نام كتاب : رهنمودهاى امام صادق عليه السلام ((ترجمه مصباح الشريعه )) |
| الباب الاوّل : فى البيان |
| الباب الثّانى : فى الاحكام |
| الباب الثّالث : فى الرّعاية |
| قال الصّادق - عليه السّلام -: من رعى قلبه عن الغفلة ونفسه عن الشهّوة وعقله عن الجهل فقد دخل فى ديوان المنتبهين . ثمّ من رعى علمه عن الهوى ودينه عن البدعة وماله عن الحرام ، فهو من جملة الصّالحين . قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: [طلب ] العلم فريضة على كلّ مسلم ومسلمة ؛ وهو علم الانفس . فيجب ان تكون نفس المؤمن على كلّ حال فى شكر او عذر. على معنى ، ان قبل ففضل وان ردّ فعدل . وتطالع الحركات فى الطّاعات بالتّوفيق وتطالع السّكون عن المعاصى بالعصمة . وقوام ذلك كلّه بالافتقار الى اللّه تعالى والاضطرار اليه ، والخشوع والخضوع ، ومفاتحها الانابة الى اللّه تعالى مع قصر الامل [بدوام ذكر الموت ]، وعيان الوقوف بين يدى الجبّار، لانّ ذلك راحة من الحبس ونجاة من العدوّ. وسلامة النّفس والاخلاص فى الطّاعات بالتّوفيق ، واصل ذلك ان يردّ العمر الى يوم واحد. قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله -: الدّنيا ساعة فاجعلها طاعة . وباب ذلك كلّه ملازمة الخلوة بمداومة الفكر، وسبب الخلوة القناعة وترك الفضول من المعاش ، وسبب الفكرة الفراغ ، وعماد الفراغ الزّهد، وتمام الزّهد التّقوى ، وباب التّقوى الخشية ، ودليل الخشية التّعظيم للّه تعالى والتّمسك بتخليص طاعته واوامره ، [والخوف ] والحذر مع الوقوف عن محارمه ، ودليلها العلم . قال اللّه - عزّ وجلّ - ((انّما يخشى اللّه من عباده العلماء))(2). |
| باب سوم : رعايت امام صادق (ع) فرمود: كسى كه قلب خويش را از غفلت ، و نفس خود را از شهوات ، و خرد خود را از جهل و نادانى باز دارد، نامش در ديوان آگاهان ثبت شود. كسى كه علم خويش را از هوى و هوس ، دينش را از بدعت و مالش را از حرام حفظ كند، از صالحان است . پيامبر خدا (ص) فرمود: ((كسب دانش بر هر مرد و زن مسلمان واجب است )) و اين دانش ، دانش انفس و شناختن خطرهايى است كه آن را تهديد مى كند. پس بر نفس مؤمن لازم است كه در هر حالى بر نعمت هاى خداوند شاكر باشد و بر اعمال از دست رفته عذر خواهد. به اين معنا كه اگر عمل ، مقبول درگاه حق افتاد، لطف الهى است و اگر مردود شود عدل است و بندگى . مبادا خود را از فريب و نيرنگ شيطان در امان بيند و به سبب اين غفلت از رحمت و توفيق الهى محروم شود، يا مستوجب خشم حضرت حق گردد ونيل به بندگى را در توفيق الهى جست وجو كند و خوددارى از گناهان را در خويشتن دارى ؛ چرا كه جز به توفيق الهى و اظهار عجز به درگاه او چنين توفيق حاصل نمى شود. و كليد تمامى اين عنايات ، پشيمانى و انابه ، به درگاه خداوند تعالى ، كوتاه كردن آرزوها، ياد مرگ و خويشتن را در محضر خداى جبار ديدن است ، چه اين كه حالات ياد شده سبب رهايى از زندان دنيا و رستن از دام دشمن و سلامتى نفس و سبب اخلاص در