|
الختم ختمان : ختم يختم الله به الولايه مطلقا و ختم يختم به الولايه المحمديه فاما ختم الولايه على الاطلاق فهو عيسى عليه السلام فهو
الولى بالنبوه المطلقه فى زمان هذه المه و حيل بينه و بين نبوة التشريع و الرساله
فينزل فى آخر الزمان وارثا خاتما لا ولى بعده فكان اول هذا الامر نبى و هو آدم و آخره عيسى اعنى نبوه الاختصاص فيكون له حشران : حشر معنا و حشر
مع الانبياء و الرسل و اما ختم الولايه المحمديه فهو لرجل من العرب اكرمها اصلا و بدوا و هو فى زماننا اليوم موجود عرفت به سنه خمس و تسعين و
خمسمائه و رايت العلامه التى قد اخفاها الحق عن عيون عباده و كشفها لى بمدينه فاست حتى رايت خاتم الولايه فيه و هى الولايه الخاصه لا يعلمها
كثير من الناست
سپس جناب علامه سيد حيدر آملى حرف جناب شيخ اكبر را در سه بخش نقل عقل ، كشف ، مورد نقد قرار مى دهد و مى فرمايد كه از روايت حضرت
رسول اكرم صلى اللّه عليه و آله كه فرمود:
بعث على مع كل نبى سرا و معى جهرا معلوم مى شود كه ولايت مطلقه مخصوص حضرت امير المومنين است كه در همه انبياء عليهما السلام سارى
است و خودش از اين ولايت خبر داد كه فرمود:
كنت وليا و آدم بين الماء و الطين
فرمود همين روايت دركلام جناب محيى الدين هم آمده است منتهى ايشان اين كلام را از زبان حضرت عيسى عليه السلام مى داند ولى در نزد ما از زبان
حضرت على عليه السلام است .
و نيز خود امير عليه السلام فرمود:ان رسول الله صلى اللّه عليه و آله ختم الف نبى و انى ختمت الف وصى و انى كلفت ما لم يكلفوا و معلوم
است كه هر وصى ولى است بدون عكس .
و نيز بايد خاتم ولايت مطلقه اعلم و اشرف خلق باشد چه اينكه خود جناب شيخ در فتوحات در بيان مقام قطبى گويد:ان
الكامل الذى اراد الله تعالى ان يكون قطبا للعالم و خليفة الله فيه يستحق المقام القطبى حتى يعلم مرا تبهم ايضا در حالى كه حضرت عيسى اين
چنين نيست ، زيرا كه حضرت على عليه السلام اعلم و اشرف از اوست بلكه جناب عيسى محتاج به يكى از اولاد حضرت على است كه آن جناب مهدى
عليه السلام است .
آنگاه براى اعلميت و اشرفيت جناب على عليه السلام شواهدى اقامه كرد. و از كلمات خود شيخ در فتوحات نيز شواهدى مطرح فرمود كه شما حضرت
على عليه السلام را نزديكترين مردم به جناب رسول الله و صاحب مقام هباء و صادر
اول مى دانيد كه باب ششم مى گوييد:فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهباء الا حقيقه محمد صلى اللّه عليه و آله المسماة
بالعقل الاول فكان سيد العالم باسره .... و اقرب الناست اليه على بن ابى طالب و اسرار الانبياء اجمعين
اين كلام شيخ برهان واضح بر ختميت ولايت مطلقه حضرت امير عليه السلام است آنگاه فرمود در مقام كشف براى ما و
امثال ما اين كشف حاصل شد كه ولايت مطلقه ختم آن از آن حضرت امير عليه السلام و ختم ولايت مقيده مخصوص حضرت مهدى عليه السلام است به عكس
كشفى است كه براى شيخ و مشايخ وى حاصل شده است .
در مورد بيان شيخ در اين مقام اشكالات و نقض و ابرام هاى زيادى شده است در
مقابل عده اى از اعاظم اهل معرفت به توجيه كلام شيخ پرداخته اند.
جناب علامه جليل القدر آقا ميرزا احمد آشتيانى رحمة الله عليه در حواشى خود بر شرح فصوص و در رساله ولايت
قول محيى الدين را كه قائل به خاتميت عيسى نسبت به ولايت محمديه است حمل بر ولايت عامه كرده اند، و معتقدند كه محيى الدين حضرت مهدى را خاتم
ولايت مطلقه محمديه مى داند و عيسى قهرا تابع آن حضرت مى شود.
