next page

fehrest page

back page

ترجمه : حديث چهارم
پدرم و محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم بن هاشم و او از پدرش و او از يحيى بن زكريا و او از يزيد بن عمر بن طلحه نقل كرده كه وى گفت : زمانى كه امام صادق عليه السلام در حيره بودند به من فرمودند:
آيا اراده آنچه به تو وعده داده بودم را ندارى ؟
رواى مى گويد: عرضه داشتم چرا يعنى رفتن به زيارت قبر امير المومنين عليه السلام .
سپس راوى مى گويد: امام عليه السلام سوار مركب شده و فرزندشان اسمعيل نيز با آن جناب سوار گشته و من نيز با ايشان سوار شدم و حركت كرديم تا از وادى ثويه گذشته و بين حيره و نجف جنب ريگ هاى سفيد و روشن حضرت پياده شدند و اسمعيل نيز از مركب به زير آمد و من هم از مركب پائين آمدم ، حضرت نماز گذاردند و اسمعيل نيز با آن حضرت نماز خواند من هم نماز گذاردم سپس حضرت به اسمعيل فرمودند:
بايست و بر جدت حسين بن على عليه السلام ، سلام بده .
من عرض كردم . فدايت شوم : آيا حضرت حسين عليه السلام در كربلاء نيستند؟
فرمودند:
بلى ولى هنگامى كه سر مطهر آن حضرت را به شام آوردند يكى از دوستان ما آن را ربود و در جنب امير المومنين عليه السلام دفن نمود.
متن :
5 حدثنى ابى ؛ و محمد بن الحسن جميعا، عن الحسن بن متيل ، و عن سهل بن زياد، عن ابراهيم بن عقبة ، عن الحسن الخزاز الوشاء، عن ابى الفرج ، عن ابان بن تغلب قال : كنت مع ابى عبد الله عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل و صلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ، ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ثم تقدم قليلا فصلى ركعتين ، ثم سار قليلا فنزل فصلى ركعتين ، ثم قال : هذاموضع قبر اميرالمومنين عليه السلام ، قلت : جعلت فداك فما الموضعين اللذين صليت فيهما؟ قال : موضع راس ‍ الحسين عليه السلام ، و موضع منبر القائم عليه السلام .
ترجمه : حديث پنجم
پدرم و محمد بن حسن جملگى از حسن بن متيل ، و او از سهل بن زياد و او از ابراهيم بن عقبه و او از حسن خزاز و شاء و او از ابوالفرج و او از ابان بن تغلب نقل كرده كه وى گفت :
در معيت حضرت ابى عبد الله عليه السلام بودم كه آن حضرت از پشت كوفه عبور فرموده و سپس از مركب به زير آمده و دو ركعت نماز خواندند و بعد اندكى جلو رفته و دو ركعت ديگر خوانده سپس كمى حركت فرموده و باز پياده شدند و دو ركعت نماز خوانده سپس فرمودند:
اين جا، قبر اميرالمومنين عليه السلام است .
عرض كردم : فدايت شوم پس آن دو مكان كه در آن نماز خوانديد چه بود؟
حضرت فرمودند:
يكى مكان سر مطهر حضرت حسين عليه السلام بود و ديگرى جاى منبر قائم عليه السلام مى باشد.
متن :
6 حدثنى ابى ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن على بن اسباط رفعه قال : قال ابو عبد الله عليه السلام : انك اذا اتيت الغرى رايت قبرين : قبرا كبيرا و قبرا صغيرا، فاما الكبير فقبر اميرالمومنين ، و اما الصغير فراس الحسين بن على عليه السلام .
ترجمه : حديث ششم
پدرم از سعد بن عبد الله و او از حسن بن موسى الخشاب و او از على بن اسباط به طور مرفوعه نقل نموده و گفت :
امام صادق عليه السلام فرمودند:
وقتى به غرى وارد شده دو قبر مى بينى : قبر بزرگ و قبر كوچك .
اما: قبر بزرگ آن قبر اميرالمومنين عليه السلام است .
و اما: قبر كوچك : آن محل دفن سر مطهر حضرت حسين بن على عليه السلام مى باشد.
متن :
7 وحدثنى محمد بن عبد الله ، عن محمد بن ابى عبد الله الكوفى ، عن موسى بن عمران النخعى ، عن الحسين بن يزيد قال : حدثنا صفوان بن مهران ، النجف ، فقال : هوالجبل الذى اعتصم به ابن جدى نوح عليه السلام ، فقال : ساوى الى جبل يعصمنى من الماء فاوحى الله تبارك و تعالى اليه : يا نجف ايعتصم بك منى ؟! فغاب فى الارض و تقطع الى قطر الشام ، ثم قال : اعدل بنا؛ فعدلت فلم يزل سائرا حتى اتى الغرى فوقف على القبر، فساق السلام من آدم على نبى و نبى عليه السلام ، و ان اسوق معه حتى وصل السلام الى النبى صلى الله عليه و آله ، ثم خر على القبر فسلم عليه و علانحيبه ، ثم قام فصلى اربع ركعات و صليت معه ، و قلت : يا ابن رسول الله ما هذا القبر، فقال : هذا قبر جدى على بن ابى طالب عليه السلام .
ترجمه : حديث هفتم
محمد بن عبد الله از محمد بن ابى عبد الله كوفى و او از موسى بن عمران نخعى و او از حسين بن يزيد نقل نموده كه وى گفت :
صفوان بن مهران از حضرت جعفر بن محمد عليه السلام حديثى را اين طور نقل كرد:
صفوان مى گويد: امام عليه السلام از سرزمين قادسيه حركت كردند در حالى كه من نيز همراه ايشان بودم تا به نجف رسيديم ، حضرت فرمودند:
اين كوه همان كوهى است كه فرزند جدم نوح عليه السلام به آن پناه برد و گفت : ساوى الى جبل يعصمنى من الماء.
خداوند تبارك و تعالى به كوه خطاب نمود:
آيا او از من به تو پناه مى برد؟!
پس از اين خطاب كوه در زمين نهان گشت و رشته اش تا قبل از سرزمين شام بريده و منهدم گرديد سپس به من فرمود:
به موازات من حركت كن .
پس من به موازات حضرتش حركت نمودم و پيوسته آن جناب مركب مى راندند تا به غرى رسيده پس بالاى قبرى توقف فرمود و سپس شروع نمودند به سلام دادن به يك يك از انبياء از حضرت آدم عليه السلام آغاز نموده و نام هر كدام را جداگانه برده و به آنها سلام مى كردند و من نيز به متابعت از آن حضرت به هر يك از انبياء سلام مى دادم تا رسيدند به سلام بر نبى اكرم صلى الله عليه و آله و پس از سلام به آن حضرت صورت مبارك را بر قبر مطهر نهاده و بر صاحب قبر سلام نمودند و پس ‍ از آن صدا به گريه بلند نمودند و بعد از آن ايستاده و چهار ركعت نماز خواندند و من نيز با آن حضرت نماز گذاردم و پس از فراغ از نماز محضر مباركش عرض كردم :اى پسر رسول خدا صلى الله عليه و آله اين قبر كيست ؟
فرمودند: اين قبر جدم على بن ابى طالب عليه السلام مى باشد.
