next page

fehrest page

back page

دورى بيش از سه روز روا نيست
لا هجرة فوق ثلاث
250 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبُنْدَارُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْحَمَّادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
250- رسول خدا (ص) فرمود: براى مسلمان روا نيست كه از برادر خويش ‍ بيش از سه روز كناره بگيرد.
251 حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَذَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ ع أَنَّهُ قَالَ مَا مِنْ مُؤْمِنَيْنِ اهْتَجَرَا فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا وَ بَرِئْتُ مِنْهُمَا فِي الثَّالِثَةِ فَقِيلَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ هَذَا حَالُ الظَّالِمِ فَمَا بَالُ الْمَظْلُومِ فَقَالَ ع مَا بَالُ الْمَظْلُومِ لَا يَصِيرُ إِلَى الظَّالِمِ فَيَقُولُ أَنَا الظَّالِمُ حَتَّى يَصْطَلِحَا
251- امام باقر (ع) فرمود: هر دو مؤمن كه از يك ديگر بيش از سه روز قهر كنند من از آن دو بروز سوم بيزارم عرض شد: يا ابن رسول اللّه اين سزاى ستمكار است گناه مظلوم چيست كه از او بيزار شوى ؟ فرمود: چرا مظلوم به نزد ظالم نميرود تا او را گويد: تقصير با من بود و با هم آشتى كنند.

سه چيز اثر خوشبختى مسلمان است
ثلاثة من سعادة المسلم
252 أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ جَمِيلٍ مَوْلَى عَبْدِ الْحَارِثِ عَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ سَعَادَةِ الْمُسْلِمِ سَعَةُ الْمَسْكَنِ وَ الْجَارُ الصَّالِحُ وَ الْمَرْكَبُ الْهَنِي ءُ
252- رسول خدا (ص) فرمود: اثر خوشبختى مسلمان اين است كه خانه اى با وسعت و همسايه اى شايسته و وسيله سوارى آرام و راهوار داشته باشد.

خداى عز و جل با سه كس سخن نگويد
ثلاثة لا يكلمهم الله عز و جل
253 أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ ثَلَاثَةٌ لايُكَلِّمُهُمُ اللّ هُ الْمَنَّانُ الَّذِي لَا يُعْطِي شَيْئاً إِلَّا بِمِنَّةٍ وَ الْمُسْبِلُ إِزَارَهُ وَ الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلْفِ الْفَاجِرِ
253- رسول خدا (ص) فرمود: خداوند با سه كس سخن نگويد: آنكه هيچ بى منت ندهد و آنكه با تكبر دامن كشان راه برود و آنكه كالاى خود را با سوگند دروغ رواج دهد.

صديقان سه كس اند
الصديقون ثلاثة
254 أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَبِي الدِّلْهَاثِ الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ حَبِيبٌ النَّجَّارُ وَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ
254- رسول خدا (ص) فرمود: صديقان سه كس اند على بن ابى طالب و حبيب نجار و مؤمن آل فرعون .
شرح :
حبيب نجار همان كسى است كه خداوند در باره اش فرموده است وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى و مؤمن آل فرعون حزقيل است .

