(11) دعاى هفت هيكل
دعاى هفت هيكل از جمله ادعيه شريفه اى است كه هر كس آن را بخواند يا در نزد خود نگاهدارد
خداوند تبارك و تعالى او را از غيبت و بدگويى مردمان نگاهدارد و دشمنان او را مغلوب
نمايد و در بعضى از كتب زياد بر اين مطلب خواص و حسنه نوشته اند هر كس
مايل باشد به آن مراجعه نمايد.
هيكل اول
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم اللّه لا اله الا هو الحى القيوم لا تاخذه سنه و لانوم له ما
فى السموات و ما فى الارض من ذالذى يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم و ما
خلفهم و لايحيطون بشى ء من علمه الا بماشاء وسع كرسيه السموات و الارض و لايوده
حفظهما و هو العلى العظيم .
هيكل دوم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم اذ قالت امراه عمران رب انى نذرت لك ما فى بطنى
محررا فتقبل منى انك انت السميع العليم سنه من قد ارسلنا قبلك من رسلنا و لاتجد لسنتنا
تحويلا اقم الصلوه لدلوك الشمس الى غسق اليل و قران الفجر ان قران الفجر كان
مشهودا و من اليل فتهجدبه نافله عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا و
قل رب ادخلنى مدخل صدق و اخرجنى مخرج صدق و
اجعل لى من لدنك سلطانا نصيرا.
هيكل سوم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم امن الرسول بما
انزل اليه من ربه و المومنون كل امن باللّه و ملئكته و كتبه و رسله لانفرق بين احد من
رسله و قالوا سمعنا و اطعنا غفرانك ربنا و اليك المصير لايكلف اللّه نفسا الا وسعها لها ما
كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لاتواخدنا ان نسينا او اخطانا ربنا و
لاتحمل علينا اصراكما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقه لنا به واعف
عنا و اغفرلنا و ارحمنا انت مولينا فانصرنا على القوم الكافرين .
هيكل چهارم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم و قل جاء الحق و زهق
الباطل ان الباطل كان زهوقا و ننزل من القران ما هو شفاء و رحمة للمومنين و لايزيد
الظالمين الا خسارا و اذا انعمنا على الانسان اعرض و نابجانبه و اذا مسه الشر كان يوسا
قل كال يعمل على شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا و بسئلونك عن الروح
قل الروح من امر ربى و ما اوتيتم من العلم الا قليلا.
هيكل پنجم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم قال رب انى و هن العظم منى و
اشتعل الراس شيبا و لم اكن بدعائك رب شقيا و انى خفت الموالى من ورائى و كانت امراتى
عاقرا فهب لى من لدنك يرثنى ويرث من ال يعقوب و اجعله رب رضيا لقد صدق اللّه
رسوله الرويا بالحق لتدخلن المسجد الحرام انشاء اللّه امنين محلقين روسكم و مقصرين
لاتخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريبا.
هيكل ششم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم قل اوحى الى انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا
قراءنا عجبا يهدى الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا و انه ، تعالى جد ربنا ما
اتخذ صاحبه و لا ولدا و انه ، كان يقول سفيهنا على اللّه شططا.
هيكل هفتم
بسم اللّه الرحمن الرحيم
اعيذ نفسى باللّه العلى العظيم و ان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا
الذكر و يقولون انه لمجنون و ما هو الا ذكر للعالمين .
(12) دعاى گنج العرش
در بعضى از كتب اين دعا را از حضرت رسول صلى الله عليه و آله
نقل و براى آن خواص و اثراب زيادى نوشته اند و از آن جمله است كه به خواننده اين دعا
خداى تعالى سه چيز مرحمت فرمايد. اول بركت در روزى ، دوم از غيب روزى او مى رسد،
سوم دشمن او نابود شود و هر كس آن را بخواند يا پيش خو نگاهدارد از شر شيطان و
بليات زمين و آسمان محفوظ ماند و اگر اين دعا را هر روز بخواند به شخص بيمارى كه
اطباء از معالجه او مايوس شده اند بدمد خداوند از
فضل خود او را با شفاى عاجل عنايت فرمايد و اگر شخصى داراى اولاد نباشد و اين دعا را
با مشك و زعفران بنويسد و سى و يك روز نزد خود نگاهدارد خداوند عالم او را صاحب اولاد
فرمايد و اميد هست كه دارنده اين دعا در قيامت درجه و مقام عالى داشته باشد.
از خواص دعاى مزبور به همين قدر اكتفا شده هر كه خواهد به آنها مراجعه نمايد.
بسم اللّه الرحمن الرحيم
لا اله الا اللّه سبحان الملك القدوس لا اله الا اللّه سبحان العزيز الجبار لا اله الا اللّه
سبحان الروف الرحيم لا اله الا اللّه سبحان الغفور الرحيم لا اله الا اللّه سبحان الكريم
الحكيم لا اله الا اللّه سبحان القوى الوفى لا اله الا اللّه سبحان اللطيف الخبير لا اله الا
اللّه سبحان الصمد المعبود لا اله الا اللّه سبحان الغفور الودود لا اله الا اللّه سبحان
الوكيل الكفيل لا اله الا اللّه سبحان الرقيب الحفيظ لا اله الا اللّه سبحان الدائم القائم لا
اله الا اللّه سبحان المحى المميت لا اله الا اللّه سبحان الحى القيوم لا اله الا اللّه سبحان
الخالق البارى لا اله الا اللّه سبحان العلى العظيم لا اله الا اللّه سبحان الواحد الاحد لا
اله الا اللّه سبحان المومن المهيمن لا اله الا اللّه سبحان الحسيب الشهيد لا اله الا اللّه سبحان
الحليم الكريم لا اله الا اللّه سبحان الاول القديم لا اله الا اللّه سبحان
الاول الاخر لا اله الا اللّه سبحان الظاهر الباطن لا اله الا اللّه سبحان الكبير
المتعال لا اله الا اللّه سبحان القاضى الحاجات لا اله الا اللّه سبحان الرحمن الرحيم لا اله
الا اللّه سبحان رب العرش العظيم لا اله الا اللّه سبحان ربى الاعلى لا اله الا اللّه سبحان
البرهان السلطان لا اله الا اللّه سبحان السميع البصير لا اله الا اللّه سبحان الواحد
القهار لا اله الا اللّه سبحان العليم الحكيم لا اله الا اللّه سبحان الستار الغفار لا اله الا
اللّه سبحان الرحمن الديان لا اله الا اللّه سبحان الكبير الاكبر لا اله الا اللّه سبحان
العليم العلام لا اله الا اللّه سبحان الشافى الكافى لا اله الا اللّه سبحان العظيم
الباقى لا اله الا اللّه سبحان الصمد الاحد لا اله الا اللّه سبحان الارض و السموات لا اله
الا اللّه سبحان الخالق المخلوقات لا اله الا اللّه سبحان من خلق
الليل و النهار لا اله الا اللّه سبحان الخالق الرزاق لا اله الا اللّه سبحان الفتاح العليم
لا اله الا اللّه سبحان العزيز الغنى لا اله الا اللّه سبحان الغفور الشكور لا اله الا اللّه
سبحان العظيم العليم لا اله الا اللّه سبحان ذى الملك و الملكوت لا اله الا اللّه سبحان ذى
العزه و العظمه لا اله الا اللّه سبحان ذى الهيبه و القدره لا اله الا اللّه سبحان ذى
الكبرياء و الجبروت لا اله الا اللّه سبحان الستار العظيم لا اله الا اللّه سبحان العالم
الغيب لا اله الا اللّه سبحان الحميد المجيد لا اله الا اللّه سبحان الحكيم القديم لا اله الا اللّه
سبحان القادر الستار لا اله الا اللّه سبحان السميع العليم لا اله الا اللّه سبحان الغنى
الرحمن لا اله الا اللّه سبحان القريب الحسنات لا اله الا اللّه سبحان الولى الحسنات لا اله
الا اللّه سبحان الصبور الستار لا اله الا اللّه سبحان الخالق النور لا اله الا اللّه سبحان
الغنى المعجز لا اله الا اللّه سبحان الفاضل الشكور لا اله الا اللّه سبحان الغنى القديم
لا اله الا اللّه سبحان ذى الجلال المبين لا اله الا اللّه سبحان الخالص المخلص لا اله الا
اللّه سبحان الصادق الوعد لا اله الا اللّه سبحان الحق المبين لا اله الا اللّه سبحان ذى
القوه المتين لا اله الا اللّه سبحان القوى العزيز لا اله الا اللّه سبحان الحى الذى لايموت
لا اله الا اللّه سبحان العلام الغيوب لا اله الا اللّه سبحان الستار العيوب لا اله الا اللّه
سبحان المستعان الغفور لا اله الا اللّه سبحان رب العالمين لا اله الا اللّه سبحان الرحمن
الستار لا اله الا اللّه سبحان الرحيم الغفار لا اله الا اللّه سبحان العزيز الوهاب لا اله الا
اللّه سبحان القادر المقتدر لا اله الا اللّه سبحان ذى الغفران الحليم لا اله الا اللّه سبحان
الملك الملك لا اله الا اللّه سبحان البارى ء المصور لا اله الا اللّه سبحان العزيز الجبار
لا اله الا اللّه سبحان الجبار المتكبر لا اله الا اللّه سبحان اللّه عما يصفون لا اله الا اللّه
سبحان القدوس السبوح لا اله الا اللّه سبحان رب الملائكه و الروح لا اله الا اللّه سبحان
ذى الالاء و النعماء لا اله الا اللّه سبحان الملك المقصود لا اله الا اللّه سبحان الحنان المنان
لا اله الا اللّه سبحان ادم صفى اللّه لا اله الا اللّه نوح نجى اللّه لا اله الا اللّه ابراهيم
خليل اللّه لا اله الا اللّه اسمعيل ذبيح اللّه لا اله الا اللّه موسى كليم اللّه لا اله الا اللّه
داود خليفه اللّه لا اله الا اللّه عيسى روح اللّه لا اله الا اللّه محمد
رسول اللّه و صلى اللّه على خير خلقه و نور عرشه
افضل الانبياء و المرسلين حبيبنا و سيدنا و شفيعنا و مولينا محمد و على اله و اصحابه
اجمعين برحمتك يا ارحم الراحمين .
(13) دعاى فرج امام زمان عليه السلام
اِلهى عَظُمَ الْبَلاَّءُ وَبَرِحَ الْخَف اَّءُ وَانْكَشَفَ الْغِطاَّءُ وَانْقَطَعَ الرَّجاَّءُ وَضاقَتِ الاَْرْضُ
وَمُنِعَتِ السَّماَّءُ واَنْتَ الْمُسْتَعانُ وَاِلَيْكَ الْمُشْتَكى وَعَلَيْكَ الْمُعَوَّلُ فِى الشِّدَّةِ وَالرَّخاَّءِ
اَللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ الِ مُحَمَّدٍ اُولِى الاَْمْرِ الَّذينَ فَرَضْتَ عَلَيْنا طاعَتَهُمْ وَعَرَّفْتَنا
بِذلِكَ مَنْزِلَتَهُمْ فَفَرِّجْ عَنا بِحَقِّهِمْ فَرَجاً عاجِلا قَريباً كَلَمْحِ الْبَصَرِ اَوْ هُوَ اَقْرَبُ يا
مُحَمَّدُ يا عَلِىُّ يا عَلِىُّ يا مُحَمَّدُ اِكْفِيانى فَاِنَّكُما كافِيانِ وَانْصُرانى فَاِنَّكُما ناصِرانِ يا
مَوْلانا يا صاحِبَ الزَّمانِ الْغَوْثَ الْغَوْثَ الْغَوْثَ اَدْرِكْنى اَدْرِكْنى اَدْرِكْنى السّاعَةَ السّاعَةَ
السّاعَةَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ الْعَجَلَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ
(14) دعاى حضرت حجة عليه السلام
اَللّهُمَّ ارْزُقْنا تَوْفيقَ الطّاعَةِ وَبُعْدَ الْمَعْصِيَةِ وَصِدْقَ النِّيَّةِ وَعِرْفانَ الْحُرْمَةِ وَاَكْرِمْنا