متن :
8 حدثنى محمد ابن احمد بن على بن يعقوب ، عن على : يعقوب ، عن على بن الحسن بن على ابن فضال ، عن ابيه كذا، عن الحسن بن الجهم بن بكير قال : ذكرت لابى الحسن عليه السلام يحيى بن موسى و تعرضه لمن ياتى قبر اميرالمومنين عليه السلام و انه كان ينزل موضعا كان يقال به : الثوية يتنزه اليه ، الا و قبر اميرالمومنين عليه السلام فوق ذلك قليلا، و هو الموضع الذى روى صفوان الجمال ان ابا عبد الله وصفه له ، قال له فيما ذكر: اذا انتهيت الى الغرى ظهر الكوفة فاجعله خلف ظهرك و توجه على نحو النجف ، و تيامن قليلا، فاذا انتهيت الى الذكوات البيض و الثنية امامه فذلك قبر اميرالمومنين عليه السلام ، و انا اتيته كثيرا. و من اصحابنا من لا يرى ذلك و يقول : هو فى المسجد، و بعضهم يقول : هو فى القصر، فارد عليهم ان الله لم يكن ليجعل قبر امير المومنين عليه السلام فى القصر فى منازل الظالمين ، ولم يكن يدفن فى المسجد و هم يريدون ستره ، فاينا اصوب ؟ قال : انت اصوب منهم ، اخذت بقول جعفر بن محمد عليه السلام ، قال : ثم قال لى : يا ابا محمد ما ارى احدا من اصحابنا يقول بقولك ، و لا يذهب مذهبك ، فقلت له : جعلت فداك اما ذلك شى ء من الله ؟ قال : اجل ؛ ان الله يوفق من يشاء و يومن عليه ، فقل ذلك بتوفيق الله و احمده عليه .
ترجمه : حديث هشتم
محمد بن احمد بن على بن يعقوب ، از على بن حسن بن على بن فضال و از پدرش ‍ و او از حسن بن جهم بن بكير نقل نموده كه وى گفت : محضر مبارك ابى الحسن عليه السلام از يحيى بن موسى ياد كرده و عرضه داشتم كه وى متعرض كسانى كه به زيارت قبر اميرالمومنين عليه السلام مى آيند مى شود و در مكانى كه آن را ثويه مى خوانند فرود آمده و آنجا را تفريح گاه خود قرار داده منتهى قبر امير المومنين عليه السلام اندكى بالاتر از آنجا است و آن همان موضعى است كه صفوان جمال از امام صادق عليه السلام روايت كرده و حضرت برايش آنجا را توصيف فرموده ، حضرت در ضمن اوصافى كه براى آن موضع ذكر فرمودند خاطر نشان نمودند:
وقتى به غرى كه پشت كوفه واقع شده منتهى گشتى آنجا را پشت خود قرار بده و رو به پشت نجف نما و كمى به طرف راست مايل شو و وقتى به ريگ هاى سفيد و روشن منتهى گشتى و ثنيه جلو آن واقع شد همان جا قبر امير المومنين عليه السلام مى باشد.
راوى حسن بن جهم مى گويد: من به اين مكان بسيار آمده ام .
سپس محضر امام عليه السلام حضرت ابى الحسن عرض كرد:
بعضى از اصحاب ما رايشان غير از اين بوده و معتقدند كه قبر در مسجد است و برخى ديگر آن را در قصر مى دانند ولى من در رد ايشان مى گويم :
خداوند متعال هرگز قبر اميرالمومنين عليه السلام را در قصر كه منزل ظالمين است قرار نمى دهد چنانچه هيچ گاه نمى گذارد پيكر مطهر آن جناب در مسجد دفن شود با اين كه قصد ظالمين پوشاندن و مخفى نگاه داشتن آن مى باشد سپس محضر امام عليه السلام عرض مى كند:
كدام يك از ما در اين اعتقاد به صواب هستيم ؟
حضرت فرمودند:
اعتقاد تو صحيح است ، زيرا كه تو كلام جعفر بن محمد عليه السلام را اخذ نموده اى .
راوى مى گويد:
سپس امام عليه السلام به من فرمودند: اى ابا محمد احدى از اصحاب را نمى بينم كه اعتقاد تو را داشته و به قول تو مايل باشد.
محضرش عرض كردم .
آيا اين عنايت و لطفى از جانب حق تعالى مى باشد؟
فرمودند:
بلى ، خداوند به هر كس بخواهد توفيق داده و وى را امين قرار مى دهد پس تو اين عقيده را به توفيق حق تعالى بدان و او را در مقابل آن ستايش نما.
متن :
9 حدثنى به محمد بن الحسن ؛ و محمد بن احمد بن الحسين جميعا، عن الحسن ابن على بن مهزيار، عن ابيه على ، عن الحسن بن على بن فضال ، عن الحسن بن الجهم بن بكير قال : ذكرت لابى الحسن عليه السلام و ذكر الحديث بطوله
ترجمه : حديث نهم
محمد بن حسن و محمد بن احمد بن حسين جميعا از حسن بن على بن مهزيار، از پدرش على ، از حسن بن على بن فضال ، از حسن بن جهم بن بكير نقل نموده كه وى گفت :
محضر مبارك حضرت ابى الحسن عليه السلام يادى نمودم از ... و همان حديث قبلى را تماما نقل كرده است .
متن :
10 حدثنى محمد بن الحسن ؛ و محمد بن احمد الحسين جميعا، عن الحسن ابن على بن مهزيار، عن ابيه على بن مهزيار قال : حدثنى على بن احمد بن اشيم عن رجل عن يونس بن ظبيان قال : كنت عند ابى عبد الله عليه السلام بالحيرة ايام مقدمه على ابى جعفر فى ليلة صحيانة مقمرة ، قال : فنظر الى السماء فقال : يا يونس اماترى هذه الكواكب ما احسنها، اما انها امان لاهل السماء و نحن امان لاهل الارض ، ثم قال : يا يونس فمر باسراج البغل و الحمار، فلما اسرجا قال : يا يونس ايهما احب اليك ؛ البغل او الحمار؟ قال : فظننت ان البغل احب اليه لقوته ، فقلت : الحمار، فقال : احب ان توثرنى به ، قلت : قد فعلت ، فركب و ركبت ، و لما خرجنا من الحيرة قال : تقدم يا يونس ، قال : فاقبل يقول : تيامن تياسر، فلما انتهينا الى الذكوات الحمر قال : فو المكان ، قلت : نعم فتيامن ثم قصد الى موصع فيه ماء و عين فتوضا ثم دنا من اكمة فصلى عندها، ثم مال عليها و بكى ، ثم مال الى اكمة دونها ففعل مثل ذلك ، ثم قال : يا يونس افعال مثل ما فعلت ، ففعلت ذلك فلما تفرغت قال لى : يا يونس تعرف هذا المكان ؟ فقلت : لا ، فقال : الموضع الذى صليت عنده اولا هو قبر امير المومنين عليه السلام ، و الاكمة الاخرى راس الحسين بن على بن ابى طالب عليه السلام ، ان الملعون عبيد الله بن زياد لعنه الله لما بعث راس الحسين عليه السلام الى الشام رد الى الكوفة ، فقال ، اخرجوه عنهالايفتنن به اهلها، فصيره الله عند اميرالمومنين عليه السلام ، فالراس مع الجسد و الجسد مع الراس .
ترجمه : حديث دهم
محمد بن حسن و محمد بن احمد بن حسين جميعا از حسن بن على بن مهزيار و او از پدرش على بن مهزيار نقل نموده كه وى مى گفت :
على بن احمد بن اشيم برايم نقل نمود از شخصى و او از يونس بن ظبيان حكايت كرد كه وى گفت : در ايامى كه حضرت ابو عبد الله عليه السلام در حيره بر ابى جعفر وارد شده بودند شبى كه هوا صاف و خالى از ابر بود و ماه در آسمان مى درخشيدند من محضر مبارك امام عليه السلام بودم آن جناب به آسمان نظر نموده و فرمودند:
يونس ، مى بينى كه اين ستارگان چه قدر زيبا هستند؟!
توجه داشته باش كه اين كرات نورانى امان براى اهل آسمان هستند همان طورى كه ما امان براى اهل زمين مى باشيم ، سپس فرمودند: اى يونس ، كدام يك را دوست دارى . قاطر يا الاغ را؟
يونس مى گويد: گمان كردم آن جناب قاطر را به خاطر نيرو و قوه اى كه دارد بيشتر دوست دارند سوار شوند لذا در جواب آن حضرت عرض كردم : من الاغ را بيشتر دوست دارم . حضرت فرمودند:
دوست دارم الاغ را به من دهى .
عرض كردم : من الاغ را سوار شدم .
به هر صورت حضرت بر قاطر و من نيز بر الاغ سوار شده و حركت كرديم و وقتى از حيره بيرون رفتيم حضرت به من فرمودند: اى يونس جلو برو.
