گزيده ى دعاهاى حضرت موسى بن جعفر عليه السلام
1 - دعاى معروف به جوشن (= زره )(422) روايت شده از آن حضرت اين دعا از چند طريق ، از نياى سعادتمند ابو جعفر طوسى كه رضوان خدا بر او باد به
ما رسيده است و در يك نسخه چنين است : به نام خداوند بخشاينده ى مهربان . عالم خجسته و سودمند ابو على حسن بن محمد (بن
حسن ) بن على طوسى (در ماه رمضان 507 در ايوان بزرگ (423) بالاى سر مرقد
مطهر مولا امير المؤ منين عليه السلام ). نيز عالم پر بهره مايه ى سر افرازى علما شيخ الاسلام ابوالوفا عبدالجبار بن عبدالله
بن على رازى (در شعبان 503، در مدرسه اش در رى ). نيز دانشمند پرهيزگار فرخنده پى همه ى شرف و داراى هر دو فضيلت ، نجم الدين
ابوالفضل المنتهى بن ابى زيد بن كاكا حسينى (در ذى الحجه ى 503، در خانه اش در
گرگان ). نيز امين خجسته شيخ ابو عبدالله محمد بن احمد بن شهريار خزانه دار بارگاه مقدس امير
المؤ منين عليه السلام (در رجب 514، با اجازه ى حديثى ) - شيخ ابو جعفر محمد بن حسن
بن على طوسى (در رمضان 458، در شهر مقدس نجف اشرف ) - ابو عبدالله حسين بن
عبيدالله غضائرى + احمد بن عبدون + ابو طالب بن غرور + ابوالحسن صفار + ابو على
حسن بن (محمد بن ) اسماعيل بن اشناس - ابوالفضل محمد ابن عبدالله بن مطلب شيبانى -
محمد بن يزيد بن ابى الازهر بوشنجى نحوى - ابوالوضاح محمد بن عبدالله بن زيد
نهشلى - پدرش : امام ابوالحسن موسى بن جعفر عليه السلام فرمود: ((بازگويى نعمت هاى خداوند سپاس است و وانهادن آن ها ناسپاسى . با سپاس گزارى
، به نعمت هاى حق بپيونديد و اموالتان را با زكات دادن نگاه داريد و بلا را با دعا دور
سازيد كه دعا سپرى است رهايى بخش و بلاى بسيار سخت را باز مى دارد.)) ابوالوضاح گويد: پدرم گفت : وقتى حسين بن على بن حسن بن حسن (حسن بن على بن
ابى طالب عليهم السلام ) شهيد فخ به شهادت رسيد و مردم از گرد او پراكنده شدند و
سر بريده ى او را با همراهان اسير وى ، نزد موسى بن مهدى (هادى عباسى ) آوردند،
(خليفه ) با نگاه به اسيران ، اين ابيات را ياد كرد: - عموزادگان ! پس از آن كه قافيه ها را در بيابان غميم (424) به خاك سپرديد،
زبان به شعر مگشاييد. - ما چون آن كس نبوديم كه بر او دست مى يافتيد؛ آن گاه ستم بپذيريم يا به داورى تن
دهيم . - تنها فرمان تيغ در ميان ما چيره است و هرگاه شمشير خرسند شود، ما خرسند مى شويم . - عمو زادگان ما! آن چه جنگ در ميان ما (دو گروه ) فراكشيد مرا اندوهناك ساخت ؛ اگر عاملى
نزديك كننده (ى ما به هم ) مى بود. - اگر بگوييد: بر ما ستم ، رفت ، ما نبوديم كه ستم كرديم ؛ آرى ما بد (و سخت )
گرفتيم . سپس يكى از اسيران را پيش خواند و پس از سرزنش وى ، او را كشت و اين كار را با
گروهى از فرزندان امير مؤ منان عليه السلام كرد. آن گاه به ياد كرد يكايك طالبيان
(فرزندان امير المؤ منين عليه السلام ) پرداخت و بد گويى كرد تا به حضرت موسى
بن جعفر عليه السلام رسيد و گفت : به خدا، حسين (شهيد فخ ) جز به فرمان او قيام
نكرد و جز راه دوستى او نپيمود كه او وارث (امر امامت ) در اين خاندان است . خدايم بكشد؛
اگر او را زنده بگذارم ! ابو يوسف يعقوب بن ابراهيم قاضى - كه در برابر خليفه جرات داشت - گفت : اى
فرمان رواى مسلمانان ! بگويم يا خاموش بمانم ؟ گفت : خدا مرا بكشد؛ اگر از موسى بن
جعفر در گذرم ! اگر از (پدرم ) مهدى نشنيده بودم كه منصور (عباسى ) چه پايه از
برجستگى هاى دينى و رفتارى و فضيلتى جعفر (صادق عليه السلام ) نسبت به
خاندانش ستايش مى كرد و اگر نشنيده بودم كه (عموى پدرم نخستين خليفه ى عباسى )
سفاح او را مى ستود و بزرگ مى داشت ، گورش را مى شكافتم و او را به آتش مى
سوزاندم ! ابو يوسف قاضى سوگند ياد كرد كه زنانش طلاق داده و همه ى بردگانش آزاد باشند و
