next page fehrest page back page

شكوفه ها و شاخه ها در همه شئونات وجودى شان از گل و برگ و حيات و ميوه كه دارند به حقيقت درخت وابسته اند و از او گسسته نيستند كه جدايى راه ندارد لذا درخت در اصل فاطر است و اينها منفطرند.
اين تنظيرى بود براى رسيدن به توحيد صمدى قرآنى كه هر چه هست خداوند است چه اينكه در اينجا هر چه هست همان درخت است و شئونات وجودى اوست . منتهى در مقام كثرت اعتبارى يكى را ريشه ، و ديگرى را ساقه ، سومى را شاخه ، چهارمى را شكوفه و ميوه و هكذا به نحو جداى از هم مى پنداريم ؛ كه در واقع يك حقيقت با تجليلات گوناگون است
به عنوان تشبيه در بيت بعدى فرمود:
87 - زمين انوار و اغصانش سماوات شجرهم فاطر واجب بالذات
زمين به عنوان شكوفه است و آسمانها به عنوان شاخه هاى درخت توحيد صمدى فطرى قرآنى است كه كشجره طيبه اصلها ثابت و فرعها فى السماء توتى اكلها اكل حين باذن ربها (( لذا همه موجودات كلمات الله اند يعنى شئون و آيات وجود صمدى غير متناهى اند كه به اعتبار حقيقت وجودشان ازلى و ابدى هستند ولى به اعتبار تعين خلقشان حادث اند و اصل خود منفطر. زيرا كه او رب است و رب را مربوب ، و حق را خلق بايد، كه رب مطلق بدون مظاهر راه ندارد. بقول شمس مغربى :
ظهور تو به من است و وجود من از تو فلست تظهر لولاى لم اءك لولاك
بنابرين به تعبيرى او متن و خلق شرح او است و به تعبيرى او اصل است و عالم فرع او
88 - چو هر فرعى به اصلش عين وصل است غذاى فرع هم از عين وصل است
جدايى فرع از اصل يعنى معدوم شدن آن كه در مظاهر رب مطلق و كشور غير متناهى وجود صمدى ، عدم را جايگاهى نيست ؛ زيرا او صمد است و صمد هر اجوفى اوست لذا عدم كه در حيطه وجودى حق صمدى و شئونات آن راه نمى يابد؛ زيرا لازمه اش اجتماع نقيضين است كه استحاله اجتماع نقيضين اول الاوائل است .
قهرا غذاى همه موجودات كه فرعند، همان اصل آنان است كه همان رزق وجود است و همه از سفره رحمانيه ارتزاق مى نمايند چه اينكه همه موجودات مهمان سفره صادر اول اند كه رق منشور نظام هستى است .
همانگونه كه فرع بودن هر فرعى نسبت به اصل عين اتصال وجودى او است به اصل خويش كه با صرف نظر از اتصال عينى اشياء به حق شى ء نخواهند بود زيرا شيئت هر شى ء به صورت اوست ؛ غذاى هر فرعى هم از اصل او است كه به وى رزق دهد تا به مقدار سعه وجودى اش آن وجود غير متناهى صمدى را تجلى دهد و حق خويش را در آينه هاى جمال شئونات و مظاهرش به تماشا بنشيند.
89 - ترا فرع شجر از وى نمونه است غذاى ممكن از واجب چگونه است
لذا همه انوار، اغصان ميوه ها و شئونات ديگر درخت از او غذا مى طلبند چه اينكه ممكنات بر اساست امكان فقرى ، از اضافه اشراقى الهى بهره مند اند.
در روايت از امام صادق نقل شده است كه فرمود:
ان الله اختر عنى من ذاته و انا غير منفصل عنه اذ نور الشمس غير منفصل عنها... حق تعالى مرا از ذات خود آفريده است و حال اين كه من از او جدا نيستم زيرا كه نور خورشيد از او جدا نيست .
من به جدول وجودى ام به او عرض كردم كه توكل و اصل من هستى و من از تو ظاهر شدم و تو در من اشراق نمودى من كلمه ازلى تو و فطرت ذاتى توام نهان من قديم و عيان من محدث است تو غير من نيستى تا دو عدد بوده باشد...
