next page

fehrest page

back page

برجهاى فلك دوازده است و بيابانها دوازده است و درياها دوازده است و جهانها دوازده است
البروج اثنا عشر و البر اثنا عشر و البحور اثنا عشر و العوالم اثناعشر
68 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ وَ غَيْرِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَ قَالَ لَهُ مَرْحَباً بِكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ بِهَذَا الِاسْمِ سَمَّتْنِي أُمِّي وَ مَا أَقَلَّ مَنْ يَعْرِفُنِي بِهِ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ص صَدَقْتَ يَا سَعْدُ الْمَوْلَى فَقَالَ الرَّجُلُ جُعِلْتُ فِدَاكَ بِهَذَا كُنْتُ أُلَقَّبُ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا خَيْرَ فِي اللَّقَبِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ مَا صِنَاعَتُكَ يَا سَعْدُ فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ نَنْظُرُ فِي النُّجُومِ لَا نَقُولُ إِنَّ بِالْيَمَنِ أَحَداً أَعْلَمَ بِالنُّجُومِ مِنَّا فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَأَسْأَلُكَ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ سَلْ عَمَّا أَحْبَبْتَ مِنَ النُّجُومِ فَإِنِّي أُجِيبُكَ عَنْ ذَلِكَ بِعِلْمٍ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع كَمْ ضَوْءُ الشَّمْسِ عَلَى ضَوْءِ الْقَمَرِ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الْقَمَرِ عَلَى ضَوْءِ الزُّهَرَةِ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الزُّهَرَةِ عَلَى ضَوْءِ الْمُشْتَرِي دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَكَمْ ضَوْءُ الْمُشْتَرِي عَلَى ضَوْءِ عُطَارِدٍ دَرَجَةً فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْبَقَرُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْإِبِلُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فَمَا اسْمُ النَّجْمِ الَّذِي إِذَا طَلَعَ هَاجَتِ الْكِلَابُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ لَا أَدْرِي فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع صَدَقْتَ فِي قَوْلِكَ لَا أَدْرِي فَمَا زُحَلُ عِنْدَكُمْ فِي النُّجُومِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَجْمٌ نَحْسٌ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَهْ لَا تَقُولَنَّ هَذَا فَإِنَّهُ نَجْمُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ هُوَ نَجْمُ الْأَوْصِيَاءِ ع وَ هُوَ النَّجْمُ الثّاقِبُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ فَمَا يَعْنِي بِالثَّاقِبِ قَالَ إِنَّ مَطْلِعَهُ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ إِنَّهُ ثَقَبَ بِضَوْئِهِ حَتَّى أَضَاءَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَمِنْ ثَمَّ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّجْمَ الثَّاقِبَ يَا أَخَا الْيَمَنِ عِنْدَكُمْ عُلَمَاءُ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ نَعَمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ بِالْيَمَنِ قَوْماً لَيْسُوا كَأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فِي عِلْمِهِمْ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ مَا يَبْلُغُ مِنْ عِلْمِ عَالِمِهِمْ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ إِنَّ عَالِمَهُمْ لَيَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَقْفُو الْأَثَرَ فِي السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلرَّاكِبِ الْمُجِدِّ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَإِنَّ عَالِمَ الْمَدِينَةِ أَعْلَمُ مِنْ عَالِمِ الْيَمَنِ فَقَالَ الْيَمَانِيُّ وَ مَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ عَالِمِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عِلْمُ عَالِمِ الْمَدِينَةِ يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ لَا يَقْفُو الْأَثَرَ وَ يَزْجُرُ الطَّيْرَ وَ يَعْلَمُ مَا فِي اللَّحْظَةِ الْوَاحِدَةِ مَسِيرَةَ الشَّمْسِ تَقْطَعُ اثْنَيْ عَشَرَ بُرْجاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَرّاً وَ اثْنَيْ عَشَرَ بَحْراً وَ اثْنَيْ عَشَرَ عَالَماً قَالَ فَقَالَ لَهُ الْيَمَانِيُّ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يَعْلَمُ هَذَا أَوْ يَدْرِي مَا كُنْهُهُ قَالَ ثُمَّ قَامَ الْيَمَانِيُّ فَخَرَجَ
68- ابان بن تغلب گويد: خدمت امام صادق عليه السّلام بودم كه مردى از اهل يمن وارد شد و ب آن حضرت سلام كرد و حضرت جواب سلام داد و فرمود: خوش آمدى اى سعد آن مرد بحضرت عرض كرد مادرم مرا باين نام ناميده است و كمتر كسى مرا باين نام مى شناسد ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود: راست ميگوئى اى سعد مولا آن مرد عرض كرد فدايت شوم لقب من هم همين است .
ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود: لقب گذاشتن هيچ خوبى ندارد كه خداى تبارك و تعالى در قرآنش ميفرمايد: بهمديگر لقب مگذاريد كه پس از ايمان فاسق شدن بدنامى است .
اى سعد چه حرفه اى دارى ؟ عرض كرد فدايت شوم من از خاندانى هستم كه ستاره شناسيم و عقيده نداريم كه در يمن كسى باشد كه بستاره شناسى از ما داناتر باشد امام عليه السّلام باو فرمود: پس ميتوانم از تو سؤ ال كنم ؟ يمانى عرض كرد: در باره ستارگان هر چه دوست دارى بپرس كه پاسخ تو را دانسته خواهم گفت .
ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود: آفتاب چند درجه بيش از ماه روشنى دارد يمانى عرض كرد! نميدانم ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى ، روشنى ماه چند درجه بيش از زهرة است ؟ يمانى عرض كرد: نميدانم ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى ، روشنى زهره چند درجه بيشتر از مشترى است ؟ يمانى عرض كرد نميدانم ابو عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى ، نام آن ستاره اى كه چون طلوع كند شهوت جنسى گاو تحريك مى شود چيست ؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى : نام آن ستاره اى كه چون برآيد شهوت جنسى شتران تحريك مى شود چيست ؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى نام آن ستاره اى كه چون برآيد سگها تحريك شوند چيست ؟ يمانى گفت نميدانم ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود راست گفتى كه نميدانم زحل در نزد شما چگونه ستاره اى است ؟ يمانى عرض كرد ستاره نحسى است .
ابى عبد اللّه عليه السّلام باو فرمود آرام باش و چنين مگو كه آن ستاره امير المؤمنين است و ستاره اوصيا است و همان نجم ثاقبى است كه خداى عز و جل در كتابش فرموده است .
يمانى بحضرت عرض كرد: معناى ثاقب چيست ؟ فرمود: در آسمان هفتم طلوع ميكند و نورش فضا را ميشكافد تا آنكه در آسمان دنيا روشنى ميدهد و از اين رو خداى عز و جل ثاقبش ناميد اى برادر يمنى در ميان شما دانشمندان هستند؟ يمانى عرض كرد: آرى فدايت شوم در يمن عده اى هستند كه با هيچ كس در دانش برابرى نكنند ابى عبد اللّه عليه السّلام فرمود: دانشمندان تا چه پايه ميداند؟ يمانى عرض كرد:
توجهى ندارد ولى در يك لحظه گردش آفتاب را در دوازده برج و دوازده بيابان و دوازده دريا و دوازده عالم ميداند راوى گويد يمانى بحضرت عرض ‍ كرد: من بفدايت گمان ندارم كه كسى اين چنين دانشى داشته باشد و حقيقت آنچه را كه ميفرمائى درك نمايد سپس يمانى برخاست و از مجلس ‍ آن حضرت بيرون شد.
