next page

fehrest page

back page

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ صَعِدَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ أَوَّلَ وُقُوعِ الْفِتَنِ أَهْوَاءٌ تُتَّبَعُ وَ أَحْكَامٌ تُبْتَدَعُ يُعَظِّمُ عَلَيْهَا رِجَالٌ رِجَالًا وَ لَوْ أَنَّ الْحَقَّ أُخْلِصَ فَيُعْمَلُ بِهِ لَمْ يَكُنِ اخْتِلَافٌ وَ لَوْ أَنَّ الْبَاطِلَ أُخْلِصَ وَ عُمِلَ بِهِ لَمْ يَخْفَ عَلَى ذِي حِجًى وَ لَكِنْ يُؤْخَذُ مِنْ ذَا ضِغْثٌ وَ مِنْ ذَا ضِغْثٌ فَيُخْلَطُ فَيُعْمَلُ بِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَسْتَوْلِي الشَّيْطَانُ عَلَى أَوْلِيَائِهِ وَ يَنْجُو الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ الْحُسْنَى
محمّد بن مسلم گويد: على عليه السّلام بالاى منبر رفت ، و پس از حمد و ثناى خداوند فرمود:
اى مردم ! نخستين فتنه از پيروى هواهاى نفس و بدعتهايى كه در دين گذارده شد؛ پديد آمد، رجال و شخصيتهائى از همگنان خود تعريف و تمجيد مى كنند و همديگر را بزرگ مى شمارند، و اگر حق خالص مى شد و به آن عمل مى گشت اختلافى پيش نمى آمد، و اگر باطل واضح و روشن گردد و به آن عمل شود هيچ خردمندى گمراه نمى شود، و لكن مقدارى از حق و مقدارى از باطل گرفته مى شود و به هم آميخته مى شود و به آن عمل مى شود، در آن هنگام است كه شيطان بر اوليائش مسلط گشته ، و آنان كه از جانب خدا سابقه نيكى داشته اند، نجات مى يابند.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِيَّاكُمْ وَ جِدَالَ كُلِّ مَفْتُونٍ مُلَقًّى حُجَّتَهُ إِلَى انْقِضَاءِ مُدَّتِهِ فَإِذَا انْقَضَتْ مُدَّتُهُ أَشْغَلَتْهُ خَطِيئَتُهُ فَأَحْرَقَتْهُ
امام صادق عليه السّلام فرمود: از جدال با هر فتنه گرى كه برهانش ‍ رسيدن به هدف ، و پايان مهلت اوست بپرهيزيد، هنگامى كه مدتش سپرى شود گناهانش او را مشغول سازد و بسوزاندش .

فصل دوم : در صفت عقل
(الفصل الثاني في صفة العقل)
مِنْ كِتَابِ الْمَحَاسِنِ قَالَ الصَّادِقُ ع لَمَّا أَنْ خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي وَ عَلَيْكَ أُثِيبُ
امام صادق عليه السّلام فرمود: چون خداوند عقل را آفريد به او فرمود: جلو بيا، جلو آمد، سپس فرمود: عقب برو، عقب رفت ، بعد فرمود: به عزّت و جلالم سوگند، خلقى را محبوبتر از تو نيافريدم ، به وسيله تو مؤ اخذه مى كنم و به وسيله تو مى بخشم و بر تو پاداش مى دهم .

عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ عَلَى آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا آدَمُ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أُخَيِّرَكَ فِي ثَلَاثٍ فَاخْتَرْ وَاحِدَةً وَ دَعِ اثْنَتَيْنِ- فَقَالَ لَهُ آدَمُ يَا جَبْرَئِيلُ وَ مَا الثَّلَاثُ قَالَ الْعَقْلُ وَ الْحَيَاءُ وَ الدِّينُ فَقَالَ آدَمُ فَإِنِّي قَدِ اخْتَرْتُ الْعَقْلَ فَقَالَ جَبْرَئِيلُ لِلْحَيَاءِ وَ الدِّينِ انْصَرِفَا وَ دَعَاهُ فَقَالا يَا جَبْرَئِيلُ إِنَّا أُمِرْنَا أَنْ نَكُونَ مَعَ الْعَقْلِ حَيْثُ كَانَ قَالَ فَشَأْنَكُمَا وَ عَرَجَ
على عليه السّلام فرمود: جبرئيل (صلوات اللّه عليه ) بر آدم فرود آمد و گفت : اى آدم ! من مأ مورم كه تو را بين سه امر مخيّر گردانم ، يكى را برگزين و دو تا را رها كن ، آدم گفت : اى جبرئيل ، آن سه چيز كدام است ؟ گفت : عقل و حيا و دين ، آدم گفت : من عقل را انتخاب مى كنم ، جبرئيل به حيا و دين گفت : شما برويد و رهايش كنيد، آن دو گفتند: اى جبرئيل ، جبرئيل ما ماموريم كه هر كجا عقل باشد همراهش باشيم ، گفت : خود دانيد، و عروج كرد.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ خَمْسٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ لَمْ يَكُنْ فِيهِ كَثِيرُ مُسْتَمْتَعٍ قُلْتُ وَ مَا هِيَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ الدِّينُ وَ الْعَقْلُ وَ الْأَدَبُ- وَ الْحُرِّيَّةُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ
امام صادق عليه السّلام فرمود: پنج خصلت اگر در كسى نباشد از او بهره برده نشود، راوى گويد:
پرسيدم : آنها چيست قربانت گردم ؟ فرمود: دين و عقل و ادب و آزادمنشى و خوش خلقى .

عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِذَا بَلَغَكُمْ عَنْ رَجُلٍ حُسْنُ حَالِهِ فَانْظُرُوا فِي حُسْنِ عَقْلِهِ فَإِنَّمَا يُجَازَى بِعَقْلِهِ
امام صادق عليه السّلام از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله نقل كند كه فرمود: هر گاه خوبى رفتار كسى نزد شما تعريف شد، در خوبى عقلش ‍ بنگريد، زيرا به ميزان عقلش پاداش يابد.

وَ قَالَ إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْمُؤْمِنَ الضَّعِيفَ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: خداوند مؤمن ضعيفى را كه قدرت مقاومت ندارد دوست ندارد.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع قَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً قَطُّ إِلَّا عَاقِلًا وَ بَعْضُ النَّبِيِّينَ أَرْجَحُ مِنْ بَعْضٍ وَ مَا اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ حَتَّى اخْتَبَرَ عَقْلَهُ وَ اسْتَخْلَفَ دَاوُدُ سُلَيْمَانَ ع وَ هُوَ ابْنُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً وَ مَكَثَ فِي مُلْكِهِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
امام كاظم عليه السّلام فرمود: خداوند هيچ پيغمبرى را نفرستاد مگر اينكه عاقل بود، و بعضى از پيامبران بر بعضى برترى داشتند، حضرت داود تا عقل سليمان را نيازمود، او را جانشين خود نساخت ، و داود در سن سيزده سالگى سليمان را جانشين خود كرد، و او چهل سال حكومت نمود.

عَنِ الْبَاقِرِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْراً أَخَذَ فِيهِ بِعُقُولِ النَّاسِ حَتَّى يُنْفِذَ أَمْرَهُ ثُمَّ يَرُدُّ إِلَيْهِمْ عُقُولَهُمْ أَ لَا تَرَى إِلَى قَوْلِ الرَّجُلِ فَعَلْتُ كَذَا وَ كَذَا وَ كَانَ عَقْلِي لَيْسَ مَعِي
امام باقر عليه السّلام از قول امام سجاد عليه السّلام نقل كند كه مى فرمود: هر گاه خداوند بخواهد كارى را انجام دهد، عقلهاى مردم را مى گيرد و پس ‍ از انجام كارش به آنان باز مى گرداند، مگر نديده اى مردى را كه مى گويد: فلان كار و فلان كار را كردم ، در حالى كه عقلم همراه من نبود.

