اللهم فهم معولى فى شدتى و رخائى و عافيتى و بلائى و نومى و يقظتى ، و ظعنى و
اقامتى و عسرى و يسرى و صباحى و مسائى و منقلبى و مثواى ، اللهم فلاتخلنى بهم من
نعمتك و لا تقطع رجائى من رحمتك ، و لا تفتنى باغلاق اءبواب الاءرزاق و انسداد مسالكها،
و افتح لى من لدنك فتحا يسيرا و اجعل لى من
كل ضنك مخرجا و الى كل سعه منهجا، برحمتك يا اءرحم الراحمين . اللهم و اجعل
الليل و النهار مختلفين على برحمتك و معافاتك و منك و فضلك ، و لا تفقرنى الى احد من
خلقك ، برحمتك يا اءرحم الراحمين ، انك على كل شى ء قدير و
بكل شى ء محيط، و حسبنا الله و نعم الوكيل . 3 - دعايى مستجاب از آن حضرت روايت است كه اين دعا از حضرت ابو ابراهيم موسى بن جعفر صادق صلوات الله عليه
است . هر غم زده اى آن را بخواند، غمش زدوده مى گردد و هر اندوهگينى بخواند، خداوند
اندوهش را مى برد و عذاب قبر را از او باز مى دارد و روزى اش افزون مى شود و در
رستاخيز با راستان و شهيدان و نيكان برانگيخته مى گردد و پاداش او نزد خداى بزرگ
به شمار همه ى خوانندگان حق است و چيزى نمى خواهد مگر آن كه خداوند بدو مى دهد و
همه ى گناهانش را مى آمرزد؛ هر چند به اندازه ى ريگستان بيابان عالج باشد. آغاز دعا: بسم الله الرحمان الرحيم ، سبحانك اللهم و بحمدك ، اثنى عليك و ما عسى ان يبلغ من
ثنائى عليك و مجدك مع قله عملى و قصر ثنائى ، و اءنت الخالق و اءنا المخلوق و اءنت
الرازق و اءنا المرزوق و اءنت الرب و انا المربوب و اءنت القوى و انا الضعيف اليك ،(449) و انا السائل ، و اءنت الغنى لايزول ملكك و لايبيد عزك و لا تموت و انا خلق
اموت و ازول و افنى . و اءنت الصمد الذى لا تطعم و الفرد الواحد بغير شبيه و الدائم بلا مده و الباقى الى
غير غايه ، و المتوحد بالقدره و الغالب على الاءمور بلا
زوال و لافناء، تعطى من تشاء كما تشاء، العبود بالعبوديه المحمود(450)
بالنعم المرهوب بالنقم حى لايموت ، صمد لا يطعم ، و قيوم لا ينام و جبار لايظلم و
محتجب لايرى ، سميع لايشك ، بصير لايرتاب ، غنى لايحتاج ، عالم
لايجهل ، خبير لايذهل . ابتدات المجد بالعز و تعطفت الفخر بالكبرياء و تجللت البهاء بالمهابه و
الجمال بالنور، و استشعرت العظمه بالسلطان الشامخ و العز الباذخ و الملك الظاهر و
الشرف القاهر و الكرم الفاخر و النور الساطع و الالاء المتظاهره و الاءسماء الحسنى و
النعم السابقه و المنن المتقدمه و الرحمه الواسعه . كنت اذ لم يكن شى ء و كان (451) عرشك على الماء اذ لا اءرض مدحيه و لا سماء
مبنيه و لا شمس تضيى ، و لا قمر يجرى و لا نجم يسرى و لا كوكب درى ، و لا سحابه
منشاءه و لا دنيا معلومه و لا آخره مفهومه ، و تبقى وحدك وحدك كما كنت وحدك ، علمت ما كان
قبل ان يكون و حفظت ما كان قبل ان يكون ، لا منتهى لنعمتك . نفذ علمك (فيما تريد و ما تشاء
