next page

fehrest page

back page

راز و نياز براى پوزش خواهى
اللهم ان الرجاء لسعه رحمتك انطقنى باستقالتك و الامل لاءناتك و رفقك شجعنى على طلب امانك و عفوك . و لى يا رب ذنوب قد واجهتها اوجه الانتقام و خطايا قد لا حظتها اعين الاصطلام ، و استوجبت بها على عدلك اليم العذاب و استحققت باجتراحها مبير العقاب ، و خفت تعويقها لاجابتى و ردها اياى عن قضاء حاجتى بابطالها(523) لطبتى و قطعها لاسباب رغبتى ، من اجل ما قد انقض ظهرى من ثقلها و بهظنى من الاستقلال بحملها.
ثم تراجعت رب الى حلمك عن الخاطئين و عفوك عن المذنبين و رحمتك للعاصين (524) ، فاءقبلت بثقتى متوكلا عليك ، طارحا نفسى بين يديك ، شاكيا بثى اليك ، سائلا ما لا اءستوجبه (525) من تفريج الهم و لا اءستحقه من تنفيس ‍ الغم (526) ، مستقيلا لك اياى (527) ، واثقا مولاى بك .
اللهم فامنن على بالفرج و تطول على بسهوله المخرج (528) ، و ادللنى براءفتك على سمت المنهج ، و ازلقنى (529) بقدرتك عن الطريق الاعوج ، و خلصنى من سجن الكرب باقالتك ، و اطلق اءسرى برحمتك ، و طل (530) على برضوانك و جد على باحسانك .
و اءقلنى عثرتى (531) و فرج كربتى و اءرحم عبرتى و لا تحجب دعوتى ، و اشدد بالاقاله اءزرى و قو بها ظهرى و اصلح بها امرى و اطل بها عمرى ، و ارحمنى يوم حشرى و وقت نشرى ، انك جواد كريم عفور رحيم .(532)

راز و نياز در سفر
اللهم انى اريد سفرا فخرلى فيه و اوضح لى فيه سبيل الراءى و فهمنيه ، و افتح عزمى بالاستقامه ، و اشملنى فى سفرى بالسلامه ، و اءفدنى (533) جزيل الحظ و الكرامه ، و اكلانى بحسن الحفظ و الحراسه .
و جنبنى اللهم وعثا الاسفار، و سهل لى حزونه الاوعار و اطو لى بساط المراحل (534) و قرب منى بعد ناءى المناهل ، و باعدنى فى المسير(535) بين خطى الرواحل حتى تقرب نياط البعيد و تسهل وعور(536) الشديد.
و لقنى اللهم فى سفرى نجح طائر الواقيه ، و هبنى فيه غنم (537) العافيه و خفير الاستقلال و دليل مجاورزه الاهوال و باعث وفور الكفايه و سانح (538) خفير الولايه .
و اجعله اللهم سبب (539) عظيم السلم حاصل الغنم ، و اجعل الليل على سترا من الافات ، و النهار مانعا من الهلكات .
و اقطع عنى قطع لصوصه بقدرتك ، و احرسنى من وحوشه بقوتك ، حتى تكون السلامه فيه مصاحبتى و العافيه فيه مقارنتى (540) و اليمن سائقى و اليسر معانقى و العسر مفارقى و الفوز موافقى و الامن مرافقى . انك ذو الطول و المن (541) و القوه و الحول ، و اءنت على كل شى ء قدير (و بعبادك بصير خبير).

