الهى و اءساءلك بما ساءلك به ابن خليلك
اسماعيل عليه السلام - الذى نجيته من الذبح و فديته بذبح عظيم و قلبت له المشقص ،
حتى ناجاك موقنا بذحبه راضيا باءمره والده ، و استجبت له دعائه و كنت منه قريبا يا قريب
- اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تنجينى من
كل سوء و بليه و تصرف عنى كل ظلمه و خيمه ، و تكفينى ما اءهمنى من امور دنياى و
آخرتى ، و ما احاذره و اءخشاه و من شر خلقك اءجمعين ، بحق
آل يس . الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به لوط عليه السلام - فنجيته و اءهله من الخسف و
الهدم و المثلات (645) ، و الشده و الجهد، و اءخرجته و اءهله من الكرب العظيم ، و
استجبت له دعائه و كنت منه قريبا يا قريب - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تاءذن لى بجميع ما شتت (646) من شملى ، و تقر عينى بولدى و
اءهلى و مالى ، و تصلح لى امورى ، و تبارك لى فى جميع احوالى ، و تبلغنى فى نفسى
آمالى ، و تجيرنى من النار، و تكفينى شر الاشرار بالمصطفين الاخيار، الائمه الابرار، و
نور الاءنوار محمد و آله الطيبين الطاهرين الاخيار الائمه المهديين و الصفوه المنتجبين
صلوات الله عليهم اءجمعين ، و ترزقنى مجالستهم و تمن عليى بمرافقتهم ، و توفق
ليى صحبتهم مع انبياءك المرسلين و ملائكتك المقربين و عبادك الصالحين و
اءهل طاعتك اءجمعين و حمله عرشك و الكروبيين . الهى و اءساءلك باسمك الذى ساءلك به يعقوب - و قد كف بصره و شتت شمله (647) و فقد قره عنيه ابنه ، فاستجبت له دعائه و جمعت شمله و اءقررت عينه و كشف
ضره ، و كنت منه قريبا يا قريب - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تاءذن لى بجميع (648) ما تبدد من امرى و تقر عينى بولدى و
اءهلى و مالى ، و تصلح شاءنى كله و تبارك لى فى جميع احوالى و تبلغنى فى نفسى و
آمالى ، و تصلح لى اءفعالى و تمن على يا كريم يا ذاالمعالى ، برحمتك يا اءرحم
الراحمين . الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به عبدك و نبيك يوسف عليه السلام - فنجيته من
غيابه الجب و كشفت ضره و كفيته كيد اخوته و جعلته بعد العبوديه ملكا و استجبت دعائه
و كنت منه قريبا يا قريب - ان تصلى على محمد و
آل محمد و ان تدفع عنى كيد كل كائد و شر كل حاسد، انك على
كل شى ء قدير. الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به عبدك و نبيك موسى بن عمران - اذ قلت تباركت و
تعاليت : ((و ناديناه من جانب الطور الايمن و قربناه نجيا))(649) ، و ضربت
له طريقا فى البحر يبسا و نجيته و من معه (650) من بنى
اسرائيل و اءغرقت فرعون و هامان و جنودهما و استجبت له دعائه و كنت منه قريبا يا قريب -
اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تعيذنى من شر خلقك و تقربنى من عفوك و تنشر على
من فضلك ما تغنينى به عن جميع خلقك و يكون لى بلاغا
اءنال به مغفرتك و رضوانك يا وليى و ولى المومنين . الهى و اءساءلك بالاسم الذى دعاك به عبدك و نبيك داود - فاستجبت له دعائه و سخرت له
الجبال يسبحن معه بالعشى و الابكار و الطير محشوره
