ملازم قبر آن حضرت بوده تا آن جناب را ببينند و وقتى آن حضرت از قبر خارج گشت نصرتش نمائيد و نيز بر او و بر آنچه از شما نسبت بـه يـارى آن حـضرت فوت گرديده گريه كنيد و تنها شما گروه فرشتگان هستيد كه مـخـتـص بـه ايـن خـصـيـصـه گـرديده ايد كه آن جناب را يارى كرده و بر مصيبتش گريه نـمـائيـد، پـس فـرشـتـگـان بخاطر آنچه از دستشان رفته بود و نتوانسته بودند به آن حـضـرت كـمك كنند محزون گشته و از روى جزع و حزن بر آن جناب به گريه در آمدند و هـنـگـامى كه حضرت سيد الشهداء از قبر خارج گرديدند اين فرشتگان انصار و يارانش مى باشند.
البـــاب الثـــامـــن و العـــشـــرون : بـــكـــاء الســـمـــاء و الارض عـلىقتل الحسين عليه السلام و يحيى بن زكريا عليه السلام
متن :
1ـ حـدثـنـى ابى رحمه الله ـ و جماعة مشايخى : على بن الحسين ؛ و محمد بن الحسن ، عن سـعـد بـن عـبـد الله ، عـن يعقوب بن يزيد، عن احمد بن الحسن الميثمى ، عن على الازرق ، عن الحـسـن بـن الحـكـم النخعى عن رجل قال : سمعت امير المومنين عليه السلام فى الرحبة و هو يـتـلو هـذه الايـة فـمـا بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين و خرج عـليـه الحـسـيـن مـن بـعـض ابـواب المـسـجـد، فـقـال : مـا ان هـذا سيقتل و تبكى عليه السماء و الارض .
بـاب بـيـسـت و هـشـتـم : گـريـسـتـن آسمان و زمين بر شهادت حضرت حسين عليه السلام و يحيىبن زكريا عليه السلام
ترجمه : حديث اول
پدرم رحمة الله عليه و جماعتى از اساتيدم على بن الحسين و محمد بن الحسن از سـعـد بـن عـبـد الله ، از يعقوب بن يزيد، از احمد بن الحسن الميثمى ، از على ارزق ، از حسن بن حكم نخعفى ، از شخصى نقل كرده اند كه وى گفت :
در سـرزمـيـن رحـبـه از امـيـرالمـومنين عليه السلام شنيدم كه اين آيه شريفه را تلاوت مى فرمودند:
فما بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين .
در ايـن هـنـگـام حـضـرت حـسـيـن عـليـه السـلام از يـكـى از درب هـاى مـسـجـد داخـل شـد، حـضـرت فـرمـودنـد: بدانيد اين يعنى حضرت حسين عليه السلام عنقريب كشته خواهد شد و آسمان و زمين بر او مى گريند.
متن :
2ـ حـدثـنـى مـحمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين ، عن الحكم ابن مسكين ، عن داود بن عـيـسـى الانـصـارى ، عـن مـحـمـد بـن عـبـد الرحـمـن بـن ابـى ليـلى عـن ابـراهـيـم النـخـعـى قـال : خـرج امـيـرالمـومـنـين عليه السلام فجلس فى المسجد و اجتمع اصحابه حوله و جاء الحـسـيـن عـليـه السـلام حـتـى قـام بـيـن يـديـه فـوضـع يـده عـلى راسـه فـقـال : يـا بـنـى ان الله عـبـر اقـوامـا بـالقـرآن ، فـقـال : فـمـا بـكـت عـليـهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين . و اميم الله ليقتلنك بعدى ، ثم تبكيك السماء و الارض .
ترجمه : حديث دوم
مـحـمـد بن جعفر رزاز، از محمد بن الحسين ، از حكم بن مسكين ، از داود بن عيسى انصارى ، از مـحـمـد بـن عـبـد الرحـمـن بـن ابـى ليـلى ، از ابـراهـيـم نـخـعـى نقل كرده كه وى گفت :
امـيـر المـومـنـيـن عـليـه السـلام بـيـرون آمـده و در مـسـجـد نـزول اجـلال فـرمـوده و اصـحـاب و يـاران دور آن حضرت حلقه زدند در اين هنگام حضرت حـسـيـن عـليـه السـلام تـشـريـف آوردنـد تـا رسـيـدنـد مـقابل امير المومنين عليه السلام و آنجا ايستادند، امير المومنين عليه السلام دست مبارك بر سر ايشان نهاده و فرمودند:
پـسرم ، خداوند متعال اقوام و طوائفى را بوسيله قرآن تقبيح نموده و مورد سرزنش و ملامت قرار داده و فرمودند:
پـسرم ، خداوند متعال اقوام و طوائفى را بوسيله قرآن تقبيح نموده و مورد سرزنش و ملامت قرار داده و فرموده است :
فما بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين .
بـه خـدا قـسـم حـتـما پس از من تو را خواهند كشت سپس آسمان و زمين بر تو گريه خواهند نمود.
متن :
و حـدثـنـى ابى ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، باسناده مثله .
ترجمه :
پـدرم ، از سـعـد بـن عـبـد الله ، از مـحـمـد بـن حـسـيـن بـن ابـى الخـطـا بـا اسـنـادش مثل و نظير همين حديث را نقل نموده است .
متن :
3ـ وحـدثـنـى مـحـمـد بـن جـعـفـر، عـن محمد بن الحسين ، عن وهيب بن حفص ‍ النحاس عن ابى بـصـيـر، عـن ابـى عـبـد الله عليه السلام قال : ان الحسين عليه السلام بكى لقتله السـمـاء و الارض و احـمـرتـا، ولم تـبـكـيـا عـلى احد قط الا على يحيى بن زكريا، و الحسين بن على عليه السلام .
وحدثنى ابى ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين ، باسناده مثله .

ترجمه : حديث سوم
مـحـمـد بـن جـعـفـر، از محمد بن الحسين ، از وهيب بن حفص نحاس ، از ابو بصير، از حضرت ابى عبد الله عليه السلام نقل نموده كه آن حضرت فرمودند:
همانا آسمان و زمين براى شهادت حضرت حسين عليه السلام گريسته و سرخ شدند و بر احـدى هرگز نگريسته مگر بر حضرت يحيى بن زكريا و حسين بن على عليه السلام . و پـدرم رحـمـة الله عـليـه ، از سعد بن عبد الله ، از محمد بن الحسين به اسنادش نظير همين حديث را نقل كرده است .
متن :
4ـ و حدثنى على بن الحسين بن موسى بن بابويه ؛ و غيره ، عن سعد بن عبد الله ، عن مـحـمـد بـن عـبـد الجـبـار، عـن الحسن بن على بن فضال ، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن هـلال قـال : سـمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول : ان السماء بكت على الحسين بن على و يـحـيـى بـن زكـريـا، ولم تـبـك عـلى احـد غـيـرهـمـا، قـلت : و مـا بـكـاوهـا؟ قـال : مـكـثـت اربـعـيـن يـومـا تـطـلع كالشمس بحمرة و تغرب بحمرة قلت : فذاك بكاوها؟ قال : نعم .
ترجمه : حديث چهارم
عـلى بـن الحـسـيـن بـن مـوسى بن بابويه و غير او، از سعد بن عبد الله ، از محمد بن عبد الجـبـار، از حـسـن بـن عـلى بـن فـضـال ، از حـمـاد بـن عـثـمـان ، از عـبـد الله بـن هلال نقل كرده كه وى گفت :
شنيدم حضرت ابو عبد الله عليه السلام مى فرمودند:
آسمان بر حضرت حسين بن على و يحيى بن زكريا عليه السلام گريست و بر احدى غير اين دو گريه نكرد.
عرض كردم : گريه آسمان چيست و چگونه بوده ؟
حضرت فرمودند:
چـهـل روز آسـمـان درنـگ و تـوقف نمود، خورشيد با رنگى قرمز طلوع نموده ، و با رنگى سرخ غروب مى كرد.
عرضه داشتم : اين گريه آسمان بود؟
حضرت فرمودند: بلى .
متن :
5ـ وحـدثـنـى ابـى ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن عبد الله بن احمد، عن عمر بن سـهـل ، عـن عـلى بـن مـسـهر القرشى قال : حدثتنى جدتى انها ادركت الحسين بن على عليه السـلام حـيـن قـتـل فـمـكـثـنـا سـنـة و تـسـعـة اشـهـر، و السـمـاء مثل العلقة مثل الدم ، ماترى الشمس .
ترجمه : حديث پنجم
پـدرم رحـمـة الله عـليـه ، از سـعـد بـن عـبـد الله ، از عـبـدالله بـن احـمـد، از عـمـر بـن سهل ، از على بن مشهر قرشى نقل كرده كه وى گفت :
جده من برايم نقل كرد كه هنگام شهادت حسين بن على عليه السلام را درك نموده وى گفت :
يـكـسال و نه ماه پس از اين واقعه پيوسته آسمان مانند لخته خونى بود و خورشيد اصلا ديده نشد.