راز و نياز براى روزى خواستن
اللهم اءرسل على سجال رزقك مدرارا، و امطر على سحائب افضالك غزارا(542) ، و ادم غيث نيلك الى سجالا، و اءسبل مزيد نعمك على خلتى اءسبالا، و اءفقرنى بجودك اليك ، و اءغننى عمن يطلب مالديك ، و داو داء فقرى بدواء فضلك ، و انعش صرعه عيلتى بطولك (و اجبر كسر خلتى بنولك ).(543)
و تصدق على اقلالى بكثره عطاءك ، و على اختلالى بكريم (544) حباءك ، و سهل رب سبيل الرزق الى ، و ثبت (545) قواعده لدى ، و بجس لى عيون سعته برحمتك (546) و فجر اءنهار رغد العيش قبلى براءفتك ، و اءجدب اءرض فقرى و اخصب جدت ضرى ، و اصرف عنى فى الرزق العوائق و اقطع عنى من الضيق العلائق .
و ارمنى اللهم من سعه الرزق باءخصب سهامه و احبنى من رغد العيش باءكثر دوامه . و اكسنى اللهم سرابيل السعه (547) و جلابيب الدعه ، فانى يا رب منتظر لانعامك بحذف التضييق (548) و لتطولك بقطع التعويق ، و لتفضلك بازاله التقتير و لوصول (549) حبلى بكرمك بالتيسير.
و امطر اللهم على سماء رزقك بسجال الديم و اغننى عن خلقك بعوائذ النعم و ارم مقاتل الاقتار منى ، و احمل كشف الضر عنى على مطايا الاعجال ، و اضرب عنى الضيق بسيف الاستيصال (550) ، و اتحفنى (551) رب منك بسعه الافضال و امددنى بنمو الاموال ، و احرسنى من ضيق الاقلال ، و اقبض عنى سوء الجدب و ابسط لى بساط الخصب .
و اسقنى من ماء رزقك غدقا و انهج لى من عميم بذلك طرقا، و فاجئنى بالثروه و المال ، و انعشنى به من الاقلال و صبحنى بالاستظهار و مسنى بالتمكن من اليسار. انك ذو الطول العظيم و الفضل العميم ، و المن الجسيم ، و اءنت الجواد الكريم .(552)

راز و نياز براى پناه جستن
اللهم انى اءعوذ بك من ملمات نوازل البلاء و اهوال عظائم الضراء، فاءعذنى رب من صرعه الباساء، و احجبنى من سطوات البلاء، و نجنى من مفاجاه النقم ، و اجرنى (553) من زوال النعم و من زلل القدم ، و اجعلنى اللهم فى حمايه عزك و حياطه حرزك (554) من مباغته الدوائر و معاجله البوادر.
اللهم رب و اءرض البلاء فاخسفها و عرصه المحن فاءرجفها، و شمس النوائب فاكسفها و جبال السوء فانسفها، و كرب الدهر فاكشفها و عوائق الاءمور فاصرفها، و اوردنى حياض السلامه و احملنى على مطايا الكرامه ، و اصحبنى باقاله العثره و اشملنى بستر العوره ، و جد على يا رب بالاءك و كشف بلاءك و دفع ضراءك .
و ادفع (555) عنى كلاكل عذابك و اصرف عنى اليم عقابك . و اءعذنى من بوائق الدهور، و انقذنى من سوء عواقب الاءمور، و احرسنى من جميع المحذور، و اصدع صفاء البلاء عن امرى ، و اشلل يده عنى مدى (556) عمرى . انك الرب المجيد المبدى المعيد الفعال لما تريد.

راز و نياز براى بازگشت خواستن
اللهم (557) انى قصدت اليك با خلاص نصوح ، و تثبيت عقد صحيح ، و دعاء قلب قريح (558) و اعلان قول صريح ، اللهم (559) فتقبل منى (انابه )(560) مخلص التوبه و اءقبال سريع الاوبه ، و مصارع تخشع الحوبه ، و قابل رب توبتى بجزيل الثواب و كريم المآب و حط العقاب و صرف العذاب ، و غنم الاياب و ستر الحجاب .
و امح اللهم (رب بالتوبه )(561) ما ثبت من ذنوبى و اغسل بقبولها جميع عيوبى ، و اجعلها جاليه لرين قلبى ، شاخصه (562) لبصيره لبى ، غاسله لدرنى ، مطهره لنجاسه بدنى ، مصححه منها ضميرى ، عاجله الى الوفاء بها بصيرتى .(563)
و اقبل يا رب توبتى فانها تصدر من اخلاص نيتى (564) و محض من تصحيح بصيرتى ، و احتفالا فى طويتى و اجتهادا فى نقاء سريرتى و تثبيتا لانابتى (565) و مسارعه الى اءمرك بطاعتى ، و اجل اللهم بالتوبه عنى (566) ظلمه الاصرار وامح بها ما قدمته من الاوزار و اكسنى بها لباس التقوى و جلابيت الهدى .
فقد خلعت ربق المعاصى عن جلدى ، و نزعت سربال الذنوب عن جسدى مستمسكا(567) رب بقدرتك ، مستعينا على نفسى بعزتك ، مستودعا توبتى من النكث بخفرتك ، معتصما من الخذلان بعصمتك ، مقارنا(568) به ، لا حول و لا قوه الا بك .

