1- سوره نحل / 106.
2- رعد / 28.
3- مائده / 41.
4- بقره / 284.
5- بقره / 83.
6- عنكبوت / 46.
7- نساء / 140.
8- انعام / 68.
9- زمر / 17 و 18.
10- مؤ منون / 1 تا 4.
11- قصص / 55.
12- فرقان / 72.
13- نور / 30.
14- نور / 31.
15- فصلت / 22.
16- اسراء / 36.
17- مائده / 6.
18- محمد / 4.
19- اسراء / 37.
20- لقمان / 19.
21- يس / 65.
22- حج / 77.
23- جن / 18.
24- اسراء / 36.
25- اسراء / 36.
26- نور / 15.
27- حج / 77.
28- جن / 18.
29- فصلت / 22.
30- نساء / 140.
31- انعام / 2.
32- انعام / 68.
33- زمر / 17 و 18.
34- فرقان / 72.
35- قصص / 55.
36- تور / 30.
37- عنكبوت / 46.
38- بقره / 83.
39- نحل / 106.
40- مائده / 41.
41- رعد / 28.
42- بقره / 248.
43- مائده / 6.
44- محمد / 4.
45- اسراء / 37 و 38.
46- يس / 65.
47- اسراء / 36.
48- اسراء / 36.
49- شورى / 41.
50- در نهج البلاغه به جاى ((روضه الحلم)) آمده است : ((رساخه الحلم)) يعنى رسوخ و پا بر جا شدن بردبارى .
51- قلم / 4.
52- ظاهرا حضرت سخنى در باب مقدر بودن روزى بيان فرموده است و در پى آن اين پرسش مطرح شده .
53- زمر / 17 و 18.
54- الرحمن / 46.
55- دخان / 51.
56- طلاق / 3.
57- طلاق / 3.
58- ابراهيم / 7.
59- غافر / 60.
60- يوسف / 106.
61- الرحمن / 46.
62- فاطر / 28.
63- مائده / 44.
64- طلاق / 2.
65- طبق روايتى ديگر نام حضرت نوح عليه السلام ((سكن)) بوده است مرحوم صدوق گويد:(( آنچه از اسامى در مورد نوح ذكر شده است در حقيقت يك نام است كه جملگى بر عبوديت او اشعار دارد)) البته ممكن است نام اصلى ايشان ((سكن)) باشد و عبدالغفار و عبدالاعلى و عبدالملك و نوح همگى القاب ايشان باشند.
66- فصلت / 23.
67- آل عمران / 102.
68- زمر / 10.
69- فرقان / 23.
70- آل عمران / 135.
71- اعراف / 201
72- آل عمران / 200. 73- آل عمران / 200. 74- مزمل / 10 و 11.
75- فصلت / 34 و 35.
76- حجر / 97 و 98. 77- انعام / 33 و 34.
78- ق / 39.
79- سجده / 24.
80- اعراف / 137.
81- توبه / 5.
82- بقره / 191.
83- يعنى يقين و باور به اينكه صبر و شكيبايى داراى پاداش است و مصيبتى كه پيش آمده مقدر بوده و جز خير نيست .
84- انشراح / 5 و 6.
85- شعراء / 94.
86- شورى / 30.
87- بقره / 171.
88- قلم / 18 و 19 و 20.
89- مطففين / 14.
90- يس / 12.
91- يس / 12.
92- لقمان / 16.
93- سباء / 19.
94- رعد / 13.
95- سباء / 17.
96- بقره / 273.
97- نساء / 36.
98- نساء / 36.
99- نساء / 36.
100- يوسف / 87.
101- اعراف / 99.
102- نساء / 96.
103- نور / 24.
104- نساء / 10.
105- انفال / 17
106- بقره / 277
107- بقره / 97
108- فرقان / 69 و 70
109- آل عمران / 72.
110- آل عمران / 156.
111- توبه / 36.
112- بقره / 284.
113- رعد / 26.
114- نجم / 34.
115- بقره / 266.
116- مجادله / 22.
117- مجادله / 22.
118- اين حديث در خصال مرحوم صدوق (ره ) به صورت كامل ذكر شده است و در ادامه حديث تمامى مواردى را كه مردم درباره اهل بيت عليهم السلام رعايت ننموده اند و انجام آنها را در حق ايشان روا داشته اند برشمرده است . (رجوع شود به خصال ، باب السبعه ، حديث 56).
