next page

fehrest page

back page

آيات يقين
يك :
وجعلنا منهم ائمه يهدون باءمرنا لما صبروا و كانوا باياتنا يوقنون .(58)
برخى از آنان را پيشوايانى قرار داديم تا (مردم را) به امر ما هدايت كنند، زيرا صبر كردند و به آيات ما يقين داشتند.
دو:
و فى خلقكم و ما بيث من دابة آيات لقوم يوقنون .(59)
و در آفرينش شما و جانورانى كه پراكنده اند (در جهان )، نشانه هايى است براى اهل يقين .
سه :
هذا بصائر للناس و هدى و رحمة لقوم يوقنون .(60)
اين (قرآن ) براى مردم مايه بصيرت بسيار و براى اهل يقين موجب هدايت و رحمت است .
چهار:
واعبد ربك حتى ياءتيك اليقين .(61)
و پروردگارت را عبادت كن تا آنگاه كه يقين به تو برسد.
پنج :
كلا لوتعلمون علم اليقين . لترون الجحيم . ثم لتونها عين اليقين .(62)
نه چنين است ، اگر علم اليقين داشته باشيد. دوزخ را به يقين خواهيد دهيد.
سپس آن را به عين اليقين خواهيد نگريست .
شش :
و كذلك نرى ابراهيم ملكوت السوات والارض و ليكون من الموقنين .(63)
و اينچنين ملكوت آسمانها و زمين را به ابراهيم مى نمايانيم تا از اهل يقين باشد.
هفت :
...قدجائكم من الله نور و كتاب مبين . يهدى به الله من اتبع رضوانه سبيل السلام و يخرجهم من الظلمات الى النور باذنه و يهديهم الى صراط مستقيم .(64)
...همانا از جانب خدا براى شما نور و كتابى آشكار آمد. خدا به وسيله آن هركس را كه در پى رضا و خشنودى او راههاى سلامت را بپيمايد، هدايت مى كند و آنها را از تاريكيها به سوى نور باز مى گرداند و ايشان را به راه راست رهنمون مى شود.
هشت :
...و من لم يجعل الله له نورا فماله من نور.(65)
... هر كه را خداوند نور ببخشد، هيچ روشنى ديگرى براى او نيست .
نه :
او من كان ميتا فاحييناه و جعلنا له نورا يمشى به فى الناس ...(66)
آيا كسى كه مرده بود، سپس او را زنده كرديم و برايش نورى قرار داديم تا در پرتو آ در بين مردم راه رود...
ده :
يا ايها الذين آمنو اتقوالله و آمنو برسوله يؤ تكم كفلين من رحمة و يجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم غفور رحيم .(67)
اى كسانيكه ايمان آورده ايد، از خدا بترسيد و به رسولش ايمان بياوريد تا خدا از رحمتش دو بهره نصيبتان گرداند و فراراهتان قرار دهد تا در پرتو آن قدم برداريد و از گناه شما درگذرد، و خدا بسيار آمرزنده و مهربان است .
روايات در فضيلت يقين
يك :
قال لى ابو عبدالله (عليه السلام ):
يا اخا جعفر ان الايمان افضل من الاسلام ، و ان اليقين افضل من الايمان ، و ما من شى ء اعز من اليقين .(68)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود:
ايمان برتر از اسلام و يقين برتر از ايمان است و هيچ چيز كمياب تر از يقين نيست .
دو:
عن ابى الحسن (عليه السلام ) قال :
الايمان فوق الاسلام بدرجة ، و التقوى فوق الايمان بدرجة و اليقين فوق التقوى بدرجة ، و ما قسم فى الناس شى ء اقل من اليقين .(69)

ابوالحسن امام كاظم (عليه السلام ) فرمود:
ايمان يك درجه بالاتر از اسلام و تقوى يك درجه بالاتر از ايمان و يقين يك درجه بالاتر از تقوا است و هيچ چيز كمتر از يقين در بين مردم تقسيم نشده است .
سه :
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ):
خير ما القى فى القلب اليقين .(70)

رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) فرمود:
يقين بهترين چيزى است كه در قلب نهاده شده است .
چهار:
قال اميرالمؤ منين (عليه السلام ):
ايها الناس سلوا الله اليقين و ارغبوا اليه فى العافية ، فان اجل النعمة العافية و خير مادام فى القلب اليقين ، و المغبون من غبن دينه والمغبوط من غبط يقينه قال : و كان على بن الحسين يطبل القعودبعد المغرب يسئل الله اليقين .(71)
على عليه فرمود: اى مردم ! از خدا طلب يقين كنيد و در عافيت و سلامت به آن روى آوريد، پس همانا عافيت ، نهايت نعمت است ، و بهترين چيزى كه در قلب پايدار مى ماند، يقين است و زيانكار كسى است كه دينش را از كف بدهد. و فرمود: على بن الحسين (عليه السلام ) بعد از مغرب بسيار مى نشست و از خدا يقين مى طلبيد.
روايات در تفسير يقين
يك :
قال يونس :
قلت فاى شى ء اليقين ؟ قال اباالحسن الرضا (عليه السلام ): التوكل على الله ، والتسليم لله ، والرضا بقضاء الله ، والتفويض الى الله .(72)

عرض كردم يقين چيست ؟ امام رضا (عليه السلام ) فرمود: توكل به خدا، تسليم در برابر او و خشنودى به ققضاى الهى و تفويض امر به حق تعالى .
دو:
عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال :
من صحنة يقين المرء المسلم ان لايرضى الناس بسخط الله و لايلومهم على مالم يوته الله ، فان الرزق لا يسوقه حرص حريص و لايردة كراهية كاره و لو ان احدكم فر من رزقه كما يفر من الموت لادركه رزقه كما يدركه الموت . ثم قال : ان الله بعدله و قسط جعل الروح و الراحة فى اليقين و الرضا، و جعل الهم والحزن فى الشك و السخط.(73)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود:
از نشانه هاى صحت يقين مسلمانان آن است كه به بهاى خشم خدا رضايت مردم را به دست نياورد و آنان را به سبب آنچه خدا به آنها نداده ، سرزنش ‍ نكند، زيرا روزى به وسيله حرص و آز به دست نمى آيد و كسى نيز مانع رسيدن آن مى تواند شود و اگر كسى از شما از رزق خويش گريزان باشد، آن گونه كه از مرگ مى گريزد، به يقين روزيش به او مى رسد، همان طور كه مرگ او را در بر مى گيرد. سپس فرمود: خداوند از روى عدل و قسط خويش ، آسايش و راحت را در يقين و رضا، و غم اندوه را در ترديد و خشم نهاده است .
سه :
عن اسحاق بن عمار قال سمعت اباعبدالله (عليه السلام ) يقول :
ان رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) صلى بالناس الصبح ، فنظر الى شاب فى المسجد و هو يخفق و يهوى براءسه مصفرا لونه ، قد نحف جسمه و غارت عيناه فى راءسه ، فقال له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ): كيف اصحبت يا فلان ؟ قال : اءصحبت يا رسول الله موقنا.
فعجب رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) من قوله و قال له : ان لكل يقين حقيقة فما حقيقة يقينك ؟
فقال : ان يقينى يا رسول الله هو الذى احزننى و اسهر ليلى و اظما هواجرى ، فعزفت نفسى عن الدنيا و مافيها حتى كاءنى انظر الى عرش ربى وقد نصب للحساب و حشر الخلايق لذلك و انافيهم ، و كانى انظر الى اهل الجنة يتنعمون فى الجنة و يتعارفون على الارائك متكئون ، و كانى انظر الى اهل النار و هم فيها معذبون مصطرخون ، وكانى الان اسمع زفير النار يدور فى مسامعى .
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم : هذا عبد نور الله قلبه بالايمان ثم قال له : الزم ما انت عليه . فقال الشاب : ادع الله لى يا رسول الله ان ارزق الشهادة معك .
فدعا له رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) فلم يلبث ان خرج فى بعض ‍ غزوات النبى (صلى الله عليه و آله و سلم )، فاستشهد بعد تسعة نفر و كان هو العاشر.(74)