راز و نياز براى آرزوى حج
اللهم ارزقنى الحج الذى افترضته (569) على من استطاع اليه سبيلا، و اجعل لى فيه هاديا و اليه دليلا، و قرب لى بعد المسالك ، و اعنى على تاءديه المناسك ، و حرم باحرامى على الناس جسدى ، و زد للسفر فى (زادى و)(570) قوتى و جلدى ، و ارزقنى رب الوقوف بين يديك و الافاضه اليك ، و اءظفرنى (571) بالنجح و احبنى بوافر الربح .
و اءصدرنى رب من موقف الحج الاءكبر الى مزدلفه المشعر، و اجعلها زلفه الى رحمتك و طريقا الى جنتك ، وقفنى (572) موقف المشعر الحرام و مقام وقوف (573) الاحرام ، و اهلنى لتاءديه المناسك و نحر الهدى المتوامك (574) ، بدم يثج و اءوداج تمج ، اراقه الدماء المسفوحه ، و الهدايا(575) المذبوحه ، و فرى اءوداجها على ما اءمرت ، و التنفل بها كما رسمت .
و احضرنى اللهم صلاه العيد راجيا للوعد (خائفا من الوعيد)(576) ، حالقا شعر راءسى و مقصرا، و مجتهدا فى طاعتك مشمرا، راميا للجمار بسبع بعد سبع من الاحجار.
و اءدخلنى اللهم عرصه بيتك و عقوتك ، و (اءولجنى )(577) محل اءمنك و كعبتك و مساكينك و سوالك (و وفدك )(578) و محاويجك .
و جد على اللهم بوافر الاجر من الانكفاء و النفر، و اختم (لى )(579) مناسك حجى و انقضاء عجى ، بقبول منك لى و راءفه منك بى ، (يا غفور يا رحيم )(580) يا اءرحم الراحمين .

راز و نياز براى بركنار شدن ستم
اللهم ان ظلم عبادك قد تمكن فى بلادك ، حتى امات العدل و قطع السبل و محق الحق و ابطل الصدق و اخفى البر و اظهر الشر و احمد(581) التقوى و ازال الهدى و اءزاح الخير، و اءثبت الضير و اءنمى الفساد و قوى العناد، و بسط الجور و عدى الطور.
اللهم يا رب لا يكشف ذلك الا سلطانك و لا يجير منه الا امتنانك . اللهم رب فابتر الظلم و بث جبال الغشم (582) ، و اءخمد(583) سوق المنكر و اءعز من عنه ينزجر(584) واحصد شافه اءهل الجور و اءلبسهم الحور بعد الكور.
و عجل اللهم اليهم البيات (585) و انزل عليهم المثلات و اءمت حياه المنكرات ، لياءمن المخوف و يسكن الملهوف ، و يشبع الجائع و يحفظ الضائع ، و ياءوى الطريد و يعود الشريد، و يغنى الفقير و يجار المستجير، و يوقر الكبير و يرحم الصغير، و يعز المظلوم و يذل الظالم (و يفرج المغموم )(586) ، و تنفرج الغماء (587) ، و تسكن الدهماء، و يموت الاختلاف (و يحيى الايتلاف )(588) ، و يعلى العلم و يشمل السلم (و تجمل النيات )(589) و يجمع الشتات ، و يقوى الايمان ، و يتلى القرآن ، انك اءنت الديان المنعم المنان .

