- 16 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلِيجِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنِ بْنِ
رَاشِدٍ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا ع عَنْ تَكْبِيرَةِ الِافْتِتَاحِ فَقَالَ سَبْعٌ قُلْتُ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ وَاحِدَةً فَقَالَ إِنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ يُكَبِّرُ
وَاحِدَةً يَجْهَرُ بِهَا وَ يُسِرُّ سِتّاً
|
16- حسن بن راشد گويد: از امام رضا (ع) تكبيرهاى شروع بنماز را پرسيدم فرمود هفت است گفتم روايت شده است كه پيغمبر يك مرتبه تكبير
ميفرمود؟
فرمود: پيغمبر يك تكبير را بلند ميفرمود و شش تكبير را آهسته .
|
17 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ رَأَيْتُ
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ سَمِعْتُهُ اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ بِسَبْعِ تَكْبِيرَاتٍ وِلَاءً
|
17- زرارة گويد: امام صادق را بچشم ديدم و بگوشم شنيدم كه نماز را با هفت تكبير پى در پى شروع فرمود:
|
18 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي
عَبْدِ اللَّهِ ع قال إِذَا كُنْتَ إِمَاماً فَإِنَّهُ يُجْزِيكَ أَنْ تُكَبِّرَ وَاحِدَةً وَ تُسِرَّ سِتّاً
|
18- امام صادق (ع) فرمود: چون امام جماعت باشى تو را كافى است كه يك تكبير بلند بگوئى و شش تكبير را آهسته .
|
19 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ
أَدْنَى مَا يُجْزِي مِنَ التَّكْبِيرِ فِي التَّوَجُّهِ إِلَى الصَّلَاةِ تَكْبِيرَةٌ وَاحِدَةٌ وَ ثَلَاثُ تَكْبِيرَاتٍ وَ خَمْسٌ وَ سَبْعٌ أَفْضَلُ
و قد أخرجت علة السبع التكبيرات في الافتتاح في كتاب علل الشرائع و الا حكام و الا سباب
|
19- امام باقر (ع) فرمود: بهنگام نماز كمترين شماره تكبير كه كافى است همان يك تكبير است و سه تكبير و پنج و هفت بهتر است و من در كتاب
علل الشرائع و الاحكام و الاسباب جهت اينكه چرا در آغاز نماز هفت تكبير گفته مى شود بيان كرده ام .
|
24 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ
الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهُ ع قال قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنِّي لَعَنْتُ سَبْعَةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ قَبْلِي فَقِيلَ وَ
مَنْ هُمْ فَقَالَ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ لِيُعِزَّ
مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَ يُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ مُسْتَحِلًّا لَهُ وَ الْمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ
|
24- رسول خدا (ص) فرمود: من هفت طايفه را لعن كرده ام و خداوند و هر پيغمبر مستجاب الدعوة نيز لعنشان نموده اند عرض شد آنان كيانند؟ فرمود
كسى كه بكتاب خدا بيفزايد و كسى كه تقديرات الهى را دروغ پندارد و كسى كه با روش من مخالفت ورزد و كسى كه در باره اولاد من آنچه را كه
خداوند حرام فرموده است روا دارد و كسى كه با توسل بزور بر مردم مسلط شود تا آن را كه خداوند خوارش گردانيده عزيز كند و آن را كه خدا
عزيز نموده خوار گرداند و كسى كه بيت المال مسلمانان را صرف منافع شخصى نموده و اين
عمل را روا دارد و كسى كه حلال خداوند را حرام شمرد.
|
25 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الْخَثْعَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ غَارِمٍ السِّنْجَارِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ
عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص سَبْعَةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ الْمُغَيِّرُ لِكِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ الْمُبَدِّلُ سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ وَ
الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الْمُتَسَلِّطُ فِي سُلْطَانِهِ لِيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ وَ يُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَ الْمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللَّهِ وَ الْمُتَكَبِّرُ
عَلَى عِبَادِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
|
25- هفت طايفه را خداوند و هر پيغمبر مستجاب الدعوه اى لعن كرده است كسى كه كتاب خداى را تغيير دهد و كسى كه تقدير خداوند را دروغ پندارد و
كسى كه راه و رسم رسول خدا را تبديل كند و كسى كه در باره اولاد من آنچه را كه خداوند حرام فرموده است
حلال شمرد و كسى كه حكومت بر مردم را بزور بدست آورد تا آن را كه خداوند
ذليل نموده عزيز كند و آن را كه خداوند عزيز فرموده ذليل گرداند و كسى كه محرمات الهى را
حلال داند و كسى كه از پرستش حق گردنكشى كند.