90 - چو ابراهيم و يوسف باش ذاكر جناب حق تعالى را به فاطر
ناظر به دو آيه مباركه 57 از سوره انبياء و 102 از سوره يوسف است كه فرمود: (قال بل ربكم رب السموات و الارض الذى فطرهن ) (فاطر السموات و الارض انت وليى فى الدنيا و الاخرة ) كه خداوند كريم را به اسم شريف فاطر خوانده اند.
در قرآن مجيد يكى از اسماى صد و چهارده گانه خداوند تعالى اسم شريف (( فاطر )) ذكر شده است (الحمدلله فاطر السموات و الارض ) (فاطر / 2)
فطر: شق و شكافتن طولى بود پس اطلاق فاطر بر حق تعالى به عنايت استعاره اى است . كاءن حق سبحانه و تعالى عدم را شكافت و آسمانها و زمين را از آن خارج نمود بدين معنى كه حق تعالى سموات و ارض را بدون مثال سابق به ايجاد ابتدايى تحقق داده است و با معناى بديع مقارن است منتهى فرق بين ابداع و فطر آن است كه ابداع متعلق به نفى مثال سابق است و در فطر به طرد عدم و ايجاد شى ء ابتداء است .
و اسم شريف فاطر و صف استمرارى حق تعالى است و لذا ايجاد حق عالم را به صورت استمرار است و فيض وجودى منقطع نيست كه اگر منقطع گردد اشياء منعدم مى شوند.
پس اشياء عالم دم به دم از حق منفطرند و حق نيز ان فان فاطر است و لذا حضرت ابراهيم چهره جان را يعنى جدول و حصه وجودى اش را به سوى فاطر عالم نمود و جناب يوسف صديق نيز حق را به اسم شريف فاطر خوانده است .
جناب مولى صدرا در ذيل اشكال و جواب اول در وجود ذهنى اسفار گويد: و اما الوجودات الامكانيه فحقائقها نفس التعلقات بفاعلها و ذواتها عين الاحتياج بمبدعها و فاطرها
امكان فقرى موجودات همان تعلق و احتياج ذاتى شان به مبدع و فاطرشان است كه خداوند را به دو اسم شريف مبدع و فاطر نام برده است .
در مفاتيح الاسرار لسلاك الاسفار حضرت مولى در تعليقه بر اين بيان جناب آخوند آمده است :
ثم لا يخفى عليك حسن صنيعته - قدس سره - فى تمسكه بالاسم الشريف الفاطر حيث قال : الوجودات نفس التعلقات بفاطرها قال عز من قائل : (افى الله شك فاطر السموات و الارض ) (ابراهيم / 11) و نحوها آيات اخرى منها قوله سبحانه حكايه عن نبيه هود: (ان اجرى الاعلى الذى فطرنى ) (هود / 51) و فى تفسير مجمع البيان للطبرسى فى تفسير هذه الاية : الفطر الشق عن امر الله كما ينفظر الورق عن الشجر و منه فطر الله الخلق لانه بمنزله ما شق عنه فظهر. انتهى . فما سواء منفطر عنه قائم به و متعلق به
از فاطر بودن حق سبحانه كه ما سوايش به او قائم اند و از او منفطرند به سريان وجود صمدى فاطر تعبير مى گردد و نسبت ما سوى به حق تعالى نسبت حقيقى است و همه ملك حقيقى اويند (( و لله ما فى السموات و ما فى الارض )) و از آن به اضافه اشراقى حق سبحانه به موجودات نيز تعبير مى نمايند پس تو هم همانند اين دو پيغمبر الهى حق تعالى را به فاطر ذاكر باش بدليل اينكه :
91 - كه بى دور و تسلسلهاى فكرى بيابى دولت توحيد فطرى
در فلسفه رائج بر اساست امكان ماهوى ، ماهيت موجودات ممكنه را در مقام ذات ، نسبت به وجود و عدم متساوى مى دانند. بدان معنى كه در حاق ذات ماهيت در تحليل عقلى ، نه وجود نهفته شده است و نه عدم . و ماهيت مقام لا اقتضايى دارد يعنى نه اقتضاى وجود دارد و نه مقتضى عدم است . لذا گفته شده كه ان الماهيه فى حد ذاتها ليست من حيث هى الا هى لاموجودة و لا معدومة فهى متساويه النسبه الى الوجود و العدم پس در رجحان يكى از دو جانب ، احتياج به مرجح دارد؛ و آن مرجح بايد از خارج ذات وى نيز باشد و لذا براى ماهيت اعتبارى الماهيه امكنت ، فاحتاجت ، فاوجبت ، فوجبت ، فاوجدت ، فوجدت طولى قائل شده اند.