راز و نياز براى سپاس خداوندى
اللهم لك الحمد على مرد نوازل البلاء و توالى سبوغ النعماء، و ملمات الضراء و كشف نوائب اللاواء(590) ، و لك الحمد(591) على هنى ء عطاءك و محمود بلاءك و جليل آلاءك ، و لك الحمد على احسانك الكثير و خيرك الغزير و تكليفك اليسير و دفع (592) العسير.
و لك الحمد يا رب على تثميرك قليل الشكر و اعطاءك وافر الاجر، و حطك مثقل الوزر و قبولك ضيق العذر، و وضعك باهض ‍ الاصر(593) و تسهيلك موضع الوعر، و منعك مفظع الامر، و لك الحمد على البلاء المصروف و وافر المعروف ، و دفع المخوف و اذلال العسوف .
و لك الحمد على قله التكليف و كثره التخفيف ، و تقويه الضعيف و اغاثه اللهيف ، و لك الحمد على سعه امهالك و دوام افضالك و صرف امحالك و حميد افعالك (594) و توالى نوالك ، و لك الحمد على تاخير معاجله العاقاب و ترك مغافضه العذاب ، و تسهيل طريق (595) الماب و انزال غيث السحاب ، (انك المنان الوهاب .)))(596)
راز و نياز در خواست حاجت
جدير (اللهم )(597) من اءمرته بالدعاء ان يدعوك ، و من وعدته بالاجابه ان يرجوك ، ولى اللهم حاجه قد عجزت عنها حيلتى ، و كلت فيها طاقتى ، و ضعفت عن مرامها قوتى (598) و سولت لى نفسى الاماره بالسوء و عدوى الغرور الذى اءنا منه مبلو، اءن اءرغب اليك فيها.
اللهم و انجحها بايمن النجاح و اهدها سبيل الفلاح ، و اشرح بالرجاء لاسعافك صدرى و يسر فى اءسباب الخير امرى ، و صور الى الفوز ببلوغ ما رجوته بالوصول الى ما اءملته ، و وفقنى اللهم فى قضاء حاجتى ببلوغ امنيتى و تصديق رغبتى .
و اعذنى اللهم (599) بكرمك من الخيبه و القنوط، و الاناءه و التثبيط (بهنى ء اجابتك و سابغ موهبتك )(600) ، اللهم انك ملى ء بالمنائح الجزيله و فى بها،(601) ، و اءنت على كل شى ء قدير (و بكل شى ء محيط)(602) بعبادك خبير بصير.

