شانزده طايفه از امت محمد ص خاندان او را دوست نميدارند و بلكه كينه آنان
را بدل داشته و با آنان دشمنى كنند
ستة عشر صنفا من أمة محمد ص لا يحبون أهل بيته و يبغضونهم و يعادونهم
|
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ وَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ وَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَاطَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الزَّعْفَرَانِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ
الزَّنْجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ وَ حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ خَالِدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالُوا كُلُّهُمْ ثَلَاثَةَ عَشَرَ وَ قَالَ تَمِيمٌ سِتَّةَ عَشَرَ صِنْفاً مِنْ أُمَّةِ جَدِّي ص لَا يُحِبُّونَنَا وَ
لَا يُحَبِّبُونَنَا إِلَى النَّاسِ وَ يُبْغِضُونَنَا وَ لَا يَتَوَلَّوْنَنَا وَ يَخْذُلُونَنَا وَ يَخْذُلُونَ النَّاسَ عَنَّا فَهُمْ أَعْدَاؤُنَا حَقّاً لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ وَ لَهُمْ عَذابُ الْحَرِيقِ قَالَ
قُلْتُ بَيِّنْهُمْ لِي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ وَقَاكَ اللَّهُ شَرَّهُمْ قَالَ الزَّائِدُ فِي خَلْقِهِ فَلَا تَرَى أَحَداً مِنَ النَّاسِ فِي خَلْقِهِ زِيَادَةٌ إِلَّا وَجَدْتَهُ لَنَا مُنَاصِباً وَ
لَمْ تَجِدْهُ لَنَا مُوَالِياً وَ النَّاقِصُ الْخَلْقِ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً نَاقِصَةَ الْخِلْقَةِ إِلَّا وَجَدْتَ فِي قَلْبِهِ عَلَيْنَا غِلًّا وَ الْأَعْوَرُ بِالْيَمِينِ
لِلْوِلَادَةِ فَلَا تَرَى لِلَّهِ خَلْقاً وُلِدَ أَعْوَرَ الْيَمِينِ إِلَّا كَانَ لَنَا مُحَارِباً وَ لِأَعْدَائِنَا مُسَالِماً وَ الْغِرْبِيبُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَى لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ خَلْقاً غِرْبِيباً
وَ هُوَ الَّذِي قَدْ طَالَ عُمُرُهُ فَلَمْ يَبْيَضَّ شَعْرُهُ وَ تَرَى لِحْيَتَهُ مِثْلَ حَنَكِ الْغُرَابِ إِلَّا كَانَ عَلَيْنَا مُؤَلِّباً وَ لِأَعْدَائِنَا مُكَاثِراً وَ الْحُلْكُوكُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا
تَرَى
مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا كَانَ لَنَا شَتَّاماً وَ لِأَعْدَائِنَا مَدَّاحاً وَ الْأَقْرَعُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَى رَجُلًا بِهِ قَرَعٌ إِلَّا وَجَدْتَهُ هَمَّازاً لَمَّازاً مَشَّاءً بِالنَّمِيمَةِ عَلَيْنَا وَ
الْمُفَصَّصُ بِالْخُضْرَةِ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَرَى مِنْهُمْ أَحَداً وَ هُمْ كَثِيرُونَ إِلَّا وَجَدْتَهُ يَلْقَانَا بِوَجْهٍ وَ يَسْتَدْبِرُنَا بِآخَرَ يَبْتَغِي لَنَا الْغَوَائِلَ وَ
الْمَنْبُوذُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَلْقَى مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ لَنَا عَدُوّاً مُضِلًّا مُبِيناً وَ الْأَبْرَصُ مِنَ الرِّجَالِ فَلَا تَلْقَى مِنْهُمْ أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ يَرْصُدُ لَنَا
الْمَرَاصِدَ وَ يَقْعُدُ لَنَا وَ لِشِيعَتِنَا مَقْعَداً لِيُضِلَّنَا بِزَعْمِهِ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ وَ الْمَجْذُومُ وَ هُمْ حَصَبُ جَهَنَّمَ هُمْ لَهَا وَارِدُونَ وَ الْمَنْكُوحُ فَلَا تَرَى مِنْهُمْ
أَحَداً إِلَّا وَجَدْتَهُ يَتَغَنَّى بِهِجَائِنَا وَ يُؤَلِّبُ عَلَيْنَا وَ أَهْلُ مَدِينَةٍ تُدْعَى سِجِسْتَانَ هُمْ لَنَا أَهْلُ عَدَاوَةٍ وَ نَصْبٍ وَ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَ الْخَلِيقَةِ عَلَيْهِمْ مِنَ
الْعَذَابِ مَا عَلَى فِرْعَوْنَ وَ هَامَانَ وَ قَارُونَ وَ أَهْلُ مَدِينَةٍ تُدْعَى الرَّيَّ هُمْ أَعْدَاءُ اللَّهِ وَ أَعْدَاءُ رَسُولِهِ وَ أَعْدَاءُ أَهْلِ بَيْتِهِ يَرَوْنَ حَرْبَ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص
جِهَاداً وَ مَالَهُمْ مَغْنَماً فَلَهُمْ عَذَابُ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ الاْخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ مُقِيمٌ وَ أَهْلُ مَدِينَةٍ تُدْعَى الْمَوْصِلَ هُمْ شَرُّ مَنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ أَهْلُ
مَدِينَةٍ تُسَمَّى الزَّوْرَاءَ تُبْنَى فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَسْتَشْفُونَ بِدِمَائِنَا وَ يَتَقَرَّبُونَ بِبُغْضِنَا يُوَالُونَ فِي عَدَاوَتِنَا وَ يَرَوْنَ حَرْبَنَا فَرْضاً وَ
قِتَالَنَا حَتْماً يَا بُنَيَّ فَاحْذَرْ هَؤُلَاءِ ثُمَّ احْذَرْهُمْ فَإِنَّهُ لَا يَخْلُو اثْنَانِ مِنْهُمْ بِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِكَ إِلَّا هَمُّوا بِقَتْلِهِ
و اللفظ للتميم من أول الحديث إلى آخره
|
4- اعمش و مسلم بن خالد زنجى و محمد بن خالد از مسلم بن خالد از امام صادق عليه السّلام روايت كرده اند و همگى گفته اند سيزده صنف (ولى تميم
گفته شانزده صنف) از امت جد من ما را دوست نميدارند و ما را در نظر مردم هم دوست داشتنى معرفى نميكنند و بلكه كينه ما را در
دل گرفته و از ما پيروى نميكنند و مردم را از يارى ما باز ميدارند، دشمنان واقعى ما آنانند و آتش دوزخ و شكنجه سوزان براى آنان آماده است گويد:
عرض كردم : يا ابن رسول اللّه خداوند تو را از شر آنان نگهدارد براى من بيان فرما آنان كيانند؟ فرمود:
1- كسى كه در اصل خلقت زيادتى داشته باشد يكنفر از مردم را كه عضو زيادى در خلقت او باشد نمى بينى مگر اينكه براى ما دشمن آشكارش مى
يابى و او را دوست و پيرو ما نمى يابى .
2- از مردان آنكه ناقص الخلقة باشد كه خداى عز و جل را آفريده اى كه خلقت اش ناقص باشد نمى بينى مگر اينكه در
دل او نسبت بما كينه هائى خواهى يافت .
3- كسى كه چشم راست او كور مادر زاد باشد آفريده اى از خدا را كه چشم راستش كور مادر زاد باشد نمى بينى مگر اينكه با ما در جنگ است و با
دشمنان ما همدست .
4- مردان سياه مو كه آفريده سياه موئى از خلق خدا را نمى بينى كه عمرشان دراز شده و مويش سفيد نگشته و ريش او مانند زير گلوى كلاغ (سياه)
است مگر اينكه مردم را بر ما ميشوراند و دشمن ما را زياد مى كند
5- مردان سخت سياه رنگ ، يكنفر از آنان را نمى بينى مگر اينكه همواره ما را دشنام دهد و دشمنان ما را ثنا گويد.
6- مردان كچل هيچ مرد كچلى را نمى بينى مگر آنكه نسبت بما توهين آميز و بد زبان است و بر زيان ما سخن چينى مى كند.