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ مَا مِنْ أَمْرٍ يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ إِلَّا وَ لَهُ أَصْلٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَكِنْ لَا يَبْلُغُهُ عُقُولُ الرِّجَالِ
امام صادق عليه السّلام فرمود: هيچ امرى مورد اختلاف دو نفر نيست ، مگر اينكه در قرآن حكمى برايش بيان شده ، و لكن عقلهاى مردم به آن نمى رسد.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع أَنَّ عِدَّةً مِنْ قُرَيْشٍ جَاءُوا يَعُودُونَهُ بِشَيْءٍ كَانَ أَصَابَهُ مِنْ عَضِّ بِرْذَوْنٍ فَقَالُوا لَوْ كُنْتَ إِذَا رَكِبْتَ كَانَ مَعَكَ الْغُلَامَانِ أَوِ الثَّلَاثَةُ قَرِيباً مِنْ دَابَّتِكَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ إِذَا أَرَادَ أَمْراً حَالَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ قَلْبِهِ فَإِذَا وَقَعَ الْقَدَرُ وَ نَفَذَ أَمْرُ اللَّهِ رَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي عَقْلٍ عَقْلَهُ
امام رضا عليه السّلام فرمود: گروهى از قريش به عيادت پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله كه قاطرى او را گاز گرفته و زخمى كرده بود، آمدند و گفتند: چه خوب بود اگر هنگام سوار شدن دو يا سه غلام نزديك مركب سوارى شما بودند! فرمود: خداوند عزّ و جل هر گاه بخواهد كارى كند بين انسان و قلبش پرده اى مى كشد، هر گاه مقدّر انجام شد و كار خدا پايان يافت ، عقل هر عاقلى را به او برگرداند.

وَ مِنْ كِتَابِ رَوْضَةِ الْوَاعِظِينَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع الْعَقْلُ حُسَامٌ قَاطِعٌ قَاتِلْ هَوَاكَ بِعَقْلِكَ
امير مؤمنان عليه السّلام فرمود: عقل شمشيرى برّان است ، با عقلت به جنگ هواى نفست برو.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللَّهِ تَعَالَى التَّحَبُّبُ إِلَى النَّاسِ
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: بالاترين مرتبه عقل بعد از ايمان به خداى متعال اظهار دوستى با مردم است .

وَ قَالَ ص قَسَمَ اللَّهُ الْعَقْلَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ- فَمَنْ كَانَتْ فِيهِ كَمَلَ عَقْلُهُ وَ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا عَقْلَ لَهُ حُسْنُ الْمَعْرِفَةِ بِاللَّهِ وَ حُسْنُ الطَّاعَةِ لَهُ وَ حُسْنُ الصَّبْرِ عَلَى أَمْرِهِ
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: خداوند عقل را به سه بخش ‍ تقسيم كرد، هر كس اين سه را داشته باشد عقلش كامل است ، و هر كس ‍ نداشته باشد، عقل ندارد: شناخت خوب نسبت به خداوند، خوب انجام دادن طاعتش و به خوبى صبر نمودن در فرمانش

قَالَ الصَّادِقُ ع لَمْ يُقْسَمْ بَيْنَ الْعِبَادِ أَقَلُّ مِنَ الْخَمْسِ الْيَقِينِ وَ الْقُنُوعِ وَ الصَّبْرِ وَ الشُّكْرِ وَ الَّذِي يَكْمُلُ بِهِ هَذَا كُلُّهُ الْعَقْلُ
امام صادق عليه السّلام فرمود: بين بندگان كمتر از پنج خصلت تقسيم نشده : يقين و قناعت و صبر و شكر، و كامل كننده همه اينها عقل است .