ياران رقيم سه نفر بودند
أصحاب الرقيم ثلاثة
255 أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ السَّكُونِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص بَيْنَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَمْشُونَ إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فَأَوَوْا إِلَى غَارٍ فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ يَا هَؤُلَاءِ وَ اللَّهِ مَا يُنْجِيكُمْ إِلَّا الصِّدْقُ فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ فَقَالَ أَحَدُهُمْ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَجِيرٌ عَمِلَ لِي عَمَلًا عَلَى فَرَقٍ مِنْ أَرُزٍّ فَذَهَبَ وَ تَرَكَهُ فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِ أَنِّي اشْتَرَيْتُ مِنْ ذَلِكَ الْفَرَقِ بَقَراً ثُمَّ أَتَانِي فَطَلَبَ أَجْرَهُ فَقُلْتُ اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا فَقَالَ إِنَّمَا لِي عِنْدَكَ فَرَقٌ مِنْ أَرُزٍّ فَقُلْتُ اعْمِدْ إِلَى تِلْكَ الْبَقَرِ فَسُقْهَا فَإِنَّهَا مِنْ ذَلِكَ فَسَاقَهَا فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْسَاحَتِ الصَّخْرَةُ عَنْهُمْ وَ قَالَ الاْخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَ لِي أَبَوَانِ شَيْخَانِ كَبِيرَانِ فَكُنْتُ آتِيهِمَا كُلَّ لَيْلَةٍ بِلَبَنِ غَنَمٍ لِي فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِمَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَتَيْتُهُمَا وَ قَدْ رَقَدَا وَ أَهْلِي وَ عِيَالِي يَتَضَاغَوْنَ مِنَ الْجُوعِ فَكُنْتُ لَا أَسْقِيهِمْ حَتَّى يَشْرَبَ أَبَوَايَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا مِنْ رَقْدَتِهِمَا وَ كَرِهْتُ أَنْ أَرْجِعَ فَيَسْتَيْقِظَا لِشُرْبِهِمَا فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُمَا حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ الاْخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهُ كَانَتْ لِيَ ابْنَةُ عَمٍّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَيَّ وَ أَنِّي رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِهَا فَأَبَتْ عَلَيَّ إِلَّا أَنْ آتِيَهَا بِمِائَةِ دِينَارٍ فَطَلَبْتُهَا حَتَّى قَدَرْتُ عَلَيْهَا فَجِئْتُ بِهَا فَدَفَعْتُهَا إِلَيْهَا فَأَمْكَنَتْنِي مِنْ نَفْسِهَا فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْهَا قَالَتْ اتَّقِ اللَّهَ وَ لَا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إِلَّا بِحَقِّهِ فَقُمْتُ عَنْهَا وَ تَرَكْتُ لَهَا الْمِائَةَ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْيَتِكَ فَفَرِّجْ عَنَّا فَفَرَّجَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُمْ فَخَرَجُوا
255- رسول خدا (ص) فرمود: سه نفر از پيشينيان در حالى كه با هم راه مى پيمودند ناگهان باران درگرفت و آنان به غارى پناهنده شدند تصادفاً در غار (بواسطه ريزش) بسته شد.
يكى از آنان گفت : دوستان بخدا سوگند كه بجز راستى هيچ باعث نجات شما از اين گرفتارى نخواهد شد، پس هر يك از شما خداى را بخواند ب آنچه خداى عز و جل ميداند كه او در گفتارش راستگو است پس يكى از آنان گفت : خدايا اگر آن گاهى كه من مزدورى گرفتم كه در مقابل يك پيمانه برنج عملى براى من انجام داد.
پس از پايان كار مزدور رفت و مزدش نزد من ماند من آن برنج را كاشتم و از برداشت آن گاوى خريدم و پس از مدتى آن مزدور بازگشت و مزد خود را از من مطالبه نمود گفتم : اين گاو را بگير و با خود ببر گفت : من فقط يك پيمانه برنج نزد تو دارم گفتم : اين گاو را برگير و با خود ببر كه اين از همان يك پيمانه برنج است او نيز گاو را پيش انداخته و برد بار الها اگر آگاهى كه من اين كار را از ترس تو انجام دادم گشايشى بكار ما بده ، پس سنگ بكنارى رفت .
ديگرى گفت : بار الها اگر آن گاهى كه مرا پدر و مادر پيرى بود و من هر شب از شير گوسفندانم بر ايشان مى آوردم شبى دير وقت رسيدم ديدم آنان را خواب ربوده و فرزندان و عيال خودم از گرسنگى نالان بودند ولى تا پدر و مادرم شير نمى آشاميدند من باهل و عيال خودم شير نمى دادم پس من خوش نداشتم كه پدر و مادر را از خواب بيدار كنم و خوش نداشتم كه باز گردم تا مگر پدر و مادر از خواب بر ميخيزند براى شير خوردن مرا نه بينند.
لذا تا سپيده دم در بالينشان منتظر ماندم ، اگر آن گاهى كه اين كار را بخاطر ترس از تو انجام دادم گشايشى بما مرحمت فرما.
سنگ آنقدر شكافت كه آسمان را ديدند ديگرى گفت : بار الها اگر آن گاهى كه مرا دختر عموئى بود كه از همه مردم بيشتر دوستش ميداشتم و من از او كام دل خواستم او نپذيرفت مگر آنكه صد دينارش بدهم بدنبال صد دينار آنقدر تكاپو كردم تا بدست آوردم پولها را آورده و در دامنش ريختم او خود را در اختيار من گذاشت و چون بميان دو پايش نشستم گفت : از خدا بترس ‍ و مهر بكارت مرا بناحق مشكن من بر خواستم و صد دينار را نيز باو واگذاشتم اگر آن گاهى كه من اين كار را از ترس تو انجام دادم گشايشى در كار ما ايجاد بفرما پس خداوند گشايش ب آنان داد و بيرون شدند.

