| جرت رحم بينى و بين منازل | |
| سواء كما
يستنزل القطر طالبه |
| و ربيت حتى صار جلدا شمردلا | |
| اذا قام ساوى غارب
الفحل غاربه |
| و قد كنت اءوتيه من الزاد فى الصبى | |
| - اذ جاع - منه صفوه و اءطايبه |
| فلما استوى فى عنفوان شبابه | |
| و اصبح كالرمح الردينى خاطبه |
| تهضمنى مالى كذا و لوى يدى | |
| لوى يده الله الذى هو غالبه 311 - |
| يا من اليه اتى الحجاج بالجهد | |
| فوق المهاد من اءقصى غايه
البعد |
| انى اءتيتك يا من لا يخيب من | |
| يدعوه مبتلا بالواحد الصمد |
| هذا منازل لا يرتاع من عققى | |
| فخذ بحقى - يا جبار - من ولدى |
| حتى تشل ، بعون منك ، جانبه | |
| يا من تقدس لم يولد و لم يلد |