سُئِلَ الرِّضَا ع فَقِيلَ مَا الْعَقْلُ قَالَ التَّجَرُّعُ لِلْغُصَّةِ وَ مُدَاهَنَةُ الْأَعْدَاءِ وَ مُدَارَاةُ الْأَصْدِقَاءِ
از امام رضا عليه السّلام پرسيدند: عقل چيست ؟ فرمود: فرو خوردن غم و غصّه ، و زيركى نمودن با دشمنان ، و سازش با دوستان .

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ وَ لَا غِنَى كَالْعَقْلِ وَ لَا فَقْرَ كَالْجَهْلِ وَ لَا مِيرَاثَ كَالْأَدَبِ اعْقِلُوا الْخَيْرَ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ لَا عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْعِلْمِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ وَ لَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ امْرَأً عَقْلًا إِلَّا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْماً مَا
امير مؤمنان عليه السّلام فرمود: سينه عاقل صندوق راز اوست ، بى نيازى همچون عقل ، و فقرى همانند جهل ، و ميراثى مثل ادب نيست ، اگر خبرى شنيديد روى آن تعقّل كنيد، آن را بسنجيد نه اينكه نقلش كنيد، زيرا راويان علم زيادند و متفكّرين اندك .
هيچ ثروتى استوارتر از عقل نيست ، و عقلى مانند تدبير نيست ، عاقل بايد در سه چيز الگو باشد: اصلاح معاشش ، تفكّر در معادش ، كسب لذّت غير حرام ، خداوند به هيچ انسانى عقل را وديعه نداد، مگر اينكه يك روز آن را بگيرد.

قِيلَ لِلنَّبِيِّ ص مَا الْعَقْلُ قَالَ الْعَمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَ إِنَّ الْعُمَّالَ بِطَاعَةِ اللَّهِ هُمُ الْعُقَلَاءُ
از پيامبر خدا صلّى اللّه عليه و آله پرسيدند: عقل چيست ؟ فرمود: عمل نمودن به طاعت خدا، و عمل كنندگان به طاعت خدا همان عقلايند.

