1- با توجه به اين كه همه احاديث اين مجموعه از جلد دوم اصول كافى انتخاب شده ، در پاورقيها تنها عنوان باب مربوطه و شماره حديث قيد
شده است .
2- ما من مجلس يجتمع فيه ابرار و فجار فيقومون على غير ذكر الله
عزوجل الاكان حسرة عليهم يوم القيامة . (باب ما يجب من ذكر الله عزوجل فى
كل مجلس ، ح 1).
3- ان ذكرنا من ذكر الله و ذكر عدونا من ذكر الشيطن . (همان ، ح 2)
4- من اراد ان يكتال بالمكيال الاوفى فليقل اذا اراد ان يقوم من مجلسه : ((سبحان ربك رب العزة عما يصفون و سلام على المرسلين والحمدلله
رب العالمين . (همان ، ح 3).
5- فقال الهى انه ياءتى على مجالس اعزك واجللك ان اذكرك فيها
فقال يا موسى ان ذكرى حسن على كل حال . (همان ، ح 8).
6- قال الله عزّو جل : من ذكرنى فى ملاء من الناس ذكرته فى ملاء من الملائكة . (همان ، ح 13).
7- قال الله عزوجل : لياءذن بحرب منى اءذى عبدى المؤمن . (باب من اذى المسلمين واحترقهم ، ح 1).
8- قال الله تبارك و تعالى : من اءهان لى وليا فقد اءرصد لمحاربتى . (همان ، ح 3).
9- قال الله عزوجل : قد نابذنى من اءذل عبدى المؤمن . (همان ، ح 6).
10- من استذل مؤمنا و استحقره لقلة ذات يده و لفقره شهره الله يوم القيامة على رؤ س الخلائق . (همان ، ح 9).
11- ادنى العقوق اءف ولو علم الله شيئا اهون منه لنهى عنه . (باب العقوق ، ح 1).
12- كن باراو اقتصر على الجنة و ان كنت عاقا فاقتصر على النار. (همان ، ح 2).
13- من نظر الى ابويه نظر ماقت و هما ظالمان له لم يقبل الله له صلوة . (همان ، ح 5).
14- اياكم و عقوق الوالدين فان ريح الجنة توجد من مسيرة الف عام و لا يجدها عاق . (همان ، ح 6).
15- من علم ان الله عزوجل يراه ويسمع ما يفعله من خير او شرفيحجزه ذلك عن القبيح من
الاعمال فذلك الذى ((خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى )). (باب اجتناب المحارم ، ح 1).
16- ((و قدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هبائ منثورا)) قال اما والله ان كانت اعمالهم اشد بياضا من القباطى و لكن كانوا اذا عرض لهم
الحرام لم يدعوه . (همان ، ح 5).
17- من ترك معصية لله مخافة الله تبارك و تعالى اءرضاه الله يوم القيامة . (همان ، ح 6).
18- ان من اجلال الله عزوجل
اجلال الشيخ الكبير (باب وجوب اجلال ذى الشيبة المسلم ، ح 1).
19- ثلاثة لا يجهل حقهم الا منافق معروف (ب ) النفاق : ذوالشيبد فى الاسلام و
حامل القرآن ، والامام العادل . (همان ، ح 4).
20- من اجلال الله عزوجل اجلال المؤمن ذى الشبيد. (همان ، ح 5).
21- ليس منا من لم يوقر كبيرنا و يرحم صغيرنا. (باب اجلال الكبير، ح 2).
22- من اتاه اخوه المسلم فاكرمه فانما اكرم الله عزوجل . (باب فى الطاف المومن و اكرامه ، ح 3).
23- ما فى امتى عبدالطف اخاه فى الله بشى ء من لطف الا اخدمه الله من خدم الجنة (همان ، ح 4).
24- ايما مسلم خدم قوما من المسلمين الا اعطاه الله مثل عددهم خدما فى الجنة . (باب فى خدمته ، ح 1).