كل له اءواب ، و شددت ملكه و آتيته الحكمه و
فصل الخطاب و النت له الحديد و علمته صنعه لبوس لهم و غفرت ذنبه ، و كنت منه قريبا
يا قريب - اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تسخرلى جميع اءمورى و
تسهل لى تقديرى و ترزقنى مغفرتك و عبادتك ، و تدفع عنى ظلم الظالمين و كيد
الكائدين (651) و مكر الماكرين و سطوات الفراعنه الجبارين و حسد الحاسدين ،
يا اءمان الخائفين و جار المستجيرين و ثقه الواثقين و ذريعه المومنين و رجاء المتوكلين و
معتمد الصالحين ، يا اءرحم الراحمين . الهى و اءساءلك اللهم بالاسم الذى ساءلك به عبدك و نبيك سليمان بن داود عليهما
السلام - اذ قال : ((رب اغفر لى وهب لى ملكا لاينبغى لاحد من بعدى ؛ انك اءنت الوهاب
))(652) فاستجبت له دعائه و اطعت له الخلق و حملته على الريح و علمته منطق
الطير، و سخرت له الشياطين من كل بناء و غواص و آخرين مقرنين فى الاصفاد هذا عطاوك لا
عطاء غيرك ، و كنت منه قريبا يا قريب - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تهدى لى قلبى و تجمع لى لبى (653) و تكفينى همى و تومن
خوفى و تفك اءسرى و تشد اءزرى و تمهلنى و تنفسنى و تستجيب دعائى و تسمع ندائى
و لا تجعل فى النار ماءواى ، و لا الدنيا اءكبر همى ، و اءن توسع على رزقى و تحسن
خلقى و تعتق رقبتى فانك سيدى و مولاى و مؤ ملى . الهى و اءساءلك اللهم باسمك الذى دعاك به اءيوب عليه السلام -
لماحل به البلاء بعد الصحه و نزل السقم منه
منزل العافيه و الضيق بعد السعه ، فكشفت ضره ورددت عليه اءهله و مثلهم معهم ، حين
ناداك داعيا لك راغبا اليك راجيا لفضلك شاكيا اليك : رب ! انى مسنى الضر و اءنت اءرحم
الراحمين ، فاستجبت له دعائه و كشفت ضره و كنت منه قريبا يا قريب - اءن تصلى على
محمد و آل محمد و ان تكشف ضرى و تعافينى فى نفسى و اءهلى و مالى و ولدى و اخوانى
فيك ، عافيه باقيه شافيه كافيه و افره هاديه ناميه مستغنيه عن الاطباء و الادويه ، و
تجعلها شعارى و دثارى ، و تمتعنى بسمعى و بصرى و تجعلهما الوارثين منى ، انك على
كل شى ء قدير. الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به يونس بن متى فى بطن الحوت - حين ناداك فى
ظلمات ثلاث اءن : لا اله الا اءنت ؛ سبحانك انى كنت من الظالمين و اءنت اءرحم الراحمين ،
فاستجبت له دعائه و اءنبت عليه شجره من يقطين و ارسلته الى مائه الف او يزيدون ، و
كنت منه قريبا يا قريب - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و ان تستجيب دعائى و تداركنى بعفوك ، فقد غرقت فى بحر الظلم لنفسى و
ركبتنى مظالم كثيره لخلقك على . صل (654) على محمد و
آل محمد و استرنى منهم و اءعتقنى من النار و اجلعنى من عتقاءك و طلقاءك من النار فى مقامى
هذا، بمنك يا منان . الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به عبدك و نبيك عيسى بن مريم عليهما السلام - اذ
ايدته بروح القدس ، و اءنطقته فى المهد فاءحيى به الموتى و اءبراء به الاكمه و
الابرص باذنك ، و خلق من الطين كهياءه الطير فصار طائرا باذنك و كنت منه قريبا يا
