fehrest page

200- سباب المومن فسوق . (همان ، ح 2).
201- لا تسبوا الناس فتكتسبوا العداوة بينهم . (همان ، ح 3).
202- فى رجلين يتسابان قال البادى منهما اظلم و وزره ووزر صاحبه عليه ما لم يعتذر الى المظلوم . (همان ، ح 4).
203- ان اللعنة اذا خرجت من فى صاحبها ترددت بينهما فان وجدت مساغا والا رجعت على صاحبها. (همان ، ح 7).
204- ما من انسان يطعن فى عين مؤمن الامات بشر ميتة و كان قمنا ان لا يرجع الى خير. (همان ، ح 9).
205- او شك دعوة و اسرع اجابة دعاء المرء لا خيه بظهر الغيب . (باب الدعاء للاخوان بظهر الغيب ، ح 1).
206- دعاء المرء لا خيه بظهر الغيب يدر الرزق و يدفع المكروه . (همان ، ح 2).
207- ما من شى ء افضل عندالله عزوجل من ان يساءل و يطلب مما عنده و ما احد ابغض الى الله عزوجل ممن يستكبر عن عبادته و لا يساءل ما عنده . (باب فضل الدعاء و الحث عليه ، ح 2).
208- من لم يساءل عزوجل من فضله (فقد) افتقر. (همان ، ح 4).
209- عليكم بالدعاء فانكم لا تقربون بمثله (همان ، ح 6).
210- الدعاء سلاح المؤمن و عمودالدين و نور السماوات و الارض . (باب ان الدعاء سلاح المومن ، ح 1).
211- الدعاء مفاتيح النجاح و مقاليد الفلاح و خيرالدعائ ما صدر عن صدر نقى و قلب تقى . (همان ، ح 2).
212- الدعاء ترس المؤمن و متى نكثر قرع الباب يفتح لك . (همان ، ح 4).
213- عليكم بسلاح الانبياء فقيل و ما سلاح الانبياء؟ قال : الدعاء. (همان ، ح 5).
214- ان الدعاء يرد القضاء و قد نزل من السماء و قد ابرم ابراما. (باب ان الدعاء يرد البلاء و القضاء ح 3).
215- ان الدعاء والبلاء ليترافقان الى يوم القيمة ان الدعا ليرد البلاء و قد ابرم ابراما. (همان ، ح 4).
216- الدعاء يدفع البلاء النازل و ما لم ينزل . (همان ، ح 5).
217- عليك بالدعاء فانه شفاء من كل داء. (باب ان الدعاء شفاء من كل داء، ح 1).
218- الدعائ كهف الاجابة كما ان السحاب كهف المطر. (باب ان من دعا استجيب له ، ح 1).
219- ان الدعاء فى الرخاء يستخرج الحوائج فى البلاء. (باب التقدم فى الدعاء، ح 3).
220- من سره ان يستجاب له فى الشدة فليكثر الدعاء فى الرخاء (همان ، ح 4).
221- اذا دعوت فظن ان حاجتك بالباب . (باب اليقين فى الدعاء، ح 1).
222- ان الله عزوجل لا يستجب دعاء بظهر قلب ساه فاذا دعوت فاقبل بقلبك ثم استيقن بالاجابد (باب الاقبال على الدعاء، ح 1).
223- ان العبد اذا دعا لم يزل الله تبارك و تعالى فى حاجته ما لم يستعجل . (باب الالحاح فى الدعاء و التلبث ، ح 1).
224- والله لا يلح عبد مؤمن على الله عزوجل فى حاجته الا قضاها له . (همان ، ح 3).
225- دعوة العبد سرا دعوة واحدة تعدل سبعين دعوة علانية . (باب اخفاء الدعا، ح 1).
226- كان ابى اذا كانت له الى الله حاجة طلبها فى هذه الساعة ، يعنى زوال الشمس . (باب الاوقات و الحالات التى ترجى فيها الاجابة ، ح 4).
227- خير وقت دعوتم الله عزوجل فيه الاسحار و تلا هذه الآية فى قول يعقوب عليه السلام : ((سوف استغفر لكم ربى ))، (و) قال اخرهم الى السحر. (همان ، ح 6).