|
26 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنِ الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ
بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ما حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ قَالَ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَاتٍ مَا فِيهَا حَقٌّ إِلَّا وَ هُوَ
وَاجِبٌ عَلَيْهِ وَ إِنْ خَالَفَهُ خَرَجَ مِنْ وَلَايَةِ اللَّهِ وَ تَرَكَ طَاعَتَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ نَصِيبٌ قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ حَدِّثْنِي مَا هِيَ قَالَ وَيْحَكَ يَا
مُعَلَّى إِنِّي شَفِيقٌ عَلَيْكَ أَخْشَى أَنْ تُضَيِّعَ وَ لَا تَحْفَظَ وَ تَعْلَمَ وَ لَا تَعْمَلَ قُلْتُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّهِ قَالَ أَيْسَرُ مِنْهَا أَنْ تُحِبَّ لَهُ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ
تَكْرَهَ لَهُ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ وَ الْحَقُّ الثَّانِي أَنْ تَمْشِيَ فِي حَاجَتِهِ وَ تَبْتَغِيَ رِضَاهُ وَ لَا تُخَالِفَ قَوْلَهُ وَ الْحَقُّ الثَّالِثُ أَنْ تَصِلَهُ بِنَفْسِكَ وَ
مَالِكَ وَ يَدِكَ وَ رِجْلِكَ وَ لِسَانِكَ وَ الْحَقُّ الرَّابِعُ أَنْ تَكُونَ عَيْنَهُ وَ دَلِيلَهُ وَ مِرْآتَهُ وَ قَمِيصَهُ وَ الْحَقُّ الْخَامِسُ أَنْ لَا تَشْبَعَ وَ يَجُوعُ وَ لَا تَلْبَسَ وَ
يَعْرَى وَ لَا تَرْوَى
وَ يَظْمَأُ وَ الْحَقُّ السَّادِسُ أَنْ يَكُونَ لَكَ امْرَأَةٌ وَ خَادِمٌ وَ لَيْسَ لِأَخِيكَ امْرَأَةٌ وَ لَا خَادِمٌ أَنْ تَبْعَثَ خَادِمَكَ فَتَغْسِلَ ثِيَابَهُ وَ تَصْنَعَ طَعَامَهُ وَ تُمَهِّدَ فِرَاشَهُ
فَإِنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ إِنَّمَا جُعِلَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ وَ الْحَقُّ السَّابِعُ أَنْ تُبِرَّ قَسَمَهُ وَ تُجِيبَ دَعْوَتَهُ وَ تَشْهَدَ جَنَازَتَهُ وَ تَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ تُشْخِصَ بَدَنَكَ فِي
قَضَاءِ حَاجَتِهِ وَ لَا تُحْوِجَهُ إِلَى أَنْ يَسْأَلَكَ وَ لَكِنْ تُبَادِرُ إِلَى قَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ بِهِ وَصَلْتَ وَلَايَتَكَ بِوَلَايَتِهِ وَ وَلَايَتَهُ بِوَلَايَةِ
اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ
|
26- معلى بن خنيس گويد: بامام صادق (ع) عرض كردم : مؤمن را بر مؤمن چه حقى است ؟
فرمود: هفت حق واجب دارد كه هر كدام بتنهائى بر او واجب است و اگر مخالفت آن كند از زير فرمان الهى خارج شده و اطاعت او را گردن ننهاده است و
خدا را در او بهره اى نيست گويد: عرض كردم فدايت شوم بمن بفرمائيد كه آن حقوق چيست ؟
فرمود: واى بر تو اى معلى من بتو مهربانم ميترسم ضايع كنى و نگهدارى نكنى و بدانى و بكار نبندى عرض كردم : توانائى به جز از خدا نيست
.
فرمود: آسانترين حق از آنها اينست كه آنچه براى خود دوست ميدارى براى او هم دوست بدارى و آنچه براى خودت ناخوش دارى براى او هم ناخوش
بدارى و حق دوم اينكه در رفع نيازمندى او قدم كوشش بردارى و رضايت خواطرش فراهم سازى و بر خلاف گفته اش نكنى و حق سوم اينكه با جان
و مال و پا و زبان پيوستگى خود را بر او ظاهر سازى و حق چهارم اينكه ديده بان و راهنما و آئينه و پيراهن او باشى (همچون آئينه عيب نماى او
باشى در نظر خودش و در عين حال همچون پيراهن عيب پوش باشى از نظر ديگران) و حق پنجم اينكه تو سير نباشى و او گرسنه تو جامه پوش
نباشى و او برهنه تو سيراب نباشى او تشنه و حق ششم اينكه اگر تو را كلفت و نوكرى است و برادرت نه كلفت دارد و نه نوكر تو بايستى
خدمتگزار خود را بفرستى تا جامه او را بشويد و غذايش را فراهم سازد و رختخوابش را پهن كند كه همه اين كارها بايد مشتركا ميان تو و او انجام
بگيرد و حق هفتم اينكه بسوگند او وفادار باشى و دعوتش را بپذيرى و بدنبال جنازه اش باشى و در بيمارى بعيادتش بروى و در موقع
نيازمنديهاى او بحال آماده باش در آئى كه نيازى بدرخواست او نباشد بلكه پيش از درخواست او حاجتش را برآورى چون با او چنين كنى دوستى خود را
بدوستى او و دوستى او را بدوستى خداى عز و جل پيوند نموده اى .
|
27 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ سَعْدَانَ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ الرَّبَعِيِّ
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ لَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اللَّهُ سَائِلُهُ عَمَّا صَنَعَ فِيهَا الْإِجْلَالِ لَهُ فِي عَيْنِهِ وَ الْوُدُّ
لَهُ فِي صَدْرِهِ وَ الْمُوَاسَاةُ لَهُ فِي مَالِهِ وَ أَنْ يُحِبَّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ وَ أَنْ يَحْرِمَ غِيبَتَهُ وَ أَنْ يَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ وَ لَا يَقُولَ فِيهِ
بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا خَيْراً
|
27- امام صادق (ع) فرمود: مؤمن را بر مؤمن هفت حق است كه از جانب خداى عز و
جل بر او واجب شده و مؤمن نسبت بانجام اين حقوق در پيشگاه الهى مسئوليت دارد.
1- بزرگداشت او در نظر خود.
2- دوستيش در دل خود.
3- گذشت مالى بنفع او.
4- آنچه را كه براى خود مى پسندد براى او نيز همان را به پسندد 5- بدگوئى در باره او روا ندارد.
6- بهنگام بيمارى در بالينش حاضر شود و بدنبال جنازه اش باشد.
7- پس از مرگش جز بنيكى در باره او سخنى نگويد.
|