(شرح :)
در ميان اعراب علمى رواج داشت كه از حركت حيوانات و پرش پرندگان پيش بينى هائى ميكردند و تطير كه بمعناى فال بد زدن است از آن ريشه ميگيرد مثلا چنانچه پرنده از طرف راست انسانى مى پريد بطورى كه بال چپ او محاذى دست راست آن شخص ميشد آن را بارح ميگفتند و بفال بد ميگرفتند و اگر از طرف چپ انسانى مى پرسيد بطورى كه بال راست وى محاذى دست چپ آدمى قرار ميگرفت آن را سانح ميگفتند و بفال نيك اش ‍ مى گرفتند و عرب را در باره اين علم اشعارى است و از جمله شعر كميت است
و لا انا ممن يزجر الطير همه أصاح غراب أم تعرض ثعلب

حديث دوازده درهمى كه براى رسول خدا هديه آورده شد
حديث الدراهم الاثني عشر التي أهديت إلى رسول الله ص
69 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبَانٍ الْأَحْمَرِ عَنِ الصَّادِقِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ بَلِيَ ثَوْبُهُ فَحَمَلَ إِلَيْهِ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَماً فَقَالَ ع يَا عَلِيُّ خُذْ هَذِهِ الدَّرَاهِمَ فَاشْتَرِ لِي بِهَا ثَوْباً أَلْبَسُهُ قَالَ عَلِيٌّ ع فَجِئْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ لَهُ قَمِيصاً بِاثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَماً وَ جِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ غَيْرُ هَذَا أَحَبُّ إِلَيَّ أَ تَرَى صَاحِبَهُ يُقِيلُنَا فَقُلْتُ لَا أَدْرِي فَقَالَ انْظُرْ فَجِئْتُ إِلَى صَاحِبِهِ فَقُلْتُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَدْ كَرِهَ هَذَا يُرِيدُ غَيْرَهُ فَأَقِلْنَا فِيهِ فَرَدَّ عَلَيَّ الدَّرَاهِمَ وَ جِئْتُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص ‍ فَمَشَى مَعَهُ إِلَى السُّوقِ لِيَبْتَاعَ قَمِيصاً فَنَظَرَ إِلَى جَارِيَةٍ قَاعِدَةٍ عَلَى الطَّرِيقِ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ مَا شَأْنُكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ
إِنَّ أَهْلِي أَعْطَوْنِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ لِأَشْتَرِيَ لَهُمْ حَاجَةً فَضَاعَتْ فَلَا أَجْسُرُ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِمْ فَأَعْطَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ وَ قَالَ ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ وَ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى قَمِيصاً بِأَرْبَعَةِ دَرَاهِمَ وَ لَبِسَهُ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فَرَأَى رَجُلًا عُرْيَاناً يَقُولُ مَنْ كَسَانِي كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ ثِيَابِ الْجَنَّةِ فَخَلَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَمِيصَهُ الَّذِي اشْتَرَاهُ وَ كَسَاهُ السَّائِلَ ثُمَّ رَجَعَ ع إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَى بِالْأَرْبَعَةِ الَّتِي بَقِيَتْ قَمِيصاً آخَرَ فَلَبِسَهُ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَإِذَا الْجَارِيَةُ قَاعِدَةٌ عَلَى الطَّرِيقِ تَبْكِي فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ص مَا لَكِ لَا تَأْتِينَ أَهْلَكِ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ أَبْطَأْتُ عَلَيْهِمْ أَخَافُ أَنْ يَضْرِبُونِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مُرِّي بَيْنَ يَدَيَّ وَ دُلِّينِي عَلَى أَهْلِكِ وَ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ص حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَابِ دَارِهِمْ ثُمَّ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدَّارِ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَأَعَادَ السَّلَامَ فَلَمْ يُجِيبُوهُ فَأَعَادَ السَّلَامَ فَقَالُوا وَ عَلَيْكَ السَّلَامُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ فَقَالَ ع مَا لَكُمْ تَرَكْتُمْ إِجَابَتِي فِي أَوَّلِ السَّلَامِ وَ الثَّانِي فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْنَا كَلَامَكَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نَسْتَكْثِرَ مِنْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ هَذِهِ الْجَارِيَةَ أَبْطَأَتْ عَلَيْكُمْ فَلَا تُؤْذُوهَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هِيَ حُرَّةٌ لِمَمْشَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْحَمْدُ لِلَّهِ مَا رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ دِرْهَماً أَعْظَمَ بَرَكَةً مِنْ هَذِهِ كَسَا اللَّهُ بِهَا عَارِيَيْنِ وَ أَعْتَقَ نَسَمَةً
69- امام صادق عليه السّلام فرمود: مردى بخدمت رسول خدا رسيد و جامه حضرت را كهنه ديد دوازده درهم خدمت آن حضرت آورد حضرت بامير المؤمنين فرمود يا على اين پولها را دريافت كن و جامه اى از بهر من با آن پولها بخر كه بپوشم على عليه السّلام فرمايد به بازار آمدم و پيراهنى به دوازده درهم خريدم بخدمت رسول خدا (ص) آوردم حضرت نگاهى ب آن كرد و فرمود يا على عليه السّلام جامه غير از اين را دوست تر دارم به نظرت صاحبش پس ميگيرد؟ عرض كردم نميدانم فرمود ببين ، من نزد صاحبش آمدم و گفتم رسول خدا را اين جامه خوش آيند نيست و جامه ديگرى مى خواهد اين معامله ما را فسخ كن او پولها را بمن پس داد من آنها را بخدمت رسول خدا باز آوردم حضرت بهمراه آن مرد ببازار رفت تا پيراهنى خريدارى كند كنيزى را ديد در كنار راه نشسته مى گريد رسول خدا باو فرمود ترا چه شده است ؟
عرض كرد يا رسول اللّه خانواده ام چهار درهم بمن دادند تا چيزى كه مورد نيازشان بود براى آنان خريدارى كنم و گم شد ديگر جرات بازگشتن بسوى آنان را ندارم رسول خدا چهار درهم به كنيز داد و فرمود به خانواده خود برگرد و رسول خدا به بازار رفت پيراهنى به چهار درهم خريد و آن را پوشيد و خداى عز و جل را حمد گفت پس مرد برهنه ئى را ديد كه ميگويد هر كس ‍ كه مرا بپوشاند خدا از جامه هاى بهشتى باو بپوشاند رسول خدا پيراهنى را كه خريده بود از تن درآورد و به آن سائل پوشانيد سپس ببازار بازگشت و با چهار درهم باقيمانده پيراهن ديگرى خريد و آن را پوشيد و حمد خداى عز و جل را بجاى آورد و به سوى خانه اش بازگشت به همان كنيز برخورد كه در كنار راه نشسته و گريه ميكند رسول خدا به او فرمود ترا چه شد كه به خانواده خود نمى روى ؟ عرض كرد يا رسول اللّه مرا دير شده است و ميترسم مرا به زنند رسول خدا فرمود: پيشاپيش من راه برو و مرا به خانواده خود راهنمائى كن رسول خدا آمد تا بر در خانه آنان ايستاد سپس فرمود: سلام بر شما اى اهل خانه پاسخش ندادند دوباره سلام داد پاسخش ندادند با رسوم سلام كرد گفتند؟ سلام بر تو باد يا رسول اللّه با رحمت و بركات خدا حضرت فرمود:
چرا در بار اول و دوم پاسخ مرا نگفتيد عرض كردند: يا رسول اللّه سخن شما را شنيديم دوست داشتيم كه هر چه بيشتر شنويم رسول خدا فرمود: اين كنيز دير كرده است آزارش نكنيد عرض كردند: يا رسول اللّه به احترام تشريف فرمائى شما آن كنيز را آزاد كرديم رسول خدا فرمود: حمد خدا را كه هيچ دوازده درهمى پر بركت تر از اين درهم ها نديده ام كه خداوند دو برهنه را با آن پوشانيد و يك بنده را آزاد كرد.

نقيبان دوازده نفراند
النقباء اثنا عشر
70 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ الْأَحْمَرِ عَنْ جَمَاعَةِ مَشِيخَةٍ قَالُوا اخْتَارَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ أُمَّتِهِ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً أَشَارَ إِلَيْهِمْ جَبْرَئِيلُ وَ أَمَرَهُ بِاخْتِيَارِهِمْ كَعِدَّةِ نُقَبَاءِ مُوسَى ع تِسْعَةٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَوْسِ فَمِنَ الْخَزْرَجِ أَسْعَدُ بْنُ زُرَارَةَ وَ الْبَرَاءُ بْنُ
