اسرار نماز: تاءليف : عالم ربانى شهيد ثانى
ترجمه : ((محمد صالح بن محمد صادق واعظ))
مختصرى از زندگى شهيد ثانى رحمه الله
علامه بزرگوار، زبدة المحققين ، شيخ زين الدين ، معروف به شهيد ثانى (قدس سره )، كه در جلالت شاءن و نفاست آثار و تاءليفاتش ، مستغنى
از شرح و بى نياز از بيان است . تاءليفات بسيار سودمندى از ايشان باقى مانده است . كه مشهورترين آنها عبارتند از: 1 - ((روضة البهية ))
شرح : ((لمعه دمشقيه ))ى شهيد اول ((قدس سره )) معروف به ((شرح لمعه )). كه سالهاست به عنوان يكى از كتابهاى اصلى ((فقه
)) در حوزه هاى علميه ، تدريس مى شود 2 - ((مسالك الافهام )) شرح كتاب ((شرايع )) درباره ((فقه )) 3 - منية المريد فى ادب
المفيد والمستفيد درباره اخلاق محصلين علوم دينى .
4 - ((اسرار الصلوة )) درباره اسرار نماز و بيان نكات و رموزات بسيارى از نماز، كه الحق در حد خود كتابى است بى نظير و براى كسانى
كه عملا نماز را معراج مؤمن مى دانند، بسيار سودمند است . و در زمان حكومت شاه سلطان حسين صفوى ، يكى از فضلاء بنام محمد صالح بن محمد صادق
((واعظ)) (رحمه الله ) ترجمه فرموده است . شهيد ثانى (قدس سره ) در
سال 911 (ه ق ) متولد و در سال 965 (ه ق ) در عهد سلطنت سلطان سليم ، پادشاه عثمانى ، به درجه رفيع شهادت
نايل آمد.
مقدمه مترجم
بسم الله الرحمن الرحيم
هر چند آراء و عقول دانشوران كشور كمال ، و وهم خيال مهندسان بى شبه و مثال ، در بحر تفكر و انديشه ، غوص نمايند. بجز گوهر حمدى كه در
خور قدرت و استطاعت حامد باشد، نه سزاوار جلالت شاءن ((محمود عليه )) بدست ، نتوانند آورد. و از غايت سراسيمگى و تحير و نهايت
واماندگى وتحسر، پشت به ديوار لا احصى ثنآء عليك ، انت كمآ اثنيت على نفسك داده ، سواى عرق جبين خجالت و
انفعال تحفه اى كه بارگاه كريم ذوالجلال را سزد، به معرض عرض ، نتوانند رسانيد.
عقل دورانديش عقلاى روزگار، و فهم اصابت كيش سخت كوش فضلاى نامدار، در پيدا كردن آن ذات ناپيداى آشكار، هر قدر كه جد و اجتهاد، در مبداء و
معاد آن ، كار بكار برد، به غير از اقرار به عجز و قصور، و اعتراف به نقصان ادراك و شعور، و اظهار بيچارگى و فتور، چاره اى نتواند نمود.
|
نه انديشه بر كنه ذاتش رسد | |
نه فكرت به غور صفاتش رسد |
نه سپهر از آستانه عظمت و جلالش كمترين پايه اى ، و نه هفت بحر از سحاب گوهر بار كرمش قطره بى مايه اى . قامت قابليت انسانى در ((احسن
تقويم )) خلقتش به تشريف ولقد كرمنا بنى ادم معزز، و دامن كبرياى ذات بى
مثل و مانندش ، به توصيف فتبارك الله احسن الخالقين مطرز، از تلاطم بحر مواج مكرمتش ، هر قطره ابر نيسانى در مشيمه صدف ، در شاهوارى
، و از ميمنت حفظ و حمايت و عون تربيتش . هر سنگريزه در دل صخره صمآء،
لعل آبدارى ، مشاعر حواس وقوى ، از تفضل فيض شاملش ، مالامال عوائد و احسان ، و كاسه برگشته سر از عطاياى
فضل كاملش ، لبريز عوارف عقل و عرفان ، از ذره ماء مهينى در ظلمات ثلاث ، نازنينى آفريند، و از قطره ابر نيسانى در قعر دريا، در يتيمى
پروراند.
