next page

fehrest page

back page

الهى لاركن اءشد منك فاوى الى ركن شديد و قد اءويت و عولت فى قضاء حوائجى عليك ، و لا قول اسد(807) من دعائك فاستطهر بقول سديد(808) و قد دعوتك كما اءمرت فاستجب لى بفضلك كما وعدت ، فهل بقى يا رب الا اءن تجيب و ترحم منى البكاء و النحيب ؟
يا من لا اله سواه ، يا من يجيب المضطر اذا دعاه ، رب انصرنى على القوم الظالمين ، و افتح لى و اءنت خير الفاتحى و الطف بى يا رب و بجميع المومنين و المومنات ، برحمتك يا اءرحم الراحمين .


سرور و بزرگ ما پيشواى عالم كامل ، علامه ى فقيه ، دانشمند زاهد، عابد پارسا و مجاهد، آقاى برتر و برنشين والا، تكيه گاه اسلام و مسلمانان ، پادشاه دانشمندان و سروران روى زمين ، داراى هر دو حسب ، ابوالقاسم على بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد طاووس علوى فاطمى - كه خداى در دو جهان فرخنده اش داراد و هر آن چه روشنا چشم است ، به محمد و آل پاك وى ، بدو ارزانى دهاد - گويد:
وقتى اين دعا را بعد از در گذشت برادر پسنديده ام قاضى آوه كه خداى روانش را مينوى و خاكش را نورانى كناد يافتم و ديدم كه از آن چه برادرم على معروف به ابن الوزير وراق در يك مجلد آورد - كه آغازش دعاى طلحى بود و چنان كه گفتيم ، قديمى بود - افزوده هاى خوب و كاستى هايى دارد، آن را - به همين گونه كه يافتم - مى آورم تا اسرار حفظ شده باشد و انوار پر سود آن از دست نرود:
اللهم انى اءساءلك يا راحم العبرات و يا كاشف الزفرات ، اءنت الذى تقشع سحاب المحن و قد امست ثقالا و تجلو ضباب الفتن و قد سحبت اءذيالا، و تجعل زرعها هشيما و بنيهانها هديما و عظامها رميما، و ترد المغلوب غالبا و المطلوب طالبا و المقهور قاهرا و المقدور عليه قادرا.
فكم يا الهى من عبد ناداك : رب انى مغلوب فانتصر، ففتحت من نصرك له اءبواب السماء بماء منهمر و فجرت له من عونك عيونا فالتقى الماء على اءمر قد قدر، و حملته من كفايتك على ذات اءلواح و دسر.
يا من اذا ولج العبد فى ليل من حيرته بهيم و لم يجد له صريخا يصرخه من ولى حميم وجد من معونتك صريخا مغيثا و وليا يطلبه حثيثا، ينجيه من ضيق اءمره و حرجه و يظهر له اءعلام فرجه .
اللهم فيا من قدرته قاهره و نقماته قاصمه لكل جبار دامغه لكل كفور ختار، اءساءلك نظره من نظراتك رحيمه تجلى بها ظلمه عاكفه مقيمه فى عاهه جفت منها الضروع و تلفت منها الزروع و انهلت من اءجلها الدموع و اشتمل لها على القلوب الياءس و جرت بسببها الاءنفاس .
الهى فحفظا حفظا لغرائس غرسها و شربها بيد الرحمان و نجاتها بدخول الجنان ان تكون بيد الشيطان تحز و بفاءسه تقطع و تجز.
الهى فمن اءولى منك باءن يكون عن حريمك دافعا و من اجدر منك بان يكون عن حماك مانعا.
الهى ان الامر قد هال فهونه و خشن فاءلنه و ان القلوب كاعت فطمنها و النفوس ارتاعت فسكنها.
الهى الهى تدارك اءقداما زلت و اءفكارا(809) فى مهامه الحيره ضلت ، ان راءت جبرك على كسيرها و اطلاقك لاسيرها و اجارتك لمستجيرها.
اءجحف الضر بالمضرور و لبى داعيه بالويل و الثبور، فهل تدعه يا مولاى فريسه للبلاء و هو لك راج ؟! ام هل يخوض لجه الغماء و هو اليك لاج ؟!
