لا جرم اءن الله يعمل ما يسرى و ما يعلنون . فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم . و
تراهم ينظرون اليك و هم لا يبصرون . صم بكم عمى فهم لا يرجعون ، تلك آيات الكتاب
المبين . لعلك باخع نفسك اءلا يكونوا مومنين . ان نشاء
ننزل عليهم من السماء آيه فظلت اءعناقهم لها خاضعين . نام ها: اللهم انى اءساءلك بالعين التى لاتنام و بالعز الذى لايرام و بالملك الذى لا يضام
و بالنور الذى لايطفى ، و بالوجه الذى لا يبلى و بالحياه الذى لاتموت ، و
بالصمديه التى لا تقهر، و بالديموميه التى لا تفنى ، و بالاسم الذى لا يرد، و
بالربوبيه التى لا تستذل ، ان تصلى على محمد و
آل محمد و ان تفعل بى كذا و كذا. آن گاه خواسته ى خويش را ذكر مى كنى كه - اگر خدا بخواهد - بر آورده خواهد شد. 2 - تعويذ حضرت رضا عليه السلام به هنگام افكنده شدن در بركه السباع اين را اين چنين (در جايى ) يافتم : فضل بن ربيع گويد: صبح روزى ، هارون حاجب خويش را فراخواند و گفت : به نزد على بن موسى بن جعفر رو
و او را از زندان بيرون آر و در ميان گودال درندگان بيفكن ! (حاجب ياد شده گويد:)
شروع كردم به نرمى و آرامى با او سخن گفتن ؛ اما بر خشم او افزوده مى شد تا جايى
كه به من گفت : اگر چنين نكنى ، تو را به جاى وى خواهم افكند. نزد على بن موسى عليه السلام رفتم و گفتم : پيشواى مسلمانان مرا چنين و چنان فرمان
داده است . فرمود: ((به فرمان عمل كن ؛ من در برابر او از خداى بلند مرتبه يارى مى
جويم .)) آن گاه همراه با خواندن اين دعا، با من به راه افتاد. به محل
گودال رسيديم . در (ورودى ) آن را گشودم و آن حضرت را وارد ساختم .
چهل حيوان درنده در آن بود. از اين كه چون اويى به دست من كشته مى گردد، بسيار
اندوهناك و پريشان بودم . به جاى خود بازگشتم . نيمه شب ، خدمت كارى آمد و گفت : خليفه مى خواندت . رفتم . گفت : بود كه ديروز بدى
يا خطايى به جاى آورده ام ؛ زيرا امشب خوابى هولناك ديدم : مردانى مسلح بر من وارد
شدند. در ميان ايشان مردى بود با چهره اى چون ماه . هيبتش در دلم افتاد. كسى گفت : اين
على بن ابى طالب امير المؤ منين است . جلو رفتم تا پاهايش را ببوسم . مرا باز داشت و
(اين آيه را تلاوت ) فرمود: ((پس آيا - اگر به قدرت رسيديد - بر آن ايد تا در زمين
تباهى كنيد و از خويشانتان ببريد؟!))(487) آن گاه روى برگرداند و از درى
(خارج و به جاى ديگر) وارد شد. بيم زده از خواب پريدم . (اكنون گزارش اين خواب چيست ؟) گفتم : اى فرمان رواى مسلمانان ! مرا فرمودى تا على بن موسى عليه السلام را به
گودال درندگان افكنم . گفت : چه مى گويى ؟! آيا چنين كردى ؟! گفتم : آرى ، به خدا!