و نيز عارف محقق و حكيم كامل جناب آقا ميرزا محمد رضاى قمشه اى اصفهانى را در رساله ولايت و در حواشى بر فص شيئى فصوص الحكم تحقيقى
است كه نموده مى شود:
فالولايه الخاصه و هى الولايه المحمديه قد تكون مقديه باسم من الاسماء و حدودها و قد تكون مطلقه عن الحدود معراة عن القيود بان تكون مقيده
باسم من الاسماء و حد من حدودها جامعه لظهور جميع الاسماء و الصفات واجدة لانحاء تجليات الذات فالولايه المحديه مطلقه و مقيد و
لكل منها درجات للميقيده بالعدد و للمطلقه بالشدة و لكل منها خاتم و يمكن ان يكون عالم من علماء امته خاتما للولايه المقيده و وصى من اوصيائه
خاتما للولايه المطلقه و قد تطلق الولايه المطلقه على الولايه العامه و الولايه المقيده على الولايه الخاصه و بما قررناه يندفع التشويش و
الاضطراب فى كلماتهم و لا تناقض العابرات و لا تخالف و لا تخالف الديانات .
فنقول
بقول مستانف تفريعا و تقريرا لما سلف ان امير المومنين على بن ابيطالب خاتم الاولياء بالولاليه المطلقه المحمديه بالاطلاق
الاول و خاتم المقيده المحمديه بالاطلاق الثانى و عيسى بن مريم عليه السلام خاتم الولايه المطلقه بالاطلاق الثانى و لا باست بان يكون الشيخ
المشاهده قدس سره خاتم الولايه المقيده بالمعنى الثانى و الفرق بينه و بين جده امير المومنين فيما سياتيك .الخ
حضرت استاد علامه ، بيان آقا ميرزا محمد رضا قمشه اى را در نكته 936 خلاصه فرموده اند كه چنين است : قيصرى در خطبه فصوص الحكم شيخ
محيى الدين عربى را به خاتم الولايه المحمديه وصف مى كند حقير در تعليقاتش بر آن در اين مقام تعليقه اى بدين عبارت دارد:
قوله خاتم الولايه المحمديه لا يعنى بذلك انه كان خاتم الولايه المحمديه المطلقه و ذلك لان الولى الختم المطلق فى عصر الغيبه هو ولى
الله الاعظم و حجته على خلقه الامام الغائب خاتم الاولياء م ح م بن الامام الحسن العسكرى عليهما السلام و الشيخ معترف بذلك بلا ارتياب و مصرح
به فى عدة مواضع صحفه كالفصوص و الفتوحات و قد الف رساله موسومه بشق الجيب فى المهدى عليه السلام نعم ان للروح المحمدى صلى
اللّه عليه و آله مظاهر فى العالم و للولايه مراتب و للختميه شونا عديدة و ضير ان يكون بعض الاولياء ختمافى بعض شئون الختم المحمدى ، و
الشيخ كذلك و لا ينكر فيه ذلك و لا ينافى ذلك كون المهدى الامام المنتظر عليه السلام خاتم الولايه المحمديه مطلقا آنگاه فرمود بحث آن در
فص شيثى در پيش است جناب آقا ميرزا رضاى قمشه اى را در آن مقام تعليقه اى است كه مخلوط آن در نزد ما است و عصاره افاده ايشان همين بود كه
بدان اشده نموده ايم .