مولاى ان كنت لا اءشق على نفسى فى التقى و لا ابلغ فى حمل اعباء الطاعه مبلغ الرضا، و لا انتظم فى سلك قوم رفضوا الدنيا - فهم خمص البطون من الطوى ، ذبل الشفاه من الظماء، عمش العيون من البكاء، بل اءتيتك بضعف من العمل و ظهر ثقيل بالخطا و الزلل و نفس للراحه معتاده و لدواعى الشر منقاده - اءفما يكفينى يا رب وسيله اليك و ذريعه لديك اءننى لاولياء دينك موال و فى محبتهم مغال و لجلبات البلاء فيهم لابس و لكتاب تحمل العناء بهم دارس ؟!
اءما يكفينى اءن اءروح فيهم مظلوما و اءغدو مكظوما و اقضى بعد هموم هموما و بعد وجوم وجوما؟! اءما عندك يا مولاى بهذه حرمه لا تضيع و ذمه باءدناها تقتنع ؟! فلم لا تمنعنى يا رب و ها اءنا ذا غريق ، و تدعنى هكذا و اءنا بنار عدوى (810) حريق ؟!
مولاى اءتجعل اءولياءك لاعداءك طرائد و لمكرهم مصائد و تقلدهم من خسفهم قلائد؟ و اءنت مالك نفوسهم لو قبضتها جمدوا، و فى قبضتك مواد انفاسهم لو قطعتها خمدوا، فما يمنعك يا رب ان تكشف باسهم و تنزع عنهم فى حفظك لباسهم ، و تعريهم من سلامه بها فى اءرضك يسرحون و فى ميدان البغى على عبادك يمرحون ؟!
الهى ادركنى و لما يدركنى (811) الغرق و تداركنى و لما غيب شمسى الشفق .
الهى كم من خائف التجاء الى سلطان فاب عنه محفوفا باءمن و اءمان ! اءفاءقصد اعظم من سلطانك سلطانا؟ اءم اءوسع من احسانك احسانا؟ ام اكثر من اقتدارك اقتدارا؟ اءم اءكرم من انتصارك انتصارا؟ ما عذرى الهى اذا حرمت فى حسن الكفايه نائلك ؟ و اءنت الذى لا يخيب آملك و لايرد سائلك .
الهى الهى اءين رحمتك هى نصره المستضعفين من الانام ؟ و اءين اءين كفايتك التى هى جنه المستهدفين لجور الاءيام ؟ الى الى بها يا رب ، نجنى من القوم الظالمين . انى مسنى الضر و اءنت اءرحم الراحمين .
مولاى ترى تحيرى فى اءمرى و انطواى على حرقه قلبى و حراره صدرى ، فجد لى يا رب بما اءنت اءهله فرجا و مخرجا و يسر لى نحو اليسر منهجا، واجعل من ينصب الحباله لى ليصرعنى بها صريعا فيما مكر، و من يحفر لى البئر ليوقعنى فيها واقعا فيما حفر.
و اصرف عنى شره و مكره و فساده و ضره ما تصرفه عن القوم المتقين .
الهى عبدك عبدك اءجب دعوته ، و ضعيفك ضعيفك فرج غمته ، فقد انقطع به كل حبل الا حبلك و تقلص عنه كل ظل الا ظلك . مولاى دعوتى هذه ان رددتها اءين تصادف موضع الا جابه و مخيلتى هذه ان كذبتها اءين تلاقى موضع الاصابه ؟ فلا ترد عن بابك من لايعرف غيره بابا، و لا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا.
الهى ان وجها اليك برغبته توجه فالراغب خليف باءن لاتخيبه و ان جبينا لك بابتهاله سجد حقيق ان يبلغ المبتهل ما قصد، و ان خدا لديك بمسالته تعفر جدير اءن يفوز السائل بمراده و يظفر. هذا يا الهى تعفير خدى و ابتهالى فى مساءلتك و جدى ، فلق رغباتى برحمتك قبولا و سهل الى طلباتى براءفتك وصولا، و ذلل لى قطوف ثمره اجابتك تذليلا.
الهى و اذا قام ذو حاجه فى حاجته شفيعا فوجدته ممتنع النجاح مطيعا(812) ، فانى اءستشفع اليك بكرامتك و الصفوه من اءنامك (813) الذين لهم (814) اءنشاءت ما يقل و يظل و نزلت ما يدق و يجل .