قريب - اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تفرغنى لما خلقت له و لاتشغلنى بما
تكفلته لى و تجعلنى من عبادك و زهادك فى الدنيا و ممن خلقته للعافيه و هناءته بها
مع كرامتك ، يا كريم يا على يا عظيم . الهى و اءساءلك باسمك الذى دعاك به آصف بن برخيا على عرش ملكه سباء- فكان
اءقل من لحظه الطرف حتى كان مصورا بين يديه ، فلما راءته
قيل : اءهكذا عرشك ؟ قالت : كانه هو، فاستجبت دعائه و كنت منه قريبا يا قريب - اءن
تصلى على محمد و آل محمد و تكفر عنى سيئاتى و
تقبل منى حسناتى ، و تقبل توبتى و تتوب على ، و تغنى فقرى و تجبر كسرى ، و
تحيى فؤ ادى بذكرك ، و تحيينى فى عافيه و تميتنى فى عافيه . الهى و اءساءلك بالاسم الذى دعاك به عبدك و نبيك زكريا عليه السلام - حين ساءلك
داعيا (لك راغبا اليك )(655) راجيا لفضلك ، فقام فى المحراب ينادى نداء خفيا
فقال : رب هب لى من لدنك وليا يرثنى و يرث من
آل يعقوب و اجعله رب رضيا، فوهبت له يحيى و استجبت له دعائه ، و كنت منه قريبا يا
قريب - اءن تصلى على محمد و آل محمد و ان تبقى لى اءولادى و ان تمتعنى بهم ، و
تجعلنى و اياهم مومنين لك ، راغبين فى ثوابك ، خائفين من عقابك ، راجين لماعندك ، آيسين
مما عندك غيرك ، حتى تحيينا حياه طيبه و تميتنا ميته طيبه ، انك
فعال لما تريد. الهى و اءساءلك بالاسم الذى ساءلتك به امراءه فرعون - اذ قالت : رب ابن لى عندك
بيتا فى الجنه و نجنى من فرعون و عمله و نجنى من القوم الظالمين ، فاستجبت لها دعائها
و كنت منها قريبا يا قريب - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و ان تقر عينى بالنظر الى جنتك ، و اولياءك ، و تفرحنى بمحمد و آله و تؤ
نسنى به و باله و بمصاحبتهم و مرافقتهم ، و تمكن لى فيها و تنجينى من النار و ما اعد
لاهلها من السلاسل و الاغلال و الشدائد و الانكال و انواع العذاب ، بعفوك (يا كريم ).(656) الهى و اءساءلك باسمك الذى دعتك (به )(657) عبدتك و صديقتك مريم
البتول و ام المسيح الرسول عليهما السلام - اذ قلت : ((و مريم ابنت عمران التى
اءحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا و صدقت بكلمات ربها و كتبه و كانت من القانتين
))(658) ، فاستجبت لها دعائها و كنت منها قريبا يا قريب - ان تصلى على محمد
و آل محمد و ان تحصننى بحصنك الحصين و تحجبنى بحجابك المنيع ، و تحرزنى
بحرزك الوثيق و تكفينى بكفايتك الكافيه من شر
كل طاغ و ظلم كل باغ ، و مكر كل ماكر و غدر كل غادر، و سحر
كل ساحر و جور كل سلطان جائر(659) ، بمنعك يا منيع . الهى و اءساءلك بالاسم الذى دعاك به عبدك و نبيك و صفيك ، و خيرتك من خلقك و امينك
على وحيك ، و بعيثك الى بريتك و رسولك الى خلقك محمد، خاصتك و خالصتك صلى الله
عليه و آله و سلم - فاستجبت دعائه و ايدته بجنود لم يروها و جعلت كلمتك العليى و
كلمه الذى كفرو السفلى ، و كنت منه قريبا يا قريب - ان تصلى على محمد و
آل محمد، صلاه زاكيه طيبه ناميه باقيه مباركه كما صليت على ابيهم ابراهيم و