متن :
6ـ حـدثـنى على بن الحسين بن موسى ، عن على بن ابراهيم بن هاشم ، عن ابيه ، عن ابن فـضـال ، عـن ابـى جـمـيـلة ، عن محمد بن على الحلبى ، عن ابى عبد الله عليه السلام فى قـوله تـعـالى : فـمـا بـكـت عـليـهـم السـمـاء و الارض و مـا كانوا منظرين ، قـال : لم تـبـك السـمـاء عـلى احـد مـنـذ قـتـل يـحـيـى بـن زكـريـا حـتـى قتل الحسين عليه السلام فبكت عليه .
ترجمه : حديث ششم
عـلى بـن الحـسـيـن بـن مـوسـى ، از عـلى بـن ابـراهـيـم بـن هـاشـم ، از پـدرش ، از ابـن فـضـال ، از ابى جميله ، از محمد بن على الحلبى ، از حضرت ابى عبد الله عليه السلام نـقـل نموده كه آن حضرت در ذيل آيه شريفه : فما بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين .
فرمودند:
از زمـانـى كـه حـضرت يحيى بن زكريا عليه السلام كشته شد آسمان بر احدى نگريست تـا هـنگامى كه حضرت حسين عليه السلام شهيد شدند كه در اين هنگام باز يك بار ديگر آسمان گريست .
متن :
7ـ و حـدثـنـى مـحـمـد بـن جـعـفـر الرزاز القـرشـى قال : حدثنى محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن داود بن فرقد، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قـال : احـمـرت السـمـاء حـيـن قتل الحسين عليه السلام سنة ، و يحيى ابن زكريا، و حمرتها بكاوها.
ترجمه : حديث هفتم
محمد بن جعفر رزاز قريشى مى گويد:
محمد بن الحسين بن ابى الخطاب برايم نقل نمود از صفوان بن يحيى ، از داود بن فرقد، از حضرت ابو عبد الله عليه السلام كه آن حضرت فرمودند:
هـنـگامى كه حضرت حسين عليه السلام شهيد شدند و يحيى بن زكريا را كشتند آسمان تا يكسال سرخ بود و اين سرخى گريستن آسمان به حساب آمده .
متن :
8ـ و حـدثـنـى ابـى ـ رحـمـة الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى ، عن الحـسـن بـن عـلى بن على بن فضال ، عن ابن بكير، عن زرارة ، عن عبد الخالق بن عبد ربه قـال : سـمـعـت ابـا عـبـد الله عـليـه السـلام يـقـول : لم نـجـعـل له مـن قـبـل سـمـيـا، الحـسـيـن بـن عـلى عـليـه السـلام لم يـكـن له مـن قـبـل سـمـيـا، و يـحـيـى بـه زكـريـا عـليـه السـلام لم يـكـن له مـن قـبـل سـمـيـا، و لم تـبـك السـمـاء الا عـليـهـمـا اربـعـيـن صـبـاحـا، قال : قلت : ما بكاوها؟ قال : كانت تطلع حمراء و تغرب حمراء.
ترجمه : حديث هشتم
پـدرم رحمة الله عليه ، از سعد بن عبد الله ، از احمد بن محمد بن عيسى ، از حسين بن على بـن فـضـال ، از ابـن بـكـيـر، از زراره ، از عـبـد الخـالق بـن عـبـد ربـه نقل كرده كه وى گفت :
شـنـيـدم كـه حـضـرت ابـو عـبـد الله عـليـه السـلام در ذيل آيه شريفه :
لم نجعل له من قبل سميا.
مى فرمودند:
حـسـيـن بـن عـلى على عليه السلام پيشتر همنامى نداشتند و يحيى بن زكريا عليه السلام نيز قبلا همنامى نداشتند.
و آسـمـان بـر احـدى نـگـريـسـت مـگـر بـر ايـن دو كـه چهل صباح گريه كرد.
راوى مى گويد: محضر مبارك امام عليه السلام عرض كردم : گريه آسمان چه بود؟
حضرت فرمودند: هنگام طلوع و غروب آسمان سرخ بود.
متن :
9ـ و حدثنى على بن الحسين بن موسى ، عن على بن ابراهيم ؛ و سعد بن عبد الله جميعا، عن ابراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن على بن فضال ، عن ابى جميلة ، عن جابر، عن ابى جعفر عـليـه السـلام قـال : ما بكت السماء على احد بعد يحيى بن زكريا الا على الحسين بن على عليه السلام ، فانها بكت عليه اربعين يوما.
ترجمه : حديث نهم
على بن الحسين بن موسى ، از على بن ابراهيم و سعد بن عبد الله ، جملگى از ابراهيم بن هـاشـم ، از عـلى بـن فـضال ، از ابى جميله ، از جابر، از حضرت ابى جعفر عليه السلام نقل كرده اند كه آن حضرت فرمودند:
بـعـد از حضرت يحيى بن زكريا عليه السلام آسمان بر احدى نگريست مگر بر حضرت حسين بن على عليه السلام چه آنكه چهل روز آسمان بر آن حضرت گريه مى كرد.