همه ى دارايى هايش بخشيده و ستورانش وقف باشند و پياده به خانه ى خدا رود(425) ، اگر موسى بن جعفر عليه السلام آهنگ شورش در سر داشته باشد؛ نه او
نه هيچ يك از فرزندانش و اين شايسته ى ايشان نيست . آن گاه زيديه و گرايش ايشان را
ياد كرد و گفت : از زيديه تنها همين گروه مانده بودند كه همراه حسين (شهيد فخ ) قيام
كردند و خليفه بر آن ها پيروز شد. آن قدر با مهربانى با او سخن گفت تا خشمش فرو نشست . على بن يقطين داستان را براى
حضرت موسى بن جعفر عليه السلام نوشت . نامه رسيد. صبح هنگام ، امام عليه السلام
خانواده و دوستان خويش را گرد آورد و خبر را باز فرمود. سپس افزود: ((در اين باره
چه نظرى داريد؟)) گفتند: خدا كار شما و ما را همراهتان سامان دهد! راءيمان اين است كه خود را از اين زور گو دور و
پنهان بداريد كه از آسيب و بيداد و ستم او امانى نيست ؛ به ويژه آن كه شما و ما را
تهديد كرده است . امام عليه السلام لب خندى زدند؛ سپس اين بيت كعب بن مالك سلمى را ياد كردند: قريش پنداشته است كه بر پروردگار خويش پيروز گردد! بى شك ، در افتاده با آن
همواره پيروز، شكست خواهد خورد.(426) آن گاه به دوستان حاضر و خانواده ى خويش روى آورد و فرمود: ((بيمتان مباد! نخستين نامه اى كه از عراق خواهد آمد خبر هلاكت موسى بن مهدى را خواهد
آورد.)) گفتند: خداوند كار ساز شما باشد؛ چگونه ؟ فرمود: ((به حرمت صاحب اين
قبر سوگند، او هم امروز مرد! به خدا ((اين حق است ؛ چنان كه شما سخن مى
گوييد))(427) . اكنون برايتان مى گويم : بعد از تعقيبات ، در جاى نماز خود نشسته بودم . چشمانم اندكى به خواب رفت . جدم
پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم به رؤ يايم آمد. از موسى بن مهدى به حضرتش
شكايت بردم و از كارهايى كه درباره ى اهل بيت آن حضرت روا داشته است و اين كه من از
آشوبگرى او بيمناك ام . (جدم ) به من فرمود: موسى ! نگران مباش . خداوند اندكى پيش
دشمنت را نابود ساخت . سپاس حق را نيكو به جاى آر.)) امام عليه السلام در اين جا به سوى قبله روى كرد و دست به دعا برداشت . ابوالوضاح گويد: پدرم برايم گفت : گروهى از خويشان و ياران نزديك حضرت كاظم
عليه السلام روزها به نزد آن حضرت مى آمدند و در آستين هاشان حضرت كاظم عليه
السلام روزها به نزد آن حضرت مى آمدند و در آستين هاشان تخته هاى ظريف چون آبنوس
و قلم به همراه داشتند. وقتى امام هفتم عليه السلام سخنى مى فرمود يا در مورد حادثه اى
حكمى بيان مى داشت ، آن چه را مى شنيدند مى نوشتند. ما شنيديم كه حضرتش به سپاس خداوند كه بزرگى اش شكوهمند باد چنين دعا فرمود: الهى كم من عدو انتضى على سيف عداوته و شحذ لى ظبه مديته ، و اءرهف لى شباحده و
داف لى قواتل سمومه و سدد نحوى صوائب سهامه ، و لم تنم عنى عين حراسته ، و اضمر
ان يسومنى المكروه و تجرعنى ذعاف مرارته . فنظرت الى ضعفى عن احتمال الفوادح و عجزى عن الانتصار ممن قصدنى بمحاربته و
وحدتى فى كثير من ناوانى و ارصادهم لى فيما لم
اعمل فيه فكرى فى الارصاد له بمثله ، فايدتنى بقوتك و شددت ازرى بنصرك و
فللت لى شباحده و خذلته بعد جمع عديده و حشده ، و اعليت كعبى عليه و وجهت ما سدد
الى من مكائده اليه ورددته و لم يشف غليله و لم تبرد حرارات (428) غيظه ، و قد
عض على انامله و اءدبر موليا قد اخفقت سراياه . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من باغ بغانى بمكائده و نصب لى اءشراك مصائده و
وكل بى تفقد رعايته و اضبا الى اضباء السبع لطريدته انتظارا لانتهاز فرصته و هو
يظهر لى بشاشه الملق و يبسط وجها غير طلق . فلما راءيت دغل سريرته و قبح ما انطوى عليه لشريكه فى ملبه و اصبح مجلبا الى
فى بغيه ، اركسته لام راءسه و اتيت بنيانه من اساسه فصرعته فى زبيته و اءرديته
فى مهوى حفرته (و جعلت خده طبقا لتراب رجله و شغلته فى بدنه و رزقه )(429) ، و رميته بحجره و خنقته بوتره و ذكيته بمشاقصه و كببته بمنخره و رددت