جناب عارف كامل ميراز محمد رضاى قمشه اى در ادامه گويد:
فالحقيقه المحمديه هى الولايه المطلقه الالهيه التى ظهرت باوصاف كماله ونعوت جماله و هى النبوه الجامعه للتريعف و قد سمعت ان ظهور
الشى ء كشفه بوجه و حجابه بوجه فتسترت الولايه بالنبوه و اختفى فيها لعمرى لو لم يختف فيها و لم يعم فى ذلك العماء و لم يكتس ذلك
الكساء و ظهرت بذاته الساذجه الصرفه لا حترقت الحقيقه المحمديه و باحتراقها احترقت السموات و الارض و ما بينهما فانها محتدها و مرجعها و لم
يكن فى الوجود الا الله الواحد القهار و اليه اشار بقوله عز شانه لولاك لما خلقت الافلاك ثم ظهرت الولايه المطلقه الالهيه المحمديه بنعت
الولايه و الصورة الولويه فصاوت ولى الله و خليفة الله و خليفة رسول الله ثم ظهرت
كل يوم فى شان من شئونها و فى كل مظهر بنعت من نعوتها فصاوت حجج الله و خلفائه و خلفاء
رسول الى ان ظهرت بجميع اوصافها فصارت قائمهم و مظهر هم و مظهر اوصيائهم و كلهم نور واحد و حقيقه واحدة ... فالعين الثابته المحمديه عين
اعيان اوصيائه و خلفائه ... فصدق بقوله اولنا محمد و آخرنا محمد و وسطنا محمد و كلنا محمد... و يرتفع الخلاف و التناقض فى قولنا انه تازة
خاتم الولايه المحمديه لامير المومنين على بن ابيطالب و تازة المهدى الموعود المنتظر لانهما
بل لانهم من نور واحد و حقيقه واحدة بالذات و الصفات و... ثم تلك الولايه الالهيه المحمديه اذا نزلت عن مواقف الوجوب الى
منازل الامكان كان اولى منازله مقام الروح الالهى و هو مقام عيسى بن مريم و الدليل عليه و كلمة القاها الى مريم و روح منه فكان روحا و كان و ليا
لقربه الى الحق و كان ختم الاولياء فى الكون لانه لا اقرب منه الى الله فى الشهادة فانه فاتحه الوجود و الفاتحه هى الخاتمه و كان
ولايته مستورة فى نبوته لان عالم الشهادة يوافق عالم الغيب و الولايه فى عالم الغيب مستورة فى النبوة و سيظهر بولايته بعد نزوله لتوافق
ظهوراته فى الغيب و الشهادة و يظهر بالولايه بعد النبوة بنفسه ليعلم ان امير المومنين نفس
الرسول ظهرت بالولايه و الدليل عليه قوله (( انفسنا و انفسكم فدعى امير المومنين نفس محمد... الخ ))
ابن عربى شيعه اثنى عشرى ات :
نكته : در درس شرح فصوص قيصرى حضرت مولى در مقدمه آن فرموده اند:
شواهدى از كلمات جناب شيخ اكبر در فصوص و فتوحات و ديگر كتب و رسائلش وجود دارد كه
دال بر اثنى عشريه بودن ايشان دارد و در كتابهايش همه ائمه عليهما السلام را به امام نام مى برد و در فتوحات بابى مخصوص حضرت مهدى
عليه السلام دارد چه اينكه رساله اى به نام شق الجيب در مورد آن حضرت دارد كه همه دلالت بر تشيع اثنى عشريه او دارد. و اين گله را در هزار و
يك نكته از آقايان اهل سنت كرديم كه بنا نباشد كه اعتماد مردم از كتابها برداشته شود و نبايد كتاب ديگران را تحريف كرد و شما فتوحات را
تحريف كرديد زيرا باب 366 در چاپ الازهر مصر و چاپ بيروت نيامده در حالى كه علامه شعرانى صاحب يواقيت در زمان صفويه كه در مصر بود
ناله دارد كه (( در فصوص و فتوحات دست بردند و من نسخه اى مقابله شده با دست خط خود جناب شيخ بدست آوردم و كتابمان را با آن مقابله كردم
ديدم اين حرفهاى مستهجن را آن نسخه اصل ندارد از اينجا متوجه شدم كه فتوحات را تحريف كردند )) من خودم نسخه شق الجيب را نديدم ولى استادم
آقا ميرزا مهدى قاضى فرزند مرحوم آسيد على قاضى فرمود كه نسخه اى از آن در كتابخانه بغداد است و گفتم كه براى من استنساخ كنند و چند
روزى براى نوشتن آن به كتابخانه بغداد مى رفتم و مقدارى نوشتم ولى وقتى صاحب كتابخانه متوجه شد از نوشتن و استنساخ آن در مورد ولايت
جلوگيرى كرد و ممانعت نمود.
غرض آن است كه ابن عربى حضرت بقية الله را خاتم ولايت مطلقه مى داند و او را با بدن عنصرى و صاحب عصر و زمان مى داند.
بلكه ما منطق وحى و قرآن و منطق اهل بيت داريم ، اگر حرفى با اين معيارها سازگار نبود خطا است ؛ ولى مهم فهميدن حرف مردم است نه رد كردن آن .
