21: زندگى جاويد
كان دعاء الحسين بن على (عليه السلام):
اللهم ارزقنى الرغبة فى الآخرة، حتى أعرف صدق ذلك فى قلبى بالزهادة منى فى دنياى، اللهم ارزقنى بصرا فى أمر الآخرة حتى أطلب
الحسنات شوقا، و افر من السيئات خوفا يا رب.
از دعاهاى امام حسين (عليه السلام) اين بود كه:
خدايا! شوق به آخرت عطايم كن تا از بى رغبتيم به دنيا صدق آن را بشناسم. خدايا! چشم بصيرت در امر آخرت روزيم فرما تا با شوق
دنبال خوبيها رفته و از گناهان گريزان شوم.
موسوعة كلمات الامام الحسين (عليه السلام) ص 809
22: حضرت پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) و امام حسين (عليه السلام)
قال راشد بن ابى روح الانصارى:
كان الحسين (عليه السلام) يجى ء الى رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و هو ساجد فيتخطى الصفوف حتى يأتى النبى (صلى الله عليه و آله و سلم)
فيركب ظهره، فيقوم رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) و قد وضع يده على ظهر الحسين (عليه السلام) و يده الاخرى على ركبته حتى يفرغ من صلاته
.
راشد بن ابى روح انصارى گويد:
وقتى كه پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) در حال سجود بود، حسين (عليه السلام) از پشت صفها مى آمد و به پشت پيامبر سوار مى شد و حضرت موقع
بلند شدن از مسجد يك دستش را به پشت امام حسين (عليه السلام) و دست ديگرش را بر زانوى خويش مى گذاشت تا از نمازش فارغ مى شد.
موسوعة كلمات الامام پالحسين (عليه السلام) ص 7، سليم بن قيس ص 172
فصل سوم: اخلاق امام (عليه السلام)
23: حكم امام
عن جعيد الهمدانى ممن خرج مع الحسين (عليه السلام) بكر بلأ فقال: قلت للحسين (عليه السلام) جعلت فداك باى شى ء تحكمون؟
قال (عليه السلام): يا جعيد نحكم بحكم آل داود فاذا عيينا عن شى ء تلقانا به روح القدس.
جعيد همدانى از ياران امام حسين (عليه السلام) در كربلا مى گويد: به امام حسين (عليه السلام) گفتم: فدايت شوم، شما با چه چيزى حكم مى كنيد
فرمود:
ما به حكم آل داود حكم مى كنيم و وقتى از چيزى عاجز مى شويم روح القدس به ما مى رساند.
موسوعة كلمات الامام الحسين (عليه السلام) ص 646، بصائرالدرجات ص 452
24: محبت نام على (عليه السلام)
قال على بن الحسين (عليه السلام) أتيت مروان فقال لى: - ما اسمك؟ فقلت: على بن الحسين.
فقال: ما اسم أخيك؟ فقلت: على. قال: على و على؟!
... قال (عليه السلام): فرجعت الى أبى فأخبر ته فقال (الحسين (عليه السلام)):
... لو ولد لى مائة
لأحببت أن لا أسمى احدا منهم الا عليا.
امام سجاد (عليه السلام) فرمود: روزى كه معاويه مروان حكم را بر مدينه گماشت و براى جوانان قريش حقوقى معين نمود، من رفتم، مروان اسم مرا
پرسيد: گقتم: على. گفت: پس اسم برادرت؟. گفتم: على. گفت: على و على. پدرت چه قصدى دارد كه نامى جز على بر فرزندانش نمى
گذارد؟!.
امام سجاد (عليه السلام) مى فرمايد: به خانه برگشتم و سخن مروان را براى پدرم بازگو كردم، پدرم فرمود:
اگر حتى صد فرزند برايم بود؛ دوست داشتم بر هيچ يك نامى جز على ننهم.
موسوعة كلمات الامام الحسين (عليه السلام) ص 246، الكافى ج 6، ص 19
25: آزادى انسان
قال الحسين (عليه السلام):
و لم اكن استعبد رجلا اعتقه الله من النار.
حضرت روزى به دستشويى مى رفت كه لقمه اى نان در بيرون ديد. به غلامش سپرد، فرمود تا بعد از آمدن به ايشان بدهد. حضرت بعدا از او
خواست و غلام گفت خوردم، حضرت فرمود: تو آزادى، زيرا جدم فرمود: هر كس لقمه نانى را پيدا كند و پاك كرده بخورد هنوز نان به شكمش
نرسيده خدا او را از آتش جهنم رها مى كند.
