fehrest page

back page

حديث شماره : 589
أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ عَمَّنْ رَوَاهُ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ لَمَّا اتَّخَذَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا أَتَاهُ بُشْرَاهُ بِالْخَلَّةِ فَجَاءَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ فِى صُورَةِ شَابٍّ أَبْيَضَ عَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَبْيَضَانِ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَ دُهْناً فَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ ع الدَّارَ فَاسْتَقْبَلَهُ خَارِجاً مِنَ الدَّارِ وَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ ع رَجُلًا غَيُوراً وَ كَانَ إِذَا خَرَجَ فِى حَاجَةٍ أَغْلَقَ بَابَهُ وَ أَخَذَ مِفْتَاحَهُ مَعَهُ ثُمَّ رَجَعَ فَفَتَحَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ أَحْسَنَ مَا يَكُونُ مِنَ الرِّجَالِ فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ يَا عَبْدَ اللَّهِ مَنْ أَدْخَلَكَ دَارِى فَقَالَ رَبُّهَا أَدْخَلَنِيهَا فَقَالَ رَبُّهَا أَحَقُّ بِهَا مِنِّى فَمَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا مَلَكُ الْمَوْتِ فَفَزِعَ إِبْرَاهِيمُ ع فَقَالَ جِئْتَنِى لِتَسْلُبَنِى رُوحِى قَالَ لَا وَ لَكِنِ اتَّخَذَ اللَّهُ عَبْداً خَلِيلًا فَجِئْتُ لِبِشَارَتِهِ قَالَ فَمَنْ هُوَ لَعَلِّى أَخْدُمُهُ حَتَّى أَمُوتَ قَالَ أَنْتَ هُوَ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ ع فَقَالَ لَهَا إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَنِى خَلِيلًا
((589-از امام باقر عليه السلام روايت كرده اند كه فرمود: هنگامى كه خداوند عزوجل ابراهيم را خليل خود ساخت براى ابلاغ مژده : ملك الموت در صورت ، جوانى سفيد رو كه دو جامه سفيد در تن داشت و (چنان زيبا و با طراوت بود كه گويا) از سر و ريش آب روغن مى چكيد، و در وقتى كه ابراهيم داخل خانه مى شد در بيرون خانه به استقبال او آمد - و ابراهيم مرد غيرتمندى بود و چنان بود كه هر گاه براى كارى از خانه به بيرون مى رفت در خانه را مى بست و كليدش را همراه خود مى برد و چون بازمى گشت آنرا باز مى كرد -(بالجمله ) چون به خانه آمد و در را باز كرد (همان ملك الموت را به صورت ) مردى زيبا روى در خانه خود ديد (با ناراحتى ) دست او را گرفت و گفت : اى بنده خدا چه كسى تو را به خانه من در آورده ؟ گفت : پروردگار خانه مرا به اينجا در آورده ، ابراهيم گفت : پروردگار آن سزاوارتر از من به اين خانه است (اكنون ) تو كيستى ؟
- پاسخداد: من ملك الموت هستم .
ابراهيم هراسان شده گفت : آمده اى كه جان مرا بگيرى ؟
گفت : نه ، ولى خداوند يكى از بندگان خود را خليل خود ساخته آمده ام تا او را مژده دهم .
ابراهيم (بيتابانه ) پرسيد: آن بنده كيست تا من (از حال ) تا وقت مرگ او را خدمت كنم ؟ ملك الموت گفت : تو هستى .
ابراهيم به نزد ساره رفت و بدو گفت : همان خداى تبارك و تعالى مرا خليل ساخته است .
فيض (رحمة الله عليه ) گويد: شايد سرِّ اينكه ملك الموت ماءمور ابلاغ اين بشارت گشت بدان جهت بوده كه او فرشته اى است كه وسيله لقاء پروردگار و وصول بدو است ، و با مژده مقام خُلَّت و دوستى قلب دوست ، مشتاق ديدار دوست خليل خود گردد (از اينرو همان فرشته اى كه ماءمور لقاء پروردگار است ماءمور ابلاغ اين مژده گرديد).))