اءتقرب اليك باءول من توجته تاج الجلاله و اءحللته من الفطره محل السلاله ، حجتك فى خلقك و امينك على عبادك محمد رسولك صلى الله عليه و آله ، و بمن جعلته النوره مغربا و عن مكنون سره معربا، سيد الاوصياء و امام الاتقياء يعسوب الدين و قائد الغر المحجلين اءبى الائمه الراشدين ، على اءمير المؤ منين .
و اءتقرب اليك بخيره الاخيار و اءم الاءنوار و الانسيه الحوراء البتول العذارء فاطمه الزهراء، و بقرتى عين الرسول و ثمرتى فواد البتول السيدين الامامين ابى محمد الحسن و ابى عبدالله الحسين .
و بالسجاد زين العباد ذى الثفنات راهب العرب على بن الحسين ، و بالامام العالم و السيد الحاكم النجم الزاهر و القمر الباهر مولاى محمد بن على الباقر، و بالامام الصادق مبين المشكلات مظهر الحقائق المفحم بحجته كل ناطق ، مخرس السنه اهل الجدال مسكن الشقاشق مولاى جعفر بن محمد الصادق .
و بالامام التقى و المخلص الصفى و النور الاحمدى و النور الانور و الضياء الازهر مولاى موسى بن جعفر، و بالامام المرتضى و السيف المنتضى مولاى على بن موسى الرضا، و بالامام الامجد و الباب الاقصد و الطريق الارشد و العالم المؤ يد ينبوع الحكم و مصباح الظلم سيد العرب و العجم الهادى الى الرشاد و الموفق بالتاييد و السداد مولانا محمد بن على الجواد.
و بالامام منحه الجبار و والد الائمه الاطهار على بن محمد المولود بالعسكر الذى حذر بمواعظه و اءنذر، و بالامام المنزه عن الماثم المطهر من المظالم الحبر العالم بدر الظلام و ربيع الانام التقى انقى الطاهر الزكى مولاى ابى محمد الحسن بن على العسكرى .
و اءتقرب اليك بالحفيظ العليم الذى جعلته على خزائن الاءرض و الاب الرحيم الذى ملكته اءزمه البسط و القبض ، صاحب النقيبه الميمونه و قاصف الشجره الملعونه ، مكلم الناس فى المهد و الدال على منهاج الرشد، الغائب عن الاءبصار، الحاضر فى الامصار، الغائب عن العيون الحاضر فى الافكار، بقيه الاخيار الوارث لذى الفقار، الذى يظهر فى بيت الله ذى الاستار العالم المطهر محمد بن الحسن ، عليهم اءفضل التحيات و اءعظم البركات و اءتم الصلوات .
اللهم فهولاء معاقلى اليك فى طلباتى و وسائلى ، فصل عليهم صلاه لا يعرف سواك مقاديرها و لا يبلغ كثير الخلائق صغيرها، و كن لى بهم عند اءحسن ظنى ، و حقق لى بمقاديرك تهيئه التمنى .
الهى لاركن لى اشد منك فاوى الى ركن شديد، و لا قول لى اءسد من دعائك فاءستظهرك بقول سديد، و لا شفيع لى اليك اءوجه من هولاء فاتيك بشفيع وديد. فهل بقى يا رب غير اءن تجيب و ترحم من ء البكاء و النحيب ؟
يا من لا اله سواه ، يا من يجيب المضطر اذا دعاه ، يا راحم عبره يعقوب ، يا كاشف ضر اءيوب ، اغفرلى و ارحمنى و انصرنى على القوم الكافرين ، و افتح لى و اءنت خير الفاتحين ، يا ذاالقوه المتين يا اءرحم الراحمين .

سرور و مولاى ما رضى الدين ركن الاسلام والمسلمين ابوالقاسم على بن موسى بن جعفر محمد بن محمد طاووس علوى فاطمى - كه خداى متعال در هر دو سرا به خواسته هايش رساناد و دشمنانش را شكست دهاد - گويد:
اين آخرين دعايى بود كه در حال حاضر به ذهن آمد تا در ((مهج الدعوات و منهج العنايات )) ثبت شود و اگر مى خواستيم چندين برابر اين مجموعه و همه ى آن چه را شناخته ايم بياوريم . از مقصد دور مى افتاديم ؛ كه گنجينه ى كتاب هاى ما در اين زمان حاوى بيش از 70 كتاب دعاست و ما تنها آن چه را با اين كتاب مناسب بود آورديم .