گفت : برو و ببين در چه حالت است ؟ شمع به دست ، به جست و جوى حضرتش رفتم . ديدم كه به نماز ايستاده است و
درندگان گرد حضرت او. بازگشتم و خبر را به خليفه گفتم : باور نكرد. برخاست و (آمد و) خود نگاه افكند. آن حضرت را به همان حالت ديد. صدا زد: سلام بر
شما، عموزاده ! (امام عليه السلام ) پاسخ نفرمود تا نماز را به پايان برد. آن گاه
فرمود: ((سلام بر تو، عموزاده ! اميد نداشتم در چنين حالتى بر من سلام كنى !)) گفت : از من در گذر كه پوزش مى خواهم . فرمود: ((خداوند به لطف خويش نجاتمان داد؛
سپاس او را!)) آن گاه (هارون ) فرمان داد آن حضرت را بيرون آورند و چنين كردند. به
خدا هيچ حيوانى بيرون نيامد. وقتى به هارون رسيد، او آن حضرت را در آغوش گرفت . سپس به مجلس خويش برد و
بر تخت خود نشانيد. آن گاه چنين گفت : پسر عمو! اگر بخواهيد، مى توانيد آسوده و
خوش نزد ما بمانيد؛ فرموده ايم تا شما و خانواده را
پول و لباس دهند. فرمود: ((نيازى به لباس و
پول ندارم ؛ اما در قريش كسانى هستند كه مى شود ميان ايشان تقسيم كرد)) و گروهى
را نام برد. خليفه فرمان داد تا صله و لباس دهند. استران پيك رسانى را هم براى
بردن آن حضرت تا مقصد دل خواه فراخواند. آن حضرت پذيرفت . به من گفت : ايشان را
هم راهى كن . من حضرتش را تا نيمه ى راه هم راهى كردم و گفتم : سرورم ! اگر موافقيد لطف فرموده
دعا را به من بياموزيد. فرمود: ((اجازه نداريم دعا و تسبيح خود را به هر كس بدهيم ؛ اما
تو بر من حق هم راهى و خدمت گزارى دارى . (از اين رو، مى دهمت .) نگاه دار.)) من آن را در دفترى نوشتم و در پارچه اى به آستين بستم . هرگاه (با اين دعا) نزد خليفه
مى رفتم ، خوش رويى مى نمود و خواسته ام را بر مى آورد و در هر سفرى نگه دار و
ايمنى ده من از هر بيم بود و در هر سختى آن را مى خواندم ؛ نجاتم مى داد. آن گاه آن را
ياد كرد. نويسنده ى كتاب على بن موسى بن طاووس گويد: ممكن است اين حديث از حضرت موسى
بن جعفر عليه السلام باشد؛ زيرا آن حضرت بود كه زندانى هارون بود؛ اما من آن را
چنين يافتم . دعا اين است : بسم الله الرحمان الرحيم ، لا اله الا الله وحده لا شريك له ، اءنجز وعده و نصر عبده و
اءعز جنده و هزم الاحزاب وحده ، فله الملك و له الحمد. الحمد لله رب العالمين . اءمسيت و
اءصبحت فى حمى الله الذى لا يستباح ، و ذمته التى لا ترام و لا تخفر، و فى عزالله
(488) الذى لا يذل و لا يقهر، و فى حزبه الذى لا يغلب ، و فى جنده الذى لا
يهزم ، و حريمه الذى لا يستباح . بالله استجرت و بالله احتجبت (489) و بالله استنجحت و تعززت و تعوذت و
انتصرت و تقويت ، و بعزه الله قويت على اعدائى ، و
بجلال الله و كبريائه ظهرت عليهم ، و قهرتهم
بحول الله و قوته و استعنت عليهم بالله ، و فوضت امرى الى الله ، و حسبى الله و
نعم الوكيل ، و تراهم ينظرون اليك و هم لا يبصرون . اءتى اءمر الله ، فلجت حجه الله ، غلبت كلمه الله على اعداء الله الفاسقين و جنود ابليس
اءجمعين ، لن يضروكم الا اءذى و ان يقاتلوكم يولوكم الاءدبار ثم لاينصرون ، ضربت
عليهم الذله اينما ثقفوا اخذوا و قتلوا تقتيلا، لا يقاتلونكم جميعا الا فى قرى محصنه اءو من
وراء جدر، باءسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى ، ذلك باءنهم قوم
لايعقلون . تحصنت منهم بالحصن (490) المحفوظ فمااسطاعوا اءن يظهروه و ما استطاعوا له
نقبا، اويت الى ركن شديد و التجاءت الى كهف رفيع (491) و تمسك
بالحبل المتين ، و تدرعت بدرع الله الحصينه ، و تدرقت بدرقه اءمير المؤ منين ، و تعوذت