حديث شماره : 590
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ فِى حَدِيثِهِ إِنَّ الْمَلَكَ لَمَّا قَالَ أَدْخَلَنِيهَا رَبُّهَا عَرَفَ إِبْرَاهِيمُ ع أَنَّهُ مَلَكُ الْمَوْتِ ع فَقَالَ لَهُ مَا أَهْبَطَكَ قَالَ جِئْتُ أُبَشِّرُ رَجُلًا أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اتَّخَذَهُ خَلِيلًا فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ع فَمَنْ هَذَا الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ وَ مَا تُرِيدُ مِنْهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ع أَخْدُمُهُ أَيَّامَ حَيَاتِى فَقَالَ لَهُ الْمَلَكُ فَأَنْتَ هُوَ
((590-همين حديث 589 را از امام صادق (عليه السلام ) روايت كرده اند با اين تفاوت كه حضرت فرمود: هنگاميكه آن فرشته گفت : پروردگار خانه مرا بدان در آورده ، ابراهيم (عليه السلام ) دانست آن فرشته ملك الموت است از اينرو پرسيد: به چه منظور آمده اى ؟ گفت : آمده ام تا به مردى كه خدا او را خليل خود ساخته مژده دهم ، ابراهيم (عليه السلام ) پرسيد، آن مرد كيست ؟ فرشته گفت : از او چه ميخواهى ؟
ابراهيم (عليه السلام ) فرمود: ميخواهم تا زنده ام خدمتش كنم ، فرشته گفت : او تو هستى .))