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَقْلَ مِنْ نُورٍ- مَخْزُونٍ مَكْنُونٍ فِي سَابِقِ عِلْمِهِ الَّذِي لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ فَجَعَلَ الْعِلْمَ نَفْسَهُ وَ الْفَهْمَ رُوحَهُ وَ الزُّهْدَ رَأْسَهُ وَ الْحَيَاءَ عَيْنَيْهِ وَ الحِكْمَةَ لِسَانَهُ وَ الرَّأْفَةَ هِمَّتَهُ وَ الرَّحْمَةَ قَلْبَهُ ثُمَّ حَشَاهُ وَ قَوَّاهُ بِعَشَرَةِ أَشْيَاءَ بِالْيَقِينِ وَ الْإِيمَانِ وَ الصِّدْقِ وَ السَّكِينَةِ وَ الْإِخْلَاصِ وَ الرِّفْقِ وَ الْعَطِيَّةِ وَ الْقُنُوعِ وَ التَّسْلِيمِ وَ الصَّبْرِ ثُمَّ قَالَ لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَكَلَّمْ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لَهُ ضِدٌّ وَ لَا نِدٌّ وَ لَا شَبِيهٌ وَ لَا كُفْوٌ وَ لَا عَدِيلٌ وَ لَا مِثْلٌ الَّذِي كُلُّ شَيْءٍ لِعَظَمَتِهِ خَاضِعٌ ذَلِيلٌ فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً أَحْسَنَ مِنْكَ وَ لَا أَطْوَعَ لِي مِنْكَ وَ لَا أَعَزَّ مِنْكَ بِكَ أُوَحَّدُ وَ بِكَ أُعْبَدُ وَ بِكَ أُدْعَى وَ بِكَ ارْتَجَى وَ بِكَ أُبْتَغَى وَ بِكَ أُخَافُ وَ بِكَ أُحْذَرُ وَ بِكَ الثَّوَابُ وَ بِكَ الْعِقَابُ فَخَرَّ الْعَقْلُ عِنْدَ ذَلِكَ سَاجِداً- فَكَانَ فِي سُجُودِهِ أَلْفَ عَامٍ فَقَالَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ارْفَعْ رَأْسَكَ وَ سَلْ تُعْطَ وَ اشْفَعْ تُشَفَّعْ فَرَفَعَ الْعَقْلُ رَأْسَهُ فَقَالَ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تُشَفِّعَنِي فِيمَنْ خَلَقْتَنِي فِيهِ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِمَلَائِكَتِهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ شَفَّعْتُهُ- فِيمَنْ خَلَقْتُهُ فِيهِ إِذَا أَطَاعَ الْعَقْلَ
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: خداوند تبارك و تعالى عقل را از نورى كه در گنجينه دانش پيشينه خود پنهان بود، و هيچ پيغمبر مرسل و فرشته مقرّبى بدان دسترسى نداشت ؛ آفريد، سپس دانش را جان آن ، و فهم را روان آن ، و پارسايى را سرش ، و شرم را دو چشمش ، و حكمت را زبانش ، و مهربانى را همّتش ، و دلسوزى را قلب آن قرار داد.
بعد از آن به وسيله ده چيز پر و تقويت نمود، و آنها را به منزله امعاء و احشاء آن قرار داد: به يقين و ايمان و راستى و متانت و اخلاص و مدارا و بخشش و قناعت و فرمانبردارى و صبر، سپس به او فرمود: عقب برو! عقب رفت ، بعد فرمود: جلو بيا! جلو آمد، بعد فرمود: سخن بگو، گفت : ستايش مخصوص ‍ پروردگارى است كه نه ضدّى دارد و نه همتايى و نه شبيهى و نه همسرى و نه هم شأ نى و نه نظيرى ، آنكه همه چيز در برابر بزرگيش سر تعظيم فرود آورده ، سپس خداى تبارك و تعالى فرمود: به عزّت و جلالم سوگند، آفريده اى را بهتر و فرمان برتر و والاتر و شريفتر و گرامى تر از تو نيافريدم ، به وسيله تو به يگانگى شناخته و پرستيده شدم ، و به وسيله تو خوانده شوم ، و به وسيله تو محل اميد (مردم ) باشم ، و به واسطه تو از من بترسند و بر حذر باشند و پاداش و كيفر نيز به دليل وجود تو مى باشد، عقل از اين سخنان كرنش نمود و به سجده افتاد، و سجده اش هزار سال طول كشيد.
آنگاه خداى تبارك و تعالى فرمود: سرت را بلند كن و بخواه تا به تو بدهم و شفاعت كن تا پذيرفته گردد، عقل سر برداشت و گفت : از تو مى خواهم كه شفاعت مرا در باره هر عاقلى بپذيرى ، خداوند جلّ جلاله به فرشتگانش ‍ فرمود: شاهد باشيد، من شفاعت او را در باره هر كس كه خرد را به او داده ام خواهم پذيرفت .

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عُقُولُ النِّسَاءِ فِي جَمَالِهِنَّ وَ جَمَالُ الرِّجَالِ فِي عُقُولِهِمْ
امير مؤمنان عليه السّلام فرمود: عقل زنان در جمالشان ، و جمال مردان در عقل آنان مى باشد.

وَ قَالَ أَيْضاً أَصْلُ الْإِنْسَانِ لُبُّهُ وَ عَقْلُهُ وَ دِينُهُ وَ مُرُوَّتُهُ حَيْثُ يَجْعَلُ نَفْسَهُ وَ الْأَيَّامُ دُوَلٌ وَ النَّاسُ إِلَى آدَمَ شَرَعٌ سَوَاءٌ
امير مؤمنان عليه السّلام فرمود: اصل انسان خرد اوست ، و عقلش دين اوست ، و مردانگيش به چيزى كه نفسش را در آن بكار مى بندد شناخته مى شود، و روزگار در حال تغيير و تحوّل است ، و مردم همه در نسب تا آدم يكسانند.

