next page

fehrest page

back page

آدم و حواء در بهشت هفت ساعت بودند تا آنكه خداوند آنان را بيرون كرد
كان لبث آدم و حواء ع في الجنة حتى أخرجهما منها سبع ساعات
103 حَدَّثَنَا أَبِي وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالا حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ قَالُوا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ إِنَّمَا كَانَ لَبْثُ آدَمَ وَ حَوَّاءُ فِي الْجَنَّةِ حَتَّى أُخْرِجَا مِنْهَا سَبْعَ سَاعَاتٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا حَتَّى أَهْبَطَهُمَا اللَّهُ مِنْ يَوْمِهَا ذَلِكَ
103- رسول خدا (ص) فرمود: مدت اقامت آدم و حواء در بهشت تا آنگاه كه بيرون رانده شدند فقط 7 ساعت از روزهاى دنيا بود كه خداوند در همان روز اول آنان را بزمين فرود آورد.

در شيعه هفت خصلت هست
في الشيعة سبع خصال
104 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ إِنَّمَا كَانَتْ شِيعَةَ عَلِيٍّ الْمُتَبَاذِلُونَ فِي وَلَايَتِنَا الْمُتَحَابُّونَ فِي مَوَدَّتِنَا الْمُتَزَاوِرُونَ لِإِحْيَاءِ أَمْرِنَا إِنْ غَضِبُوا لَمْ يَظْلِمُوا وَ إِنْ رَضُوا لَمْ يُسْرِفُوا بَرَكَةٌ لِمَنْ جَاوَرُوا سِلْمٌ لِمَنْ خَالَطُوا
و قد أخرجت ما رويته في هذا المعنى في كتاب صفات الشيعة
104- امام باقر (ع) فرمود: تنها شيعه على است كه در دوستى ما بيكديگر بذل و بخشش دارند و در محبت ما همديگر را دوست دارند و براى زنده ساختن امر ولايت بديدن هم ميروند اگر خشمناك شوند ستم نورزند و اگر راضى باشند زياده روى نكنند با هر كس همسايه باشند اسباب بركت اويند و همزيستى مسالمت آميز دارند.
كلام مصنف
و من رواياتى كه بهمين مضمون است در كتاب صفات الشيعه نقل كرده ام .

رسول خدا در هفت مورد ابا سفيان را لعن كرد
لعن رسول الله ص أبا سفيان في سبعة مواطن
105 حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ دَاوُدَ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُعْفِيُّ عَنْ حَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْجَارُودِ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَعَنَ أَبَا سُفْيَانَ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ فِي كُلِّهِنَّ لَا يَسْتَطِيعُ إِلَّا أَنْ يَلْعَنَهُ أَوَّلُهُنَّ يَوْمَ لَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ هُوَ خَارِجٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِراً وَ أَبُو سُفْيَانَ جَاءٍ مِنَ الشَّامِ فَوَقَعَ فِيهِ أَبُو سُفْيَانَ يَسُبُّهُ وَ يُوعِدُهُ وَ هَمَّ أَنْ يَبْطِشَ بِهِ فَصَرَفَهُ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَ الثَّانِيَةُ يَوْمَ الْعِيرِ إِذْ طَرَدَهَا لِيُحْرِزَهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الثَّالِثَةُ يَوْمَ أُحُدٍ قَالَ أَبُو سُفْيَانَ اعْلُ هُبَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ أَعْلَى وَ أَجَلُّ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ لَنَا عُزَّى وَ لَا عُزَّى لَكُمْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص اللَّهُ مَوْلَانَا وَ لَا مَوْلَى لَكُمْ وَ الرَّابِعَةُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ فِي جَمْعِ قُرَيْشٍ فَرَدَّهُمُ اللَّهُ بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنالُوا خَيْراً وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الْقُرْآنِ آيَتَيْنِ فِي سُورَةِ الْأَحْزَابِ فَسَمَّى أَبَا سُفْيَانَ وَ أَصْحَابَهُ كُفَّاراً وَ مُعَاوِيَةُ مُشْرِكٌ عَدُوٌّ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ وَ الْخَامِسَةُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ الْهَدْيَ مَعْكُوفاً أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ وَ صَدَّ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ رَسُولَ اللَّهِ ص ‍ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَ صَدُّوا بُدْنَهُ أَنْ تَبْلُغَ الْمَنْحَرَ فَرَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمْ يَطُفْ بِالْكَعْبَةِ وَ لَمْ يَقْضِ نُسُكَهُ فَلَعَنَهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ السَّادِسَةُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ يَوْمَ جَاءَ أَبُو سُفْيَانَ بِجَمْعِ قُرَيْشٍ وَ عَامِرُ بْنُ الطُّفَيْلِ بِجَمْعِ هَوَازِنَ وَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ بقطفان ((بِغَطْفَانَ وَ وَاعَدَ لَهُمْ قُرَيْظَةُ وَ النَّضِيرُ أَنْ يَأْتُوهُمْ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص الْقَادَةَ وَ الْأَتْبَاعَ وَ قَالَ أَمَّا الْأَتْبَاعُ فَلَا تُصِيبُ اللَّعْنَةُ مُؤْمِناً وَ أَمَّا الْقَادَةُ فَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ وَ لَا نَجِيبٌ وَ لَا نَاجٍ وَ السَّابِعَةُ يَوْمَ حَمَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فِي الْعَقَبَةِ وَ هُمُ اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَ خَمْسَةٌ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ فَلَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ عَلَى الْعَقَبَةِ غَيْرَ النَّبِيِّ ص وَ نَاقَتِهِ وَ سَائِقِهِ وَ قَائِدِهِ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه جاء هذا الخبر هكذا و الصحيح أن أصحاب العقبة كانوا أربعة عشر الحديث
105- عامر بن واثلة گويد: همانا رسول خدا در هفت مورد ابا سفيان را لعن كرد كه در همه آنها چاره اى جز لعن او نداشت .
نخستين بار روزى بود كه خدا و رسولش او را لعن كرد، رسول خدا از مكه بقصد هجرت بمدينه بيرون شده بود ابو سفيان از شام باز ميگشت ابو سفيان ب آن حضرت دشنام دادن گرفت و وعده هاى ترس آور ميداد و خواست كه بحضرتش حمله كند خداوند او را از پيغمبر خود باز داشت .
دومين بار روزى بود كه ميخواست كاروانى را با راندنش از رسول خدا (ص) بازستاند كه خدا و رسولش او را لعن كردند.
سومين مورد روز احد بود كه ابو سفيان گفت : بت هبل سر فراز باد پس ‍ رسول خدا فرمود خداوند بالاتر و والاتر است ، ابو سفيان گفت : ما را بت عزى هست و شما عزى نداريد.
رسول خدا (ص) فرمود: خداوند آقاى ما است و شما آقا نداريد.
چهارمين بار، روز خندق بود روزى كه ابو سفيان با انبوهى از قريش آمد و خداوند آنان را خشمناك باز گردانيد و به چيزى نايل نشدند و خداوند عز و جل دو آيه در سورة احزاب فرو فرستاد كه ابا سفيان و يارانش را كفار ناميد و معاويه مشركى بود دشمن خدا و رسول .
و پنجمين بار روز حديبية بود كه شتران قربانى را نگذاشتند بجايگاه خويش ‍ برسند و مشركين قريش رسول خدا را از وارد شدن بمسجد الحرام مانع شدند و از ورود شتران قربانى بكشتارگاه جلوگيرى كردند رسول خدا (ص) طواف كعبه نكرده و اعمال حج را انجام نداده بازگشت آن روز ابو سفيان را خدا و رسولش لعن كرد.
ششمين بار روز احزاب بود روزى كه ابو سفيان قريش را جمع ميكرد و عامر بن طفيل قبيله هوازن را و عيينة بن حفص طايفه غطفان را و قبيله هاى قريظة و نضير هم و عده يارى شان داده بودند آن روز رسول خدا امراء لشكر و نظاميان را لعن كرد و فرمود اما از نظاميان هر كه ايمان بياورد لعنت من او را فرا نخواهد گرفت و اما فرماندهان نه مؤمنى در ميانشان هست و نه فرد نجيب و نه رستگار.
