next page

fehrest page

back page

نوزده مسأ له اى كه امام صادق در مجلس منصور از طبيب هندى پرسيد و او ندانست و حضرت پاسخ آنها را بطبيب گفت
ذكر تسع عشرة مسأ لة سأ ل عنها الصادق ع الطبيب الهندي في مجلس المنصور فلم يعلمها و أخبره الصادق ع بجوابها
3 حَدّثَنَا أَبُو الْعَبّاسِ مُحَمّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطّالَقَانِيّ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ حَدّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيّ‏ٍ الْعَدَوِيّ قَالَ حَدّثَنَا عَبّادُ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدّهِ عَنِ الرّبِيعِ صَاحِبِ الْمَنْصُورِ قَالَ حَضَرَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ الصّادِقُ ع مَجْلِسَ الْمَنْصُورِ يَوْماً وَ عِنْدَهُ رَجُلٌ مِنَ الْهِنْدِ يَقْرَأُ كُتُبَ الطّبّ فَجَعَلَ أَبُو عَبْدِ اللّهِ الصّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمّدٍ ع يُنْصِتُ لِقِرَاءَتِهِ فَلَمّا فَرَغَ الْهِنْدِيّ قَالَ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ اللّهِ أَ تُرِيدُ مِمّا مَعِي شَيْئاً قَالَ لَا فَإِنّ مَا مَعِي خَيْرٌ مِمّا مَعَكَ قَالَ وَ مَا هُوَ قَالَ أُدَاوِي الْحَارّ بِالْبَارِدِ وَ الْبَارِدَ بِالْحَارّ وَ الرّطْبَ بِالْيَابِسِ وَ الْيَابِسَ بِالرّطْبِ وَ أَرُدّ الْأَمْرَ كُلّهُ إِلَى اللّهِ عَزّ وَ جَلّ وَ أَسْتَعْمِلُ مَا قَالَهُ رَسُولُهُ ص وَ أَعْلَمُ أَنّ الْمَعِدَةَ بَيْتُ الدّاءِ وَ الْحِمْيَةَ هِيَ الدّوَاءُ وَ أُعَوّدُ الْبَدَنَ مَا اعْتَادَ فَقَالَ الْهِنْدِيّ وَ هَلِ الطّبّ إِلّا هَذَا فَقَالَ الصّادِقُ ع أَ فَتَرَانِي عَنْ كُتُبِ الطّبّ أَخَذْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ لَا وَ اللّهِ مَا أَخَذْتُ إِلّا عَنِ اللّهِ سُبْحَانَهُ فَأَخْبِرْنِي أَنَا أَعْلَمُ بِالطّبّ أَمْ أَنْتَ فَقَالَ الْهِنْدِيّ بَلْ أَنَا قَالَ الصّادِقُ ع فَأَسْأَلُكَ شَيْئاً قَالَ سَلْ قَالَ ع أَخْبِرْنِي يَا هِنْدِيّ لِمَ كَانَ فِي الرّأْسِ شُئُونٌ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الشّعْرُ عَلَيْهِ مِنْ فَوْقِهِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَتِ الْجَبْهَةُ مِنَ الشّعْرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَ لَهَا تَخْطِيطٌ وَ أَسَارِيرُ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَ الْحَاجِبَانِ مِنْ فَوْقِ الْعَيْنَيْنِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الْعَيْنَانِ كَاللّوْزَتَيْنِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ الْأَنْفُ فِيمَا بَيْنَهُمَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ وَ لِمَ كَانَ ثَقْبُ الْأَنْفِ فِي أَسْفَلِهِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ الشّفَةُ وَ الشّارِبُ مِنْ فَوْقِ الْفَمِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ احْتَدّ السّنّ وَ عَرُضَ الضّرْسُ وَ طَالَ النّابُ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَتِ اللّحْيَةُ لِلرّجَالِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَتِ الْكَفّانِ مِنَ الشّعْرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ خَلَا الظّفُرُ وَ الشّعْرُ مِنَ الْحَيَاةِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَ الْقَلْبُ كَحَبّ الصّنَوْبَرِ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَتِ الرّئَةُ قِطْعَتَيْنِ وَ جُعِلَ حَرَكَتُهَا فِي مَوْضِعِهَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَتِ الْكَبِدُ حَدْبَاءَ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ كَانَتِ الْكُلْيَةُ كَحَبّ اللّوبِيَا قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ جُعِلَ طَيّ الرّكْبَتَيْنِ إِلَى خَلْفٍ قَالَ لَا أَعْلَمُ قَالَ فَلِمَ تَخَصّرَتِ الْقَدَمَانِ قَالَ لَا أَعْلَمُ فَقَالَ الصّادِقُ ع لَكِنّي أَعْلَمُ قَالَ فَأَجِبْ فَقَالَ الصّادِقُ ع كَانَ فِي الرّأْسِ شُئُونٌ لِأَنّهُ الْمُجَوّفُ إِذَا كَانَ بِلَا فَصْلٍ أَسْرَعَ إِلَيْهِ الصّدَاعُ فَإِذَا جُعِلَ ذَا فُصُولٍ كَانَ الصّدَاعُ مِنْهُ أَبْعَدَ وَ جُعِلَ الشّعْرُ مِنْ فَوْقِهِ لِيُوصَلَ بِوُصُولِهِ الْأَدْهَانُ إِلَى الدّمَاغِ وَ يَخْرُجَ بِأَطْرَافِهِ الْبُخَار مِنْهُ وَ يَرُدّ الْحَرّ وَ الْبَرْدَ الْوَارِدَيْنِ عَلَيْهِ وَ خَلَتِ الْجَبْهَةُ مِنَ الشّعْرِ لِأَنّهَا مَصَبّ النّورِ إِلَى الْعَيْنَيْنِ وَ جُعِلَ فِيهَا التّخْطِيطُ وَ الْأَسَارِيرُ لِيُحْتَبَسَ الْعَرَقُ الْوَارِدُ مِنَ الرّأْسِ عَنِ الْعَيْنِ قَدْرَ مَا يُمِيطُهُ الْإِنْسَانُ عَنْ نَفْسِهِ كَالْأَنْهَارِ فِي الْأَرْضِ الّتِي تَحْبِسُ الْمِيَاهَ وَ جُعِلَ الْحَاجِبَانِ مِنْ فَوْقِ الْعَيْنَيْنِ لِيَرِدَ عَلَيْهِمَا مِنَ النّورِ قَدْرَ الْكِفَايَةِ أَ لَا تَرَى يَا هِنْدِيّ أَنّ مَنْ غَلَبَهُ النّورُ جَعَلَ يَدَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ لِيَرُدّ عَلَيْهِمَا قَدْرَ كِفَايَتِهِمَا مِنْهُ وَ جُعِلَ الْأَنْفُ فِيمَا بَيْنَهُمَا لِيَقْسِمَ النّورَ قِسْمَيْنِ إِلَى كُلّ عَيْنٍ سَوَاءً وَ كَانَتِ الْعَيْنُ كَاللّوْزَةِ لِيَجْرِيَ فِيهَا الْمِيلُ بِالدّوَاءِ وَ يَخْرُجَ مِنْهَا الدّاءُ وَ لَوْ كَانَتْ مُرَبّعَةً أَوْ مُدَوّرَةً مَا جَرَى فِيهَا الْمِيلُ وَ مَا وَصَلَ إِلَيْهَا دَوَاءٌ وَ لَا خَرَجَ مِنْهَا دَاءٌ وَ جُعِلَ ثَقْبُ الْأَنْفِ فِي أَسْفَلِهِ لِتَنْزِلَ مِنْهُ الْأَدْوَاءُ الْمُنْحَدِرَةُ مِنَ الدّمَاغِ وَ يَصْعَدَ فِيهِ الْأَرَايِيحُ إِلَى الْمَشَامّ وَ لَوْ كَانَ عَلَى أَعْلَاهُ لَمَا أُنْزِلَ دَاءٌ وَ لَا وَجَدَ رَائِحَةً وَ جُعِلَ الشّارِبُ وَ الشّفَةُ فَوْقَ الْفَمِ لِيُحْتَبَسَ مَا يَنْزِلُ مِنَ الدّمَاغِ عَنِ الْفَمِ لِئَلّا يَتَنَغّصَ عَلَى الْإِنْسَانِ طَعَامُهُ وَ شَرَابُهُ فَيُمِيطَهُ عَنْ نَفْسِهِ وَ جُعِلَتِ اللّحْيَةُ لِلرّجَالِ لِيُسْتَغْنَى بِهَا عَنِ الْكَشْفِ فِي الْمَنْظَرِ وَ يُعْلَمَ بِهَا الذّكَرُ مِنَ الْأُنْثَى وَ جُعِلَ السّنّ حَادّاً لِأَنّ بِهِ يَقَعُ الْمَضْغُ وَ جُعِلَ الضّرْسُ عَرِيضاً لِأَنّ بِهِ يَقَعُ الطّحْنُ وَ الْمَضْغُ وَ كَانَ النّابُ طَوِيلًا لِيَسْنِدَ الْأَضْرَاسُ وَ الْأَسْنَانُ كَالْأُسْطُوَانَةِ فِي الْبِنَاءِ وَ خَلَا الْكَفّانِ مِنَ الشّعْرِ لِأَنّ بِهِمَا يَقَعُ اللّمْسُ فَلَوْ كَانَ فِيهِمَا شَعْرٌ مَا دَرَى الْإِنْسَانُ مَا يُقَابِلُهُ وَ يَلْمِسُهُ وَ خَلَا الشّعْرُ وَ الظّفُرُ مِنَ الْحَيَاةِ لِأَنّ طُولَهُمَا سَمْجٌ وَ قَصّهُمَا حَسَنٌ فَلَوْ كَانَ فِيهِمَا حَيَاةٌ لآَلَمَ الْإِنْسَانَ بِقَصّهِمَا وَ كَانَ الْقَلْبُ كَحَبّ الصّنَوْبَرِ لِأَنّهُ مُنَكّسٌ فَجُعِلَ رَأْسُهُ دَقِيقاً لِيَدْخُلَ فِي الرّئَةِ فَتَرَوّحَ عَنْهُ بِبَرْدِهَا لِئَلّا يَشِيطَ الدّمَاغُ بِحَرّهِ وَ جُعِلَتِ الرّئَةُ قِطْعَتَيْنِ لِيَدْخُلَ بَيْنَ مَضَاغِطِهَا فَيَتَرَوّحَ عَنْهُ بِحَرَكَتِهَا وَ كَانَ الْكَبِدُ حَدْبَاءَ لِيَثْقُلَ الْمَعِدَةُ وَ يَقَعَ جَمِيعُهَا عَلَيْهَا فَيَعْصِرَهَا لِيَخْرُجَ مَا فِيهَا مِنَ الْبُخَارِ وَ جُعِلَتِ الْكُلْيَةُ كَحَبّ اللّوبِيَا لِأَنّ عَلَيْهَا مَصَبّ الْمَنِيّ نُقْطَةً بَعْدَ نُقْطَةٍ فَلَوْ كَانَتْ مُرَبّعَةً أَوْ مُدَوّرَةً احْتُبِسَتِ النّقْطَةُ الْأُولَى إِلَى الثّانِيَةِ فَلَا يَلْتَذّ بِخُرُوجِهَا الْحَيّ إِذِ الْمَنِيّ يَنْزِلُ مِنْ قَفَارِ الظّهْرِ إِلَى الْكُلْيَةِ فَهِيَ كَالدّودَةِ تَنْقَبِضُ وَ تَنْبَسِطُ تَرْمِيهِ أَوّلًا فَأَوّلًا إِلَى الْمَثَانَةِ كَالْبُنْدُقَةِ مِنَ الْقَوْسِ وَ جُعِلَ طَيّ الرّكْبَةِ إِلَى خَلْفٍ لِأَنّ الْإِنْسَانَ يَمْشِي إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ فَيَعْتَدِلُ الْحَرَكَاتُ وَ لَوْ لَا ذَلِكَ لَسَقَطَ فِي الْمَشْيِ وَ جُعِلَتِ الْقَدَمُ مُخَصّرَةً لِأَنّ الْمَشْيَ إِذَا وَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ جَمِيعُهُ ثَقُلَ كَثِقْلِ حَجَرِ الرّحَى فَإِذَا كَانَ عَلَى حَرْفِهِ رَفَعَهُ الصّبِيّ وَ إِذَا وَقَعَ عَلَى وَجْهِهِ صَعُبَ نَقْلُهُ عَلَى الرّجُلِ فَقَالَ لَهُ الْهِنْدِيّ مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا الْعِلْمُ فَقَالَ ع أَخَذْتُهُ عَنْ آبَائِي ع عَنْ رَسُولِ اللّهِ ص عَنْ جَبْرَئِيلَ ع عَنْ رَبّ الْعَالَمِينَ جَلّ جَلَالُهُ الّذِي خَلَقَ الْأَجْسَادَ وَ الْأَرْوَاحَ فَقَالَ الْهِنْدِيّ صَدَقْتَ وَ أَنَا أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلّا اللّهُ وَ أَنّ مُحَمّداً رَسُولُ اللّهِ وَ عَبْدُهُ وَ أَنّكَ أَعْلَمُ أَهْلِ زَمَانِكَ‏
3- ربيع نگهبان منصور گويد: روزى امام صادق بمجلس منصور تشريف آورد و مردى هندى كه كتابهاى طب را ميخواند نزد مأ مون بود مدتى كه آن مرد سرگرم خواندن بود حضرت خاموش بود و گوش ميداد چون هندى از كار خواندن پرداخت ب آن حضرت گفت يا ابا عبد اللّه از آنچه با من است چيزى ميخواهى ؟ فرمود: نه زيرا آنچه خود دارم بهتر است از آنچه تو دارى عرض كرد: آنچه شما داريد چيست ؟ فرمود: گرمى را با دواى سرد و سردى را با داروى گرم و رطوبت را با خشكى و خشكى را با رطوبت درمان مى كنم و همه كار را بخداى عز و جل باز ميگردانم و آنچه را كه رسول خدا فرموده است بكار ميبندم كه فرمود: بدان كه معده جايگاه درد است و پرهيز درمان درد و آنچه را كه بدن ب آن عادت كرده بازش ميدهم هندى عرض كرد: مگر طب جز اين است ؟
امام صادق عليه السّلام فرمود تو پندارى كه من از كتابهاى طب اين دستورات را فرا گرفته ام ؟ عرض كرد: آرى فرمود: نه بخدا فرا نگرفته ام مگر از خداى سبحان بگو بدانم من بعلم طب داناترم يا تو؟
خصلتهاى پسنديده اى كه امام زين العابدين عليه السلام بدانها ستوده هندى عرض كرد بلكه من . حضرت صادق فرمود: پس من چيزى از تو بپرسم ؟ عرض كرد بپرس ، فرمود: اى هندى بگو بدانم چرا در كاسه سر مركز پيوند استخوانها هست ؟ گفت نميدانم فرمود: چرا موى سر بالاى آن است ؟
گفت : نميدانم فرمود: چرا پيشانى مو ندارد؟ گفت نميدانم : فرمود: چرا پيشانى چين و شكن دارد؟
گفت نميدانم فرمود: چرا ابروان بالاى دو چشم است ؟ عرض كرد نميدانم فرمود: چرا دو چشم همچون دو بادام است ؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا بينى در ميان دو چشم است ؟ گفت نمى دانم فرمود: چرا سوراخ بينى در قسمت پائين آن است ؟ گفت نميدانم فرمود: چرا لب و سبيل بالاى دهان است ؟ گفت نميدانم فرمود: چرا دندان جلو نازك است و دندان آسيا پهن و دندان ناب بلند؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا فقط مردها ريش دارند؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا دو كف دست مو ندارد گفت نميدانم فرمود: چرا ناخن و مو روح ندارد؟ گفت نميدانم فرمود: چرا دل همچون دانه صنوبر است ؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا شش دو قطعه است و در جاى خودش حركت مى كند؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا سپرز ميانش گود است ؟ گفت : نميدانم فرمود: چرا كبد مانند دانه لوبيا است ؟ گفت نميدانم فرمود: چرا
دو زانو به طرف پشت خم مى شود؟ گفت نميدانم فرمود: چرا كف پاها ميان تهى هستند؟ گفت نميدانم . امام صادق عليه السّلام فرمود: ولى من همه را ميدانم عرض كرد: پس پاسخ پرسشها را بفرمائيد حضرت صادق عليه السّلام فرمود: كاسه سر مركز پيوند استخوان دارد براى اينكه ميان خالى است و اگر فاصله اى ميان استخوانها نبود زودتر شكافته ميشد و چون قطعه قطعه خلق گردد ديرتر شكافته مى شود و مو بر فراز آن است براى اينكه از ريشه مو روغن ها بمغز برسد و از سر موها بخار بيرون رود و گرما و سرمائى را كه بمغز وارد مى شود باز گرداند و پيشانى مو ندارد براى اينكه رهگذر روشنائى چشم ها است و در پيشانى چين و شكن هست براى اين است تا عرقى را كه از سر بسوى چشم سرازير است نگه دارد باندازه اى كه آدمى بتواند آن را پاك كند مانند جويهائى كه در زمين آب گير روان است و دو ابرو و بر فراز دو ديده نهاده شد تا باندازه كفايت (نه بيشتر) نور بدانها برسد.