كسى كه در مورد حضرت بقية الله عليه السلام آن حرفها را در كتابها دارد بايد به سر حرف او رسيد، حالا يك وقتى در يك خواب و مكاشفه اى
اشتباه پيش ايد و ديگرى حرف او را رد كند امكان دارد و خودشان هم اعتراف دارند كه معصوم نيستند و معيار، مقام شامخ ولايت و عصمت تامه است و اين
دليل نمى شود كه آنچه كه گفته اند باطل باشد و اگر در فتوحات و كتب ديگر ايشان حرفى مستهجن يافت شود بايد به حساب سرنوشت تحريف
آن نهاد كه علامه شعرانى در حدود چهارصد سال قبل بدان تصريح كرد همانند آنكه در تاريخ طبرى مطاعن ثلاث را برداشته اند و از اين جور كارها
كه بر سر مشتاقان اهل بيت آورده اند و بر اثر بى توجهى به اين نكات نسبت به ساحت مقدس اين اكابر از عرفا و مشايخ
اهل الله مبادا نسبت ناروا بدهيم ...
|
29 - نبى نبود ز اسماى الهى
| |
لذا آمد نبوت را تناهى |
ولايت روى بسوى حق داشتن است كه (( هى قيام العبد بالحق عند الفناء عن نفسه )) ولى نبوت روى به خلق نمودن است لذا ولى اسماء الله و
دائرة او اتم و اكبر از نبوت است بر همين اساست كه نبوت جنبه بشرى دارد لذا نبوت ختم مى يابد ولى ولايت دائمى است و ولى به لحاظ سعه او در
دنيا و آخرت از اسماء است بخلاف نبى كه از اسماى الهى نيست ؛ يعنى انسان در ولايت مظهر اسم شريف ولى حق تعالى مى گردد نه در نبوت و
رسالت كه نبى و رسول اسم انبيا و مرسلين به اعتبار روى به سوى خلق داشتن آنها است .
چون ولايت روى به سوى حق داشتن است لذا بحث فناى عبد و جنبه بشرى او در جهت ربانى مطرح است كه در تعريف ولايت قيام عبد به حق در نزد فناى
او از جهت خودش يعنى از جنبه بشرى اش آمده است .
لذا در ولايت است كه اتصاف عبد با توجه تام او به حق محقق مى شود و اين توجه تام به محبت ذاتى كامنه در عبد ممكن خواهد بود.
و به همين دليل ولايت باطن نبوت است .
و اما آنكه دركتب عرفانى سخن از ختم ولايت و خاتم ولايت مطرح شده است به لحاظ اين نشئه است كه با ختم عالم عنصرى و بعد عنصرى ولايت ختم
دارد و منتهى مى گردد نه اينكه ولايت را ختم بوده باشد نبوت و رسالت به انقطاع ولايت لازم نمى آيد. انبيا و اولياء عليهم السلام بواسطه جهت
ولايت به حضرت الهيه راه پيدا مى كنند و حقايق را در آن مشهد شهود نموده و آنچه كه لازم
تكميل بنى نوع انسان است ، از جهات دنيوى و اخروى بيان مى نمايند، و نيز آنان حقايق را از مليك مقتدر اخذ نموده به حسب وجود مادى ظاهر در خلق و
متوطن در بلده خراب آباد ماده اند ولى به حسب روح كلى در فوق بلا تجرد آباد عالم
عقول اقامت گزيده اند.
انبيا در واقع اولياء فانى در حق و باقى به حق اند كه از مقام غيب وجود و اسرار آن خبر مى دهند منشا اطلاع آنها بر حقايق موجود و مكنون در غيب وجود،
فنا اوليا در احديت وجود است .
به اين اعتبار به معارف الهيه علم حاصل مى نمايند و به اعتبار بقاء بعد از فناء و صحو بعد از محو از اين حقايق خبر مى دهند.
انبياء به اعتبار جهت ولايت فانى در حق و متصل به علم رب مطلق مى باشند و به مصالح و مفاسد اجتماع آگاهى پيدا مى نمايند، و به اعتبار مقام بقاء
بعد از فناء و بعث بر امت خود از براى تكميل نظام اجتماع از حقايق موجود در احديت وجود اطلاع مى دهند و اين مقام مانند نبوت اكتسابى نيست ، بلكه
اختصاص الهى لازم عين ثابت ممكن است كه از فيض اقدس در مقام اوحديت حاصل شده است .