228- ساءلت ابا جعفر (عليه السلام) عن قول عزوجل : ((فما استكانوا لربهم و ما يتضرعون )) قال الاستكانة هى الخضوع و التضرع رفع اليدين و التضرع بهما. (باب الرغبة و الرهبة ، ح 6).
229- ما اجتمع اربعة رهط قط على امر واحد فدعوا (الله ) الا تفرقوا عن اجابة . (باب الاجتماع فى الدعاء، ح 2).
230- الداعى و المؤمن فى الاجر شريان . (همان ، ح 4).
231- اذا دعا احدكم فليعم فانه اوجب للدعاء. (باب العموم فى الدعاء، ح 1).
232- قلت لابى عبدالله (عليه السلام) يستجاب للرجل الدعاء ثم يؤ خر؟ قال : نعم عشرين سنة .
(باب من ابطاءت عليه الاجابة ، ح 4).
233- كان بين قول الله عزوجل : ((قد اجيبت دعوتكما))و بين اخذ فرعون اربعين عاما. (همان ، ح 5).
234- ان القلب ليكون الساعة من الليل و النهار ما فيه كفر و لا ايمان كالثوب الخلق ، قال ثم قال لى اما تجد ذلك من نفسك قال ثم تكون النكتة من الله فى القلب بماشاء من كفرو ايمان . (باب سهوالقلب ، ح 1).
235- ان الله خلق قلوب المؤمنين مطوبة مبهة على الايمان فاذا اراد استنارة ما فيها نحها بالحكمة وزرعها بالعلم زارعها و القيم عليها رب العالمين . (همان ، ح 3).
236- تجد الرجل يخطى ء بلام ولا واو خطيبا مصقعا و لقلبه اشد ظلمة من الليل و تجد الرجل لا يستطيع يع بر عما فى قلبه بلسانه و قلبه يزهر كما يزهر المصباح . (باب فى ظلمة قلب المنافق ، ح 1).
237- القلوب ثلاثة قلب منكوس لايعى شيئاا من الخير و هو قلب الكافر و قلب فيه نكتة سوداء فالخير و الشرفيه يعتلجان فايهما كانت منه غلب عليه و قلب مفتوح فيه مصابيح تزهر و لا يطفاء نوره الى يوم القيامة و هو قلب المؤمن . (همان ، ح 3).
238- انما هى القلوب مرة تصعب و مرة تسهل . (باب فى تنقل احوال القلب ، ح 1).
239- ما من قلب الا و له اذنان على احداهما ملك مرشد و على الاخرى شيطان مفتن هذا ياءمره و هذا يزجره . (باب ان للقلب اذنين ، ح 1).
240- ما من شى ء افسد للقلب من خطيئة ان القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه (باب الذنوب ح 1).
241- الدنيادار من لادار له ولها يجمع من لا عقل له . (باب ذم الدنيا، ح 8).
242- ملك ينادى كل يوم ابن آدم لد للموت واجمع للفناء وابن للخراب . (همان ، ح 14).
243- مالى و للدنيا انما مثلى و مثلها كمثل الراكب رفعت له شجرة فى يوم صائف فقال تحتها ثم راح و تركها. (همان ، ح 19).
244- ان فى كتاب على صلوات الله عليه انما مثل الدنيا كمثل الحية ماالين مسها و فى جوفها السم الناقع يحذرها الرجل العاقل و يهودى اليها الصبى الجاهل . (همان ، ح 22).
245- مثل الدنيا كمثل مائ البحر كلما شرب منه العطشان ازداد عطشا حتى يقتله . (همان ، ح 24).
246- قال عيسى بن مريم - صلوات الله عليه - للحواريين : يا بنى اسرائيل لا تاءسوا على ما فاتكم من الدنيا كما لا ياءسى اهل الدنيا على ما فاتهم من دينهم اذا اصابوا دنياهم . (همان ، ح 25).
247- من لقى المسلمين بوجهين و لسانين جاء يوم القيامة و له لسانان من نار. (باب ذى اللسانين ، ح 1).
248- بئس العبد يكون ذا وجهين و ذا لسانين يطرى اخاه شاهد و ياءكله غائبا ان اعطى حسده و ان ابتلى خذله . (همان ، ح 2).
