ديوانه كسى است كه شش خصلت در او باشد
المجنون من فيه ست خصال
|
31 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْفَارِسِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ
بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى جَمَاعَةٍ فَقَالَ عَلَى مَا اجْتَمَعْتُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا مَجْنُونٌ يُصْرَعُ فَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ
لَيْسَ هَذَا بِمَجْنُونٍ وَ لَكِنَّهُ الْمُبْتَلَى ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمَجْنُونِ حَقِّ الْمَجْنُونِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ الْمَجْنُونَ حَقَّ الْمَجْنُونِ
الْمُتَبَخْتِرُ فِي مِشْيَتِهِ النَّاظِرُ فِي عِطْفَيْهِ الْمُحَرِّكُ جَنْبَيْهِ بِمَنْكِبَيْهِ يَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ جَنَّتَهُ وَ هُوَ يَعْصِيهِ الَّذِي لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَى
خَيْرُهُ فَذَلِكَ الْمَجْنُونُ وَ هَذَا الْمُبْتَلَى
|
31- امير المؤمنين (ع) فرمود: رسول خدا بر جمعيتى ميگذشت فرمود براى چه اجتماع كرده ايد؟
عرضكردند يا رسول اللّه اينك ديوانه اى است كه غش ميكند و ما گرد او جمع شده ايم فرمود غش كردن نه از ديوانگى است بلكه يك نوع بيمارى
است سپس فرمود آيا شما را از ديوانه بمعناى واقعى آگاه نكنم ؟
عرضكردند چرا يا رسول اللّه فرمود براستى كه ديوانه بمفهوم واقعى كسى است كه خرامان و با ناز راه رود و نگاه براست و چپ خود كند و
پهلوهاى خويش بهنگام راه رفتن مى جنباند با نگاهى كه ميكند از خداوند آرزوى بهشت دارد نه از شرش ايمنى هست و نه بخيرش اميد چنان شخصى را
بايد گفت : ديوانه و اين را بيمار.
|
در شش نماز تكبيرات افتتاحيه و دعاى توجه مستحب است
من السنة التوجه في ست صلوات
|
32 قال أبي رضي الله عنه في رسالته إلي إن من السنة التوجه في ست صلوات و هي أ
ول ركعة من صلاة الليل و المفردة من الوتر و أول ركعتي الزوال و أول ركعة من ركعتي الا حرام و أ
ول ركعة من نوافل المغرب و أول ركعة من الفريضة
|
32- پدرم در رساله اى كه بمن داده است گويد: مستحب است كه در شش نماز تكبيرات افتتاحيه و دعاى توجه خوانده شود نخستين ركعت از نماز شب و
نماز يك ركعتى وتر و ركعت اول از دو ركعت نافله ظهر و ركعت اول از دو ركعت نماز احرام و ركعت
اول از نافله هاى مغرب و ركعت اول نماز واجب .
|
از تن شهيد شش چيز بايد كنده شود و ديگر جامه هايش را نبايد بكنند
ينزع عن الشهيد ستة أشياء و يترك عليه ما سوى ذلك
|
33 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّعْدَآبَادِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِي
الْجَوْزَاءِ الْمُنَبِّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ يُنْزَعُ عَنِ الشَّهِيدِ الْفَرْوُ وَ
الْخُفُّ وَ الْقَلَنْسُوَةُ وَ الْعِمَامَةُ وَ الْمِنْطَقَةُ وَ السَّرَاوِيلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَصَابَهُ دَمٌ فَيُتْرَكُ وَ لَا يُتْرَكُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مَعْقُودٌ إِلَّا حُلَّ
|
33- امير المؤمنين (ع) فرمود: (براى دفن شهيد) پوستين و چكمه و كلاه و عمامه و كمربند و شلوار بايستى از تن شهيد كنده شود و اگر شلوارش
خون آلود باشد نيازى بدرآوردنش نيست و هر چيزكه گره شده باشد گرهش را باز نموده و بخاكش ميسپارند.