آل ابراهيم ، و بارك عليهم كما باركت عليهم ، و سلم عليهم كما كماسلمت عليهم ، و زدهم
فوق ذلك كله زياده من عندك ، و اخلصنى بهم و اجعلنى منهم و احشرنى معهم و فى
زمرتهم ، حتى تسقينى من حوضهم و تدخلنى فى جملتهم و تجمعنى و اياهم ، و تقر عينى
بهم و تعطينى سؤ لى ، و تبلغنى آمالى فى دينى ، و دنياى و آخرتى ، و محياى و
مماتى ، و تبلغهم سلامى و ترد على منهم السلام ، و عليهم السلام و رحمه الله و
بركاته . الهى اءنت الذى تنادى فى اءنصاف كل ليله :
هل من سائل فاءعطيه ؟ ام هل من داع فاجيبه ؟ ام هل من مستغفر فاءغفر له ؟
امهل من راج فاءبلغه رجاه ؟ ام هل من مومل فاءبلغه اءمله ؟ ها اءنا سائلك بفنائك و مسكينك
ببابك و ضعيفك ببابك ، و فقير ببابك ، و موملك بفنائك ، اءساءلك نائلك و ارجو رحمتك
و اومل عفوك و اءلتمس غفرانك . فصل على محمد و آل محمد و اءعطنى سولى و بلغنى املى و اجبر فقرى ، و ارحم عصيانى و
اعف عن ذنوبى ، و فك رقبتى من مظالم لعبادك ركبتنى ، و قو ضعفى و اءعز مسكنتى و ثبت
وطاءتى ، و اغفر جرمى و انعم بالى و اكثر من
الحلال مالى و خرلى فى جميع اءمورى و اءفعالى و رضنى بها، و ارحمنى و والدى و ما
ولدا من المومنين و المومنات ، و المسلمين و السلمات ، الاحياء منهم و الاموات ، انك سميع
الدعوات . و اءلهمنى من بر هما ما اءستحق به ثوابك و الجنه ، و
تقبل حسناتهما و اغفر سيئاتهما و اجز هما - باحسن ما فعلا بى - ثوابك و الجنه . الهى و قد علمت يقينا انك لا تامر بالظلم و لا ترضاه ، و لا
تميل اليه و لاتهواه ، و لا تحبه و لاتغشاه ، و تعلم ما فيه هولاء القوم من ظلم عبادك و
بغيهم علينا، و تعديهم بغير حق و لا معروف ،
بل ظلما و عدوانا و زورا و بهتانا، فان كنت جعلت لهم مده لابد من بلوغها او كتبت لم اجالا
ينالونها فقد قلت و قولك الحق و وعدك الصدق : ((يمحوالله ما يشاء و يثبت و عنده اءم
الكتاب )).(660) فاءنا اءساءلك بكل ما ساءلك به انبياوك و رسلك ، و اءساءلك بما ساءلك به عبادك
الصالحون و ملائكتك المقربون اءن تمحو من اءم الكتاب ذلك ، و تكتب لهم
الاضمحلال و المحق حتى تقرب آجالهم و تقضى مدتهم و تذهب اءيامهم ، و تبتر اءعمارهم و
تهلك فجارهم ، و تسلط بعضهم على بعض ، حتى لا تبقى منهم احدا و لا تنجى منهم احدا، و
تفرق جموعهم و تكل سلاحهم و تبدد شملهم ، و تقطع آجالهم ، و تقصر اءعمارهم ، و
تزلزل اءقدامهم و تطهر بلادك منهم و تظهر عبادك عليهم ، فقد غيروا سنتك و نقضوا
عهدك و هتكوا حريمك ، و اءتو على ما نهيتهم عنه و عتوا عتوا كبيرا و ضلوا ضلالا بعيدا،
فصل على محمد و آل محمد و اءذن لجمعهم بالشتات و لحيهم بالممات و لازواجهم بالنهبات
، و خلص عبادك من ظلمهم و اقبض اءيديهم عن هضمهم و طهر اءرضك منهم ، و اءذن بحصد
نباتهم و استيصال شافتهم ، و شتاب شملهم و هدم بنيانهم ، يا
ذاالجلال و الاكرام . و اءساءلك يا الهى و اله كل شى ء و ربى و رب
كل شى ء، و ادعوك بما دعاك به عبداك و رسولاك و نبياك و صفياك موسى و هارون عليهما
السلام - حين قالا داعيين لك راجيين لفضلك : ربنا انك آتيت فرعون و ملاه زينه و اموالا فى