سه عمل نزد خداوند از هر كارى محبوبتر است
أحب الا عمال إلى الله عز و جل ثلاثة
256 أَخْبَرَنِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيٌّ يَعْنِي ابْنَ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْعِيزَارِ بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ص إِنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ الصَّلَاةُ وَ الْبِرُّ وَ الْجِهَادُ
256- رسول خدا (ص) فرمود: براستى كه محبوبترين كارها نزد خدا نماز است و احسان و جهاد

مردم سه دسته اند
الناس ثلاثة
257 حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّاهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْخَوَّاصُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ كُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ خَرَجَ إِلَيَّ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَخَذَ بِيَدِي وَ أَخْرَجَنِي إِلَى الْجَبَّانِ وَ جَلَسَ وَ جَلَسْتُ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ فَقَالَ يَا كُمَيْلُ احْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ النَّاسُ ثَلَاثَةٌ عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ يَا كُمَيْلُ الْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَالِ الْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ الْمَالَ وَ الْمَالُ تَنْقُصُهُ النَّفَقَةُ وَ الْعِلْمُ يَزْكُو عَلَى الْإِنْفَاقِ يَا كُمَيْلُ مَحَبَّةُ الْعَالِمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ تُكْسِبُهُ الطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ الْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ فَمَنْفَعَةُ الْمَالِ تَزُولُ بِزَوَالِهِ يَا كُمَيْلُ مَاتَ خُزَّانُ الْأَمْوَالِ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ الْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ الدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي الْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَاهْ وَ إِنَّ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ لَعِلْماً جَمّاً لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ يَسْتَعْمِلُ آلَةَ الدِّينِ فِي الدُّنْيَا وَ يَسْتَظْهِرُ بِحُجَجِ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ بِنِعَمِهِ عَلَى عِبَادِهِ لِيَتَّخِذَهُ الضُّعَفَاءُ وَلِيجَةً مِنْ دُونِ وَلِيِّ الْحَقِّ أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ الْعِلْمِ لَا بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يُقْدَحُ الشَّكُّ فِي قَلْبِهِ بِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ أَلَا لَا ذَا وَ لَا ذَاكَ فَمَنْهُومٌ بِاللَّذَّاتِ سَلِسُ الْقِيَادِ أَوْ مُغْرًى بِالْجَمْعِ وَ الِادِّخَارِ لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ الدِّينِ أَقْرَبُ شَبَهاً بِهِمَا الْأَنْعَامُ السَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ الْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ اللَّهُمَّ بَلَى لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ بِحُجَّةٍ ظَاهِرٍ أَوْ خَافٍ مَغْمُورٍ لِئَلَّا تَبْطُلَ حُجَجُ اللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ وَ أَيْنَ أُولَئِكَ الْأَقَلُّونَ عَدَداً الْأَعْظَمُونَ خَطَراً بِهِمْ يَحْفَظُ اللَّهُ حُجَجَهُ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ هَجَمَ بِهِمُ الْعِلْمُ عَلَى حَقَائِقِ الْأُمُورِ فَبَاشَرُوا رُوحَ الْيَقِينِ وَ اسْتَلَانُوا مَا اسْتَوْعَرَهُ الْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اسْتَوْحَشَ مِنْهُ الْجَاهِلُونَ صَحِبُوا الدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ الْأَعْلَى يَا كُمَيْلُ أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اللَّهِ وَ الدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ هَايْ هَايْ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه قد رويت هذا الخبر من طرق كثيرة قد أخرجتها في كتاب كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة
257- كميل بن زياد گويد: على بن ابى طالب نزد من آمد و دست مرا گرفت و مرا با خود به صحرا برد چون بصحرا رسيديم بر زمين نشست و من هم نشستم سپس سر بلند كرده و متوجه من شد و فرمود: اى كميل آنچه تو را ميگويم بخاطر بسپار.
مردم سه دسته اند: دانشمند الهى و دانشجوئى كه در راه رستگارى قدم برميدارد و افراد ناكس و پست كه دنبال هر آوازى روند و مانند پشه هاى ريز از هر طرف كه باد بوزد ب آن سو شوند نه از پرتو دانش تابشى گرفته و نه بر پايگاه استوارى پناهنده شده اند اى كميل دانش از ثروت بهتر است كه دانش نگهبان تو است ولى ثروت را بايد تو نگهبان باشى ثروت را هر چه بيشتر خرج كنى كمتر گردد ولى دانش هر چه بيشتر خرج شود افزوده تر شود اى كميل دلبستگى بدانشمند حق ثابتى است بر ديگران كه مورد بازخواست است زيرا تا دانشمند زنده است راه و رسم بندگى را از او فرا ميگيرى و پس از مرگ نيز به نيكى اش ياد كنى ولى ثروت كه از دست رفتنى است سودش نيز از دست خواهد رفت .
اى كميل آنان كه ثروتمنداند و زنده ، مردگانى هستند بصورت زنده ولى دانشمندان تا پايان روزگار پاينده اند خودشان از ميان مردم بيرون ميروند ولى جاى خود را در دلهاى مردم از دست ندهند آه كه اينجا (اشاره بسينه) آكنده از دانش است كاش شاگردانى كه توانند اين بار كشند بدست مى آوردم .
آرى شاگردى كه نصيب من است اگر تيز هوش است امين نيست دستورات دينى را براى رسيدن بدنيا بكار مى بندد از حجت هاى الهى بزيان خلق خدا استفاده ميكند و از نعمت هايش بزيان بندگان او تا مردم ضعيف النفس در برابر امام بر حق او را برگزينند يا شاگردى است كه به دستورات استادان گردن مى نهد ولى بينائى كامل در زنده نگهداشتن فرا گرفته هاى خود ندارد باولين شبهه و اشكال كه برميخورد دچار ترديد مى شود هان كه نه آن را خواهم و نه اين را، كه يكى مهار گسيخته ايست غرق در لذائذ حيوانى و ديگرى مغرور بجمع كردن و ذخيره نمودن ، هيچ يك نگهبان دين نيستند بلكه به چهارپايان چرنده بيشتر شبيه اند تا انسان .
آرى اين چنين مى شود كه با مرگ استادان ، دانش نيز رخت از ميان بر مى بندد آرى بار الها زمين خالى نمى ماند از حجتى كه يا آشكارا به تبليغ دين قيام كند و يا به پنهان و گمنامى تا مگر حجت هاى الهى و راهنمايان حق باطل نمانند ولى آنان چقدراند؟ و كجايند؟
آنان بشمار بسى اند كند و بقدر و شخصيت بسيار بزرگ ، كه خداوند بوسيله آنان دلائل توحيد و حق را نگهدارى ميكند تا بمردانى همانند خود در شايستگى آن دلائل را بسپارند و در زمين دلهائى مانند دلهاى خود آن تخمهاى معرفت را بكارند اين مردان حقيقت ، به نيروى دانش ، تا مغز جهان هستى پيشروى كرده اند و شاهد مقصود را در آغوش گرفته اند.
آنچه در نظر ناز پروردگان سخت و دشوار است در نظر اينان سهل و آسان است و با آنچه نادانان از آن گريزانند اينان مأ نوس و دلخوش اند جسمشان در دنيا است ولى جانشان بعالم اعلى بستگى دارد اى كميل آنان جانشينان خداوندند و مبلغين دين او.
آه آه كه چقدر مشتاقم بديدارشان و براى خود و شما از خداوند آمرزش ‍ ميطلبم .
(مصنف اين كتاب) رضي الله عنه گويد:
اين روايت را بسندهاى متعدد در كتاب اكمال الدين و اتمام النعمة كه در اثبات غيبة امام زمان و رفع نگرانى و تحير نوشته ام نقل كرده ام .