حديث شماره : 591
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع أَنَّ إِبْرَاهِيمَ ع خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ يَسِيرُ بِبَعِيرٍ فَمَرَّ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ قَائِمٍ يُصَلِّى قَدْ قَطَعَ الْأَرْضَ إِلَى السَّمَاءِ طُولُهُ وَ لِبَاسُهُ شَعْرٌ قَالَ فَوَقَفَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ ع وَ عَجِبَ مِنْهُ وَ جَلَسَ يَنْتَظِرُ فَرَاغَهُ فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ حَرَّكَهُ بِيَدِهِ فَقَالَ لَهُ إِنَّ لِى حَاجَةً فَخَفِّفْ قَالَ فَخَفَّفَ الرَّجُلُ وَ جَلَسَ إِبْرَاهِيمُ ع فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ع لِمَنْ تُصَلِّى فَقَالَ لِإِلَهِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَهُ وَ مَنْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ الَّذِى خَلَقَكَ وَ خَلَقَنِى فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ع قَدْ أَعْجَبَنِى نَحْوُكَ وَ أَنَا أُحِبُّ أَنْ أُوَاخِيَكَ فِى اللَّهِ أَيْنَ مَنْزِلُكَ إِذَا أَرَدْتُ زِيَارَتَكَ وَ لِقَاءَكَ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مَنْزِلِى خَلْفَ هَذِهِ النُّطْفَةِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْبَحْرِ وَ أَمَّا مُصَلَّايَ فَهَذَا الْمَوْضِعُ تُصِيبُنِي فِيهِ إِذَا أَرَدْتَنِى إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ ثُمَّ قَالَ الرَّجُلُ لِإِبْرَاهِيمَ ع أَ لَكَ حَاجَةٌ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ نَعَمْ فَقَالَ لَهُ وَ مَا هِيَ قَالَ تَدْعُو اللَّهَ وَ أُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِكَ وَ أَدْعُو أَنَا فَتُؤَمِّنُ عَلَى دُعَائِى فَقَالَ الرَّجُلُ فَبِمَ نَدْعُو اللَّهَ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ع لِلْمُذْنِبِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ الرَّجُلُ لَا فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ع وَ لِمَ فَقَالَ لِأَنِّى قَدْ دَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُنْذُ ثَلَاثِ سِنِينَ بِدَعْوَةٍ لَمْ أَرَ إِجَابَتَهَا حَتَّى السَّاعَةِ وَ أَنَا أَسْتَحْيِى مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ أَدْعُوَهُ حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ أَجَابَنِى فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ ع فَبِمَ دَعَوْتَهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ إِنِّى فِى مُصَلَّايَ هَذَا ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ مَرَّ بِي غُلَامٌ أَرْوَعُ النُّورُ يَطْلُعُ مِنْ جَبْهَتِهِ لَهُ ذُؤَابَةٌ مِنْ خَلْفِهِ وَ مَعَهُ بَقَرٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُهِنَتْ دَهْناً وَ غَنَمٌ يَسُوقُهَا كَأَنَّمَا دُخِسَتْ دَخَساً فَأَعْجَبَنِى مَا رَأَيْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا غُلَامُ لِمَنْ هَذَا الْبَقَرُ وَ الْغَنَمُ فَقَالَ لِى لِإِبْرَاهِيمَ ع فَقُلْتُ وَ مَنْ أَنْتَ فَقَالَ أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحْمَنِ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُرِيَنِى خَلِيلَهُ فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ ع فَأَنَا إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ الرَّحْمَنِ وَ ذَلِكَ الْغُلَامُ ابْنِى فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَجَابَ دَعْوَتِى ثُمَّ قَبَّلَ الرَّجُلُ صَفْحَتَيْ إِبْرَاهِيمَ ع وَ عَانَقَهُ ثُمَّ قَالَ أَمَّا الْآنَ فَقُمْ فَادْعُ حَتَّى أُؤَمِّنَ عَلَى دُعَائِكَ فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ ع لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بِالْمَغْفِرَةِ وَ الرِّضَا عَنْهُمْ قَالَ وَ أَمَّنَ الرَّجُلُ عَلَى دُعَائِهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع فَدَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ ع بَالِغَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ الْمُذْنِبِينَ مِنْ شِيعَتِنَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
((591-ابوحمزه ثمالى از امام باقر (عليه السلام ) روايت كند كه فرمود: ابراهيم (عليه السلام ) روزى (از شهر) بيرون آمد و با شترش گردش ميكرد، به دشت وسيعى گذارش افتاد در آنجا مردى را ديد كه نماز مى خواند و درازى قد او تا آسمان كشيده شده و جامه موئينى بر تن دارد.
ابراهيم (عليه السلام ) ايستاد و از وضع آنمرد در شگفت شد و در انتظار فراغت او از نماز نشست ، و چون نماز او طول كشيد ابراهيم (عليه السلام ) او را با دست خود حركت داده فرمود: مرا با تو كارى است نمازت را سبك كن ، آن مرد نمازش را مختصر كرد و ابراهيم (عليه السلام ) نزد او نشست و فرمود:براى كى نماز مى خوانى ؟
پاسخداد براى خداى ابراهيم .
ابراهيم (عليه السلام ) پرسيد: خداى ابراهيم كيست ؟
پاسخداد: آنكه تو و مرا آفريده .
ابراهيم (عليه السلام ) فرمود: روش تو (در عبادت ) مرا خوش آمد و من دوست دارم كه در راه خدا با تو برادر باشم (اكنون بگو) خانه ات كجاست كه هر زمان خواهم به زيارت و ديدار تو آيم ؟
مرد گفت : خانه من پشت اين آب است - و با دست اشاره به دريا كرد - و اما جاى نماز من همين جا است كه هر گاه خواستى مرا در همين جا ديدار خواهى كرد انشاءالله .
سپس سخن خود را ادامه داد و به ابراهيم (عليه السلام ) گفت :
- آيا حاجتى دارى ؟
ابراهيم (عليه السلام ) فرمود: آرى . پرسيد:
- حاجتت چيست : ابراهيم (عليه السلام ) فرمود:
- تو دعا كنى و من به دعاى تو آمين گويم ، و من دعا كنم و تو آمين بگوئى .
مرد گفت : چه دعايى به درگاه خدا كنيم ؟ ابراهيم (عليه السلام ) فرمود:
-براى گنهكاران از مؤ منين دعا كنيم مرد گفت : نه ، ابراهيم (عليه السلام ) فرمود:
- چرا؟
آنمرد پاسخداد: چون من سه سال است كه يك دعائى به درگاه خداى عزوجل كرده ام و تا اين ساعت هنوز اجابت نشده . و من از خداى تعالى شرم دارم كه به درگاهش دعا كنم (و چيزى از او بخواهم ) تا وقتى بدانم دعاى مرا اجابت فرموده .
ابراهيم (عليه السلام ) پرسيد: چه دعائى كرده اى ؟
آنمرد گفت : روزى من در همين جا نماز مى خواندم پسر زيبا روى و خوش ‍ منظرى را ديدم كه نور از پيشانيش مى درخشيد و گيسوانى داشت كه بر پشت سرش ريخته بود و يك رمه گاو در جلوى خود داشت كه گوئى (از چاقى ) روغن بدانها ماليده بودند، و يك رمه گوسفند در جلوى خود ميراند كه گوئى پوستشان انباشته از گوشت و پيه بود: من از وضع آن جوان در شگفت شدم و از او پرسيدم :
-اى پسر اين گاو و گوسفندها از كيست ؟ در پاسخ گفت :
- از ابراهيم است . بدو گفتم :
- تو كيستى ؟ در پاسخ گفت :
- من اسماعيل فرزند ابراهيم خليل الرحمن هستم .
من آنروز به درگاه خداى عزوجل دعا كردم و از او درخواست كردم كه خليل خود را به من نشان دهد.
ابراهيم (عليه السلام ) فرمود: من همان ابراهيم خليل الرحمن هستم و آن پسر فرزند من بوده است . آنمرد در اين هنگام (كه ابراهيم (عليه السلام ) را شناخت ) گفت :
ستايش از آن خدائى است كه دعاى مرا اجابت كرد، سپس برخواسته دو گونه حضرت ابراهيم را بوسيد و او را در آغوش كشيد آنگاه گفت :
- اكنون برخيز و دعا كن تا من به دعاى تو آمين گويم .
ابراهيم (عليه السلام ) براى مردان و زنان با ايمان و گنهكاران از آنروز دعا كرد كه خدا آنها را بيامرزد و از ايشان خوشنود گردد، و آن مرد نيز به دعاى ابراهيم (عليه السلام ) آمين گفت :
امام باقر (عليه السلام ) (دنبال اين حديث ) فرمود: و دعاى ابراهيم (عليه السلام ) به مؤ منان گنهكار از شيعيان ما تا روز قيامت خواهد رسيد.))