7- مردان كبود چشم و چشم ريز هيچ يك از آنان را كه بسيار هم هستند نمى بينى مگر اينكه مى يابى كه بر خوردشان با ما بروئى است و در پشت
سر با ما روئى ديگر دارند و در پى ايجاد ناراحتى براى ما هستند.
8- مردان زنا زاده كه كودك سر راهى بوده اند يكنفر از آنان را ملاقات نمى
كنى مگر آنكه مى يابى دشمن گمراه كننده آشكار ما است .
9- مردانى كه بيمارى پيسى دارند يكنفر از آنان را ملاقات نمى كنى مگر اينكه از براى ما در پى كمينگاههائى است و بكمين ما و شيعيان ما نشسته
كه بگمان خود ما را از راه راست گمراه كند.
10- مبتلايان به بيمارى خوره كه آنان سنگ دوزخند و بدوزخ بايد بروند.
11- مردانى كه با آنان عمل جنسى انجام داده مى شود يكنفر از آنان را نمى بينى مگر اينكه آوازخوانى شان در بدگوئى از ما است و شوراندن مردم
بر ما.
12- مردم شهرى كه سيستانش نامند آنان دشمن ما هستند و دشمن آشكار و آنان بدترين خلق اند عذابى كه براى فرعون و هامان و قارون آماده است بر
ايشان باد.
13- مردم شهرى كه رى گوينداش آنان دشمنان خدا و دشمنان رسول خدا و دشمنان خاندان
رسولند كه جنگ با خاندان پيغمبر را جهاد ميدانند و مالشان را غنيمت جنگى ميشمارند عذاب رسوائى بر آنان باد در زندگى دنيا و در آخرت و براى
آنان باد شكنجه اى جاويد. 14- مردم شهرى كه موصلش گويند بدترين مردم روى زمين اند.
15- مردم شهرى كه زوراء نام دارد و در آخر الزمان ساخته مى شود با خون ما شفا ميطلبند و با دشمنى ما بخدا تقرب ميجويند در دشمنى ما پى
گيرند و جنگ با ما را واجب و خونريزى ما را حتمى مى شمارند اى فرزند از اينان بيمناك باش و بر حذر كه دو نفر از آنان با هر يك از خانواده تو
در جاى خلوتى باشند قصد كشتن او را خواهند نمود (لفظ اين روايت از اول تا آخر از تميم است .)
(شرح :)
سند روايت ضعيف است زيرا عبد اللّه بن حبيب ضعيف است و جمعى از او بد گفته اند و عبد اللّه بن محمد بن ناطوية نيز
مجهول است و شناخته نشده است و باحتمال قوى يكى از دشمنان اهل بيت بمنظور متنفر ساختن مردم از خاندان رسالت اين روايت را
جعل نموده است زيرا انتقاد باين شدت از افراد نامبرده شده كه شماره شان نيز اندك نيست مسلما اثر نامطلوبى در روحيه آنان خواهد داشت .
|
باب السبعة عشر(باب هفده)
الغسل في سبعة عشر موطنا
غسل در هفده مورد است
|
1 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ
مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع الْغُسْلُ فِي سَبْعَةَ عَشَرَ مَوْطِناً لَيْلَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ هِيَ لَيْلَةُ الْتِقَاءِ الْجَمْعَيْنِ لَيْلَةِ بَدْرٍ وَ لَيْلَةِ تِسْعَ
عَشْرَةَ وَ فِيهَا يُكْتَبُ الْوَفْدُ وَفْدُ السَّنَةِ وَ لَيْلَةِ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَوْصِيَاءُ النَّبِيِّينَ ع وَ فِيهَا رُفِعَ عِيسَى ابْنُ
مَرْيَمَ وَ قُبِضَ مُوسَى ع وَ لَيْلَةِ ثَلَاثٍ وَ عِشْرِينَ يُرْجَى فِيهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَ قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
ع اغْتَسِلْ فِي لَيْلَةِ أَرْبَعَةٍ وَ عِشْرِينَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَعْمَلَ فِي اللَّيْلَتَيْنِ جَمِيعاً رَجَعَ الْحَدِيثُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ فِي الْغُسْلِ وَ يَوْمِ الْعِيدَيْنِ وَ إِذَا