بِالْهُدى وَالاِْسْتِقامَةِ وَسَدِّدْ اَلْسِنَتَنا بِالصَّوابِ وَالْحِكْمَةِ وَامْلاَْ قُلُوبَنا بِالْعِلْمِ
وَالْمَعْرِفَةِ وَطَهِّرْ بُطُونَنا مِنَ الْحَرامِ وَالشُّبْهَةِ وَاكْفُفْ اَيْدِيَنا عَنِ الظُّلْمِ وَالسَّرِقَةِ
وَاغْضُضْ اَبْصارَنا عَنِ الْفُجُورِ وَالْخِيانَةِ وَاسْدُدْ اَسْماعَنا عَنِ اللَّغْوِ وَالْغيبَةِ وَتَفَضَّلْ
عَلى عُلَماَّئِنا بِالزُّهْدِ وَالنَّصيحَةِ وَعَلَى الْمُتَعَلِّمينَ بِالْجُهْدِ وَالرَّغْبَةِ وَعَلَى الْمُسْتَمِعينَ
بِالاِْتِّباعِ وَالْمَوْعِظَةِ وَعَلى مَرْضَى الْمُسْلِمينَ بِالشِّفاَّءِ وَالرّاحَةِ وَعَلى مَوْتاهُمْ بِالرَّاْفَةِ
وَالرَّحْمَةِ وَعَلى مَشايِخِنا بِالْوَقارِ وَالسَّكينَةِ وَعَلَى الشَّبابِ بِالاِْنابَةِ وَالتَّوْبَةِ وَعَلَى
النِّساَّءِ بِالْحَياَّءِ وَالْعِفَّةِ وَعَلَى الاَْغْنِياَّءِ بِالتَّواضُعِ وَالسَّعَةِ وَعَلَى الْفُقَراَّءِ
بِالصَّبْرِ وَالْقَناعَةِ وَعَلَى الْغُزاةِ بِالنَّصْرِ وَالْغَلَبَةِ وَعَلَى الاُْسَراَّءِ بِالْخَلاصِ وَالرّاحَةِ
وَعَلَى الاُْمَراَّءِ بِالْعَدْلِ وَالشَّفَقَةِ وَعَلَى الرَّعِيَّةِ بِالاِْنْصافِ وَحُسْنِ السّيرَةِ وَبارِكْ
لِلْحُجّاجِ وَالزُّوّارِ فِى الزّادِ وَالنَّفَقَةِ وَاقْضِ ما اَوْجَبْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ
(15) دعاى توسل
علامه مجلسى فرموده كه در بعضى از كتب معتبره
نقل كرده اند از محمد بن بابويه كه اين دعاء
توسل را از ائمه روايت كرده است و گفته كه در هيچ امرى نخواندم مگر آن كه اثر اجابت
را بزودى يافتم .
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ وَاَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِىِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ
يا اَبَاالْقاسِمِ يا رَسُولَ اللّهِ يا اِمامَ الرَّحْمَةِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا
وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ
اللّهِ يا اَبَا الْحَسَنِ يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ يا عَلِىَّ بْنَ اَبيطالِبٍ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا
سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ
حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا فاطِمَةَ الزَّهْراَّءُ يا بِنْتَ مُحَمَّدٍ يا قُرَّةَ
عَيْنِ الرَّسُولِ يا سَيِّدَتَنا وَمَوْلاتَنا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكِ اِلَى اللّهِ
وَقَدَّمْناكِ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهَةً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعى لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا مُحَمَّدٍ يا
حَسَنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الْمُجْتَبى يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا
وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا
يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا عَبْدِاللّهِ يا حُسَيْنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الشَّهيدُ
يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا
وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ
اللّهِ يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يا زَيْنَ الْعابِدينَ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ
اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ
وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ
بْنَ عَلِي اَيُّهَا الْباقِرُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا
تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً
عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا عَبْدِ اللّهِ يا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ اَيُّهَا الصّادِقُ يَا بْنَ
رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا
وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ
اللّهِ يا اَبَا الْحَسَنِ يا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ اَيُّهَا الْكاظِمُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ
عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ
وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبَا الْحَسَنِ يا
عَلِىَّ بْنَ مُوسى اَيُّهَا الرِّضا يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا
وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا
يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا جَعْفَرٍ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا التَّقِىُّ
الْجَوادُ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا
وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ
اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبَا الْحَسَنِ يا عَلِىَّ بْنَ مُحَمَّدٍ اَيُّهَا الْهادِى النَّقِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ
اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا
بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا اَبا
مُحَمَّدٍ يا حَسَنَ بْنَ عَلِي اَيُّهَا الزَّكِىُّ الْعَسْكَرِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى
خَلْقِهِ يا سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ
بَيْنَ يَدَىْ حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ يا وَصِىَّ الْحَسَنِ وَالْخَلَفَ
الْحُجَّةَ اَيُّهَا الْقاَّئِمُ الْمُنْتَظَرُ الْمَهْدِىُّ يَا بْنَ رَسُولِ اللّهِ يا حُجَّةَ اللّهِ عَلى خَلْقِهِ يا
سَيِّدَنا وَمَوْلينا اِنّا تَوَجَّهْنا وَاسْتَشْفَعْنا وَتَوَسَّلْنا بِكَ اِلَى اللّهِ وَقَدَّمْناكَ بَيْنَ يَدَىْ
حاجاتِنا يا وَجيهاً عِنْدَ اللّهِ اِشْفَعْ لَنا عِنْدَ اللّهِ