|
ز ابر افكند قطره اى سوى يم | |
ز صلب آورد نطفه اى در شكم | |
از آن قطره ، لؤ لؤ ى لالا كند | |
وزين ، قامتى سرو بالا كند |
خاك درگاه بارگاه عظمتش ، سجده گاه ناصيه پادشاهان ذوى الاقتدار، و طوق عبوديت و فرمانبرداريش ، در گردن گردنكشان روزگار، خاك پست را
به سبب فروتنى و تواضع ، مسجود ملائكه ملاءاعلى ، و مسجود ساكنان عالم بالا سازد، و آتش جهان افروز عالم سوز را، به جهت سركشى و
جراءت خودپسندى ، از اوج عزت و اعتبار باسفل السافلين مذلت و ادبار اندازد.
لايسئل عما يفعل وهم يسئلون تحفه تحياتى كه محل قبول تخت نشينان سبع ارآئك ، و مورد
وصول كروبيان ملائك بود، و نسيم رياض فردوس ، از شمامه معطر آن ، عطر بيزى و باد روح افزاى بهشت ، از طيب روايح آن ، غاليه سائى
كند، بر وفق مستفاد ان الله و ملائكته يصلون على النبى نثار روضه منور و ضريح مقدس خواجه كاينات و خلاصه موجودات .
|
محمد كازل تا ابد هر چه هست | |
به آرايش نام او نقش بست |
در تمامى اوقات و ازمان و عامه ادوار و احيان ، ارزانى فرماى . آن مبارك قدمى كه به ميامن انوار هدايتش ، شب ديجور غوايت ، منقشع گشت و از دلالت
رسالتش ، جاده عمياى ضلالت به طريق مستقيم هدايت ، مبدل شد و از يمن ذات
كامل الصفاتش ، طغراى اليوم اكملت لكم دينكم بر منشور دين قويم كشيدند و از مآثر سعى مشكورش ، رقم ورضيت لكم الاسلام دينا بر
صفحه ملت مبين نوشتند، قرآن مجيد، بينه صدق او را تا ابد، نداى فاتوا بسورة من مثله مى زند و فحواى ليظهره على الدين كله قواعد
ملت او را استحكام مى دهد.
شمس له بطحآء مكة مطلع
|
امى لقبى ، كز انبيا اعلم بود | |
احمد نامى كه سرور عالم بود | |
زان سايه به او نبود همراه ، كه بود | |
محرم جائى كه ، سايه نامحرم بود |
طراز قدرى كه بر لباس شب لايح است ، از ميامن آثار شب معراج اوست ، و بارقه نورى كه بر عارض روز تابان مانده ، به مباركى طلعت شب
افروز او، برق آتش پاى كورى چشم دشمنان دين را، از براق تيزگامش ، سرعت سير آموخت ، و ابر بادپيماى ، به جهت سيرابى روندگان راه
شريعت ، از درياى معجزش ، باران رحمت اندوخت ، ماه كه بريد تيز گام افلاك است ، خواست كه به ساحت جلالش رسد، نداى لم تكونوا بالغيه
الا بشق الانفس به گوش هوش شنيد، عطارد كه منشى ديوان آسمان است ، تا غلامى انامل لاتخطه بيمينك به جان نخريد، به عزت تحرير
نرسيد.
|
بلغ العلى بكماله | |
كشف الدجى بجماله | |
حسنت جميع خصاله | |
صلوا عليه و اله |
و هديه اثنيه نامعدود و محامد نامحصور، بر آل اطهار سيد ابرار. سيما سرور سرير ولايت و خورشيد فلك امامت ، امام الثقلين و هادى الكونين اسدالله
الغالب و مظهر العجائب ، على بن ابيطالب (صلوات الله عليه ) كه شاءن رفيعش به توقيع رفيع انما وليكم الله و رسوله موشح ، و ذات
كريم الصفاتش ، از شاءن نزول سوره ((هل اتى )) موضح است ، كيوان به پاسبانى قصر جلالش ، مباهات مى نمايد، و سپهر هر صبح و شام ،
از يمن زمين بوس آستان جلالش ، سر مباهات و افتخار به عرش مى سايد.