يونس مى گويد: جلو رفتم .
حضرت مى فرمود: به سمت راست و به سمت چپ برو يعنى پيوسته آن جناب من را راهنمائى نموده گاهى مى فرمودند به سمت راست برو و زمانى دستور مى دادند كه چپ برو و وقتى به ريگ هاى سرخ رسيديم فرمودند: اين همان مكان است .
من نيز حضرت را تصديق كردم سپس آن جناب به سمت راست آن مكان رفته و مقصودشان جائى بود كه در آن آب و چشمه باشد و وقتى به چنين موضعى رسيدند از چشمه وضوء گرفته سپس به مكانى كه بلند به نظر مى رسيد نزديك شدند و در آنجا نماز خواندند و پس از نماز روى آن مكان خم شده و زمانى گريستند و سپس ‍ به مكان بلند ديگرى كه نزديك آن بود رفته و عينا اعمال سابق را بجا آوردند و بعد فرمودند: اى يونس آنچه را من عمل كردم تو نيز به جاى آور.
پس من آنچه حضرت انجام داده بودند را به جاى آوردم و بعد از فراغت به من فرمودند: اى يونس دانستى اين چه مكانى است ؟
عرض كردم . خير.
فرمودند: جائى كه اول نماز خواندم آن قبر امير المومنين عليه السلام است و مكان دوم محل دفن سر مطهر حضرت حسين بن على بن ابى طالب عليه السلام مى باشد، پس از آن اضافه نموده و فرمودند:
زمانى كه عبيد الله بن زياد ملعون سر مبارك حضرت را به شام فرستاد از شام آن را به كوفه برگرداندند وى به اصحابش گفت :
اين سر را از اين شهر بيرون ببريد و باعث فتنه و آشوب بين اهل اين شهر نشويد و بدين ترتيب خداوند متعال سر مبارك آن جناب را نزد امير المومنين قرار داد و از آن پس سر به جسد ملحق شد و بدن با سر متصل گرديد.
متن :
11 حدثنى محمد بن جعفر الرزاز، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب الزيات ، عن الحسن بن محبوب ، عن اسحاق بن جرير، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : انى لما كنت بالحيرة عند ابى العباس كنت اتى قبر اميرالمومنين عليه السلام ليلا و هو بناحية النجف الى جانب الغرى النعمان ، فاصلى عنده صلاة الليل و انصرف قبل الفجر.
ترجمه : حديث يازدهم
محمد بن جعفر رزاز از محمد بن حسين بن ابى خطاب زيات و او از حسن بن محبوب و او از اسحق بن جرير نقل كرده كه وى گفت :
امام صادق عليه السلام فرمودند:
هنگامى كه در حيره نزد ابى العباس بودم شب ها به زيارت قبر اميرالمومنين عليه السلام مى رفتم ، قبر آن حضرت در ناحيه نجف به جانب غرى النعمان مى باشد به هر صورت نزد قبر نماز شب را خوانده و پيش از طلوع فجر از آنجا بر مى گشتم .
متن :
12 و عنه ، عن محمد بن الحسين ، عن الحجال ، عن صفوان بن مهران ، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : سالته عن موضع قبر امير المومنين عليه السلام ، قال : فوصف لى موضعه حيث دكادك الميل قال : قاتيته فصليت عنده ثم عدت الى ابى عبد الله عليه السلام من قابل فاخبرته بذهابى و صلاتى عنده .
فقال : اصبت ، فمكثت عشرين سنة اصلى عنده .

ترجمه : حديث دوازدهم
محمد بن جعفر رزاز، از محمد بن حسين و او از حجال و او از صفوان بن مهران و او از مولانا ابى عبد الله عليه السلام نقل . يكند، وى مى گويد:
راجع به مكان قبر امير المومنين عليه السلام از آن حضرت پرسيدم ؟
حضرت وصف آن مكان را برايم بيان فرموده و اظهار داشتند:
موضعى است كه ريگ ها به روى هم انباشته شده و پشته اى ساخته اند.
راوى مى گويد:
به آن مكان رفته و در آنجا نماز خوانده سپس به محضر مبارك امام عليه السلام بعدا مراجعت كرده و ايشان را از رفتن و نماز خواندنم در آنجا اطلاع دادم .
حضرت فرمودند: عمل صحيحى انجام دادى .
بعد از آن مدت بيست سال در آنجا توقف كرده و به خواندن نماز مشغول گرديدم .
متن :
12 حدثنى ابى ، عن سعد بن عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى ، عن احمد بن محمد بن ابى نصر قال : سالت الرضا عليه السلام فقلت : اين موضع قبر اميرالمومنين عليه السلام ؟ فقال الغرى ، فقلت له : جعلت فداك ان بعض الناس يقولون : دفن فى الرحبة ، قال : لا، و لكن بعض الناس يقول : دفن بالمسجد.
ترجمه : حديث سيزدهم
پدرم از سعد بن عبد الله و او از احمد بن محمد بن عيسى و او از احمد بن محمد بن ابى نصر نقل كرده كه وى گفت :
از حضرت رضا عليه السلام پرسيدم : جاى قبر امير المومنين عليه السلام كجا است ؟
حضرت فرمودند: غرى .
محضرش عرضه داشتم : فدايت شوم برخى مى گويند آن حضرت در رحبه دفن شده اند؟
حضرت فرمودند: خير ولى پاره اى معتقدند كه آن جناب در مسجد دفن گرديده است .
الباب العاشر: ثواب زيارة امير المومنين عليه السلام 
متن :
1 حدثنى ابى ؛ و محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى العطار، عن حمدان ابن سليمان النيسابورى ، عن عبد الله بن محمد اليمانى ، عن منيع بن الحجاج ، عن يونس ، عن ابى وهب البصرى قال : دخلت المدينة فاتيت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : جعلت فداك اتيتك و لم ازر قبر اميرالمومنين عليه السلام ، قال : بئس ما صنعت ، لولا انك من شيعتنا ما نظرت اليك ، الا تزور من يزوره الله تعالى مع الملائكة و يزوره الانبياء و يزوره المومنون ، قلت : جعلت فداك ما علمت ذلك ، قال : فاعلم ان امير المومنين عليه السلام افضل عند الله من الائمة كلهم و له ثواب اعمالهم و على قدر اعمالهم فضلوا.

باب دهم : ثواب زيارت اميرالمومنين عليه السلام 
ترجمه : حديث اول
پدرم و محمد بن يعقوب ، از محمد بن يحيى عطار و او از حمدان بن سليمان نيشابورى و او از عبد الله بن محمد يمانى و او از منيع بن حجاج و او از يونس و او از ابى وهب بصرى نقل كرده كه وى گفت :
داخل مدينه شده نزد حضرت ابا عبد الله عليه السلام مشرف شده محضرش عرضه داشتم :
فدايت شوم خدمت شما رسيدم ولى به زيارت قبر امير المومنين عليه السلام نرفته ام .
حضرت فرمودند:
بد كارى كردى اگر از شيعيان ما نبودى به تو نگاه نمى كردم ، چرا زيارت نكردى كسى را كه خداوند با فرشتگانش زيارتش مى كنند، انبياء و مومنين زيارتش ‍ مى نمايند؟
عرض كردم : فدايت شوم به اين امر واقف نبودم .
حضرت فرمودند:
بدان كه امير المومنين عليه السلام نزد حقتعالى از تمام ائمه عليه السلام افضل و برتر بوده و ثواب اعمال ايشان براى آن حضرت منظور مى شود يعنى غير از اينكه در قبال اعمال خود آن جناب حق تعالى ثواب لحاظ مى كند اعمال ائمه هدى عليه السلام نيز موجب حصول ثواب براى حضرتش مى باشد در حالى كه حضرات ائمه عليه السلام به مقدار اعمال صادره از خودشان فضيلت و برترى عائدشان مى شود.