آنگاه در اثبات واجب تعالى نياز به ابطال دور و تسلسل پيدا مى نمايد لذا در فلسفه رائج سخن از ابطال دور و تسلسل بميان آورده اند تا سلسله ماهيات ممكنه را به واجب تعالى منتهى نمايند؛ زيرا براى هر ماهيت ممكن علتى فرض مى نمايند كه آن علت خود نيز معلول علت بالاتر است لذا اين سلسله علل و معلولات ، بايد به يك علتى ختم شود كه او علت مادون خود باشد ولى نياز به علت مافوق نداشته باشد بلكه وجود او بالذات باشد و آن واجب تعالى است .
در غير اين صورت يا دور لازم مى آيد و يا تسلسل ، كه با ادله ابطال آن دو، سازگار نيست .
دليل ابطال دور كه لازمه اش (( تقدم الشى ء على نفسه )) است بسيار سريع به ثمر مى نشيند اما براى ابطال تسلسل براهين دهگانه اى اقامه نموده اند كه مهمترين آنها برهان وسط و طرف است كه در كتب مربوطه مذكور است .
اما در حكمت متعاليه حضرت مولى صدرا رضوان الله تعالى عليه امكان ماهوى به امكان فقرى نورى ارتقاء يافت و علت احتياج ممكنات به واجب و علت ، از امكان ماهوى ، در مقابل حدوث متكلمين به امكان وجودى و فقرى نورى تبديل شد.
در فصل سيزدهم از منهج دوم از مرحله اولى اسفار گويد:
فى ان علة الحاجه الى العله هى الامكان و القصور فى الوجودات در تعليقه اى بر اين مقام اسفار حضرت علامه چنين نگاشت .
هذا العنوان الشريف العميم مختص بهذا الكتاب الكريم فى الحكمة المتعاليه ، و اما سائر المولفات سواء كانت الحكمة الذائعه ، او الكلاميه فالعنوان هو الامكان فقط و الامكان فى قولهم هو احدى الجهات الثلاث التى هى عناصر العقود. و اما القصور فى الوجودات فهو الامكان النورى الفقرى الذى هو الانوار الوجوديه التى هى تعلقات محضه و روابط صرفه و آيات و شوون للوجود الحق الصمدى عم نواله و وسعت رحمته لذا برهان واجب و ممكن به برهان فقر و غنى ، رابط و مستقل ، متطور گشت .
در فصل نهم از منهج اول از مرحله اولى اسفار آمده است كه :لكنا نقول باءن لا جهة اءخرى للمعلول غير كونه مرتبطا الى جاعله التام يكون بتلك الجهة موجودا لنفسه لا لجاعله حتى يتغاير الوجودان ....
حضرت استاد علامه در تعليقه بر مقام فرموده اند:قوله : لكنا نقول باءن لا جهة اءخرى ... كلام كامل فى غايه الاستواء و تعقله يحتاج الى تجريد الفكر و تلطيف السر و لعمرى انه بعيد الغور. والمراد ان ما سواء سبحانه ليس الا ربطا محضا و تعلقا صرفا يعبر عنه بالاضافه الاشراقيه لا ان لها الوجود الرابطى الذى من اقسام الوجود فى نفسه حتى تكون وجودات الممكنات لفاعلها القيوم كوجودات الاعراض لموضوعاتها فى عدم استقلالها فانه مبنى غير رصين ، و الاول اعنى كونها ربطا محضا محقق مبتن على بنيان مرصوص و الله هو الهادى الى توحيده الوحدانى الاحدى و الوجودات بانحائها الكثيرة ليست الا امرا واحدا صمدا وسعت رحمته كل شى ء
از كران ازلى تا بكران ابدى درج در كسوت يك پيرهنش ‍ ساخته اند
و كل موجود فى اى موطن كان ليس الا ربطا محضاالى جاعله التام الا انك اذا نظرت الى موجود تراه محدودا له مقام معلوم فتقول له وجودان وجود لجاعله و وجود لنفسه فجاءت له النسبتان نسبة الى الجاعل و نسبة الى نفس ذاته فبهذه العناية تتحقق الاضافه الاشراقيه
من و تو عارض ذات وجوديم مشبكهاى مرآت وجوديم
قوله : اذا المعلول عندنا... كلام بعيد الغور جدا.