249- قال الله تبارك و تعالى لعيسى بن مريم (عليه السلام): يا عيسى ليكن لسانك فى السر و العلانية لسانا واحداو كذلك قلبك انى احذرك نفسك و كفى بى خبيرا لا يصلح لسانان فى فم واحد و لا سيفان فى غمد واحد و لا قلبان فى صدر واحد و كذلك الاذهان . (همان ، ح 3).
250- عليكم بالورع فانه لا ينال ما عندالله الا بالورع . (باب الورع ، ح 3)
251- لا ينفع اجتهاد لاورع فيه . (همان ، ح 4).
252- ان اشد العبادة الورع فيه . (همان ، ح 5).
253- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن الورع من الناس فقال الذى يتورع عن محارم الله عزوجل . (همان ، ح 8).
254- قال الصادق (عليه السلام): فيما ناجى الله عزوجل به موسى (عليه السلام): يا موسى ما تقرب الى المتقربون بمثل الورع عن محارمى فانى ابيحهم جنات عدن لا اشرك معهم احدا (آجتناب المحارم ، ح 3).
255- راءس كل خطيئة حب الدنيا. (باب حب الدنيا، ح 1).
256- ان الشيطان يدير ابن آدم فقى كل شى ء فاذا اعياه جثم له عندالمال فاخذ برقبته . (همان ، ح 4).
257- ان الدينار والدرهم اهلكا من كان قبلكم و هما مهلكاكم . (همان ، ح 6).
258- ما فتح الله على عبد بابا من امرالدنيا الا فتح الله عليه من الحرص ‍ مثله . (همان ، ح 12).
259- ابعد ما يكون العبد من الله عزوجل اذا لم يهمه الا بطنه و فرجه . (همان ، ح 14).
260- من كثر اشتباكه بالدنيا كان اشد لحسرته عند فراقها. (همان ، ح 16).
261- من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بشلاث خصال ، هم لا يفنى ، وامل لا يدرك ، و رجاء لا ينال (همان ، ح 17).
262- من احب لله وابغض لله واعطى لله فهو ممن كمل ايمانه . (باب الحب فى الله ، ح 1).
263- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن الحب و البغض امن الايمان هو؟ فقال : و هل الايمان الا الحب والبغض . (همان ، ح 5).
264- اذا اردت تعلم ان فيك خيرا فانظر الى قلبك فان كان يحب اهل طاعة الله و يبغض اهل معصيته ففيك خير والله يحبك و ان كان يبغض اهل طاعة الله و يحب اهل معصيته فليس فيك خيرو الله يبغضك و المرء مع من احب . (همان ، ح 11).
265- كل من لم يحب على الدين و لم يبغض على الدين فلا دين له . (همان ، ح 16).
266- من زار اخاه فى الله قال الله عزوجل : اياى زرت و ثوابك على ولست ارضى لك ثوابا دون الجنة . (باب زيارد الاخوان ، ح 4).
267- لزيارة المؤمن فى الله خير من عتق عشر رقاب مؤمنات . (همان ، ح 13).
268- لقاء الاخوان مغنم جسيم و ان قلوا. (همان ، ح 16).
269- ان الله الدنيا من يحب و يبغض دينه الا من يحب . (باب ان الله انما يعطى الدين من يحيه ، ح 2)
270- سلامه الدين و صحة البدن خير من المال . (باب سلامه الدين ، ح 3).
271- شيعتنا الذين اذا خلوا ذكروا الله كثيرا. (باب ذكر الله عزوجل كثيرا، ح 2).
272- من اكثر ذكر الله عزوجل احبه الله و من ذكر الله كثيرا كتبت له برائتان : براءة من النار و براءة من النفاق . (همان ، ح 3).
273- من اكثر ذكر الله عزوجل اظله الله فى جنته . (همان ، ح 5).
274- ان الله عزوجل يقول : من شغل بذكرى عن مساءلتى اطيته افضل ما اعطى من ساءلنى اعطيته افضل ما اعطى من ساءلنى (باب الاشتغال بذكر الله عزوجل ، ح 1).
275- قال الله عزوجل : من ذكرنى سرا ذكرته علانية . (باب ذكر الله عزوجل فى السر، ح 1).
276- چمن صدق لسانه زكى عمله . (باب الصدق واداء الامانة ، ح 3).