دَخَلْتَ الْحَرَمَيْنِ وَ يَوْمِ تُحْرِمُ وَ يَوْمِ الزِّيَارَةِ وَ يَوْمِ تَدْخُلُ الْبَيْتَ وَ يَوْمِ التَّرْوِيَةِ وَ يَوْمِ عَرَفَةَ وَ غُسْلُ الْمَيِّتِ وَ إِذَا غَسَّلْتَ مَيِّتاً وَ كَفَّنْتَهُ أَوْ
مَسِسْتَهُ بَعْدَ مَا يَبْرُدُ وَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ غُسْلُ الْكُسُوفِ إِذَا احْتَرَقَ الْقُرْصُ كُلُّهُ فَاسْتَيْقَظْتَ وَ لَمْ تُصَلِّ فَاغْتَسِلْ وَ اقْضِ الصَّلَاةَ
|
1- امام باقر عليه السّلام فرمود: غسل در هفده مورد است : شب هفدهم ماه رمضان همان شبى كه دو جمعيت : (لشكر اسلام و كفار قريش) در شب بدر،
بيكديگر رسيدند و شب نوزدهم كه در آن شب واردين آن سال : (حاجيان) نوشته مى شود و شب بيست و يكم همان شبى كه جانشينان پيغمبران در آن شب
از دنيا رحلت كرده اند و عيسى بن مريم در آن شب بعالم بالا برده شد و موسى جان سپرد و شب بيست و سوم كه اميد است شب قدر باشد عبد الرحمن
بن ابى عبد اللّه بصرى گويد: امام صادق مرا فرمود: در شب بيست و چهارم نيز
غسل كن زيرا زيانى بر تو ندارد كه در هر دو شب غسل كنى بحديث محمد بن مسلم در باره
غسل بازگشتيم - و روز دو عيد! (عيد فطر و عيد قربان) و چون خواستى بحرمين (مكة و مدينة)
داخل شوى و روزى كه احرام مى بندى و روزى كه بخانه كعبه داخل ميشوى و روز تروية و روز عرفة و
غسل ميت و چون ميتى را غسل دادى و كفن كردى يا او را پس از سرد شدن مس كردى و روز جمعه و
غسل گرفته شدن آفتاب هنگامى كه تمام قرص گرفته شود و از خواب بيدار شوى و نماز آيات نخوانده باشى
غسل كن و قضاى نماز را بخوان
(شرح :)
فقهاء رضوان اللّه عليهم فرموده اند هنگامى كه تمام قرص آفتاب يا ماه گرفته شود و كسى عمدا نماز آيات را نخواند مستحب است كه
غسل نموده و قضاى نماز را بخواند و در اين فتوا بر طبق اين روايت و امثال آن
عمل كرده اند: غفارى - دقت شود: مترجم .
|
باب الثمانية عشر (باب هيجده گانه)
لامير المؤمنين ع ثماني عشرة منقبة
امير المؤمنين را هيجده مايه ناز و سرفرازى بود
|
1 حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُشْنَانِيُّ الرَّازِيُّ بِبَلْخٍ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَفَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ
الْمُقْرِئُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ لِعَلِيٍّ ع ثَمَانِيَ عَشْرَةَ
مَنْقَبَةً لَوْ لَمْ يَكُنْ لَهُ إِلَّا وَاحِدَةٌ لَنَجَا وَ لَقَدْ كَانَتْ لَهُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ مَنْقَبَةً لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
|
1- ابن عباس گويد: على را هيجده مايه بزرگى بود كه اگر جز يكى از آنها را نداشت نجات مى يافت در حالى كه (بجاى يكى) هيجده مايه ناز و
سرورى داشت كه در هيچ يك از اين امت نبود.
|
آنچه خداى عز و جل هيجده ساله را بدان سرزنش فرموده
ما وبخ الله عز و جل به ابن ثمان عشرة سنة
|
2 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَ وَ لَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ قَالَ تَوْبِيخٌ لِابْنِ ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً
|
2- امام صادق عليه السّلام در تفسير آيه شريفه : (سوره فاطر- 37) آيا بشما آنقدر عمر نداديم كه كسى كه ميخواست متذكر و متنبه شود مى شد-
فرمود: سرزنش است به هيجده ساله .