بعوذه سليمان بن داود، و تختمت بخاتمه . فاءنا حيثما سلكت آمن مطمئن و عدوى فى الاءهوال حيران ، قد حف بالمهانه و اءلبس
الذل و قمع بالصغار. ضربت على نفسى سرادق الحياطه و لبست درع الحفظ، و علقت على
هيكل الهيبه ، و تتوجت بتاج الكرامه ، و تقلدت بسيف العز الذى
لايفل ، و خفيت عن اءعين الباغين الناظرين ، و تواريت عن الظنون ، و اءمنت على نفسى و سلمت
من اعدائى بجلال الله . فهم لى خاضعون و عنى نافرون ، كاءنهم حمر مستنفره ، فرت من
قسوره قصرت ايديهم عن بلوغى و عميت اءبصارهم عنى رويتى ، و خرست اءلسنتهم عن
ذكرى و ذهلت عقولهم عن معرفتى و تخوفت قلوبهم و ارتعدت فرائصهم و نفوسهم من
مخافتى . يا الله الذى لا اله الا هو، يا هو يا من لا اله الا هو،
افلل جنودهم و اكسر شوكتهم و نكس رؤ وسهم و اءعم اءبصارهم ، فظلت اعناقهم لى
خاضعين ، و انهزم جيشهم و ولوا مدبرين . سيهزم الجمع و يولون الدبر،
بل الساعه موعدهم و الساعه اءدهى و اءمر، و ما اءمر الساعه الا كلمح البصر. علوت عليهم بعلو الله الذى كان يعلو به صاحب (492) الحروب منكس الريات و
مبيد الاقران ، و تعوذت باءسماء الله الحسنى و كلماته العليى ، و ظهرت على اءعدائى
بباءس شديد و اءمر رشيد، و اءذللتهم و قمعت رؤ وسهم و ظلت اعناقهم لى خاضعين . فخاب من ناوانى و هلك من عادانى ، و انا المؤ يد المنصور و المظفر المتوج المجبور، و قد
لزمت كلمه التقوى و استمسكت بالعروه الوثقى ، و اعتصمت
بحبل الله المتين فلن يضرنى كيد الكائدين و حسد الحاسدين ابد الابدين و دهر الداهرين
، فلن ايرانى اءحد و لن يقدر(493) على اءحد.
قل : انما ادعو ربى و لا اشرك به احدا. اءساءلك يا متفضل اءن تتفضل (494) على بالامن و الايمان على نفسى و روحى
بالسلامه من اعدائى ، و ان تحول بينى و بين شرهم و بالملائكه الغلاظ الشداد، لا
يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤ مرون ، و ايدنى بالجند الكثيفه و الاءرواح العظيمه
المطيعه فيجيبونهم بالحجه البالغه و يقذفونهم بالحجر الدامغ و يضربونهم
بالسيف القاطع و يرمونهم بالشهاب الثاقب و الحريق الملتهب و الشواظ المحرق ، و
يقذفون من كل جانب دحورا و لهم عذاب واصب . قذفتهم و زجرتهم بفضل بسم الله الرحمان الرحيم ، بطه و يس و الذاريات و الطواسين
و تنزيل القرآن العظيم و الحواميم و بكهيعص ، و بكاف كفيت و بهاء هديت و بياء يسرلى
و بعين علوت و بصاد صدقت انه لا اله الا هو. و بنون و القلم و ما يسطرون ، و بمواقع النجوم ، و بالطور و كتاب مسطور فى رق
منشور و البيت المعمور و السقف المرفوع و البحر المسجور، ان عذاب ربك لواقع ما له من
دافع . فولوا مدبرين و على اءعقابهم ناكصين و فى ديارهم خائفين ، فوقع الحق و
بطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك و نقلبوا صاغرين ، و اءلقى السحره ساجدين ،
فوقاه الله سيئات ما مكروا و حاق بال فرعون سوء العذاب ، و مكروا و مكرالله و الله
خير الماكرين . الذين قال لهم الناس : ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا و قالوا: حسبنا
الله و نعم الوكيل ، فانقلبوا بنعمه من الله و
فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو
فضل عظيم . رب اءعوذ بك من همزات الشياطين و اءعوذ بك رب اءن يحضرون . اللهم انى اءعوذ بك من شر ما اءخاف و اءحذر، و اءساءلك من خير ما عندك . فسيكفيكهم الله
و هو السميع العليم ، لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم .
جبرئيل عن يمينى و ميكائيل عن شمالى و محمد صلى الله عليه و آله امامى ، و الله
عزوجل يظل على ، يمنعكم منى و يمنع الشيطان الرجيم . يا من جعل بين البحرين حاجزا احجز بينى و بين اعدائى حتى لا يصلوا الى بسوء، سترت
بينى و بينهم بسترالله الذى يستتر به من سطوات الفراعنه ، و من كان فى ستر الله
كان محفوظا، حسبى الذى يكفى ما لا يكفى احد سواه ، و جعلنا من بين اءيديهم سدا و من
خلفهم سدا فاءغشيناهم فهم لا يبصرون . اللهم اضرب على سرادقات حفظك الذى لايهتكه الرياح و لا تخرقه الرماح ، و اكفنى شر
ما اخافه بروح قدسك الذى من القيته عليه كان مستورا عن عيون الناظرين و كبيرا فى
صدور الخلائق اءجمعين ، و وفق لى باسمائك الحسنى و كلماتك العليى صلاحى فى
جميع ما اؤ مله من خير الدنيا و الاخره (و اصرف عنى ابصار الناظرين )(495) و
اصرف عنى شر قلوبهم و شر ما يضمرون الى خير ما لا يملكه غيرك . اللهم انك اءنت مولاى و مولاى و ملاذى فبك اءلوذ، و اءنت معاذى فبك اءعوذ، يا من دان له
رقاب الجبابره و خضعت له عماليق الفراعنه ، اجرنى اللهم من خزيك و كشف سترك و
نسيان ذكرك و الاضراب عن شكرك ، اءنا فى كنفك ليلى و نهارى ، و نومى و قرارى ، و
انتباهى و انتشارى ، ذكرك شعارى و ثناوك دثارى . اللهم ان خوفى امسى و اصبح مستجيرا بك و باءمانك من خوفك و سوء عذابك ، و اضرب
على سرادقات حفظك ، و ارزقنى حفظ عنايتك ، برحمتك يا اءرحم الراحمين ، آمين آمين رب
العالمين . 3 - دعاى ديگر امام هشتم عليه السلام اين دعا را در اصل يونس بن بكير(496) يافتم . او گويد: از مولايم (حضرت على
بن موسى عليه السلام ) خواستم تا دعايى به من بياموزد كه در سختى ها بخوانم .
فرمود: ((يونس ! آن چه مى نويسم نگاه دار و در مشكلات بخوان . خواسته ات بر آورده
خواهد شد.)) آن گاه چنين مرقوم فرمود: بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم ان ذنوبى و كثرتها قد اءخلقت وجهى عندك ، و
حجبتنى عن استيهال رحمتك ، و باعدتنى عن استيجاب مغفرتك ، و لو لا تعلقى بالائك و
تمسكى بالدعاء و ما وعدت امثالى من المسرفين و اشباهى (497) من الخاطئين ، و
اوعدت (498) القانطين من رحمتك بقولك : ((يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم
لا تقنطوا من رحمه الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا، انه هو الغفور الرحيم .))(499) و حذرت القانطين من رحمتك فقلت : ((و من يقنط من رحمه ربه الا الضالون
؟))،(500) ، ثم ندبتنا براءفتك الى دعاءك فقلت : ((ادعونى استجب لكم ،
ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين .))(501) الهى لقد كان
ذل الاياس (502) على مشتملا و القنوط من رحمتك على ملتحفا. الهى لقد وعده المحسن ظنه بك ثوابا و اوعدت المسى ء ظنه بك عقابا. اللهم و قد امسك
رمقى حسن الظن بك فى عتق رقبتى من النار و تغمد زلتى و اقاله عثرتى . اللهم قلت فى كتابك و قولك الحق الذى لا خلف له و لا
تبديل : ((يوم ندعو كل اءناس بامامهم ))(503) ، و ذلك يوم النشور، اذا نفخ
فى الصور و بعثر ما فى القبور. اللهم فانى اوفى و اءشهد و اءقر، و لااءنكر و لااءجحد، و اءسر و اءعلن ، و اظهر و ابطن
بانك اءنت الله لا اله الا اءنت ، وحدك لاشريك لك ، و ان محمدا عبدك و رسولك صلى الله
عليه و آله ، و ان عليا امير المؤ منين سيد الاوصياء و وارث علم الانبيا علم الدين و مبير
المشركين و مميز المنافقين و مجاهد المارقين امامى و حجتى و عروتى و صراطى و دليلى و
محجتى ، و من لا اءثق باعمالى - و لو زكت - و لا اراها منجيه لى - و لو صلحت - الا بولايته
و الائتمام به والاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها. و اقر باوصيائه من ابنائه و حججا و ادله و سرجا، و اعلاما و منارا، و ساده و ابرارا، و