اين همه عكس مى و رنگ مخالف كه نمود يك فروغ رخ ساقى است كه در جام افتاد
پس معلول را به نحو وجود رابطى مستقل كه منسوب به علت باشد پنداشتن با فطرت توحيد سازگار نيست آنكه با فطرت توحيدى هماهنگ است وحدت شخصى وجود يعنى توحيد صمدى قرآنى است كه ما سوى آن عين الربط به اويند و امكان فقرى نورى بدو دارند كه از آن طرف بنگرى اضافه اشراقيه است .
سيه رويى ز ممكن در دو عالم جدا هرگز نشد و الله اعلم
در فصل پنجم از منهج اول از مرحله اسفار گويد:
اقول : ان العاقب اللبيب بقوه الحدس يفهم ... ان الوجودات الامكانيه و الانيات الارتباطيه التعلقيه اعتبارات و شوون للوجود الواجبى و اشعه و ظلال للنور القيومى لا استقلال لها بحسب الهويه و لا يمكن ملاحظتها ذواتا منفصله و انيات مستقله لان التعابعيه و التعلق بالغير و الفقر و الحاجة اليه بل هى فى ذواتها محض الفاقه و التعلق فلا حقائق لها الا كونها توابع لحقيقه واحدة فالحقيقه واحدة و ليس غيرها الا شوونها و فنونها و حيثياتها و اطوارها و لمعات نورها و ظلال ضوئها و تجليات ذاتها:
كل ما فى الكون و هم اءو خيال اءو عكوس فى المرايا اءو ضلال
شيخ اكبر در فصوص گويد:ان العالم ضل الله ، فاءنهى البحث الى قوله منتجا: (( فتفطن و تحقق ما اوضحته لك و اذا كان الامر على ما ذكرته لك فالعالم متوهم ماله وجود حقيقى ...
شيخ شبسترى در گلشن راز گويد:
همه از و هم توست اين صورت غير كه نقطه دائره است در سرعت سير
پس عالم موهوم اسمى است يعنى استقلال وجودى ندارد بلكه وجود ربطى و فقرى به حق دارد. و بدون دور و تسلسل و ابطال آن ، توحيد فطرى صمدى تجلى مى كند؛ زيرا با ظهور سلطان عزيز جز وجود صمدى چيزى باقى نمى ماندالهى هب لى كمال الانقطاع اليك و اءنر ابصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتى تخرق ابصار القلوب حجب النور فتصل الى معدن العظمه و تصير ارواحنا معلقه بعز قدسك شيخ اجل سعدى چه نيكو گفته است كه :
چو سلطان عزت علم بركشد جهان سر به جيب عدم در كشد
و اين همان ظهور وحدت حقه حقيقيه به وحدت شخصى آن و قيام سلطان عزت ، ترد موحد فانى در توحيد ذاتى و صفاتى و افعالى است كه دولت اسم شريف فاطر تجلى مى كند و توحيد فطرى ابراهيمى و يوسفى عليه السلام رخ نشان مى دهد و جمال خويش ‍ را به نمايش اهل دل كه خرق حجب ظلمانى و نورانى كرده اند در مى آورد.
ديده اى خواهم سبب سوراخ كن تا حجب را بر كند از بيخ و بن
و با امكان فقرى موجودات همه را منفطر از حق مى داند و در حقيقت غيرتش غير در جهان نمى گذارد.