قَالَ الْبَاقِرُ ع حَسْبُ الْمَرْءِ دِينُهُ وَ مُرُوَّتُهُ وَ عَقْلُهُ
امام باقر عليه السّلام فرمود: حسب و نسب انسان به دين و مردانگى و خرد اوست .

رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى رَكَّبَ الْعَقْلَ فِي الْمَلَائِكَةِ بِدُونِ الشَّهْوَةِ وَ رَكَّبَ الشَّهْوَةَ فِي الْبَهَائِمِ بِدُونِ الْعَقْلِ وَ رَكَّبَهُمَا جَمِيعاً فِي بَنِي آدَمَ فَمَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ عَلَى شَهْوَتِهِ كَانَ خَيْراً مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ مَنْ غَلَبَتْ شَهْوَتُهُ عَلَى عَقْلِهِ كَانَ شَرّاً مِنَ الْبَهَائِمِ
امام صادق عليه السّلام فرمود: خداوند متعال عقل بدون شهوت را در فرشتگان قرار داد، و شهوت بدون عقل را در حيوانات ، و عقل و شهوت را در انسان ، هر كس عقلش بر شهوتش غالب آيد از فرشتگان بهتر، و هر كه شهوتش بر عقلش غلبه نمود از حيوانات بدتر است .

مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ قَالَ الرِّضَا ع صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ
امام رضا عليه السّلام فرمود: دوست هر مردى خرد او، و دشمنش نادانى اوست .

قَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ إِذَا تَقَرَّبَ الْعِبَادُ إِلَى خَالِقِهِمْ بِالْبِرِّ فَتَقَرَّبْ إِلَيْهِ بِالْعَقْلِ تَسْبِقْهُمْ إِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ نُكَلِّمُ النَّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ
پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله فرمود: اى على ! هر گاه بندگان به وسيله عمل نيك به پروردگارشان تقرّب مى جويند، تو با عقلت تقرّب بجو، تا از آنان پيشى بگيرى ، ما پيامبران با مردم به اندازه خردشان سخن مى گوييم .

وَ قَالَ ص كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ ثَوَابٌ- وَ أَفْضَلُ الثَّوَابِ الْعَقْل
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: هر عمل نيكى ثوابى دارد، و بهترين ثواب عقل است .

وَ قَالَ مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ- نَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْأَحْمَقِ وَ مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً وَ لَا رَسُولًا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الْعَقْلَ وَ كَانَ عَقْلُهُ أَفْضَلَ مِنْ عَقْلِ جَمِيعِ أُمَّتِهِ وَ عَسَى أَنْ يَكُونَ فِي أُمَّتِهِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ اجْتِهَاداً مِنْهُ
رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله فرمود: خداوند در بين بندگان چيزى را برتر از عقل قسمت نكرد، خوابيدن عاقل از بيدارى احمق بهتر است ، و خداوند هيچ پيامبر و رسولى را بر نيانگيخت مگر اينكه عقلش را كامل گرداند، و عقلش از عقل همه امّتش بيشتر بود، و چه بسا ممكن بود در بين امّتش كسى مى بود كه كوشش او در عبادت بيش از او باشد.

ذُكِرَ بَيْنَ يَدَيْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع ثَرْوَةُ أَهْلِ الشَّامِ وَ فَقْرُ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالَ أَ مَا عَلِمْتُمْ أَنَّ عَقْلَ الرَّجُلِ مَحْسُوبٌ عَلَيْهِ مِنْ رِزْقِهِ مِنْ كِتَابِ الزُّهْدِ
در حضور امير مؤمنان عليه السّلام از ثروت شاميان و فقر عراقيها صحبت شد، فرمود: آيا نمى دانيد كه عقل مرد هم جزء روزيش به حساب مى آيد؟

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ فَوَ عِزَّتِي مَا خَلَقْتُ خَلْقاً هُوَ أَحْسَنُ مِنْكَ إِيَّاكَ آمُرُ وَ إِيَّاكَ أَنْهَى وَ إِيَّاكَ أُعَاقِبُ وَ إِيَّاكَ أُثِيبُ
امام باقر، يا امام صادق عليه السّلام مى فرمايد: چون خداوند عقل را آفريد، به او فرمود: عقب برو! عقب رفت ، بعد فرمود: پيش آى ! جلو آمد، سپس فرمود: به عزّتم سوگند آفريده اى بهتر از تو خلق نكردم ، تو را امر مى كنم و تو را نهى مى كنم ، و تو را عقاب مى كنم و تو را پاداش ‍ مى دهم .