اءومن بسرهم و جهرهم ، و ظاهرهم و باطنهم ، و شاهدهم و غائبهم ، و حيهم و ميتهم ، لا شك
فى ذلك و لا ارتياب عند تحولك و لا انقلاب . اللهم فادعنى يوم حشرى و نشرى بامامتهم ، و اءنقذنى بهم يا مولاى من حر النيران و ان
ترزقنى روح الجنان ، فانك ان اعتقتنى من النار كنت من الفائزين . اللهم و قد اءصبحت يومى هذا لا ثقه لى و لا رجاء، و لا لجا و لا مفزع و لا منجا غير من
توسلت بهم اليك متقربا الى رسولك محمد صلى الله عليه و آله ، ثم على امير المؤ
منين و الزهراء سيده نساء العالمين ، و الحسن و الحسين و على و محمد و جعفر و موسى و على
و محمد و على و الحسن و من بعدهم يقيم المحجه (504) الى الحجه ، المستوره (505) من ولده ، المرجو للامه من بعده . اللهم فاجعلهم فى هذا اليوم و ما بعده حصنى من المكاره و معقلى من المخاوف ، و نجنى
بهم من كل عدو و طاغ و باغ و فاسق ، و من شر ما اءعرف و ما انكر، و ما استتر عنى و ما
ابصر، و من شر كل دابه رب اءنت آخذ بناصيتها، انك على صراط مستقيم . اللهم بتوسلى (506) بهم اليك و تقربى بمحبتهم و تحصنى بامامتهم افتح
على فى هذا اليوم اءبواب رزقك ، و انشر على رحمتك و حببنى الى خلقك و جنبنى بغضهم
و عداوتهم ، انك على كل شى ء قدير. اللهم و لكل متوسل ثواب و لكل ذى شفاعه حق ، فاءساءلك بمن جعلته اليك سبى و
قدمته امام طلبتى ان تعرفنى بركه يومى هذا و شهرى هذا و عامى هذا. اللهم و هم مفزعى و معونتى فى شدتى و رخائى ، و عافيتى و بلائى ، و نومى و يقظتى
، و ظعنى و اقامتى ، و عسرى و يسرى ، و علانيتى و سرى ، و اصباحى و امسائى ، و
تقلبى و مثواى ، و سرى و جهرى . اللهم فلاتخيبنى بهم من نائلك ، و لا تقطع رجائى من رحمتك و لاتؤ يسنى من روحك و
لاتبتلنى بانغلاق اءبواب الارزاق و انسداد مسالكها و ارتياح مذاهبها، و افتح لى من لدنك
فتحا يسيرا و اجعل لى من كل ضنك مخرجا و الى
كل سعه منهجا، انك اءرحم الراحمين و صلى الله على محمد و آله الطيبين الطاهرين ، آمين رب
العالمين . 4 - دعاى ديگر از حضرت رضا عليه السلام از ابو جعفر صدوق در كتاب عيون اخبار الرضا عليه السلام به سند براى ما روايت شده
است : مردى به محضر امام صادق عليه السلام رسيد و از ستم ديگرى شكايت كرد.
فرمود: ((چرا دعاى مظلوم را - كه پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به امير مؤ منان
آموختند - نمى خوانى ؟ هر ستم ديده اى آن را بخواند، خداوند يارى اش مى كند و ستم ظالم
را از او باز مى دارد. دعا اين است : اللهم طمه بالبلاء، طما، و غمه بالبلاء غما، و قمه بالاذى قما، و ارمه بيوم لا معاد
له و ساعه لا مرد لها و ابح حريمه . و صل على محمد و اءهل بيته عليه و عليهم السلام ، و قنى شره و اكفنى اءمره و اصرف
عنى كيده ، و اخرج قلبه و سد فاه عنى . و خشعت الاءصوات للرحمان فلاتسمع الا همسا، و عنت الوجوه للحى القيوم و قد خاب من
حمل ظلما. اخسؤ وا فيها و لاتكلمون ، صه صه صه صه صه صه صه )). 5 - دعاى ديگرى از حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام از كتاب سعد بن عبدالله ، به سند مرفوع ، براى ما روايت شده است كه امام هشتم عليه
السلام فرمود: ((مردى از صحابه نبشته اى يافت . آن را به محضر
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم آورد. پيامبر ندا دادند: به نماز گرد آييد!(507) هيچ مرد و زنى نماند. همه آمدند. آن
حضرت به فراز منبر شدند و آن را خواندند. نامه ى يوشع بن نون ، وصى موسى
(كليم الله على نبينا و آله و عليه السلام ) بود. در آن چنين آمده بود: به نام خداوند بخشاينده ى مهربان . پروردگار شما بس مهربان و آمرزنده است . هان !