آنكه مرتكز در فطرات هر موجود است همان وجود صمدى فاطر است كه هويت ذاتى همه اوست و او يكتاى همه است كه (( بسيط الحقيقه كل الاشياء و ليس بشى منها )) است و آن هويت مطلقه غير متناهى جاى خالى براى غير نگذاشت صمد است و اين صمد پر است و پر جز يكى بيش نيست يا هو يا من لا هو الا هو )) (( شهد الله انه لا اله الا هو )) (( لا اله الا اللّه وحده وحده وحده لذا در درس اول دروس معرفت نفس حضرت مولى آمده است : (( وجود است كه مشهود ما است ؛ ما موجوديم و جز ما همه موجودند؛ ما جز وجود نيستيم و جز وجود را نداريم و جز وجود را نمى يابيم و جز وجود را نمى بينيم )) .
با نيل به مغزاى سر و توحيد صمدى قرآنى هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن روشن است كه واجب الوجود تعالى يكتاى همه است كه لم يكن له كفوا احد و ما سوايش همه فيض اويند و چون همه فيض اويند همه روابط محضه و تعلقات و تدليات صرفه اند كه فقر وجودى دارند و به اضافه اشراقيه حق برقرارند.
عرصه غير متناهى هستى جز بسيط الحقيقه نيست كه
همه عالم صداى نغمه او است كه شنيده چنين صداى دراز
جناب سيد احمد كربلايى فرمود:و اعلم انه لا وجود و لا موجود سواه و كل ما يطلق عليه اسم السوى فهو من شئوناته الذاتيه و اطلاق السوى عليه من الجهل و الغى لا نغمار رحم فى الاعتبارت و الامور الاعتباريه و غفلتهم الحقيقه و اطواره
رمد دارد دو چشم اهل ظاهر كه از ظاهر نبيند جز مظاهر
محقق را كه وحدت در شهود است نخستين نظره بر نور وجود است
دلى كز معرفت نور و صفا ديد ز هر چيزى كه ديد اول خدا ديد
و غايت قصواى سالكان اسقاط اعتبارات و اضافات است و خروج از عالم پندار و اعتبار كه عالم غرور است به سوى حقيقت و دار القرار. انتهى .
بر مبناى رصين حكمت متعاليه و صحف عرفانيه ممكن هم ماهيتش اعتبارى است و هم وجودش فهو اعتبار فى اعتبارمن كان حقيقته دعاوى فكيف لا يكون دعاويه دعاوى
يار بى پرده از در و ديوار در تجلى است يا اولى الابصار
هاتف
92 - ترا صد شبهه ابن كمونه نماند خردلى بهر نمونه
شبهه ابن كمونه ، همان شبهه معروف در مبدا است نظير شبهه آكل و ماكول در معاد، كه نه شبهه اى رسواتر از شبهه ابن كمونه در مبدا مى شود پيدا كرد و نه شبهه اى رسواتر از شبهه آكل و ماكول در معاد مى توان يافت .
در توحيد حق سبحانه شبهه اى از دير زمان مرتكز در اذهان بود، منتهى به اسم (( ابن كمونه )) معروف شد كه جناب آخوند در اسفار گويد من اين شبهه را در كلام غير ابن كمونه از كسى كه بر او تقدم زمانى داشت نيز يافتم و بعضى گفته اند كه اين شبهه را ابر قلس شاگرد افلاطون مطرح كرد زيرا وى در عصر خودش در ابداع تشكيكات و شبهات همانند فخر رازى در عصر خويش بود.
وى كه سعد بن منصور بن سعد بن الحسن بن هبة الله بن كمونه نام دارد؛ از تلامذه شيخ اشراقى است كه متوفى 683 ه - ق است و خودش در رد اين شبهه نيز رساله اى مستقل نوشته كه در رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم حضرت مولى آمده است .
بنابر ممشاى قوم از اين شبهه به عويصه نام برده مى شود ولى بر مبناى رصين حكمت متعاليه در تشكيك خاصى در وجود واحد صمدى ، از بيت عنكبوت نيز سست تر مى باشد.
جناب آخوند در الهيات اسفار گويد كه اين شبهه بر قائلين به اصالت ماهيت شديد الورود است و لذا از محقق خوانسارى صاحب مشارق الشموس كه به عقل يازدهم لقب يافت به شهرت نقل است كه گفت اگر حضرت حجت (عجل الله فرجه ) ظاهر گردد من از وى معجزه اى طلب نخواهم نمود جز آنكه جواب از شبهه ابن كمونه را براى ما بيان فرمايد.