انبياء و اولياء الهى به روح ولايت كه عبارت از رابطه و اتصال ميان آنان و خالق است ، متفاوت اند پس مپندارى كه امامت بر صفحه قلب ائمه دين
عليهما السلام چو نقش عرضى است .
چون ولى از اسماء خداست و هميشه مظهر مى خواهد پس انقطاع ولايت جائز نيست و اولياء خدا هميشه در عالم هستند بخلاف نبى و
رسول كه اسم خلقى اند كه انقطاع آن جائز است .
نبوت و اقسام آن :
در جامع الاسرار ص 379 آمده است كه :اعلم ان النبوه عند هذه الطائفه هى الاخبار عن الحقايق الالهيه اى معرفه ذات الحق تعالى و اسمائه و صفاته
و احكامه و هى على قسمين نبوت التعريف و نبوت التشريع فالاولى هى الانباء عن معرفة الذات و الاسماء و الصفات و الثانيه جميع ذلك مع تبليغ
الاحكام و التاديب بالاخلاق و التعليم بالحكمة و القيام بالسياسه و تختص (هذه النبوه ) بالرساله .
حضرت مولى در تعليقه بر شرح منظومه مسمى به درسول اكرم القلائد فرموده اند:
فاعلم ان الانسان الكامل اما نبى او امام و لكل من النبوه و الولايه اعتباران اعتبار الاطلاق و اعتبار التقييد اى العام و الخاص فانبوة المطلقه هى
النبوة الحقيقه الحاصله فى الازل الباقيه الى الابد و هى اطلاع النبى المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها و ماهياتها اعطاء
كل ذى حق حقه الذى يطلبه بلسان استعداد من حيث انها الانباء الذاتى و التعليم الحقيقى الاذلى المسمى بالربوبيه العظمى و السلطنه الكبرى
... سپس فرمودند: صاحب اين مقام موسوم به خليفه عظمى و قطب اقطاب و انسان كبير و آدم حقيقى است كه از او به قلم اعلى و
عقل اول و روح اعظم نامند برده مى شود و به همين مقام جناب ختمى اشاره فرمود:
اول چيزى كه خداوند آفريد نور من بود.
و من نبى بودم در حالى كه آدم بين آب و گل بود.
همه علوم و اعمال به اين مقام استناد دارد و جميع مراتب و مقامات انبياء و رسولان و اوصياء بدين مقام منتهى مى شوند.
و اين نبوت مطلقه را باطنى است كه باطن آن ولايت مطلقه است و آن عبارت از
حصول مجموع اين كلمات به حسب باطن در ازل و بقائشان الى لابد است و اين برگشت به فناء عبد در حق و بقاء وى به حق مى كند. و به اين مقام
جناب ختمى صلى اللّه عليه و آله اشاره فرمود كه :انا و على من نور واحد و
اول ما خلق الله نورى ثم فتق نور على و خلق الله روحى روح على ابن ابيطالب
قبل ان يخلق الخلق بالفى عام و بعث عليا مع كل نبى سرا و معى جهرا و جناب وصى فرمود: (( كنت وليا و آدم بين الماء و الطين ))
و نبوت مقيده همان اخبار از حقايق الهيه يعنى معرفت ذات و اسماء و صفات و احكام حق است . پس اگر با اين اخبار معارف ، تبليغ احكام و تاءديب به
اخلاق و تعليم و قيام به سياست ضميمه شود، تشريعى است و به رسالت اختصاص مى يابد.
نبوت تشريعى و انبائى
از بيان معناى نبوت تشريعى روشن شده است كه در چهار بخش تبليغ احكام و تاديب اخلاق و تعليم و قيام به سياست است .
ولى نبوت انبائى در حقيقت نيل به ولايت است و از اين نبوت مقامى ، و نبوت تعريفى ، و نبوت عامه در
مقابل تشريعى نام برده مى شود.