اى هندى نمى بينى كسيرا كه چون روشنائى زيادى بر او ميتابد دست خود را بر فراز ديدگان ميگيرد تا روشنائى باندازه كافى ب آنها برسد و بينى را در ميان دو چشم قرار داد تا روشنائى را ميان دو ديده بدو بخش مساوى قسمت كند و چشم مانند بادام شد تا ميله دارو در آن گردش كند و بيمارى از چشم بدر رود و اگر چهار گوش بود و يا گرد (دائره اى) دارو بهمه جاى آن نميرسيد و بيمارى از آن بيرون نمى شد و سوراخ بينى را در قسمت پائين آن قرار داد تا بيماريهائى كه از مغز فرو ميريزد از آن بيرون شود و بوها از آن بمشام آدمى بالا رود و اگر سوراخ در قسمت بالاى بينى بود بيمارى از آن فرو نميريخت و بو را نيز درك نميكرد و سبيل و لب را بر فراز دهن قرار داد تا آنچه را كه از مغز
فرو ميريزد نگذارد بدهان برسد و غذاى آدمى و نوشيدنى او ناگوار نشود و بتواند آن را از خود دور سازد و براى مردان ريش قرار داد تا در نخستين ديدار از كشف عورت بى نياز باشد و مرد از زن تميز داده شود و دندانهاى جلو را نازك آفريد چون بوسيله آن جويدن انجام ميگيرد و دندانهاى كرسى را پهن قرار داد چون نرم كردن و جويدن با آنها انجام ميگيرد و دندان نيش ‍ بلند شد تا همچون ستون ساختمان دندانهاى جلو و كرسى را محكم نگهدارد و دو كف را بى مو قرار داد چون لمس با آنها انجام ميگيرد و اگر مو در آنها بود آدمى آنچه را كه با آن روبرو ميشد و دست بر آن ميكشيد درك نميكرد و مو و ناخن بى روح آفريده شدند چون بلند شدن آنها بد نما است و كوتاه كردنشان زيبا است و اگر روح داشتند آدمى هنگام كوتاه كردن آن احساس درد ميكرد و دل مانند دانه صنوبر شد چون وارونه است و سرش ‍ باريك شده است تا در ميان شش درآيد و از خنكى ريه خنك شود و مغز از گرما نسوزد و شش دو قطعه قرار داده شد تا دل در ميان آن درآيد و از حركت ريه خنك شود و كبد ميان گود شد تا معده را سنگين كند و همه آن بر معده بيفتد و آن را فشار دهد و هر چه بخار در آن است بيرون آيد و كبد مانند دانه لوبيا شد چون منى قطره قطره بر آن ميچكد و اگر چهار گوش و يا گرد بود قطره اول در آن ميماند تا دومى بر روى آن ميچكيد موجود زنده از بيرون آمدن منى لذت نميبرد زيرا منى از تهيگاه پشت بكليه فرو ميريزد و كليه در اين حال مانند كرم جمع و باز مى شود و يكى پس از ديگرى قطره ها را همچون تير از كمان به مثانه پرت ميكند و تا شدن زانو بسمت عقب قرار داده شد زيرا آدمى كه رو بجلو ميرود حركاتش هموار مى شود و اگر زانو چنين نبود هنگام راه رفتن مى افتاد و پاها را ميان گود آفريد زيرا اگر در راه رفتن همه پا بر زمين ميرسيد مانند سنگ آسيا سنگين مى شد كه اگر سنگ آسيا بلبه روى زمين باشد بچه اى آن را بر مى دارد و اگر برو بزمين افتد بر مرد نيز تكان دادنش دشوار است .
هندى بحضرت عرض كرد: اين همه دانش براى تو از كجا است ؟ فرمود از پدرانم گرفته ام و آنان از رسول خدا و او از جبرئيل و او از خداى رب العالمين جل جلاله كه تنها و جانها را آفريد گرفته است هندى گفت : راست فرمودى من گواهى ميدهم كه معبود بحقى بجز خداوند نيست و محمد فرستاده و بنده او است و تو دانشمندترين مردم زمان خودت ميباشى .


