103- 9 / توبه ، 73.
104- 68 / قلم ، 17.
105- 13 / رعد، 11.
106- 4 / نساء، 59.
107- 5 / مائده ، 55.
108- 42 / شورى ، 23.
109-
18 / كهف ، 110.
110- |
من از بيگانگان هرگز ننالم | |
هر آنچه كرد با من آشنا كرد |
111- |
دشمنى بدخواه تر نبود ترا از خويشتن | |
رهروا غافل مباش از ديو نفس راهزن |
|
شيطانى است ، از شيطان نيايد كار راست | |
اول اى جان پنجه ديو قوى درهم شكن | |
حكمتى آموز تا شيطان نگردد زورمند | |
فكرتى انديش تا دشمن نگردد پيلتن |
112- 18 / كهف ، 110.
113- 10 / يونس ، 58.
114- 26 / شعرا، 88.
115- 31 / لقمان ، 33.
116- 39 / زمر، 61.
117- 30 / روم ، 44.
118- حضرت استاد آيه الله حسن زاده آملى مى فرمايد:
|
از مردم ديو و دد بريدن چه خوش است | |
در گوشه خلوت آرميدن چه خوش است | |
بى ديدن چشم و راه پيمودن پا | |
سير دو جهان كردن و ديدن چه خوش است |
119- 32 / سجده ، 17.
120- 40 / غافر، 40.
121- 79 / نازعات ، 2.
122- |
آفرينش را همه پى كن به تيغ لا اله | |
تا جهان صافى شود سلطان الا الله را |
در مرصاد العباد آمده (ص 149) به لا اله نفى ما سواى حق مى كند و به الا الله اثبات حضرت عزت مى كند تا چون بر اين معالجت مداومت نمايد
بتدريج مرض تعلقات روح از ماسوى حق به مقراض الا الله منقطع و زايل شود و
جمال سلطان الا الله در پيش تتق عزت متجلى گردد بر حكم وعده فاذكرونى اذكركم از لباس حرف و صوت مجرد شود و در تجلى نور عظمت الوهيت
و خاصيت كل شى هالك الا وجهه آشكار گردد، روح و ذكر و ذاكر و مذكور يكى شود ذكر بى شركت اينجا دست دهد شعر:
|
تا ز خود بشنود نه از من و تو | |
لمن الملك واحد القهار |
123- 6 / انعام ، 91.
124- 7 / اعراف ، 204 .
125- 2 / بقره ، 152
126- 33 / احزاب ، 40 و41
127- 33 / احزاب ، 41
128- |
هر كه در اين راه مقرب تراست | |
جام بلا بيشترش مى دهند |
129- 37 / صافات ، 180.
130- 13 / رعد، 13.
131- 13 / رعد، 13.
132- 4 / نساء، 142.
133- 92 / ليل ، 10.
134- 47 / محمد، 33.
135- 47 / محمد، 19.
136- غده اى سفت كه در گردن بيرون مى آيد و در سطح گردن مشخص و برجسته مى شود.
137- 7 / اعراف ، 185.
138- 6 / انعام ، 38.
139- 10 / يونس ، 57.
140- 17 / اسراء، 110 و 111
141- 7 / اعراف ، 54.
142- مريم / اول
143- 20 / طه ، 111.
144- 17 / اسراء، 45.
145- 45 / جاثيه ، 23.
146- 16 / نحل ، 108.
147- 18 / كهف ، 57.
148- 48 / فتح ، 1.
149- 26 / شعراء، 78
150- 26 / شعراء، 79.
151- 26 / شعراء، 82.
152- 26 / شعراء، 83.
153- 26 / شعراء، 84.
154- 26 / شعراء، 85.
155- 26 / شعراء، 86.
156- 18 / كهف ، 110.
157- 5 / مائده ، 27.
158- 4 / نساء، 131.
159- 3 / آل عمران ، 186.
160- 3 / آل عمران ، 120.
161- 2 / بقره ، 194.