متن :
2 حدثنى محمد بن يعقوب ، عن ابى على الاشعرى عم ذكره عن محمد بن سنان . و حدثنى محمد بن عبد الله بن جعفر الحميرى ، عن ابيه ، عن محمد بن الحسين بن ابى الخطاب قال : حدثنى ابن سنان قال : حدثنى المفضل ابن عمر قال : دخلت على ابى عبد الله عليه السلام فقلت : انى اشتاق الى الغرى ، قال : فما شوقك اليه ؟ قلت له : انى احب امير المومنين عليه السلام و احب ان ازوره ، قال : فهل تعرف فضل زيارته ؟ قلت : لا يا ابن رسول الله ؛ فعرفنى : ذلك ، قال : اذا اردت زيارة اميرالمومنين عليه السلام فاعلم انك زائر عظم آدم ، و بدن نوح ، و جسم على بن ابى طالب عليه السلام ، قلت : ان آدم هبط بسر نديب فى مطلع الشمس و زعموا ان عظامه فى بيت الله الحرام فكيف صارت عظامه بالكوفة ؟ قال : ان الله تبارك و تعالى اوحى الى نوح عليه السلام و هو فى السفينة ان يطوف بالبيت اسبوعا، فطاف كما اوحى الله اليه ، ثم نزل فى الماء الى ركبتيه فاستخرج تابوتا فيه عظام آدم ، فحمل التابوت فى جوف السفينة حتى طاف بالبيت ماشاء الله تعالى ان يطوف ، ثم ورد الى باب الكوفة فى وسط مسجدها، ففيها قال الله للارض :
ابلعى ماءك (7) فبلعت ماءها من مسجد الكوفة كما بدء الماء من مسجدها و تفرق الجمع الذى كان مع نوح فى السفينة ، فاخذ نوح التابوت فدفنه بالغرى و هو قطعةُ من الجبل الذى كلم الله عليه موسى تكليما، و قدس عليه عيسى تقديسا، و اتخذ عليه ابراهيم خليلا، و اتخذ عليه محمد حبيبا، و جعله للنبيين مسكنا، والله ما سكن فيه احد بعد آبائه الطاهرين : آدم و نوح اكرم من امير المومنين عليه السلام ، فاذا اردت جانب النجف فزر عظام آدم و بدون نوح و جسم على بن ابى طالب عليه السلام فانك زائرا لا باء الاولين ، و محمد خاتم النبيين ، و عليا سيد الوصيين ، فان زائره تفتح له ابواب السماء عند دعوته فال تكن عن الخير نواما.

ترجمه : حديث دوم
محمد بن يعقوب از ابوعلى اشعرى و او از كسى كه نامش را برده و او از محمد بن سنان .
و نيز محمد بن عبد الله بن جعفر حميرى ، از پدرش و او از محمد بن حسين بن ابى الخطاب نقل كرده كه وى گفت :
ابن سنان گفته است : مفضل بن عمر برايم چنين حكايت نمود:
گفت : محضر امام صادق عليه السلام داخل شده عرض كردم : مايل و مشتاقم كه به غرى بروم حضرت فرمودند:
چه اشتياقى به آن دارى ؟
عرض كردم : امير المومنين عليه السلام را دوست داشته و به زيارتش علاقمند هستم .
حضرت فرمودند:
آيا فضيلت زيارت آن حضرت را مى دانى ؟
عرضه داشتم : خير اى فرزند رسول خدا صلى الله عليه و آله ، من را از آن آگاه و مطلع بفرمائيد.
حضرت فرمودند:
هر گاه اراده امير المومنين عليه السلام را نمودى بدانكه در واقع استخوان هاى حضرت آدم عليه السلام و بدن نوح عليه السلام و جسم امير المومنين عليه السلام را زيارت مى كنى . عرض كردم :
حضرت آدم در سر نديب محل طلوع آفتاب هبوط نمود و عموم معتقدند استخوانهايش در بيت الله الحرام دفن شده پس چطور مى فرمائيد در كوفه مى باشد؟
حضرت فرمودند:
خداوند متعال به حضرت نوح عليه السلام در حالى كه در كشتى بود وحى فرمود كه هفت بار طواف بيت نمايد، آن جناب طبق آنچه به وى وحى شده بود طواف نمود سپس از كشتى بيرون آمد و تا زانوهايش در آب فرو رفت ، تابوتى كه در آن استخوانهاى حضرت آدم بود از آب بيرون آورده و آن را به داخل كشتى حمل فرمود و بدنبال آن مطابق خواسته حق تعالى دور بيت طواف نمود و پس از آن وارد درب كوفه كه در وسط مسجد كوفه هست گرديد در اين وقت بود كه حق تعالى به زمين فرمود: آبى كه در بردارى فرو ببر، پس زمين آبش را از مسجد كوفه فرو برد همان طورى كه قبلا از همين مسجد ظاهر ساخته بود و به هر صورت گروهى كه با نوح در سفينه بودند متفرق گشته سپس جناب نوح تابوت را در غرى دفن كرد غرى قطعه اى از كوهى است كه موسى عليه السلام در آن با خدا تكلم نمود و عيسى در آن تقديس گرديد و ابراهيم در آن به منصب خليلى نصب گرديد و حضرت محمد صلى الله عليه و آله در آن حبيب خدا خوانده شد و همين كوه بود كه حق تعالى آن را مسكن انبياء قرار داد.
سپس حضرت فرمودند:
به خدا قسم بعد از آباء طاهرين پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله يعنى حضرت آدم و نوح عليه السلام احدى كريم تر از امير المومنين عليه السلام در آن سكونت اختيار نكرده .
سپس فرمودند:
و بدين ترتيب هر گاه اراده كردى نجف را، پس استخوان هاى آدم و بدن نوح و جسم على بن ابى طالب عليه السلام را زيارت كن كه زائر آباء اول و گذشته آدم و نوح عليه السلام و حضرت محمد صلى الله عليه و آله كه خاتم انبياء است و حضرت على عليه السلام كه سيد اوصياء بوده مى باشى و بايد توجه داشته باشى كه براى زائر آن حضرت درب هاى آسمان گشوده مى شود پس از اين خير عظيم غافل مباش .
متن :
3 حدثنى على بن الحسين ، عن على بن ابراهيم بن هاشم ، عن عثمان بن عيسى ، عن المعلى بن ، ابى شهاب ، عن ابى عبد الله عليه السلام قال : قال الحسين لرسول الله صلى الله عليه و آله : يا ابت ما جزاء من زارك ؟ قال : من زارنى حيا او ميتا او زار اباك كان حقا على ان ازوره يوم القيامة فاخلصه من ذنوبه .
ترجمه : حديث سوم
على بن حسين از على بن ابراهيم بن هاشم و او از عثمان بن عيسى و او از معلى بن ابى شهاب و او از مولانا ابى عبد الله عليه السلام نقل نموده ، وى مى گويد: امام صادق عليه السلام فرمودند:
حضرت امام حسن عليه السلام محضر رسول خدا صلى الله عليه و آله عرضه داشت ، اى پدر پاداش كسى كه شما را زيارت كند چيست ؟
حضرت فرمودند:
فرزندم !كسى كه من را زيارت كند در زمان حيات يا بعد از ممات يا پدر تو را زيارت كند بر خداوند عزوجل است كه او را در روز قيامت زيارت كرده و از گناهانش ‍ برهاند.
الباب الحادى عشر: زيارة قبر امير المومنين عليه السلام و كيف يزار، و الدعاء عند ذلك
متن :
1 حدثنى ابو على احمد بن على بن مهدى قال : حدثنى ابى : على بن صدقة الرقى قالى : حدثنى على بن موسى قال : حدثنى ابى موسب بن جعفر، عن ابيه جعفر جعفر عليه السلام قال : زار زين العابدين على بن الحسين عليه السلام قبر امير المومنين على بن ابى طالب عليه السلام و وقف على القبر فبكى ، ثم قال :
السلام عليك يا امير المومنين و رحمة الله و بركاته ، السلام عليك يا امين الله فى ارضه و حجته على عباده السلام عليك يا امير المومنين ، اشهد انك جاهدت فى الله حق جهاده و عملت بكتابه و ابتعت سنن نبيه صلى الله عليه و آله حتى دعاك الله فى جواره و قبضك باختياره ، الزم اعداءك الحجته فى قتلهم اياك مع مالك من الحجج البالغة على جميع خلقه ، اللهم فاجعل نفسى مطمئنة بقدرك ؛ راضية بقضائك ، مولعة بذكرك و دعائك ، محبة لصفوة اوليائك ، محبوبة فى ارضك و سمائك ، صابرة على نزول بلائك ، شاكرة لفواضل نعمائك ، ذاكرة لسوابغ آلائك ، مشتاقة الى فرحة لقائك ، متزودة التقوى ليوم جزائك ، مستنة بسنن اوليائك ، مفارقة لاخلاق اعدائك ، مشغولة عن الدنيا بحمدك و ثنائك .