اسحاق بن عمار گويد از امام صادق (عليه السلام ) شنيدم كه فرمود:
روزى رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) نماز صبح را همراه مردم خواند. سپس جوانى را در مسجد ديد كه خواب آلود بود و سرش فرو مى افتاد؛ رنگش زرد، جسمش رنجور و ضعيف و چشمانش به گودى فرو رفته بود. رسول خدا به او فرمود: چگونه اى جوان ؟ عرض كرد: اى رسول خدا من صاحب يقين شده ام . رسول خدا از گفته او به شگفتى آمد و فرمود: هر يقين حقيقتى دارد، حقيقت يقين تو چيست ؟ عرض كرد: اى رسول خدا، يقين مرا غمگين كرده و بى خوابى شب و تحمل تشنگى در روزهاى گرم را نصيبم كرده است . پس به دنيا و آنچه در آن است بى رغبت شده ام ، تا آنجا كه گويى عرش پروردگارم را مى بينم كه براى رسيدگى به حساب خلق بر پا شده و مردم براى حساب گرد آمده اند و من هم در زمره آنانم .گويى اهل بهشت را مى بينم كه در آن متنعمند و يكديگر را معرفى مى كنند و بر كرسيها تكيه زده اند. و گويى اهل دوزخ را مى بينم كه در آتش معذب و نالانند. گويى اكنون صداى شعله هاى جهنم مى شنوم و آن صداها در گوشم طنين مى افكنند.
آنگاه رسول خدا فرمود: اين جوان بنده اى است كه خداوند قلبش را به نور ايمان روشن كرده است . سپس به او فرمود: براى اين حال كه دارى ثابت باش . جوان عرض كرد: اى رسول خدا، از خدا بخواه كه شهادت در ركاب را روزيم گرداند. رسول خدا در حق او دعا فرمود. ديرى نگذشت كه در يكى از غزوات پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) شركت كرد و بعد از نه نفر شهيد گشت و دهمين شهيد آن جنگ شد.
چهار:
عن النبى (صلى الله عليه و آله و سلم ) قال :
قلت لجبرئيل : ما تفسير اليقين ؟ قال : المؤ من يعمل لله كانه يراه ، فان لم يكن يرى الله فان الله يراه و ان يعلم يقينا ان ما اصابه لم يكن ليخطئه و ان ما اخطاه لم يكن ليصيبه .(75)

پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) فرمود:
به جبرييل گفتم : تفسير يقين چيست ؟ گفت : تفسيرش اين است كه مؤ من آنگونه براى خدا عمل كند كه گويى او را مى بيند، زيرا اگر او خدا را نمى بيند، خداوند او را مى بيند و يقين داشته باشد كه آنچه به او مى رسد به خطا نبوده ، و آنچه به او نمى رسد تقديرش نيست .
پنج :
عن صفوان قال :
سئلت ابالحسن الرضا (عليه السلام ) عن قول الله لابراهيم : اولم تؤ من قال بلى و لكن ليطمئن قلبى ، اكان فى قلبه شك ؟ قال : لا، كان على يقين و لكنه اراد من الله الزيارة فى يقينه .(76)

صفوان مى گويد:
از امام رضا (عليه السلام ) پرسيدم : آيا در قلب حضرت ابراهيم (عليه السلام ) شكى بود كه خداوند به او فرمود: آيا ايمان نياورده اى ؟ گفت : ايمان دارم ولى مى خواهم قلبم اطمينان يابد.
حضرت فرمود: نه ، او يقين داشت ولى از خدا خواست تا بر يقينش ‍ بيفزايد.
شش :
عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال :
ما من شى ء الا وله حد. قلت : فما حد اليقين ؟ قال : ان لا تخاف (مع الله ) شيئا.(77)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود:
هيچ چيز نيست جز آنكه حدى دارد. پرسيدم : پس حد يقين چيست ؟ فرمود:
حد يقين آن است كه (در پناه خدا) از هيچ چيز ترس نداشته باشى .
روايات در فوايد يقين
يقين :
عن هشام بن سالم قال سمعت اباعبدالله (عليه السلام ) يقول :
ان العمل الدائم القليل على اليقين اءفضل عندالله من العمل الكثير على غيريقين .(78)