اميد كه گشايش باب بين بنده و پروردگار پروردگاران باشد و به سان توشه اى كه ما و فرزندان و نزديكانمان در گرفتارى ها بدان مراجعه كنيم .
(اينك ) هر كه خواهد خداوند او را در زندگى و پس از مرگ (از راز اين نيازها) آگاه سازد، بگويد:
اللهم اننا قد دعونا فيه عبادك الى الوفاده اليك و الحضور بين يديك و طلب حاجاتهم من جودك فاذكرنى جل جلالك بما اءنت اءهله عند دعاء من يدعو بشى ء منه من عبيدك و وفودك و اءوصل الى ثمره هذه الشجره ، و اءنا ساكن حيث اءسكنتنى من ديار مراحمك و مكارمك النضره .
و وفق من ينظر فى هذه الاسرار اءن يخافك خوف الاءبرار و اءن يؤ دى الامانه فيما يقف عليه و اءن يكون قصده العمل بما تهديه اليه .

من از اين كتاب ، پيش نويسى - چنان كه از مانندهاى آن مى داشتم - نداشتم ؛ تنها دعاها را تعيين مى كردم و باز نويس آن ها را بنا به موقيعت مى نوشت . اگر، كم يا زياد، كاستى بدان ها راه يافته است ، شايد از روى اين شتاب و تندى بوده است .
سپاس خداى شكوهمند را كه بندگان خويش به خواسته ى خود راه مى برد و لطف پياپى و سعادتمندى مى نمايد و درود او بر بهترين بندگانش پيامبر خدا و خاندان پاك وى كه خويشان و ميوه هاى دل آن حضرت اند باد! خداى ما را بس است و او شايسته ترين كارگزار و پذرفتار و ياور است .
على بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد طاووس گويد:
بايد دانست اجابت دعا را شرطهايى است كه بخشى از آن ها را در جزء نخست كتاب ((مهمات )) همراه با دلايل عقلى و نقلى آورديم . بنابر اين ، درخواست و توجه به آن را سبك نبايد شمرد تا پذيرش خواسته به تاخير نيفتد و شيطان چنين ننماياند كه خداى در وعده و اميد تخلف فرموده است .
در اين جا ياد آورى مى كنم : دل كننده بايد كه به هنگام دعا و در خواست ها به خداى بزرگ روى آورده باشد؛ همان گونه كه به خواسته اى روى مى كند؛ گو اين كه بيشتر خواسته ها در زندگى و مرگ زيان بار است .
دو ديگر آن بايد دراز كردن دست (دعا) به سوى خداوند بزرگ بيش تر از دست بردن به سوى آب و خوراك باشد؛ چرا كه دست برداشتن به درگاه پروردگار پروردگارها و نعمت هاى فراوان سراى پاداش از هر چيز ديگر مهم تر است . پس جان و خرد را به اندازه ى بزرگ داشت آن مورد توجه بايد آماده داشت .
اگر كسى خداى شكوهمند را چنين بزرگ و سترگ ندارد - به راستى ، خدا را! - چگونه با اين سبك انگارى در رفتار و گفتار، اميد قبول و پذيرش بايد داشت ؟! آيا ديده شده است كه نافرمانى با گناه ، به فرمان رواى خويش نزديك تر شود و خواهنده اى با سبك شمارى مورد خواست ، بدو نزديك گردد؟!
اكنون ، با اين دعا - كه خداى بزرگ بر دل ما افكنده و او بالنده ى درون ها و دارنده ى بصيرت هاى ماست - گنجينه ى دعاها و اسرار نهان بوده اى را كه براى اين كتاب برگزيده ايم ، به پايان مى بريم :
اللهم انك ابتداءت بالاحسان قبل منطق اللسان ، و فتحت اءبواب الامال و تفضلت بالنوال قبل السوال و دللت على عفوك ذوى الالباب ، و اذنت لهم فى محكم الكتاب بالخطاب ، ثم اءمرتهم بالدعاء و وعدتهم بنجح الطلاب و هددتهم اءن لم يساءلوك و ثقتهم عن الجواب .