حديث شماره : 592
عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّهِ لا تُحْصُوها يَقُولُ سُبْحَانَ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ فِى أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ نِعَمِهِ إِلَّا الْمَعْرِفَةَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَتِهَا كَمَا لَمْ يَجْعَلْ فِى أَحَدٍ مِنْ مَعْرِفَةِ إِدْرَاكِهِ أَكْثَرَ مِنَ الْعِلْمِ أَنَّهُ لَا يُدْرِكُهُ فَشَكَرَ جَلَّ وَ عَزَّ مَعْرِفَةَ الْعَارِفِينَ بِالتَّقْصِيرِ عَنْ مَعْرِفَةِ شُكْرِهِ فَجَعَلَ مَعْرِفَتَهُمْ بِالتَّقْصِيرِ شُكْراً كَمَا عَلِمَ عِلْمَ الْعَالِمِينَ أَنَّهُمْ لَا يُدْرِكُونَهُ فَجَعَلَهُ إِيمَاناً عِلْماً مِنْهُ أَنَّهُ قَدُّ وُسْعِ الْعِبَادِ فَلَا يَتَجَاوَزُ ذَلِكَ فَإِنَّ شَيْئاً مِنْ خَلْقِهِ لَا يَبْلُغُ مَدَى عِبَادَتِهِ وَ كَيْفَ يُبْلَغُ مَدَى عِبَادَتِهِ مَنْ لَا مَدَى لَهُ وَ لَا كَيْفَ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً
((592- على بن محمد در حديث مرفوعى از حضرت على بن الحسين (عليه السلام ) روايت كند كه شيوه آنحضرت (عليه السلام ) چنان بود كه اين آيه را مى خواند: (((اگر خواهيد نعمتهاى خدا را بشماريد شماره كردن آنها نتوانيد )))(سوره نمل آيه 18) مى فرمود: منزه است خدائى كه معرفت نعمتهاى خود را به كسى نداد جز آنكه اين معرفت را هم باو داد كه در معرفت نعمتهاى او درمانده و مقصر است ، چنانچه به كسى معرفت ادراك خود را بيش از اندازه نداده كه بداند كه او را درك نخواهد كرد، و خداى عزوجل همان معرفت عارفان را به درماندگى و تقصير از معرفت سپاسگذاريش قدردانى كرده و همان معرفت بدرماندگانى را براى او شكر گزارى نعمتش بحساب آورده (و پاداش سپاسگزاران را به آنها داده )، چنانچه دانسته كه جهانيان درك او نتوانند و همانرا ايمان آنان محسوب داشته است (و پاداش مؤ منان را به آنها مرحمت فرموده ) و اين بخاطر اين است كه بخوبى ميداند طاقت و وسع بندگان محدود است و از اين اندازه نگذرد، زيرا هيچ يك از آفريدنگانش به حق عبادت و پرستش او نرسد، و چگونه توان بحق عبادت و پرستش كسى رسيد كه حد و نهايت و چگونگى ندارد. برتر است خداوند از حد و چگونگى برترى بزرگى .))