و سلطانك )(452) فيما تريد و فيما(453) تشاء من
تبديل الاءرض (بعد الاءرض )(454) و السماوات ، و ما ذراءت فيهن و خلقت و
برات من شى ء، و اءنت تقول له : كن فيكون . لا اله الا اءنت ، وحدك لا شريك لك . انت الله الله الله العلى العظيم الحى القيوم ، الله الله الله الحليم الكريم ، الله
الله الله الفرد الصمد، الله الله الله بديع السماوات و الاءرض ، عزك عزيز و جارك
منيع و اءمرك غالب و اءنت ملك قاهر عزيز فاخر. لا اله الا اءنت ، خلوت فى الملكوت و استترت بالجبروت و حارت اءبصار ملائكتك
المقربين و ذهلت عقولهم فى فكر عظمتك . لا اله الا اءنت ، ترى من بعد ارتفاعك و علو مكانك ما تحت الثرى منتهى الاءرضين السفلى ،
من علم الاخره و الاولى و الظلمات و الهوى ، و ترى بث الذر فى الثرى و ترى قوام
النمل على الصفا، و تسمع خفقان الطير فى الهواء، و تعلم تقلب السارى (455)
فى الماء. تعطى السائل و تنصر المظلوم و تجيب المضطر و تومن الخائف و تهدى
السبيل و تجبر الكسير و تغنى الفقير. قضاوك فصل و حكمك عدل و اءمرك جزم (456) و وعدك صدق و مشيتك عزيز(457) ، و قولك حق و كلامك نور و طاعتك نجاه . ليس لك فى الخلق شريك و لو كان
لك شريك لتشابه علينا و لذهب كل اله بما خلق و لعلا علوا كبيرا. جل قدرك عن مجاوره الشركاء و تعاليت عن مخالطه الخلطاء و تقدست عن ملامسه النساء فلا
ولد لك و لا والد، كذلك وصفت نفسك فى كتابك المكنون المطهر
المنزل البرهان المضى ء، الذى انزلت على محمد نبى الرحمه ، القرشى الزكى التقى
النقى الابطحى المضرى الهاشمى صلوات الله عليه و على آله و سلم و رحم و كرم . بسم الله الرحمان الرحيم . قل : هو الله احد الله الصمد لم يلد و لم يولد و لم يكن له
كفوا احد. فلا اله الا اءنت ، ذل كل عزيز لعزتك و صغرت
كل عظمه لعظمتك ، و لا يفزعك ليل دامس و لا قلب هاجس و لا
جبل باذخ و لا علو شامخ و لا سماء ذات ابراج و لابحار ذات امواج و لا حجب ذات اءرتاج و
لاارض ذات فجاج و لاليل داج و لا ظلم ذات اءدعاج ، و لا
سهل و لا جبل و لابر و لا بحر و لا شجر و لامدر. و لا يستتر منك شى ء و لا يحول دونك ستر و لا يفوتك شى ء، السر عندك علانيه و الغيب
عندك شهاده ، تعلم و هم القلوب و رجم الغيوب و رجع الالسن و خائنه الاعين و ما تخفى
الصدور. و اءنت رجاؤ نا عند كل شده و غياثنا عند كل محل و سندنا فى
كل كريهه و ناصرنا عند كل ظلم و قوتنا فى
كل ضعف و بلاغنا فى كل عجز. كم من كريهه و شده و ضعفت فيها القوه و قلت فيها الحيله اسلمنا فيها الرفيق و خذلنا
فيها الشفيق ، اءنزلتها بك يا رب و لم نرج غيرك ففرجتها و خففت ثقلها و كشفت غمرتها و
كفيتنا اياها عمن سوالك ، فلك الحمد. افلح سائلك و انجح طالبك و عز جارك و ربح متاجرك و
جل ثناوك و تقدست اسماوك و علا ملكك و غلب اءمرك و لا اله غيرك . اءساءلك يا رب باسمائك المتعاليات المكرمه المطهره المقدسه العزيزه ، و باسمك