متن :
10ـ حـدثنى محمد بن جعفر الرزاز الكوفى ، عن محمد بن الحسين ابن ابى الخطاب ، عن جـعـفـر بـن بـشـيـر، عـن كـليـب بـن مـعـاويـة الاسـدى ، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قال : لم تبك السماء الا على الحسين بن على و يحيى بن زكريا عليه السلام .
ترجمه : حديث دهم
مـحـمـد بـن جـعـفر رزاز كوفى از محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، از جعفر بن بشير، از كـليـب بـن مـعـاويـه اسـدى ، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرده كه آن جناب فرمودند:
آسـمـان بـر احـدى نـگريسته است مگر بر حضرت حسين بن على عليه السلام و يحيى بن زكريا عليه السلام .
متن :
11ـ و عـنه ، عن محمد بن الحسين ، عن نصر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد، عن محمد بن سلمة عمن حدثه ـ قال : لما قتل الحسين بن على عليه السلام امطرت السماء ترابا احمرا.
ترجمه : حديث يازدهم
مـحـمـد بـن جعفر رزاز كوفى از محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، از محمد بن الحسين ، از نـصـربـن مـزاحـم ، از عـمـر بـن سـعـد، از مـحـمـد بـن سـلمـه از كـسـيـكـه بـرايـش ‍ نقل نموده ، وى گفت :
هنگامى كه حسين بن على عليه السلام كشته شدند از آسمان خاك سرخ مى باريد.
متن :
12ـ حـدثـنـى حـكيم بن داوود بن حكيم ، عن سلمة بن الخطاب ، عن محمد بن ابى عمير، عن الحـسـيـن بـن عـيـسى ، عن اسلم بن القاسم قال : اخبرنا عمر بن وهب ، عن ابيه ، عن على بن الحسين عليه السلام قال : ان السماء لم تبك منذ وضعت الا على يحيى بن زكريا و الحسين بـن عـلى عـليـه السـلام ، قـلت :اى شـى ء كـان بـكـاوهـا؟ قال : كانت اذا استقبلت بثوب وقع على الثوب شبه اثر البراغيث من الدم .
ترجمه : حديث دوازدهم
حـكـيـم بـن داود بـن حـكـيم از سلمة بن خطاب ، از محمد بن ابى عمير، از حسين بن عيسى ، از اسلم بن قاسم ، وى مى گويد:
عـمـر بـن وهـب بـه مـا خـبـر داد از پـدرش ، از عـلى بـن الحـسـيـن عـليه السلام كه آن جناب فرمودند:
از زمـانـى كـه آسـمـان تـعـبـيـه شـده و وضـع گـرديـده تـا بحال بر احدى نگريسته مگر بر يحيى بن زكريا و حسين بن على عليه السلام .
عرض كردم : گريه آسمان چه بوده ؟
حضرت فرمودند:
وقـتـى لبـاسـى را در مقابل آن قرار مى دادى روى آن اثرى شبيه به خون پشه واقع مى گشت .
متن :
13ـ حـدثـنـى ابـى ـ رحـمـه الله ـ و على بن الحسين ، عن سعد بن عبد الله ، عن احمد بن مـحـمـد بـن عـيـسـى ، عـن مـوسـى بـن الفـضـل ، عـن حـنـان قـال : قـلت لابـى عـبـد الله عـليه السلام : ما تقول فى زيارة قبر ابى عبد الله الحسين عـليـه السـلام : فـانـه بـلغـنـا عـن بـعـضـهـم انـهـا تـعـدل حـجـة و عـمـرة ؟ قـال : لا تـعـجـب بالقول هذا كله (16)، ولكن زره و لا تجفه فانه سيد الشهداء؛ و سيد شباب اهل الجنة ، و شبيهه يحيى بن زكريا و عليهما بكت السماء و الارض .
ترجمه : حديث سيزدهم
پدرم رحمة الله عليه و على بن الحسين از سعد بن عبد الله ، از احمد: عيسى ، از موسى بن فضل از حنان نقل كرد كه وى گفت :
مـحـضـر مبارك امام صادق عليه السلام عرض كردم : چه مى فرمايد راجع به زيارت قبر حـضـرت ابـى عـبـد الله الحـسـيـن عـليـه السـلام زيـرا از بـعـضـى شـمـا نقل شده كه زيارت آن حضرت معادل يك حج و يك عمره مى باشد؟
حضرت فرمودند:
چـه قـدر ضـعـيـف اسـت ايـن حـديـث ، زيـارت آن حـضـرت معادل كل اين ثواب نيست ولى در عين حال شما آن حضرت را زيارت كرده و به او جفاء نكنيد زيـرا آن جـنـاب سيد شهداء و سيد جوانان اهل بهشت و شبيه يحيى بن زكريا است و بر اين دو آسمان و زمين گريسته اند.