|
در مرتبه على ، نه چون است و نه چند | |
در خانه حق زاده به جانش سوگند | |
بى فرزندى كه خانه زادى دارد | |
شك نيست كه باشدش ، بجاى فرزند |
و زبانها به محامد و معالى خدمتش ((بتولى و تبرى )) به اين ابيات غرآء گوياست .
|
اى دل ، سخن ز دست و دل بوتراب كن | |
آباد ساز كعبه و خيبر خراب كن | |
تسبيح خارجى كه نه در ذكر حيدر است | |
در گردن سگان جهنم طناب كن |
و بر اولاد امجاد آن حضرت ، سيما يازده اختر برج امامت و خلافت ، كه هر يك در فلك هدايت ، آفتاب تابنده و در برج شرافت ، كوكبى پاينده اند،
صلوات الله عليهم اجمعين و بعد چنين گويد: احقر عبادالله الغنى (محمد صالح ، ابن مرحوم محمد صادق واعظ) تاب الله عليه توبة نصوحا،
وافاض على ساحة وجوده من لدنه فتوحا كه بر مقتضاى واجعل لى لسان صدق فى الاخرين خواست كه به جهت برادران دينى و دوستان
يقينى ، يادگارى گذارد كه بعد از او ذكرش مندرس نشود و به يكبارگى از حاشيه قلوب احباء واصدقاء، محو و منسى نگردد، به ترجمه
((رساله اسرار الصلوة )) پرداخت ؛ در حالتى كه روزگار بنابر عادت مذمومه اش در استرداد عطاياى خود كوشيده و قوت به ضعف و صحت
به امراض مزمنه و شعله حرارت غريزى شباب ، به رطوبت و برودت سن شيخوخيت ،
مبدل ساخته و نقصان تمام به حواس ظاهرى و باطنى راه يافته و به موجب
لكل دآء و دوآء الا اذا امتزج الاقتار بالكبر پريشانى احوال و كثرت عيال و
اطفال ، علاوه اين مراتب گشته و كفى بالله شهيدا كه تا مقدور و ممكن بود و دست گيرائى و چشم بينائى داشت ، به دسترنج خود،
تحصيل قوتى مى نمود و هرگز راضى نشده كه مانند بى حميتان ، خود را عيال مردمان گرداند و يا آنكه خود را
مثل حلقه ، به هر درى چسباند، چنانكه گفته اند.
|
هيچكس را در جهان يا رب مباد | |
چشم بر دست كسان ، چون حلقه انگشترى |
بدان ((ايدك الله )) تعالى كه فقير ((رساله اسرار الصلوة )) شيخ زين الدين معروف به شهيد ثانى رحمة الله عليه را، ترجمه نمودم
و در بين رساله ، آنچه از آيات و احاديث كه مشتمل بود بر مواعظ حسنه ، الحاق نمودم ، و عصمنا الله من الخطايا
والزلل ، و منه العصمة و عليه التوكل
((محمد صالح بن محمد صادق واعظ)).