پس حاجات خود را بطلبد كه برآورده مى شود انشاء اللّه تعالى و در روايت ديگر وارد
شده كه بعد از اين بگويد:
يا سادَتى وَمَوالِىَّ اِنّى تَوَجَّهْتُ بِكُمْ اَئِمَّتى وَعُدَّتى لِيَوْمِ فَقْرى وَحاجَتى اِلَى
اللّهِ وَتَوَسَّلْتُ بِكُمْ اِلَى اللّهِ وَاسْتَشْفَعْتُ بِكُمْ اِلَى اللّهِ فَاشْفَعُوا لى عِنْدَ اللّهِ
وَاسْتَنْقِذُونى مِنْ ذُنُوبى عِنْدَ اللّهِ فَاِنَّكُمْ وَسيلَتى اِلَى اللّهِ وَبِحُبِّكُمْ وَبِقُرْبِكُمْ اَرْجُو
نَجاةً مِنَ اللّهِ فَكُونُوا عِنْدَ اللّهِ رَجاَّئى يا سادَتى يا اَوْلِياَّءَ اللّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِمْ
اَجْمَعينَ وَلَعَنَ اللّهُ اَعْداَّءَ اللّهِ ظالِميهِمْ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْ خِرينَ امينَ رَبَّ الْعالَمينَ
(16) دعاى كميل
از ادعيه معروفه است و علامه مجلسى فرموده كه آن بهترين دعاها است و آن دعاى خضر
عليه السلام است . حضرت اميرالمومنين عليه السلام آن را تعليم
كميل كه از خواص اصحاب آن حضرت است فرموده ، در شبهاى نيمه شعبان و در هر شب
جمعه خوانده مى شود و براى كفايت از شر اعداء و فتح باب رزق و آمرزش گناهان نافع
و آن دعاى شريف اين است :
اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ وَبِقُوَّتِكَ الَّتى قَهَرْتَ بِها
كُلَّشَىْءٍوَخَضَعَ لَها كُلُّ شَىْءٍ وَذَلَّ لَها كُلُّ شَىْءٍ وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتى غَلَبْتَ بِها كُلَّ
شَىْءٍ وَبِعِزَّتِكَ الَّتى لا يَقُومُ لَها شَىْءٌ وَبِعَظَمَتِكَ الَّتى مَلاََتْ كُلَّ شَىْءٍ وَبِسُلْطانِكَ
الَّذى عَلا كُلَّشَىْءٍ وَبِوَجْهِكَ الْباقى بَعْدَ فَناَّءِكُلِّشَىْءٍ وَبِأَسْمائِكَ الَّتى مَلاََتْ اَرْكانَ
كُلِّشَىْءٍ وَبِعِلْمِكَ الَّذى اَحاطَ بِكُلِّشَىْءٍ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذى اَضاَّءَ لَهُ كُلُّشىْءٍ يا نُورُ يا
قُدُّوسُ يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا اخِرَ الاْ خِرينَ اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَهْتِكُ الْعِصَمَ
اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُنْزِلُ النِّقَمَ اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى تُغَيِّرُ
النِّعَمَ اَللّهُمَّ اغْفِرْ لىَ الذُّنُوبَ الَّتى تَحْبِسُ الدُّعاَّءَ اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الذُّنُوبَ الَّتى
تُنْزِلُ الْبَلاَّءَ اَللّ هُمَّ اغْفِرْلى كُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ خَطَّيئَةٍ اَخْطَاْتُها اَللّهُمَّ اِنّى اَتَقَرَّبُ
اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ وَاَسْئَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَنى مِنْ قُرْبِكَ وَاَنْ
تُوزِعَنى شُكْرَكَ وَاَنْ تُلْهِمَنى ذِكْرَكَ اَللّهُمَّ اِنّى اَسْئَلُكَ سُؤ الَ خاضِعٍ مُتَذَلِّلٍ خاشِعٍ اَنْ
تُسامِحَنى وَتَرْحَمَنى وَتَجْعَلَنى بِقَِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفى جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً
اَللّهُمَّ وَاَسْئَلُكَ سُؤ الَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدآئِدِ حاجَتَهُ وَعَظُمَ فيما
عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ اَللّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِىَ مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ
وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبى غافِراً وَلا لِقَبائِحى
ساتِراً وَلا لِشَىْءٍ مِنْ عَمَلِىَ الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلهَ اِلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ
وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسى وَتَجَرَّاءْتُ بِجَهْلى وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لى وَمَنِّكَ عَلَىَّ
اَللّهُمَّ مَوْلاىَ كَمْ مِنْ قَبيحٍ سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِحٍ مِنَ الْبَلاَّءِ اَقَلْتَهُ وَكَمْ مِنْ عِثارٍ وَقَيْتَهُ
وَكَمْ مِنْ مَكْرُوهٍ دَفَعْتَهُ وَكَمْ مِنْ ثَناَّءٍ جَميلٍ لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلا ئى وَاَفْرَطَ
بى سُوَّءُ حالى وَقَصُرَتْ بى اَعْمالى وَقَعَدَتْ بى اَغْلالى وَحَبَسَنى عَنْ نَفْعى بُعْدُ
اَمَلى وَخَدَعَتْنِى الدُّنْيا بِغُرُورِها وَنَفْسى بِجِنايَتِها وَمِطالى يا سَيِّدى فَاَسْئَلُكَ
بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعاَّئى سُوَّءُ عَمَلى وَفِعالى وَلا تَفْضَحْنى بِخَفِىِّ مَا اطَّلَعْتَ
عَلَيْهِ مِنْ سِرّى وَلا تُعاجِلْنى بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ فى خَلَواتى مِنْ سُوَّءِ فِعْلى
وَاِساَّئَتى وَدَوامِ تَفْريطى وَجَهالَتى وَكَثْرَةِ شَهَواتى وَغَفْلَتى وَ كُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ
لى فى كُلِّ الاَْحْوالِ رَؤُفاً وَعَلَىَّ فى جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً اِلهى وَرَبّى مَنْ لى غَيْرُكَ
اَسْئَلُهُ كَشْفَ ضُرّى وَالنَّظَرَ فى اَمْرى اِلهى وَمَوْلاىَ اَجْرَيْتَ عَلَىَّ حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى
نَفْسى وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّى فَغَرَّنى بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاَّءُ
فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَىَّ مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَىَّ
فى جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لى فيما جَرى عَلَىَّ فيهِ قَضاَّؤُكَ وَاَلْزَمَنى حُكْمُكَ وَبَلا ؤُكَ وَقَدْ
اَتَيْتُكَ يا اِلهى بَعْدَ تَقْصيرى وَاِسْرافى عَلى نَفْسى مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً
مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّى وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ
اِلَيْهِ فى اَمْرى غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْرى وَاِدْخالِكَ اِيّاىَ فى سَعَةِ رَحْمَتِكَ اَللّهُمَّ فَاقْبَلْ عُذْرى
وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّى وَفُكَّنى مِنْ شَدِّ وَثاقى يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَنى وَرِقَّةَ جِلْدى وَدِقَّةَ
عَظْمى يا مَنْ بَدَءَ خَلْقى وَذِكْرى وَتَرْبِيَتى وَبِرّى وَتَغْذِيَتى هَبْنى لاِبْتِدآءِ كَرَمِكَ
وَسالِفِ بِرِّكَ بى يا اِلهى وَسَيِّدى وَرَبّى اَتُراكَ مُعَذِّبى بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا
انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبى مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِسانى مِنْ ذِكْرِكَ وَاعْتَقَدَهُ ضَميرى مِنْ حُبِّكَ
وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافى وَدُعاَّئى خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ
رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلا ءِ مَنْ كَفَيْتَهُ
وَرَحِمْتَهُ وَلَيْتَ شِعْفى يا سَيِّدى وَاِلهى وَمَوْلاىَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوهٍ خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ
ساجِدَةً وَعَلى اَلْسُنٍ نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً وَعَلى قُلُوبٍ اعْتَرَفَتْ
بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً وَعَلى ضَماَّئِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً وَعَلى جَوارِحَ
سَعَتْ اِلى اَوْطانِتَعَبُّدِكَ طاَّئِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا
اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفى عَنْ قَليلٍ مِنْ بَلا ءِ الدُّنْيا
وَعُقُوباتِها وَما يَجْرى فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِهاعَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاَّءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ
يَسيرٌ بَقاَّئُهُ قَصيرٌ مُدَّتُهُفَكَيْفَ احْتِمالى لِبَلا ءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ
بَلاَّءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ اِلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ
وَسَخَطِكَ وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِى فَكَيْفَ لى وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيفُ
الذَّليلُ الْحَقيرُ الْمِسْكينُ الْمُسْتَكينُ يا اِلهى وَرَبّى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ لاَِىِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ
اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكى لاَِليمِالْعَذابِ وَشِدَّتِهِ اَمْ لِطُولِ الْبَلاَّءِ وَمُدَّتِهِ فَلَئِنْ
صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدآئِكَ وَجَمَعْتَ بَيْنى وَبَيْنَ اَهْلِ بَلا ئِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْنى
وَبَيْنَ اَحِبّاَّئِكَ وَاَوْلياَّئِكَ فَهَبْنى يا اِلهى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَرَبّى
صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ وَهَبْنى صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ
فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِى النّارِ وَرَجاَّئى عَفْوُكَ
فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلاىَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَنى ناطِقاً لاََضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ
اَهْلِها ضَجيجَ الاْ مِلينَ وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاَّءَ
الْفاقِدينَ وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ يا غايَةَ امالِ الْعارِفينَ يا غِياثَ
الْمُسْتَغيثينَ يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ وَيا اِل هَ الْعالَمينَ اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى
وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْدٍ مُسْلِمٍ سُجِنَ فيها بِمُخالَفَتِهِ وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها
بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّلٍ
لِرَحْمَتِكَ وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ يا مَوْلاىَ فَكَيْفَ
يَبْقى فِى الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُوا ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَاءْمَلُ
فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَهُ اَمْ كَيْفَ
يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ
تَعْلَمُ صِدْقَهُ اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ فى
عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَالْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ
لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ
جاحِديكَ وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِديكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَ لاَِحَدٍ فيها
مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماَّؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ
اَجْمَعينَ وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً وَتَطَوَّلْتَ بِالاِْنْعامِ
مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ اِلهى وَسَيِّدى فَاَسْئَلُكَ بِالْقُدْرَةِ
الَّتى قَدَّرْتَها وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتى حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ
لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفى هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْمٍ اَجْرَمْتُهُ وَكُلَّ ذَنْبٍ اَذْنَبْتُهُ وَكُلَّ قَبِيحٍ
