fehrest page

1000- الصدق عز، والكذب عجز، والسر اءمانة ، والجوار قرابة ، والمعونة صداقة ، والعمل تجربة ، والخلق الحسن عبادة ، والصمت زين ، والشح فقر، والسخاء غنى ، والرفق لب .
1001- احذروا كثرة الحلف فانه يحلف الرجل لخلال اربع اما لمهانة يجدها فى نفسه تحثه على الضراعة الى تصديق الناس اياه ، و اما لعى فى المنطق فيتخذ الايمان حشوا و صلة لكلامه ، و اما لتهمة عرفها من الناس له فيرى اءنهم لايقبلون قوله الا باليمين ، و اما لارساله لسانه من غير تثبيت .
1002- يابن عباس ، لا تتكلمن بما لا يعنيك فاننى اءخاف عليك الوزر، و لا تتكلمن بما يعنيك حتى ترى له موضعا، فرب متكلم قد تكلم بحق فعيب ، ولاتمارين حليما و لا سفيها، فان الحليم يقليك ، والسفيه يرديك ، و لا تقولن خلف اءحد اذا توارى عنك ، الا مثل ما تحب اءن يقول عنك اذا تواريت عنه ، و اعمل عمل عبد يعلم اءنه ماءخوذ بالاجرام مجزى بالاحسان .
1003- بينا اءمير المؤ منين (عليه السلام) ذات يوم جالس مع اءصحابه يعبئهم للحرب اذا اءتاه شيخ عليه شحبة السفر.
1004- فقال له زيد بن صوحان العبدى .
1005- فاءعطاه اءمير المؤ منين (عليه السلام) سلاحا و حمله ، و كان فى الحرب بين يدى اءمير المؤ منين (عليه السلام) يضرب قدما، و اءمير المؤ منين (عليه السلام) يعجب مما يصنع ، فلما اشتد الحرب اءقدم فرسه حتى قتل - رحمته الله عليه - و اءتبعه رجل من اءصحاب اءمير المؤ منين (عليه السلام) فوجده صريعا، و وجد دابته و وجد سيفه فى ذراعه ، فلما انقضت الحرب اءتى اءمير المؤ منين (عليه السلام) بدابته و سلاحه و صلى عليه اءمير المؤ منين (عليه السلام) و قال :
1006- لا ياءمن يوم القيامة الا من خاف الله فى الدنيا.
1007- البكاء من خشية الله نجاة من النار.
1008- بكاه العيون و خشية القلوب رحمة من الله .
1009- و الله ما عندى مال اءقضى عنك .
1010- فليس لى به انس ، و لكنى سمعت اءبى اءمير المؤ منين (عليه السلام) يقول :
1011- يا اءخا الانصار صن وجهك عن بذلة المساءلة ، وارفع حاجتك فى رقعة ، فانى آت فيهاما سارك ان شاء الله .
1012- اما خمسمائة فاقض بها دينك ، و اءما خمسمائة فاستعن بها على دهرك ، و لا ترفع حاجتك الا الى اءحد ثلاثة : الى ذى دين ، اءو مروئة ، اءو حسب فاءما ذو الدين فيصون دينه و اءما ذو المروئة فانه يستحيى لمروئته و اءما ذو الحسب فيعلم اءنك لم تكرم وجهك اءن تبذله له فى حاجتك فهو يصون وجهك اءن يردك بغير قضاء حاجتك .
1013- يا هذا ان المساءلة لاتحل الا فى احدى ثلاث : دم مفجع ، اءودين مقرح ، اءو فقر مدقع ، ففى اءيها تساءل ؟
1014- فاستقبلنى بمثل ما استقبلنى ثم اءمر لى بمثل ذلك .
1015- ان المساءلة لا تصلح الا فى غرم فادح او فقر مدقع ، او حمالة مفظعة .
1016- هل من شراب ؟
1017- هل من طعام ؟
1018- نحن نفر من قريش نريد هذا الوجه ، فاذا رجعنا سالمين فاءلمى بنا فانا صانعون اليك خيرا.
1019- بكم وصلك اءخى الحسن ؟
1020- اءتدرون ما يقول ؟.
1021- يقول : اءنا رسولكم ان اءعطيتمونى شيئا اءخذته و حملته الى هناك ، و الا اءرد اليه و كفى صفر.
1022- من قبل عطاءك ، فقد اءعانك على الكرم .
1023- يا اءعرابى فيم قصدتنا؟
1024- اءقصدت اءحدا قبلى ؟
1025- و الذى فلق الحبة ، و برء النسمة ، و تجلى بالعظمة ما فى ملك ابن بنت نبيك الا مائتا دينار فاعطه اياها يا غلام ، و انى اءسئلك عن ثلاث خصال ان اءنت اءجبتنى عنها اءتممتها خمسمائة دينار.
1026- لا، و لكن سمعت جدى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).
1027- ما اءنجى من الهلكة ؟
1028- ما اروح للمهم ؟
1029- اءى شى ء خير للعبد فى حياته ؟
1030- فان خانه ذلك ؟
1031- فان اءخطاءه ذلك ؟
1032- بعه بمائة دينار.
1033- بعه بمائة دينار.
1034- حر اءنت اءم مملوك ؟
1035- فقبلها منه ثم اشتراه واشرى الغنم فاءعتقه و جعل الغنم له .
1036- يا اءعرابى نحن قوم لا نعطى المعروف الا على قدر المعرفة .
1037- يا اءعرابى ما النجاة من الهلكة ؟
1038- و ما الهمة ؟
1039- هذه لقضاء ديونك ، و عشرة آلاف درهم اءخرى و قال : هذه تلم بها شعثك و تحسن بها خالك و تنفق منها على عيالك .