ثم وضع خده على القبر و قال :

باب يازدهم : زيارت قبر امير المومنين عليه السلام و كيفيت زيارت و خواندن دعا در آنجا
ترجمه : حديث اول
ابو على احمد بن على بن مهدى مى گويد:
ابو على بن صدقة رقى برايم نقل نموده و گفت :
على بن موسى عليه السلام برايم نقل نموده و گفت :
پدرم حضرت موسى بن جعفر عليه السلام از پدر بزرگوارش حضرت جعفر عليه السلام نقل فرمود كه آن جناب فرمودند:
حضرت زين العابدين عليه السلام قبر امير المومنين على بن ابى طالب عليه السلام را به اين كيفيت زيارت كردند:
ابتداء بالاى قبر توقف نموده و فصلى گريسته و بعد از آن فرمودند:
سلام بر تواى امير مومنان و رحمت و بركات خداوند بر تو باد، سلام بر تواى امين خدا در روى زمين و حجتش بر بنده گان ، سلام بر تواى امير مومنان ، شهادت مى دهم كه تو در راه خدا آن طور كه شايد و بايد جهاد نموده و به كتاب خدا عمل و سنن و احكام پيامبرش صلى الله عليه و آله را پيروى كردى تا حق تعالى تو را به جوار خودش خواند و به اختيار خويش قبض روحت فرمود و به واسطه كشتنت دشمنان را در حالى كه حجت ها و براهين بالغه الهى بر جميع خلايق در دست تو بود حق تعالى بر دشمنان اتمام حجت ها و براهين بالغه الهى بر جميع خلايق در دست تو بود حق تعالى بر دشمنان اتمام حجت نمود، بار خدايا نفس من را به تقديرات خود مطمئن و به قضائت راضى و خشنود به ياد و خواندنت حريص و نسبت به برگزيده گان از دوستانت محب و علاقه مند قرار بده ، خداوندا من را در زمين و آسمانت محبوب ديگران نما و بر نزول بلاء و گرفتارى ها شكيبا و در مقابل نعمتهاى بزرگت شاكر و نسبت به نعمتهاى تامه و كامله ات ذاكر و متوجه و به سرور و شادى ملاقات
مشتاق گردان .
خداوندا تقوى و پرهيزكارى را زاد و توشه ام قرار بده براى روز جزائت ، و مودم كن به آداب دوستانت و بر حذرم دار از اخلاق و سجاياى دشمنانت ، خداوندا از تو مى خواهم كه بواسطه حمد و ستايشت از دنيا منصرفم نمائى .
سپس آن حضرت صورت مبارك بر قبر نهاده و عرضه داشت :
بار خدايا دل هاى خاشعين درگاهت واله تواست ، و طرق و راه هاى مايلين به تو گشاده و باز و نشانه هاى قاصدين تو روشن و آشكار و دلهاى عارفين از توبه فزع آمده ، و صداى خوانندگانت بلند و درهاى اجابت دعاهايشان گشوده و دعاى كسانى كه تو را مى خوانند مستجاب و توبه بازگشت كنندگان به تو پذيرفته مى باشد.
بار خدايا اشك گريه كنندگان از خوفت مورد ترحم تو واقع شده و كمك تو نسبت به آنان كه از تو طلب كمك كرده اند در خارج تحقق يافته و پناهت به پناهندگان به تو بذل و اعطاء گرديده و وعده هايت به بندگان تحقق پيدا كرده و لغزش كسانى كه از تو طلب عفو كرده اند معفو قرار داده شده و اعمال عمل كنندگان نزد تو محفوظ بوده و ارزاق بندگان از نزد تو به ايشان نازل گشته ، و احسان ها و نيكى هاى فراوان بر بندگان از نزد تو به ايشان نازل گشته و احسان ها و نيكى هاى فراوان بر بندگان پشت سر هم بوده و گناهان استغفار كنندگان بخشيده شده و حاجتهاى مخلوقات به تو بر آورده شده و پاداش هاى درخواست كنندگان از تو فراوان و نيكى هاى زياد به آنها رسيده و خوان هاى طالبين طعام آماده و گسترده و آب خورگاه تشنگان نزد تو مملو و پر مى باشد. بار خدايا دعاى من را مستجاب فرما و ستايش من را قبول نما و به من اميد ببخش و بين من و دوستانم جمع فرما به حق محمد و على و فاطمه و حسن و حسين عليه السلام ، همانا تو ولى نعمت من و نهايت اميدم در برگشتن و درنگ نمودنم مى باشى ، توئى خدا و آقا و ولى من ، من و دوستان ما را ببخش و شر دشمنان ، رااز ما بازدار و ايشان را از اذيت به ما روى گردان ، كلمه حق را آشكار و آن را مرتفع و افراشته نما و كلمه باطل را نابود و خوار گردان چه آنكه تو بر هر چيزى قادر و توانا هستى .
متن :
2 حدثنى محمد بن الحسن بن الوليد رحمه الله فيما ذكر من كتابه الذى سماه كتاب الجامع ، روى عن ابى الحسن عليه السلام انه كان يقول عند قبر امير المومنين عليه السلام :
السلام عليك يا ولى الله ، اشهد انك اول مظلوم ؛ و اول من غصب حقه ، صبرت و احتسبت حتى اتاك اليقين ، و اشهد انك لقيت الله ، و انت شهيد، عذب الله قاتلك بانواع العذاب وجدد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقك ؛ مستبصرا بشانك ؛ معاديا لاعدائك و من ظلمك ، القى على ذلك ربى ان شاء الله تعالى ان لى ذنوبا كثيرة فاشفع لى عند ربك يا مولاى ، فان لك عند الله مقاما معلوما، و ان لك عند الله جاها عظيما و شفاعة ، و قد قال الله تعالى : و لا يشفعون الا لمن ارتضى (8).
و يقول عند قبر امير المومنين عليه السلام ايضا:
الحمد لله الذى اكرمنى بمعرفته و معرفة رسوله صلى الله عليه و آله و من فرض ‍ الله طاعته ، رحمة منه لى و تطوعا منه على ، و من على بالايمان ، الحمد الله الذى سيرنى فى بلاده و حملنى على دوابه ، و طوى لى البعيد؛ و دفع عنى المكروه حتى ادخلنى حرم اخى رسوله فارانيه فى عافية ، الحمد لله الذى جعلنى من زوار قبر وصى رسوله صلى الله عليه و آله ، الحمد لله الذى هدانا لهذا و ما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله ، اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، و اشهد ان محمد عبده و رسوله ، جا بالحق من عنده ، و اشهد ان عليا عبد الله و اخو رسوله ، اللهم عبدك وزائرك يتقرب اليك بزيارة قبر اخى نبيك ، و على كل ماتى حق لمن اتاه و راه ، و انت خير ماتى ، و اكرم مزور، و اسالك يا الله يا رحمن يا رحيم يا جواد يا واحد يا احد يا فرد يا صمد يا من لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد، ان تصلى على محمد و آل محمد و آل محمد و اهل بيته ، و ان تجعل تحفتك اياى من زيارتى فى موقفى هذا فكاك رقبتى من النار، و اجعلنى ممن يسارع فى الخيرات و يدعوك رهبا رغبا، و اجعلنى لك من الخاشعين ، اللهم انك بشرتنى على لسان نبيك محمد فقلت : و بشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم . اللهم فانى بك مومن و بجميع انبيائك موقن ، فلا توقفنى بعد معرفتهم موقفا تفضحنى به على رووس الاشهاد، بل اوقفنى معهم ، و توفنى على التصديق بهم ، فانهم عبيدك و انت خصصتهم بكرامتك و امرتنى باتباعهم .