مَعْرُورٍ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ وَالِدُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ رَافِعُ بْنُ مَالِكٍ وَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَ الْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرٍو وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَ سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ وَ ابْنُ الْقَوَافِلِ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَ مَعْنَى الْقَوَافِلِ الرَّجُلُ مِنَ الْعَرَبِ كَانَ إِذَا دَخَلَ يَثْرِبَ يَجِي ءُ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَشْرَافِ الْخَزْرَجِ فَيَقُولُ أَجِرْنِي مَا دُمْتُ بِهَا مِنْ أَنْ أُظْلَمَ فَيَقُولُ قوفل حَيْثُ شِئْتَ فَأَنْتَ فِي جِوَارِي فَلَا يَتَعَرَّضُ لَهُ أَحَدٌ وَ مِنَ الْأَوْسِ أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ وَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَ سَعْدُ بْنُ خَيْثَمَةَ
و قد أخرجت قصتهم في كتاب النبوة قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه النقيب الرئيس من العرفاء و قد قيل إنه الضمين و قد قيل إنه الا مين و قد قيل إنه الشهيد على قومه و أصل النقيب في اللغة من النقب و هو الثقب الواسع فقيل نقيب القوم لا نه ينقب عن أحوالهم كما ينقب عن الا سرار و عن مكنون الا ضمار. معنى قول الله عز و جل وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً هو أنه أخذ من كل سبط منهم ضمينا بما عقد عليهم من الميثاق في أمر دينهم و قد قيل إنهم بعثوا إلى الجبارين ليقفوا على أحوالهم و يرجعوا بذلك إلى نبيهم موسى ع و رجعوا ينهون قومهم عن قتالهم لما رأ وا من شدة بأ سهم و عظم خلقهم و القصة معروفة و كان مرادنا ذكر معنى النقيب في اللغة و الله الموفق للصواب
70- جماعتى از مشايخ گفته اند: رسول خدا از ميان امتش دوازده نقيب برگزيد كه جبرئيل آنان را تعيين كرده و دستور انتخابشان را داده بود بشماره نقيبان موسى نه تن از طايفه خزرج بودند اسعد بن زرارة بود و براء بن معرور و عبد اللّه بن عمر و بن حرام پدر جابر بن عبد اللّه و رافع بن مالك و سعد بن عبادة و منذر بن عمرو و عبد اللّه بن رواحة و سعد بن ربيع و ابن القوافل عبادة بن صامت و معناى قوافل اين است كه چون مردى از عرب بمدينة وارد ميشد بنزديكى از اشراف خزرج مى آمد و باو مى گفت تا مدتى كه من در اين شهرم تو مرا پناه بده تا ستمى بر من نرود و او در جواب ميگفت هر جا كه ميخواهى بار بينداز كه تو در پناه من خواهى بود و ديگر كسى متعرض ‍ او نميشد.
و از اوس ابو الهيثم بن التيهان بود و اسيد بن حضير و سعد بن خيثمة و من داستان آنان را در كتاب نبوت آورده ام .
(مصنف) اين كتاب رضى اللّه عنه گويد:
نقيب ، رئيس آمارگيران را گويند و گفته شده است كه بمعناى ضامن است و گفته شده است كه بمعناى امين است و گفته شده است كه كسى است كه بر قوم خود گواه باشد و ريشه نقيب در لغت از نقب است كه بمعناى سوراخ گشاد است و بدان جهت كسى را نقيب قومى مى نامند كه حالات آنان را مو شكافى ميكند همچنان كه از رازها و خاطرات نهفته مو شكافى مى شود و معناى آيه شريفه كه ميفرمايد (دوازده نقيب از آنان برانگيختيم) اين است كه خداوند از هر سبطى نسبت به پيمانى كه در باره دين بسته بودند يك ضامن گرفت و گفته شده است كه آنان بسوى ستمگران فرستاده شدند تا حالات آنان را بررسى نموده و به نزد پيغمبرشان موسى باز گردند و گزارش ‍ دهند آنان رفتند و باز گشتند و قوم خود را از جنگ با آنان باز ميداشتند كه نيرومندى و قهرمانى آنان را ديده بودند و داستانشان معروف است و مقصود ما گفتن معناى لغوى نقيب بود، خدا است كه توفيق رسيدن بحقيقت را عنايت ميفرمايد).
(شرح :)
آنچه ميان پرانتز نوشته شد در بعض نسخه ها نيست :


أبواب الثلاثة عشر(باب هاى سيزده گانه)

المسوخ ثلاثة عشر صنفا
سيزده صنف حيوان نخست بصورت انسان بوده اند