و ها اءنا ذا اءمتثل مقدس مراسك فى التعرض لما وعدت من مراحمك واثقا بشهاده العقول ان الكريم الجواد اذا اءذن فى السؤ ال و وعد بالقبول ، فانه ينزه (815) كماله عن التوقف فى المسوول به و هو قادر على بلوغ الماءمول .
اللهم انى اءتوجه اليك بكل ما اءملك به آمل و ساءلك به سائل بلغته آماله و اءجبت سؤ اله ، و بكل ما يؤ ملك به آمل و يساءلك به سائل تبلغه آماله و تجيب سؤ اله .
و بالمراحم المكارم التى اقتضت الابتداء بالنوال قبل السوال و بعد السوال و عند السوال ، و بالمراحم و المكارم التى اءنكرت بها الايسين فقلت على لسان سيد المرسلين فيما تضمنه القرآن المصون : ((و لاتياءسوا من روح الله ، انه لا يياءس من روح الله الا القوم الكافرون .))(816)
و بالمراحم و المكارم التى اءنكرت بها على القانطين فقلت جل جلالك : ((و من يقنط من رحمه ربه الا الضالون ؟))(817) .
و بالمراحم و المكارم التى اءخرت بها عقوبه الكافرين و المشركين و المتمردين و المتشردين و المنافقين و الفاسقين و الابقين و اءمهلتهم الى يوم الدين .
و بالمراحم و المكارم التى ابتدات بها سحره فرعون و ما عرفوك و لاطلبوك و لاتعرضوا لرحمتك و لاتعرضوا لاجابتك .
و بالمراحم و المكارم التى ابتدات بها امم الانبياء و امه محمد صلى الله عليه و آله و قد كانوا على عظيم من الكفر و الطغيان و العصيان و استحقاق العذاب و الهوان ، فابتداءتهم فى حال غضبك عليهم بما لم يكن فى حسابهم من احسانك اليهم ، و بعثت لهم رسلا يهدونهم اليك و يدلونهم عليك و يحملون سفههم و جناياهم حتى استنقذوا منهم خلقا كثيرا من ضلالاتهم و شرفوهم بهداياتهم و اظفروهم بسعاداتهم .
و با المراحم و المكارم التى اجبت بها قوم ادريس و قوم يونس و من كان على نحو سوء اءعمالهم و قد غضبت عليهم اءنبياوهم و توعدوهم بما يستحقونه من نكالهم و اءشرفوا على الهلاك و عجزوا عن الاستدراك فرحمت شكواهم و كشفت بلواهم .
و بالمراحم و المكارم التى جمعت بها شمل يوسف و يعقوب .
و بالمراحم و المكارم التى كشفت بها كربات اءيوب .
و بالمراحم و المكارم التى خلصت بها يونس بن متى من بطن حوته و يمه .
و بالمراحم و المكارم التى جمعت بها شمل موسى باءمه .
و بالمراحم و المكارم التى نصرت بها عيسى على قومه .
و بالمراحم و المكارم التى نصرت بها محمدا و عليا على اءحزاب الكفار و وقيتها من الاخطار و جعلتهما علما لك الى دار القرار.
و بالمراحم و المكارم التى ذكرتنى بها فى الاول و لم اءك شيئا مذكورا، و اءخرجتنى الى الوجود من باب الجود و قد علمت انى اءعصيك فيما لايزال صغيرا و كبيرا ظاهرا و مستورا.
و بالمراحم و المكارم التى نقلتنى بها من ظهور الاباء الى بطون الامهات من لدن آدم الى هذه الغايات و وقيتنى و سلفى مما جرى على الامم الهالكه من الهلكات و النكبات و العقوبات .
و بالمراحم و المكارم التى دللتنى بها عليك .
و بالمراحم و المكارم التى شرفتنى بها بالمعرفه بك و الخدمه لكن و العبوديه لديك .
و بالمراحم و المكارم التى اءطلقت بها لسانى بالثناء عليك .
و بالمراحم و المكارم التى حلمت بها عنى عند جراءتى عليك و سوء ادبى بين يديك .
و بالمراحم و المكارم التى علقت آمالى فيها بالرغبه اليك .
و بالمراحم و المكارم التى اءعنتنى بها بالوفاده عليك .
و بالمراحم و المكارم التى اءذكرتنى بها جراءتى عليك .
و بالمراحم و المكارم التى رفعت بها يدى اليك .