ثم تدنو من القبر و تقول : السلام من الله و السلام على محمد بن عبد الله امين الله على وحيه و عزائم امره ، و معدن الوحى و التنزيل ، و الختم لما سبق و الفاتح لما استقبل و المهيمن على ذلك كله ، و الشاهد عل خلقه ، السراج المنبر، و السلام عليه و رحمة الله و بركاته ، اللهم صل على محمد و اهل بيته المظلومين افضل و اكمل و ارفع و اشرف ماصليت على احد من انبيائك و رسلك و اصفيائك ، اللهم صلى على على امير المومنين عبدك و خير خلقك بعد نبيك و اخى رسولك و وصى رسولك ، الذى انتجبته من خلقك بعد نبيك ، و الدليل على من بعثته برسالاتك ، و ديان الدين بعدلك ، و فصل قضائك بين خلقك ، والسلام عليه و رحمة الله و بركاته ، اللهم صل على الائمة من ولده القوامين بامرك من بعده ، المطهرين الذين ارتضيتهم انصار لدينك و حفظة لسرك ؛ و شهداء على خلقك ، و اعلاما لعبادك و تصلى عليهم ما استطعت السلام على الائمه المستودعين ، السلام على خالصة الله من خلقه ، السلام على الائمة المتوسمين ، السلام على المومنين الذين قاموا بامرك ، و وازروا اولياء الله ، و خافوا بخوفهم ، السلام على ملائكة الله المقربين
.
ثم تقول : السلام عليك يا امير المومنين و رحمة الله و بركاته ، السلام عليك يا حبيب الله ، السلام عليك يا صفوة الله ، السلام عليك يا ولى الله ، السلام عليك يا حجة الله ، السلام عليك يا عمود الدين و وارث علم الاولين و الاخرين ، و صاحب المبسم و الصراط المستقيم ، اشهد انك قداقمت الصلاة ، و آتيت الزكاة ، و امرت بالمعروف ، و نهيت عن المنكر، و اتبعت الرسول ، و تلوت الكتاب حق تلاوته ، و جاهدت فى الله حق جهاده ، و نصحت لله و لرسوله ، و جدت بنفسك صابرا محتسبا مجاهدا عن دين الله ، موقيا لرسول الله ، طالبا ما عندالله ، راغبا فيما وعد الله ، و مضيت للذى كنت عليه شهيدا و شاهدا و مشهودا، فجزاك الله عن رسوله و عن الاسلام و اهله افضل الجزاء، لعن الله من قتلك ، و لعن الله من خالفك ، و لعن الله من افترى عليك و ظلمك ، و لعن الله من غصبك حقك ، و من بلغه ذلك فرضى به ، انا الى الله منهم براء لعن الله امة خالفتك ؛ و امة جحدت ولايتك ؛ و امة تظاهرت عليك ؛ و امة قتلتك ؛ و امة حادت عنك و خذلتك ، الحمد لله الذى جعل النار مثواهم ، و بئس ‍ الورد المورود، و بئس ورد المواردين ، بئس درك المدرك ، اللهم العن قتلة انبيائك و اوصياء انبيائك بجميع لعناتك ، و اصلهم حرنارك ، اللهم العن الجوابيت و الطاغيت و الفراعنة ؛ و اللات و العزى و الجبت ، و كل ند يدعى من دون الله ، و كل مفتر على الله ، اللهم العنهم و اشياعهم و اتباعهم و اولياء هم و اعوانهم و محبيهم لعنا كثيرا.
و تقول : اللهم العن قتلة امير المومنين عليه السلام ثلاثا اللهم العن قتلة الحسن و الحسين عليه السلام ثلاثا اللهم عذبهم عذابا اليما لا تعذبه احدا من العالمين ، و ضاعف عليهم عذابك كما شاقوا ولاة امرك ، و اعد لهم عذابا لم تحله با حدا من خلقك ، اللهم و ادخل على قتلة انصار رسولك ، و قتلة انصار امير المومنين ، و على قتلُ انصار الحسن و على قتلة انصار الحسين ، و قتلة من قتل فى ولاية آل محمد اجمعين عذابا قتلُة انصار الحسين ، و قتلة من قتل فى ولاية آل محمد اجمعين عذابا مضاعفا فى السفل درك من الجحيم ، و لا تخفف عنهم من عذابها و هم فيه مبلسون ملعونون ، ناكسوا روسهم عند ربهم ، قد عاينوا الندامة و الخزى الطويل لقتلهم عترة انبيائك و رسلك و اتباعه من عبادك الصالحين ، اللهم العنهم فى مستسر السر و ظاهر العلانية فى ارضك و سمائك ، اللهم اجعل لى لسان صدق فى اوليائك ، و حبب الى مشاهدهم حتى تلحقنى بهم و تجعلنى لهم تبعا فى الدنيا و الاخرة ، يا ارحم الراحمين .
ثم اجلس عند راسه عليه السلام و قل :
سلام الله و سلام ملائكته المقربين و المسلمين لك بقلوبهم ، و الناطقين بفضلك ؛ و الشاهدين على انك صادق امين صديق ؛ عليك يا مولاى ، السلام من الله عليك و على روحك و بدنك ، اشهد انك طهر طاهر مطهر،
و اشهد لك يا ولى الله و ولى رسوله بالبلاغ الاداء، و اشهد انك جنب الله و انك باب الله ، و انك وجه الله الذى منه يوتى ، و انك خليل الله و انك عبد الله ، و اخو رسوله و قد اتيتك و افدا لعظيم حالك و منزلتك و عندالله و عند رسوله ، اتيتك زائرا متقربا الى الله بزيارتك ، طالبا خلاص نفسى ، متعوذا بك من ناراستحقها مثلى بما جنيته على نفسى ، اتيتك انقطاعا اليك و الى ولدك الخلف من بعدك على بركة الحق ، فقلبى لك مسلم ، و امرى لك متبع ، و نصرتى لك معدة ، و انا عبد الله و مولاك فى طاعتك ، و الوافد اليك ، التمس بذلك كمال المنزلة عند الله ، و انت يا مولاى ممن امرنى الله بطاعته ، و حثنى على بره ، و دلنى على فضله ، و هدانى لحبه ، و رغبنى فى الوفادة اليه و الى اتاكم ، و لا يخسر من يهواكم ، و لا يسعد من عاداكم ، لا اجد احدا افزع اليه خيرا لى منكم ، انتم اهل بيت الرحمة و دعائم الدين و اركان الارض ، و الشجرة الطيبة ، اللهم لا تخيب توجهى اليك برسولك و آل رسولك ، اللهم انت مننت على بزيارة مولاى و ولايته و معرفته ، فاجعلنى ممن تنصره و ينتصربه ، و من على بنصرك لدينك فى الدنيا و الخرة ، الاخرة ، اللهم الحينى على ما حيى عليه عليه على بن ابى طالب عليه السلام ، و امتنى على مات عليه على بن ابى طالب عليه السلام .

ترجمه : حديث دوم
محمد بن حسن بن وليد رحمة الله عليه در كتابى كه نامش را كتاب الجامع نهاده مى گويد:
از حضرت ابى الحسن عليه السلام روايت شده كه آن جناب هنگام زيارت قبر امير المومنين عليه السلام مى فرمودند:
سلام بر تو اى ولى خدا، شهادت مى دهم كه تو اولين مظلوم و اولين كسى كه حقش ‍ غصب شده مى باشى ، صبر و تحمل نمودى تا هنگامى كه اجل تو را دريافت و شهادت مى دهم كه خدا را ملاقات نمودى در حالى كه شهيد بودى ، عذاب كند خداوند متعال كشنده تو را به انواع عذاب ها و تجديد نمايد بر او، آن به آن ، عذاب را، نزد تو آمدم در حالى كه حقت عارف و به شان و مامت مستبصر و نسبت به دشمنان و ظالمينت دشمن مى باشم انشاء الله ، خداوند را با همين مرام و عقيده ملاقات خواهم نمود، بدرستى كه گناهان زيادى بر عهده من است پس اى مولاى من نزد پروردگارت شفيع من باش چه آنكه نزد خدا براى شما مقام و مرتبه اى معلوم و مشخصى بوده و جاه و جلال عظيمى ثابت مى باشد و خود خداوند فرموده : و لا يشفعون الا لمن ارتضى .