هشام بن سالم گويد از امام صادق (عليه السلام ) شنيدم كه فرمود:
عمل دايمى و اندك كه آميخته با يقين باشد نزد خدا برتر است از، عمل بسيار ولى بى بهره از يقين .
دو:
عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال :
قال رسول (صلى الله عليه و آله و سلم ): كفى باليقين عنى و بالعبادة شغلا.(79)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود:
رسول خدا فرمودند: يقين برترين بى نيازى و عبادت برترين عمل است .
سه :
قال ابو عبدالله (عليه السلام ):
ان المؤ من اشد من زير الحديد، ان الحديد اذ دخل النار لان و ان المؤ من لو قتل و نشر ثم قتل لم يتغير قبله .(80)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود:
مؤ من سخت تر از پاره هاى آتش است ؛ زيرا آهن در آتش نرم مى شود ولى مؤ من اگر كشته شود و دوباره زنده گردد و باز كشته شود، قلبش (و يقينش ) سست نمى شود.
روايات در مراتب يقين
يك :
عن يعقوب بن الضحاك عن رجل من اصحابنا سراج و كان خادما لاءبى عبدالله (عليه السلام ) قال :
بعثى ابو عبدالله (عليه السلام ) فى حاجة و هو بالحيرد انا و جماعة من مواليه . قال :
فانطلقنا فيها، ثم رجعنا مغتمين . قال : و كان فراشى فى الحائر الذى كنا فيه نزولا، فجئت و اءنا بحال فرميت بنفسى ... فبينا اءنا كذالك اذا اءنا بابى عبدالله (عليه السلام ) قد اءقبل . قال ، فقال : قد اءتيناك او قال : جئناك . فاستويت جالسا و جلس على صدر فراشى . فساءلنى عما بعثنى له ؟ فاخبرته . محمد الله . ثم حرى ذكر قوم ، فقلت : جعلت فداك انا نبراء منهم انهم لا يقولون ما نقول .
قال ، فقال : يتولونا و لا يقولون ما تقولون تبرؤ ن منهم ؟ قال ، قلت : نعم ، قال : فهوذا عندنا ما ليس عندكم فينبغى لنا اءن نبرا منكم ؟
قال : قلت : لا - جعلت فداك - قال : و هو ذا عندالله ماليس عندنا اءفتراه اطحنا؟
قالت قلت : لا والله - جعلت فداك - مانفعل ؟
قال : فتولوهم ولا تبرؤ وا منهم !ان من المسلمين من له سهم ، و منهم من له سهمان ، و منهم من له ثلاثة اءسهم ، و منهم من له اءربعة اءسهم ، و منهم من له خمسة اءسهم ، و منهم من له ستة اءسهم ، و منهم من له سبعة اءسهم . فليس ‍ ينبغى ان يحمل صاحب السهم على ما عليه صاحب السهمين على ما عليه صاحب الثلائة ، و لا صاحب الثلائة على ما عليه صاحب الاريعة ، و لااصاحب الاريعة على ما عليه صاحب الخمسة ، و لا صاحب الخمسة على ما عليه صاحب استة ، و لا صاحب الستة على ما عليه صاحب السبعة .(81)