العظيم الذى بعثت به موسى عليه السلام حين قلت : انى ((انا الله ))(458)
، فى الدهر الباقى ، و بعلمك الغيب و قدرتك على الخلق ، و باسمك الذى هو مكتوب
حول كرسيك و بكلماتك التامات . يا اعز مذكور و اقدمه فى اقدمه فى العز و ادومه فى الملك و الملكوت ، يا رحيما
بكل مسترحم و يا رؤ وفا بكل مسكين ، يا اقرب من دعى و اسرعه اجابه ، و يا مفرجا عن
كل ملهوف ، و يا خير من طلب اليه الخير(459) و اسرعه اعطاء و نجاحا و احسه
عطفا و تفضلا، يا من خافت الملائكه من نوره المتوقد
حول كرسيه و عرشه صافون مسبحون طائفون خاضعون مذعنون . يا من يشتكى اليه منه و يرغب منه اليه مخافه عذابه فى سهر الليالى ، يا
فعال الخير و لا يزال الخير فعاله ، يا صالح خلقه يوم يبعث خلقه و عباده بالساهره
فاذا هم قيام ينظرون ، يا من اذا هم بشى ء امضاه ، يا من قوله فعاله ، يا من
يفعل ما يشاء كيف يشاء و لا يفعل ما يشاء غيره . يا من خص نفسه بالخلد و البقاء و كتب على جميع خلقه الموت و الفناء، يا من يصور فى
الارحام ما يشاء (كيف يشاء)(460) ، يا من احاط
بكل شى ء علما و اءحصى كل شى ء عددا، لا شريك لك فى الملك و لا ولى لك من
الذل . تعززت بالجبروت و تقدست بالملكوت و اءنت حى لاتموت و اءنت عزيز ذو انتقام ،
قيوم لاتنام ، قاهر لا تغلب و لا ترام ذو الباءس الذى لايستضام . انت مالك الملك و مجرى الفلك تعطى من سعه و تمنع من قدره ،(461) و توتى
الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و
تذل من تشاء بيدك الخير، انك على كل شى ء قدير، تولج
الليل فى النهار و تولج النهار فى الليل و تخرج الحى من الميت و تخرج الميت من
الحى و ترزق من تشاء بغير حساب . اءساءلك ان تصلى على مولانا و سيدنا و رسولك محمد، حبيبك الخالص و صفيك المستخصن
الذى استخصصته بالحياه و التفويض و ائتمنته على وحيك و مكنون سرك و خفى علمك و
فضلته على من خلقت و قربته اليك و اخترته من بريتك ، البشير النذير(462)
السراج المنير، الذى اءيدته بسلطانك و استخلصته لنفسك ، و على اخيه و وصيه و
صهره و وارثه و الخليفه لك من بعده فى خلقك و اءرضك امير المؤ منين على بن ابى
طالب ، و على ابنته الكريمه الفاضله الطاهره (463) الزاهره (464) ،
الغراء فاطمه ، و على ولديها(465) الحسن و الحسين سيدى شباب
اءهل الجنه الفاضلين الراجحين الزكيين التقيين الشهيدين الخيرين ، و على على بن الحسين
زين العابدين و سيدهم ذى الثفنات ، و على محمد بن على الباقر و جعفر بن محمد الصادق
و موسى بن جعفر الكاظم و على بن موسى الرضا و محمد بن على الجواد و على بن محمد
الهادى و الحسن بن على العسكريين . والمنتظر لاءمرك و القائم فى اءمرك بما يرضيك و الحجه على خلقك و الخليفه لك على
عبادك ، المهدى ابن المهديين الرشيد و المرشد ابن المرشدين الى صراط المستقيم ، صلاه