|
مردم شش گروه اند
الناس على ست فرق
|
34 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ
الْأَهْوَازِيِّ عَنْ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ النَّاسُ عَلَى سِتِّ فِرَقٍ مُسْتَضْعَفٍ وَ مُؤَلَّفٍ وَ مُرْجًى وَ مُعْتَرِفٍ بِذَنْبِهِ وَ
نَاصِبٍ وَ مُؤْمِنٍ
|
34- امام صادق (ع) فرمود: مردم شش گروه اند.
1- مستضعف : كسانى كه رشد فكرى براى تشخيص حق از باطل ندارند و دعوت حق بگوش آنان نرسيده است .
2- مؤ لف : كسانى كه در نتيجه مهربانى پيغمبر و يا مسلمانان علاقه مند بخدا و دين شده اند.
3- مرجى : كسانى در صف مسلمانان بوده اند ولى هنوز دلهاى آنان از حقيقت ايمان با خبر نشده است و باين
حال از دنيا رفته اند كه نه مشرك بوده اند و نه مسلمان واقعى عاقبت كار چنين افراد با خدا است وَ آخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّهِ إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَ إِمّا يَتُوبُ
عَلَيْهِمْ.
4- مسلمان گنهكار كه بگناه خويش اقرار دارد 5- مسلمانى كه آشكارا با خاندان پيغمبر دشمنى بورزد 6- مؤمن .
|
كسى كه با كسى دوست است از انجام شش كار در باره او بايد دورى كند
من أحب رجلا فليجتنب معه خصال ست
|
35 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الرَّازِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ
نُوحٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا وَ اللَّهِ أُحِبُّكَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثُ أَمَّا إِذَا أَحْبَبْتَنِي
فَلَا تُخَاصِمْنِي وَ لَا تُلَاعِبْنِي وَ لَا تُجَارِينِي وَ لَا تُمَازِحْنِي وَ لَا تُوَاضِعْنِي وَ لَا تُرَافِعْنِي
|
35- امام صادق (ع) فرمود: حارث اعور بامير المؤمنين عرض كرد يا امير المؤمنين بخدا كه من شما را دوست ميدارم حضرت باو فرمود: اى حارث
حال كه مرا دوست ميدارى پس با من دشمنى مكن و با من بازى مكن و مرا آزمايش مكن و با من شوخى مكن و مرا پست مكن و مرا از مقام خودم بالا مبر.
|
خداى عز و جل انگشترى بحضرت ابراهيم فرو فرستاد كه شش حرف آن بر آن نوشته شده بود
أهبط الله عز و جل إلى إبراهيم ع خاتما فيه ستة أحرف
|
36 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الصَّيْرَفِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ
خَالِدٍ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ع مَا كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ آدَمَ فَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ هَبَطَ بِهِ آدَمُ مَعَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ إِنَّ نُوحاً ع
لَمَّا رَكِبَ السَّفِينَةَ أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا نُوحُ إِنْ خِفْتَ الْغَرَقَ فَهَلِّلْنِي أَلْفاً ثُمَّ سَلْنِي النَّجَاةَ أُنْجِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَ مَنْ آمَنَ مَعَكَ قَالَ فَلَمَّا
اسْتَوَى نُوحٌ وَ مَنْ مَعَهُ فِي السَّفِينَةِ وَ عَصَفَتْ عَلَيْهِمُ الرِّيحُ فَلَمْ يَأْمَنْ نُوحٌ مِنَ الْغَرَقِ فَأَعْجَلَتْهُ الرِّيحُ فَلَمْ يُدْرِكْ أَنْ يُهَلِّلَ أَلْفاً فَقَالَ
بِالسُّرْيَانِيَّةِ هلوليا ألفا ألفا يا ماريا أتقن قَالَ فَاسْتَوَى الْقَلْسُ وَ اسْتَمَرَّتِ السَّفِينَةُ فَقَالَ نُوحٌ ع إِنَّ كَلَاماً نَجَّانِيَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْغَرَقِ
لَحَقِيقٌ أَنْ لَا يُفَارِقَنِي فَنَقَشَ فِي خَاتَمِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَلْفَ مَرَّةٍ يَا رَبِّ أَصْلِحْنِي وَ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ع سُبْحَانَ مَنْ أَلْجَمَ الْجِنَّ