1040- ما حاجتك .
1041- سمعت ابى عليا (عليه السلام).
1042- و سمعت جدى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول :
1043- فاءسالك عن ثلاث خصال فان اجبتنى عن واحدة فلك ثلث ما عندى ؛ وان اجبتنى عن اثنين فلك ثلثا ما عندى ؛ وان اجبتنى عن الثلاث فلك كل ما عندى ؛ وقد حملت الى صرة مختومة وانت اولى بها.
1044- اى الاعمال افضل .
1045- قال فما نجاة العبد من الهلكة .
1046- قال فما يزين المرء.
1047- فاءن اخطاءه ذلك .
1048- فان اخطاءه ذلك .
1049- فان اخطاءه ذلك .
1050- فضحك الحسين (عليه السلام). ورمى له بالصرة و فيها الف دينار و اعطاه خاتمه و فيه فص ‍ قيمته ماءتا درهم و قال يا اعرابى اءعط الذهب الى مائك . واصرف الخاتم فى نفقتك .
1051- اءساءلك عن ثلاث مسائل ، فان اجبت عن واحدة اعطيتك ثلث امال ، و ان اجبت عن اثنتين اءعطيتك ثلثى المال ، و ان اجبت عن الكل اءعطيتك الكل .
1052- بلى ، سمعت جدى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) يقول :
1053- اءى الاعمال افضل .
1054- فما النجاة من المهلكة .
1055- فما يزين الرجل .
1056- فان اءخطاءه ذلك .
1057- فان اءخطاءه ذلك ؟
1058- فان اخطاءه ذلك ؟
1059- يا اعرابى اءعط الذهب غرماءك . واصرف الخاتم فى نفقتك .
1060- مالك ان يكن لك كنت له منفقا، فلا تبقه بعدك فيكن ذخيرة لغيرك ، و تكون اءنت المطالب به الماءخوذ بحسابه ، و اعلم اءنك لا تبقى له ، و لا يبقى عليك فكله قبل اءن ياءكلك .
1061- لا تتكلف ما لا تطيق ، و لا تتعرض لما لا تدرك ، ولا تعتد بما لا تقدر عليه ، ولا تنفق الا بقدر ما تستفيد، و لا تطلب من الجزاء الا بقدر ما صنعت ، و لا تفرح الا بمانلت من طاعة الله ، و لا تتناول الا ما راءيت نفسك له اءهلا.
1062- شكرك لنعمة سالفة يقتضى نعمة آنفة .
1063- انك قد اءسرفت فى بذل المال .
1064- يا هذا لا تجاهد فى الرزق جهاد المغالب ، و لا تتكل على القدر اتكال مستسلم ، فان ابتغاء الرزق من السنة ، و الاجمال فى الطلب من العفة ، و ليست العفة بمانعة رزقا، ولا الحرص بجالب فضلا، و ان الرزق مقسوم ، و الاءجل محتوم ، و استعمال الحرص طالب الماءثم .
1065- القدرة تذهب الحفيظة ، المرء اءعلم بشاءنه .
1066- من اءحجم عن الراءى و عييت به الحيل كان الرفق مفتاحه .
1067- قم فليس فى الدعوة عفو، و ان كنت مفطرا فكل ، و ان كنت صائما فبارك .
1068- من سره اءن ينساء فى اءجله و يزاد فى رزقه فليصل رحمه .
1069- اءما بعد: بلغنى اءن ابن الزبير سيرك الى الطائف فرفع الله لك لذلك ذكرا، وحط به عنك وزرا، و انما يبتلى الصالحون ، و لو لم توجر الا فيما تحب لقل الاجر، عزم الله لنا و لك بالصبر عند البلوى و الشكر عند النعمى ، ولا اءشمت بنا ولا بك عدوا حاسدا اءبدا.
1070- اصبر على ما تكره فيما يلزمك الحق ، و اصبر عما تحب ، فيما يدعوك اليه الهوى .
1071- كظم الغيظ و ملك النفس .
1072- يا شيخ هل ترضى لنفسك يوم بعثك ؟ ... فتحدث نفسك بترك مالا ترضاه لنفسك من نفسك يوم بعثك ؟ ... فمن اغش لنفسه منك يوم بعثك ، و انت لا تحدث نفسك بترك مالا ترضاه لنفسك بحقيقة ؟
1073- ليس كذلك و لكن تكون الصنيعة مثل وابل المطر تصيب البر و الفاجر.
1074- اتقوا هذا الاءهواء التى جماعها الضلالة و ميعادها النار.
1075- اياك و ما تعتذر منه ، فان المؤ من لا يسى ء و لا يعتذر، و المنافق كل يوم يسى ء و يعتذر.
1076- رب ذنب اءحسن من الاعتذار منه .
1077- من لم يكن لاءحد عائبا لم يعدم مع كل عائب عاذرا.
1078- يا هذا كف عن الغيبة فانها ادام كلاب النار.
1079- اذا سمعت احدا يتناول اعراض الناس فاجتهد اءن لا يعرفك فان اشقى الاءعراض به معارفه .
1080- من حاول اءمرا بمعصية الله تعالى كان اءفوت لما يرجو، و اءسرع لمجى ء ما يحذر.
1081- يا اخت كلب خذى ابنتك عنى .
1082- اخبرنى عن شباب العرب او عن العرب
1083- فاخبرنى عن الموالى آكل الربا او حريص على الدنيا قال ، فقال : انا لله و انا اليه راجعون و الله انهما للصنفان اللذان كنا نتحدث ان الله تبارك و تعالى يتنصربهما لدينه يا جعيد همدان الناس اربعة : فمنهم من له خلق و ليس له خلاق و منهم من له خلاق وليس له خلق ومن هم من له خلق و خلاق وذلك افضل الناس و منهم من ليس له خلق ولا خلاق وذاك شر الناس .