25- يكون الرجل
يصل رحمه فيكون قد بقى من عمره ثلاث سنين فيصيرها الله ثلاثين سنة و
يفعل الله ما يشاء (باب صلد الرحم ، ح 3).
26- صلة الارحام تزكى الاعمال و تنمى الاموال و تدفع البلوى و تيسرالحساب و تنسى ء فى
الاءجل . (همان ، ح 4).
27- صلة الارحام تحسن الخلق و تسمح الكف و تطيب النفس و تزيد فى الرزق و تنسى ء فى
الاءجل . (همان ، ح 6).
28- صل رحمك ولو بشرية من ماء وافضل ما توصل به الرحم كف الاذى عنها. (همان ، ح 9).
29- ان اعجل الخير ثوابا صلة الرحم . (همان ، ح 15).
30- صلوا ارحامكم ولو بالتسليم . (همان ، ح 22).
31- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزّو جل : ((سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ))
قال هوالعبد يذنب الذنب فتجدد له النعمة معه تلهيه تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب . (باب الاستدراج ، ج 3).
32- كم من مغرور بما قد انعم الله عليه و كم من مستدرج بستر الله عليه و كم من مفتون بثناء الناس عليه . (همان ، ح 4).
33- العبد المؤمن اذا اذنب ذنبا اجله الله سبع ساعات فان استغفرالله لم يكتب عليه شى ء و ان مضت الساعات و لم يستغفر كتب عليه سيئة و ان
المؤمن ليذكر ذنبه بعد عشرين سنة حتى يستغفر ربه فيغفر له و ان الكافر لينساه من ساعته . (باب الاستغفار من الذنب ، ح 3).
34- لكل شى ء دواء و دواء الذنوب الاستغفار. (همان ، ح 8).
35- خيرالدعاء الاستغفار. (باب الاستغفار، ح 1).
36- اذا اكثر العبد من الاستغفار رفعت صحيفته و هى يتلاءلاء. (همان ، ح 2).
37- مثل الاستغفار مثل ورق على شجرة تتحرك فيتناثر والمستغفر من ذنب و يفعله كالمستهزى ء بريه . (همان ، ح 3).
38- عن ابى عبدالله (عليه السلام) فى قول الله عزّو جل : ((صيغة الله و من احسن من الله صبغة ))
قال :الصبغة هى الاسلام . (باب فى ان الصبغد هى الاسلامك ح 2).
39- الاسلام يحقن به الدم و تؤ دى به الاءمانة و تستحل به الفروج والثواب على ايمان . (باب ان الاسلام يحقن به الدم ، ح 1).
40- لاصغيرة مع الاصرار و لا كبيرة مع الاستغفار. (باب الاصرار على الذنب ، ح 1).
41- الاصرار هو اءن يذنب الذنب فلا يستغفر الله و لا يحدث نفسه بتوبة فذلك الاصرار. (همان ، ح 2).
42- لا والله لا يقبل الله شيئا من طاعته على الاصرار على شى ء من معاصيه (همان ، ح 3).
43- صدقة يحبها الله اصلاح بين الناس اذا تفاسدوا و تقارت بيهنم اذا تباعدوا (باب الاصلاح بين الناس ، ح 1).
44- لان اصلح بين اثنين اءحب الى من اءن اتصدق بدينارين . (همان ، ح 2).
45- اذا راءيت بين اثنين من شيعتنا منازعة فافتدها من مالى . (همان ، ح 3).
46- المصلح ليس بكاذب . (همان ، ح 5).
47- من اطعم مؤمنا من جوع اءطعمه الله من ثمار الجنة . (باب اطعام المؤمن ، ح 5).
48- من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان . (همان ، ح 6)
49- ما منعك اءن تعتق كل يوم نسمة ؟ قلت لا يحتمل مالى ذلك قال : تطعم
كل يوم مسلما (همان ، ح 12).