متن :
حدثنى ابى ؛ و محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن الحسين الصفار، عن عبد الصمد بن محمد، عن حنان بن سدير، عن ابى عبد الله عليه السلام مثله سواء.
حـدثنى ابى ـ رحمة الله ـ تعالى و جماعة مشايخيى ، عن سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بـن عـيـسـى ، عـن مـحـمـد بـن اسمعيل بن بزيع ، عن حنان بن سدير، عن ابى عبد الله عليه السلام مثله .

ترجمه :
پـدرم و مـحـمد بن الحسن بن وليد، از محمد بن الحسن الصفار، از عبد الصمد ابن محمد، از حـنـان بـن سـديـر، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام مثل همين حديث را نقل كرده اند:
پـدرم رحـمـة الله عـليـه و جـمـاعـتـى از اساتيدم از سعد بن عبد الله ، از احمد بن محمد بن عـيـسـى ، از مـحـمد بن اسماعيل بن بزيع از حنان بن سدير از حضرت ابى عبد الله عليه السلام نظير اين حديث را نقل كرده اند.
متن :
14ـ و بهذا الاسناد عن احمد بن محمد بن عيسى ـ عن غير واحدـ عن جعفر بن بشير، عن حماد، عـن عـامـر بـن مـعـقـل ، عـن الحـسـيـن بـن زيـاد، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قـال : كـان قـاتـل يـحـيـى بـن زكـريـا ولد زنـا، و قـاتـل الحـسـيـن عـليـه السـلام ولد زنـا، و لم تـبـك السـمـاء عـلى احـد الا عـليـهـمـا، قال : قلت : و كيف تبكى ؟ قال : تطلع الشمس فى حمرة ، و تغيب فى حمرة .
حدثنى محمد بن جعفر القرشى ، عن محمد بن الحسين ، عن جعفر بن بشير باسناده مثله .

ترجمه : حديث چهاردهم
و بـا همين اسناد مذكور از احمد بن محمد بن عيسى ، از جماعتى ، از جعفر بن بشير، از حماد، از عـامـر بـن مـعـقـل ، از حـسـن بـن زيـاد، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرده كه آن حضرت فرمودند:
قـاتـل يـحـيـى بـن زكـريـا و حـسين بن على عليه السلام زنا زاده بوده و آسمان بر احدى نگريست مگر بر اين دو.
راوى مى گويد: عرض كردم : چگونه آسمان گريست ؟
حضرت فرمودند:
طلوع خورشيد و غروبش در سرخى بود.
مـحـمـد بـن جـعـفـر قـرشـى ، از مـحـمـد بـن الحـسـيـن ، از جـعـفـر بـن بـشـيـر بـه اسـنـادش مثل همين حديث را نقل نموده است .
متن :
15ـ و حـدثـنـى ابى ؛ و على بن الحسين ـ رحمهما الله ـ جميعا، عن سعد ابن عبد الله ، عن احـمـد بـن مـحـمـد بـن عـيسى ، عن الحسن بن على الوشاء، عن حماد بن عثمان ، عن عبد الله بن هـلال ، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قـال : سـمـعـتـه يـقـول ان السـمـاء بـكـت على الحسين بن على و ييحى بن زكريا، ولم تبك على احد غيرهما، قـلت : و ما بكاوها؟ قال : مكثوا اربعين يوما تطلع الشمس بحمرة ، و تغرب بحمزة قلت : فذاك بكاوها؟ قال : نعم .
ترجمه : حديث پانزدهم
پـدرم و عـلى بـن الحـسين رحمة الله عليهما جملگى از سعد بن عبد الله ، از احمد ابن محمد بـن عـيـسـى ، از حـسـن بـن عـلى الوشـاء، از حـمـاد بـن عـثـمـان ، از عـبـد الله بـن هـلال ، از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرده كه آن جناب مى فرمودند:
آسمان بر حسين بن على و يحيى بن زكريا عليه السلام گريسته و بر احدى غير اين دو گريه نكرده است .
عرض كردم : چگونه آسمان گريسته است ؟
حضرت فرمودند:
تا چهل روز طلوع و غروبش در سرخى بود.
عرض كردم : گريه آسمان اين گونه بوده است ؟
حضرت فرمودند: بلى .