277- تعلموا الصدق قبل الحديث . (همان ، ح 4).
278- ان الصادق اول من يصدقه الله عزوجل يعلم انه صادق و تصدقه نفسه تعلم انه صادق . (همان ، ح 6).
279- ان الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا. (همان ، ح 8).
280- ان الله عزوجل لم يبعث نبيا الا بصدق الحديث واداء الامانة الى البر و الفاجر. (همان ، ح 1)
281- فان عليا (عليه السلام) انما بلغ به عند رسول الله (صلى الله عليه و آله) بصدق الحديث واداء الامانة . (همان ، ح 5).
282- لاتغتروا بصلاتهم و لا بصيامهم فان الرجل ربما لهج بالصلاة و الصوم ، حتى لو تركه استوحش ولكن اختبروهم عند صدق الحديث واداء الامانة . (همان ، ح 2).
283- ان اعلم الناس بالله ارضاهم بقضاء الله عزوجل . (باب الرضا بالقضاء، ح 2).
284- الصبر و الرضا عن الله راءس طاعة الله . (همان ، ح 3).
285- قال الله عزوجل : عبدى المومن لا اصرفه فى شى ء الا جعلته خيرا له فليرض بقضائى وليصبر على بلائى وليشكر نعمائى اكتبه يا محمد من الصديقين عندى (همان ، ح 6).
286- واعلى درجة اليقين ادنى درجة الرضا. (همان ، ح 10).
287- لم يكن رسول الله (صلى الله عليه و آله) يقول لشى ئ قد مضى لو كان غيره . (همان ، ح 13).
288- قضاء حاجة المومن خير من عتق الف رقبة . (باب قضاء حاجة المؤمن ، ح 3).
289- ما قضى مسلم لمسلم حاجة الا ناداه الله تبارك و تعالى على ثوابك و لا ارضى لك بدون الجنة . (همان ، ح 7).
290- تنافسوا فى المعروف لا خوانكم و كونوا من اهله فان للجنة بابايقال له المعروف لا يدخله الا من اصطنع المعروف فى الحياة الدنيا. (همان ، ح 10).
291- ان لله عبادا فى الارض يسعون فى حوائج الناس هم الامنون يوم القيامة (باب السعى فى حاجة المؤمن ، ح 2).
292- كفى بالمرء اعتمادا على اخيه ينزل به حاجته . (همان ، ح 8).
293- قال الله عروجل : الخلق عيالى فاحبهم الى الطفهم بهم و اسعاهم فى حوائجهم . (همان ، ح 10).
294- لم يدع رجل معونة اخيه المسلم حتى يسعى فيها ويواسيه الا ابتلى بمعونة من ياثم و لا يوجر. (باب من استعان ب اخوه فلم يعنه ، ح 3).
295- طوبى لمن اسلم و كان عيشه كفافا. (باب الكفاف ، ح 2).
296- اللهم ارزق محمدا و آل محمدو من احب محمدا و آل محمد العفاف و الكفاف . (همان ، ح 3).
297- ان ما قل و كفى خير مما كثر و الهى (همان ، ح 4).
298- ما ذئبان ضاريان فى غنم قد تفرق رعاؤ ها باضر فى دين المسلم من الرئاسة . (باب طلب الرئاسة ، ح 1).
299- من طلب الرئاسة هلك . (همان ، ح 2).
300- اياكم و هؤ لاء الرؤ سائ الذين يتراءسون فوالله ما حفقت النعال خلف رجل الا هلك واهلك . (همان ، ح 3).
301- ملعون من تراءس ، ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه . (همان ، ح 4).
302- ويلك يا عباد اياك والرياء فانه من عمل لغير الله و كله الله الى من عمل له . (باب الرياء ح 1).
303- كل رياء شرك انه من عمل للناس كان ثوابه على الناس و من عمل لله كان ثوابه على الله . (همان ، ح 3).
304- ثلاث علامات للمرائى : ينشط اذا راءى الناس ، ويكسل اذا كان وحده ، و يحب ان يحمد فى جميع اموره . (همان ، ح 8).
305- قال الله عزوجل انا خير شريك من اشرك معى غيرى فى عمل عمله لم اقبله الا ما كان لى خالصا. (همان ، ح 9).