و بالمراحم و المكارم التى عرفتنى بها شرف الالحاح عليك .
و بالمراحم و المكارم التى وصلت الى ابليس و فرعون و من علمت انه مصر على ما يسخطك عليه الى اءن يحضر فى القيامه بين يديك .
و بالمراحم و المكارم التى اءدركت بها ابليس فى الساعه التى بسط بها كف سواله و قصدك باماله فى حال غضبك عليه و بعده منك و اعراضك عنه و اعراضه عنك ، و قال اجعلنى من المنظرين ، فوسعته رحمتك يا اءرحم الراحمين ، و قلت : ((انك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم ))(818) ، و فرجت ما كان يحاذر الاستيصال من الهموم .
و بالمراحم و المكارم التى اءنت اءصلها.
و بالمراحم و المكارم التى اءنت اءهلها.
و بالمراحم و المكارم التى لا يعلم غيرك محلها و لاتدرك العقول فضلها.
و بما اءنت اءهله و بك و بمن يعز عليك و بجميع الوسائل اليك .
يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله ،
يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب يا رب ، يا غوث المستغيثين و يا مجيب دعوه المضطرين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، يا اءرحم الراحمين ، و اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تعجل قضاء كل حاجه لمن يريد تقديم حاجاته قبل حاجاتنا و ذكر مهماته قبل مهماتنا، و اءن تجعل حوائجنا تابعه لارادته و ارادتك ، و من جمله حوائجه المختصه باجابتك ، و اءن تعجل قضاء جميع ما ذكرته و اءذكره من الحاجات التى اءحاط علمك اءننا محتاجون اليها مع دوام بقاءك قبل الممات بجملتها و تفصيلها، و اءن تجعل هذه التوسلات من اسباب تكميلها و تسهيلها و تعجيلها.
و اءن تملا قلوبنا من معرفتك و هيبتك و عظمتك و حرمتك و رحمتك ، و تستعمل عقولنا و جوارحنا فى طاعتك و مراقبتك ، و تجعل كل ما نتقلب فيه شاغلا لنا بك و مقربا منك ، و لا تجعل شيئا منه شاغلا لنا عنك ، و اءن تلهمنا كل ما تريد منا و ترضى به عنا، و اءن تكاشفنا بجلالك و تشرفنا باقباك و تصل حبائلنا بحبائلك .
و اءن تدبرنا فى الكثير و القليل بتدبيرك الحسن الجميل ، و اءن تحفظنا و من يعنينا اءمره بما حفظت كل من حفظته ، و تسعدنا بكل ما اءسعدته .
و اءن تمدنا من الاعمار باءطولها و من الاعمال بافضلها، و ان تنصرنا على كل من يوذينا او يمكن ان يوذينا نصرا اءنت اءهله ، و ان تذلهم لنا ذلا هم اءهله ، و ان تديلنا منهم اداله اءنت اءهلها، و ان تزيجهم بانتصارنا عليهم من الاثام التى فضحهم عندك حملها و ذلها، و تريحنا اءن يشغلونا عن الاشتغال بمراقبتك التى جهلوا اءمرها و صغروا قدرها.
و ان تلمح اءهل الاساءه الى من تريد ذكره قبل ذكرنا و تعظيم قدره على قدرنا و اهل الاسائه الينا و البغاه عليه و علينا و ذوى التحيل فى ضرره و ضررنا و التوصل فى كدره و كدرنا، لمحه فى هذه الساعه ترفع بها حلمك عنهم و تعجل النقمه منهم و تستاءصل شافتهم و تقطع مدتهم و تسرع نكبتهم و مصيبتهم .
و اءذن فى هذه اللمحه فى قطع اءعمارهم و خراب ديارهم و تعفيه آثارهم و تعجيل بوارهم و دمارهم و اءخذهم بالمثلات و النكبات و الافات و العاهات و المصيبات الهائلات الذاهلات القاتلات المستاءصلات المحيطات بهم من سائر الجهات ، حتى تجعل تعجيل دمارهم و قطع اءعمارهم و خيبه آمالهم و هدم آجالهم عظه للمتعظين و عبره للمعتبرين و آيه باقيه على الشهور و السنين .