متن :
16ـ و عـنـهـمـا عن سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد، عن البرقى محمد بن خالد، عن عبد العـظـيـم بـن عـبـد الله الحـسين ، عن الحسن بن الحكم النخعى عن كثير بن شهاب الحارثى قـال : بـيـنـمـا نـحـن جـلوس عـنـد امير المومنين عليه السلام فى الرحبة اذ طلع الحسين عليه السـلام عـليـه فـضـحـك عـلى عـليـه السـلام ضـحـكـا حـتـى بـدت نـواجـذه ، ثـم قـال : ان الله ذكـر قـومـا و قـال : فـمـا بـكـت عـليـهـم السـمـاء و الارض و مـا كـانوا مـنـظـريـن ، و الذى فـلق الحبة و برا النسمة ليقتلن هذا و لتبكين عليه السماء و الارض .
ترجمه : حديث شانزدهم
از پـدرم و على بن الحسين از سعد بن عبد الله ، از احمد بن محمد، از برقى محمد بن خالد، از عبد العظيم بن عبد الله الحسنى ، از حسن بن الحكم النخعى ، از كثير بن شهاب حارثى ، وى گفت :
هـنـگـامـى كـه مـحـضر مبارك امير المومنين عليه السلام در رحبه نشسته بوديم ، در اين وقت حـضـرت حـسـين عليه السلام بر آن جناب وارد گشت ، امير المومنين چنان خنديدند كه دندان هاى عقل آن جناب ظاهر گرديد سپس فرمودند:
خداوند متعال در قرآن كريم قومى را ياد كرده و مى فرمايد:
فما بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين .
قـسـم بـه كـسـى كـه حـبه را شكافت و بنده را آفريده اين يعنى حضرت حسين عليه السلام را البته خواهند كشت و قطعا آسمان و زمين بر او مى گريند.
متن :
17ـ و حـدثـنى ابى ـ رحمة الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد، عن البرقى ، عـن عـبـد العـظـيـم الحـسـنـى ، عـن الحـسـن ، عـن ابـى سـلمـة قال : قال جعفر بن محمد عليه السلام : ما بكت السماء و الارض الاعلى يحيى بن زكريا و الحسين عليه السلام .
ترجمه : حديث هفدهم
عبد العظيم ، از حسن ، از ابى سلمه نقل كرده كه گفت :
حضرت جعفر بن محمد عليه السلام فرمودند:
آسمان و زمين بر احدى نگريسته مگر بر يحيى بن زكريا و حسين بن على عليه السلام .
متن :
18ـ حدثنى ابى ؛ و اخى ـ رحمهما الله ـ عن احمد بن ادريس ؛ و محمد ابن يحيى جميعا، عن العمر كى بن على ، البوفكى قال : حدثنا يحيى ـ و كان فى خدمة ابى جعفر الثانى ع ـ عـن عـلى ، عـن صـفـوان الجـمـال ، عـن ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام قـال : سـالتـه فـى طـريـق المـديـنـة ـ نـحـن نـريـد المـكـة ـ فـقـلت : ابـن رسـول الله مـا لى اراك كـئيـبـا حـزيـنـا مـنـكـسـرا؟! فقال : لو تسمع ما اسمع لشغلك عنه مـسـالتـى ، قـلت : فـمـا الذى تـسـمـع ؟! قـال : ابـتـهـال المـلائكـة الى الله عـزوجـل عـلى قـتـلة امـيـر المـومنين و قتلة الحسين عليه السلام ، و نوح الجن و بكاء الملائكة الذين حوله و شدة جزعهم ، فمن يتهنا مع هذا بطعام او بشراب او بشراب او نوم ؟!!ـ و ذكر الحديث ـ.
ترجمه : حديث هجدهم
پدرم و برادرم رحمة الله عليهما، از احمد بن ادريس و محمد بن يحيى ، جملگى از عمركى بن على بوفكى نقل كرده كه وى گفت :
يـحـيـى كـه در خـدمـت حـضـرت ابـى جـعفر ثانى عليه السلام بود از على و او از صفوان جـمـال و او از حـضـرت ابـى عـبـد الله عـليـه السـلام نقل كرد كه وى گفت :
در راه مـدينه بوديم ولى قصدمان مكه بود بهر صورت در راه مدينه از حضرت ابى عبد الله عـليـه السـلام سـوال كـرده و مـحـضـر مـبـاركـش عـرض كـردم : اى پـسـر رسـول خـدا صـلى الله عـليـه و آله : شـمـا را چـه مـى شـود كـه غـمگين و ناراحت و شكسته حال مى بينم ؟
حضرت فرمودند:
اگر مى شنيدى آنچه را كه من مى شنوم ديگر از من چنين ساوالى نمى كردى .
عرض كردم : چه چيز مى شنويد؟
حـضـرت فـرمـودنـد: تضرع ملائكه به درگاه الهى و نفرينشان نسبت به كشندگان امير المـومـنـيـن و حـضـرت حـسـيـن بـن عـلى عـليـه السـلام و نـيـز نـوحـه و زارى جن و گريستن فـرشـتـگـانـى كـه در اطـراف قـبـر آن حـضـرت هـستند بنابر اين كيست كه با شنيدن چنين صداهائى غذا و شراب يا خواب بر او گوارا باشد؟!!