حديث شماره : 593
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى هَاشِمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ بِجَادٍ الْعَابِدِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ ع قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ وَ ذَكَرُوا سُلْطَانَ بَنِى أُمَيَّةَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع لَا يَخْرُجُ عَلَى هِشَامٍ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلَهُ قَالَ وَ ذَكَرَ مُلْكَهُ عِشْرِينَ سَنَةً قَالَ فَجَزِعْنَا فَقَالَ مَا لَكُمْ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُهْلِكَ سُلْطَانَ قَوْمٍ أَمَرَ الْمَلَكَ فَأَسْرَعَ بِسَيْرِ الْفَلَكِ فَقَدَّرَ عَلَى مَا يُرِيدُ قَالَ فَقُلْنَا لِزَيْدٍ ع هَذِهِ الْمَقَالَةَ فَقَالَ إِنِّى شَهِدْتُ هِشَاماً وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يُسَبُّ عِنْدَهُ فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ وَ لَمْ يُغَيِّرْهُ فَوَ اللَّهِ لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا أَنَا وَ ابْنِى لَخَرَجْتُ عَلَيْهِ
((593- جابر گويد: خدمت امام باقر (عليه السلام ) بوديم ، صحبت از حكومت و سلطنت بنى اميه به ميان آمد، امام باقر (عليه السلام ) فرمود: هيچكس بر ضدّ هشام (بن عبدالملك ) قيام نكند جز آنكه هشام او را بكشد و مدت حكومت هشام را آنحضرت بيست سال ذكر فرمود، ما بيتابى كرديم ، حضرت فرمود چيست شما را؟
هر گاه خداى عزوجل بخواهد سلطنت و قدرت قوم و ملتى را از بين ببرد به فرشته (موكل بر فلك ) دستور دهد تا در گردش فلك شتاب كند و به همان اندازه كه مى خواهد اندازه گيرد.
جابر گويد: ما اين را به زيد (بن على كه در كوفه بر عليه هشام قيام كرد و بالاخره بدست او به شهادت رسيد) گفتيم ، او گفت : من خودم در حضور هشام بودم كه در پيش او به رسول خدا (صلى الله عليه و آله ) دشنام دادند و او جلوگيرى نكرد و حالش نيز تغيير نكرد، و به خدا سوگند اگر كسى (براى قيام بر ضد او) نباشد جز من و پسرم بر عليه او قيام خواهم كرد.))