1 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ الْمُسُوخُ مِنْ بَنِي آدَمَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ صِنْفاً مِنْهُمُ الْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ وَ الْخُفَّاشُ وَ الضَّبُّ وَ الدُّبُّ وَ الْفِيلُ وَ الدُّعْمُوصُ وَ الْجِرِّيثُ وَ الْعَقْرَبُ وَ سُهَيْلٌ وَ الْقُنْفُذُ وَ الزُّهَرَةُ وَ الْعَنْكَبُوتُ فَأَمَّا الْقِرَدَةُ فَكَانُوا قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَنْزِلُونَ عَلَى شَاطِئِ الْبَحْرِ اعْتَدَوْا فِي السَّبْتِ فَصَادُوا الْحِيتَانَ فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ قِرَدَةً وَ أَمَّا الْخَنَازِيرُ فَكَانُوا قَوْماً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دَعَا عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع فَمَسَخَهُمُ اللَّهُ خَنَازِيرَ وَ أَمَّا الْخُفَّاشُ فَكَانَتْ امْرَأَةً مَعَ ظِئْرٍ لَهَا فَسَخِرَتْهَا فَمَسَخَهَا اللَّهُ خُفَّاشاً وَ أَمَّا الضَّبُّ فَكَانَ أَعْرَابِيّاً بَدَوِيّاً لَا يَدَعُ عَنْ قَتْلِ مَنْ مَرَّ بِهِ مِنَ النَّاسِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ ضَبّاً وَ أَمَّا الدُّبُّ فَكَانَ رَجُلًا يَسْرِقُ الْحَاجَّ فَمَسَخَهُ اللَّهُ دُبّاً وَ أَمَّا الْفِيلُ فَكَانَ رَجُلًا يَنْكِحُ الْبَهَائِمَ فَمَسَخَهُ اللَّهُ فِيلًا وَ أَمَّا الدُّعْمُوصُ فَكَانَ رَجُلًا زَانِيَ الْفَرْجِ لَا يَدَعُ مِنْ شَيْءٍ فَمَسَخَهُ اللَّهُ دُعْمُوصاً وَ أَمَّا الْجِرِّيثُ فَكَانَ رَجُلًا نَمَّاماً فَمَسَخَهُ اللَّهُ جِرِّيثاً وَ أَمَّا الْعَقْرَبُ فَكَانَ رَجُلًا هَمَّازاً لَمَّازاً فَمَسَخَهُ اللَّهُ عَقْرَباً وَ أَمَّا سُهَيْلٌ فَكَانَ رَجُلًا عَشَّاراً صَاحِبَ مِكَاسٍ فَمَسَخَهُ اللَّهُ كَوْكَباً وَ أَمَّا الزُّهَرَةُ فَكَانَتِ امْرَأَةً فَتَنَتْ هَارُوْتَ وَ مَارُوتَ فَمَسَخَهَا اللَّهُ وَ أَمَّا الْعَنْكَبُوتُ فَكَانَتِ امْرَأَةً سَيِّئَةَ الْخُلُقِ عَاصِيَةً لِزَوْجِهَا مُوَلِّيَةً عَنْهُ فَمَسَخَهَا اللَّهُ عَنْكَبُوتاً وَ أَمَّا الْقُنْفُذُ فَكَانَ رَجُلًا سَيِّئَ الْخُلُقِ فَمَسَخَهُ اللَّهُ قُنْفُذاً
1- امام صادق عليه السّلام از پدرش و او از جدش نقل ميفرمايد: كه حيواناتى كه از صورت آدميزاده برگشته اند سيزده صنفند و از جمله آنها ميمون و خوك و شب پره و سوسمار و خرس و فيل و دعموص و سگ ماهى و عقرب و سهيل و خارپشت و زهرة و عنكبوت ميباشد.
اما ميمون جمعى از بنى اسرائيل بودند كه در كنار دريا منزل داشتند و در روز شنبه تعدى كردند و ماهيان را بدام افكندند و خداوند آنان را بصورت ميمون مسخ نمود و اما خوكها جمعى از بنى اسرائيل بودند كه عيسى بن مريم در باره آنان نفرين كرد و خدا آنان را بصورت خوكها مسخ نمود و اما شب پره زنى بود كه دايه خود را به بيگارى گرفت و خداوند او را بشكل شب پره درآورد.
و اما سوسمار عربى بود بيابانى كه از كشتن هيچ رهگذرى خوددارى نميكرد خدا او را بصورت سوسمار درآورد.
و اما خرس مردى بود كه از حاجيان ميدزديد و خداوند او را بصورت خرس مسخ كرد.
و اما فيل مردى بود كه با چهارپايان عمل جنسى انجام ميداد خدا بشكل فيل مسخش نمود.
و اما دعموص مردى بود زناكار كه از هيچ نميگذشت خدا او را بصورت دعموص درآورد.
و اما مار ماهى مردى بود سخن چين كه خدا بصورت مار ماهيش كرد.
و اما عقرب مردى بود عيب بين و بد زبان كه خدا بصورت عقربش ‍ درآورد.
و اما سهيل مردى بود باجگير كه باجگاه داشت و خدايش بصورت ستاره اى مسخش كرد.
و اما زهرة زنى بود كه هاروت و ماروت را بفريفت و خدا مسخش نمود.
و اما عنكبوت زنى بود بد اخلاق كه شوهرش را نافرمانى ميكرد و از او روگردان بود و خدا بصورت عنكبوتش درآورد.
و اما خارپشت مردى بود بد اخلاق و خدا بصورت خارپشتش مسخ نمود.

next page

fehrest page

back page