و من هرگز كسى را كه خدا او را از آتش آزاد كرده است، عبد و غلام نمى كنم.
موسوعة كلمات الامام الحسين (عليه السلام) ص 624، بحارالانوار ج 66، ص 423
26: عذر پذيرى
قال الحسين (عليه السلام)،
لو شتمنى رجل فى هذه الاذن (و اومى الى اليمنى) و اعتذر لى فى الاخرى، لقبلت ذلك منه.
امام حسين (عليه السلام) فرمود:
اگر كسى در اين گوش من (اشاره كرد به گوش راست) ناسزا گويد و در گوش ديگرم عذر خواهى كند، پوزش او را از او
قبول مى كنم.
احقاق الحق ج 11 ص 431
27: حنا گذاشتن
عن محمد بن على (عليه السلام):
ان الحسين بن على يخضب بالسواد.
امام باقر (عليه السلام) فرمود:
حضرت حسين بن على (عليه السلام) به رنگ سياه خضاب مى كرد.
مجمع الزوايد ج 5 ص 162
28: ترس از خدا
قال ابن شهر آشوب:
قيل له (الحسين (عليه السلام)) ما اعظم خوفك من ربك؟ قال: لا يأمن يوم القيامة الا من خاف الله فى الدنيا.
ابن شهر آشوب گويد:
به امام حسين (عليه السلام) گفته شد چقدر از خدايت مى ترسى؟ فرمود در قيامت جز كسى كه در دنيا از خدا بترسد در امان نخواهد بود.
مناقب 4: 69 بحار 44: 192 ح 5
29: لباس
روى زين العابدين (عليه السلام) عن الحسين (عليه السلام):
أنه كان يشترى الكسأ الخز بخمسين دينارا و اذا صاف تصدق به ولايرى بذلك بأسا.
امام سجاد (عليه السلام) مى فرمايد:
امام حسين (عليه السلام) جامه اى از پوست خز به پنجاه دينار مى خريد و زمانى كه تابستان مى شد آن را صدقه مى داد و اشكالى در آن نمى ديد.
تفسير نورالثقلين ج 2 ص 23
30: جرعه جرعه نوشيدن شير
عن الحسين (عليه السلام) أنه كره تجرع اللبن و كان يعبه عبا، و قال: انما يتجرع
أهل النار
امام حسين (عليه السلام) جرعه جرعه نوشيدن شير را دوست نداشت و يكباره مى نوشيد و مى فرمود:
اهل دوزخ جرعه جرعه مى نوشند.
دعائم الاسلام ج 2 ص 130
31: مرگ با عزت
قال الحسين (عليه السلام) للحر بن يزيد:
ليس شأنى شأن من يخاف الموت، ما اهون الموت على سبيل نيل العز و احيأ الحق... افبالموت تخوفنى، هيهات طاش سهمك و خاب ظنك، لست اخاف
الموت، ان نفسى لأكبر من ذلك و همتى لأعلى من أن أحمل الضيم خوفا من الموت و
هل تقدرون على اكثر من قتلى؟
امام حسين (عليه السلام) به حر مى فرمايد:
من آن نيستم كه از مرگ بترسم، هر مرگى در راه رسيدن به عزت و احياى حق چه آسان است... آيا از مرگم بيم مى دهى؟ هيهات كه نشانت نگرفت و
پندارت ناكام ماند، من از مرگ نمى هراسم، روحم برتر و همتم والاتر از آن است كه از بيم مرگ زير بار ستم بروم، آيا شما به بيشتر از كشتن
من توان داريد؟
احقاق الحق 11: 601 موسوعة كلمات الامام الحسين:360
32: غذاى امام
عن موسى بن جعفر (عليه السلام)... ثم أتى بلبن حامض قد ثرد، فقال:
كلوا بسم الله الرحمن الرحيم،
فان هذا طعام كان يعجب الحسين بن على (عليه السلام).
گروهى در سفر حج، در مدينه خدمت امام كاظم (عليه السلام) رسيدند... شير ترشى كه تليت شده بود آوردند، فرمود: با نام خداى مهربان بخوريد
كه اين غذايى است كه حضرت امام حسين بن على (عليه السلام) آن را دوست داشت.
مكارم الاخلاق ص 145
33: نقش نگين
قال أبوالحسن الثانى (عليه السلام):
كان نقش خاتم الحسين (عليه السلام)
((ان الله بالغ أمره)).