يعقوب بن ضحاك مردى سراج و خدمتگزار امام صادق (عليه السلام ) مى گويد: زمانى كه امام صادق (عليه السلام ) در حيره اقامت داشت ، مرا با جمعى از دوستانش پى كارى فرستاد. ما رفتيم ، سپس خسته و اندوهگين باز گشتيم . بستر من در گودى زمينى بود كه در آنجا منزل كرده بوديم . من با خستگى و ضعف آمدم و خود را روى زمين انداختم . در آن حال امام صادق (عليه السلام ) آمده و فرمود: نزد تو آمده ايم . من برخاستم و نشستم و حضرت نيز بالاى سرم نشست و از كارى كه مرا براى انجام آن فرستاده بود جويا شد. من هم نتيجه را به ايشان گفتم و آن حضرت خدا را سپاس گفت . سپس از گروهى سخن به ميان آمد و من گفتم : فدايت شوم ، ما از آنها بيزاريم ، زيرا آنها هم عقيده ما نيستند. حضرت فرمود: آنها ما را دوست دارند ولى چون هم عقيده شما نيستند از آنها بيزاريد؟ عرض كردم : آرى . امام فرمودند: ما نيز عقايدى داريم كه شما نداريد، پس آيا سزاوار است كه ما هم از شما بيزارى جوييم ؟
عرض كردم . نه ، فدايت شوم . فرمود: نزد خدا هم حقايقى است كه نزد ما نيست ، آيا گمان دارى كه خدا از ما دورى مى كند؟ عرض كردم نه به خدا، فدايت شوم . (اينك بفرماييد) ما چه بايد بكنيم ؟ حضرت فرمودند: آنها را دوست بداريد و از ايشان بيزارى مجوييد. زيرا برخى از مسلمانان يك سهم ، برخى دو سهم ، برخى سه سهم ، برخى چهار سهم ، برخى پنج سهم ، برخى شش سهم و گروهى هفت سهم (از ايمان دارند) و سزاوار نيست كه صاحب يك سهم را به كار صاحب دو سهم وادارند، صاحب دو سهم را به كار صاحب سه سهم ، صاحب سه سهم را به كار صاحب چهار سهم ، صاحب چهار سهم را به كار صاحب پنج سهم ، صاحب پنج را به كار صاحب شش سهم و صاحب شش سهم را به كار صاحب هفت سهم .
دو:
عن عبدالعزيز قال :
دخلت على اءبى عبدالله (عليه السلام )، فذكرت له شيئا من اءمر الشيعه و من اءقاويلهم . فقال : يا عبدالعزيز الايمان عشر درجات بمنزلة السلم له عشر مراقى ، و ترتقى منه مرفاة بعد مرفاة . فلا يقولون صاحب الواحدة لصاحب الثانية لست على شى ء، ولايقولن صاحب الثانبه لصاحب الثانية على شى ء، حتى انتهى الى العاشرة . ثم قال و كان سلمان فى العشارة و ابوذر فى التاسعه و المقداد فى الثامة .
يا عبدالعزيز لا تسقط من هودونك فسيعطك من هو فوقك . و اذا راءيت الذى هو دونك فقدرت اءن ترفعه الى درجتك رفعا رفيعا فافعل ، و لاتحملن عليه مالا يطيقه فتكسره ، فانه من كسر مؤ منا فعليه جبره ، لانك اذا ذهب تحمل الفصيل حمل الباذل فسخه .(82)

عبدالعزيز مى گويد:
به حضور امام صادق (عليه السلام ) رسيدم و درباره شيعه و گفته ها و عقايد آنان سخن گفتم . حضرت فرمود: اى عبدالعزيز! همانا ايمان داراى ده درجه است همانند نردبان ، كه بايد از آن پله پله بالا رفت .
نبايد كسى كه در درجه اول است به كسى كه در درجه دوم قرار دارد، بگويد تو ايمان ندارى ! و نبايد كسى كه در درجه دوم است به كسى كه در درجه سوم قرار دارد بگويد كه تو ايمان ندارى ، و همينطور تا درجه دهم . سپس ‍ فرمود: سلمان در درجه دهم و ابوذر در درجه نهم و مقداد در درجه هشتم ايمان بود. اى عبدالعزيز! آن كه فروتر از توست بى ايمان مشمار تا آن كه فراتر از توست ، تو را بى ايمان نشمارد. و چون كسى را ديدى كه فروتر از توست و مى توان با نرمى و ملايمت به درجه خويش برسانى ، چنين كن ، اما آنچه را بر نمى تابد بر او تحميل مكن كه موجب شكست شود (و از ادامه راه باز ماند). چون هر كسى مؤ منى را بكشد، اصلاح و درمانش نيز به عهده خود اوست و اگر بخواهى بر بچه شترى بار مناسب يك شتر نه ساله را بنهى ، او را از پاى در مى آورى .
سه :
قال الصادق (عليه السلام ):
اليقين يوصل العبد الى حال سنى و مقام عجيب ، كذلك اءخبر رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ) عن عظم شاءن اليقين حين ذكر عنده ان عيسى ابن مريم كان يمشى على الماء فقال ، لوزاد يقينه لمشى فى الهواء يدل بهذا ان الانبياء مع جلالة محلهم من الله كانت تتفاصل على حقيقة لا غير ولانهاية بزيادة اليقين على الابد والمؤ منون اءيضا متفاوتون من قوة اليقين و ضعفه .(83)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود: يقين انسان را به مقاماتى و مراتبى شگفت مى رساند. وقتى ، نزد رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) گفته شد كه حضرت عيسى (عليه السلام ) بروى آب راه مى رفت ، آن حضرت درباره عظمت يقين فرمود: اگر يقين حضرت عيسى (عليه السلام ) بيشتر بود، در هوا نيز راه مى رفت . اين مطلب دليل آن است كه پيامبران با وجود والايى مقامشان نزد خدا، تنها از نظر يقين با يكديگر تفاوت داشتند، و رشد و يقين ، هرگز پايان نمى پذيرد و تفاوت مؤ منان نيز در قوت و ضعف يقين آنهاست .
چهار:
عن الصادق (عليه السلام ):
ليس العلم بالتعليم ، انما هو نور يقع فى قلب من الله تبارك و تعالى اءن يهديهت فان اءردت العلم فاطلب اولا فى نفسك حقيقة العبودية ، واءطلب العلم باستعماله واستفهم الله يفهمك .(84)

از امام صادق روايت است كه فرمود:
علم بر اثر تعليم بدست نمى آيد بلكه علم نورى است كه خداوند در قلب كسى كه بخواهد هدايت كند قرار مى دهد. پس اگر خواهان علم شدى ، ابتدا در نفس خويش حقيقت بندگى را طلب كن و علم را همراه با عمل به آن بخواه و از خدا طلب فهم كن تا علم را به تو بفهماند.
پنج :
عن ابى جعفر (عليه السلام ):
ما اءخلص عبد الايمان بالله اءربعين يوما او قال : ما اءجمل عبد ذكر الله اءربعين يوما الا زهده الله فى الدنيا، و بصره دائها و دوائها، واثبت الحكمة فى قلبه وانطق بها لسانه .(85)

امام باقر (عليه السلام ) فرمود:
هيچ بنده اى به مدت چهل روز ايمان خود را به خداوند خالص نگردانيد و به ياد خدا مشغول نشد، مگر آنكه خداوند او را به دنيا بى رغبت و نسبت به درد و درمان آن بصيرت بخشيد و حكمت را در قلبش ثابت و زبانش را به آن گويا كرد.
شش :
عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال رسول الله (صلى الله عليه و آله و سلم ):
ما اءخلص عبدالله عز و جل اربعين صباحا الا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه .(86)

امام رضا (عليه السلام ) از پدرش روايت كرده است كه رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم ) فرمود:
هيچ بنده اى چهل روز به خدا اخلاص نوروزيد جز آنكه چشمه هاى حكمت از قلب او بر زبانش جارى گرديد.
هفت :
عن ابى عبدالله (عليه السلام ) قال :
من زهد فى الدنيا اءثبت الله الحكمة فى قلبه و اءنطق بها لسانه ، و بصره عيوب الدنيا داءها و دواءها، و اءخرجه الله من الدنيا سالما الى دارالسلام .(87)