50- اءكلة ياءكلها اخى المسلم عندى اءحب الى من ان اعتق رقبة . (همان ، ح 13).
51- يا بنى عليك بالجد لا تخرجن نسك من حد التقصير فى عبادة عزوجل و طاعته فان الله لا يعبد حق عبادته . (باب الاعتراف
بالتقصير، ح 1).
52- والله ما ينجو من الذنب الا من اقربه . (باب الاعتراف بالذنوب والندم عليها، ح 1).
53- لا والله ما ارادالله من الناس الا خصلتين : ان يقرواله بالنعم فيزيدهم و بالذنوب فيغفرها لهم . (همان ، ح 2).
54- انه والله ما خرج عبد من ذنب باصرار ما خرج عبد من ذنب الاباقرار. (همان ، ح 4).
55- الا انه من ينصف الناس من نفسه لم يزده الله الا عزا. (باب الانصاف
والعدل ، ح 4).
56- من اءنصف الناس من نفسه رضى به حكما لغيره (همان ، ح 12).
57- من واسى الفقير من ماله و اءنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا. (همان ، ح 17).
58- ان الله جنة لا يدخلها الا ثلاثة احدهم من حكم فى نفسه بالحق . (همان ، ح 19).
59- الا اخبركم باشد ما فرض الله على خلقه ؟ فذكر ثلاثة اشياء اولها: انصاف الناس من نفسك . (همان ، ح 6).
60- ساءلت ابا عبدالله - (عليه السلام) عن قوله عزوجل : ((هو الذى
انزل السكينة فى قلوب المؤمنين )) قال هو الايمان قال قلت : ((و ايدهم بروح منه ))
قال : هو الايمان و عن قوله :((و الزمهم كلمة التقوى )). قال : هو الايمان (باب فى ان السكينة هى الايمان ، ح 5).
61- لم يناد بشى ء كما نودى بالولاية (باب دعائم الاسلام ، ح 3) ثم
قال ذروة الامر و سنامه و مفتاحه و باب الاءشياء و الرضا الرحمن الطاعه للامام بعد معرفته ، ان الله
عزوجل يقول : ((من يطع الرسول فقد اطاع الله و من تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا)) اءما لو ان رجلا قام ليله وصام نهاره و تصدق بجميع ماله
و حج جميع دهره و لم يعرف ولاية ولى الله فيواليه و يكون جميع اعماله بدلالته اليه ما كان له على الله
جل و عز حق فى ثوابه و لا كان من اهل الايمان . (همان ، ح 5).
62- ان الايمان يشارك الاسلام و لا يشاركه الاسلام ان الايمان ما وقر فى القلوب . (باب ان الايمان يشرك الاسلام والاسلام لا يشرك
الايمان ، ح 3).
63- ولكل شى ء اءساس و اءساس الاسلام حبنا اهل بيت . (ج 2، ص 46).
64- ان المؤمن ليهول عليه فى نومه فيغفر له ذنوبه و انه ليمتهن فى بدنه فيغفر له ذنوبه . (باب
تعجيل عقوبة الذنب ، ح 4).
65- ان العبد اذا كثرت ذنوبه و لم يكن عنده من العمل ما يكفرها ابتلاه بالحزن ليكفرها. (همان ، ح 2).
66- ان سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل
العسل . (باب سوء الخلق ، ح 1).
67- ابى الله لصاحب الخلق السيى ء بالتوبة . قيل :و كيف ذاك يا
رسول الله / قال : لانه اذا تاب من ذنب وقع فى ذنب اعظم منه . (همان ، ح 2).
68- اذا راءيتم الرجل لا يبالى ما قال و لا ما قيل له فا نه لغية اءو شرك شيطان . (باب البذاء، ح 2).
69- اذا راءيتم الرجل لايبالى ما قال و لا ما قيل له فانه لغية اءو شرك شيطان . (باب البذاء، ح 2).
70- ان الله حرم الجنة على كل فحاش بذى قليل الحياء. (همان ، ح 3).