اَسْرَرْتُهُ وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ وَكُلَّ سَيِّئَةٍ اَمَرْتَ
بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّى وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ
مَعَ جَوارِحى وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَىَّ مِنْ وَراَّئِهِمْ وَالشّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ وَبِرَحْمَتِكَ
اَخْفَيْتَهُ وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّى مِنْ كُلِّ خَيْرٍ اَنْزَلْتَهُ اَوْ اِحْسانٍ فَضَّلْتَهُ
اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ اَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ اَوْ ذَنْبٍ تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَاءٍ تَسْتُرُهُ يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ
يا اِل هى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ وَمالِكَ رِقّى يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى
وَمَسْكَنَتى يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ اَسْئَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ
وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْماَّئِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتى مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً
وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالى وَاَوْرادى كُلُّها وِرْداً واحِداً
وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً يا سَيِّدى يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلى يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالى يا
رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحى وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ
فى خَشْيَتِكَ وَالدَّوامَ فِى الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ فى مَيادينِ السّابِقينَ
وَاُسْرِعَ اِلَئْكَ فِى الْبارِزينَ وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِى الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ
الْمُخْلِصينَ وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَنى
بِسُوَّءٍ فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَنى فَكِدْهُ وَاجْعَلْنى مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً
مِنْكَ وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ اِلاّ بِفَضْلِكَ وَجُدْ لى بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَىَّ
بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْنى بِرَحْمَتِكَ وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجاً وَقَلْبى بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ
عَلَىَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ وَاَقِلْنى عَثْرَتى وَاغْفِرْ زَلَّتى فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ
بِعِبادَتِكَ وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعاَّئِكَ وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ فَاِلَيْكَ يارَبِّ نَصَبْتُ وَجْهى وَاِلَيْكَ
يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدى فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لى دُعاَّئى وَبَلِّغْنى مُناىَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ
رَجاَّئى وَاكْفِنى شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدآئى يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ اِلا
الدُّعاَّءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاَّءُ يا مَنِ اسْمُهُ دَوآءٌ وَذِكْرُهُ شِفاَّءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً اِرْحَمْ مَنْ رَاءْسُ
مالِهِ الرَّجاَّءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاَّءُ يا سابِغَ النِّعَمِ يا دافِعَ النِّقَمِ يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِى
الظُّلَمِ يا عالِماً لا يُعَلَّمُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافْعَلْ بى ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللّهُ
عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ الِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً
(17) دعاى ندبه
مستحب است دعاى ندبه را در چهار عيد يعنى عيد فطر و قربان و غدير و روز جمعه
بخوانند و آن دعا اين است :
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْليماً
اَللّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلى ما جَرى بِهِ قَضآئُكَ فى اَوْلِياَّئِكَ الَّذينَ اسْتَخْلَصْتَهُمْ لِنَفْسِكَ
وَدينِكَ اِذِ اخْتَرْتَ لَهُمْ جَزيلَ ما عِنْدَكَ مِنَ النَّعيمِ الْمُقيمِ الَّذى لا زَوالَ لَهُ وَلاَ اضْمِحْلالَ بَعْدَ
اَنْ شَرَطْتَ عَلَيْهِمُ الزُّهْدَ فى دَرَجاتِ هذِهِ الدُّنْيَا الدَّنِيَّةِ وَزُخْرُفِها وَزِبْرِجِها فَشَرَطُوا لَكَ
ذلِكَ وَعَلِمْتَ مِنْهُمُ الْوَفاَّءَ بِهِ فَقَبِلْتَهُمْ وَقَرَّبْتَهُمْ وَقَدَّمْتَ لَهُمُ الذِّكْرَ الْعَلِىَّ وَالثَّناَّءَ
الْجَلِىَّ وَاَهْبَطْتَ عَلَيْهِمْ مَلا ئِكَتَكَ وَكَرَّمْتَهُمْبِوَحْيِكَ وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ وَجَعَلْتَهُمُ
الذَّريعَةَ اِلَيْكَ وَالْوَسيلَةَ اِلى رِضْوانِكَ فَبَعْضٌ اَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ اِلى اَنْ اَخْرَجْتَهُ مِنْها
وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ
لِنَفْسِكَ خَليلاً وَسَئَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الاْ خِرينَ فَاَجَبْتَهُ وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً وَبَعْضٌ
كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اَخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً وَبَعْضٌ اَوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ اَبٍ
وَآتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ وَاَيَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ وَكُلُّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً
وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اَوْصِياَّءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ مِنْ مُدَّةٍ اِلى مُدَّةٍ اِقامَةً لِدينِكَ وَحُجَّةً عَلى
عِبادِكَ وَلِئَلاّ يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اَهْلِهِ وَلا يَقُولَ اَحَدٌ لَوْلا اَرْسَلْتَ
اِلَيْنا رَسُولاً مُنْذِراً وَاَقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ اَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى اِلى
اَنِ انْتَهَيْتَ بِالاَْمْرِ اِلى حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَكانَ كَمَا انْتَجَبْتَهُ
سَيِّدَ مَنْخَلَقْتَهُ وَصَفْوَةَ مَنِ اصْطَفَيْتَهُ وَاَفْضَلَ مَنِ اجْتَبَيْتَهُ وَاَكْرَمَ مَنِ اعْتَمَدْتَهُ
قَدَّمْتَهُ عَلى اَنْبِياَّئِكَ وَبَعَثْتَهُ اِلَى الثَّقَلَيْنِ مِنْ عِبادِكَ وَاَوْطَاْتَهُ مَشارِقَكَ وَمَغارِبَكَ
وَسَخَّرْتَ لَهُ الْبُراقَ وَعَرَجْتَ بِرُوْحِهِ (بِهِ) اِلى سَماَّئِكَ وَاَوْدَعْتَهُ عِلْمَ ما كانَ وَما يَكُونُ اِلَى
انْقِضاَّءِ خَلْقِكَ ثُمَّ نَصَرْتَهُ بِالرُّعْبِ وَحَفَفْتَهُ بِجَبْرَئيلَ وَميكاَّئيلَ وَالْمُسَوِّمينَ مِنْ مَلا
ئِكَتِكَ وَوَعَدْتَهُ اَنْ تُظْهِرَ دينَهُ عَلَى الدّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ وَذلِكَ بَعْدَ اَنْ بَوَّئْتَهُ
مُبَوَّءَ صِدْقٍ مِنْ اَهْلِهِ وَجَعَلْتَ لَهُ وَلَهُمْ اَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذى بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً
لِلْعالَمينَ فيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ اِبْراهيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَقُلْتَ اِنَّما يُريدُ اللَّهُ
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ اَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهيراً ثُمَّ جَعَلْتَ اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ
وَآلِهِ مَوَدَّتَهُمْ فى كِتابِكَ فَقُلْتَ قُلْ لا اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ اَجْراً اِلا الْمَوَدَّةَ فِى الْقُرْبى
وَقُلْتَ ما سَئَلْتُكُمْ مِنْ اَجْرٍ فَهُوَلَكُمْ وَقُلْتَ ما اَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ اَجْرٍ اِلاّ مَنْشاَّءَ اَنْ يَتَّخِذَ
اِلى رَبِّهِ سَبيلاً فَكانُوا هُمُ السَّبيلَ اِلَيْكَ وَالْمَسْلَكَ اِلى رِضْوانِكَ فَلَمَّا انْقَضَتْ اَيّامُهُ
اَقامَ وَلِيَّهُ عَلِىَّ بْنَ اَبيطالِبٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِما وَآلِهِما هادِياً اِذْ كانَ هُوَ الْمُنْذِرَ وَلِكُلِّ قَوْمٍ
هادٍ فَقالَ وَالْمَلاَُ اَمامَهُ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىُّ مَوْلاهُ اَللّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ وَانْصُرْ مَنْ
نَصَرَهُ وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَقالَ مَنْ كُنْتُ اَنَا نَبِيَّهُ فَعَلِىُّ اَميرُهُ وَقالَ اَنَا وَعَلِىُّ مِنْ شَجَرَةٍ
واحِدَةٍ وَسائِرُالنّاسِ مِنْ شَجَرٍ شَتّى وَاَحَلَّهُ مَحَلَّ هارُونَ مِنْ مُوسى
فَقال لَهُ اَنْتَ مِنّى بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسى اِلاّ اَنَّهُ لا نَبِىَّ بَعْدى وَزَوَّجَهُ ابْنَتَهُ سَيِّدَةَ
نِساَّءِ الْعالَمينَ وَاَحَلَّ لَهُ مِنْ مَسْجِدِهِ ما حَلَّ لَهُ وَسَدَّ الاَْبْوابَ اِلاّ بابَهُ ثُمَّ اَوْدَعَهُ عِلْمَهُ وَحِكْمَتَهُ
فَقالَ اَنَا مَدينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِىُّ بابُها فَمَنْ اَرادَ الْمَدينَةَ وَالْحِكْمَةَ فَلْيَاْتِها مِنْ بابِها ثُمَّ
قالَ اَنْتَ اَخى وَوَصِيّى وَوارِثى لَحْمُكَ مِنْ لَحْمى وَدَمُكَ مِنْ دَمى وَسِلْمُكَ سِلْمى وَحَرْبُكَ
حَرْبى وَالاْ يمانُ مُخالِطٌ لَحْمَكَ وَدَمَكَ كَما خالَطَ لَحْمى وَدَمى وَاَنْتَ غَداً عَلَى الْحَوْضِ
خَليفَتى وَاَنْتَ تَقْضى دَيْنى وَتُنْجِزُ عِداتى وَشيعَتُكَ عَلى مَنابِرَ مِنْ نُورٍ مُبْيَضَّةً
وُجُوهُهُمْ حَوْلى فِى الْجَنَّةِ وَهُمْ جيرانى وَلَوْلا اَنْتَ يا عَلِىُّ لَمْ يُعْرَفِ الْمُؤْمِنُونَ بَعْدى وَكانَ
بَعْدَهُ هُدىً مِنَ الضَّلالِ وَنُوراً مِنَ الْعَمى وَحَبْلَ اللَّهِ الْمَتينَ وَصِراطَهُ الْمُسْتَقيمَ لا يُسْبَقُ
بِقَرابَةٍ فى رَحِمٍ وَلا بِسابِقَةٍ فى دينٍ وَلا يُلْحَقُ فى مَنْقَبَةٍ مِنْ مَناقِبِهِ يَحْذُو حَذْوَ
الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما وَآلِهِما وَيُقاتِلُ عَلَى التَّاْويلِ وَلا تَاْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لا ئِمٍ
قَدْ وَتَرَ فيهِ صَناديدَ الْعَرَبِ وَقَتَلَ اَبْطالَهُمْ وَناوَشَ ذُؤْبانَهُمْ فَاَوْدَعَ قُلُوبَهُمْ اَحْقاداً
بَدْرِيَّةً وَخَيْبَرِيَّةً وَحُنَيْنِيَّةً وَغَيْرَهُنَّ فَاَضَبَّتْ عَلى عَداوَتِهِ وَاَكَبَّتْ عَلى مُنابَذَتِهِ
حَتّى قَتَلَ النّاكِثينَ وَالْقاسِطينَ وَالْمارِقينَ وَلَمّا قَضى نَحْبَهُ وَقَتَلَهُ اَشْقَى الاْ خِرينَ
يَتْبَعُ اَشْقَى الاَْوَّلينَ لَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِى الْهادينَ بَعْدَ
الْهادينَ وَالاُْمَّةُ مُصِرَّةٌ عَلى مَقْتِهِ مُجْتَمِعَةٌ عَلى قَطيعَةِ رَحِمِهِ وَاِقْصاَّءِ وُلْدِهِ اِلا الْقَليلَ مِمَّنْ
وَفى لِرِعايَةِ الْحَقِّ فيهِمْ فَقُتِلَ مَنْ قُتِلَ وَسُبِىَ مَنْ سُبِىَ وَاُقْصِىَ مَنْ اُقْصِىَ وَجَرَى