گزيده ى دهاى حضرت ابوالحسن الهادى امام على النقى عليه السلام
1 - دعايى از يك نسخه ى كهن
شريف ابوالحسن محمد بن محمد بن محسن بن يحيى بن رضا كه خداوند پشتيبانش باد (روز جمعه 25 ذى الحجه 404 در آرامگاه گورستان قريش (بارگاه حضرت موسى بن جعفر و امام جواد عليهما السلام ) - پدرش كه خداى از او خشنود باد - ابو عبدالله محمد بن ابراهيم بن صدقه (روز شنبه 27 صفر 362، در زيارتگاه ياد شده ، از حفظ (بدون نوشته )) - سلامه بن محمد ازدى (603) - ابو جعفر بن عبدالله عقيلى (نسابه ؟)
(نيز) ابوالحسن محمد بن بريك رهاوى (به شيوه ى اجازه ) - ابوالقاسم عبدالواحد (بن عبدالله ) موصلى - ابو محمد جعفر (بن عبدالله اصفهانى ؟) بن عقيل (بن ابى جعفر نسابه ؟) بن عبدالله بن عقيل ابن محمد بن عبدالله (بن محمد؟) بن عقيل بن ابى طالب عليه السلام - على بن احمد بن محمد بن حسين بن اسحاق بن جعفر بن محمد - ابوروح نسايى :
حضرت ابوالحسن على بن محمد هادى عليهما السلام متوكل را نفرين فرمود. آن حضرت بعد از درود و ستايش خداوند، چنين خواند:...
اللهم انى و فلانا عبدان من عبيدك ... تا آخر دعا كه خواهد آمد.
(مولف گويد:) اين دعا را از طريق ديگر چنين يافتم : (راوى ) به سند از زرافه ، حاجب متوكل عباسى - كه شيعى بود - نقل مى كند كه گفت :
متوكل ، به دليل جايگاه فتح بن خاقان نزدش ، او را بزرگ مى داشت و بيش از ديگر مردمان و بييش از فرزندان و خاندان خويش به خود نزديك مى ساخت . خواست تا جايگاه او را بديشان بنمايد. فرمان داد تا همه ى مردم ، از بزرگان خانواده اش و ديگر شخصيت ها تا وزيران و اميران و سران لشكر و سپاهيان و طبقات برجسته ى مردم ، بهترين لباس خويش را به بركنند و با گران ترين زيور آلات و نشان ها خود را بيارايند و پياده در ركاب او بيرون آيند و جز او و فتح بن خاقان ، به ويژه در سامرا، كسى سوار نباشد. هم راهان ، به ترتيب موقعيت ، پياده به راه افتادند. روز بسيار گرمى بود. در ميان بزرگان ، حضرت ابوالحسن على بن محمد عليهما السلام ار نيز آورده بودند. گرما و سختى حضرتش را مى آزرد.
زرافه گويد: جلو رفتم و گفتم : سرورم ! به خدا، بر من سخت است كه شما از اين ستمگران اين مايه آسيب و آزار مى بينيد! و دست حضرتش را گرفتم . به من تكيه داد و فرمود: ((زرافه ! ماده شتر صالح (پيامبر) نزد خدا آبرمندتر (يا ارزشمندتر) از من نبود.))
هم چنان پرسش هايم را مطرح مى كردم و بهره مند مى شدم و گفتگو مى كردم تا متوكل پياده شد و فرمان داد مردم بروند. مركب ها را پيش آوردم .
سوار شدند و به خانه هاشان رفتند. استرى نيز براى آن حضرت آوردم . سوار شدند. من نيز سوار شدم و به سوى خانه راه افتاديم . (وقتى رسيديم ،) حضرتش پياده شد. او را بدرود گفتم و به خانه ى خويش رفتم .
فرزندم مربى شيعى مذهبى داشت كه عالم و بافضل بود. عادتم چنين بود كه به غذاى نيم روز دعوتش مى كردم . آمد و به گفتگو پرداختم . داستان سوار شدن متوكل و فتح و پياده رفتن بزرگان و شخصيت ها را در ركاب ايشان گفتم و نيز آن چه را از امام هادى عليه السلام ديدم و سخن حضرتش را كه : ((ماده شتر صالح نزد خدا از من گرامى تر نيست .))
او داشت غذا مى خورد. ناگهان دست كشيد و گفت : تو را به خدا، خودت اين را شنيدى ؟! گفتم : به خدا خودم شنيدم . گفت : بدان ، متوكل سه روز بيش زنده نخواهد ماند و به هلاكت خواهد رسيد! هشيار باش و آن چه را بايد نگاه دار و آماده باش كه مرگ او غافلگيرتان نسازد و دارايى تان را در آشوب كار از دست ندهيد! گفتم : از كجا مى گويى ؟ گفت : مگر داستان صالح عليه السلام و شترش را در قرآن نخوانده اى كه : ((تنها)) سه روز در سراى تان بياساييد! اين وعده اى است بى دروغ ))(604) ؟! سخن امام ، باطل نتواند بود.
زرافه گويد: به خدا، روز سوم ، منتصر (فرزند متوكل ) همراه بغا و وصيف و تركان بر متوكل يورش آوردند و او و فتح بن خاقان را كشتند و تكه تكه كردند؛ چنان كه از يكديگر باز شناخته نمى شدند و (اين چنين ) خداوند بهره مندى و فرمان روايى را از او ستاند.