تامه عامه دائمه ناميه باقيه ، شامله متواصله ، و اءن تغفر لنا و ترحمنا و تفرج عنا
كربنا و همنا و غمنا. اللهم انى اءساءلك و لا اءساءل غيرك اءرغب اليك و لا اءرغب الى سواك و اءسالك بجميع
مسائلك و اءحبها اليك و اءدعوك و اءتضرع اليك و
اءتوسل اليك باءحب مسائلك اليك و اءحبها اليك و اءدعوك و اءتضرع اليك و
اءتوسل اليك باءحب مسائلك اليك و اءحظاها عندك و كلها حظى عندك ، اءن تصلى على محمد
و آل محمد و اءن ترزقنى الشكر عند النعماء و الصبر عند البلاء و النصر على الاعداء و
اءن تعطينى خير السفر و الحضر و القضاء و القدر و خير ما سبق فى اءم الكتاب و خير
اليل و النهار. اللهم ارزقنى حسن ذكر الذاكرين يا رب العالمين ، و ارزقنى خشوع الخاشعين و
عمل الصالحين و صبر الصابرين و اءجر المحسنين و سعاده المتقين و
قبول الفائزين و حسن عباده العابدين و توبه التائبين و اجابه المخلصين و يقين
الصديقين ، و اءلبسى محبتك و اءلهمنى الخشيه لك و اتباع اءمرك و طاعتك ، و نجنى من
سخطك و جعل لى الى كل خير سبيلا و لا تجعل للشيطان على سبيلا و لا للسلطان ، و
اكفنى شر هما و (شر ذلك كله و علانيته و سره ).(466) اللهم ارزقنى الاستعداد عند الموت و اكتساب الخير
قبل الفوت حتى تجعل ذلك عده فى آخرتى و اءنسا لى فى وحشتى . يا ولى نعمتى اغفرلى خطيئتى و تجاوز عن زلتى و اءقلنى عثرتى و فرج عنى كربتى
و اءبرد باجابتك حر غلتى ، و اقض لى حاجتى و سد بغناك فاقتى و اءعنى فى الدنيا و
الاخره و اءحسن معونتى ، و ارحم فى الدنيا غربنى و عند الموت صرعتى و فى القبر
وحشتى و بين اءطباق الثرى وحدتى ، و لقنى عند المسائله حجتى ، و استر عورتى و لا
تؤ اخذنى على زلتى و طيب لى مضجعى و هنئنى معيشتى . يا صاحبى الشفيق و يا سيدى الرفيق ، و يا مونسى فى
كل طريق و يا مخرجى من حلق المضيق ، يا(467) غياث المستغيثين و يا مفرج كرب
المكروبين و يا حبيب التائبين ، يا(468) قره عين العابدين ، يا ناصر اوليائه
المتقين ، يا مونس اءحبائه المستوحشين و يا مالك يوم الدين . يا رب العالمين ، يا(469) اله الاولين و الاخرين ، بك اعتصمت و بك وثقت و عليك
توكلت و اليك اءنبت و بك انتصرت و بك احتجزت و اليك هربت ،
فصل على محمد و آل محمد و اعطنى الخير فيمن اءعطيت و اهدنى فيمن هديت و عافنى فيمن
عافيت و اكفنى فيمن كفيت و قنى شر ما قضيت ، فانك تقضى و لا يقضى عليك . لا مانع لما اءعطيت و لا مضل لمن هديت و لا مذل لمن واليت و لا ناصر لمن عاديت ، و لا ملجا و لا
ملتجا من الا اليك ، فوضت امرى اليك ، ارزقنى الغنيمه (470) من
كل بر و السلامه من كل وزر. يا سامع كل صوت ، يا محيى كل نفس بعد الموت ، يا من لايخاف الفوت ، صلى على محمد
و آل محمد و اجلب لى الرزق جلبا، فانى لا استطيع له طلبا. و لا تضرب بالطلب وجهى
و لا تحرمنى رزقى و لا تحبس عنى اجابتى ولا توقف مسالتى و لا