|
أبواب التسعة عشر(باب هاى نوزده گانه)
تسعة عشر حرفا فيها فرج للداعي بهن من الا فات
نوزده جمله اى كه هر كس آنها را بخواند از گرفتارى رهائى مى يابد
|
1 حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ هَانِئُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ هَانِئٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَادِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو
مُحَمَّدٍ عُبْدُوسُ بْنُ مُحَمَّدٍ البلغاشاذي قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى عَنْ خُصَيْفِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَقْبَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع إِلَى النَّبِيِّ ص فَسَأَلَهُ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ وَ
الَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيّاً مَا عِنْدِي قَلِيلٌ وَ لَا كَثِيرٌ وَ لَكِنِّي أُعَلِّمُكَ شَيْئاً أَتَانِي بِهِ جَبْرَئِيلُ خَلِيلِي فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ هَذِهِ هَدِيَّةٌ لَكَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
عَزَّ وَ جَلَّ أَكْرَمَكَ اللَّهُ بِهَا لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَكَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَ هِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً لَا يَدْعُو بِهِنَّ مَلْهُوفٌ وَ لَا مَكْرُوبٌ وَ لَا مَحْزُونٌ وَ لَا مَغْمُومٌ وَ لَا
عِنْدَ سَرَقٍ وَ لَا حَرَقٍ وَ لَا يَقُولُهُنَّ عَبْدٌ يَخَافُ سُلْطَاناً إِلَّا فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ وَ هِيَ تِسْعَةَ عَشَرَ حَرْفاً أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ إِسْرَافِيلَ وَ
أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ مِيكَائِيلَ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ حَوْلَ الْعَرْشِ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهَا مَكْتُوبَةٌ عَلَى جَبْهَةِ جَبْرَئِيلَ وَ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا حَيْثُ شَاءَ
اللَّهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع كَيْفَ نَدْعُو بِهِنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ قُلْ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ وَ يَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ وَ يَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ وَ يَا
حِرْزَ مَنْ لَا حِرْزَ لَهُ وَ يَا غِيَاثَ مَنْ لَا غِيَاثَ لَهُ وَ يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ وَ يَا حَسَنَ الْبَلَاءِ وَ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ وَ يَا عَوْنَ الضُّعَفَاءِ وَ يَا مُنْقِذَ الْغَرْقَى وَ يَا
مُنْجِيَ الْهَلْكَى يَا مُحْسِنُ يَا مُجْمِلُ يَا مُنْعِمُ يَا مُفْضِلُ أَنْتَ الَّذِي سَجَدَ لَكَ سَوَادُ اللَّيْلِ وَ نُورُ النَّهَارِ وَ ضَوْءُ الْقَمَرِ وَ شُعَاعُ الشَّمْسِ وَ دَوِيُّ الْمَاءِ وَ
حَفِيفُ الشَّجَرِ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ثُمَّ تَقُولُ اللَّهُمَّ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا فَإِنَّكَ لَا تَقُومُ مِنْ مَجْلِسِكَ حَتَّى تُسْتَجَابَ
لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- قال أحمد بن عبد الله قال أبو صالح لا تعلموا السفهاء ذلك
|
1- ابن عباس گويد: على بن ابى طالب روى به پيغمبر آورد و چيزى از آن حضرت خواست پيغمبر باو فرمود: يا على ب آن كه مرا پيغمبرى بحق
(براى مردم) فرستاد سوگند كه نزد من هيچ از كم و بيش نيست ولى تو را چيزى مى آموزم كه دوست من