و هفتمين بار روزى بود كه در عقبة برسول خدا حمله كردند و آنان دوازده تن از بنى امية بودند
و پنج تن از ديگران و رسول خدا هر كه را كه در عقبة بود لعن كرد بجز شتر خود و راننده شتر و جلودارش را
(مصنف) اين كتاب گويد
در اين خبر چنين آمده است ولى صحيحش آن است كه اصحاب عقبة چهارده تن بودند.

صندوق هاى هفتگانه اى كه در دوزخ است
الصناديق السبعة في النار
106 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ سُلَيْمَانَ الدَّيْلَمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ يَقُولُ فِيهِ يَا إِسْحَاقُ إِنَّ فِي النَّارِ لَوَادِياً يُقَالُ لَهُ سَقَرُ لَمْ يَتَنَفَّسْ مُنْذُ خَلَقَهُ اللَّهُ لَوْ أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ فِي التَّنَفُّسِ بِقَدْرِ مِخْيَطٍ لَأَحْرَقَ مَا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ وَ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ لَيَتَعَوَّذُونَ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِي ذَلِكَ الْوَادِي لَجَبَلًا يَتَعَوَّذُ جَمِيعُ أَهْلِ ذَلِكَ الْوَادِي مِنْ حَرِّ ذَلِكَ
الْجَبَلِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِي ذَلِكَ الْجَبَلِ لَشِعْباً يَتَعَوَّذُ جَمِيعُ أَهْلِ ذَلِكَ الْجَبَلِ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الشِّعْبِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِي ذَلِكَ الشِّعْبِ لَقَلِيباً يَتَعَوَّذُ أَهْلُ ذَلِكَ الشِّعْبِ مِنْ حَرِّ ذَلِكَ الْقَلِيبِ وَ نَتْنِهِ وَ قَذَرِهِ وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِيهِ لِأَهْلِهِ وَ إِنَّ فِي ذَلِكَ الْقَلِيبِ لَحَيَّةً يَتَعَوَّذُ جَمِيعُ أَهْلِ ذَلِكَ الْقَلِيبِ مِنْ خُبْثِ تِلْكَ الْحَيَّةِ وَ نَتْنِهَا وَ قَذَرِهَا وَ مَا أَعَدَّ اللَّهُ فِي أَنْيَابِهَا مِنَ السَّمِّ لِأَهْلِهَا وَ إِنَّ فِي جَوْفِ تِلْكَ الْحَيَّةِ لَسَبْعَةَ صَنَادِيقَ فِيهَا خَمْسَةٌ مِنَ الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَ اثْنَانِ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَنِ الْخَمْسَةُ وَ مَنِ الِاثْنَانِ قَالَ وَ أَمَّا الْخَمْسَةُ فَقَابِيلُ الَّذِي قَتَلَ هَابِيلَ وَ نُمْرُودُ الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ فَ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ وَ فِرْعَوْنُ الَّذِي قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى وَ يَهُودُ الَّذِي هَوَّدَ الْيَهُودَ وَ يُونُسُ الَّذِي نَصَّرَ النَّصَارَى وَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَعْرَابِيَّانِ
106- امام موسى بن جعفر عليه السّلام ضمن روايت مفصلى كه اسحق بن عمار از آن حضرت نقل ميكند ميفرمايد: اى اسحاق در دوزخ بيابانى است كه آن را سقر گويند از روزى كه خدايش آفريده نفس نكشيده اگر خداوند اجازه اش فرمايد كه باندازه سوزنى نفس بكشد آنچه را كه در روى زمين است ميسوزاند و دوزخيان از گرما و گند و كثافت اين بيابان و عذابى كه خداوند براى اهل آن بيابان آماده كرده پناهنده ميشوند و در آن بيابان كوهى است كه همه مردم اين بيابان از گرما و گند و كثافت آن كوه و آنچه خداوند براى اهل آن كوه آماده كرده پناهنده ميشوند و در آن كوه دره اى است كه اهل آن كوه از حرارت و گند و كثافت آن دره و آنچه خداوند براى اهل آن آماده نموده است پناهنده ميشوند و در آن دره چاهى است كه اهل آن دره از سوزش و گند و كثافت آن چاه و آنچه خداوند براى اهل آن آماده كرده پناهنده ميشوند و در آن چاه مارى است كه همه اهل آن چاه از بدى و گند و كثافت آن مار و از زهرى كه خداوند براى اهل آن چاه در دندانهاى آن مار آماده نموده است پناهنده ميشوند و در شكم آن مار هفت صندوق است كه پنج نفر از امتهاى گذشته و دو نفر از اين امت در ميان آن صندوقها جاى دارند.