عبادات باشد ومايه توفيق است و اساس دست يابى به اين كليد آن است كه تمام عمر را يك روز به حساب آورد. رسول خدا (ص) فرموده است : ((دنيا ساعتى بيش نيست ، پس آن را در طاعت سپرى كن )). و رسيدن به اين امر، در خلوت گزيدن و پيوسته انديشيدن است ، و سبب خلوت ، قناعت و از زياده طلبى دورى جستن است ، و سبب فكر، فراغت خاطر از دنيا خواهى است ، و ستون فراغت خاطر، زهد است ، و متمم زهد، تقواست ، و در تقوا، خشيت است ، و نشان خشيت ، بزرگ داشتن خداى تعالى است و پاى بندى به طاعت خالصانه از فرمان او و ترس تواءم با پرهيز از ارتكاب محارم است و نشان آن ، علم است كه خداى - عزّ وجلّ - فرمود: ((به تحقيق كه عالمان از خداوند مى ترسند)). |
| الباب الرّابع : فى النّيّة |
| قال الصّادق - عليه السّلام -: صاحب النّيّة الصّادقة صاحب القلب السّليم . لانّ سلامة القلب من هواجس المحذورات ، تخلّص النّيّة للّه تعالى فى الامور كلّها. قال اللّه تعالى : ((يوم لا ينفع مال و لا بنون الاّ من اتى اللّه بقلب سليم )).(3) وقال النّبىّ - صلّى اللّه عليه و آله -: نيّة المؤمن خير من عمله . و قال : [انّما] الاعمال بالنّيّات ، و لكلّ امرى مانوى . ولابدّ للعبد من خالص النّيّة فى كلّ حركة و سكون ، اذ لو لم يكن بهذا المعنى يكون غافلا، و الغافلون قد وصفهم اللّه تعالى بقوله : ((ان هم الاّ كالانعام بل هم اضلّ سبيلا [واولئك هم الغافلون ])).(4) ثمّ النّيّة تبدو من القلب على قدر صفاء المعرفة ، و تختلف على حسب اختلاف الاوقاف فى معنى قوّته و ضعفه . و صاحب النّيّة الخالصة نفسه وهواه معه مقهورتان تحت سلطان تعظيم اللّه تعالى ، و الحياء منه و هو من طبعه و شهوته و منيته نفسه منه فى تعب والنّاس منه فى راحة . |
| باب چهارم : نيّت امام صادق (ع) فرمود: كسى كه داراى نيّتى صادق باشد، داراى قلب سليم است ؛ زيرا سلامت وپاكى قلب از خيالات باطل ، نيّت را در همه امور براى رضاى خداى تبارك وتعالى خالص مى گرداند. خداوند - تبارك و تعالى - مى فرمايد: ((روزى كه نه مال و نه فرزندى سودى نرساند، مگر كسى كه با قلبى سليم به محضر خدا آمده باشد)). پيامبر اكرم (ص) فرمود: نيّت مؤمن ، از عمل او نيك تر است . ونيز فرمود: ارزش اعمال ، به نيّت هاست و هر كسى را همان دهند كه در نيّت داشته است . پس بنده بايستى در هر حركت و سكونى نيّتى خالص داشته باشد، زيرا اگر چنين نباشد، او غافل است و غافلان را خداوند متعال مذمّت كرده و فرموده : ((آنان چونان چهارپايان ، بلكه گمراه ترند و همانا آنان غافلانند)). پاكى نيّت مؤمن به اندازه صفا و پاكى قلب اوست و بر همين اساس ظاهر مى گردد و بر حسب اختلاف مراتب ايمان ، مختلف است . صاحب نيّت خالص ((من )) و هوس هاى خود را مغلوب قدرت خود ساخته ، چرا كه به پاس بزرگ شمردن و تعظيم خداوند به چنين مرتبه اى نايل آمده است . شرم و حيا از نيّت خالص برآيد، و صاحب آن از خويشتن خويش در رنج است ، و مردم از وى در آسايش اند. |