الحياه الدنيا، ربنا ليضلوا عن سبيلك ، ربنا اطمس على اموالهم و اشدد على قلوبهم فلا
يومنون حتى يروا العذاب الاليم . فمننت و اءنعمت عليهما بالاجابه لهما الى ان قرعت
سمعهما باءمرك ، (فقلت )(661) اللهم رب : ((قد اءجيبت دعوتكما، فاستقيما و لا
تتبعان سبيل الذين لايعلمون ))(662) - اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تطمس على اموال هولاء الظلمه و ان تشدد على قلوبهم ، و ان تخسف بهم
برك و اءن تغرقهم فى بحرك ، فان السماوات و الاءرض و ما فيهما لك ، و اءر الخلق
قدرتك فيهم و بطشتك عليهم ، فافعل ذلك بهم و
عجل لهم ذلك (663) ، يا خير من سئل و خير من دعى و خير من تذللت له الوجوه
رفعت اليه الايدى ، و دعى بالالسن و شخصت اليه الاءبصار، و اءمت اليه القلوب و
نقلت اليه الاقدام ، و تحوكم اليه فى الاعمال . الهى و اءنا عبدك ، اءساءلك من اءسماءك باءبهاها و
كل اسماءك بهى ، بل اءساءلك باءسماءك كلها اءن تصلى على محمد و
آل محمد و ان تركسهم على ام رووسهم فى زبيتهم و ترديهم فى مهوى حفرتهم ، و ارمهم
بحجرهم و ذكهم بمشاقصهم ، و اكببهم على مناخرهم و اخنقهم بوترهم ، و اردد كيدهم فى
نحورهم ، و اءوبقهم بندامتهم ، حتى يستخذلوا و يتضاءلوا بعد نخوتهم ، و ينقمعوا(664) و يخشعوا بعد استطالتهم اءذلاء ماءسورين فى ربق حبائلهم التى كانوا
يوملون ان يرونا فيها، و ترينا قدرتك فيهم و سلطانك عليهم ، و تاءخذهم اخذ القرى و
هى ظالمه ان اخذك الاليم الشديد (و تاءخذهم يا رب )(665) اخذ عزيز مقتدر،
فانك عزيز مقتدر شديد (العقاب ، شديد)(666)
المحال . اللهم صلى على محمد و آل محمد و عجل ابراهيم عذابك الذى اعددته للظالمين من امثالهم و
الطاغين من نظرائهم ، و ارفع حلمك عنهم و احلل عليهم غضبك الذى لا يقوم له شى ء، و اءمر
فى تعجيل ذلك (عليهم )(667) باءمرك الذى لايرد و لايوخر، فانك شاهد
كل نجوى و عالم كل فحوى ، و لاتخفى عليك من اعمالهم خافيه و لا تذهب عنك من اعمالهم
خائنه ، و انت علام الغيوب ، عالم بما فى الضمائر و القلوب . و اءساءلك اللهم (668) و اناديك بما ناداك به سيدى و ساءلك به نوح اذ قلت
تباركت و تعاليت : ((و لقد نادانا نوح فلنعم المجيبون .))(669) اءجل ، اللهم يا رب اءنت نعم المجيب و نهم المدعو و نعم
المسوول و نعم المعطى . اءنت الذى لاتخيب سائلك (و لا ترد راجيك و لا تطرد الملح عن
بابك و لا ترد دعاء سائلك )(670) ، و
لاتمل دعاء من املك ، و لا تتبرم بكثره حوائجهم اليك و لا بقضائها لهم ، فان قضاء حوائج
جميع خلقك اليك فى اءسرع لحظ من لمح الطرف و اءخف عليك و اهون عندك من جناح
بعوضه . و حاجتى يا سيدى و مولاى و معتمدى و رجائى اءن تصلى على محمد و
آل محمد و ان تغفر لى ذنبى ، فقد جئتك ثقيل الظهر بعظيم ما بارزتك به من سيئاتى و
ركبنى من مظالم عبادك ما لا يكفينى و لا يخلصنى منها غيرك و لا يقدر عليه و لا يملكه سواك
. فامح يا سيدى كثره سيئاتى بيسير عبراتى ،
بل بقساوه قلبى و جمود عينى ، لا بل برحمتك التى وسعت
كل شى ء و اءنا شى ء فلتسعنى رحمتك يا رحمان يا رحيم . يا اءرحم الراحمين ، لاتمتحنى فى هذه الدنيا بشى ء من المحن و لا تسلط على من لا يرحمنى