قَالَ أَبُو الْحَسَنِ ع إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْعَقْلَ فَقَالَ لَهُ أَقْبِلْ وَ أَدْبِرْ فَأَقْبَلَ وَ أَدْبَرَ فَقَالَ وَ عِزَّتِي مَا خَلَقْتُ شَيْئاً أَحْسَنَ مِنْكَ وَ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْكَ بِكَ آخُذُ وَ بِكَ أُعْطِي
امام كاظم عليه السّلام فرمود: خداوند عقل را آفريد، سپس به او فرمود: پس و پيش برو، او هم پس و پيش رفت ، سپس فرمود: به عزّتم سوگند، چيزى بهتر و محبوبتر از تو نيافريدم ، به وسيله تو مؤ اخذه مى كنم و مى بخشم .

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ دِعَامَةُ الْإِسْلَامِ الْعَقْلُ وَ مِنْهُ الْفِطْنَةُ وَ الْفَهْمُ وَ الْحِفْظُ وَ الْعِلْمُ وَ بِالْعَقْلِ يَكْمُلُ وَ هُوَ دَلِيلُهُ وَ مُبْصِرُهُ وَ مِفْتَاحُ أَمْرِهِ فَإِذَا كَانَ تَأْيِيدُ عَقْلِهِ مِنَ النُّورِ كَانَ عَالِماً حَافِظاً زَاكِياً فَطِناً فَهِماً فَعَلِمَ بِذَلِكَ كَيْفَ وَ لِمَ وَ حَيْثُ وَ عَرَفَ مَنْ نَصَحَهُ وَ مَنْ غَشَّهُ فَإِذَا عَرَفَ ذَلِكَ عَرَفَ مَجْرَاهُ وَ مَوْصُولَهُ وَ مَفْصُولَهُ وَ أَخْلَصَ لَهُ الْوَحْدَانِيَّةَ لِلَّهِ وَ الْإِقْرَارَ بِالطَّاعَةِ فَإِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ مُسْتَدْرِكاً لِمَا فَاتَ وَارِداً عَلَى مَا هُوَ آتٍ فَعَرَفَ مَا هُوَ فِيهِ وَ لِأَيِّ شَيْءٍ هُوَ- هَاهُنَا وَ مِنْ أَيْنَ يَأْتِي وَ إِلَى مَا هُوَ صَائِرٌ وَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِنْ تَأْيِيدِ الْعَقْلِ
امام صادق عليه السّلام فرمود: ستون اسلام عقل است ، و هوش و فهم و حافظه و دانش از عقل سر چشمه مى گيرند، و به وسيله عقل كامل مى شوند، و عقل راهنما و بيناكننده و كليد كار اوست ، و چون عقلش به نور خدايى تأ ييد شود، دانشمند و حافظ و زيرك و فهميده باشد، و از اين رو بداند كه چگونه و چرا و كجاست و خيرخواه و بد خواهش را بشناسد، و چون آن را شناخت راه زندگى و راه رسيدن و جدا شدن خود را بداند، و در يگانگى خدا و اعتراف به فرمانبرداريش مخلص شود، و چون چنين كند آنچه را از دست رفته جبران كند، بر آينده مسلّط گردد و موقعيت خود را بداند، و اينكه براى چه اينجاست ، و از كجا آمده و به كجا خواهد رفت ، تمام اينها از تأ ييدات عقل است .

next page

fehrest page

back page