306- من اظهر للناس اما يحب الله و بارز الله بما كرهه لقى الله و هو ماقت له . (همان ، ح 10).
307- ان ابغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه . (باب السفه ، ح 4).
308- اياكم و المراء و الخصومة فانهما يمرضان القلوب على الاخوان و ينبت عليهما النفاق . (باب المراء و الخصومة ، ح 1).
309- تمارين حليما و لا سفيها فان الحليم يقليك و السفيه يوذيك . (همان ، ح 4).
310- ما كاد جبرئيل (عليه السلام) ياءتينى الا قال يا محمد اتق شحناء الرجال وعداوتهم . (همان ، ح 5).
311- اياك و ملاحاة الرجال . (همان ، ح 6).
312- اياكم و المشارة فانها تورث المعرة و تظهر المعورة . (همان ، ح 7).
313- اياكم و الخصومة فانها تشغل القلب و تورث النفاق و تكسب الضغائن . (همان ، ح 8).
314- ما عهد الى جبرئيل (عليه السلام) فى شى ء ما عهد الى فى معاداة الرجال . (همان ، ح 11).
315- من زرع العداوة حصد ما بذر. (همان ، ح 12).
316- جعل الخير كله فى بيت و جعل مفتاحه الزهد فى الدنيا. (باب ذم الدنيا و الزهد فيها، ح 2).
317- لا يجد الرجل حلاوة الايمان فى قلبه حتى لا يبالى من اكل الدنيا. (همان جا).
318- حرام على قلوبكم ان تعرف حلاوة الايمان حتى تزهد فى الدنيا. (همان جا).
319- ان من اعون الاخلاق على الدين الزهد فى الدنيا. (همان ، ح 3).
320- ان علامة الراغب فى ثواب الآخرة زهده فى عاجل زهرة الدنيا اما ان زهد الزاهد فى هذه الدنيا لا ينقصه مما قسم الله عزوجل له فيها و ان زهد و ان حرص ‍ الحريص على عاجل زهرة (الحياة ) الدنيا لا يزيده فيها و ان حرص ، فالمغبون من حرم حظه من الاخرة . (همان ، ح 6).
321- قلت لابى عبدالله (عليه السلام) اى الاعمال احب الى الله عزوجل ؟ فقال : ان تحمده . (باب التحميد والتمجيد، ح 2).
322- من قال اربع مرات اذا اصبح الحمدلله رب العالمين فقد ادى شكر يومه و من قالها اذا امسى فقد ادى شكر ادى شكر ليلته . (همان ، ح 5).
323- اذا اردت ان تدعو فمجدالله عزوجل واحمده و سبحه و هلله واثن عليه وصل على محمد النبى و آله ثم سل تعط. (باب الثناء قبل الدعاء، ح 5).
324- من سره ان يستجاب له دعوته فليطب مكسبه . (همان ، ح 9).
325- الا انبئكم بشراركم ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ، قال : المشاؤ ون بالنميمة ، المفرقون بين الاحبة . (باب النميمة ، ح 1).
326- محرمة الجنة على القتاتين المشائين بالنميمة . (همان ، ح 2).
327- من انب مؤمنا انبه الله فى الدنيا و الاخرة . (باب التعبير، ح 1).
328- من عير مؤمنا بذنب لم يمت حتى يركبه . (همان ، ح 3).
329- ان السفه خلق لئيم يستطيل على من (هو) دونه و يخضع لمن (هو) فوقه (باب السفه ، ح 1).
330- لا تسفهوا فان ائمتكم ليسوا بسفهاء. (همان ، ح 2).
331- من كافا السفيه بالسفه فقد رضى بما اتى اليه حيث احتذى مثاله . (همان جا).
332- السلام تطوع والرد فريضة . (باب التسليم ، ح 1).
333- من بداء بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه . (همان ، ح 2).
334- ان الله عزوجل يحب افشاء السلام . (همان ، ح 5).
335- ان البخيل من يبخل بالسلام . (همان ، ح 6).
336- البادى بالسلام اولى بالله و برسوله . (همان ، ح 8).
337- من التواضع ان تسلم على من لقيت . (همان ، ح 12).
338- يسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد و القليل على الكثير (باب من يجب ان يبداء بسلام ، ح 1).
339- اذا سلم من القوم واحد اءجزاء عنهم و اذا رد واحد اءجزاء عنهم (باب اذا سلم واحد من الجماعة ، ح 3).
340- لا تبدؤ وا اهل الكتاب بالتسليم و اذا سلموا عليكم فقولوا و عليكم . (باب التسليم على اهل الملل ، ح 2).
341- من سقى مؤمنا من ظماء سقاه الله من الرحيق المختوم . (باب اطعام المؤمن ، ح 5).
342- من سقى مؤمنا شربة من ماء من حيث يقدر على المائ اعطاه الله بكل شربة سبعين الف حسنة و ان سقاه من حيث لا يقدر على المائ فكانما اعتق عشر رقاب من ولد اسماعيل . (همان ، ح 7).
343- من سر مؤمنا فقد سرنى و من سرنى فقد سرالله . (باب ادخال السرور على المؤمنين ، ح 1).
344- ما عبدالله بشى ء احب الى الله من ادخال السرور على المؤمن . (همان ، ح 2).
345- ايما مسلم لقى مسلما فسره سره الله عزوجل . (همان ، ح 15)
346- من فرج عن مؤمن فرج الله عن قلبه يوم القيامد. (باب تفريح كرب المؤمن ، ح 4).
347- شر الناس عندالله يوم القيامة الذين يكرمون اتفاء شرهم .
348- من خاف الناس لسانه فهو فى النار.
349- ابغض خلق الله عبد اتقى الناس لسانه .
350- من شك او ظن فاقام على احدهما احبط الله عمله ان حجة الله هى الحجة الواضحة . (باب الشك ، ح 8).
351- لا ينفع مع الشك والجحود عمل . (همان ، ح 7).
352- ان الشك و المعصية فى النار ليسا منا و لا الينا. (همان ، ح 5)
353- من شك فى الله بعد مولده على الفطرة لم يفى ء الى خير ابدا. (همان ، ح 6).
354- ما فتح الله على عبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة (باب الشكر، ح 2).
355- الطاعم الشاكر له من الاجر كاجر الصائم المحتسب و المعانى الشاكر له من الاجر، كاجر المبتلبى الصابر و المعطى الشاكر له من الاجر كاجر المحروم القانع . (همان ، ح 1).
356- شكر النعمة اجتناب المحارم و تمام الشكر قول الرجل : الحمدلله رب العالمين . (همان ، ح 10).
357- لا تبدى الشماتة لا خيك فيرحمه الله و يصيرها بك وقال : من شمت بمصيبة نزلت باخيه لم يخرج من الدنيا حتى يفتتن . (باب الشماتة ، ح 1).
358- الصبر ر.س الايمان . (باب الصبر، ح 1).
359- ان من صبر صبر قليلا و ان من جزع جزع قليلا. (همان ، ح 3).
360- الجنة محفوفة بالمكاره و الصبر فمن صبر على المكاره فى الدنيا دخل الجنة . (همان ، ح 7).
361- والصبر فى الامور بمنزلة الراءس من الجسد فاذا فارق الراءس الجسد فسد الجسد و اذا فارق الصبر الامور فسدت الامور. (همان ، ح 9).
362- الصبر ثلاثة : صبر عندالمطيبة و صبر على الطاعة و صبر عن المعصية . (همان ، ح 15).
363- مروة الصبر فى حال الجحاجة و الفاقة و التعفف و الغنا اكثر من مروة الاعطاء. (همان ، ح 22).
364- قلت لاءبى جعفر (عليه السلام): يرحكم الله ما الصبر الجميل ؟ قال ذلك صبر ليس فيه شكوى الى الناس . (همان ، ح 23).
365- من يعد الصبر لنوائب الدهر يعجز. (همان ، ح 24).
366- لا يزال الدعاء محجوبا حتى يصل على محمد و آل محمد. (باب الصلاة على النبى محمد و اهل بيته عليهم السلام ، ح 1).
367- عن اءحدهما (عليه السلام): ما فى الميزان شى ء اثقل من الصلوة على محمد و آل محمد. (همان ، ح 15).