حضرت هادى عليه السلام را پس از اين ماجرا ديدم و داستان مربى (فرزندم ) و سخن او را باز گفتم : فرمود: ((راست گفت . وقتى كار آن چنان بر من سخت شد، به گنجينه هايى كه از پدرانمان به ما ارث رسيده - و از دژها و جنگ افزارها و سپرها دست نايافتنى تر است - روى آوردم ؛ به دعاى ستم ديده (و نفرين ) بر ستمگر. دعا يا خواندم و خداوند او را نابود ساخت .))
عرض كردم : سرورم ، اگر مى شود به من بياموزيد. حضرتش آن را به من آموخت . اين بود:
اللهم انى و فلان ابن فلان (605) عبدان من عبيدك نواصينا بيدك ، تعلم مستقرنا و مستودعنا، و تعلم منقلبنا و مثوانا و سرنا و علانيتنا، و تطلع على نياتنا و تحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، و لا ينطوى عنك (606) شى ء من امورنا و لا يستتر دونك حال من احوالنا، و لا لنا منك معقل يحصننا و لا حرز يحرزنا و لا هارب يفوتك منا، و لايمتنع الظالم منك بسلطانه و لا يجاهدك عنه جنوده (607) ، و لا يغالبك مغالب بمنعه و لا يعازك متعزز بكثره ، اءنت مدركه اينما سلك و قادر عليه اينما لجا.
فمعاذ المظلوم منا بك و توكل المقهور منا عليك و رجوعه اليك ، و يستغيث بك اذا خذله المغيث و يستصرخك اذا قعد عنه النصير، و يلوذ بك اذا نفته الافنيته و يطرق بابك اذا اءغلقت (608) دونه الاءبواب المرتجه ، و يصل اليك اذا احتجبت عنه الملوك الغافله .
تعلم ما حل به قبل ان يشكوه اليك و تعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له ، فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا.
اللهم انه قد كان فى سابق علمك و محكم قضاءك (و جارى قدرك )(609) و ماضى حكمك و نافذ مشيتك فى خلقك اءجمعين ، سعيدهم و شقيهم ، و برهم و فاجرهم ان جعلت لفلان ابن فلان على قدره فظلمنى بها و بغى على لمكانها، و تعزز على بسلطانه الذى خولته اياه و تجبر على بعلو حاله التى جعلتها له ، و غره املاءك له و اطغاه حلمك عنه .
فقصدنى بمكروه عجزت عن الصبر عليه و تغمدنى (610) بشر ضعفت عن احتماله ، و لم اقدر على الانتصار منه لضعفى و الانتصاف منه لذلى ، فوكلته اليك و توكلت فى اءمره عليك ، و توعدته (611) بعقوبتك و حذرته سطوتك و خوفته نقمتك ، فظن اءن حلمك عنه من ضعف و حسب ان املاءك له من عجز، و لم تنهه واحده عن اخرى و لا انزجر عن ثانيه باولى ، و لكنه تمادى فى غيه و تتابع فى ظلمه و لج فى عداونه و استشرى فى طغيانه ، جراه عليك يا سيدى و تعرضا لسخطك الذى لا ترده عن الظالمين ، و قله اكتراث بباءسك الذى لاتحبسه عن الباغين .
فها اءنا ذا يا سيدى مستضعف فى يديه ، مستضام تحت سلطانه مستذل بعنائه (612) ، مغلوب مبغى على مغضوب (613) و جل خائف مروع مقهور، قد قل صبرى و ضاقت حيلتى ، و انغلقت على المذاهب الا اليك ، و انسدت على الجهات الا جهتك ، و التبست على اءمورى فى دفع مكروهه عنى و اشتبهت على الاراء فى ازاله ظلمه و خذلنى من استنصرته من عبادك ، و اسلمنى من تعلقت به من خلقك طرا.
و استشرت نصيحى فاءشار الى بالرغبه اليك ، و استرشدت دليلى فلم يدلنى الا عليك ، فرجعت اليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا عالما انه لا فرج لى الا عندك و لا خلاص لى الا بك ، اءنتجز وعدك فى نصرتى و اجابه دعائى .
فانك قلت و الحق لايرد و لايبدل : ((و من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله ))(614) ، و قلت جل جلالك و تقدست اسماوك : ((ادعونى استجب لكم ))(615) ، و انا فاعل ما اءمرتنى (به ، لا منا عليك ، و كيف امن به و اءنت عليه دللتنى ؟ فصل على محمد و آل محمد)(616) ، فاستجب لى كما وعدتنى (يا من لايخلف الميعاد).(617)
و انى لاءعلم يا سيدى ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم و اتيقن ان لك وقتا تاءخذ فيه من الغاصب للمغصوب ، لاءنك لايسبقك معاند و لايخرج عن قبضتك منابذ و لا تخاف فوت فائت ، و لكن جزعى و هلعى لايبلغان بى الصبر على اناتك و انتظار حلمك .
فقدرتك يا مولاى فوق كل قدره ، و سلطانك غالب على كل سلطان ، و معاد كل احد اليك و ان امهلته ، و رجوع كل ظالم اليك و اءن اءنظرته .
