|
من لى بعاصف (305) شملال يبلغنى | |
الى الغرى فيلقينى و ينسانى |
|
الى الذى فرض الرحمن طاعته | |
على البرية من جن و انسان |
|
على المرتضى الحاوى مدائحه | |
اسفار تورية بل آيات قرآن |
|
ما استعين بشملال و لا قدم | |
من ترب ساحة طوبى لا جفانى |
|
تنزه الرب عن مثل يخبرنا | |
بانه و رسول الله سبان |
|
كاءن رحمة فى طى سطوته | |
آرام (306) وجرة (307) فى آساد(308) خفان (309) |
|
عم الورى كرما فاق الدرى شيما | |
روى الرى غيما من نحر فرسان |
|
فالدين منتظم و الشمل ملتئم | |
و الكفر منهدم من سيفه القانى |
|
كالبرق فى بسم و النار فى ضرم | |
و الماء فى سجم من نحر افنان |
|
فقاره و هى فى غمد تجللها | |
اءى الوعيد حواها جلد قرآن |
|
قد اقتدى برسول الله فى ظلم | |
و الناس طراء عكوف عند اوثان |
|
تعسا لهم كيف ضلوا بعد ما ظهرت | |
لهم بوارق آيات و برهان |
|
فهل اءريد سواه حيث قيل لهم | |
هذا على فمن والاه والانى |
|
هل ردت الشمس يوما لابن حنتمة | |
اءم هل هوى كوكب فى بيت عثمان |
|
هل جاد يوما ابوبكر بخاتمه | |
مناجيا بين تحريم و اركان |
|
و هل تظن تعالوا ندع انفسنا | |
فى غيره نزلت عن ذاك حاشانى |
|
و هل تصدق للنجوى سواه فتى | |
و قد مضى قبل نسخ الحكم يومان |
|
هل فى فراش رسول الله بات فتى | |
سواه اذ خفت من نصل بنيران |
|
لولاه لم يجدوا كفوا لفاطمة | |
لولاه لم يفهموا اسرار قرآن |
|
لولاه كان رسول الله ذاعقم | |
لولاه ما اتقدت مشكوة ايمان |
|
لولاه لم يك سقف الدين ذا عمد | |
لولاه لانهدمت اركانه الوانى |
|
لولاه ما خلقت ارض و لا فلك | |
لولاه لم يقترن بالاول الثانى |
|
هو الذى كان بيت الله مولده | |
فطهر البيت من ارجاس اوثان |
|
ما كان ربا و لكن ليس من بشر | |
و ليس يشغله شاءن عن الشاءن |
|
هو الذى من رسول الله كان له | |
مقام هرون من موى بن عمران |
|
هو الذى صار عرش الرب ذا شنف | |
اذ صار قرطيه ابناه الكريمان |
|
اقدامه مسحت ظهرا به مسحت | |
يد الاله لتبريد و احسان |
|
يا واضعا قدميه حيث ما وضعت | |
يد الاله عليه عز من شان |
|
رحب الاكف اذا فضت انامله | |
لو لم يقل حسب ثنى يوم طوفان |
|
ما تستقر الرواسى تحت صارمه | |
كالطود تندك من اس و بنيان |
|
لولا الوصية فالشيخان اربعة | |
يوم السقيفة بل عثمان اثنان |
|
فيا عجيبا من الدنيا و عادتها | |
ان لا تساعد غير الوغد و الدانى |
|
من كان نص رسول الله عينه | |
لامرة الشرع تبليغا باعلان |
|
يوم الجماهير فى البيداء قد ملئت | |
بكل من كان من اعقاب عدنان |
|
و قال صحب رسول الله قاطبة | |
بخ لذاك و كان الاول الثانى |
|
من بعد ما شدد الرحمن امرته | |
على الرسول باحكام و اتقان |
|
فقال بلغ و الا فادر انك ما | |
بلغت حق رسالاتى و تبيانى |
|
تقدمته اناس ليس عينهم | |
نص الاله و لا منطوق برهان |
|
لا اضحك الله سن الدهر ان له | |
قواعد عدلت عن كل ميزان |
|
من امة جهلت ممن به حملت | |
اهل الخلافة بين الانس والجان |
|
حتى اذا احدث الاحداث نعثلهم | |
بين اليهود بتحقير و خذلان |
|
من بعد ذاك ابن هند قام مدعيا | |
مموها امرة من ثار عثمان |
|
عليهم اللعن ما دار السماء و جرى | |
عليهم اللعن ما كر الجديدان (310) |
ضمنا براى مباهات نمودن به وجود مقدس مولى اميرالمومنين (عليه السلام ) در برابر
اهل سنت و جماعت و نورانى شدن دل شيعيان آن حضرت چند شعرى از قصيده هائيه