و نيز حضرت هنگام زيارت قبر امير المومنين عليه السلام مى فرمودند:
حمد سزاوار خداوندى است كه به واسطه معرفت پيدا كردن به او و به رسولش ‍ صلى الله عليه و آله و به كسانى كه حق تعالى طاعتشان را واجب گرداند ، بر من اكرام نمود و اين رحمتى است از ناحيه حضرتش بر من و فضيلتى است كه نصيبم فرموده و همچنين ستايش شايسته ذات مقدسش بوده كه به واسطه ايمان بر من منت نهاد، حمد و ثناء خداوندى را سزد كه من را در شهرهاى روى زمينش سير داد و بر پشت حيواناتش سوار نمود و راه هاى دور را براى من درهم پيچيد و هرگونه گزند و ناراحتى را از من دور ساخت تا به حرم برادر رسول گراميش داخلم نمود و آن را به من نشان داد در حالى كه با عافيت و سلامتى مى باشم ، حمد سزاوار خداوندى است كه من را از زائرين قبر وصى رسولش صلى الله عليه و آله قرار داد، حمد شايسته ذاتى است كه من را به اين معنا هدايت فرمود و اگر او هدايتم نمى كرد ابدا به آن را نمى يافتم .
شهادت مى دهم كه معبودى غير از حق تعالى كه تنها و بدون شريك است وجود ندارد و شهادت مى دهم كه حضرت محمد صلى الله عليه و آله بنده و فرستاده او است حق را از ناحيه خدا آورده است و شهادت مى دهيم كه حضرت على عليه السلام بنده خدا و برادر رسول او است .
بار خدايا، بنده ات و زائرت به واسطه زيارت قبر برادر پيغامبرت به سوى تو تقرب مى جويد در حالى كه بر هر مزور و زيارت شده اى حقى است كه بايد آن را نسبت به زائر اداء كند و تو بهترين و كريم ترين مزورها مى باشى ، و از تو درخواست مى كنم اى الله واى رحمن واى رحيم واى جواد واى واحد و اى احد واى فرد واى صمد واى كسى كه نمى زايد و زائيده نشده و احدى همتايش نيست اينكه رحمتت را بر محمد و آل محمد و اهل بيتش نصيب گردانى و اينكه پاداشى كه در قبا اين زيارت به من مى دهى آزاداى من از آتش جهنم باشد، خداوندا من را از كسانى قرار بده كه در كارهاى خير شتاب كرده و در حال خوف و رجاء تو را مى خواند، خدايا من را از خاشعين درگاهت قرار بده ، خداوندا تو با لسان پيامبرت به من بشارت داده و فرموده اى :
و بشر الذين آمنوا ان لهم قدم صدق عند ربهم .
بار خدايا من به تو ايمان داشته و به تمام فرستادگانت يقين دارم از اين رو انتظار دارم بعد از معرفت داشتن به ايشان من را در جائى نگه ندارى كه به طور علن و آشكار مقابل خلائق رسوايم نمائى بلكه تقاضايم اين است كه با اين ذوات محترم من را نگاه داشته و در حالى كه آنها را تصديق دارم از دنيا ببرى چه آنكه انبياء عظام بنده گان تو بوده و تو ايشان را به كرامت خود اختصاص داده و به من امر كرده اى كه اطاعتشان كنم سپس به قبر نزديك شو و بگو:
سلام از خدا به تو و سلام بر محمد بن عبد الله كه امين خدا است بر وحى امور لازمه او از قبيل احكام واجبه و محرمه و مركز وحى و نزول آيات و پايان دهنده گذشتگان و گشاينده آيندگان است ، قائم بر تمام اينها و شاهد بر تمام خلق بوده و چراغى فروزان و فروزنده مى باشد سلام و رحمت و بركات خدا بر او باد.
بار خدايا رحمت واسعه ات را بر محمد و اهل بيتش كه مظلومين در اين سرا هستند بفرست رحمتى برتر و كامل تر و بالاتر و گران قدرتر از هر رحمتى كه بر انبياء و فرستادگان و برگزيدگانت فرستادى .
خداوندا رحمت خود را بر حضرت على امير المومنين عليه السلام بفرست ، وجود مباركى كه بنده تو و بهترين مخلوقات بعد از نبى و برادر رسول گراميت و جانشين آن حضرت است ، آقا و سرورى كه بعد از پيامبرت از ميان خلوقات انتخاب نموده و حضرتش را دليل و نشان بر كسى كه مسئول رساندن پيام هايت به خلق است قرار دادى ، رهبرى كه سياست مدار دين با عدالت تو بوده و فرجام و پايان دهنده داورى تواست در بين خلق ، سلام و رحمت و بركات حقتعالى بر او باد.
خداوندا رحمت واسعه خود را بر پيشوايانى كه فرزندان امير المومنين عليه السلام هستند نصيب گردان ، ايشان پس از حضرتش عليه السلام متصدى امر تو مى باشند، آنان پاكيزه گانى هستند كه تو به عنوان انصار دين و حافظين سر و شاهدين بر خلق و شاخص ها براى بنده گانت انتخابشان نمودى ، بار خدايا به مقدارى كه قدرت و توان دارى رحمتت را بر ايشان نازل گردان ، سلام بر پيشوايانى كه امين ها محسوب مى گردند، سلام بر آنان كه انتخاب شده گان خداوند متعال از ميان خلق مى باشند، سلام بر پيشوايانى كه صاحبان فر است هستند، سلام بر مومنين كه به امر تو قيام نموده و دوستان خدا را نصرت و كمك كرده و بواسطه خوف آنها ايشان نيز خائف هستند سلام بر فرشتگان مقرب خداوند.
سپس بگو:
سلام و رحمت و بركات خدا بر تواى امير مومنان ، سلام بر تواى دوست خدا، سلام بر تواى برگزيده خدا، سلام بر تواى ولى خدا، سلام بر تواى حجت خدا، سلام بر تواى ستون دين و وارث علم گذشتگان و آينده گان و دارنده وسيله گذاردن داغ و نشان و صاحب راه مستقيم . شهادت مى دهم كه تو نماز را به پا داشته و زكات را اداء نموده و به معروف امر و از منكر نهى فرموده و رسول را متابعت كرده و كتاب خدا را آن طور كه شايسته است تلاوت و در راه خدا به جهاد برخاسته و حق آن را اداء كرده و براى رضاء خدا و رسولش نصيحت نموده اى .
شهادت مى دهم كه نفس شريف و جان عزيزت را در راه خدا ايثار كرده در حالى كه بر بلايا و سختى ها صابر و فرازها را آزموده و رسول خدا را حافظ و نگهدار و خواستار آنچه رضاء خدا است بوده و در آنچه بارى تعالى وعده داده خود را مايل و راغب قرار داده و در طريق حق وصوابى كه بودى گام برداشتى و در اين راه شهيد گشته در حالى كه بر آنچه از امت صادر گرديده شاهد و ناظر بوده و حقتعالى و رسول گراميش و فرشتگان نيز شهادت مى دهند كه راه تو حق بوده و آنچه مى بايد اداء مى كردى ، اداء نمودى پس خداوند منان به خاطر رسول عزيزش و اسلام و اهل آن را به تو جزاء دهد آن هم برترين جزاها را.
خداوند متعال لعنت كند كسى را كه تو را كشت و آنكه مخالفت تو را نمود و همچنين لعنت كند كسى كه بر تو بهتان بست و به تو ظلم و ستم نمود و نيز لعنت كند كسى را كه حق ، را غصب نمود و آنكه وقتى اين خبر به او رسيد خشنود گرديد، خدايا شاهد باش كه من از ايشان متنفر و بى زارم .