مقدمه مؤ لف
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله مطلع من اختار من عباده على حقآئق الاسرار، ومودع قلوب اصفيآئه من لطآئف المعارف ما تحار فيه البصآئر و
الابصار، وجاعل القلوب سببا للنجاة ، و موضعا للمناجاة و المبآر، وذريعة الى ارتفاع الدرجات ، و تفاوت مراتب العبادات فى
قبول طوالع الانوار من مطالع المسآر، و فتح بمفاتح الغيوب اقفال القلوب عمن شآء واختار، و رفع حجب السرآئر، وجلا ابصار البصآئر، ففهمت
الاشارات و رفعت الاستار، فدهشت فى مبادى اشراق نوره الاحداق و الانظار والصلوة على نبيه وحبيبه ومعدن سره محمد النبى المختار، و على اله الائمة
الابرار، وصحبه الاخيار، صلوة دآئمه بدوام الليل و النهار
وبعد، فان روح السعادة وبهجتها، و روح العبادة ومهجتها، وموجب تلقيها بايدى
القبول والاحسان ، ومضاعفة الثواب بها فى دار الجنان ، والتسبب بها الى ما لاعين رات ، ولا اذن سمعت ، ولاخطر على قلب بشر، والانتساب بها الى
عالم الملكوت والملائكة الغرر، وتلقى الفيض من عالم الغيب والشهادة ، وايجاب
القليل منها لعظيم الزيادة ، انما يتم بالاقبال بالقلب فى افعالها و حركاتها وسكناتها على الله تعالى ، والتفكر فى اسرارها، وتقلب النفس
فى حالاتها حسب اختلاف اوضاعها واطوارها، فانها تارة صدق واخلاص و انقطاع واختصاص ، و تارة تكبير لله تعالى و تمجيد، و ثنآء و تحميد،
وتارة دعآء و ابتهال ، وتارة خضوع وتسافل فى حضرة ذى الجلال ، و تارة خشوع و
تململ على التراب بين يدى رب الارباب ، و تارة تجديد عهد بكلمة التوحيد، و تقرير للاسلام ، و تذكير بالعهد القديم الماخوذ على الانام ،
وتارة تحية لمقربى حضرته بلفظ السلام ، الى غير ذلك من دقآئق الحقآئق التى تظهر للمصلى بفكره الصادق ، و من ثم كانت الصلوة ناهية عن
الفحشآء، موجبة للقرب و الزلفى ، كما نطق به القرآن الحكيم ، و وردت به الاخبار عن النبى و اله عليهم
افضل الصلوة و اكمل التسليم ، و حينئذ فلابد للمكلف المستيقظ من الاقبال بقلبه عليها، والتفكر فى اسرارها والتادب بادابها، والا كانت بمنزله
الجسد من غير روح ، والشجره من غير ثمره ، والعمل من غير غاية ، وقد ذكرنا فى هذه الرسالة نبذة من اسرارها و زبدة من ادابها، واكثرها قد وردت به
النصوص عن اهل الخصوص ، عليهم افضل الصوات ، واكمل التحيات ، و بمراعاتها يترقى
القابل من مدارجها الى معارج الاسرار والتجليات ، وهذه الامور وان كانت متفرقة فى تصانيف النصوص ، و كلام الكاملين من العلمآء العاملين ، لكن ،
لايكاد يجتمع اطرافها الا عند قليل من الاماجد، ولا يطلع على معادنها الا واحد بعد واحد، فشار كتهم فى مثوبته بجمع اطرافه ومبانيه ، وتهذيب ترتيبه
وتقريب معانيه ، وصارت مع ذلك معززة للرسالتين الشريفتين اللتين اشتملت احداهما على واجبات الصلوة و هى ((الالفية )) والاخرى على
مندوباتها وهى ((النفلية ))، و هذه على اسرارها القلبيه ، وسميتها ((بالتنبيهات العلية على وظآئف الصلوة القلبية )) و رتبتها ترتيب
القادمة ، على مقدمة و فصول ثلاثة و خاتمة
حاصل ترجمه
خوشبختى و سعادت ، چون گلشنى است كه روح و ريحان آن ، بندگى . و عبادت مانند كالبد و تنى است كه جان و روان آن ، همانا
اقبال قلبى بر حضرت ذوالجلال و توجه باطنى به مبداء لم يزل و لايزال است و از اين جاست كه اين توجه و
اقبال ، مدار قبول اعمال و مركز دائره تماميت و كمال ، واقع شده است . به دستيارى آن ، به روضه رضوان و بهشت جاودان مى توان سيد و در باغ و
بستان خلد برين كه وصف ناز و نعمت آن بيرون از توانائى بشر است ، مى توان خراميد و به وسيله آن از ملك به ملكوت ، مى توان رسيد و از خطه
خاك به محيط پاك عالم افلاك ، ربط مى توان يافت و به عالم بالا و كروبيان ملاءاعلى ، منتسب مى توان شد و به دست آويزى آن ، استفاضه
فيض وجود، از عالم غيب و شهود، مى توان نمود. بارى تماميت و كمال امور مذكوره ، وابسته به تماميت و
كمال اقبال قلبى بر خداى تعالى جلت اسمآئه وعمت نعمآئه است .