متن :
19ـ حـدثنى ابى ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ؛ و عبد الله بن جعفر الحميرى ، عن احـمـد بـن مـحمد بن عيسى ، عن محمد بن خالد البرقى ، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى العـلوى ، عـن الحـسـن بـن الحـكـم النـخـعـى ، عـن كـثـيـر بـن شـهـاب الحـارثـى قـال : بـيـنـمـا نـحـن جـلوس عـنـد امـيـرالمـومـنـيـن عـليه السلام بالرحبة اذ طلع الحسين (ع ) قـال : فـضـحـك عـلى عـليـه السـلام حـتـى بـدت نـواجـذه ، ثـم قـال : ان الله ذكـر قـومـا فـقـال : بـكـت عـليـهـم السـمـاء و الارض و مـا كـانـوا مـنـظـريـن ، و الذى فـلق الحـبـة و بـدا النسة ليقتلن هذا و لتبكين عليه السماء و الارض .
ترجمه : حديث نوزدهم
پـدرم رحـمـة الله عـليه از سعد بن عبد الله و عبد الله بن جعفر حميرى ، از احمد ابن محمد بـن عـيـسـى ، از محمد بن خالد برقى از عبد العظيم بن عبد الله الحسينى العلوى ، از حسن بـن حـكـم النـخـعى از كثير بن شهاب حارثى نقل كرده كه وى گفت : در رحبه محضر مبارك امـيـر المـومـنـيـن عـليـه السلام نشسته بوديم در اين هنگام حضرت حسين عليه السلام ظاهر شـدنـد، پـس امـير المومنين عليه السلام چنان خنديدند كه دندان هاى عقلشان پيدا شد سپس فرمودند:
خداوند متعال در قرآن كريمش قومى را ياد كرده و فرموده :
فما بكت عليهم السماء و الارض و ما كانوا منظرين .
قـسـم بـه كسى كه حبه را شكافته و بنده را آفريده البته اين حضرت حسين عليه السلام را خواهند كشت . و آسمان و زمين بر او مى گريد.
متن :
20ـ و عـنـه ، عـن نـصـر بـن مـزاحـم ، عـن عـمـر بـن سـعـد قـال : حـدثـنـى ابـو مـعـشـر، عـن الزهـرى قـال : لمـا قتل الحسين عليه السلام امطرت السماء دما.
و قـال عـمـر بـن سـعـد: و حـدثـنـى ابـومـعـشـر، عـن الزهـرى قال : لما قتل الحسين عليه السلام لم يبق فى بيت المقدس حصاة الا وجد تحتها دم غبيط.

ترجمه : حديث بيستم
پـدرم عـليـه الرحـمـة ، از سـعـد بـن عـبـد الله از نـصـر بـن مـزاحـم ، از عـمـر بـن سـعـد نقل كرده كه وى گفت :
ابو معشر از زهرى نقل نمود كه وى گفت :
هنگامى كه حضرت حسين بن على عليه السلام شهيد شدند آسمان خون باريد.
و عمر بن سعد گفت :
ابو معشر، از زهرى برايم نقل نمود كه وقتى حسين بن على عليه السلام شهيد شد در بيت المقدس سنگ ريزه اى باقى نماند مگر وقتى آنرا بر مى داشتيم خون تازه زيرش بود.
متن :
21ـ حـدثـنـى ابـى ـ رحـمـه الله ـ عـن مـحمد بن الحسن بن مهزيار، عن ابيه ، عن على بن مـهـزيـار، عـن الحـسـن بـن سـعـيـد، عـن فـضـالة بـن ايـوب ، عـن داود بـن فـرقـد قـال ـ سـمـعـت ابـا عـبـد الله عـليـه السـلام يـقـول : كـان الذى قـتـل الحـسـيـن بـن عـلى عـليـه السـلام ولد زنـا، والذى قـتـل يـحـيـى بـن زكـريـا ولد زنـا، و قـال : احـمـرت السـمـاء حـيـن قتل الحسين بن على سنة ، ثم قال : بكت السماء و الارض على الحسين بن على و على يحيى بن زكريا، و حمرتها بكاءها.