بِكَلِمَاتِهِ وَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ ع لَمَّا وُضِعَ فِي الْمَنْجَنِيقِ غَضِبَ جَبْرَئِيلُ ع فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ يَا جَبْرَئِيلُ مَا يُغْضِبُكَ قَالَ يَا رَبِّ إِبْرَاهِيمُ
خَلِيلُكَ لَيْسَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَحَدٌ يَعْبُدُكَ غَيْرَهُ سَلَّطْتَ عَلَيْهِ عَدُوَّكَ وَ عَدُوَّهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ اسْكُتْ فَإِنَّمَا يَعْجَلُ الْعَبْدُ الَّذِي هُوَ مِثْلُكَ يَخَافُ
الْفَوْتَ فَأَمَّا أَنَا فَهُوَ عَبْدِي آخُذُهُ إِذَا شِئْتُ قَالَ فَطَابَتْ نَفْسُ جَبْرَئِيلَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ع فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ حَاجَةٍ فَقَالَ أَمَّا إِلَيْكَ فَلَا
فَأَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَهَا خَاتَماً فِيهِ سِتَّةُ أَحْرُفٍ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ أَسْنَدْتُ
ظَهْرِي إِلَى اللَّهِ حَسْبِيَ اللَّهُ قَالَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ بِأَنْ تَخَتَّمْ بِهَذَا الْخَاتَمِ فَإِنِّي أَجْعَلُ النَّارَ عَلَيْكَ بَرْداً وَ سَلَاماً
|
36- حسين بن خالد گويد: بابى الحسن موسى بن جعفر (ع) عرض كردم نقش انگشتر آدم چه بود؟
فرمود:
لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه بود آدم آن را از بهشت بهمراه خود آورده بود و چون نوح سوار كشتى ميشد خداى عز و
جل باو وحى كرد كه اى نوح هر گاه از غرق شدن ترسيدى هزار بار لا اله الا اللّه بگو سپس نجات خويش را از من بخواه تا تو و كسانى را كه
بتو ايمان آورده اند از غرق شدن نجات بخشم فرمود چون نوح و همراهانش در كشتى نشستند بادى طوفانى وزيدن گرفت نوح را ايمنى از غرق
شدن نماند تند باد آنقدر بنوح مهلت نداد كه هزار بار لا اله الا اللّه بگويد بلغة سريانى گفت هلوليا الفا الفا يا ماريان اتقن (يعنى خدا را
بيگانگى ياد ميكنم هزار بار هزار بار پروردگارا مرا اصلاح فرما) طناب كشتى از حركت باز ايستاد و كشتى بدون اضطراب براه افتاد نوح گفت :
راستى ، كلامى را كه خداوند بواسطه آن مرا از غرق شدن نجات بخشيد سزاوار است كه از خويشتن جدايش نكنم پس در انگشتر خود نقش كرد لا اله الا
اللّه الف مرة يا رب اصلحنى) و نقش نگين سليمان بن داود اين بود:
(سبحان من الجم الجن بكلماته) يعنى منزه است خدائى كه با كلمات خود جن را مهار كرده است و چون ابراهيم در ميان منجنيق گذاشته شد
جبرئيل خشمگين شد خداى عز و جل باو وحى كرد كه اى جبرئيل سبب خشم تو چيست ؟ عرض كرد پروردگارا ابراهيم دوست تو است و بر روى زمين كسى
جز او نيست كه تو را بپرستد دشمن خويش و او را بر وى مسلط فرمودى ؟ خداوند باو وحى كرد كه خاموش باش شتاب زدگى فقط مخصوص بنده
اى همچو تو است كه ميترسد زمام كار از دست او بيرون شود اما من ، پس ابراهيم بنده من است هر گاه كه بخواهم او را از دست دشمن ميگيرم فرمود:
جبرئيل را خاطر جمع شد و رو بابراهيم كرده و عرض كرد نيازى دارى ؟ فرمود بتو نه اين هنگام خداوند انگشترى فرو فرستاد كه شش جمله بر او
نقش بود 1- لا اله الا اللّه 2- محمد رسول اللّه 3- لا حول و لا قوة الا باللّه 4- فوضت امرى الى اللّه 5- اسندت ظهرى الى اللّه 6- حسبى اللّه (نيست
معبود بحقى بجز خداى يكتا و محمد فرستاده او است حركت و نيروئى نيست مگر به نيروى خدا كار خود را بخدا واگذار نمودم خداى را پشتيبان خود
نمودم خداوند مرا بس).