أبواب العشرين و ما فوقه (باب هاى خصلت هاى بيست گانه و بالاتر)

في حب أهل البيت ع عشرون خصلة
در دوستى خاندان پيغمبر ص بيست خصلت است
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ زَيْدَوَيْهِ الْجَلَّابُ الْهَمَدَانِيُّ بِهَمَدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمْرُوسٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ حُبَّ الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي فَقَدْ أَصَابَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ فَلَا يَشُكَّنَّ أَحَدٌ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ فَإِنَّ فِي حُبِّ أَهْلِ بَيْتِي عشرون ((عِشْرِينَ خَصْلَةً عَشْرٌ مِنْهَا فِي الدُّنْيَا وَ عَشْرٌ مِنْهَا فِي الاْخِرَةِ أَمَّا الَّتِي فِي الدُّنْيَا فَالزُّهْدُ وَ الْحِرْصُ عَلَى الْعَمَلِ وَ الْوَرَعُ فِي الدِّينِ وَ الرَّغْبَةُ فِي الْعِبَادَةِ وَ التَّوْبَةُ قَبْلَ الْمَوْتِ وَ النَّشَاطُ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ وَ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ الْحِفْظُ لِأَمْرِ اللَّهِ وَ نَهْيِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ التَّاسِعَةُ بُغْضُ الدُّنْيَا وَ الْعَاشِرَةُ السَّخَاءُ وَ أَمَّا الَّتِي فِي الاْخِرَةِ فَلَا يُنْشَرُ لَهُ دِيوَانٌ وَ لَا يُنْصَبُ لَهُ مِيزَانٌ وَ يُعْطَى كِتابَهُ بِيَمِينِهِ وَ يُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَ يَبْيَضُّ وَجْهُهُ وَ يُكْسَى مِنْ حُلَلِ الْجَنَّةِ وَ يَشْفَعُ فِي مِائَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ يَنْظُرُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ وَ يُتَوَّجُ مِنْ تِيجَانِ الْجَنَّةِ وَ الْعَاشِرَةُ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَطُوبَى لِمُحِبِّي أَهْلِ بَيْتِي
1- رسول خدا (ص) فرمود: هر كس را كه خداوند دوستى پيشوايان از خاندان مرا نصيبش فرمود در حقيقت به خير دنيا و آخرت رسيده است پس هيچ كس ترديدى نداشته باشد كه او در بهشت است زيرا در دوستى خاندان من بيست خصلت است ده از آنها در دنيا و ده از آنها در آخرت اما خصلت هائى كه در دنيا است زهد است و حرص بعمل و پاك دامنى در دين و ميل به پرستش خدا و توبه پيش از مرگ و شادمانى در شب زنده دارى و نوميدى از آنچه در دست مردم است و نگهدارى احترام امر و نهى خداوند عز و جل نهم كينه دنيا دهم سخاوت .
و اما آنچه در آخرت است دفتر حسابى براى او باز نشود و ميزانى براى او بر پا نگردد و نامه او بدست راستش داده شود و فرمان بيزارى از آتش براى او نوشته شود و رويش سفيد گردد و از جامه هاى بهشتى بر او پوشانيده شود و در باره صد نفر از خانواده خويش شفاعتش پذيرفته گردد و خداى عز و جل با نظر رحمت باو نظر فرمايد و از تاج هاى بهشتى بر سرش گذاشته شود و دهم آنكه بدون حساب در بهشت درآيد پس خوشا بحال دوستان خاندان من .

مؤمن را بر عهده خداى عز و جل بيست خصلت ثابت است
للمؤمن على الله عز و جل عشرون خصلة
2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَضْرَمِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عِشْرُونَ خَصْلَةً يَفِي لَهُ بِهَا عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ لَا يَفَتِّنَهُ وَ لَا يُضِلَّهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعْرِيَهُ وَ لَا يَجُوعَهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُشْمِتَ بِهِ عَدُوَّهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَخْذُلَهُ وَ يَعْزِلَهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَهْتِكَ سِتْرَهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُمِيتَهُ غَرَقاً وَ لَا حَرَقاً وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَقَعَ عَلَى شَيْءٍ وَ لَا يَقَعَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقِيَهُ مَكْرَ الْمَاكِرِينَ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِيذَهُ مِنْ سَطَوَاتِ الْجَبَّارِينَ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَجْعَلَهُ مَعَنَا فِي الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِ مِنَ الْأَدْوَاءِ مَا يَشِينُ خِلْقَتَهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُعِيذَهُ مِنَ الْبَرَصِ وَ الْجُذَامِ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُمِيتَهُ عَلَى كَبِيرَةٍ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُنْسِيَهُ مُقَامَهُ فِي الْمَعَاصِي حَتَّى يُحْدِثَ تَوْبَةً وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَحْجُبَ عَنْهُ مَعْرِفَتَهُ بِحُجَّتِهِ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُعَزِّزَ فِي قَلْبِهِ الْبَاطِلَ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ نُورُهُ يَسْعَى بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُوَفِّقَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يُسَلِّطَ عَلَيْهِ عَدُوَّهُ فَيُذِلَّهُ وَ لَهُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُخْتَمَ لَهُ بِالْأَمْنِ وَ الْإِيمَانِ وَ يَجْعَلَهُ مَعَنَا فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى هَذِهِ شَرَائِطُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ
2- امام باقر عليه السّلام فرمود: مؤمن را بر عهده خداى عز و جل بيست خصلت ثابت است كه خداوند ب آنها وفا خواهد فرمود: بر خداى تبارك و تعالى است كه او را آزمايشى گمراه كننده نفرمايد و او را بر خدا است كه برهنه و گرسنه اش نگذارد و او را بر خدا است كه مورد سرزنش دشمنش ‍ قرار ندهد و او را بر خدا است كه خوار و گوشه نشينش نسازد و او را بر خدا است كه پرده آبرويش را ندرد و او را بر خدا است كه با غرق شدن و سوختن جان او را نگيرد و او را بر خدا است كه بر چيز خطرناكى نيفتد و چيز خطرناكى بر او نيفتد و او را بر خدا است كه از نيرنگ نيرنگ بازان اش ‍ نگه دارد و او را بر خدا است كه از حمله هاى ستمگران اش پناه دهد و او را بر خدا است كه در دنيا و آخرت همنشين ما قرارش دهد و او را بر خدا است كه از بيمارى ها ب آنچه صورت ظاهرى او را بد نما كند دچارش نسازد و او را بر خدا است كه از بيمارى پيسى و خوره پناه دهد و او را بر خدا است كه در حال انجام گناه كبيره جانش را نستاند و او را بر خدا است كه روزگار گنهكاريش را از يادش نبرد تا زود بزود توبه كند و او را بر خدا است كه شناسائى حجت خدا را از او پنهان نكند و او را بر خدا است كه باطل را در دل او عزيز نكند و او را بر خدا است كه روز رستاخيز در حالى كه نور ايمانش در پيشاپيش راهنمائيش ميكند محشورش فرمايد و او را بر خدا است كه بهر كار خوبى توفيقش عطا فرمايد و او را بر خدا است كه دشمنش ‍ را بر او مسلط نفرمايد كه او را خوار كند و او را بر خدا است كه سرانجام اش ‍ را با آسايش خواطر و ايمان بپايان برساند و او را در بهشت بلند پايه همنشين ما قرار دهد اين ها است شرطهاى خداى عز و جل براى مؤمنان .