و عجل سلبهم اللهم كل نعمه يستعينون بها على معصيتك و كل قوه يضعون بها من حرمتك ، و كلهم الى حولهم و قوتهم و اءبرءهم من حولك و قوتك ، و خذهم بياتا و هم نائمون اوضحى و هم يلعبون ، و عاجلهم بباءسك الذى لاترده عن القوم المجرمين و بالقوه التى تقول بها للشى ء كن فيكون .
اللهم من كان له منهم بقيه من اءمل اءو فسحه فى اجل لابد ان تبلغهم اليها و تقف بهم عليها، فامح اللهم معرفتك من عقولهم بظلم الشكوك و الجهالات و امت قلوبهم بالغفلات و اشغل جوارحهم بالشهوات عن العبادات و الطاعات و مث قلوبهم اءعجل ما يماث الملح فى الماء و اضربهم بتكرار اخطار البلاء و الابتلاء حتى يقدموا عليك و قد خسروا سعاده الدنيا و الاخره و اتلفوا ما ظفر به السعداء من النعم الباطنه و الظاهره ، و سدت اعمالهم بين ايديهم اءبواب رحمتك و اءظلمت عليهم طرق حلمك و عاطفتك و شهرتهم فى القيام فضائح معصيتك و وسمت جباههم بغضبك و نقمتك .
اللهم انك قد نسبتنا اليك و وسمتنا بك و علقتنا عليك و وجدنا عقولنا الداله لنا بك عليك و قلوبنا الهاديه لنا بك اليك شاهده ان من كما صفات الملوك اءن يغاروا على من وسموه باءبوابهم و نسبوه الى جنابهم و علقوه عليهم و اءن لم يكن مرضيا لديهم ، و اءنت يا رب اءحق باءكمل صفات الموصوفين ، و احق بالغيره من الملوك المستضعفين و اءنت علمتهم الغيره الموافقه لمرادك ، يا اءقدر القادرين .
و قد عرفت يا رب اءن الذين يعادوننا ظلما اعداء لك و لعزتك و مهونون بك و بخاصتك ، فاما تغضب و تنتقم لعزتك و جلالك و لخاصتك و اهل حمايتك او لمن علقته على اءبواب رحمتك و هيبتك و تفتح عليهم فى هذه الساعه ما فتحوه على انفسهم بالاضاعه للطاعه من استحقاق المصائب الهائله و النوائب الذاهله ما يشغلهم عن اءذيه من هو اءهم منا عند سلطانك و عن اذيتنا، و تقودهم طوعا و كرها الى مصلحته و مصلحتنا و اجمين نادمين مغلولين مخذولين مكسورين مقهورين .
و عرفنا قدر النعمه علينا بتعجيل اجابتك و تكميل رحمتك ، و اوزعنا شكر ذلك بحولك و قوتك ، يا خير الناصرين و يا صاحب الوعود باجابه الداعين ، و من مدح نفسه المقدسه بصرف السوء عن المظلومين .
و احفظ فينا وصيتك و وصيه سيد المرسلين و عترته الطاهرين ، و احفظنا بما حفظت به كنز اءصحاب الجدار لاجل من حفظته به من سلفهم الصالحين ، فقد عرضنا حاجتنا على اءبوابك بيد بوابك و نحن الضعفاء المترقبون لما اءنت اءهله من جوابك ، و اءنت اءرحم الراحمين و اكرم الاكرمين ، و الحمد لله كما اءنت اءهله يا رب العالمين .
پديد آورنده ى اين كتاب ، مهج الدعوات و منهج العنايات ، على بن موسى ابن جعفر بن محمد بن محمد طاووس گويد:
من به آن كس كه هيچ گناهى بزرگ تر از آن نيست كه او ببخشايد و هيچ زشتى كه بپوشاند و هيچ لغزشى كه در گذرد و هيچ سختى كه دور و نابود سازد - با همه ى وسائل نجات بخشى كه ياد كرده ام - توسل مى جويم كه خواسته هايم را بر آورد و زبان حال مرا چونان كسى قرار دهد كه به نجوا از او طلب مى كند؛ تا جودش پيوسته است و وجودش پايدار.
هم او را سپاس مى گزاريم ؛ چندان كه شايسته ى آن باشد و بر سالار بندگانش حضرت محمد بن عبدالله صلى الله عليه و آله و سلم و خاندان وى - كه به مرزهاى او رهنمون اند - درود مى فرستيم .

next page

fehrest page

back page