1084- الاخوان اءربعة : فاءخ لك و له و اءخ لك ، و اءخ عليك ، و اءخ لا لك و لا له .
1085- لو عقل الناس و تصوروا الموت بصورته لخربت الدنيا.
1086- افعل خمسة اءشياء و اذنب ما شئت ، فاءول ذلك : لا تاءكل رزق الله و اذنب ما شئت ، والثانى : اخرج من ولاية الله و اذنب ما شئت ، و الثالت : اطلب موضعا لا يراك الله و اذنب ما شئت ، و الرابع : اذا جاء ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك و اذنب ما شئت ، والخامس : اذا اءدخلك مالك فى النار فلا تدخل فى النار و اذنب ما شئت .
1087- يابن آدم تفكر و قل اين ملوك الدنيا و اربابها، الذين عمروا، و احتفروا انهارها و غرسوا اشجارها، و مدنوامدائنها. فارقوها و هم كارهون ، و ورثها قوم آخرون و نحن بهم عما قليل لاحقون ، يا ابن آدم اذكر مصرعك ، و فى قبرك مضجعك ، و موقفك بين يدى الله تشهد جوارحك عليك ، يوم نزل فيه الاءقدام ، و تبلغ القلوب الحناجر، و تبيض وجوه و تسود وجوه ، و تبدو السرائر، و يوضع الميزان القسط، يا ابن آدم اذكر مصارع آبائك و اءبنائك كيف كانوا و حيث حلوا، و كاءنك عن قليل قد حللت محلهم و صرت عبرة للمعتبر،
اءين الملوك التى عن حفظها غفلت حتى سقاها بكاءس الموت ساقيها
تلك المدائن فى الآفاق خالية عادت خرابا و ذاق الموت بانيها
اءموالنا لذوى الوراث نجمعها و دورنا لخراب الدهر نبنيها
1088- لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن آمنت من قبل اءو كسبت فى ايمانها خيرا قل انتظروا انا منتظرون الانعام : 158
1089- و يرزقه من حيث لا يحتسب طلاق : 3
1090- وجد لوح تحت حائط مدينة من المدائن مكتوب فيه : اءنا الله لا اله الا اءنا، و محمد نبيى ، عجبت لمن اءيقن بالموت كيف يفرح ؟ و عجبت لمن اءيقن بالقدر كيف يحزن ؟ و عجبت لمن اختبر الدنيا كيف يطمئن اليها؟ و عجبت لمن اءيقن بالحساب كيف يذنب .
1091- لولا ثلاثة ما وضع ابن آدم راءسه لشى ء: الفقر، والمرض ، والموت .
1092- اءخربت دارك ، و عمرت دار غيرك ، غرك من فى الاءرض ، و مقتك من فى السماء.
1093- رفع الطين ، و وضع الدين .
1094- شر خصال الملوك : الجبن من الاءعداء، و القسوة على الضعفاء و البخل عند الاعطاء.
1095- لا تصفن لملك دواء، فان نفعه لم يحمدك ، و ان ضره اتهمك .
1096- لئن اطعم اءخا لى مسلما اءحب الى من اءن اعتق افقا من الناس .
1097- عشرة آلاف .
1098- ان اءباه كان سيد قريش ، ان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) قال :
1099- بل كان ينطقه البطر و يسكته الحصر.
1100- لقد ذكرت رجلا بصيرا على الخلق ولكنك امرؤ ادعاك اربعة من قريش فغلبهم عليك اشرهم بيتا و الاءمهم حسبا وجرار قريش .
1101- اءعجز الناس من عجز عن الدعاء، و اءبخل الناس من بخل بالسلام .
1102- اللهم لا تستدرجنى بالاحسان ، ولاتؤ دبنى بالبلاء.
1103- الاستدراج من الله سبحانه لعبده اءن يسبغ عليه النعم و يسلبه الشكر.
1104- اللهم من اءوى الى ماءوى فانت ماءواى ، و من لجاء الى ملجاء فاءنت ملجاءى ، اللهم صل على محمد و آل محمد واسمع ندائى ، و اءجب دعائى ، واجعل مآبى عندك و مثواى ، واحرسنى فى بلواى من افتنان الامتحان ، و لمة الشيطان ، بعظمتك التى لايشوبها ولع نفس بتفتين ، ولاوارد طيف بتظنين ، ولايلم بها فرج حتى تقلبنى اليك بارادتك غير طنين ولامظنون ، ولامراب ولا مرتاب ، انك اءنت اءرحم الراحمين .
1105- اللهم انك ترى ولاترى ، واءنت بالمنظر الاءعلى ، و ان اليك الرجعى ، وان لك الآخرة والاءولى ، اللهم انا نعوذ بك من ان نذل و نخزى .
1106- اللهم اسقنا سقيا واسعة وادعة ، عامة ، نافعة ، غير ضارة ، تعم بها حاضرنا وبادينا، و تزيد بها فى رزقنا و شكرنا، اللهم اجعله رزق ايمان ، و عطاء ايمان ، ان عطاءك لم يكن محظورا، اللهم اءنزل علينا فى اءرضنا سكنها، واءنبت فيها زيتها و مرعاها.