خداوند متعال لعنت كند امت و گروهى را كه با تو مخالفت كردند و طائفه اى را كه ولايت تو را منكر شدند و قومى را كه بر عليه تو تظاهر نمودند و جماعتى را كه تو را كشتند و دسته اى را كه از تو روى بر تافته و خوارت نمودند، حمد و سپاس خدا را كه دوزخ را جاى گاه ايشان قرار داد و محققا محل ورود ايشان به موضعى است و محل ورود واردين نيز بد مكانى بوده و درك كه طبقه زيرين دوزخ است و جايگاه ايشان مى باشد نيز جايگاه بسيار بدى است .
خداوندا قاتلين انبياء و اوصياء ايشان را با تمام انحاء لعن ، لعنت كن و گرماى آتش ‍ دوزخ را به ايشان برسان ، خداوندا جبت ها بت ها و ساحرها و كاهن ها و طاغوت ها شيطان ها و فرعون ها و لات و عزى و جبت و هر رقيب و ضد خداوندى كه بجاى حق تعالى خوانده مى شود و تمام آنان كه بر خداوند افتراء بسته اند لعنت نما، خداوندا تمام ايشان و تابعين آنها و پيروان و دوستان و كمك كنندگان و علاقه مندان ايشان را لعنت فراوان نما و بگو:
خداوندا قاتلين امير المومنين عليه السلام را لعنت بفرما سه بار.
خداوندا ايشان را عذابى دردناك نما كه احدى را چنين عذابى نكرده باشى ، و عذاب خود را بر ايشان دو چندان كن همان طورى كه اولياء امورت را به مشقت و رنج انداختند و عذابى را كه بر هيچ كس نكردى بر ايشان آماده نما.
خداوندا بر قاتلين انصار رسولت و كشندگان انصار امير المومنين و قاتلين انصار امام حسن و امام حسين عليه السلام و كشندگان كسانى كه در راه ولايت و دوستى آل محمد عليه السلام كشته شده اند عذابى وارد نما كه برابر دو چندان عذاب ديگران بوده و آنها را در جايگاه زيرين جهنم قرار بده و هرگز در عذابشان تخفيف مده در حالى كه به شدت در حسرت بوده و از رحمتت به دور مانده و نزد پروردگارشان سر افكنده هستند، ايشان به واسطه كشتن عترت انبياء و پيامبران و بندگان صالح ندامت و ذلت طولانى را معاينة حس خواهند نمود.
خداوندا ايشان را در اخفى الخفاء و اظهر الظهور، در زمينت و آسمانت لعنت خداوندا نسبت به دوستانت براى من زبانى صادق و راستگو قرار بده و حب و دوستى زيارت مشاهدشان را نصيبم گردان تا اينكه به ايشان ملحقم نموده و در دنيا و آخرت تابع و دنباله رو آنها قرارم دهى اى مهربان تر
از هر مهربانى .
سپس بالاى سر آن حضرت بنشين و بگو:
سلام خدا و سلام فرشتگان و سلام آنان كه با قلبشان تسليم تو بوده و به فضل تو گويا و مقر بوده و شهادت مى دهند كه تو راست گو و بسيار راستگو مى باشى ، بر تو اى آقاى من ، سلام خدا بر تو بر روح و جسم تو، شهادت مى دهم كه تو پاكيزگى و پاك و پاك شده مى باشى .
شهادت مى دهم اى ولى خدا و ولى رسولش كه تو آنچه را مامور به رساندنش بودى رساندى و امانتى كه نزدت بود اداء كردى و شهادت مى دهم كه تو نزديك ترين خلق به خدا بوده و باب الله يعنى از راه تو بايد به خدا نزديك شد هستى و وجه الله مى باشى يعنى اگر كسى بخواهد روى به خدا كند بايد به تو روى نمايد و شهادت مى دهم كه دوست خالص خدا و بنده او و برادر رسولش ‍ مى باشى .
همانا از راه دور به نزد تو آمده ام زيرا حال و منزلتت نزد خدا و رسولش بسيار عظيم و عالى است .
به نزدت آمده ام به حال زيارت در حالى كه بواسطه اين زيارت به حق تعالى تقرب جسته و رهائى نفسم از زندان شهوات را طلب نموده و از آتش دوزخى كه همچون من به واسطه جنايت بر نفس و ظلم بر خود استحقاقش را دارم به تو پناه مى برم .
به نزدت آمده ام در حالى كه از ديگران جدا و به تو فرزندانت كه در هدايت مردم و رفع شبهات و ازاله جهل از ايشان جانشيانان بعد از تو هستند متعصل و مايلم لذا دل و قلبم تسليم و افعال و اعمال تابع و كمك و نصرتم براى تو آماده مى باشد و من بنده خدا و در طريق طاعت و فرمان برداى غلامت بوده و در كوچ و سفر نمودن توجهم به تو مى باشد و بواسطه اين معنا كمال منزلت و نهايت مرتبه را در نزد خدا طلب مى كنم اى آقاى من تو آن كسى هستى كه حق تعالى فرمان به اطاعتش را به من داده و بر احسان به او وادارم كرده و بر فضل و شرافتش دلالت و به حب و دوستيش ‍ هدايتم نموده و در پيمودند راه به سويش و نيز به طلب حوائج نزدش ترغيبم كرده اى ، شما خاندانى هستيد كه آن كس كه شما را دوست بدارد سعادت مند گشته و آنكه نزدتان آيد را نا اميد نكرده و كسى شما را دوست بدارد سعادت مند گشته و آنكه نزدتان آيد را نا اميد نكرده و كسى شما را دوست بدارد سعادت مند گشته و آنكه نزدتان آيد را نا اميد نكرده و كسى شما را دوست بدارد سعادت مند گشته و آنكه نزدتان آيد را نا اميد نكرده و كسى كه هواى شما را داشته باشد زيان ننموده و آنكه با شما دشمنى كند سعادت مند نمى گردد، هر گز سراغ ندارم كسى را كه خير رساننده تر باشد از شما به من ، شما خاندان رحمت و ستون هاى دين و ركن هاى زمين و شجره طيبه مى باشيد.
خداوندا اميدى كه از ناحيه توجهم به تو به واسطه رسول و آل او مى باشد را به نا اميدى مبدل مكن .
خداوندا به واسطه زيارت آقايم و دوستى و معرفتش بر من منت نهاده اى پس من را از كسانى قرار بده كه او را كمك كرده اى .
خداوندا با كمك نمودنت دين خود را بر من در دنيا و آخرت منت بگذار. خداوندا من را زنده بدار بر آنچه على بن ابى طالب عليه السلام بر آن زنده بود و بميران بر آنچه على بن ابى طالب عليه السلام بر آن از دنيا رحلت فرمود.
متن :
3 حدثنى محمد بن يعقوب عمن حدثه عن سهل بن زياد، عن محمد بن اورمة . و حدثنى ابى ، عن الحسين بن الحسن بن ابان ، عن محمد بن اورمة عمن حدثه عن الصادق ابى الحسن الثالث عليه السلام قال : تقول عند قبر امير المومنين عليه السلام :
السلام عليك يا ولى الله انت اول مظلوم و اول من غصب حقه ، صبرت و احتسبت حتى اتاك اليقين ، و اشهد انك لقيت الله و انت شهيد، عذب الله قاتلك بانواع العذاب ، و جدد عليه العذاب ، جئتك عارفا بحقك ، مستبصرا بشانك ، مواليا لاوليائك ، معاديا لاعدائك و من ظلمك ، القى على ذلتك ربى ان شاء الله تعالى ، يا ولى الله ان لى ذنوبا كثيرة ، فاشفع لى الى ربك ، فان لك عند الله مقاما معلوما، و ان لك عندالله جاها و شفاعة ، و قال : لا يشفعون الا لمن ارتضى و هم من خشيته مشفقون (9).
حدثنى محمد بن جعفر الرزاز القرشى ، عن محمد بن عيسى بن عبيد عن بعض ‍ اصحابنا عن ابى الحسن الثالث مثله .

next page

fehrest page

back page