پس كامل و تمام بودن عبادات وقتى تحقق مى يابد كه انسان روى دل را متوجه به خداى تعالى كند و در كليات و جزئيات عبادات ، يعنى : در همه
اطوار و احوال و اوضاع و شؤ ون و حركات و سكنات وظائف بندگى و خداپرستى ،
اقبال كامل بر معبود حقيقى كه به قصد امتثال و فرمانبردارى او آنها را بجا مى آورد، داشته باشد و اسرار مطويه در انواع عبادات را، برحسب
اقتضاى اختلاف آنها، به نظر بياورد و نفس خود را در انواع مختلفه عبادت ، پيرو و فرمانبر مقتضيات آنها بگرداند. يعنى :
حال خود را مناسب با آن حال و وضع كند كه نوع عبادت ، مقتضى آن است .
چه عبادت اقسام كثيره دارد، گاهى عبادت ، فقط صدق و اخلاص و انقطاع و اختصاص به حضرت احديت ((جلت عظمته )) است و گاهى تكبير و
تمجيد و ثناء و تحميد اوست و گاهى دعاء و تضرع و زارى و عرض حاجت و نياز به حضرت بارى است و گاهى از ته
دل به ساحت عزتش ناليدن ، و روى شكستگى وانكسار، در پيشگاه عظمتش بر خاك ماليدن است و گاهى تجديد عهد است به كلمه توحيد و تقرير
عقائد اسلام ، و گاهى تذكير و ياد آوردن عقد قديم است كه از مردم گرفته شده ، و آيه الست بربكم بيان آن كرده و گاهى درود و تحيت است
به مقربان درگاه خدا و پيشوايان راه هدى و گاهى غير اينهاست از امورى كه نمازگزاران حقيقى آنها را مى دانند و حقيقت اين مدعا را آنها مى فهمند.
زيرا نماز، عبادتى است جامع به تمام اقسام مذكوره و نمازگزاران واقعى در نتيجه انس و ممارست به نماز،
اهل فهم اين قبيل مطالب شده اند.
از اين مرتبه جامعيت كه گفته شد، معلوم مى شود كه حقايق بسيار و دقائق و اسرار بى شمار، در نماز منظور شده است . به طورى كه مى توان گفت
: نماز يك معجون الهى و تركيب سماوى است كه براى جلوگيرى از فحشاء و منكر و دفع و رفع آنها، دوائى شافى و كافى است . چنانكه آيات و
اخبار، به اين مدعا ناطق و گوياست و اگر انسان بتواند نماز را چنانكه بايد و شايد، با آداب و شرائط مقرره آن بجا بياورد، از قيد علائق دنيوى
رسته و به معراج ترقيات معنوى مى رسد و به مقام قرب الهى و ادراك فيوضات نامتناهى ،
نائل آيد.
پس در اين صورت نمازگزار هشيار و وظيفه شناس بيدار، اگر بخواهد تكليف خود را كما هو حقه انجام دهد، بايد روى
دل را در نماز، به خداى تعالى متوجه سازد و لوح قلب خود را از نقش ما سوى الله بپردازد و مرغ فكرش را از قيد علائق دو جهانى ، برهاند و
در اوج فضاى نشر و اسرار مطويه نماز، بپراند و تا همت بر فهم دقائق مرعيه و
عمل به آداب مقرره نماز نگمارد، قدم جسارت به حريم اداى اين تكليف بزرگ و انجام اين وظيفه مهم ، نگذارد وگرنه ، نماز او جسدى خواهد بود بى
روح ، و تنى بى روان ، و پيكرى بى جان ، و درختى بى ثمر، و نهالى بى اثر، و سعيى بى نتيجه
كامل ، و عملى بدون نيل به مقصود اصلى .
بنابراين مقدمه ، ما در اين رساله ، اندكى از اسرار نماز و منتخبى از آداب آن را، ذكر مى كنيم و اكثر آنها در اخبار
اهل بيت عصمت و طهارت (عليهم السلام ) سمت ورود، يافته است . لكن پوشيده نماند كه اين اندك ، نمونه و سرمشقى است كه نمازگزار دقيقه شناس
و مؤمن خورده بين ، با رعايت آنها درخور استعداد خود، از مدارج نازله فهم اسرار، به معارج عاليه آن ترقى مى كند و به همان نسبت ، ابواب
فيوضات نامتناهى و درهاى تجليات انوار الهى ، بر روى دلش باز مى شود.