حديث شماره : 594
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِى عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ أَقْبَلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَسَلَّمَ ثُمَّ ذَهَبَ فَرَقَّ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ دَمَعَتْ عَيْنَاهُ فَقُلْتُ لَهُ لَقَدْ رَأَيْتُكَ صَنَعْتَ بِهِ مَا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُ فَقَالَ رَقَقْتُ لَهُ لِأَنَّهُ يُنْسَبُ إِلَى أَمْرٍ لَيْسَ لَهُ لَمْ أَجِدْهُ فِى كِتَابِ عَلِيٍّ ع مِنْ خُلَفَاءِ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ لَا مِنْ مُلُوكِهَا
((594- معلى بن خنيس گويد: خدمت امام صادق (عليه السلام ) بودم كه محمد بن عبدالله (بن الحسن كه شرح حالش در پايان حديث خواهد آمد) پيش آنحضرت آمده سلام كرد و برفت ، امام صادق (عليه السلام ) دلش ‍ بحال او سوخت و اشك از چشمانش جارى شد من به آنحضرت عرض ‍ كردم : شما را ديدم كه با او رفتارى كردى كه پيش از اين چنين نمى كردى ؟ فرمود: بحال او رقت كردم چون او را بچيزى نسبت دهند كه حق او نيست (يعنى او را مهدى موعود و شايسته امر خلافت دانند در صورتيكه او نيست و شايسته آن هم نيست ) او را من در كتاب على (عليه السلام ) نه از خلفاى اين امت و نه از پادشاهان آنها يافته ام (و نامش در زمره خلفاى اين امت ثبت نشده ).
محمد بن عبدالله كه نامش در اين حديث ذكر شده فرزند عبدالله بن حسن بن حسن بن على بن ابيطالب (عليه السلام ) است كه در زمان منصور دوانيقى (دومين خليفه عباسى ) قيام كرد و خود را مهدى موعود دانست و كشته شد، و كلينى (رحمة الله عليه ) جريان آمدن عبدالله بن حسن را براى جلب موافقت امام صادق (عليه السلام ) براى بيعت با فرزندش محمد در اصول كافى نقل كرده است بدانجا مراجعه شود كه در آنجا هم امام صادق صريحا به عبدالله بن حسن فرمود كه كار بيعت مردم با محمد سر نخواهد گرفت و او بدست منصور كشته خواهد شد. و او را اندرز داد كه بر عليه منصور قيام نكند ولى با كمال تاسف عبدالله بن حسن اندرزهاى آنحضرت را نپذيرفت بلكه سخنان آنحضرت را حمل بر حسادت كرده نسبت بدانحضرت گستاخى نمود و بالاخره هم چنان شد كه امام (عليه السلام ) فرموده بود.))

حديث شماره : 595
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لِرَجُلٍ مَا الْفَتَى عِنْدَكُمْ فَقَالَ لَهُ الشَّابُّ فَقَالَ لَا الْفَتَى الْمُؤْمِنُ إِنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ كَانُوا شُيُوخاً فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِتْيَةً بِإِيمَانِهِمْ
((595- على بن ابراهيم در حديث مرفوعى روايت كرده كه امام صادق (عليه السلام ) به مردى فرمود: (فتى ) (يعنى جوان ) در نزد شما چه كسى است ؟ آنمرد پاسخداد: تازه جوان . امام (عليه السلام ) فرمود: نه ، (فتى ) يعنى مؤ من ، زيرا اصحاب كهف پيرمرد بودند ولى خداى عزوجل بواسطه ايمانى كه داشتند آنها را جوان ناميده است .
مقصود امام (عليه السلام ) اين است كه جوان از نظر خدا و دين آن كسى است كه جوانمرد باشد و در راه ايمان به خدا گذشت و جوانمردى داشته باشد، چنانكه اصحاب كهف اين چنين بودند.))