ياد، از نورى كه سه بخش شد
ذكر النور الذي جعل ثلاثة أثلاث
258 حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ النَّهَاوَنْدِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُبْدُوسٍ الْمُهَنْدِسِ قَالَ حَدَّثَنَا هَانِئُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجَنَّةَ خَلَقَهَا مِنْ نُورِ الْعَرْشِ ثُمَّ أَخَذَ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ فَقَذَفَهُ فَأَصَابَنِي ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ فَاطِمَةَ ثُلُثُ النُّورِ وَ أَصَابَ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُلُثُ النُّورِ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ اهْتَدَى إِلَى وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ مَنْ لَمْ يُصِبْهُ مِنْ ذَلِكَ النُّورِ ضَلَّ عَنْ وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ
258- رسول خدا (ص) فرمود: خداى عز و جل كه بهشت را آفريد از نور عرش آفريدش سپس از آن نور برگرفت و پرتاب نمود يك سوم اش بمن رسيد و يك سوم بفاطمة و يك سوم بعلى و خاندانش پس هر كس را كه از اين نور نصيبى باشد بدوستى آل محمد رهنمون گردد و هر كس را بهره اى از اين نور نباشد راه دوستى آل محمد را گم خواهد كرد.

مردم خداى را از سه رو مى پرستند
الناس يعبدون الله عز و جل على ثلاثة أوجه
259 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّنَانِيُّ الْمُكَتِّبُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى الْحَبَّالُ الطَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَشَّابُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِحْصَنٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ ظَبْيَانَ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع إِنَّ النَّاسَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ فَطَبَقَةٌ يَعْبُدُونَهُ رَغْبَةً فِي ثَوَابِهِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْحُرَصَاءِ وَ هُوَ الطَّمَعُ وَ آخَرُونَ يَعْبُدُونَهُ فَرَقاً مِنَ النَّارِ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ هِيَ الرَّهْبَةُ وَ لَكِنِّي أَعْبُدُهُ حُبّاً لَهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْكِرَامِ وَ هُوَ الْأَمْنُ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ لِقَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ فَمَنْ أَحَبَّ اللَّهَ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَنْ أَحَبَّهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ كَانَ مِنَ الاْمِنِينَ
259- امام صادق جعفر بن محمد عليه السّلام فرمود: براستى كه مردم خداى عز و جل را از سه رو مى پرستند گروهى از اين رو كه به پاداش اش ‍ چشم دارند اين ، پرستش آزمندان است و از روى طمع است و گروهى ديگر از اين رو كه از آتش مى هراسند، و اين ، پرستش بندگان است و از روى هراس است ولى من از روى مهرى كه باو عز و جل دارم او را مى پرستم و اين ، پرستش جوانمردان است و از روى آرامش خواطر است چون كه خداى عز و جل ميفرمايد: اينان از هول و هراس در چنين روز هولناكى آسوده خاطراند و چون خداى عز و جل ميفرمايد: بگو: (اى پيغمبر) باينان كه اگر شما دوستدار خدائيد از من پيروى كنيد تا خداى دوستدار شما باشد و گناهان شما را بيامرزد پس هر آنكه خداى را دوست بدارد خدايش ‍ دوست بدارد و هر كه را خدا دوستش بدارد از خاطر آسودگان است .