1107- بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله و بالله ، و من الله و الى الله ، و فى سبيل الله و على ملة رسول الله ، و توكلت على الله ، ولا حول ولاقوة الا بالله العلى العظيم . اللهم انى اسلمت نفسى اليك ، و وجهت وجهى اليك ، و فوضت امرى اليك ، اياك اساءل العافية من كل سوء فى الدنيا و الاخرة . اللهم انك تكفينى من كل احد ولايكفينى احد منك ، فاكفنى من كل احد ما اخاف و احذر واجعل لى من امرى فرجا و مخرجا، انك تعلم ولا اعلم ، و تقدر ولا اقدر، وانت على كل شى ء قدير، برحمتك يا ارحم الراحمين .
1108- اللهم انى اساءلك توفيق اهل الهدى ، واعمال اهل التقوى ، و مناصحة اهل التوبه ، و عزم اهل الصبر، و حذر اهل الخشية ، و طلب اهل العلم ، و زينة اهل الورع ، و خوف اهل الجزع ، حتى اخافك . اللهم ، مخافة يحجزنى عن معاصيك ، و حتى اعمل بطاعتك عملا استحق به كرامتك ، و حتى اناصحك فى التوبة خوفا لك ، و حتى اخلص لك فى النصيحة حبا لك ، و حتى اتوكل عليك فى الامور حسن ظن بك ، سبحان خالق النور، سبحان الله العظيم و بحمده .
1109- الهى اءنعمتنى فلم تجدنى شاكرا، و اءبليتنى فلم تجدنى صابرا، فلا اءنت سلبت النعمة بترك الشكر، ولا اءدمت الشدة بترك الصبر، الهى ما يكون من الكريم الا الكرم .
1110- سيدى و مولاى اءلمقامع الحديد خلقت اءعضائى ، اءم لشرب الحميم خلقت اءمعائى ، الهى لئن طالبتنى بذنوبى لا طالبنك بكرمك ، و لئن حبستنى مع الخاطئين لاءخبرنهم بحبى لك ، سيدى ان طاعتك لا تنفعك ، و معصيتى لا تضرك ، فهب لى ما لاينفعك ، واغفرلى ما لا يضرك فانك اءرحم الراحمين .
1111- من دخل المقابر فقال : اللهم رب هذه الاءرواح الفانية ، والاءجساد البالية ، والعظام النخرة التى خرجت من الدنيا و هى بك مؤ منة ، اءدخل عليهم روحا منك و سلاما منى . كتب الله له بعدد الخلق من لدن آدم الى اءن تقوم الساعة حسنات .
1112- سبحان الرفيع الاءعلى ، سبحان العظيم الاءعظم ، سبحان من هو هكذا ولايكون هكذا غيره ، ولايقدر اءحد قدرته ، سبحان من اءوله علم لايوصف ، و آخره علم لا يبيد، سبحان من علافوق البريات بالالهية ، فلا عين تدركه ، ولاعقل يمثله ، ولاوهم يصوره ، ولالسان يصفه بغاية ماله الوصف ، سبحان من علا فى الهواء، سبحان من قضى الموت على العباد، سبحان الملك المقتدر، سبحان الملك القدوس ، سبحان الباقى الدائم .
1113- دعايى كه با كاغذ بنويسند و همراه خود نگه دارند.
1114- بسم الله الرحمن الرحيم يا دآئم يا ديموم ، يا حى يا قيوم ، يا كاشف الغم ، يا فارج الهم ، يا باعث الرسل ، يا صادق الوعد اللهم ان كان لى عندك رضوان وود فاغفرلى ، و من اتبعنى من اخوانى و شيعتى ، و طيب ما فى صلبى ، برحمتك يا اءرحم الراحمين ، و صلى الله على سيدنا محمد و آله اءجمعين .
1115- فما يمنعك من العوذة ؟
1116- و ما قدروا الله حق قدره و الاءرض جميعا قبضته يوم القيامة ، والسموات مطويات بيمينه سبحانه و تعالى عما يشركون زمر: 67
1117- فاذا اءحسست بها فضع يدك عليها و قل : بسم الله و بالله والسلام على رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) ثم اقراء عليه .
1118- و اذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ، فقلنا اضربوه ببعضها لبقرة : 71
1119- العجب كل العجب لدابة تكون فى الفم ، تاءكل العظم ، و تترك اللحم ، اءنا اءرقى ، والله عزوجل الشافى الكافى ، لا اله الا الله ، والحمدلله رب العالمين تضع اصبعك على الضرس ثم ترقيه من جانبه سبع مرات بهذا تبراء ان شاء الله تعالى .
1120- اللهم ارزقنى الرغبة فى الاخرة ، حتى اعرف صدق ذلك فى قلبى بالزهادة منى فى دنياى ، اللهم ارزقنى بصرا فى امر الآخرة حتى اطلب الحسنات شوقا، وافر من السيئات خوفا يا رب .
1121- غاليه نوعى عطر است كه از عطرهاى مختلف تركيب يافته است .
1122- اللهم يا عدتى عند شدتى ، و ياغوثى عند كربتى ، احرسنى بعينك التى لاتنام واكنفنى بركنك الذى لايرام ، وارحمنى بقدرتك على فلا اءهلك و اءنت رجائى . اللهم انك اكبر و اءجل و اءقدر مما اءخاف واءحذر، اللهم بك اءدراء فى نحره ، واستعيذ من شره انك على كل شى ء قدير.
1123- كنت مع على بن اءبى طالب (عليه السلام) فى الطواف فى ليلة ديجو جية قليلة النور، و قد خلا الطواف ، و نام الزوار، و هداءت العيون ، اذ سمع مستغيثا مستجيرا مترحما بصوت خزين محزون من قلب موجع و هو يقول :
1124- فقلت : نعم ، قد سمعته .