بهترين بندگان خدا، پرهيزگار پنهان است و بدترين ايشان انگشت نماى مردمان . هر كه
خواهد با بهترين پيمانه كارش را بسنجند و حق نعمت هاى خداوند را بگزارد، همه روزه
بخواند: سبحان الله كما ينبغى لله ، و لا اله الا الله كما ينبغى لله ، و الحمد لله كما ينبغى
لله ، و لا حول و لا قوه الا بالله ، و صلى الله على محمد و
اءهل بيته النبى العربى الهاشمى ، و صلى الله على جميع المرسلين و النبيين حتى
يرضى الله . پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم فرود آمدند. مردم سرگرم دعا شده بودند. چند لحظه
بعد، دوباره به فراز رفتند و فرمودند: هر كه بخواهد ستايشى بالاتر از ستايش
تلاشگران (راه خدا) داشته باشد، اين را همه روزه بخواند. اگر حاجتى داشت ، بر آورده
خواهد شد و اگر دشمن ، شكست خواهد ديد و اگر وامى ، توخته خواهد گرديد و اندوهى ،
خواهد زدود و دعايش آسمان ها را خواهد شكافت تا به لوح محفوظ رسد.)) 6 - دعاى ديگر از حضرت امام رضا عليه السلام در سجده ى شكر به سند خويش از كتاب فصل الدعاء سعد بن عبدالله روايت داريم كه : ابو جعفر محمد بن اسماعيل بن بزيع و سليمان بن جعفر (به
نقل بكير بن صالح ) گويند: بر آن حضرت وارد شديم . سجده ى شكر مى گزارد.
سجده طولانى شد تا سر برداشت . عرض كرديم . سجده ى طولانى آورديد! فرمود:
((هر كه در سجده ى شكر اين دعا را بخواند، چنان است كه در ركاب پيامبر خدا صلى
الله عليه و آله و سلم در روز بدر جنگيده باشد.)) پرسيديم (مى توانيم ) آن را
بنويسيم ؟ فرمود: ((بنويسيد. هر كدام از شما دو تن به هنگام سجده ى شكر بگوييد: اللهم العن الذين بدلا دينك و غيرا نعمتك و اتهما رسولك صلى الله عليه و آله ، و
خالفا ملتك و صدا عن سبيلك و كفرا آلاءك و ردا عليك كلامك ، و استهزءا برسولك و قتلا
ابن نبيك ، و حرفا كتابك و جحدا آياتك و سخرا باياتك ، و استكبرا عن عبادتك و قتلا
اءولياءك ، و جلسا فى مجلس لم يكن لهما بحق و حملا الناس على اكتاف
آل محمد. اللهم العنهما لعنا يتلو بعضه بعضا، و احشرهما و اتباعهما الى جهنم زرقا. اللهم انا
نتقرب اليك باللعنه لهما و البرائه منهما فى الدنيا و الاخره ، اللهم العن قتله امير المؤ
منين و قتله الحسين بن على و ابن فاطمه بنت
رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم . اللهم زد هما عذابا فوق عذاب و هوانا فوق هوان و ذلا فوق
ذل و خزيا فوق خزى . اللهم دعهما فى النار دعا و اءركسهما فى اليم عقابك ركسا.