راوى گويد: گفتم : قربانت شوم آن پنج نفر كيانند؟ و اين دو كدام ؟ فرمود: اما آن پنج تن قابيل است همان كه هابيل را كشت و نمرود است همان كه ابراهيم در باره پروردگارش محاجه نمود و گفت : منم كه زنده ميكنم و ميميرانم و فرعون است همان كه گفت پروردگار برتر شما منم و يهود است همان كه ملت يهود را بمذهب خود كشاند و يونس است همان كه ملت مسيح را نصرانى كرد و از اين امت دو تن عرب .

ايوب عليه السّلام هفت سال مبتلا شد و گناهى نداشت
ابتلي أيوب ع سبع سنين بلا ذنب
107 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ فَضْلٍ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ ابْتُلِيَ أَيُّوبُ ع سَبْعَ سِنِينَ بِلَا ذَنْبٍ
107- امام صادق عليه السّلام فرمود: ايوب هفت سال بلا كشيد و گناهى نداشت .
108 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ السُّكَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ إِنَّ أَيُّوبَ ع ابْتُلِيَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ وَ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَا يُذْنِبُونَ لِأَنَّهُمْ مَعْصُومُونَ مُطَهَّرُونَ لَا يُذْنِبُونَ وَ لَا يَزِيغُونَ وَ لَا يَرْتَكِبُونَ ذَنْباً صَغِيراً وَ لَا كَبِيراً وَ قَالَ ع إِنَّ أَيُّوبَ ع مَعَ جَمِيعِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ لَمْ يُنَتَّنْ لَهُ رَائِحَةٌ وَ لَا قَبُحَتْ لَهُ صُورَةٌ وَ لَا خَرَجَتْ مِنْهُ مِدَّةٌ مِنْ دَمٍ وَ لَا قَيْحٍ وَ لَا اسْتَقْذَرَهُ أَحَدٌ رَآهُ وَ لَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ أَحَدٌ شَاهَدَهُ وَ لَا يُدَوَّدُ شَيْءٌ مِنْ جَسَدِهِ وَ هَكَذَا يَصْنَعُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِجَمِيعِ مَنْ يَبْتَلِيهِ مِنْ أَنْبِيَائِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ الْمُكَرَّمِينَ عَلَيْهِ وَ إِنَّمَا اجْتَنَبَهُ النَّاسُ لِفَقْرِهِ وَ ضَعْفِهِ فِي ظَاهِرِ أَمْرِهِ لِجَهْلِهِمْ بِمَا لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ مِنَ التَّأْيِيدِ وَ الْفَرَجِ وَ قَدْ قَالَ النَّبِيُّ ص أَعْظَمُ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ وَ إِنَّمَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِالْبَلَاءِ الْعَظِيمِ الَّذِي يَهُونُ مَعَهُ عَلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِئَلَّا يَدَّعُوا لَهُ الرُّبُوبِيَّةَ إِذَا شَاهَدُوا مَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُوصِلَهُ إِلَيْهِ مِنْ عَظَائِمِ نِعَمِهِ مَتَى شَاهَدُوهُ لِيَسْتَدِلُّوا بِذَلِكَ عَلَى أَنَّ الثَّوَابَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى ضَرْبَيْنِ اسْتِحْقَاقٍ وَ اخْتِصَاصٍ وَ لِئَلَّا يَحْتَقِرُوا ضَعِيفاً لِضَعْفِهِ وَ لَا فَقِيراً لِفَقْرِهِ وَ لَا مَرِيضاً لِمَرَضِهِ وَ لِيَعْلَمُوا أَنَّهُ يُسْقِمُ مَنْ يَشَاءُ وَ يَشْفِي مَنْ يَشَاءُ مَتَى شَاءَ كَيْفَ شَاءَ بِأَيِّ سَبَبٍ شَاءَ وَ يَجْعَلُ ذَلِكَ عِبْرَةً لِمَنْ يَشَاءُ وَ شَقَاوَةً لِمَنْ يَشَاءُ وَ سَعَادَةً لِمَنْ يَشَاءُ وَ هُوَ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ عَدْلٌ فِي قَضَائِهِ وَ حَكِيمٌ فِي أَفْعَالِهِ لَا يَفْعَلُ بِعِبَادِهِ إِلَّا الْأَصْلَحَ لَهُمْ وَ لَا قُوَّةَ لَهُمْ إِلَّا بِهِ
108- امام صادق عليه السّلام از پدرش نقل فرمود: كه ايوب بى گناه بود و هفت سال مبتلا گرديد، كه پيغمبران گناه نكنند زيرا آنان معصوم اند و پاك نه گناه كنند و نه كجروى و پيرامون گناه نميگردند چه گناه كوچك و چه بزرگ .
و فرمود: ايوب با آن همه گرفتارى كه داشت بوى بد در او پيدا نشد و زشت روى نگرديد و يك نوك قلم خون و چرك از او بيرون نيامد و هر كه او را ديد كثيفش نيافت و هر كس بنزدش رفت از او وحشت نكرد و هيچ جاى بدنش ‍ كرم نگذاشت و خداى عز و جل با همه پيغمبران و دوستان عزيز خود كه گرفتارشان فرمايد اين چنين كند و مردم كه از ايوب كناره گرفتند فقط براى فقر و ناتوانائى اش بود كه بظاهر چنين مينمود و نميدانستند كه او در نزد پروردگارش كه يادش بلند باد چه كمك و گشايشى نصيب دارد همانا كه پيغمبر فرمود: بلاكش ترين مردم پيمبرانند و سپس هر كس كه به آنان شبيه تر و شبيه تر باشد و خداى عز و جل كه ايوب را ب آن گرفتارى بزرگ گرفتار فرمود تا در چشم همه مردم خوار شد فقط براى اين بود كه چون از نعمت هاى بزرگ خدا كه بخواست خداوند در دست او بود از او مشاهده كنند خدايش نه پندارند و متوجه شوند كه گرفتارى ايوب دليل آن است كه پاداش خداوندى (كه يادش بلند باد) بر دو قسم است يكى بطور استحقاق و ديگر از راه اختصاص و تفضل و نيز بدانند كه هيچ ناتوانى را چون ناتوان است و هيچ بينوائى را چون بينوا است و هيچ بيمارى را چون بيمار است نبايد كوچك و ناچيز شمرد و بدانند كه خداوند هر كس را كه بخواهد بيمار كند و هر كس را هر وقت و بهر كيفيت و بهر سببى كه بخواهد شفا بخشد و اين پيش آمدها را براى هر كه بخواهد باعث عبرت و براى هر كه بخواهد سبب نيك بختى قرار دهد و خدا در همه اين موارد قضاوتش عادلانه و كارهايش حكيمانه است و بجز آنچه بصلاح حال بندگانش نزديكتر است انجام ندهد و بندگان حضرتش هيچ توانائى مگر از جانب او ندارند.