1125- فمازلت اختبط فى طخياء الضلام و اءتخلل بين النيام . فلما صرت بين الركن والمقام ، بدالى شخص منتصب ، فتاءملته فاذا هو قائم ، فقلت : السلام عليك اءيها العبد المقر المستقيل المستغفر المستجير، اءجب بالله ابن عم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم).
فاءسرع فى سجود و قعوده و سلم ، فلم يتكلم حتى اءشار بيده باءن تقدمنى ، فتقدمته فاءتيت به اءمير المؤ منين (عليه السلام) فقلت : دونك هاهو! فنظر اليه ، فاذا هو شاب حسن الوجه ، نقى الثياب .

1126- ثم كشف عن يمينه ، فاذا بجانبه قد شل .
1127- فكان سرورى بفائدة الدعاء اءشد من سرور الرجل بعافيته و ما نزل به ، لاءننى لم اءكن سمعته منه ، ولاعرفت هذا الدعاء قبل ذلك ، ثم قال :
1128- ولله الاءسماء الحسنى فادعوه بها اعراف : 8
1129- ادعونى اءستجب لكم غافر: 60
1130- و اذا ساءلك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان بقره : 186
1131- يا عبادى الذين اشرفوا على اءنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله زمر: 53
1132- و اءخذ الفتى الكتاب و مضى ، فلما كان من غد ما اءصبحنا حينا حتى اءتى الفتى الينا سليما معافا، والكتاب بيده .
1133-  
تبارك ذو العلا و الكبرياء تفرد بالجلال و بالبقاء
و سوى الموت بين الخلق طرا و كلهم رهائن للفناء
و دنيانا - و ان ملنا اليها و طال بها المتاع - الى انقضاء
اءلا ان الركون على غرور الى دار الفناء من الفناء
و قاطنها سريع الظعن عنها و ان كان الحريص على الثواء
1134-  
اذا استنصر المرء امرءا لايدى له فناصره و الخاذلون سواء
اءنا ابن الذى قد تعلمون مكانه و ليس على الحق المبين طخاء
اءليس رسول الله جدى و والدى اءنا البدر ان خلا النجوم خفاء
اءلم ينزل القرآن خلف بيوتنا صباحا و من بعد الصباح مساءا
يناز عنى و الله بينى و بينه يزيد و ليس الاءمر حيث يشآءفيا
نصحاء الله اءنتم و لاته و اءنتم على اءديانه اءمناء
باءى كتاب اءم باءية سنة تناولها عن اءهلها البعداء
1135-  
ناديت سكان القبور فاءسكتوا و اءجابنى عن صمتهم ترب الحصى
قالت : اءتدرى ما فعلت بساكنى مزقت لحمهم و خرقت الكسا
و حشوت اءعينهم ترابا بعدما كانت تاءذى باليسير من القذا
اءما العظام فاننى مزقتها حتى تباينت المفاصل والشوى
قطعت ذا زاد من هذا كذا فتركتها مما يطوف بها البلا
1136-  
يحول عن قريب من قصور مزخرفة الى بيت التراب
فيسلم فيه مهجورا فريدا اءحاط به شحوب الاغتراب
و هول الحشر اءفظع كل اءمر اذا دعى ابن آدم للحساب
و اءلفى كل صالحة اءتاها و سيئة جناها فى الكتاب
لقد آن التزود ان عقلنا و اءخذ الحظ من باقى الشباب
1137-  
اءنا الحسين بن على بن اءبى طالب البدر باءرض العرب
اءلم تروا و تعلموا اءن اءبى قاتل عمرو و مبير مرحب
و لم يزل قبل كشوف الكرب مجليا ذلك عن وجه النبى
اءليس من اءعجب عجب العجب اءن يطلب الاءبعد ميراث النبى
و الله قد اءوصى بحفظ الاءقرب
1138-  
لعمرك اننى لاءحب دارا تحل بها سكينة و الرباب
اءحبهما و اءبذل بعد مالى و ليس للائمى فيها عتاب
و لست لهم و ان عتبوا مطيعا حياتى اءو يغيبنى التراب
1139-  
ذهب الذين اءحبهم و بقيت فيمن لا اءحبه
فيمن اءراه يسبنى ظهر المغيب و لا اءسبه
يبغى فسادى ما استطاع و امره مما اءربه
حنقا يدب الى الضرا ءوذاك مما لا اءدبه
و يرى ذباب الشر من حولى يطن ولا يذبه
و اذا خبا و غر الصدو رفلا يزال به يشبه
اءفلا يعيج بعقله اءفلا يثوب اليه لبه
اءفلا يرى ان فعله مما يسور اليه غبه
حسبى بربى كافيا ما اءختشى والبغى حسبه
و لقل من يبغى علي‍ ه فماكفاه الله ربه
1140-  
فعقبى كل شى ء نحن فيه من الجمع الكثيف الى شتات
و ما حزناه من حل و حرم يوزع فى البنين و فى البنات
و فيمن لم نؤ هلهم بفلس و قيمة حبة قبل الممات
و تنسانا الاءحبة بعد عشر و قد صرنا عظاما باليات
كاءنا لم نعاشرهم بود و لم يك فيهم خل مؤ ات
1141-   و اءين يقع هذا من عطائه .