پاداش كسى كه بيست بار بحج رفته باشد
ثواب من حج عشرين حجة
3 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمُعَاذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَنْ حَجَّ عِشْرِينَ حِجَّةً لَمْ يَرَ جَهَنَّمَ وَ لَمْ يَسْمَعْ شَهِيقَهَا وَ لَا زَفِيرَهَا
3- امام صادق عليه السّلام فرمود: كسى كه بيست بار بحج رفته باشد نه دوزخ را مى بيند و نه فرياد و آواز افروخته شدن آن را ميشنود.

ذكر ثلاث و عشرين خصلة من الخصال المحمودة التي وصف بهاعلي بن الحسين زين العابدين ع
بيان بيست و سه خصلت از خصلتهاى پسنديده اى كه امام زين العابدين عليه السّلام بدانها ستوده ميشد
4 حَدَّثَنَا الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْعَلَوِيِّ السَّمَرْقَنْدِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودٍ الْعَيَّاشِيُّ عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الْأَزْدِيِّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُصَلِّي فِي الْيَوْمِ وَ اللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ كَمَا كَانَ يَفْعَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَتْ لَهُ خَمْسُمِائَةِ نَخْلَةٍ فَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ نَخْلَةٍ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ إِذَا قَامَ فِي صَلَاتِهِ غَشِيَ لَوْنَهُ لَوْنٌ آخَرُ وَ كَانَ قِيَامُهُ فِي صَلَاتِهِ قِيَامَ الْعَبْدِ الذَّلِيلِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَلِيلِ كَانَتْ أَعْضَاؤُهُ تَرْتَعِدُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَانَ يُصَلِّي صَلَاةَ مُوَدِّعٍ يَرَى أَنَّهُ لَا يُصَلِّيَ بَعْدَهَا أَبَداً وَ لَقَدْ صَلَّى ذَاتَ يَوْمٍ فَسَقَطَ الرِّدَاءُ عَنْ أَحَدِ مَنْكِبَيْهِ فَلَمْ يُسَوِّهِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ فَسَأَلَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي بَيْنَ يَدَيْ مَنْ كُنْتُ إِنَّ الْعَبْدَ لَا يُقْبَلُ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا مَا أَقْبَلَ عَلَيْهِ مِنْهَا بِقَلْبِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ هَلَكْنَا فَقَالَ كَلَّا إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مُتَمِّمُ ذَلِكَ بِالنَّوَافِلِ وَ كَانَ ع لَيَخْرُجُ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ فَيَحْمِلُ الْجِرَابَ عَلَى ظَهْرِهِ وَ فِيهِ الصُّرَرُ مِنَ الدَّنَانِيرِ وَ الدَّرَاهِمِ وَ رُبَّمَا حَمَلَ عَلَى ظَهْرِهِ الطَّعَامَ أَوِ الْحَطَبَ حَتَّى يَأْتِيَ بَاباً بَاباً فَيَقْرَعُهُ ثُمَّ يُنَاوِلُ مَنْ يَخْرُجُ إِلَيْهِ وَ كَانَ يُغَطِّي وَجْهَهُ إِذَا نَاوَلَ فَقِيراً لِئَلَّا يَعْرِفَهُ فَلَمَّا تُوُفِّيَ ع فَقَدُوا ذَلِكَ فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَانَ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ ع وَ لَمَّا وُضِعَ ع عَلَى الْمُغْتَسَلِ نَظَرُوا إِلَى ظَهْرِهِ وَ عَلَيْهِ مِثْلُ رُكَبِ الْإِبِلِ مِمَّا كَانَ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ إِلَى مَنَازِلِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَسَاكِينِ وَ لَقَدْ خَرَجَ ذَاتَ يَوْمٍ وَ عَلَيْهِ مِطْرَفُ خَزٍّ فَعَرَضَ لَهُ سَائِلٌ فَتَعَلَّقَ بِالْمِطْرَفِ فَمَضَى وَ تَرَكَهُ وَ كَانَ يَشْتَرِي الْخَزَّ فِي الشِّتَاءِ فَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ بَاعَهُ فَتَصَدَّقَ بِثَمَنِهِ وَ لَقَدْ نَظَرَ ع يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَى قَوْمٍ يَسْأَلُونَ النَّاسَ فَقَالَ وَيْحَكُمْ