و قد اءضرنى يا رب حلمك عن فلان ابن فلان و طول اءناتك له و امهالك اياه ، و كاد القنوط يستولى على لولا الثقه بك و اليقين بوعدك ، فان كان فى قضاءك النافذ و قدرتك الماضيه ان ينيب او يتوب او يرجع عن ظلمى او يكف مكروهه عنى و ينتقل عن عظيم ماركب منى فصل اللهم على محمد و آل محمد و اوقع ذلك فى قلبه الساعه الساعه ، قبل ازاله (618) نعمتك التى انعمت بها على و تكديره معروفك الذى صنعته عندى .
و ان كان فى علمك به غير ذلك من مقام على ظلمى ، فاءساءلك يا ناصر المظلوم المبغى عليه اجابه دعوتى ، فصل على محمد و آل محمد و خذه من ماءمنه اخذ عزيز مقتدر، و افجاءه فى غفلته مفاجاه مليك منتصر، و اسلبه نعمته و سلطانه ، و افضض عنه جموعه (619) و اعوانه ، و مزق ملكه كل ممزق و فرق اءنصاره كل مفرق .
و اءعره من نعمتك التى لم يقابلها بالشكر، و انزع عنه سربال عزك الذى لم يجازه بالاحسان ، و اقصمه يا قاصم الجبابره و اءهلكه يا مهلك القرون الخاليه و اءبره يا مبير الامم الطاغيه (620) ، و اخذله يا خاذل الفئات الباغيه ، و ابتر عمره (621) ، و ابتز ملكه (622) و عف اءثره و اءقطع خبره و اءطف ناره ، و اءظلم نهاره و كور شمسه (و ازهق نفسه )(623) ، و اهشم شدته و جب سنامه (624) و اءرغم اءنفه (و عجل حتفه ).(625)
و لا تدع له جنه الا هتكتها و لا دعامه الا قصمتها، و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها، و لا قائمه علو الا وضعتها و لا ركنا الا وهنته و لا سببا الا قطعته ، و اره اءنصاره و جنده (و احبائه و ارحامه )(626) عباديد بعد الالفه و شتى بعد اجتماع الكلمه ، و مقنعى الرووس بعد الظهور على الامه .
و اشف بزوال اءمره القلوب المنقلبه الوجله ، و الافئده اللهفه و الامه المتحيره ، و البريه الضايعه و اءدل ببواره الحدود المعطله و الاحكام المهمله ، و السنن الداثره و المعالم المغيره (و التلاوات المتغيره )(627) ، و الايات المحرفه و المدارس المهجوره ، و المحاريب المجفوه و المساجد المهدومه .
و اشبح به الخماص الساغبه و ارو به اللهوا اللاغبه ، و الاكباد الظاميه و ارح به الاقدام المتعبه ، و اطرقه بليله لا اخت لها و ساعه لا شفاء منها، و بنكبه لا انتعاش معها و بعثره لا اقاله منها، و ابح حريمه و نغض نعيمه (628) و اره بطشتك الكبرى و نقمتك المثلى و قدرتك التى هى فوق كل قدره و سلطانك الذى هو اعز من سلطانه .
و اغلبه لى بقوتك القويه و محالك الشديد، و امنعنى (منه )(629) بمنعتك التى كل خلق فيها ذليل ، و ابتله بفقر لاتجبره و بسوء لا تستره ، و كله الى نفسه فيما يريد، انك فعال لما تريد، و اءبرئه من حولك و قوتك ، و اءحوجه الى حوله و قوته .
و اذل مكره بمكرك و ادفع مشيته بمشيتك ، و اسقم جسده و ايتم ولده و انقص اجله ، و خيب امله و ازل دولته (630) ، و اطل عولته .
و اجعل شغله فى بدنه و لا تفكه من حزنه و صير كيده فى ضلال و اءمره الى زوال ، و نعمته الى انتقال وجده فى سفال ، و سلطانك فى اضمحلال و عاقبته الى شر مال (631) ، و امته بغيظه اذا اءمته و اءبقه لحزنه ان اءبقيته ، و قنى شره و همزه و لمزه و سطوته و عداوته ، و المحه لمحه تدمر بها عليه ، فانك اءشد باءسا و اءشد تنكيلا.

اين دعا با مقدارى اختلاف از امام موسى بن جعفر عليه السلام نيز پيش تر گذشت ؛ اما آن يك ، اين داستان را نداشت .
2 - دعاى ديگر از حضرت امام هادى عليه السلام
محمد بن احمد بن عبيدالله منصورى - عموى پدرش (عيسى ابن احمد بن عيسى بن منصور):
به مولايم حضرت ابوالحسن هادى عسكرى (632) عليه السلام عرض كردم : دعايى به من بياموزيد كه ويژه ى خودم باشد. فرمود:
((ابو موسى ، بگو:
يا عدتى دون العدد و يا رجائى و المعتمد و يا كهفى و السند، يا واحد، يا اءحد، يا من هو الله احد، اءساءلك بحق من خلقته من خلقك و لم تجعل فى خلقك مثلهم اءحدا، ان تصلى على جماعتهم و تفعل بى كذا و كذا.
من از خداى سبحان خواسته ام كه خواهنده به آن را نوميد مدارد.))

next page

fehrest page

back page