71- ان الله يبغض الفحاش المتفحش (همان ، ح 4).
72- ان الفحش لو كان مثالا لكان مثال سوء. (همان ، ح 6).
73- ان من شر عبادالله من تكره مجالسته لفحشه . (همان ، ح 8).
74- البذاء من الجفاء و الجفائ فى النار. (همان ، ح 9).
75- ان الفحش و البذاء والسلاطة من النفاق . (همان ، ح 10).
76- انما المؤمنون اخوة بنواءب وام ، و اذا ضرب على رجل منهم عرق سهرله الاخرون . (باب اخوة المؤمنين بعضهم لبعض ، ح 1).
77- المؤمن اءخو المؤمن عينه و دليله لا يخونه و لا يظلمه و لا يغشه و لا يعده عدة فيخلفه . (همان ، ح 3).
78- المؤمن اءخو المؤمن لاءبيه و امه لاءن الله عزوجل خلق المؤمنين من طينة الجنان و اءجرى فى صورهم من ريح الجنة فلذلك هم اخوة لاءب وام
. (همان ، ح 7).
79- لم تتواخوا على هذا الاءمر و انما تعارفتم عليه . (باب فى ان التواخى لم يقع على الدين ، ح 1).
80- كونوا اخوة بررة متحابين فى الله متواصلين متراحمين . (باب التراحم و التعاطف ، ح 1).
81- لا يقبل راءس احد و لا يده الا رسول الله (صلى الله عليه و آله) او من اريد به
رسول الله (صلى الله عليه و آله). (باب التقبيل ، ح 2).
82- من قبل للرحم ذا قرابة فليس عليه شى ء و قبلة الاخ على الخد و قبلة الامام بين عينيه . (همان ، ح 5).
83- ليس القبلد على الففم الا للزوجة (اء) والولد الصغير. (همان ، ح 6).
84- من بهت مؤمنا او مؤمنة بما ليس فيه بعشه الله فى طينة خبال حتى يخرج مما
قال ، قلت : و ما طينة الخبال ؟ قال : صديد يخرج من فروج المومسات . (باب الغيبة و البهت ، ح 5).
85- البهتان ان تقول فيه ما ليس فيه . (همان ، ح 7).
86- خف الله عزوجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك وارج الله رجآء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك . (باب الخوف و الرجاء، ح 1).
87- من عرف الله خاف الله و من خاف الله سخت نفسه عن الدنيا. (همان ، ح 4).
88- من رجا شيئا عمل له و من خاف من شى ء هرب منه . (همان ، ح 6).
89- ان حب الشرف و الذكر لا يكونان فى قلب الخائف الراهب . (همان ، ح 7).
90- انه ليس من بد مؤمن الا (و) فى قلبه نوران : نور خفية ، و نور رجآء لووزن هذا لم يزد على هذا واو وزن هذا لم يزد على هذا. (همان ، ح
1).
91- كفى بالندم توبة . (باب الاعتراف بالذنوب و الندم عليها، ح 1).
92- ان الندم على الشر يدعو الى تركه . (همان ، ح 7).
93- ما من عبد اءذنب ذنبا فندم عليه الا غفرالله له قبل ان يستغفر. (همان ، ح 8).
94- ان الرجل ليذنب الذنب فيدخله الله به الجنة قلت يدخله الله بالذنب الجنة ؟
قال نعم انه ليذنب فلا يزال منه خائفا ماقتا لنفسه فيرحمه الله فيدخله الجنة . (همان ، ح 3).
95- انكم على دين من كتمه اعزه الله و من اذاعه اذله الله . (باب الكتمان ، ح 3).
96- انه ليس من احتمال امرنا التصديق له و القبول فقط من احتمال امرنا ستره و صيانته من غير اهله فاقرئهم السلام . (همان ، ح 5).
97- ان امرنا مستور مقنع بالميثاق فمن هتك علينا اذله الله . (همان ، ح 15).