امام رضا (عليه السلام) مى فرمايد: نقش نگين امام (عليه السلام) اين جمله بود:
((ان الله بالغ أمره)).
(خداوند فرمان خود را به نتيجه و پايان مى رساند).
الكافى ج 6 ص 474
34: رسيدگى به محرومين
قال شعيب بن عبدالرحمن الخزاعى:
وجد على ظهر الحسين بن على (عليه السلام) يوم الطف اثر، فسألوا زين العابدين عن ذلك.
فقال: هذا مما كان ينقل الجراب على ظهره الى منازل الأرامل و اليتامى و المساكين.
شعيب بن عبدالرحمن خزاعى گويد:
در شانه هاى امام حسين (عليه السلام) روز عاشورا اثرى (سياهى) ديده شد. از امام زين العابدين (عليه السلام) پرسيدند، حضرت فرمود: اين اثر
حمل مشك غذا به خانه هاى فقرا و يتيمان و محرومين است.
مناقب 4: 66 بحار 44: 190 ح 3
35: مصرف اموال ظالمين
روى المجلسى انه:
كان الحسن و الحسين (عليه السلام) يأخذان من معاوية الاموال فلا ينفقان من ذلك على أنفسهما و لا على عيالهما ما تحمله الذبابة بفيها.
مجلسى روايت مى كند كه: امام حسن و امام حسين (عليه السلام) اموالى را كه از معاويه مى گرفتند به اندازه آنچه مگس با دهان مى گيرد براى خود و
فرزندان خود خرج نمى كردند.
بحار الانوار ج 44، ص 13
36: دنيا و امام
قال الديلمى: كان الحسين بن على (عليه السلام) كثيرا ما يتمثل بقول الشاعر:
يا أهل لذات دنيا لا بقأ لها ان اغترارا بظل
زائل حمق
ديلمى گويد: امام حسين (عليه السلام) بسيار اوقات به اين قول شاعر تمثل مى جست و آن را مى خواند كه:
اى اهل لذتهاى ناپايدار دنيا، فريفته شدن به سايه ناپايدار، بى خردى است.
ارشاد القلوب ص 186
فصل چهارم: امام (عليه السلام) و دشمنان
37: سيره امام (عليه السلام) با دشمنان
قال الحسين (عليه السلام):
خصمك القوم يا معاوية، لكننا لو قتلنا شيعتك ما كفناهم و لا صلينا عليهم و لا قبرناهم.
امام حسين (عليه السلام) در جواب معاويه كه گفت حجر و اصحابش را كشته و كفن و دفن كرديم مى فرمايد:
اى معاويه، مردم دشمن تواند. ولى ما اگر پيروان تو را بكشيم، آنان را كفن نمى كنيم، بر آن نماز نمى خوانيم و به خاك نمى سپاريم.
احتجاج طبرسى ص 296
38: بيعت نكردن با ظالمين
قال الحسين (عليه السلام):
مصلى لا يبايع لمثله و لكن نصبح و تصبحون و ننتظر و تنظرون أينا أحق بالخلافة و البيعة.
امام حسين (عليه السلام) در جواب درخواست بيعت با يزيد مى فرمايد:
شخصى مثل من هرگز با كسى مثل او (يزيد) بيعت نمى كند، لكن ما و شما فردا كنيم و ببينيم كه كدام يك از ما به خلافت و بيعت شايسته تر است.
فتوح ابن اعثم ج 5، ص 14
39: عزت، نه ذلت
قال الحسين (عليه السلام):
ألا و ان الدعى ابن الدعى قد تركنى بين السلة و الذلة و هيهات له ذلك منى، هيهات منا الذلة.
امام حسين (عليه السلام) فرمود:
آگاه باشيد كه زنازاده فرزند زنازاده (ابن زياد) مرا بين شمشير آخته و ذلت مخير كرده است. دور باد براى او تسليم شدن از سوى ما، زير بار
ذلت و خوارى رفتن از ما دور است.
احتجاج طبرسى ص 336
40: شناخت منافقين
قال الحسين (عليه السلام):
ما كنا نعرف المنافقين على عهد رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم) الا ببعضهم عليا و ولده (عليه السلام)
امام حسين (عليه السلام) فرمود:
ما در زمان پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) منافقين را جز به سبب دشمنى آنان با على و اولادش نمى شناختيم.
عيون اخبار الرضا، ج 2، ص 72
|