1142-  
اذا جادت الدنيا عليك فجدبها على الناس طرا قبل اءن تتفلت
فلا الجود يفنيها اذا هى اءقبلت و لا البخل يبقيها اذا ما تولت
فما لك غير تقوى الله حرز ولاوزر و مالك من غياث
1143-  
لمن يا اءيها المغرور تحوى من المال الموفر والاءثاث
ستمضى غير محمود فريدا و يخلو بعل عرسك بالتراث
و يخذلك الوصى بلا وفاء و لا اصلاح اءمر ذى التياث
لقد و فرت وزرا مر حينا يسد عليك سبل الانبعاث
فما لك غير تقوى الله حرز ولاوزر و مالك من غياث
1144-  
تعالج بالتطبب كل داء و ليس لداء ذنبك من علاج
سوى ضرع الى الرحمن محض بنية خائف و يقين راج
و طول تهجد بطلاب عفو بليل مدلهم الستر داج
و اظهار الندامة كل وقت على ما كنت فيه من اعوجاج
لعلك اءن تكون غدا عظيما ببلغة فائز مسرور ناج
1145-  
عليك بظلف نفسك عن هواها فما شى ء اءلذ من الصلاح
تاءهب للمنية حين تغدو كاءنك لاتعيش الى الرواح
فكم من رائح فينا صحيح نعته نعاته قبل الصباح
و بادر بالانابة قبل موت على ما فيك من عظم الجناح
و ليس اءخو الرزانة من تجافى و لكن من تشمر للفلاح
1146-  
و ان صافيت اءو خاللت خلا ففى الرحمن فاجعل من تؤ اخى
و لا تعدل بتقوى الله شيئا ودع عنك الضلالة و التراخى
فكيف تنال فى الدنيا سرورا و اءيام الحياة الى انسلاخ
و ان سرورها فيما عهدنا مشوب بالبكاء و بالصراخ
فقد عمى ابن آدم لا يراها عمى اءفضى الى صمم الصماخ
1147-  
اءخى قد طال لبثك فى الفساد و بئس الزاد زادك للمعاد
صبا فيك الفؤ اد فلم تزعه وحدت الى متابعة الفؤ اد
و قادتك المعاصى حيث شاءت واءلفتك امرءا سلس القياد
لقد نوديت للترحال فاسمع ولا تتصاممن عن المنادى
كفاك مشيب راءسك من نذير و غالب لونه لون السواد
1148-  
و دنياك التى غرتك منها زخارفها تصير الى انجذاذ
تزحزح عن مهالكها بجهد فما اءصغى اليها ذو نفاذ
لقد مزجت حلاوتها بسم فما كالحذر منها من ملاذ
عجبت لمعجب بنعيم دنيا و مغبون باءيام لذاذ
و مؤ ثر المقام باءرض قفر على بلد خصيب ذى رذاذ
1149-  
هل الدنيا و ما فيها جميعا سوى ظل يزول مع النهار
تفكر اءين اءصحاب السرايا و اءرباب الصوافن و العشار
و اءين الاءعظمون يدا و باءسا و اءين السابقون لذى الفخار
و اءين القرن بعد القرن منهم من الخلفاء و الشم الكبار
كاءن لم يخلقوا اءو لم يكونوا و هل اءحد يصان من البوار
1150-  
اءيعتز الفتى بالمال زهوا و ما فيها يفوت عن اعتزاز
و يطلب دولة الدنيا جنونا و دولتها مخالفة المخازى
و نحن و كل من فيها كسفر دنا منا الرحيل على الوفاز
جهلناها كاءن لم نختبرها على طول التهانى و التعازى
و لم نعلم باءن لا لبث فيها و لا تعريج غير الاجتياز
1151-  
اءفى السبخات يا مغبون تبنى و ما اءبقى السباخ على الاءساس
ذنوبك جمة تترى عظاما و دمعك جامد و القلب قاسى
و اءياما عصيت الله فيها و قد حفظت عليك و اءنت ناسى
فكيف تطيق يوم الدين حملا لاءوزار الكبائر كالرواسى
هو اليوم الذى لا ود فيه و لا نسب و لا اءحد مواسى
1152-  
عظيم هوله و الناس فيه حيارى مثل مبثوث الفراش
به تتغير الاءلوان خوفا و تصطك الفرائص بارتعاش
هنا لك كل ما قدمت يبدو فعيبك ظاهر والسر فاش
تفقد نقص نفسك كل يوم فقد اءودى بها طلب المعاش
اءلالم تبتغى الشهوات طورا و طورا تكتسى لين الرياش ؟
1153-  
يا نفس صبرا فالمنى بعد العطش و اءن روحى فى الجهاد منكمش
لا ارهب الموت اذا الموت و حش جدى رسول الله ما فيه فحش
1154-  
عليك من الاءمور بما يؤ دى الى سنن السلامة و الخلاص
و ما ترجوا النجاة به وشيكا و فوزا يوم يؤ خذ بالنواصى
فليس تنال عفو الله الا بتطهير النفوس من المعاصى
و بر المؤ منين بكل رفق و نصح للاءدانى و الاءقاصى
و ان تشدد يدا بالخير تفلح و ان تعدل فما لك من مناص
1155-  
و اءصل الحزم اءن تضحى و ربك عنك فى الحالات راض
و اءن تعتاض بالتخليط رشدا فان الرشد من خير اعتياض
ودع عنك الذى يغوى و يردى و يورث طول حزن و ارتماض
و خذ بالليل حظ النفس واطرد عن العينين محبوب الغماض
فان الغافلين ذوى التوانى نظائر للبهائم فى الغياض
1156-  
كفى بالمرء عارا اءن تراه من الشاءن الرفيع الى انحطاط
على المذموم من فعل حريصا على الخيرات منقطع النشاط