حديث شماره : 596
مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَبَا جَعْفَرٍ ع عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقالُوا رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا وَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كَانَ لَهُمْ قُرًى مُتَّصِلَةٌ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ أَنْهَارٌ جَارِيَةٌ وَ أَمْوَالٌ ظَاهِرَةٌ فَكَفَرُوا بِأَنْعُمِ اللَّهِ وَ غَيَّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ فَأَرْسَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ فَغَرَّقَ قُرَاهُمْ وَ أَخْرَبَ دِيَارَهُمْ وَ أَذْهَبَ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَبْدَلَهُمْ مَكَانَ جَنَّاتِهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَ أَثْلٍ وَ شَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِما كَفَرُوا وَ هَلْ نُجازِى إِلَّا الْكَفُورَ
((596 - سدير گويد: مردى از امام باقر (عليه السلام ) از تفسير گفتار خداى عزوجل پرسيد كه فرمايد:(((گفتند پروردگارا ميان منزلگاههاى (سفر) ما فاصله و دورى انداز و بخودشان ستم كردند)))، (سوره سباء آيه 19) فرمود: آنها مردمى بودند كه آباديهاى پيوست و متصل بهم داشتند بطورى كه همديگر را ميديدند، و جويهائى روان و مالهاى فراوانى داشتند، پس ‍ نعمتهاى خدا را ناسپاسى كردند و خود را دگرگون ساختند: و خداى عزوجل سيل عرم (سيل سخت و شديدى ) را بر آنها روان كرد كه آباديهاى آنها را غرق كرد و خانه هاشانرا ويران ساخت و اموالشان را از بين برد و باغستانهاى آنها را به دو باغ بدل كرد كه داراى ميوه تلخ و درخت گز و اندكى از سدر بود. و در باره آن خداى عزوجل فرمايد:
(چنين سرايشان داديم براى كفران و ناسپاسى كه كردند، و آيا ما جز كفران پيشه را مجازات ميكنيم )(سوره سباء آيه 17).))

حديث شماره : 597
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيُّ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِى بَصِيرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع وَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتِ رَحْمَةٍ اخْتَصَّكُمُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بِهَا فَقَالَ لَهُ كَذَلِكَ نَحْنُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ لَا نُدْخِلُ أَحَداً فِى ضَلَالَةٍ وَ لَا نُخْرِجُهُ مِنْ هُدًى إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَجُلًا مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّهِ لَا يَرَى فِيكُمْ مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَهُ
تَمَّ كِتَابُ الرَّوْضَةِ مِنَ الْكَافِى وَ هُوَ آخِرُهُ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ
((597 - احمد بن عمر گويد: امام باقر (عليه السلام ) در پاسخ مردى كه به آنحضرت گفت : شما خاندان رحمت هستيد كه خداى تبارك و تعالى شما را بدان مخصوص داشته فرمود:
ما اينچنين هستيم . و سپاس خدايرا (بر اين نعمت ) ما احدى را در گمراهى نينداختيم و از راه راست بدر نبرديم ، به راستى كه دنيا به آخر نرسد تا اينكه خداى عزوجل مردى از خاندان مرا برانگيزد كه به كتاب خدا عمل كند و در ميان شما كار زشتى نه بيند جز آنكه از آن جلوگيرى به عمل آورد.
پايان كتاب روضه كافى ، و هم پايان اصل كتاب كافى ، و ستايش خاص خدا پروردگار جهانيان است ، و درود خدا بر پيشواى ما محمد و آل پاكش ‍ باد.
سپاس خداى بزرگ را كه توفيق ترجمه اين كتاب را به اين بنده بى بضاعت عنايت فرمود و بار ديگر يكى از آثار نفيس شيعه بخامه اين بنده كمترين به زبان پارسى ترجمه شد تا پيروان خاندان عصمت و هموطنان پارسى زبان از آن استفاده كنند، و اميد است در وقت مطالعه اين حقير را از دعاى خير فراموش نفرمايند و ادامه توفيقات و آمرزش خود و پدر و مادرم را از خداى تعالى مسئلت نمايند.
شرح و ترجمه فارسى در شب سه شنبه 24 ذى حجة 1389 قمرى مطابق با دوازدهم اسفند ماه 1347 شمسى در قريه امام زاده قاسم شميران به پايان رسيد، و الحمدالله اولا و آخرا.

(سيد هاشم رسولى محلاتى )


fehrest page

back page