امور نامبرده اگر چه در تصانيف نصوص از آيات و اخبار و كلمات عالمان عامل و فاضلان
كامل از اجلاء اخيار، بطور تفرق ذكر شده بود، لكن به حال اجتماع بدست نمى آمد، مگر در نزد عده اى از مردان خدا كه
اهل علاقه به آن اسرار و طالب و راغب آن قبيل آثار هستند و من به وسيله جمع و تاءليف اين رساله و نظم و ترتيب مطالب آن ، در ثواب كسانى كه
از آن فائده برند و عمل كنند، شريك هستم . زيرا من ايشان را به آن فوائد رهبرى كرده ام
الدال على الخير كفاعله و علاوه بر اين رساله ، دو رساله ديگر را كه پيش از اين ، در باب نماز نوشته شده ، متمم مى باشد و در واقع اين
رساله نسبت به آنها مصداق فعززنا بثالث قرار مى گيرد و آن دو رساله : يكى ((الفيه )) است كه
مشتمل بر واجبات نماز است و ديگرى ((نفليه )) كه در بيان مستحبات نماز است . و چون اين رساله ، در بيان اسرار قبيله نماز مى باشد، آن را
به نام التنبيهات العلية على وظائف الصلوة القلبية ناميدم و ترتيب آن را مانند ترتيب رساله ((الفيه )) قرار دادم ، يعنى : بر يك مقدمه
و سه فصل و يك خاتمه مبتنى كردم .
مقدمه : شامل سه مطلب
مطلب اول : در تحقيق معنى قلب ، و سزاوار است حاضر ساختن آن در اوقات عبادات و به سبب حضور قلب و عدم حضور آن ، تفاوت بهم
مى رسد در مراتب عبادت .
بدان كه دل را اطلاق مى كنند بر دو معنى ، يكى : عبارت از پارچه گوشتى است كه به
شكل ثمر درخت صنوبر كه حق تعالى او را جاى داده است در جانب چپ سينه و در ميان آن تجويف ، خون سياهى است كه آن منبع روح حيوانى است و
دل به اين معنى ، موجود است در بهائم ، بلكه در موتى نيز هست و در هر جائى كه از كتاب و سنت كه حضور قلب مذكور مى شود، مراد آن
دل نيست ، بلكه مراد از قلب ، لطيفه اى است ربانى و دقيقه اى است روحانى كه آن را تعلق معنوى هست با اين
دل جسمانى كه گاهى از آن دل ، به نفس و گاهى به روح و گاهى به انسان ، تعبير مى كنند و آن
دل است كه مدرك اشياء، و عالم و عارف به معانى و اسماء است ، و محل فيوضات الهى و مهبط تجليات نامتناهى است ، و آن
دل است كه مخاطب است كه به تكليفات ، و ماءمور است به اعمال واجبات و مندوبات ، و معاتب است به ارتكاب منهيات و محذورات ، و اين
دل روحانى را علاقه خاصى است با دل جسدانى ، كه متحير است عقول عقلا در ادراك آن ، كه آيا چه نحو علاقه اى است فيمابين ايشان ؟ آيا از
قبيل علاقه امراض است به اجسام ؟ يا از مقوله تعلق اوصاف است به موصوفات . همچنانكه مذهب اصلى بعضى از اطباست . يا تعلق
استعمال كننده آلت است به آلت ؟ چنانكه مذهب بعضى از حكماست . يا مانند تعلق متمكن است به مكان ؟ چنانكه مذهب بعضى از متكلمين است و شرح و
تحقيق آن بسيار است و در هرجا از كتاب الهى و احاديث حضرت رسالت (صلى الله عليه و آله و سلم ) و اخبار ائمه هدى (صلوات الله عليهم اجمعين )
كه لفظ قلب مذكور مى شود، مراد از آن دل ، به معنى ثانى است كه بضعى از معانى و اوصاف آن مذكور شد و اين
دل است كه فقيه و عالم مى شود.