، و لا تهلكنى بذنوبى و عجل خلاصى من كل مكروه ، و ادفع عنى
كل ظلم و لا تهتك سترى و لا تفضحنى يوم جمعك الخلائق للحساب . يا جزيل العطاء و الثواب ، اءساءلك اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تحيينى حياه السعداء و تميتنى ميته الشهداء و تقبلنى
قبول الاوداء، و تحفظنى فى هذه الدنيا الدنيه من شر سلاطينها و فجارها و شرارها و
محبيها و العالمين فيها و قنى شر طغاتها و حسادها و باغى الشرك فيها حتى تكفينى مكر
المكره و تفقاء عنى اءعين الكفره و تفحم عنى اءلسن الفجره و تقبض لى على ايدى الظلمه
و توهن عنى كيدهم (671) و تميتهم بغيظهم و تشغلهم باءسماعهم و اءبصارهم و
اءفئدتهم ، و تجعلنى من ذلك كله فى امنك و امانك و حرزك و سلطانك و حجابك و كنفك و
عياذك و جارك ، (و من جار السوء و جليس السوء، انك على
كل شى ء قدير)(672) . ان وليى الله الذى
نزل الكتاب و هو يتولى الصالحين . اللهم بك اءعوذ و بك اءلوذ، و لك اءعبد و اياك اءرجو، و بك استعين و بك استكفى ، و بك
اءستغيث و بك اءستنقذ و منك اءساءل اءن تصلى على محمد و
آل محمد و لا تردنى الا بذنب مغفور و سعى مشكور و تجاره لن تبور، و اءن
تفعل بى ما اءنت اءهله و لا تفعل بى ما انا اءهله فانك
اءهل التقوى و اءهل المغفره و اءهل الفضل و الرحمه . الهى و قد اطلت دعائى و اكثرت خطابى ، و ضيق صدرى حدانى على ذلك كله و حملنى
عليه ، علما منى باءنه يجزيك منه قدر الملح فى العجين ، بك يكفيك عزم اراده و ان
يقول العبد بنيه صادقه و لسان صادق : يا رب ، فتكون عند ظن عبدك بك ، و قد ناجاك
بعزم الاراده قلبى . فاءساءلك اءن تصلى على محمد و آل محمد و اءن تقرن دعائى بالاجابه منك و تبلغنى ما
املته فيك ، منه منك و طولا و قوه و حولا، و لا تقيمنى من مقامى هذا الا بقضاء جميع ما
ساءلتك فانه عليك يسير و خطره عندى جليل كثير، و اءنت عليه قدير، يا سميع يا
بصير. الهى و هذا مقام العائذ بك من النار و الهارب منك اليك ، من ذنوب تهجمته و عيوب فضحته ،
فصل على محمد و آل محمد و انظر الى نظره رحيمه اءفوز بها الى جنتك ، و اعطف على عطفه
اءنجو بها من عقابك ، فان الجنه و النار لك و بيدك ، و مفاتيحهما و مغاليقهما اليك ، و
اءنت على ذلك قادر و هو عليك هين يسير، و فافعل بى ما ساءلتك يا قدير، و لا
حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم ، و حسبنا الله و نعم
الوكيل ، (والحمد لله رب العالمين و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين .(673) على بن حماد گويد: اين دعا را از ابوالحسن على علوى عريضى گرفتم . او شرط كرد كه آن را به غير شيعه و جز به دوست دار
آل محمد عليهم السلام نياموزم . اين دعا نزدم بود من و برادرانم از آن استفاده كرديم . يكى از قاضيان اهواز در بصره بر من ميهمان شد كه از مخالفان بود؛ اما به من لطف داشت
و من در شهر وى بدو نيازمند بودم و نزد او وارد مى شدم . سلطان او را گرفتار كرده بود و يك سند دست نويس 20000 درهمى از او گرفته بود.