تطل حيرتى و شفع ولايتى ، بمحمد نبيك و صفيك و خاصتك و خالصتك و رسولك النذير
المنذر الطيب الطاهر، و اخيه امير المؤ منين و قائد المومنى الى جنات النعيم ، و بفاطمه
الكريمه الزاهره (الغراء)(471) الطاهره ، و الائمه من ذريتهم الطاهرين الاخيار،
صل (472) عليهم اءجمعين و ارزقنى رزقا واسعا و اءنت خير الرازقين . فقد قدمت وسيلتى بهم اليك و توجهت بك اليك ، يا بر يا رووف يا رحيم يا الله يا
الله يا ذالمعارج (يا ذالمعارج )(473) فانك ترزق من تشاء بغير حساب . اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحمنا و اعتقنا من النار و اختم لنا بخير، انك على
كل شى ء قدير، آمين آمين (يا)(474) رب العالمين . 4 - تعويذ امام هفتم عليه السلام ؛ آن گاه كه در بركه السباع (=
گودال درندگان ) افكنده شدند بسم الله الرحمان الرحيم ، لا اله الا الله ، وحده وحده (وحده )(475) ، انجز وعده
و نصر عبده و اعز جنده و هزم الاحزاب وحده ، و الحمد لله رب العالمين . اءصبحت و امسيت
فى حمى الله الذى لايستباح و ستره الذى لاتهتكه الرياح و لاتخرقه الرماح ، و ذمه
الله التى لا تخفر و فى عزه الله التى لا
تستذل و لاتقهر، و فى حزبه الذى لا يغلب ، و فى جنده الذى لايهزم . بالله استفتحت و (به )(476) استنجحت و تعززت و انتصرت و تقويت و احترزت و
استعنت بالله و بقوه الله ضربت على اعدائى و قهرتهم
بحول الله ، و استعنت بالله و بقوه الله ضربت على اعدائى و قهرتهم
بحول الله ، و استعنت عليهم بالله ، و فوضت امرى الى الله ، حسبى الله و نعم
الوكيل . و تراهم ينظرون اليك و هم لا يبصرون . شاهت وجوه اعدائى فهم لايبصرون . صم
بكم عمى فهم لا يرجعون . غلبت اعداء الله بكلمه الله (اين من يغلب كلمه الله ؟)(477) ، فلجت حجه الله
على اعداء الله الفاسقين و جنود ابليس اءجمعين . لن يضروكم الا اذى و ان يقاتلوكم
يولوكم الادبار ثم لاينصرون . ضربت عليهم الذله ، اينما ثقفوا اءخذوا و قتلوا تقتيلا. لا
يقاتلونكم جميعا الا فى قرى محصنه او من وراء جدر. باءسهم بينهم شديد، تحسبهم جميعا
و قلوبهم شتى ، ذلك بانهم قوم لايعقلون . تحصنت منهم بالحصن الحصين فما اسطاعوا ان يظهروه و ما استطاعوا له نقبا. فاويت الى
ركن شديد و التجات الى الكهف المنيع و تمسكت
بالحبل المتين و تدرعت بهيبه امير المؤ منين و تعوذت بعوذه سليمان بن داود عليه السلام
و احترزت بخاتمه . فاءنا اين كنت كنت آمنا مطمئنا و عدوى فى الاهوال حيران ، قد حف بالمهابه و البس
الذل و قمع بالصغار، و ضربت على نفسى سرادق الحياطه ، و دخلت فى (478)
هيكل الهيبه و تتوجت بتاج الكرامه و تقلدت بسيف العز الذى
لايفعل و خفيت عن الظنون و تواريت عن العيون و اءمنت على روحى و سلمت من اعدائى و هم لى
خاضعون و منى خائفون و عنى نافرون ، كانهم حمر مستنفره فرت من قسوره . قصرت ايديهم عن بلوغى و صمت آذانهم عن استماع كلامى و عميت اءبصارهم عن رؤ يتى و