| الباب الخامس : فى الذّكر |
| الباب السّادس : فى الشّكر |
| قال الصّادق - عليه السّلام -: فى كلّ نفس من انفاسك شكر لازم لك بل الف او اكثر. وادنى الشّكر رؤ ية النّعمة من اللّه تعالى من غير علّة يتعلّق القلب بها دون اللّه - عزّ وجلّ - والرّضا بما اعطى ، وان لا تعصيه بنعمته وتخالفه بشى ء من امره ونهيه بسبب نعمته . فكن للّه عبدا شاكرا على كلّ حال ، تجد اللّه ربّا كريما على كلّ حال . ولو كان عند اللّه تعالى عبادة يتعبّد بها عباده المخلصون افضل من الشّكر على كلّ حال لا طلق لفظه فيهم من جميع الخلق بها، فلمّا لم يكن افضل منها خصّها من بين العبادات وخصّ اربابها فقال : ((وقليل من عبادى الشّكور)).(5) وتمام الشّكر الاعتراف بلسان السّرّ خالصا للّه - عزّ وجلّ - بالعجز عن بلوغ ادنى شكره ، لانّ التّوفيق فى الشّكر نعمة حادثة يجب الشّكر عليها وهى اعظم قدرا واعزّ وجودا من النّعمة الّتى من اجلها وفّقت له ، فيلزمك على كلّ شكر شكر اعظم منه الى ما لا نهاية له . مستغرقا فى نعمه قاصرا عاجزا عن درك غاية شكره . وانّى يلحق شكر العبد نعمة اللّه ومتى يلحق صنيعه بصنيعه ، والعبد ضعيف لا قوّة له ابدا الاّ باللّه تعالى - عزّ وجلّ - واللّه تعالى غنىّ عن طاعة العبد فهو تعالى قوىّ على مزيد النّعم على الابد، فكن للّه عبدا شاكرا على هذا الاصل ،ترى العجب . |
| باب ششم : شكر امام صادق (ع) فرمود: بر هر نفسى كه مى كشى ، يك شكر، بلكه هزاران شكر واجب است و كم ترين درجه شكر، اين است كه نعمت را تنها از جانب خدا بدانى ، نه ديگرى ؛ و به آنچه داده رضايت دهى ، و نعمتش را دست مايه سرپيچى از فرمان او قرار ندهى ، و اوامر و نواهى او را ناديده نگيرى . پس در همه حال بنده اى باش شاكر، كه در اين صورت خداوند را در همه حال ، پروردگارى كريم خواهى يافت . اگر نزد خداوند تعالى ، عبادتى برتر از شكر، كه بندگان مخلص به جاى مى آورند، وجود داشت ، خداوند از آن سخن مى گفت ؛ امّا چون عبادتى برتر از آن يافت نمى شود پس خداوند عبادت شكر را و به جاى آورندگانش را مورد عنايت خاص قرار داده ، فرموده : ((واندك اند بندگان شكر گزار من )). وشكر كامل آن است كه به زبان نهان و خالص براى خداوند عزّ وجلّ - اعتراف كنى كه بر كم ترين درجه شكر گذارى نيز قادر نيستى ، چه توفيق يافتن بر شكر، خود نعمتى است ديگر كه بايد بر آن نيز شكر كرد و اين نعمت وجودش بسى بزرگ تر و عزيزتر از نعمتى است كه براى آن توفيق شكر يافته اى ، در حالى كه در درياى نعمات خداوند غرق گشته و از درك غايت شكرش عاجز و قاصرى . بنده كجا مى تواند شكر نعمت خداى را به جاى آورد و كى مى تواند لطفش با لطف خداى بزرگ برابرى كند؟! در حالى كه بنده ، ناتوانى است كه هيچ توانى ندارد مگر به مدد الهى خداى تعالى از طاعت و عبادت بنده ، بى نياز است . او بر افزون نمودن نعمت ها تا ابد تواناست . پس از اين روى ، خداى را بنده ا شاكر باش تا در اثر شكرگزارى شگفتى (عنايت هاى شگفت ) ببينى . |