يشير بكفه اءمرا و نهيا الى الخدام من صدر البساط
يرى اءن المعازف والملاهى مسببة الجواز على الصراط
لقد خاب الشقى و ضل عجزا و زال القلب منه عن النياط
1157-  
اذا الانسان خان النفس منه فما يرجوه راج للحفاظ
و لا ورع لديه و لا وفاء و لا الاصغاء نحو الاتعاظ
و ما زهد الفقى بحلق راءس و لا بلباس اءثواب غلاظ
و لكن بالهدى قولا و فعلا وادمان التجشع فى اللحاظ
و اعمال الذى ينجى و ينمى بوسع و الفرار من الشواظ
1158-  
لكل تفرق الدنيا اجتماع فما بعد المنون من اجتماع
فراق فاصل و نوى شطون و شغل لا يلبث للوداع
و كل اءخوة لا بد يوما و ان طال الوصال الى انقطاع
و ان متاع ذى الدنيا قليل فما يجدى القليل من المتاع
و صار قليلها حرجا عسيرا تشبث بين اءنياب السباع
1159-  
و لم يطلب علو القدر فيها و عز النفس الا كل طاغ
و ان نال النفوس من المعالى فليس لنيلها طيب المساغ
اذا بلغ المراد علا و عزا تولى و اضمحل مع البلاغ
كقصر قد تهدم حافتاه اذا صار البناء الى الفراغ
اءقول و قد راءيت ملوك عصرى اءلا لا يبغين الملك باغ
1160-  
اءاءقصد بالملامة قصد غيرى و اءمرى كله بادى الخلاف
اذا عاش امرؤ خمسين عاما و لم يرفيه آثار العفاف
فلا يرجى له اءبدا رشاد فقد اءردى بنيته التجافى
و لم لا اءبذل الانصاف منى و اءبلغ طاقتى فى الانتصاف
لى الويلات ان نفعت عظاتى سواى و ليس لى الا القوافى
1161-  
يا اءهل لذة دنيا لا بقاء لها ان اغترارا بظل زائل حمق
1162-  
اءلا ان السباق سباق زهد و ما فى غير ذلك من سباق
و يفنى ما حواه الملك اءصلا و فعل الخير عند الله باق
ستالفك الندامة عن قريب و تشهق حسرة يوم المساق
اءتدرى اءى ذاك اليوم فكر و اءيقن اءنه يوم الفراق
فراق ليس يشبهه فراق قد انقطع الرجاء عن التلاقى
1163-  
اغن عن المخلوق بالخالق تسد على الكاذب و الصادق
و استرزق الرحمن من فضله فليس غير الله من رازق
من ظن اءن الناس يغنونه فليس بالرحمن بالواثق
اءو ظن اءن المال من كسبه زلت به النعلان من حالق
1164-  
اذا ما عظك الدهر فلا تجنح الى خلق
و لا تساءل سوى الله تعالى قاسم الرزق
فلو عشت و طوفت من الغرب الى الشرق
لما صادفت من يقد ر اءن يسعد اءو يشقى
1165-  
عجبت لذى التجارب كيف يسهو و يتلو اللهو بعد الاحتباك
و مرتهن الفضائح و الخطايا يقصر باجتهاد للفكاك
و موبق نفسه كسلا و جهلا و موردها مخوفات الهلاك
بتجديد المآثم كل يوم و قصد للمحرم بانتهاك
سيعلم حين تفجؤ ه المنايا و يكثف حوله جمع البواكى
1166-  
فان سدوره اءمسى غرورا و حل به ملمات الزوال
و عرى عن ثياب كان فيها و اءلبس بعد اءثواب انتقال
و بعد ركوبه الاءفراس تيها يهادى بين اءعناق الرجال
الى قبر يغادر فيه فردا ناءى منه الاءقارب و الموالى
تخلى عن مورثه و ولى و لم تحجبه ماءثرة المعالى
1167-  
ابى على وجدى خاتم الرسل و المرتضون لدين الله من قبلى
و الله يعلم و القرآن ينطقه ان الذى بيدى من ليس يملك لى
ما يرتجى بامرء لا قائل عذلا و لا يزيغ الى قول و لا عمل
و لايرى خائفا فى سره و جلا و لا يحاذر من هفو و لا زلل
ياويح نفسى ممن ليس يرحمها اءماله فى كتاب الله من مثل
اءماله فى حديث الناس معتبر من العمالقة العادية الاول
يا اءيها الرجل المغبون شيمته انى ورثت رسول الله عن رسل
اءاءنت اءولى به من آله فبما ترى اعتللت و ما فى الدين من علل
1168-  
يا نكبات الدهر دولى دولى و اءقصرى ان شئت اءو اءطيلى
رميتنى رمية لا مقيل بكل خطب فادح جليل
و كل غب ء (عب ء) اءيد ثقيل اءول ما رزئت بالرسول
و بعد باطاهرة البتول والوالد البر بنا الوصول
و بالشقيق الحسن الجليل و البيت ذى التاءويل و التنزيل
و زورنا المعروف من جبريل فماله فى الرزء من عديل
مالك عنى اليوم من عدول و حسبى الرحمن من منيل
1169-  
كلما زيد صاحب المال مالا زيد فى همه و فى الاشتغال
قد عرفناك يا منغصة العي‍ ش و يا دار كل فان و بالى
ليس يصفو لزاهد طلب الزه‍ د اذا كان مثقلا بالعيال
1170-   ما احسن ظواهرها، و انما الدواهى فى بطونها، فالله الله عباد الله لا تشتغلوا بالدنيا، فان القبر بيت العمل ، فاعملوا و تغفلوا.