اما شبهه ابن كمونه :
جناب مولى صدرا در فصل پنجم از منهج ثانى مرحله اولى اسفار گويد:
و هى انه لم لا يجوز ان تكون هناك هويتان بسيطتان مجهولتا الكنه مختلفتان بتمام الحقيقه يكون كل منهما واحب الوجود بذاته و يكون مفهوم واجب الوجود منتزعا منهما مقولا عليهما قولا عرضيا. فيكون الاشتراك بينهما فى هذا المعنى العرضى المنتزع عن نفس ذات كل منهما و الافتراق حقيقه كل منهما
شبهه آن است كه چرا جائز نباشد كه در اينجا دو هويت بسيط مجهول الكنه باشند كه به تمام حقيقت از هم جدا باشند و هر يك از آن دو واجب الوجود خويش باشند و معناى واجب الوجود از هر دو انتزاع و به حمل عرضى بر آنان حمل گردد و اشتراكشان در همين معناى عرضى انتزاع شده از نفس ذات هر يك آنها باشد و افتراق شان به صرف حقيقت هر يك از آنان باشد؟
حضرت مولى در رساله وحدت بعد از نقل آن گويد: (( اين شبهه پندارى است كه به زبان آمده است وجوه اعتراض آن به درازا مى كشد اولين جوابش اين كه (( لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا )) (انبياء / 22) و دومين جواب آن اينكه همان كه انگاشته است هويتان بسيطتان ندانسته است كه خود اثنينيت نقص است و لازمه اش اين است كه آنچه را اين يكى دارد آن ديگر ندارد و بالعكس و گرنه دوئيت چه معنى دارد پس هيچ يك بسيط نيستند و گرنه بسيط الحقيقه كل الاشياء است كه دومى متصور نيست پس هويتان بسيطتان تعبيرى است كه از ملاعبات قوه خيال و از مداعبات قوه واهمه است پس هر يك از واجب الوجود پندارى او ناقص است كه كمال آن ديگرى را ندارد چه واجب الوجود بذاته صمد حق است و الصمد هو الذى لا جوف له و با اعتبار اثنينيت هر يكى اجوف اند يعنى عارى و خالى از كمال ديگرى است ، پس ديگر موهومات متفرع بر اثنينيت بى اساست هم موهوم است )) .
اين شبهه با وحدت حقه حقيقه صمديه وجوديه ، اءوهن از بيت عنكبوت است قائلان به تاصل ماهيات كه اولئك ينادون من مكان بعيد در اين شبهه متوحل اند.
جناب صدر الدين قونوى در اين مقام افاده اى دارد:اعلم ان الحق هو الوجود المحض ‍ الذى لا اختلاف فيه وانه واحد وحدة حقيقه لا يتعقل فى مقابله كثره و لا يتوقف تحققها فى نفسها و لا تصورها فى العلم الصحيح المحقق على تصور ضدها بل هى لنفسها ثابته مثبته لا مثبته و قولنا وحدة للتنزيه و التفخيم لا للدلالة على مفهوم الوحدة على ما هو متصور فى الاذهان المحجوبه
ختامه مسك :
حديث فرجه مروى از هشام بن حكم از امام ابى عبدالله جعفر صادق عليه السلام مروى در كتاب توحيد كافى و صندوق و احتجاج طبرسى و بحار مجلسى ، در حقيقت جواب از اين شبهه موهون است .