فرمود خداى عز و جل بابراهيم وحى فرمود كه اين انگشتر را با انگشت خويش كن كه من آتش را بر تو سرد و سلامت خواهم نمود.
|
خداى عز و جل شيعه را از شش خصلت بسلامت نگه داشته است
أعفى الله عز و جل الشيعة من ست خصال
|
37 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الاْدَمِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى
الْخَزَّازِ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْفَى شِيعَتَنَا مِنْ سِتِّ خِصَالٍ مِنَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْبَرَصِ وَ الْأُبْنَةِ وَ أَنْ يُولَدَ لَهُ
مِنْ زِنًا وَ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ بِكَفِّهِ
|
37- امام صادق (ع) فرمود: همانا خداى عز و جل شيعه ما را از شش پيش آمد بسلامت داشته است از ديوانگى و بيمارى خوره و پيسى و بيمارى ابنه و
فرزند زنا آوردن و دست گدائى بسوى مردم دراز كردن .
|
38 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ زُرْعَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنِ
الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَلَا إِنَّ شِيعَتَنَا قَدْ أَعَاذَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ سِتٍّ مِنْ أَنْ يَطْمَعُوا طَمَعَ الْغُرَابِ أَوْ يَهِرُّوا هَرِيرَ
الْكِلَابِ أَوْ يُنْكَحُوا فِي أَدْبَارِهِمْ أَوْ يَلِدُوا مِنَ الزِّنَا أَوْ يُولَدَ لَهُمْ مِنَ الزِّنَا أَوْ يَتَصَدَّقُوا عَلَى الْأَبْوَابِ
|
38- مفضل بن عمر گويد: شنيدم از امام صادق ميفرمود: هان گه شيعيان ما را خداوند عز و
جل از شش خصلت پناه داده است از اينكه همچون كلاغ طمعكار باشند يا هم چون سگ پارس كنند (و دامن هر رهگذرى بدرند) و يا
مفعول واقع شوند و يا اينكه فرزندى از زنا بياورند و يا فرزندى از زنا
تحويل بگيرند (يعنى نه زنا كنند و نه كسى با عيال آنان زنا كند) يا بر در خانه ها گدائى كنند.