اللهم احشرهما و اءتباعهما الى جهنم زمرا. اللهم فرق جمعهم و شتت اءمرهم و خالف بين كلمتهم ، و بدد جماعتهم و العن ائمتهم ، و
اقتل قادتهم و سادتهم و كبراءهم ، و العن رؤ ساءهم و اكسر رايتهم و اءلق الباءس بينهم
و لا تبق منهم ديارا. اللهم العن اءبا جهل و الوليد لعنا يتلو بعضه بعضا و يتبع بعضه بعضا. اللهم
العنهما لعنا يلعنهما به كل ملك مقرب و كل نبى
مرسل و كل مومن امتحنت قلبه للايمان . اللهم العنهما لعنا يتعوذ منه اءهل النار من عذابهما. اللهم العنهما لعنا لم يخطر لاءحد
ببال . اللهم العنهما فى مستسر سرك و ظاهر علانيتك و عذبهما عذابا فى التقدير و
شارك معهما ابنتيهما و اءشياعهما و محبيهما و من شايعهما، انك سميع الدعاء و صلى الله
على محمد و آله اءجمعين . گزيده ى دعاهاى حضرت جواد الائمه امام محمد تقى عليه السلام
آن چه از دعاهاى آن حضرت ، از آموزه هاى طلحى كه خدايش بيامرزاد(508) در
((زهره الربيع فى ادعيه الاسابيع )) آورده ام براى خواهان آن كافى است كه از
اسرار الاهى است براى بندگان ويژه اى . با اين همه ، در اين جا آن چه مناسب و در خور
اين كتاب است مى آوريم . 1 - دعاى ((الوسائل الى المسائل )) به سند از شيخ صدوق رحمه الله روايت شده است كه ابراهيم بن محمد بن حارث نوفلى
از پدرش - كه خدمت كار على بن موسى الرضا عليه السلام بود -
نقل مى كند: وقتى مامون دخترش را به زنى به حضرت ابو جعفر جواد عليه السلام داد،
(آن حضرت ) اين نامه را بدو نوشت : ((هر زنى را كابينى از مال مرد است . خداوند دارايى ما را براى آخرت نگاه داشته و
ذخيره كرده است ؛ چنان كه دارايى شما را زودتر داده است و شما آن را همين جا ذخيره كرده
ايد! كابين دختر شما را (به جاى پول ) ((الوسائل الى
المسائل )) قرار دادم كه دعايى است كه پدرم به من داد و فرمود: پدرم موسى بن جعفر
به من سپرده و فرموده است : پدرم ، جعفر بن محمد به من داده و فرموده است : پدرم ، محمد
بن على به من آموخته و فرموده است : پدرم على بن الحسين به من فرا داده و فرموده است :
پدرم حسين بن على (كه درود خدا بر همه ى ايشان باد) به من داده و فرموده است : پدرم
على بن ابى طالب امير المؤ منين عليه السلام به من رسانده و فرموده است :
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم اين را به من سپرده و فرموده است : اين را
جبرئيل به من داد و گفت : يا محمد! پروردگار عزت ، تو را سلام مى رساند و مى فرمايد: اين كليد گنج هاى دنيا
و آخرت است . آن را وسيله هاى خواسته هايت قرار ده ؛ به آرزو مى رسى و نيازت بر آورده
مى شود. آن ها را تنها در راه خواسته هاى دنيايى به كار مگير كه بهره ى آخرتى را از
دست دهى ! اين (مجموعه ) ده وسيله است براى ده خواسته . با آن ها درهاى نياز را مى كوبى
؛ گشوده خواهند شد و خواسته هايى را مى خواهى ؛ بر آورده خواهند گرديد.)) متن اين
است : راز و نياز براى خير خواهى اللهم (509) خيرتك فيما استخرتك (510) فيه
تنيل الرغائب و تجزل المواهب ، و تغنم المطالب و تطيب المكاسب و تهدى الى
اءجمل المذاهب ، و تسوق الى اءحمد العواقب و تقى مخوف النوائب . اللهم انى استخيرك فيما عزم راءيى عليه و قادنى عقلى اليه . فسهل اللهم فيه (511) ما تو عر و يسر منه ما تعسر، و اكفنى فيه المهم و ادفع
به عنى كل ملم (512) ، و اجعل يا رب (513) عواقبه غنما و مخوفه (514) سلما و بعده قربا و جدبه خصبا. و
ارسل اللهم اجابتى و اءنجح طلبتى (515) و اقض حاجتى و اقطع عنى عوائقها و
امنع عنى بوائقها.(516) و اعطنى اللهم لواء الظفر والخيره (517) فيما استخرتك و وفور المغنم (518) فيما دعوتك و عوائد الافضال فيما رجوتك . و اقرنه اللهم بالنجاح و خصه
بالصلاح ، و ارنى اسباب الخيره فيه واضحه و اعلام غنمها لائحه ، و اشدد خناق
تعسيرها(519) و انعش صريخ تكسيرها.(520) و بين اللهم ملتبسها و اطلق محتبسها، و مكن اءسها حتى تكون خيره مقبله بالغنم ، مزيله
للعزم ، عاجله للنفع (521) ، باقيه الصنع ، انك ملى ء(522) بالمزيد،
مبتدى بالجود.
|