|
اذا استنصر المرء امرءا لايدى له | |
فناصره و الخاذلون سواء |
|
اءنا ابن الذى قد تعلمون مكانه | |
و ليس على الحق المبين طخاء |
|
اءليس رسول الله جدى و والدى | |
اءنا البدر ان خلا النجوم خفاء |
|
اءلم ينزل القرآن خلف بيوتنا | |
صباحا و من بعد الصباح مساءا |
|
يناز عنى و الله بينى و بينه | |
يزيد و ليس الاءمر حيث يشآءفيا |
|
نصحاء الله اءنتم و لاته | |
و اءنتم على اءديانه اءمناء |
|
باءى كتاب اءم باءية سنة | |
تناولها عن اءهلها البعداء |
|
ابى على وجدى خاتم الرسل | |
و المرتضون لدين الله من قبلى |
|
و الله يعلم و القرآن ينطقه | |
ان الذى بيدى من ليس يملك لى |
|
ما يرتجى بامرء لا قائل عذلا | |
و لا يزيغ الى قول و لا عمل |
|
و لايرى خائفا فى سره و جلا | |
و لا يحاذر من هفو و لا زلل |
|
ياويح نفسى ممن ليس يرحمها | |
اءماله فى كتاب الله من مثل |
|
اءماله فى حديث الناس معتبر | |
من العمالقة العادية الاول |
|
يا اءيها الرجل المغبون شيمته | |
انى ورثت رسول الله عن رسل |
|
اءاءنت اءولى به من آله فبما | |
ترى اعتللت و ما فى الدين من علل |