فرشتگان بر هفت صنفند و حجاب ها هفتند
الملائكة على سبعة أصناف و الحجب سبعة
109 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ بُهْلُولٍ عَنْ نَصْرِ بْنِ مُزَاحِمٍ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مِخْنَفٍ لُوطِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع عَنْ قُدْرَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَلَّتْ عَظَمَتُهُ فَقَامَ خَطِيباً فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مَلَائِكَةً لَوْ أَنَّ مَلَكاً مِنْهُمْ هَبَطَ إِلَى الْأَرْضِ مَا وَسِعَتْهُ لِعِظَمِ خَلْقِهِ وَ كَثْرَةِ أَجْنِحَتِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ كُلِّفَتِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ عَلَى أَنْ يَصِفُوهُ مَا وَصَفُوهُ لِبُعْدِ مَا بَيْنَ مَفَاصِلِهِ وَ حُسْنِ تَرْكِيبِ صُورَتِهِ وَ كَيْفَ يُوصَفُ مِنْ مَلَائِكَتِهِ مِنْ سَبْعِمِائَةِ عَامٍ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ وَ شَحْمَةِ أُذُنَيْهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَسُدُّ الْأُفُقَ بِجَنَاحٍ مِنْ
أَجْنِحَتِهِ دُونَ عِظَمِ بَدَنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنِ السَّمَاوَاتُ إِلَى حُجْزَتِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ قَدَمُهُ عَلَى غَيْرِ قَرَارٍ فِي جَوِّ الْهَوَاءِ الْأَسْفَلِ وَ الْأَرَضُونَ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أُلْقِيَ فِي نُقْرَةِ إِبْهَامِهِ جَمِيعُ الْمِيَاهِ لَوَسِعَتْهَا وَ مِنْهُمْ مَنْ لَوْ أُلْقِيَتِ السُّفُنُ فِي دُمُوعِ عَيْنَيْهِ لَجَرَتْ دَهْرُ الدَّاهِرِينَ فَتَبارَكَ اللّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ وَ سُئِلَ ع عَنِ الْحُجُبِ فَقَالَ ع الْحُجُبُ سَبْعَةٌ غِلَظُ كُلِّ حِجَابٍ مِنْهَا مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ بَيْنَ كُلِّ حِجَابَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ الْحِجَابُ الثَّانِي سَبْعُونَ حِجَاباً بَيْنَ كُلِّ حِجَابَيْنِ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ وَ طُولُهُ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ حَجَبَةُ كُلِّ حِجَابٍ مِنْهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ قُوَّةُ كُلِّ مَلَكٍ مِنْهُمْ قُوَّةُ الثَّقَلَيْنِ مِنْهَا ظُلْمَةٌ وَ مِنْهَا نُورٌ وَ مِنْهَا نَارٌ وَ مِنْهَا دُخَانٌ وَ مِنْهَا سَحَابٌ وَ مِنْهَا بَرْقٌ وَ مِنْهَا مَطَرٌ وَ مِنْهَا رَعْدٌ وَ مِنْهَا ضَوْءٌ وَ مِنْهَا رَمْلٌ وَ مِنْهَا جَبَلٌ وَ مِنْهَا عَجَاجٌ وَ مِنْهَا مَاءٌ وَ مِنْهَا أَنْهَارٌ وَ هِيَ حُجُبٌ مُخْتَلِفَةٌ غِلَظُ كُلِّ حِجَابٍ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ سُرَادِقَاتُ الْجَلَالِ وَ هِيَ سِتُّونَ سُرَادِقاً فِي كُلِّ سُرَادِقٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ بَيْنَ كُلِّ سُرَادِقٍ وَ سُرَادِقٍ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ ثُمَّ سُرَادِقُ الْعِزِّ ثُمَّ سُرَادِقُ الْكِبْرِيَاءِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْعَظَمَةِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْقُدْسِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْجَبَرُوتِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْفَخْرِ ثُمَّ سُرَادِقُ النُّورِ الْأَبْيَضِ ثُمَّ سُرَادِقُ الْوَحْدَانِيَّةِ وَ هُوَ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ فِي سَبْعِينَ أَلْفَ عَامٍ ثُمَّ الْحِجَابُ الْأَعْلَى وَ انْقَضَى كَلَامُهُ ع وَ سَكَتَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ لَا بَقِيتُ لِيَوْمٍ لَا أَرَاكَ فِيهِ يَا أَبَا الْحَسَنِ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه ليست هذه الحجب مضروبة على الله عز و جل تعالى الله عن ذلك لا نه لا يوصف بمكان و لكنها مضروبة على العظمة العليا من خلقه التي لا يقدر قدرها غيره تبارك و تعالى
109- زيد بن وهب گويد: از امير المؤمنين عليه السّلام سؤ ال شد كه در باره توانائى خداوند عز و جل (كه عظمتش پرشكوهتر باد) بيانى بفرمايند حضرت بسخن رانى ايستاد و خداى را سپاس گفت و او را ستايش كرد سپس فرمود: خداى تبارك و تعالى را فرشتگانى است كه اگر فرشته اى از آنان بزمين فرود آيد زمين گنجايش او را ندارد كه مخلوقى است بس بزرگ و پر بال و پر و بعضى از آن فرشتگان را اگر به جن و انس تكليف كنند تا بتوصيفش پردازند نتوانند از بس بزرگ اندام و خوش تركيب است و چگونه توصيف توان كرد از فرشتگان فرشته اى را كه فاصله ميان دو شانه او و نرمى دو گوشش هفتصد سال راه است و از فرشتگان هستند كه نه با اندام بزرگش ‍ بلكه با يك بال از بالهايش همه افق را ميپوشاند و بعضى از آنان چنان است كه آسمانها تا بالاى ران او است و بعضى از آنان هست كه پايش بدون پايگاه در عمق هواى زيرين است و همه طبقات زمين تا زانوى او است و بعضى از آنان هست كه اگر همه آب ها را بگودى پشت انگشت ابهامش بريزند گنجايش دارد و بعضى از آنان هست كه اگر كشتيها را در اشگ ديدگانش ‍ بيندازند سالهاى دراز سير ميكنند پس مبارك است خداوندى كه بهترين آفريننده ها ها است و از آن حضرت سؤ ال شد كه در باره حجابها بيان فرمايند فرمود: حجابها هفتند كه غليظى هر حجاب پانصد سال راه است و فاصله ميان هر دو حجاب پانصد سال راه است و حجاب دوم هفتاد حجاب است كه ميان هر دو حجاب پانصد سال راه است و طول هر حجاب پانصد سال راه است هر حجابى را هفتاد هزار فرشته پرده دار است كه نيروى هر فرشته اى از آنان بقدر نيروى جن و انس است بعضى از حجابها تاريكى است و پاره اى نور و بعضى آتش است و بعضى دود و بعضى ابر است و بعضى برق و بعضى باران است و بعضى رعد و بعضى روشنائى است و بعضى ريگ و بعضى كوه است و بعضى غبار و بعضى آب است و بعضى نهرها و آنها حجابهاى گوناگونى هستند كه درشتى هر حجابى هفتاد هزار سال راه است ، سپس سرا پرده هاى جلال است و آنها شصت سرا پرده است كه در هر سرا پرده اى هفتاد هزار فرشته است فاصله ميان هر سرا پرده و سرا پرده ديگر پانصد سال راه است سپس سرا پرده عزت است سپس ‍ سرا پرده كبريا است سپس سرا پرده عظمت است سپس سرا پرده قدس ‍ است سپس سرا پرده جبروت است سپس سرا پرده فخر است سپس سرا پرده نور سفيد سپس سرا پرده يگانگى كه هفتاد هزار سال در هفتاد هزار سال راه است سپس حجاب اعلى است در اينجا سخن حضرت بپايان رسيد و خاموش شد عمر ب آن حضرت عرض كرد اى ابا الحسن يك روز بى ديدار تو زنده نباشم .
(مصنف) اين كتاب گويد:
اين حجابها بر ذات خداى عز و جل زده نشده است كه خداوند برتر از اين است و خداوند را مكانى نيست و ليكن اين حجابها بر بزرگترين مخلوق خداوندى زده شده است كه اندازه عظمت آن مخلوق را بجز حضرت اش ‍ تبارك و تعالى كس نميداند.

next page

fehrest page

back page