الْقَضاَّءُ لَهُمْ بِمايُرْجى لَهُ حُسْنُ الْمَثُوبَةِ اِذْ كانَتِ الاَْرْضُ لِلّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاَّءُ مِنْ
عِبادِهِ وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ وَسُبْحانَ رَبِّنا اِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً وَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ
وَعْدَهُ وَهُوَ الْعَزيزُ الْحَكيمُ فَعَلَى الاَْطائِبِ مِنْ اَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ وَعَلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِما
وَآلِهِما فَلْيَبْكِ الْباكُونَ وَاِيّاهُمْ فَلْيَنْدُبِ النّادِبُونَ وَلِمِثْلِهِمْ فَلْتَذْرَفِ الدُّمُوعُ
وَلْيَصْرُخِ الصّارِخُونَ وَيَضِجُّ الضّاَّجُّونَ وَيَعِجَّ الْعاَّجُّوَن اَيْنَ الْحَسَنُ اَيْنَ الْحُسَيْنُ اَيْنَ
اَبْناَّءُ الْحُسَيْنِ صالِحٌ بَعْدَ صالِحٍ وَصادِقٌ بَعْدَ صادِقٍ اَيْنَ السَّبيلُ بَعْدَ السَّبيلِ اَيْنَ
الْخِيَرَةُ بَعْدَ الْخِيَرَةِ اَيْنَ الشُّمُوسُ الطّالِعَةُ اَيْنَ الاَْقْمارُ الْمُنيرَةُ اَيْنَ الاَْنْجُمُ الزّاهِرَةُ اَيْنَ
اَعْلامُ الدّينِ وَقَواعِدُ الْعِلْمِ اَيْنَ بَقِيَّةُ اللَّهِ الَّتى لا تَخْلوُ مِنَ الْعِتْرَةِ الْهادِيَةِ اَيْنَ الْمُعَدُّ
لِقَطْعِ دابِرِ الظَّلَمَةِ اَيْنَ الْمُنْتَظَرُ لاِِقامَةِ الاَْمْتِ وَاْلعِوَجِ اَيْنَ الْمُرْتَجى لاِِزالَةِ الْجَوْرِ
وَالْعُدْوانِ اَيْنَ الْمُدَّخَرُ لِتَجْديدِ الْفَراَّئِضِ وَالسُّنَنِ اَيْنَ الْمُتَخَيَّرُ لاِِعادَةِ الْمِلَّةِ وَالشَّريعَةِ
اَيْنَ الْمُؤَمَّلُ لاِِحْياَّءِ الْكِتابِ وَحُدُودِهِ اَيْنَ مُحْيى مَعالِمِالدّينِ وَاَهْلِهِ اَيْنَ قاصِمُ شَوْكَةِ
الْمُعْتَدينَ اَيْنَ هادِمُ اَبْنِيَةِ الشِّرْكِ وَالنِّفاقِ اَيْنَ مُبيدُ اَهْلِ الْفُسُوقِ وَالْعِصْيانِ
وَالطُّغْيانِ اَيْنَ حاصِدُ فُرُوعِ الْغَىِّ وَالشِّقاقِ اَيْنَ طامِسُ آثارِ الزَّيْغِ وَالاَْهْواَّءِ اَيْنَ قاطِعُ
حَباَّئِلِ الْكِذْبِ وَالاِْفْتِرآءِ اَيْنَ مُبيدُ الْعُتاةِ وَالْمَرَدَةِاَيْنَ مُسْتَاْصِلُ اَهْلِ الْعِنادِ
وَالتَّضْليلِ وَالاِْلْحادِ اَيْنَ مُعِزُّ الاَْوْلِياَّءِ وَمُذِلُّ الاَْ عْداَّءِ اَيْنَ جامِعُ الْكَلِمَةِ عَلَى التَّقْوى اَيْنَ
بابُ اللَّهِ الَّذى مِنْهُ يُؤْتى اَيْنَ وَجْهُ اللَّهِ الَّذى اِلَيْهِ يَتَوَجَّهُ الاَْوْلِياَّءُ اَيْنَ السَّبَبُ
الْمُتَّصِلُ بَيْنَ الاَْرْضِ وَالسَّماَّءِ اَيْنَ صاحِبُ يَوْمِ الْفَتْحِ وَناشِرُ رايَةِ الْهُدى اَيْنَ مُؤَلِّفُ
شَمْلِ الصَّلاحِ وَالرِّضا اَيْنَ الطّالِبُ بِذُحُولِ الاَْنْبِياَّءِ وَاَبْناَّءِ الاَْنْبِياَّءِ اَيْنَ الطّالِبُ بِدَمِ
الْمَقْتُولِ بِكَرْبَلا ءَ اَيْنَ الْمَنْصُورُ عَلى مَنِ اعْتَدى عَلَيْهِ وَافْتَرى اَيْنَ الْمُضْطَرُّ الَّذى
يُجابُ اِذا دَعى اَيْنَ صَدْرُ الْخَلائِقِ ذُوالْبِرِّ وَالتَّقْوى اَيْنَ ابْنُ النَّبِىِّ الْمُصْطَفى وَابْنُ
عَلِي الْمُرْتَضى وَابْنُ خَديجَةَ الْغَرّاَّءِ وَابْنُ فاطِمَةَ الْكُبْرى بِاَبى اَنْتَ وَاُمّى وَنَفْسى
لَكَالْوِقاَّءُ وَالْحِمى يَا بْنَ السّادَةِ الْمُقَرَّبينَ يَا بْنَ النُّجَباَّءِ الاَْكْرَمينَ يَا بْنَ الْهُداةِ
الْمَهْدِيّينَ يَا بْنَ الْخِيَرَةِ الْمُهَذَّبينَ يَا بْنَ الْغَطارِفَةِ الاَْنْجَبينَ يَا بْنَ الاَْطاَّئِبِ الْمُطَهَّرينَ يَا
بْنَ الْخَضارِمَةِ الْمُنْتَجَبينَ يَا بْنَ الْقَماقِمَةِ الاَْكْرَمينَ يَا بْنَ الْبُدُورِ الْمُنيرَةِ يَا بْنَ
السُّرُجِ الْمُضَّيئَةِ يَا بْنَ الشُّهُبِ الثّاقِبَةِ يَا بْنَ الاَْنْجُمِ الزّاهِرَةِ يَا بْنَ السُّبُلِ
الْواضِحَةِ يَا بْنَ الاَْعْلامِ الّلا ئِحَةِ يَا بْنَالْعُلُومِ الْكامِلَةِ يَا بْنَ السُّنَنِ الْمَشْهُورَةِ يَا بْنَ
الْمَعالِمِ الْمَاءثُورَةِ يَا بْنَ الْمُعْجِزاتِ الْمَوْجُودَةِ يَا بْنَ الدَّلاَّئِلِ الْمَشْهُودَةِ يَا بْنَ الصِّراطِ
الْمُسْتَقيمِ يَا بْنَ النَّبَاءِ الْعَظيمِ يَا بْنَ مَنْ هُوَ فى اُمِّ الْكِتابِ لَدَى اللَّهِ عَلِىُّ حَكيمٌ يَا
بْنَ الاْ ياتِ وَالْبَيِّناتِ يَا بْنَ الدَّلاَّئِلِ الظّاهِراتِ يَا بْنَ الْبَراهينِ الْواضِحاتِ الْباهِراتِ
يَا بْنَ الْحُجَجِ الْبالِغاتِ يَا بْنَ النِّعَمِ السّابِغاتِ يَا بْنَ طه وَالْمُحْكَماتِ يَا بْنَ يسَّ
وَالذّارِياتِ يَا بْنَ الطُّورِ وَالْعادِياتِ يَا بْنَ مَنْ دَنى فَتَدَلّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ اَوْ اَدْنى
دُنُوّاً وَاقْتِراباً مِنَ الْعَلِىِّ الاَْعْلى لَيْتَ شِعْرى اَيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى بَلْ اَىُّ اَرْضٍ
تُقِلُّكَ اَوْ ثَرى اَبِرَضْوى اَوْ غَيْرِها اَمْ ذى طُوى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ اَرَى الْخَلْقَوَلا تُرى وَلا
اَسْمَعُ لَكَ حَسيساً وَلا نَجْوى عَزيزٌ عَلَىَّ اَنْ تُحيطَ بِكَ دُونِىَ الْبَلْوى وَلا يَنالُكَ مِنّى
ضَجيجٌ وَلا شَكْوى بِنَفْسى اَنْتَمِنْ مُغَيَّبٍ لَمْ يَخْلُ مِنّا بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ نازِحٍ ما نَزَحَ
عَنّا بِنَفْسى اَنْتَ اُمْنِيَّةُ شائِقٍ يَتَمَنّى مِنْ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ ذَكَرا فَحَنّا بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ
عَقيدِ عِزٍّ لايُسامى بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ اَثيلِ مَجْدٍلا يُجارى بِنَفْسى اَنْتَ مِنْ تِلادِ نِعَمٍ لا
تُضاهى بِنَفْسى اَنْتَ م T*يژê.J.عَنّا بِجُودِكَ وَاسْقِنا مِنْ حَوْضِ جَدِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِكَاْسِهِ وَبِيَدِهِ رَيّاً رَوِيّاً هَنيئاً
ساَّئِغاً لا ظَمَاَ بَعْدَهُ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ
|