و گاهى نيز، از قلب كه مى گويند، تعبير مى كنند به دلى كه واقع است در سينه ، چنانچه حق تعالى مى فرمايد: فانها لاتعمى الابصار ولكن
تعمى القلوب التى فى الصدور ((سوره حج ، آيه 46)) براستى كه كور نيست چشمها، ولى كور است دلهائى كه در درون سينه هاست .
يعنى : خللى در مشاعر حواس ايشان نيست لكن نفى عقول ايشان به سبب متابعت هواى نفسانى شده است .
و ذكر سينه از براى تاءكيد است و كورى ايشان بر كورى متعارف نيست كه عارض چشم مى شود و چون ايشان به دلهاى خود، ادراك حقايق اشيا نمى
كنند و تفكر در بدايع و صنايع الهى نمى نمايند و پيوسته اوقات ايشان ، مصروف است به استجلاب لذات جسمانى و مشتهيات نفسانى . لهذا
تعبير كرده است حق تعالى از ايشان به بى بصبران . اگر چه اين دل روحانى ، تعلق به همه بدن دارد وليكن تعلق او به وساطت اين
دل جسمانى است ، گويا كه دل ، محل ورود او و مملكت و كشور فرمان و مركب اوست و از اين جهت است كه تشبيه كرده اند قلب را به عرش و سينه را به
كرسى و اراده كرده اند به اين تشبيه ، اينكه آن اول محل و منزلى است كه جارى مى شود حكم او و به اتمام مى رسد در آنجا تدبير و تصرف او.
پس اين دل جسمانى و سينه را، نسبت به آن دل معنوى ، مثل عرش و كرسى دانسته اند، نسبت به جناب اقدس الهى . و اين تشبيه درست نمى آيد بنابر
بعضى وجوه و دل در بدن به منزله پادشاه است و از براى او اعوان و انصار و اضداد و دشمنان داخلى و خارجى هست و لطيفه اى در او موجود است كه
قابليت و استعداد پذيرفتن انوار الهى دارد و برعكس آن نيز، قبول ظلمت و حرمان از مراتب قرب نامتناهى در او ممكن است ، از
قبيل آئينه صافى كه استعداد قبول عكوس و صور و اشكال در او هست ، ليكن عروض عوارض خارجيه كه منافى جوهر صافيه اوست ،
مثل زنگ و موريانه و غير آنها، آن را تيره و تار و كدر مى گرداند و صفاى ذاتى آن را بالكليه برطرف و
زايل مى سازد و همچنين ممكن است كه به صيقل مواعظ حسنه و اكتساب فضايل مستحسنه و
زوال رزائل ، روشنى و صفاى آن به مرتبه اى رسد كه ، حاصل شود در آن ، انكشاف حقيقت اشياء و عالم گردد به علم اولين و آخرين . و به اين
دل اشاره فرموده است حضرت رسول (صلى الله عليه و آله و سلم ): اذا اراد الله بعبد خيرا،
جعل له واعظا من قبله هرگاه خواهد خداى تعالى خير بنده اى را، مى گرداند از براى او واعظى از دلش . يعنى : محتاج نمى گرداند او را در ادراك
معارف الهيه ، به تعليم چيزى ، تا او را در شبهه اندازند و حق تعالى آنچه خير و شر و نفع و ضرر اوست ، به
دل او مى اندازد، چنانكه در كلام الله مجيد فرموده است : فالهمها فجورها و تقويها، ((سوره شمس ، آيه 8.))
و نيز به اين معنى ، آن حضرت اشاره فرموده است به قول خود: من كان له من قلبه واعظ، كان عليه من الله حافظ هر كه از براى او از دلش
واعظى باشد، براى او از جانب خدا حافظى خواهد بود. و چون مذمومه اى برسد به
دل ، مانع مى شود از پذيرفتن نور و فيضان انوار الهى . و اينكه فرمود: آن
دل را از جانب خداحافظى مى باشد: يعنى : نگاه مى دارد او را از تجاوز نمودن از حدود الهى . و هرگاه آثار ظلمانيه و
افعال ذميمه بر او وارد شود، مرة بعد اخرى مانند دود تيره اى است كه متصاعد شود و آينه را از حالت اصلى خود بگرداند و آن را تيره و
ظلمانى سازد و بالكليه محجوب ماند از قبول اشراق و انوار.
|