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَسْأَلُونَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ إِنَّهُ لَيُرْجَى فِي هَذَا الْيَوْمِ لِمَا فِي بُطُونِ الْحَبَالَى أَنْ يَكُونُوا سُعَدَاءَ وَ لَقَدْ كَانَ ع يَأْبَى أَنْ يُؤَاكِلَ أُمَّهُ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْتَ أَبَرُّ النَّاسِ وَ أَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ فَكَيْفَ لَا تُؤَاكِلُ أُمَّكَ فَقَالَ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ تَسْبِقَ يَدِي إِلَى مَا سَبَقَتْ عَيْنُهَا إِلَيْهِ وَ لَقَدْ قَالَ لَهُ ع رَجُلٌ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ فِي اللَّهِ حُبّاً شَدِيداً فَقَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُحَبَّ لَكَ وَ أَنْتَ لِي مُبْغِضٌ وَ لَقَدْ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ عِشْرِينَ حِجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ فَلَمَّا تَوَفَّتْ أَمَرَ بِدَفْنِهَا لِئَلَّا تَأْكُلَهَا السِّبَاعُ وَ لَقَدْ سُئِلَتْ عَنْهُ مَوْلَاةٌ لَهُ فَقَالَتْ أُطْنِبُ أَوْ أَخْتَصِرُ فَقِيلَ لَهَا بَلِ اخْتَصِرِي فَقَالَتْ مَا أَتَيْتُهُ بِطَعَامٍ نَهَاراً قَطُّ وَ مَا فَرَشْتُ لَهُ فِرَاشاً بِلَيْلٍ قَطُّ وَ لَقَدِ انْتَهَى ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى قَوْمٍ يَغْتَابُونَهُ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لِي وَ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ فَغَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ فَكَانَ ع إِذَا جَاءَهُ طَالِبُ عِلْمٍ فَقَالَ مَرْحَباً بِوَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ يَقُولُ إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ لَمْ يَضَعْ رِجْلَهُ عَلَى رَطْبٍ وَ لَا يَابِسٍ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا سَبَّحَتْ لَهُ إِلَى الْأَرَضِينَ السَّابِعَةِ وَ لَقَدْ كَانَ يَعُولُ مِائَةَ أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ فُقَرَاءِ الْمَدِينَةِ وَ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَحْضُرَ طَعَامَهُ الْيَتَامَى وَ الْأَضِرَّاءُ وَ الزَّمْنَى وَ الْمَسَاكِينُ الَّذِينَ لَا حِيلَةَ لَهُمْ وَ كَانَ يُنَاوِلُهُمْ بِيَدِهِ وَ مَنْ كَانَ لَهُمْ مِنْهُمْ عِيَالٌ حَمَلَهُ إِلَى عِيَالِهِ مِنْ طَعَامِهِ وَ كَانَ لَا يَأْكُلُ طَعَاماً حَتَّى يَبْدَأَ فَيَتَصَدَّقَ بِمِثْلِهِ وَ لَقَدْ كَانَ يَسْقُطُ مِنْهُ كُلَّ سَنَةٍ سَبْعُ ثَفِنَاتٍ مِنْ مَوَاضِعِ سُجُودِهِ لِكَثْرَةِ صَلَاتِهِ وَ كَانَ يَجْمَعُهَا فَلَمَّا مَاتَ دُفِنَتْ مَعَهُ وَ لَقَدْ كَانَ بَكَى عَلَى أَبِيهِ الْحُسَيْنِ ع عِشْرِينَ سَنَةً وَ مَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ إِلَّا بَكَى حَتَّى قَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَ مَا آنَ لِحُزْنِكَ أَنْ يَنْقَضِيَ فَقَالَ لَهُ وَيْحَكَ إِنَّ يَعْقُوبَ النَّبِيَّ ع كَانَ لَهُ اثْنَا عَشَرَ ابْناً فَغَيَّبَ اللَّهُ عَنْهُ وَاحِداً مِنْهُمْ فَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنْ كَثْرَةِ بُكَائِهِ عَلَيْهِ وَ شَابَ رَأْسُهُ مِنَ الْحُزْنِ وَ احْدَوْدَبَ ظَهْرُهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَانَ ابْنُهُ حَيّاً فِي الدُّنْيَا وَ أَنَا نَظَرْتُ إِلَى أَبِي وَ أَخِي وَ عَمِّي وَ سَبْعَةَ عَشَرَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي مَقْتُولِينَ حَوْلِي فَكَيْفَ يَنْقَضِي حُزْنِي
4- امام باقر عليه السّلام فرمود: امام زين العابدين عليه السّلام در شبانه روز هزار ركعت نماز ميگذارد هم چنان كه امير المؤمنين عليه السّلام ميخواند و او را پانصد نخله خرما بود و نزد هر نخله دو ركعت نماز ميخواند و چون بنماز مى ايستاد رنگش ديگرگون ميشد و همچون بنده اى ذليل كه در پيشگاه پادشاهى بزرگوار ايستاده باشد در نماز ميايستاد و اندامش از ترس ‍ خداوند عز و جل ميلرزيد و نمازش چنان بود كه گوئى با نماز وداع ميكند و ديگر هرگز نماز نخواهد خواند روزى نماز ميخواند عبا از يك دوش اش ‍ افتاد حضرت آن را درست نكرد تا از نمازش فارغ شد بعضى از اصحابش در اين باره از آن حضرت پرسيد فرمود: واى بر تو آيا ميدانى در پيشگاه چه كسى ايستاده بودم ؟ همانا از نماز بنده پذيرفته نميشود مگر همان قدر كه بدل متوجه خدا بوده است آن مرد عرض كرد. بنا بر اين ما هلاك شديم فرمود: نه چنين است خداى عز و جل اين كم بود را با نافله ها پر ميكند و حضرتش در شبهاى تار بيرون ميرفت و كيسه هاى دينار و درهم بر دوش ‍ ميكشيد و گاهى خوراكى و يا هيزم بر پشت ميگرفت تا آنكه يك يك در خانه ها را ميكوفت و آنچه را كه بر دوش داشت بدست آن كس كه در را ميگشود ميداد و هر گاه به فقير چيزى ميداد صورت خود را مى پوشيد كه او را نشناسد و چون وفات كرد و اين كار را از كسى نديدند دانستند آنكه اين كار ميكرد على بن الحسين عليه السّلام بود و چون بدن شريف حضرت را بر غسلگاه گذاشتند پشت آن حضرت را مشاهده كردند كه مانند زانوى شتر پينه بسته بود از بس كه بخانه هاى فقراء و مساكين بار بدوش كشيده بود و روزى از خانه بيرون شد و دوش انداز خزى بدوش داشت گدائى بر سر راه آمد و بدوش انداز در آويخت حضرت براه افتاد و آن را بجاى گذاشت و در فصل زمستان خز مى خريد چون تابستان ميرسيد آن را ميفروخت و بهايش ‍ را صدقه ميداد و روز عرفه اى جمعى را ديد كه از مردم گدائى ميكنند فرمود: واى بر شما آيا در چنين روزى از غير خدا گدائى ميكنيد؟ در حالى كه اميد ميرود در امروز پرتو سعادت به بچه هاى در رحم مادران نيز بتابد و چنين بود كه از هم خوراك شدن با مادرش خود دارى ميفرمود بخدمتش ‍ عرض شد: اى پس پيغمبر شما كه از همه مردم نيكوكارتر و از همه بيشتر صله رحم ميكنيد چرا با مادر خود هم خوراك نميشويد؟ فرمود: خوش ‍ ندارم كه مبادا پيش دستى كنم بغذائى كه مادرم چشم بر او داشته است ، مردى ب آن حضرت عرض كرد: اى فرزند رسول خدا براستى كه من تو را در راه خدا بسيار دوست دارم فرمود: بار الها من بتو پناهنده ميشوم از اينكه ديگرى بخاطر تو مرا دوست بدارد و تو مرا دشمن داشته باشى و آن حضرت ناقه اى داشت كه بيست بار با آن بحج رفته بود و هرگز ب آن تازيانه نزده بود و چون آن ناقه مرد دستور فرمود بخاكش بسپارند تا درندگان آن را نخورند و كنيزى داشت كه احوال آن حضرت را از او پرسيدند گفت سخن دراز گويم يا كوتاه گفته شد: كوتاه بگو گفت : هرگز بروز براى او غذا نياوردم و هرگز بشب بستر براى او نگستردم روزى گذارشان بجمعى افتاد كه نسبت بحضرتش بدگوئى ميكردند نزد آنان ايستاد و فرمود: اگر در گفتار خود راست گوئيد خداوند مرا بيامرزد و اگر دروغگو هستيد خداوند شما را بيامرزد و از عادت حضرت اين بود كه چون دانش آموزى بخدمتش ميرسيد ميفرمود: خوش آمدى اى سفارش شده رسول خدا سپس ميفرمود براستى كه چون دانش آموز از خانه خود بيرون مى آيد پاى خود بر هيچ تر و خشكى از زمين نميگذارد مگر آنكه تا هفتمين طبقه زمين براى او تسبيح ميگويند و يك صد خانواده از فقيران مدينة را سرپرستى ميفرمود و از اينكه يتيمان و بيچارگان و زمينگيرشده گان و تهى دستانى كه راه چاره ندارند بر سر سفره او بنشينند خوشش مى آمد و با دست خود لقمه براى آنان مى گرفت و هر يك از آنان كه عائله مند بود از غذاى خود براى عائله اش مى برد و غذائى نمى خورد تا آنكه اول مانند آن غذا را صدقة ميداد و هر سال هفت پينه از هفت محل سجده او مى افتاد از بس نماز ميخواند و آن حضرت آن پينه ها را جمع آورى ميفرمود و چون از دنيا رحلت فرمود آن پينه ها بهمراه او بخاك سپرده شد و بر پدرش حسين عليه السّلام بيست سال گريست و غذائى به پيش آن حضرت گذاشته نشد مگر آنكه گريست تا آنجا كه غلامش عرض كرد اى فرزند رسول خدا آيا روزگار اندوه تو بسر نيامد؟ فرمود: واى بر تو يعقوب پيغمبر دوازده پسر داشت و خداوند يكى از آنان را از چشم او پنهان كرد يعقوب از بس بر او گريست ديدگانش كور و موى سرش از اندوه سفيد گشت و پشتش از بار غم خميد و حال آنكه پسرش در دنيا زنده بود و من خودم ديدم كه پدرم و برادرم و عمويم و هفده نفر از خاندانم كشته و در كنار من افتاده بودند پس چگونه روزگار اندوه من بسر آيد؟

next page

fehrest page

back page