|
امير المؤمنين ع با مردم محاكمه كرد و با شش دليل پيروز گرديد
خاصم أمير المؤمنين ع الناس بست خصال فخصمهم
|
39 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَصْرِيُّ قَالَ
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ
أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ سَعْدٌ وَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ وَ
غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ يَطْلُبُونَ النَّبِيَّ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَوَجَدُونِي عَلَى الْبَابِ جَالِساً فَسَأَلُونِي عَنْهُ
فَقُلْتُ يَخْرُجُ السَّاعَةَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجَ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي فَقَالَ كَبِّرْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّكَ تُخَاصِمُ النَّاسَ بَعْدِي بِسِتِّ خِصَالٍ
فَتَخْصِمُهُمْ لَيْسَتْ فِي قُرَيْشٍ مِنْهَا شَيْءٌ إِنَّكَ أَوَّلُهُمْ إِيمَاناً بِاللَّهِ وَ أَقْوَمُهُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَوْفَاهُمْ بِعَهْدِ اللَّهِ وَ أَرْأَفُهُمْ بِالرَّعِيَّةِ وَ أَعْلَمُهُمْ
بِالْقَضِيَّةِ وَ أَقْسَمُهُمْ بِالسَّوِيَّةِ وَ أَفْضَلُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حدثنا محمد بن أحمد البغدادي
قال حدثنا أحمد بن الفضل الا هوازي قال حدثنا بكر بن أحمد القصري قال حدثنا أبو أحمد جعفر بن محمد بن عبد الله بن موسى
قال حدثنا أبي قال حدثنا أبي موسى عن أبيه جعفر بن محمد ع و ساق الحديث بإ سناده مثله
|
39- امير المؤمنين (ع) فرمود: ابو بكر و عمر و عثمان و طلحة و زبير و سعد و عبد الرحمن بن عوف و چند نفر ديگر از اصحاب بجستجوى پيغمبر كه
در خانه ام سلمه بود آمدند مرا ديدند كه بر در خانه نشسته ام سراغ آن حضرت را از من گرفتند گفتم همين لحظه بيرون تشريف خواهد آورد پيغمبر
نيز بى درنگ تشريف آورد و دست بر پشت من زد و فرمود زنده و پاينده باشى اى پسر ابى طالب كه تو پس از من با مردم محاكمه كنى و با شش
دليل بر آنان پيروز شوى كه هيچ يك از آن شش دليل را قريش ندارند و آن دليلها اين است كه تو نخستين كس از آنان هستى كه ايمان بخدا آورده اى
و در اجراى دستورات از همه استوارتر و بر سر پيمان هاى خداوند از همه پايدارتر و به زيردستان از همه مهربانتر و در قضاوت از همه داناتر
و در مراعات حق تساوى در تقسيم از همه دقيقتر و مقامت در پيشگاه الهى از همه والاتر است .
|
شش دعاى نامستجاب
ستة دعوتهم مردودة
|
40 حَدَّثَنَا أَبِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُسْلِيِّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ نَوْفٍ قَالَ
بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ ع فَكَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ كُلَّهُ وَ يَخْرُجُ سَاعَةً بَعْدَ سَاعَةٍ فَيَنْظُرُ إِلَى السَّمَاءِ وَ يَتْلُو الْقُرْآنَ قَالَ فَمَرَّ بِي بَعْدَ
هُدُوءٍ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ يَا نَوْفُ أَ رَاقِدٌ أَنْتَ أَمْ رَامِقٌ قُلْتُ بَلْ رَامِقٌ أَرْمُقُكَ بِبَصَرِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ يَا نَوْفُ طُوبَى لِلزَّاهِدِينَ فِي الدُّنْيَا وَ
الرَّاغِبِينَ فِي الاْخِرَةِ أُولَئِكَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا الْأَرْضَ بِسَاطاً وَ تُرَابَهَا فِرَاشاً وَ مَاءَهَا طِيباً وَ الْقُرْآنَ دِثَاراً وَ الدُّعَاءَ شِعَاراً وَ قُرِّضُوا مِنَ الدُّنْيَا