خرست السنتهم عن ذكرى ، و ذهلت عقولهم عن معرفتى و تخوفت قلوبهم و ارتعدت
فرائصهم من مخافتى ، و انفل حدهم و انكسرت شوكتهم ، و نكست رووسهم و
انحل عزمهم و تشتت جمعهم ، و اختلفت كلمتهم و تفرقت امورهم ، و ضعف جندهم و انهزم جيشهم و
ولوا مدبرين . سيهزم الجمع و يولون الدبر،
بل الساعه موعدهم و الساعه اءدهى و اءمر. علوت عليهم بمحمد بن عبدلله صلى الله عليه و آله و سلم ، و بعلو الله الذى كان يعلو
به على صاحب الحروب منكس الفرسان مبيد الاقران ، و تعززت منهم باسماء الله الحسنى
و كلماته العليى ، و تجهزت على اعدائى بباءس الله شديد و امر عتيد، و اءذللتهم و
جمعت رؤ وسهم و وطاءت رقابهم فظلت اعناقهم لى خاضعين . خاب من ناوانى و هلك من عادانى ، و انا المويد المحبور المظفر المنصور، قد كرمنى كلمه
التقوى و استمسك بالعروه الوثقى ، و اعتصمت
بالحبل المتين ، فلن يضرنى بغى الباغين و لاكيد الكائدين و لا حسد الحاسدين ابد
الابدين ، فلن يصل الى احد و لن يضرنى احد و لن يقدر على احد،
بل انا ادعو ربى و لا اشرك به احدا. يا متفضل تفضل على بالامن و السلامه من الاعداء، و
حل بينى و بينهم بالملائكه الغلاظ الشداد و مدنى بالجند الكثيفه و الاءرواح المطيعه ،
يحصبونهم بالحجه البالغه و يقذفونهم (بالاحجار الدامغه ، و يضربونهم بالسيف
القاطع ، و يرمونهم )(479) بالشهاب الثاقب و الحريق الملتهب و الشواظ
المحرق و النحاس النافذ، و يقذفون من كل جانب دحورا و لهم عذاب واصب . ذللتهم و زجرتهم و علوتهم ببسم الله الرحمان الرحيم ، بطه و يس و الذاريات و
الطواسين و تنزيل و الحواميم و كهيعص و حمعسق و ق و القرآن المجيد و تبارك ، و ن و
القلم و ما يسطرون و بمواقع النجوم ، و بالطور و كتاب مسطور فى رق منشور و البيت
المعمور و السقف المرفوع و البحر المسجور، ان عذاب ربك لواقع ما له من دافع . فولوا
مدبرين و على اعقابهم ناكصين و فى ديارهم جاثمين ، فوقع الحق و
بطل ما كانوا يعملون ، فغلبوا هنالك و انقلبوا صاغرين ، و القى السحره ساجدين ،
فوقاه الله سيئات ما مكروا و حاق بهم ما كانوا به يستهزؤ ون ، و حاق
بال فرعون سوء العذاب ، و مكروا و مكرالله و الله خير الماكرين . الذين قال لهم الناس : قد جمعوا لكم فاخشوهم ، فزادهم ايمانا و قالوا: حسبنا الله و نعم
الوكيل ، فانقلبوا بنعمه من الله و فضل لم يمسسهم سوء و اتبعوا رضوان الله و الله ذو
فضل عظيم . اللهم انى اءعوذ بك من شرورهم و ادراء بك فى نحورهم ، و سالك (من )(480) خير
ما عندك ، فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم . جبرئيل عن يمينى و ميكائيل عن يسارى و اسرافيل من ورائى و محمد صلى الله عليه و آله
شفيعى من بين يدى ، و الله مظل على . يا من جعل بين البحرين حاجزا، احجز بينى و بين اعدائى فلن يصلوا الى بسوء اءبدا.