162- 33 / احزاب ، 71.
163- 9 / توبه ، 4.
164- 5 / مائده ، 27.
165- 49 / حجرات ، 13.
166- 10 / يونس ، 63.
167- 19 / مريم ، 72.
168- 3 / آل عمران ، 133.
169- 6 / انعام ، 69.
170- 65 / طلاق ، 2.
171- 44 / دخان ، 51.
172- 79 / نازعات ، 37.
173- مناسبت آن اين ابيات حضرت علامه حسن زاده آملى روحى فدا است .
|
الله اكبر، الله اكبر از نفس كافر كافر | |
چون گاو سركش ما را كشاند گاهى به اين ور گاهى به آن ور | |
در خواب و در خور دستى نگه دار! | |
تا را م گردد نفس ستمگر | |
جز آه و ناله نبود دوايى | |
بهر جلاى جان مكدر | |
شرمى كن اى دل از خود پسندى | |
آواره گردى همچو قلندر |
ديوان حضرت استاد - ص 75
و نيز در ديوان حضرت استاد دام ظله الوارف :
|
من كان ذا دراية و هوش | |
شبها بالاستر الچموش | |
فالقرب منها لگد و گاز | |
و الحرف فى ركوبها دراز |
174- 12 / يوسف ، 53.
175- 7 / اعراف ، 180
176- ن ل القهار
177- 20 / طه ، 68
178- 46 / احقاف ، 9.
179- 92 / ليل 15و17.
180- آخر / صف .
181- 2 / بقره ، 269.
182- 4 / نساء. 34
183- 17 / اسراء، 14.
184- 89 / فجر، 28.
185- 21 / انبياء 107.
186- 5 / مائده ، 48.
187- 7 / اعراف ، 89.
188- 26 / شعراء، 63.
189- 2 / بقره ، 30.
190- 50 / ق ، 16.
191- 31 / زمر، 67.
192- 6 / انعام ، 73.
193- 82 / انفطار، 19.
194- 17 / اسراء، 23.
195- 17 / اسراء، 4.
196- 41 / فصلت ، 12.
197- 81 / بروج ، 21.
198- 2 / بقره ، 257.
199- 34 / سباء، 3.
200- 120 / مائده / 5.
201- 40 / غافر، 64.
202- 65 / طلاق ، 2.
203- 19 / مريم ، 96.
204- 8 / انفال ، 42.
205- 41 / فصلت ، 17.
206- 30 / روم ، 30.
207- 3 / آل عمران ، 173.
208- 30 / فاطر، 3.
209- 3 / آل عمران ، 49.
210- 35 / فاطر، 34.
211- 26 / شعراء، 80.
212- شعراء 78 تا 82
213- رياض السالكين ، ص 30، سيد على خان مدنى ، چاپ سنگى .
214- الميزان ص 31 ج 2، علامه طباطبايى ، انتشارات جامعه مدرسين
215- 38 / ص ، 60.
216- 56 / واقعه ، 85.
217- 14 / ابراهيم ، 34
218- 55 / الرحمن ، 29.
219- 25 / فرقان ، 77.
220- 6 / انعام ، 41.
221- 6 / انعام ، 64.
222- 40 / مؤ من ، 60 غافر.
223- 6 / انعام ، 40.
224- 2 / بقره ، 40.
225- مراة العقول ، ج 12 ص 160 چاپ اسلاميه .
226- مرآة العقول ، جلد 12، علامه مجلسى .
227- 5 / مائده ، 27.
228- الميزان ، ج 2 ص 43، چاپ انتشارات جامعه مدرسين ، قم
229- 24 / نور، 37.
230- الميزان ، ج 2.
231- 48 / فتح ، 26.
232- زلها:ته مانده سفره .
233- خوان : سفره
234- ناديده : مراد اين مثل است : نديد بديد وقتى كه ديد
235- عزازيل : شيطان
236- 25 / فرقان ، 76.
237- 73 / مزمل ، 19.
238- 36 / يس 20.
|