98- اذا هممت بخير فبلادر فانك لا تدرى ما يحدث . (باب تعجيل
فعل الخير، ح 3).
99- ان الله يحب من الخير ما يعجل . (همان ، ح 4).
100- اذا هم احدكم بخير اوصلة فان عن يمينه و شماله شيطانين فليبادر لا يكفاه عن ذلك . (همان ، ح 8).
101- من تعصب او تعصب له فقد خلع ربقة الايمان من عنقه . (باب العصبية ، ح 1).
102- من كان فى قلبه حبة من خردل من عصبية بعثه الله يوم القيمة مع اءعراب الجاهلية . (همان ، ح 3).
103- من تعصب عصبه الله بعصابة من نار (همان ، ح 4).
104- العصبية التى ياءثم عليها صاحبها ان يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين و ليس من العصبية ان يحب
الرجل قومه و لكن من العصبية ان يعين قومه على الظلم . (همان ، ح 7).
105- نبه بالتفكر قلبك وجاف عن الليل جنبك و اتق الله ربك . (باب التفكر، ح 1).
106- افضل العبادة ادمان التفكر فى الله و فى قدرته . (همان ، ح 3).
107- ليس العبادة كثرة الصلوة و الصوم انما العبادة التفكر فى امرالله عزوجل (همان ، ح 4).
108- (ان ) التفكر يدعوا الى البر و العمل به . (همان ، ح 5).
109- لا تذهب بكم المذاهب فوالله ما شيعتنا الا من اطاع الله عزوجل . (باب الطاعة و التقوى ، ح 1).
110- ليس بين الله و بين احد قرابة ، احب العباد الى الله عزوجل (و اكرمهم عليه ) اتقاهم واعملهم بطاعته ... من كان لله مطيعا فهو لنا ولى
و من كان لله عاصيا فهو لنا عدو ما تنال و لا يتنا الا بالعمل و الورع . (همان ، ح 3).
111- لا يقل
عمل مع تقوى و كيف يقل ما يتقبل (همان ، ح 5).
112- التقية من دينى و دين آبائى و لا ايمان لمن لا تقية له . (باب التقية ، ح 12).
113- التقيه فى كل ضرورة و صاحبها اعلم بها حين تنزل به . (همان ، ح 13).
114- واى شى ء اقر لعينى من التقية ان التقية جنة المؤمن . (همان ، ح 14).
115- انما جعلت التقية ليحقن بها الدم فاذا بلغ الدم فاذا بلغ الدم فليس تقية (همان ، ح 16).
116- كلما تقارب هذا الاءمر كان اشد للتقية (همان ، ح 17).
117- التقية ترس الله بينه و بين خلقه . (همان ، ح 19).
118- خالطوهم بالبرانية و خالفوهم بالجوانية اذا كانت الاءمرة صبيانية . (همان ، ح 20).
119- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) من ادنى الالحاد، فقال : ان الكبر ادناه (باب الكبر، ح 1).
120- چالعز رداء الله و الكبر ازاره فمن تناول شيئا منه اكبه الله فى جهنم . (همان ، ح 3).
121- الكبر رداء الله و المتكبر ينازع الله رداءه . (همان ، ح 4).
122- لا يدخل الجنة من فى قلبه مثقال ذره من كبر. (همان ، ح 6).
123- ان المتكبرين يجعلون فى صور الذريتوطاهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب . (همان ، ح 11).
124- ما من رجل تكبر او تجبر الا لذلة وجدها فى نفسه . (همان ، ح 17).
125- ان المتكبرين يجعلون فى صورالذريتوطاهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب . (همان ، ح 11).
126- من التواضع ان ترضى بالمجلس دون المجلس و ان تسلم على من تلقى و ان تترك المرآء و ان كنت محقا و ان لا تحب ان تحمد على
التقوى . (همان ، ح 6).