119- نساء / 48 و 116.
120- نساء / 12.
121- انفال / 15.
122- بقره / 278.
123- نساء / 93.
124- نور / 24.
125- نساء / 36. 126- سوره نساء آيه 48
127- سوره توبه آيه 91
128- نساء / 48
129- نساء/ 93
130- نساء / 36.
131- انبياء / 29 و 30.
132- رعد / 8.
133- نساء / 52.
134- آل عمران / 130.
135- انفال / 61.
136- نور / 8.
137- مريم / 56.
138- مريم / 61.
139- جعظرى : در لغت به چند معناى ديگر نيز آمده است : متكبر درشت خلق ، پرخوار درشت خوى ، كوتاه ضخيم لاف زن .
140- فى ء: آنچه كه از دشمن بدون جنگ و از طريق تسليم يا مصالحه و عقد و پيمان گرفته شود اعم از زمين يا اموال .
141- عريف : كارگزار قوم يا رئيس قوم ، شناسنده ، ماءمور شناسايى .
142- غبطه : آرزو بردن به نيكويى حال و نعمت و سعادتى كه ديگران دارند بدون آرزوى زوال آن نعمت از آنان .
143- بقره / 286.
144- نحل / 108.
145- شايد شتر رسول خدا صلى الله عليه و آله خود را به خاطر تندرو بودن يا به خاطر شتر پيامبر بودن از ديگر شتران برتر مى دانسته .
146- حديد / 24.
147- طه / 132.
148- توبه / 55.
149- حديد / 24.
150- اسراء / 66.
151- بر فرض صحت سند اين حديث ، توضيح اين حديث اين است كه : در جنگهايى كه بين مسلمين و غير مسلمين در مى گرفت غنائمى به دست مسلمين مى افتاد كه از جمله آن غنائم اسيران و كنيزان بودند كه بايد خمس آنان به ائمه عليهم السلام پرداخت مى گرديد ولى بسيارى از مسلمين بدون پرداخت خمس ، آنان را مورد تملك و تصرف قرار مى دادند و از آنان كودكانى متولد مى گرديد و اين حديث نظر به چنين كودكانى دارد بنابراين ((ال)) در الناس ال عهد مى باشد.
152- در زمان جاهليت ، اعراب را اعتقاد بر اين بود كه آمدن باران يا بادها زمانى است كه يكى از بيست و هشت ستاره مشخص (كه هر يك به نامى نامگذارى شده بود) در مغرب فرود آيد و ستاره اى ديگر از آنها طلوع كند مثلا بارانى را به ثريا نسبت مى دادند و مى گفتند: مطرنا بنوء الثريا.
153- فجر / 14.
154- هود / 116. 155- آل عمران / 129.
156- اعراف / 181.
157- انفال / 33.
158- بقره / 277.
159- تحريم / 9.
160- تحريم / 9.
161- بقره / 223.
162- مؤ من / 8.
163- فرقان / 71.
164- توبه / 118. (توبه در اصل به معناى بازگشت و رجوع است . بازگشت بنده به سوى خداوند به اظهار پشيمانى و ندامت و توبه كردن است و بازگشت خداوند به سوى بنده به پذيرفتن توبه اوست ).
165- تحريم / 9.
166- نساء / 111.
167- نجم / 33.
168- تحريم / 9.
169- هود / 92.
170- استدراج : در لغت كسى را پله پله به بالا بردن يا به زير كشيدن و اندك اندك به سويى و به جايى بردن و در اصطلاح عبارت است از تجدد نعمتى بعد از نعمت ديگر به گونه اى كه التذاذ به آن نعمت ها شخص را از توجه به عقوبت كارهايش غافل سازد و اندك اندك به هلاكت نزديك گردد.
171- قصص / 77.
172- نساء / 22.
173- مؤ من / 84 و 85.
174- انعام / 158.
175- طه / 43.
176- يونس / 90 و 91.
177- يونس / 90 و 91.
178- سجده / 4.
179- فاطر / 35.
180- انعام / 162.
181- توبه / 107.
182- توبه / 107.
183- توبه / 107.
184- توبه / 107.
185- توبه / 107.
186- انفال / 33.
187- توبه / 107.
188- توبه / 107.
189- توبه / 107.
190- توبه / 107.
191- توبه / 107.
192- توبه / 107.