ترجمه : حديث بيست و يكم
پدرم رحمة الله عليه از محمد بن الحسن بن مهزيار، از پدرش ، از على بن مهزيار، از حسن بـن سـعـيـد، از فـضـالُة بـن ايـوب ، از داود بـن فـرقـد نقل كرده كه وى گفت :
از حضرت ابا عبد الله عليه السلام شنيدم كه فرمود:
كشنده حضرت حسين بن على عليه السلام زنازاده بود و آن كس كه يحيى بن زكريا را نيز كشت ولد زنا بود،، سپس حضرت فرمودند:
هـنـگـامـى كـه حـسـيـن بـن عـلى عـليـه السـلام كـشـتـه شـد تـا يكسال آسمان سرخ بود، پس از آن فرمودند:
آسـمـان و زمـيـن بر حسين بن على عليه السلام و يحيى بن زكريا عليه السلام گريست و همين سرخى آن گريه وى مى باشد.
الباب التاسع و العشرون : نوح الجن على الحسين بن على عليه السلام 
متن :
1ـ حـدثـنـى مـحـمـد بن جعفر القرشى الرزاز، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، عن نـصـر بن مزاحم ، عن عمر بن سعد، عن عمرو بن ثابت ، عن حبيب بن ابى ثابت ، عن ام سلمة زوجة النبى صلى الله عليه و آله قالت : ما سمعت نوح الجن منذ قبض الله نبيه الا الليلة ، و لا ارانـى الا و قـد اصـبـت بـا بـنـى الحـسـيـن ، قـالت : و جـاءت الجـنـيـة مـنـهـم و هـى تقول :
ايا عيناى فانهملا
فمن يبكى على الشهداء بعدى
على رهط تقودهم المنايا
الى متجبر من نسل عبد
باب بيست و نهم : نوحه سرائى طائفه جن بر حسين بن على عليه السلام 
ترجمه : حديث اول
مـحمد بن جعفر قريشى رزاز، از محمد بن الحسين بن ابى الخطاب ، از نصر بن مزاحم ، از عمر بن سعد، از عمرو بن ثابت ، از حبيب بن ابى ثابت ، ازام سلمه همسر نبى اكرم صلى الله عليه و آله وى گفت :
از زمـانـى كـه خـداونـد مـنـان روح نـبـى اكرم صلى الله عليه و آله را قبض فرمود نوحه سـرائى طـافـه جـن را نـشـنـيدم مگر همان شب شب رحلت نبى اكرم صلى الله عليه و آله و نـديـدم ايـشـان را مـگر وقتى كه به مصيبت فرزندم حسين عليه السلام مبتلا شدم . ام سلمه مى فرمايد:
در هـمـان زمـان جـنـيـه از طائفه جن آمد در حالى كه مى گفت : اى دو چشم من با شدت و زارى گريه كنيد، زيرا بعد از من چه كسى بر شهداء بگريد.
زارى كـنـيـد بـر گـروهـى كـه مـرگ آنـهـا را بـه سـوى سـتـمـگـرى از نسل بنده و غلام مى برد.
متن :
2ـ حدثنى ابى ـ رحمه الله ـ عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد، عن ابراهيم بن عـقـبـة ، عـن احـمـد بـن عـمـرو بـن مـسـلم ، عـن المـيـثـمـى قـال : خـمـسـة مـن اهـل الكوفة ارادو نصر الحسين بن على عليه السلام فمروا بقرية يـقـال لهـا: شـاهـى اذا اقـبـل عـليـهـم رجـلان : شـيـخ و شـاب فـسـلمـا عـليـهـم ، و فـقـال الشـيـخ : انـا رجـل مـن الجـن و هـذا ابـن اخـى اردنـا نـصـر هـذا الرجـل المـظـلوم ، قـال : فـقـال لهـم الشـيـخ الجـنـى : قـد رايـت رايـا فـقـال الفـتـيـة الانـسـيـون : و مـا هـذا الراى الذى رايـت ؟ قـال : رايت ان اطير فاتيكم بخبر القوم فتذهبون على بصيرة ، فقالوا له : نعم ما رايت ، قـال : فـغـاب يومه و ليلته فلما كان من الغد هم بصوت يسمعونه و لا يرون الشخص و هو يقول :
و الله ما جئتكم حتى بصرت به
با لطف منعفر الخذين منحورا
وحوله فتية تدمى نحورهم
مثل المصابيح يملون الدجى نورا
و قد حثثت قلوصى كى اصادفهم
من قبل ما ان يلاقوا الخرد الحورا
كان الحسين سراجا يستضاء به
الله يعلم انى لم اقل زورا
مجاورا لرسول الله فى غرف
و للبتول و للطيار مشرورا
فاجابه بعض الفتية من الانسيين يقول :
اذهب فلازال قبر انت ساكنه
الى القيمة يسقى الغيث ممطورا
وقد سلكت سبيلا انت سالكه
وقد شربت بكاس كان مغزورا
و فتية فرغوا الله انفسهم
و فارقوا المال و الاحباب و الدورا

next page

fehrest page

back page