127- فيما اوحى الله عزوجل الى داود (عليه السلام): يا داود كما ان اقرب الناس من الله المتواضعون كذلك ابعد الناس من الله المتكبرون
. (همان ، ح 11).
128- التواضع ان تعطى الناس من تحب ان تعطاه . (همان ، ح 13).
129- التائب من الذنب كمن لا ذنب له . (باب التوبة ، ح 10).
130- ان الله عزوجل يفرح بتوبة عبده المؤمن اذا تاب كما يفرح احدكم بضالته اذا وجدها. (همان ، ح 13).
131- ان الله يحب العبد الفتن التواب و من لم يكن ذلك منه كان افضل . (همان ، ح 9).
132- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل ((يا ايها الذين آمنوا توبوا الى الله توبة نصوحا))
قال : يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود فيه . (همان ، ح 3).
133- عن احدهما فى قول الله عزّو جل : ((فم جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف
))قال : الموعظة التوبة . (همان ، ح 2).
134- اذا بلغت النفس هذه - واهوى بيده الى حلقه - لم يكن للعالم توبة و كانت
للجاهل توبة . (باب فيما اعطى الله عزوجل آدم (عليه السلام) وقت التوبة ، ح 3).
135- ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل ((فطرة الله التى فطر الناس عليها))
قال (عليه السلام): فطرهم جميعا على التوحيد. (باب فطرة الخلق على التوحيد، ح 3).
136- كل مولود يولد على الفطرة يعنى المعرفة بان الله عزوجل خالقه كذلك قوله ((و لئن ساءلتهم من خلق السموات و الارض ليقولن
الله )). (همان ، ح 4).
137- ان الغنى والعز يجولان فاذا ظفرا بموضع التوكل اوطنا. (باب التفويض الى الله و
التوكل عليه ، ح 3).
138- من اعتصم بالله . قال : من اعطى التوكل اعطى الكفاية (همان ، ح 4 و 6).
139- اوحى الله عزوجل الى داود (عليه السلام) ما اعتصم بى عبد من عبادى دون احد من خلقى عرفت ذلك من نيته ثم تكيده السموات و الارض و
من فيهن الا جعلت له المخرج من بينهن (همان ، ح 1).
140- اذا اتهم الؤ من اخاه انماث الايمان من قبله كما ينماث فى الماء. (باب التهمة مسوء الظن ، ح 1)
141- من اتهم اخاه دينه فلاحرمة بينهما. (عنلت : ح 2).
142- ضع اءمر اءخيك على اءحسنه حتى ياءتيك ما يغلبك منه و لا تظنن بكلمة خرجت من اخيك سوءا و اءنت تجدلها فى الخير محملا. (همان ، ح
3)
143- ان الحسد ياكل الايمان كما تاكل النار الحطب . (باب الحسد، ح 2).
144- كاد الحسد ان يغلب القدر. (همان ، ح 4).
145- آفة الدين الحسد. (همان ، ح 5).
146- ان المؤمن يغبط و لا يحسد و المنافق يحسد و لا يغبط. (همان ، ح 7).
147- والذى لا اله الا هو ما اعطى مؤمن قط خير الدنيا و الاخرة الا بحسن ظنه بالله و رجائه له ... و الذى لا اله الا هو لا يحسن ظن عبد مؤمن
بالله الا كان الله عند ظن عبده المؤمن لان الله كريم بيده الخيرات يستحيى ان يكون عبده المؤمن قد احسن به الظن ثم يخلف ظنه و رجائه فاحسنوا
بالله الظن وارغبوا اليه . (باب حسن الظن بالله عزوجل ، ح 2).
148- حسن الظن بالله ان لا ترجو الا الله و لا تخاف الا ذنبك . (همان ، ح 4).
149- ما عبدالله بشى ء اءفضل من اداء حق المؤمن . (باب حق المؤمن على اخيه و اداء حقه ، ح 4).
150- من حق المؤمن على اءخيه المؤمن اءن يشبع جوعته ويوارى عورته و يفرج عنه كربته و يقضى دينه فاذا مات خلفه فى اهله و ولده .