جبرئيل براى من آورد و گفت يا محمد اين هديه اى است از نزد خداى عز و جل كه تو را ب آن گرامى داشته و به هيچ كس از پيغمبران پيشين اين هديه را
نداد و آن نوزده جمله است كه هر دلسوخته و هر مصيبت زده و هر اندوهناك و هر غمناك و هر كسى كه در خطر دزد و آتش سوزى باشد آن ها را بخواند و
هر بنده اى كه از پادشاهى بترسد آن كلمات را بگويد خداوند براى او وسيله رهائى فراهم سازد و آن نوزده جمله است كه چهار جمله آن بر پيشانى
اسرافيل نوشته شده و چهار جمله اش بر پيشانى ميكائيل و چهار جمله بر گرداگرد عرش و چهار جمله اش بر پيشانى
جبرئيل و سه كلمه آن در جايى كه خدا خواسته است على ابن ابى طالب عرض كرد: يا
رسول اللّه چگونه آن ها را بخوانيم ؟ فرمود: بگو يا عماد من لا عماد له و يا ذخر من لا ذخر له و يا سند من لا سند له و يا حرز من لا حرز له و يا غياث
من لا غياث له و يا كريم العفو و يا حسن البلاء و يا عظيم الرجاء و يا عون الضعفاء و يا منقذ الفرقى و يا منجى الهلكى يا محسن يا
مجمل يا منعم يا مفضل انت الذى سجد لك سواد الليل و نور النهار وضوء القمر و شعاع الشمس و دوى الماء و حفيف الشجر يا اللّه يا اللّه يا اللّه انت
وحدك لا شريك لك سپس ميگوئى بار الها با من چنين و چنان بكن كه بطور مسلم از جاى خود برنخيزى تا اينكه دعاى تو مستجاب شود ان شاء اللّه
احمد بن عبد اللّه گويد: ابو صالح گفت : اين دعا را به نابخردان نياموزيد.
|
نوزده تكليف از زنان برداشته شده است
وضع عن النساء تسعة عشر شيئا
|
2 حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الْخَالِدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو مَالِكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ ((أَبِي طَالِبٍ ع عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لَهُ يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ وَ لَا جَمَاعَةٌ وَ لَا أَذَانٌ وَ لَا إِقَامَةٌ وَ لَا عِيَادَةُ مَرِيضٍ وَ
لَا اتِّبَاعُ جَنَازَةٍ وَ لَا هَرْوَلَةٌ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ لَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ وَ لَا حَلْقٌ وَ لَا تَوَلِّي الْقَضَاءِ وَ لَا تُسْتَشَارُ وَ لَا تَذْبَحُ إِلَّا عِنْدَ
الضَّرُورَةِ وَ لَا تَجْهَرُ بِالتَّلْبِيَةِ وَ لَا تُقِيمُ عِنْدَ قَبْرٍ وَ لَا تَسْمَعُ الْخُطْبَةَ وَ لَا تَتَوَلَّى التَّزْوِيجَ وَ لَا تَخْرُجُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ فَإِنْ
خَرَجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِهِ لَعَنَهَا اللَّهُ وَ جَبْرَئِيلُ وَ مِيكَائِيلُ وَ لَا تُعْطِي مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ لَا تَبِيتُ وَ زَوْجُهَا عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ إِنْ كَانَ ظَالِماً
لَهَا
|
2- رسول خدا (ص) ضمن وصيتى بامير المؤمنين عليه السّلام فرمود يا على زنان را وظيفه نماز جمعه خواندن نيست و نه بنماز جماعت رفتن و نه
اذان گفتن و نه اقامه گفتن و نه عيادت بيمار و نه دنبال جنازه رفتن و نه در ميان صفا و مروة هرولة كردن (دويدن) و نه حجر الاسود را لمس نمودن
يا بوسيدن و نه سر تراشيدن و نه منصب قضاوت را متصدى شدن و نبايد مورد مشورت قرار بگيرد و سر حيوانى را نبايد ببرد مگر در
حال ناچارى و لبيك هاى احرام را نبايد بلند بگويد و نبايد نزد قبرى بايستد و نبايد خطبه را بشنود و نه كار ازدواج بدست گيرد و نبايد از خانه
شوهرش بيرون رود مگر با اجازه شوهر و چنانچه بى اجازه شوهرش بيرون رفت خدا و
جبرئيل و ميكائيل او را لعنت خواهند كرد و نبايد از خانه شوهرش چيزى بكسى بدهد مگر با اجازه شوهر و شبى را سر ببالين نگذارد در حالى كه
شوهرش نسبت باو خشمگين باشد اگر چه شوهر باو ستم كرده باشد.
|
|