تَقْرِيضاً عَلَى مِنْهَاجِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَوْحَى إِلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع قُلْ لِلْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا يَدْخُلُوا بَيْتاً مِنْ بُيُوتِي
إِلَّا بِقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ وَ أَبْصَارٍ خَاشِعَةٍ وَ أَكُفٍّ نَقِيَّةٍ وَ قُلْ لَهُمُ اعْلَمُوا أَنِّي غَيْرُ مُسْتَجِيبٍ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ دَعْوَةً وَ لِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِي قِبَلَهُ مَظْلِمَةٌ يَا نَوْفُ إِيَّاكَ أَنْ
تَكُونَ عَشَّاراً أَوْ شَاعِراً أَوْ شُرْطِيّاً أَوْ عَرِيفاً أَوْ صَاحِبَ عَرْطَبَةٍ وَ هِيَ الطُّنْبُورُ أَوْ صَاحِبَ كُوبَةٍ وَ هُوَ الطَّبْلُ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ص خَرَجَ ذَاتَ لَيْلَةٍ
فَنَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ إِنَّهَا السَّاعَةُ الَّتِي لَا تُرَدُّ فِيهَا دَعْوَةٌ إِلَّا دَعْوَةُ عَرِيفٍ أَوْ دَعْوَةُ شَاعِرٍ أَوْ دَعْوَةُ عَاشِرٍ أَوْ شُرْطِيٍّ أَوْ صَاحِبِ عَرْطَبَةٍ أَوْ صَاحِبِ
كُوبَةٍ
|
40- نوف گويد: شبى در خدمت امير المؤمنين بسر بردم در تمام شب حضرتش
مشغول نماز بود و ساعت بساعت بيرون مى آمد و ب آسمان نگاه ميكرد و قرآن تلاوت ميفرمود گويد چون پاسى از شب گذشت از كنار من بگذشت و
فرمود اى نوف بخوابى يا بيدار؟ عرض كردم بيدارم و نگران شما يا امير المؤمنين فرمود خوشا
بحال كسانى كه از دنيا روى برتافتند و ب آخرت روى آوردند آنان اند كه زمين را فرش زير پايشان و خاك آن را رختخواب و بالش شان و آب
روى زمين را عطر و گلابشان انتخاب كردند جامه روئين شان قرآن و لباس تنشان دعا است از دنيا بريدند هم چنان كه عيسى بن مريم بريد خداى عز
و جل بعيسى بن مريم وحى فرمود كه بجامعه بنى اسرائيل بگو كه نبايد بهيچ يك از خانه هاى من
داخل شوند مگر با دلهائى پاك و ديدگانى ترسناك و دست هائى نيالوده بگناه و آنان را بگو كه من دعاى هيچ كس از شما را مستجاب نكنم مادامى كه
يك نفر از مخلوقات مرا بر ذمه او حقى است اى نوف مبادا كه باج بگير و يا شاعر و يا عضو شهربانى و يا سر شمار و يا طنبورزن و يا
طبل نواز باشى كه پيغمبر خدا شبى بيرون آمد و ب آسمان نگاه كرد و فرمود همان ساعتى است كه هيچ دعائى بر نميگردد مگر دعاى سر شمار قومى
و يا دعاى شاعر و يا دعاى باج بگير و يا طنبور زن و يا طبل نواز.
|
شش طائفه گرفتار لعنت شده اند
ستة ملعونون
|
41 حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرٍ
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص
سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ التَّارِكُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ
الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ يُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ بِفَيْءِ الْمُسْلِمِينَ الْمُسْتَحِلُّ لَهُ
|
41- رسول خدا (ص) فرمود: شش طائفه به لعنت خدا و لعنت هر پيغمبرى كه دعايش مستجاب است گرفتارند كسى كه بقرآن چيزى از خود بيفزايد و
كسى كه دستورات مرا ترك كند و كسى كه حرمت خاندان مرا كه خدا لازمش دانسته نگه ندارد و كسى كه از سلطنت و قدرت خويش براى خوارى عزيز
كرده خدا و يا عزت ذليل شده خدا استفادة كند و كسى كه خود را در مصرف بيت
المال بر مسلمانان مقدم بر ديگران شمرده و آن را حلال خود بداند.
|