(همان ، ح 1).
151- ان من حق المؤمن على المؤمن المودة له فى صدره و المواساة له فى ماله و الخلف له فى اهله و النصرد له على من ظلمه . (همان ، ح
7).
152- ان الجار كالنفس غير مضار و لا آئم و حرمة الجار كحرمة امه . (باب حق الجوار، ح 2).
153- حسن الجوار يزيد فى الرزق . (همان ، ح 3).
154- حسن الجوار يعمر الديار و يزيد فى الاعمار. (همان ، ح 8).
155- ليس حسن الجوار كف الاذى و لكن حسن الجوار صبرك على الاذى . (همان ، ح 9).
156- اعلموا انه ليس منا من لم يحسن مجاورة من جاوره (همان ، ح 11).
157- لمؤمن من آمن جاره بواثقه (اى ظلمه و غشمه ). (همان ، ح 12).
158- كل اربعين داراجيران : من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله . (باب حد الجوار، ح 1).
159- انه ليعجبنى الرجل ان يدركه حلمه عند غضبه . (باب الحلم ، ح 3).
160- كفى بالحلم ناصرا و قال اذا لم تكن حليما فتحلم . (همان ، ح 6).
161- ان الله يحب الحيى الحليم العفيف المتعفف . (همان ، ح 8).
162- الحياء من الايمان و الايمان فى الجنة . (باب الحياء، ج 1).
163- عن احدهما - عليهما السلام - الحيائ و الايمان مقرونان فى قرن فاذا ذهب احدهما تبعه صاحبه . (همان ، ح 4).
164- لا ايمان لمن لا حيائ له . (همان ، ح 5).
165- الحياء حيائان حياء عقل و حياء حمق ، فحيائ العقل هو العلم و حيائ الحمق
هوالجهل . (همان ، ح 6).
166- من رق وجهه رق علمه . (همان ، ح 3).
167- ان الصمت باب من ابواب الحكمة ان الصمت يكسب المحبة انه دليل على
كل خير. (باب الصمت و حفظ اللسان ، ح 1).
168- انما شيعتنا الخرس (همان ، ح 2).
169- فاصمت لسانك الامن خير. (همان ، ح 5).
170- نجاة المؤمن (فى ) حفظ لسانه . (همان ،9).
171- كان ابوذر - رحمه الله - يقول : يا مبتغى العلم ان هذا اللسان مفتاح خير و مفتاح شر فاختم على لسانك كما تختم على ذهبك و ورقك .
(همان ، ح 10).
172- ما من يوم الا و كل عضو من اءعضاء الجسد يكفر اللسان يقول : نشدتك الله ان نعذب فيك . (همان ، ح 12).
173- من لم يحسب كلامه من عمله كثرت خطاياه و حضر عذابه . (همان ، ح 15).
174- ان كان فى شى ء شؤ م ففى اللسان . (همان ، ح 17).
175- من راءى موضع كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه . (همان ، ح 19).
176- ان الله علم ان الذنب خير للمؤمن من العجب ولو لا ذلك ما ابتلى مومن بذنب ابدا. (باب العجب ، ح 1).
177- من دخله العجب هلك . (همان ، ح 2).
178- ان اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا، (باب حسن الخلق ، ح 1)
179- ما يوضع فى ميزان امرى ء يوم القيامة
افضل من حسن الخلق . (همان ، ح 2).
180- ان صاحب الخلق الحسن له مثل اءجر الصائم القائم . (همان ، ح 5).
181- اوحى الله تبارك و تعالى الى بعض انبيائه الخلق الحسن يميث الخطيئة كما تميث الشمس الجليد. (همان ، ح 9).
182- ان الخلق منيحة يمنحها الله عزوجل خلقه فمنه سجية و منه نية . (همان ، ح 11).