1171-  
يا من بدنياه اشتغل و غره طول الاءمل
الموت ياءتى بغتة و القبر صندوق العمل
1172-  
يبدر ما اءصاب و لا يبالى اءسحتا كان ذلك اءم حلالا
فلا تغتر بالدنيا و ذرها فما تسوى لك الدنيا خلالا
اءتبخل تائها شرها بمال يكون عليك بعد غد وبالا
فما كان الذى عقباه شر و ما كان الخسيس لديك مالا
فبت من الاءمور بكل خير و اءشرفها و اءكملها خصالا
1173-  
اءذل الحياة و ذل الممات ؟! و كلا اراه طعاما وبيلا
فان كان لابد من احداهما فسيرى الى الموت سيرا جميلا
1174-  
و لم يمرر به يوم فظيع اءشد عليه من يوم الحمام
و يوم الحشر اءفظع منه هولا اذا وقف الخلائق بالمقام
فكم من ظالم يبقى ذليلا و مظلوم تشمر للخصام
و شخص كان فى الدنيا فقيرا تبواء منزل النجب الكرام
و عفو الله اءوسع كل شى ء تعالى الله خلاق الاءنام
1175-  
سبقت العالمين الى المعالى بحسن خليقة و علو همه
و لاح بحكمتى نور الهدى فى ليال فى الضلالة مدلهمه
يريد الجاحدون ليطفؤ ه و ياءبى الله الا اءن يتمه
1176-  
اله لا اله لنا سواه رؤ وف بالبرية ذو امتنان
اءوحده باخلاص و حمد و شكر بالضمير و باللسان
و اءفنيت الحياة و لم اءصنها و زغت الى البطالة و التوانى
و اءساءله الرضاعنى فانى ظلمت النفس فى طلب الاءمانى
اليه اءتوب من ذنبى و جهلى و اسرافى و خلعى للعنان
1177-  
ما يحفظ الله يصن ما يضع الله يهن
من يسعد الله يلن له الزمان ان خشن
اءخى اعتبر لا تغترر كيف ترى صرف الزمن
يجزى بما اءوتى من فعل قبيح اءو حسن
اءفلح عبد كشف الغطاء عنه ففطن
و قر عينا من راءى اءن البلاء فى اللسن
فماز من اءلفاظه فى كل وقت و وزن
و خاف من لسانه عزبا حديدا فخزن
و من يك معتصما بالله ذى العرش فلن
يضره شى ء و من يعدى على الله و من
من ياءمن الله يخف و خائف الله اءمن
و ما لما يثمره ال‍ خوف من الله ثمن
يا عالم السر كما يعلم حقا ما علن
صل على جدى اءبى القاسم ذى النور المبن
اءكرم من حى و من لفف ميتا فى الكفن
و امنن علينا بالرضى فاءنت اءهل للمنن
و اعفنا فى ديننا من كل خسر و غبن
ما خاب من خاب كمن يوما الى الدنيا ركن
طوبى لعبد كشفت عنه غيابات الوسن
والموعد الله و ما يقضى به الله مكن
1178-  
وقعنا فى الخطايا و البلايا و فى زمن النتقاض و اشتباه
تفانى الخير، و الصلحاء ذلوا و عز بذلهم اءهل السفاه
و باء الآمرون بكل عرف فما عن منكر فى الناس ناه
فصار الحر للمملوك عبدا فما للحر من قدر و جاه
فهذا شغله طمع و جمع و هذا غافل سكران لاه
1179-   اذهب عنى
1180-  
يا رب يا رب اءنت مولاه فارحم عبيدا اليك ملجاه
يا ذالمعالى عليك معتمدى طوبى لمن كنت اءنت مولاه
طوبى لمن كان خائفا اءرقا يشكو الى ذى الجلال بلواه
و ما به علة و لا سقم اءكثر من حبه لمولاه
اذا اشتكى بثه و غصته اءجابه الله ثم لباه
اذا ابتلى بالضلام مبتهلا اكرمه الله ثم اءدناه
1181- ما حاجتك ؟
1182- يا اعرابى لقد تكلمت بكلام ما يعقله الا العالمون .
1183- قل ما شئت فانى مجيبك .
1184- قل ما شئت فانى مجيبك .
1185-  
فما رسم شجانى قد محت آيات رسميه
سفور درجت ذيلين فى بوغاء قاعيه
هتوف حرجف تترى على تلبيد ثوبيه
و ولاج من المزن دنا نوء سماكيه
اءتى مثعنجر الودق بجود فى خلاليه
و قد اءحمد برقاه فلا ذم لبرقيه
و قد جلل رعداه فلا ذم لرعديه
ثجيج الرعد ثجاج اذا اءرخى نطاقيه
فاءضحى دارسا قفرا لبينونة اءهليه
1186-  
الله يعلم اءن ما يبدى يزيد لغيره
و باءنه لم يكتب‍ ‍ه بخيره و بميره
لو اءنصف النفس الخؤ و ن لقصرت من سيره
و لكان ذلك منه اءد نى شره من خيره
1187-  
و كن بشا كريما ذا انبساط و فيمن يرتجيك جميل راءى
بعيدا عن سماع الشر سمحا نقى الكف عن عيب و ثاءى
معينا للاءرامل و اليتامى اءمين الجيب عن قرب و ناءى
وصولا غير محتشم زكيا حميد السعى فى انجاز واءى
تلق مواعظى بقبول صدق تفز بالاءمن عند حلول لاى
1188-  
فان الله تواب رحيم ولى قبول توبة كل غاوى
اءؤ مل اءن يعافينى بعفو و يسخن عين ابليس المناوى
و ينفعنى بموعظتى و قولى و ينفع كل مستمع وراوى
ذنوبى قد كوت جنبى كيا اءلا ان الذنوب هى المكاوى
فليس لمن كواه الذنب عمدا سوى عفو المهيمن من مداوى