دلم بر وى سوخت و دعا را بدو دادم . آن را خواند. يك هفته نگذشت كه آن فرمان روا او را
بى مقدمه رها كرد و بر پايه ى آن سند چيزى مطالبه نكرد و او را با احترام بازگشت
داد. من تا ناحيه ى ابله او را بدرقه كردم و به بصره بازگشتم . چند روز بعد، به دنبال دعا جستجو كردم . همه ى كتاب هايم را زير و رو كردم ؛ اما اثرى
از آن نيافتم ! از ابوالمختار حسين - كه نسخه اى از آن داشت - در خواست كردم ؛ او هم
نيافت ! تا 20 سال در كتاب هايمان جستجو كرديم ! دانستم اين كيفر خدايى بود؛ براى
آن كه آن را در اختيار بيگانه نهاده بودم . بعد از 20 سال ، آن را در لا به لاى كتاب ها يافتيم ؛ با اين كه دفعات بى شمار
جستجو كرده بوديم ! با خود عهد كردم كه آن را جز به كسى كه به عقيده اش اطمينان دارم
و مى دانم به ولايت اءهل بيت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم باورمند است ندهم ؛ آن هم
پس از گرفتن پيمان بر اين كه آن را جز به افراد شايسته نخواهد داد؛ به يارى خدا و
با توكل بر او. على بن موسى بن جعفر بن محمد طاووس گويد: در ((اغاثه الداعى و اعانه الساعى
)) چندين دعا از مولايمان حضرت مهدى عليه السلام
نقل كرده ايم . از جمله ى آن ها دعاى علوى مصرى است ؛ به روايت ديگرى كه با اين روايت
اختلاف دارد. جوينده مى تواند به آن كتاب مراجعه كند. در ((المهمات و التتمات ))
نيز دعاهايى از آن حضرت براى تعقيبات نماز ظهر آورده ايم . 2 - (نماز حاجت از حضرت صاحب الامر عليه السلام ) در كتاب ((كنوز النجاح )) اثر عالم فقيه ابو على
فضل بن حسن طبرسى (674) - كه خداى از او خشنود باد - از حضرت حجت بن
الحسن عليه السلام چنين نقل شده است : احمد بن دربى - خزامه - ابو عبدالله حسين بن محمد (يا حسين بن على بن سفيان بن خالد؟)
بزوفرى : از ناحيه ى مقدسه اين متن صادر شد: ((هر كه به درگاه - تعالى - حاجتى داشت ، پس از نيمه شب جمعه
غسل كند و به محل نماز خويش آيد و دو ركعت اين گونه به جا آورد: در نخستين ، سوره ى
حمد را بخواند و در آن آيه ى ((اياك نعبد و اياك نستعين ))را به جاى يك بار، 100
بار تكرار كند و پس از حمد، يك بار سوره ى توحيد را. در هر ركوع هفت مرتبه
((سبحان ربى العظيم و بحمده )) بگويد و در هر سجده نيز، هفت مرتبه ((سبحان
ربى الاعلى و بحمده ))گويد. سپس ركعت دوم را به همين گونه بياورد و اين دعا را بخواند كه خداى
متعال بى شك حاجتش را - هر چه باشد - روا خواهد ساخت ؛ مگر آن كه بريدن پيوند
خويشاوندى باشد. دعا اين است : اللهم ان اءطعتك فالمحمده لك و ان عصيتك فالحجه لك . منك الروح و منك الفرج .