و نبى تعريفى كه از آن گلشن راز باز آمد، از آن حقايق اخبار و انباء مى كند. و اين اختصاص به نبى و
رسول تشريعى ندارد. لذا مظاهر اتم ولايت وطلقه و وسائط فيوضات الهيه انساها را به سوى خود كه در قله شامخ معرفت قرار گرفته اند،
دعوت كرده اند و تعالوا گفته اند.
|
بانگ مى آيد كه اى طالب بيا
| |
جود محتاج گدايان چون گدا |
اگر نيكبختى ندايشان را به حقيقت لبيك گويد و به قرب نوافل بلكه فرائض
نائل مى گردد و آنچه مسيحا مى كرد ديگران هم در صورت حصول استعداد مى توانند بكنند كه اين همان ولايت تكوينى است كه بايد در كنار سفره
رحمت رحيميه تحصيل كرد.
و از مثل آيه : و لما بلغ اشده و استوى ، آتيناه حكما و علما و كذلك نجزى المحسنين و نظائر آن در قرآن نبوت تشريعى را از نبوت مقامى تميز
داده مى شود و آن بزرگى كه گويد:
|
از عبادت نى توان الله شد
| |
مى شود موسى كليم الله شد |
همين معنى را اراده كرده است كه مى شود موسوى مشرب شد هر چند به فضل نبوت تشريعى نرسد.
خداوند خود و رسول و مومنون را ولى خوانده است . و چون خود متعالى از مجانست مخلوقات است خلفائى را براى تربيت مملوكين و عبيدش نصب مى كند
پس رسول و نبى و ولى و مومنون خلفاى حق تعالى در ولايت اند نه شركاى او در آن لذا بسم الله الرحمن الرحيم عارف به منزله كن بارى تعالى
است .
نبوت انبائى در سفر ثالث كه (من الحق الى الخلق بالحق ) است حاصل مى شود كه مراتب
افعال سلوك مى كند و محوش زائل مى گردد و صحو تام برايش حاصل مى گردد چون ولايت آن در پايان سفر
اول حاصل و در نهايت سفر دوم تمام گرديد كه محو و فناء مى شود و فناى او منقطع مى گردد
حال در سفر سوم بقاء بعد از فناء پيش مى آيد و در عوالم جبروت و ملكوت و ناسوت سفر مى كند و همه عوالم را به اعيان و لوازم آنها مشاهده مى
كند و برايش حظى از نبوت حاصل مى گردد.
بنابر اين معارفى از ذات حق و صفاتش و افعال او خبر مى دهد و نبى ناميده نمى شود و احكام و شرايع را از نبى مطلق مى گيرد و تابع وى است .
و در پايان سفر سوم شروع به سفر رابع مى كند كه من الخلق الى الخلق بالحق است كه در اين سفر خلايق و آثار و لوازمشان را مشاهده مى كند و
منافع و مضارشان را در عاجل و آجل مى داند و رجوعشان را الى الله و كيفيت رجوعشان را و آنچه كه سائق و قائدشان و آنچه كه مانع و عائق و داعيشان
است مى داند پس نبى مى باشد به نبوت تشريع و التفات به خلق او را از توجه به حق باز نمى دارد.
نبى به نبوت تشريعى داراى ولايت در محبان غير مكتسب است ولى نبى به نبوت انبايى داراى ولايت در محبان مكتسب است ذلك
فضل الله يوتيه من يشاء
نبوت تشريعى انقطاع پذير است و با نبوت حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله منقطع گرديد ولى نبوت انبائى منقطع نمى شود زيرا كه نبوت
انبائى در حقيقت رسيدن به سر ولايت است و ولايت را نفاد و پايان نيست .
راه رسيدن به نبوت انبائى براى همگان باز است و لذا از آن به نبوت عامه تعبير مى گردد.
البته مبين است كه مرتبه اتم آن را اولياى الهى و انبياء عظام و بخصوص جناب خاتم صلى اللّه عليه و آله دارا است .