امير المؤمنين با ميزبان خود سه شرط كرد
ضمن أمير المؤمنين ع من أضافه ثلاث خصال
260 حَدَّثَنَا أَبُو مَنْصُورٍ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَوْزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ
الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الطَّائِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع أَنَّهُ دَعَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع عَلَى أَنْ تَضْمَنَ لِي ثَلَاثَ خِصَالٍ قَالَ وَ مَا هِيَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا تُدْخِلُ عَلَيْنَا شَيْئاً مِنْ خَارِجٍ وَ لَا تَدَّخِرُ عَنِّي شَيْئاً فِي الْبَيْتِ وَ لَا تُجْحِفُ بِالْعِيَالِ قَالَ ذَلِكَ لَكَ فَأَجَابَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع
260- امام رضا عليه السّلام فرمود: مردى على (ع) را دعوت كرد على (ع) باو فرمود دعوتت را به سه شرط مى پذيرم ، عرض كرد: آن سه شرط چيست يا امير المؤمنين ؟ فرمود: از بيرون خانه هيچ براى ما تهيه نكنى و از آنچه در خانه دارى هيچ دريغ ندارى و بر اهل خانه ات تنگ نگيرى ، عرض ‍ كرد:
پذيرفتم ، على بن ابى طالب نيز دعوت او را پذيرفت .

سه صفتى كه در امير المؤمنين ع بود
ثلاث كن في أمير المؤمنين
261 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَدَوِيُّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبِ بْنِ عَبَّادِ ((بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع فَقَالَ لَهُ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ هُنَّ فِيكَ أَسْأَلُكَ عَنْ قِصَرِ خَلْقِكَ وَ عَنْ كِبَرِ بَطْنِكَ وَ عَنْ صَلَعِ رَأْسِكَ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَخْلُقَنِي طَوِيلًا وَ لَمْ يَخْلُقَنِي قَصِيراً وَ لَكِنْ خَلَقَنِي مُعْتَدِلًا أَضْرِبُ الْقَصِيرَ فَأَقُدُّهُ وَ أَضْرِبُ الطَّوِيلِ فَأَقُطُّهُ وَ أَمَّا كِبَرُ بَطْنِي فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص عَلَّمَنِي بَاباً مِنَ الْعِلْمِ فَفَتَحَ لِي ذَلِكَ الْبَابُ أَلْفَ بَابٍ فَازْدَحَمَ الْعِلْمُ فِي بَطْنِي فَنَفَجَتْ عَنْهُ عُضْوِي وَ أَمَّا صَلَعُ رَأْسِي فَمِنْ إِدْمَانِ لُبْسِ الْبِيضِ وَ مُجَالَدَةِ الْأَقْرَانِ
261- امام صادق (ع) فرمود: شخصى از امير المؤمنين پرسيد و گفت : مرا در باره سه چيز كه تو را است پرسشى است ، پرسشم از كوتاهى قامتت و از بزرگى شكمت و از بى موئى جلو سرت ميباشد امير المؤمنين فرمود: كه خداى تبارك و تعالى مرا نه بلند قامت آفريده است و نه كوتاه قد، بلكه ميان بالايم آفريده است تا دشمن كوتاه قد خود را با شمشير از سر به دو نيم كنم و بلند قد را از ميان ، و اما بزرگى شكمم از آن رو است كه رسول خدا درى از دانش برويم گشود كه هزار در از آن بر من گشوده شد از فشرده گى دانش در اندرونم شكم من بزرگ شد.
اما بى موئى جلو سرم از اين رو است كه همواره كلاه خود بر سر دارم و با قهرمانان در پيكارم
شرح :
تاثير ملكات باطنى و حالات روحى در قيافه ظاهرى جاى انكار نيست .
لذا قيافه شناسان از اعضاى ظاهرى روحيات اشخاص را تشخيص ميدهند و شايد بزرگ شدن شكم اثر زيادى علم در همگان و يا در بعضى بخصوص ‍ باشد و اللّه اعلم .

next page

fehrest page

back page