368- ما اقبح بالمؤمن ان تكون له رغبتة تذله . (باب الطمع ، ح 1)
369- بئس العبد عبدله طمع يقوده و بئس العبد عبدله رغبة تذله . (همان ، ح 2).
370- راءيت الخير كله قد اجتمع فى قطع الطمع عما فى ايدى الناس . (همان ، ح 3).
371- قلت له : (ما) الذى يشبت الايمان فى العبد؟ قال الورع والذى يخرجه منه ؟ قال : الطمع . (همان ، ح 4).
372- فى قول الله عزوجل : ((ان ربك لبالمرصاد)) قال قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة . (باب لاظلم ، ح 2).
373- ما من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا الا الله عزوجل . (همان ، ح 4).
374- من خاف القصاص كف عن ظلم الناس . (همان ، ح 6).
375- من اصبح لايهم بظلم احد غفرالله ما اجترم . (همان ، ح 8).
376- من ظلم مظلمة اخذ بها فى نفسه او فى ماله او فى ولده . (همان ، ح 9).
377- اتقوا الظلم فانه ظلمات يوم القيامة . (همان ، ح 10).
378- العامل بالظلم و المعين له والراضى به شركاء ثلاثتهم . (همان ، ح 16).
379- ان العبد ليكون مظلوما فما يزال يدعو حتى يكون ظالما. (همان ، 17).
380- من عذر ظالما بظلمه سلط الله عليه من يظلمه فان دعا لم يستجب و لم ياءجره الله على ظلامته . (همان ، ح 18).
381- ما انتصر الله من ظالم الا بظالم و ذلك قوله عزوجل : ((و كذلك نولى بعض الظالمين بعضا)). (همان ، ح 19).
382- من ظلم احدا ففاته فليستغفر الله له فانه كفارة له . (همان ، ح 20).
383- ان اعجل الشر عقوبة البغى . (باب البغى ، ح 1).
384- انظر اءن لا تكلمن بكلمة بغى ابدا و ان اعجبتك نفسك و عشيرتك . (همان ، ح 3).
385- قال الله تبارك و تعالى : يا عبادى الصديقين تنعموا بعبادتى فى الدنيا فانكم تتنعمون بها فى الاخرة . (باب العبادة ، ح 2).
386- (ان ) العباد ثلاثة قوم عبدوا الله عزوجل خوفا فتلك عبادة العبيد و قوم عبدوا الله تبارك و تعال طلب الثواب فتلك عبادة الاجراء، و قوم عبدوا الله عزوجل حبا له فتلك عبادة الاحرار و هى افضل العبادة . (همان ، ح 5).
387- اتقوا الله واعدلوا فانكم تعيبون على قوم لا يعدلون . (باب الانصاف و العدل ، ح 14).
388- العدل احلى من الشهد و اءلين من الزيد واطيب ريحا من المسك . (همان ، ح 15).
389- العدل احلى من الماء يصيبه الظمآن ما اوسع العدل اذا عدل فيه و ان قل . (همان ، ح 20).
390- ما عبدالله بشى ء افضل من عفة بطن و فرج . (باب العفته ، ح 1).
391- افضل العبادة العفاف . (همان ، ح 3).
392- عليكم بالعفو فان العفو لا يزيد العبد الا عزا فتعافو يعزكم الله . (باب العفو، ح 5).
393- الندامة على العفو اءفضل و ايسر من الندامة على العقوبة . (همان ، ح 6).
394- ما التقت فئتان قط الانصر اعظمهما عفوا. (همان ، ح 8).
395- الا ادلكم على خير اخلاق الدنيا و الآخرة ؟ تصل من قطعك و تعطى من حرمك و تعفو عمن ظلمك . (همان ، ح 2).
396- اقرب ما يكون العبد الى الكفران يواخى الرجل على الدين فيحصى عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوماما. (باب من طلب عثرات المؤمنين و عوراتهم ، ح 1).
397- لا تطلبوا عثرات المؤمنين فان من تتبع عثرات اخيه تتبع الله عثراته و من تتبع الله عثراته يفضحه ولو فى جوف بيته . (همان ، ح 5).
398- الغضب يفسد الايمان كما يفسد الخل العسل . (باب الغضب ، ح 1).
399- الغضب مفتاح كل شر. (همان ، ح 3).