حديث بنابر آنچه كه در احتجاج آمده اين است كه :ان هشام بن الحكم قال : كان من سوال الزنديق الذى اتى ابا عبدالله عليه السلام ان قال : ما الدليل على صانع العالم ؟ الى ان قال : و كان من سؤ اله انه قال : لم لا يجوز ان يكون صانع العالم اكثر من واحد؟ قال ابو عبدالله عليه السلام لا يخلو قولك انهما اثنان من ان يكونا قديمين قويين اءو يكونا ضعيفين اءو يكون احدهما قويا و الاخر ضعيفا فان كانا قويين فلم لا يدفع كل واحد منهما صاحبه و يتفرد بالتدبير؟ و ان زعمت ان احدهما قوى و الاخر ضعيف ثبت انه واحد كما نقول للعجز الظاهر فى الثانى فان قلت انهما اثنان لم يخل من اءن يكونا متفقين من كل جهه او مبتفرقين من كل جهة فلما راينا الخلق منتظما و الفلك جاريا و التدبير واحدا و الليل و النهار و المشس و القمر دل صحة الامر و التدبير و ائتلاف الامر على ان المدبر واحد ثم فيلزمك ثلاثه فان ادعيت ثلاثه لزمك ما قلت فى الاثنين حتى يكون بينهم فرجه فيكونوا خمسه ثم يتناهى فى العدد الى ما لا نهايه له فى الكثرة الحديث
بديهى است كه حضرت مطابق با مقدار عقل سائل وحد فهم او سخن فرمود نه اينكه به كنه عقل خودش با او تكلم نموده باشد؛ چه اينكه مباحث كلامى در اثبات توحيد بر همين مدار دور با ظهور وحدت شخصى وجود ذات مظاهر و با توجه به غير متناهى بودن و صمد بودن وجود صمدى ، خردلى از اينگونه شبهات به عنوان نمونه باقى نخواهد ماند.
93 - ببنى بى زهر چون و چرايى خدا هست و كند كار خدايى
به تعبير شاعر:
دو عالم را به يكبار از دل تنگ بدر كرديم تا جاى تو باشد
در قصيده تائيه مسمى به ينبوع الحياة حضرت مولى آمده :
هو الصمد الحق اى الكل وحده هو الاول فى آخر الاخريه
و معناه لا جوف له فهو مصمت كما فسر من اهل بيت النبوه
فمن هو معلول و من هو علة لدى الصمد الحق الوحيد بسطوة
فصار السوى غير السوى غير انه شئون و آيات لذات فريدة
94 - درين مشهد رسيدى بى كم و كاست به برهانى كه صديقان حق راست
اگر در مشهد توحيد صمدى فطرى ، سر فاطر و منفطر برايت مشهود گشت و بدان واصل شده اى برهان صديقين برايت متجلى گشت آنگاه بر مشرب صديقان خواهى بود.
صديق مبالغه صادق است چون سكيت و ساكت و تعبير به برهان صديقين مانند ذوق تاءله در السنه سائر و دائر است و تشرف به انتهاى اسم شريف صديق به لحاظ اقتداى به منطق قرآن كريم و اقتناى مشابهت به انبياء و مرسيلين و كسانى است كه خداوند سبحان آنان را مومن صديق خوانده است (( و اذكر فى الكتاب ابراهيم انه كان صديقا نبيا )) - (( و اذكر فى الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا )) - (( يوسف ايها الصديق ... راه رسيدن به لقاء الله به برهان صديقين است كه خود لقاء الله است قرص بس رخشنده آمد ديده ها خفاشى است . اين برهان از كلمات نوريه رسول الله صلى اللّه عليه و آله و اهل بيت عصمت و وحى اقتباست شده است از حضرتش سوال شده است (( بما عرفت الله تعالى ؟ در جواب فرمود: (( بالله عرفت الاشياء )) .
در دعاى صباح فرمود: (( يا من دل على ذاته بذاته )) و در دعاى عرفه آمده است : ايكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج الى دليل يدل عليك و متى بعدت حيت تكون الاثار هى التى توصل اليك
در دعاى ابوحمزه ثمالى آمده است :بك عرفتك و انت دللتنى عليك و دعوتنى اليك
من به يارم شناختم يارم نى به نقش و نگار پندارت
برهان صديقين و تطورات آن :
همانگونه كه گفته شد، برهان صديقين ريشه در آيات قرآن و كلمات نوريه رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله و اهل بيت طاهرين دارد. و در فلسفه الهى و عرفان اسلامى از دير زمان مورد اهتمام تام قرار گرفته بود.
بدان كه طرق الى الله به عدد انفاست خلائق است ولى طريق شهود و عرفان طريق متالهين و اعاظم و اكابر حكماء است كه اعتبار حقيقت وجود من حيث هو وجود و نظر در احوال آن كردن و به منهج قوس نزول فرود آمدن است .

next page fehrest page back page