183- قلت له ما حد حسن الخلق قال تلين جناحك و تطيب كلامك و تلقى اخاك ببشر حسن . (باب حسن البشر، ح 4).
184- عن ابى ولاد الحناط قال : ساءلت ابا عبدالله (عليه السلام) عن
قول الله عزّو جل : ((و بالوالدين احسانا))ما هذا الاحسان ؟ فقال : الاحسان ان تحسن صحببتهما و ان لا تكلفهما ان يساءلاك شيئا مما يحتاجان اليه و
ان كانا مستغنيين ، اليس يقول الله عزوجل : ((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون )).
قال : ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام): و اما قول الله عزّو جل : ((اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا
تقل لهما اف و لا تنهرهما)) قال : ان اضجراك فلا تقل لهما اف و لا تنهرهما ان ضرباك ،
قال : ((و قل لهما قولا كريما)) قال : ان ضرياك فقل لهما: غفرالله لكما فذلك منك
قول كريم .
قال : ((واخفض لهما جناح الذل من الرحمة )) قال : لا تملاء عينيك من النظر اليهما الا برحمة ورقة و لا ترفع صوتك فوق اصواتهما و لا يدك
فوق ايديهما و لا تقدم قدامهما. (باب البربالوالدين ، ح 1).
185- و والديك فاطعهما و برهما حيين كانا او ميتين و ان امراك اءن تخرج من اءهلك و مالك
فافعل فان ذلك من الايمان . (همان ، ح 2).
186- ساءل رجل عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) ما حق الوالد على ولده ؟
قال لا يسميه باسمه و لا يمشى بين يديه و لا يجلس قبله و لا يستسب له . (همان ، ح 5).
187- ما يمنع الرجل منكم ان يبر والديه حيين و ميتن ، يصلى عنهما و يتصدق عنهما و يحج عنهما و يصوم عنهما فيكون الذى صنع لهما و له
مثل ذلك فيزيده الله عزوجل ببره و صلته خيرا كثيرا. (همان ، ح 7).
188- رجلا يقول لابى عبدالله (عليه السلام): ان لى ابوين مخالفين
فقال (عليه السلام) برهما كما تبرالمسلمين ممن يتولانا. (همان ، ح 14).
189- ان العبد ليكون بارا بوالديه فى حياتهما ثم يموتان فلا يقضى عنهما ديونهما و لا يستغفرلهما فيكتببه الله عاقا و انه ليكون
عاقا لهما فى حياتهما غير باربهما فاذا ماتا قضى دينهما و استغفر لهما فيكتبه الله
عزوجل بارا. (همان ، ح 4).
190- يحب للمؤمن على المؤمن النصيحة له فى المشهد و المغيب . (باب نصيحة المؤمن ، ح 2).
191- لينصح الرجل منكم اءخاه كنصيحته لنفسه . (همان ، ح 4).
192- ان اعظم الناس منزلة عندالله يوم القيامة اءمشاهم فى ارضه بالنصيحة لخلقه . (همان ، ح 5).
193- من سعى فى حاجة لا خيه فلم ينصحه فقد خان الله و رسوله . (باب من لم يناصح اخاه المؤمن ، ح 1).
194- من استشار اءخاه فلم يمحضه محض الراءى سلبه الله عزوجل راءيه . (همان ، ح 5).
195- اتقوا الكذب الصغير و الكبير فى كل جد و هزل فان الرجل اذا كذب فى الصغير اجترى على الكبير. (باب الكذب ، ح 2).
196- ان الله عزوجل
جعل للشر اقفالا و جعل مفاتيح تلك الاقفال الشراب و الكذب شر من الشراب . (همان ، ح 3).
197- ان الكذب هوخراب الايمان . (همان ، ح 4).
198- ان اول من يكذب الكذاب الله عزوجل ثم الملكان اللذان معه ثم هو يعلم انه كاذب . (همان ، ح 6).
199- سباب المومن كالمشرف على الهلكة . (باب السباب ، ح 1).
|