امام صادق (عليه السلام ) فرمود: هركس زهد ورزد و به دنيا بى اعتنا گردد، خداوند حكمت را در قلبش ثابت مى گرداند و زبانش رابدان گويا مى سازد و او را به عيبهاى دنيا و درد و داروى آن بصير و آگاه مى كند و به سلامت از دنيا به سوى دارالاسلام خارج مى سازد.
هشت :
عن ابى الحسن (عليه السلام ):
... تعاهدوا عبادالله نعمه باصلاحكم اءنفسكم تزدادوا يقينا.(88)

ابوالحسن امام كاظم (89) فرمود:
اى بندگان خدا، با اصلاح خود، سپاس نعمات خدا را به جاى آوريد تا بر يقينتان افزوده شود.
رذيلت برتر: ريبه
يكى از صفات رذيله ، ريبه است كه ضد يقين مى باشد. ريبه تزلزل نفس بر اثر گمان ، وسوسه ، شك و گمان نامعتبر، حسرت و تخيل است .
در مجمع البحرين آمده است :
ماهيت ريبه ، ناآرامى و تزلزل نفس است . از اين رو به زنى كه در سن حيض ‍ قرار دارد ولى حايض نمى شود، مترابة گويند، زيرا در شك و ترديد است و احتمال باردارى و جز آن را مى دهد.
گاهى نفس برخوردار از اطمينان است و نا آرامى و تزلزل در آن نيست كه اين حالت ((يقين )) ناميده مى شود. چنانكه خداوند متعال مى فرمايد:
انما المؤ منون الذين امنوا بالله و رسوله ثم لم يرتابوا...(90)
همانا مؤ منان راستين ، فقط كسانى هستند كه به خدا و رسولش ايمان آوردند و ترديد روا نداشتند...
و نيز مى فرمايد:
اولئك كتب فى قلوبهم الايمان و ايدهم بروح منه ...(91)
آنان كسانى هستند كه بر قلبهايشان ايمان نگاشته شد و خداوند با وحى از جانب خويش آنان را تاءييد فرمود...
يقين در نتيجه ياد خداوند متعال حاصل مى گردد. خداى متعال مى فرمايد:
الا بذكرالله تطمئن القلوب .(92)
... همانا! دلها با ياد خدا آرام مى گيرد.
و گاهى نفس ، مضطرب و متزلزل مى گرددو به نا آرامى ، اندوه ، غم و ترس ‍ دچار مى شود و پيوسته دستحوش توهمات ، خيال پردازيها و وسوسه ها مى گردد و هيچ آرام و قرارى نمى يابد.
پس ، آنچه تاكنون بيان كرديم نتيجه مى دهد كه يقين داراى اضداد بسيار است ، لفظ واحدى كه همان ربيه است همه آنها رادر بر مى گيرد. در واقع ((ربيه )) يك مفهوم كلى است كه آن اضداد، مصاديق آن به شمار مى روند.
مى توان گفت جهل و مصاديق آن (اعم از جهل بسيط، جهل ترديدى و جهل مركب ) نيز از اضداد يقين است ، زيرا يقين نوع خاصى از علم و يكى از مراتب آن است .
منظور از ((جهل بسيط))، نداشتن علم است و تقيض علم (از باب عدم ) و نقيض يقين شمرده مى شود. منظور از ((جهل ترديدى )) شك پايدار است كه آن نيز از اضداد علم به شمار مى رود. زيرا آن هم نا آگاهى از واقعيت و نفس الامر است .
از اين رو اگر نفس حالت يكسانى نسبت به يك امر و نقيض آن داشته باشد، ناگزير اين حالت نيز ضد يقين است .
و منظور از ((جهل مركب )) ، علم نداشتن به واقيت و نفس الامر است ، در حالى كه انسان مى پندارد كه علم است . اين حالت نيز ضد علم و قهرا ضد يقين مى باشد.
پس يقين داراى اضداد بسيار است كه بيان و اثبات رذايل آنها و مفاسدى كه بر آنها مترتب مى شود، لازم و ضرورى است . بلكه مى توان گفت كه صفاتى همچون قساوت ، كوردلى و غفلت از اضداد يقين يا نقيض آنند.
اما بحث درباره اين گونه ضد و نقيضها به زودى در جاى خود خواهد آمد.

next page

fehrest page

back page