سبحان من اءنعم و شكر، سبحان من قدر و غفر. اللهم ان كنت قد عصيتك فانى قد اطعتك فى
احب الاشياء اليك و هو الايمان بك ، لم اتخذ لك ولدا و لم اءدع لك شريكا، منا منك به على
لا منا منى به عليك . و قد عصيتك يا الهى على غير وجه المكابره و لا الخروج عن عبوديتك و لا الجحود
لربوبيتك ، و لكن اءطعت هواى و اءزلنى الشيطان ، فلك الحجه على و البيان ، فان
تعذبنى فبذنوبى غير ظالم ، و ان تغفر لى و ترحمنى فانك جواد كريم ، يا كريم يا
كريم . را اين يك نفس تكرار كند. سپس بگويد: يا آمنا من كل شى ء و كل شى ء منك خائف حذر، اءساءلك باءمنك من
كل شى ء و خوف كل شى ء منك اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تعطينى اءمانا اءحدا و لا اءحذر من شى ء ابدا، انك على
كل شى ء قدير و حسبنا الله و نعم الوكيل . يا كافى ابراهيم نمرود و يا كافى موسى فرعون (و يا كافى محمد صلى الله عليه و
آله الاحزاب )(675) ، اءساءلك اءن تصلى على محمد و
آل محمد و اءن تكفينى شر فلان ابن فلان . به خواست خدا، زيان آن كه از او بيم دارد از وى دور خواهد شد. آن گاه به سجده رود و
همراه بازارى به درگاه حق متعال ، حاجت بخواهد كه هر مرد يا زن با ايمان اين نماز را
بگزارد و خالصانه اين دعا را بخواند، درهاى آسمان در پاسخ به رويش گشوده خواهد
شد و هر گونه باشد، همان دم و در همان شب خواسته اش بر آورده خواهد گرديد. اين
بزرگوارى خداوند است بر ما و بر مردمان .)) 3 - (دعاى ديگر) در مجموعه الادعيه المستجابات (= مجموعه اى از دعاهاى پذيرفته )
نقل شده از پيامبر خدا و امامان عليهم السلام - كه در قطع بين 8/1 تا 6/1 ورق بود(676) - چنين يافتم : يك دعاى پذيرفته شده : ((اللهم اقذف فى قلبى رجاك .)) در پايان آن چنين بود: دعاى امام عالم حضرت حجت عليه السلام : الهى بحق من ناجاك و بحق من دعاك فى البر و البحر،
تفضل على فقراء المومنين و المومنات بالغناء و الثروه ، و على مرضى المومنين و
المومنات بالشفاء و الصحه ، و على احياء المومنين و المومنات باللطف و الكرم ، و على
اموات المومنين و المومنات بالمغفره و الرحمه ، و على غرباء المومنين و المومنات بالرد
الى اءوطانهم سالمين غانمين ، بمحمد و آله اءجمعين . 4 - (دعايى ديگر) من خود در سامرا بودم . سحرگاهى دعاى حضرتش را شنيدم . اين بخش آن را - كه زندگان
و مردگان را ياد مى فرمود - حفظ كردم : و ابقهم (يا گفت : و اءحيهم ) فى عزنا و ملكنا و سلطاننا و دولتنا. و اين در شب چهارشنبه 13 ذى القعده ى سال 638 بود.
|