بينى و بينهم ستر الله الذى ستر به الانبياء عن الفراعنه ، و من كان فى سترالله كان
محفوظا. حسبى الله الذى يكفينى ما لا يكفينى احد من خلقه ، و اذا قرات القرآن جعلنا بينك و
بين الذين لايومنون بالاخره حجابا مستورا. (و جعلنا على قلوبهم اءكنه ان يفقهوه و فى آذانهم و قرا، و اذا ذكرت ربك فى القرآن
وحده و لوا على اءدبارهم نفورا)(481) . انا جعلنا فى اعناقهم اغلالا فهى الى
الاذقان فهم مقمحون ، و جعلنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا
يبصرون . اللهم اضرب على سرادق حفظك الذى لا تهتكه الرياح و لا تخرفه الرماح ، و وق روحى
بروح قدسك الذى من القيته عليه كان معظما فى اءعين الناظرين و كبيرا فى صدور
الخلق اءجمعين ، و وفقنى باسمائك الحسنى و امثالك العليى لصلاحى فى جميع ما اومله من
خير الدنيا و الاخره و اصرف عنى ابصار الناظرين ، و اصرف عنى قلوبهم من شر ما
يضمرون الى ما لا يملكه احد غيرك . اللهم اءنت ملاذى فبك اءلوذ و اءنت معاذى فبك اءعوذ. اللهم ان خوفى اءمسى و اءصبح
مستجيرا بوجهك الباقى الذى لايبلى يا اءرحم الراحمين . سبحان من الج البحار بقدرته و
اطفا نار ابراهيم بكلمته و استوى على العرش بعظمته ، و
قال لموسى : ((اءقبل و لا تخف ، انك من الامنين ))(482) ، ((انى لا يخاف لدى
المرسلون ))(483) ، و ((لا تخف ، نجوت من القوم الظالمين ))(484) ، و ((لا تخاف دركا و لاتخشى ))(485) ، ((لا تخف انك اءنت
الاعلى )).(486) و ما توفيقى الا بالله عليه توكلت و اليه انيب و من يتق الله
يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب ، و من
يتوكل على الله فهو حسبه ، ان الله بالغ اءمره ، قد
جعل الله لكل شى ء قدرا. اليس الله بكاف عبده ؟ و لا
حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم . ما شاء الله كان . 5 - دعايى كه حضرت پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم در زندان به امام كاظم
عليه السلام آموختند به سند صحيح ، از عبدالله بن مالك خزاعى روايت است كه گفت : هارون مرا فراخواند و
گفت : عبدالله ، چه اندازه راز نگه دارى ؟ گفتم : اى فرمان رواى مسلمانان ! من بنده اى از
غلامان توام ! گفت : به آن حجره برو و هر كه را در آن است باز گير و نگاه دار تا وقتى
كه بخواهم . به آن جا رفتم و موسى ابن جعفر عليه السلام را در آن يافتم . وقتى آن حضرت مرا ديد، سلام كردم و حضرتش را با مركب خويش به خانه ى خودم آوردم
. درون خانه در اتاقى زندانى اش كردم و كليد آن را به همراه برداشتم و خود كارهاى
وى را عهده دار شدم . روزها گذشت . روزى ناگهان پيك هارون رسيد: نزد خليفه بشتاب . برخاستم و به سراى او رفتم .
نشسته بود. در دو سويش فرش گسترده بودند. سلام كردم . بى پاسخ گفت : امانت را چه كردى ؟ گفتى كه نفهميدم چه مى گويد. (دوباره ) پرسيد:
رفيقت چه كرد؟ گفتم : در سلامت است . گفت : نزد او برو و 3000 درهم بدو بده و به
خانه و خانواده اش باز گردان . برخاستم بروم . گفت : مى دانى چرا؟ گفتم : نه ؛ اى پيشواى مسلمانان . گفت : روى اين
فرش - كه سوى راست من است - خوابيده بودم . در خواب ديدم كسى به من مى گويد:
هارون ! موسى بن جعفر را آزاد كن . از خواب پريدم . گفتم : بود كه از انديشيدن من به
او باشد. به اين فرش ديگر آمدم . باز (در خواب ) همان شخص را ديدم كه مى گفت :
هارون ! فرمان دادم تا موسى بن جعفر را رها كنى و نكردى ! برخاستم و از شيطان به
خدا پناه بردم ! آن گاه روى فرش كه هم اكنون هستم آمدم . باز (در خواب ) همو را ديدم ؛
اما حربه اى به دست داشت كه يك سرش در باختر بود و سر ديگر در خاور. به من اشاره
كرد و گفت : ((به خدا - اى هارون - اگر موسى بن جعفر را آزاد نكنى ، اين را در سينه ات فرو مى
كنم و از پشتت بيرون مى آورم .)) اين بود كه در پى تو فرستادم و چنين خواستم . اين را به هيچ كس مگو كه مى كشمت . در
جان خودت انديشه كن ! من به خانه ام بازگشتم و در اتاق را گشودم و نزد موسى بن جعفر رفتم . ديدم در سجده به خواب رفته است . نشستم تا بيدار شد و سر برداشت . فرمود:
((عبدالله ! فرمان را به جاى آر.)) گفتم : آقاى من ! به خدا و جدتان
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم سوگندتان مى دهم ! آيا امروز دعا كرديد آزاد
شويد؟ فرمود: ((آرى . بعد از نماز واجب ، سجده كردم به خواب رفتم .
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم را در خواب ديدم كه فرمود: موسى ! مى خواهى
آزاد شوى ؟ گفتم : آرى ، اى پيامبر خدا. فرمود: اين دعا را بخوان : يا سابغ النعم ، يا دافع النقم يا بارى النسم ، يا مجلى الهمم ، يا مغشى الظلم ، يا
كاشف الضر و الالم ، يا ذالجود و الكرم ، و يا سامع
كل صوت ، يا مدرك كل فوت ، يا محيى العظام و هى رميم و منشئها بعد الموت ،
صل على محمد و آل محمد و اجعل لى من امرى فرجا و مخرجا، يا
ذاالجلال و الاكرام . رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مى فرمود و من تكرار مى كردم تا شنيدم كه
فرمود: خداوند خواسته ات را پذيرفت .)) در اين جا من آن چه را هارون فرمان داده بود گفتم و آن را تقديم كردم . گزيده ى دعاهاى مولا حضرت ثامن الحجج على بن موسى الرضا عليه
السلام
1 - تعويذى كه در لباس آن حضرت يافتند (راوى ) گويد: بعد از رحلت امام ابوالحسن الرضا عليه السلام ، تعويذى آويخته (به
لباس ) با آن حضرت يافتند كه در پايان آن نوشته بود كه پدران آن حضرت عليهم
السلام مى فرمودند كه جدشان امير المؤ منين عليه السلام در برابر دشمنان از اين دعا
استفاده مى فرمود و آن را در غلاف شمشير نگاه مى داشت . در پايان آن نام هاى خداوند
متعال بود و بر فرزندان خود شرط فرموده بود تا آن را در برابر كسى به كار
نگيرند؛ زيرا هر كه آن را بخواند، دعايش از پروردگار بزرگ و پاكيزه نام باز داشته
نشود. دعا اين بود: اللهم بك اءستفتح و بك استنجح و بمحمد صلى الله عليه و آله اتوجه . اللهم
سهل لى حزونته و كل حزونه ، و ذلل لى صعوبته و
كل صعوبه ، و اكفنى و موونته و كل مووته ، و ارزقنى معروفه و وده ، و اصرف عنى
ضره و معرته ، انك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك ام الكتاب . الا اءن اءوليا الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون . انا
رسل ربك لن يصلوا اليك . طه حم لا يبصرون ، و جعلنا فى اعناقهم اغلالا فهى الى
الاذقان فهم مقمحون ، و جعلنا من بين ايديهم سدا و من خلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا
يبصرون . اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون .
|