نبوت حضرت خاتم صلى اللّه عليه و آله و نبوت سائر انبياء علهيم السلام :
جناب صدر المتالهين در اسرار الايات بيانى در مورد روح القدس دارد و جناب حكيم متاله ملا على نورى قدس سره را بر آن تعلقه اى است كه مى
فرمايد:
اعلم ان روح القدس روحان روح القدس الادنى و هو الروح الخامس المويد لسائر الانبياء روح القدس الاعلى و هو الروح السادس المسمى
بالمحمديه البيضاء و حقيقة الادميه الاولى المسماة بالعقل ... و ذلك الروح الاعظم مع حضرة الخاتم يكون جهرا و مع سائر الانبياء سرا و من هنا صار
سائر الانبياء مجالى نبوة حضرة الخاتم صلى اللّه عليه و آله ينبغى ان يعلم منزله النبى الختمى صلى اللّه عليه و آله منزله مشتركة يشارك فيها
سائر الانبياء و لو بتفاوت ما؛ و منزله خاصه اختصاصيه له صلى اللّه عليه و آله بحسبها تحقق له منصب الخاتميه فى النبوة فصارت منزله سائر
الانبياء منه صلى اللّه عليه و آله منزله المجالى و المرايا النبويه و منزله الخلفاء منه صلى اللّه عليه و آله فيها و فى الرسالة
جناب شيخ اكبر در فص شيئى گويد:و ما يراه احد من الانبياء و الرسل الا من مشكوة
الرسول الختمى صلى اللّه عليه و آله
جناب علامه قيصرى رحمة الله را در شرح چنين عبارت است كه :و اعلم ان الانبياء مظاهر امهات اسماء الحق و هى داخله فى الاسم الاعظم الجامع و مظهره
المحمديه لذلك صارت امته خير الامم
پس همه انبياء از مجالى و مظاهر نبى اكرم صلى اللّه عليه و آله و نبوت آنان از مشكاة نبوت ختمى بهره مى گيرد و حضرتش مظهر اسم شريف الله و
اسم شريف جامع الهى است و نبوت تشريعى به حضرتايشان ختم گرديد.
در همين فص گويد:فكل نبى من لدن آدم الى آخر نبى ما منهم احد ياخذ اى النبوة الا من مشكوة خاتم النبيين و ان تاخر وجود طينته فانه بحقيقته موجود
و هو قوله كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين و غيره من الانبياء ما كان نبيا الا حين بعث
در تكلمه شرح نهج البلاغه ج 2 حضرت مولى روحى فداه فرموده اند:
ثم نعلم ان النبوة ختمت بخاتم النبيين محمد صلى اللّه عليه و آله و شريعته نسخت سائر الشرايع و دينه هو الحق و حلاله
حلال الى يوم القيامه و حرامه حرام الى يوم القيامه و القرآن هو المعجزة الباقيه الى قيام الساعة لا ياتيه
الباطل من بين يديه و لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد بمعانيه و حقائقه و الفاظه ...
|
30 - نبى است و ولى مشكوة و مصباح
| |
از اين دو نور اشباح است و ارواح |
در خانه هاى قديمى طاقچه اى مخصوص با زينت خاص براى قرار دادن چراغ در آن ، مى ساخته اند كه با آمدن برق ، آنها برداشته شد عرب از اين
طاقچه چراغ تعبير به مشكاة مى نمايد كه روى اين طاقچه شبكه داشت و چراغ را در آن مى نهادند تا از دسترس
اطفال بدور باشد و بعضى سليقه به كار مى آوردند و روى شبكه را با شيشه هاى رنگارنگ پوشش مى دادند وقتى كه چراغ در آن روشن صحن
منزل از انوار مختلف زينت پيدا مى كرد.
مراد آن است كه نبى مشكاة و ولى مصباح واسطه فيض الهى اند كه از اين واسطه فيض ، موجودات عالم ماده كه اشباح عالم
عقل اند و موجودات عالم عقل كه ارواح اين اشباح اند محقق مى شوند.
در بحث نبوت و ولايت مطلقه گفته آمد كه نبوت مطلقه نبوت حقيقى است و نبوت حقيقى اطلاع نبى بر استعداد همه موجودات به حسب ذوات و ماهيات آنها
و اعطاء حق هر يك از آنها به آنچه كه به زبان استعداشان طلب كرده اند است و اين مقام همان انباء ذاتى نبى است كه از تعليم ازلى اوست و
ربوبيت كبرى و سلطنت عظمى ناميده مى شود.
و صاحب اين مقام را خليفة الله العظمى و قطب الاقطاب و انسان كبير و آدم حقيقى و قلم اعلى و روح اعظم و
عقل اول گويند.
و باطن اين نبوت را ولايت مطلقه تشكيل مى دهد كه حصول مجموع اين كلمات به حسب باطن در
ازل و بقاء آن تا ابد است كه برگشت به فناء عبد درحق او به حق مى كند.
|