كيده فى نحره و وثقته بندامته و فتنته (430) بحسرته ،
فاستخذل و استخذا و تضاءل بعد نخوته و انقمع بعد استطالته ذليلا ماءسورا فى
ربق حبائله التى كان يومل ان يرانى فيها يوم سطوته ، و قد كدت يا رب لو لا رحمتك
يحل بى ما حل بساحته . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لايعجل ،
صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من حاسد شرق بحسده و شجى بغيظه و سلقنى بحد لسانه و وخزنى بمؤ ق
عينه و جعل عرضى غرضا لمراميه و قلدنى خلالا لم
يزل فيه ، فناديتك يا رب مستجيرا بك واثقا بسرعه اجابتك متوكلا على ما لم
ازل اعرفه من حسن دفاعك ، عالما انه لم يضطهد من اوى الى
ظل كنفك و ان لا تقرع الفوادح من لجا الى معقل الانتصار بك فحصنتنى من باسه بقدرتك . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من سحائب مكروه قد جليتها و سماء نعمه امطرتها و
جداول كرامه اجريتها و اعين احداث طمستها و ناشئه رحمه نشرتها و جنه عافيه البستها و
غوامر كربات كشفتها و امور جاريه قدرتها، لم تعجزك اذ طلبتها و لم تمتنع عليك اذ
اءردتها. فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من ظن حسن حققت و من عدم املاق جبرت و من مسكنه فادحه حولت و من صرعه مهلكه
انعشت و من مشقه ازحت ، لاتساءل يا سيدى عما
تفعل و هم يسالون و لا ينقصك ما انفقت ، و لقد سئلت فاعطيت و لم
تسال فابتدات ، و استميح باب فضلك فما اءكديت . اءبيت الا انعاما و امتنانا و الا تطولا
يا رب و احسانا، و اءبيت يا رب الا انتهاكا لحرماتك و اجتراء على معاصيك و تعديا لحدودك
و غفله عن وعيدك و طاعه لعدوى و عدوك . لم يمنعك يا الهى و ناصرى اخلالى بالشكر عن اتمام احسانك و لا حجزنى ذلك عن
ارتكاب مساخطك . اللهم فهذا مقام عبد ذليل اعترف لك بالتوحيد و اقر على نفسه بالتقصير فى اداء حقك و
شهد لك بسبوغ نعمتك عليه و جميل عاداتك عنده و احسانك اليه . فهب لى يا الهى و سيدى من فضلك ما اريده سببا الى رحمتك و اتخذه سلما اعرج فيه الى
مرضاتك و آمن به من سخطك بعزتك و طولك ، و بحق محمد نبيك و الائمه صلوات الله
عليها و عليهم اءجمعين . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لايعجل ،
صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد امسى و اصبح فى كرب الموت و حشرجه الصدر و النظر الى ما تقشعر
منه الجلود و تفزع اليه القلوب و انا فى عافيه من ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لايغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد امسى و اصبح سقيما موجعا مدنفا فى انين و
عويل يتقلب فى غمه و لا يجد محيصا و لا يسيغ طعاما و لا يستعذب شرابا و لا يستطيع
ضرا و لا نفعا، و هو فى حسره و ندامه و انا فى صحه من البدن و سلامه من العيش ،
كل ذلك منك . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد اءمسى و اءصبح خائفا مرعوبا مسهدا مشفقا وحيدا وجلا هاربا طريدا، او
منحجزا فى مضيق او مخباءه من المخابى ، قد ضاقت عليه الاءرض برحبها و لايجد حيله و لا
منجى و لا ماءوى و لا مهربا، و اءنا فى امن (و امان )(431) و طماءنينه و عافيه من
ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لايغلب و ذى اناه لايعجل ،
صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح مغلولا مكبلا بالحديد باءيدى العداه و
الايرحمونه ، فقيدا من اءهله و ولده ، منقطعا عن اخوانه و بلده ، يتوقع
كل ساعه باءيه قتله يقتل و باءى مثله يمثل و انا فى عافيه من ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لايغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح يقاسى الحرب و مباشره
القتال بنفسه ، قد غشيته الاعداء من كل جانب و السيوف و الرماح و آله الحرب ، يتقعقع فى
الحديد مبلغ مجهوده ، و لا يعرف حيله و لا يجد مهربا، قد اءدنف بالجراحات او مستخطا بدمه
تحت السنابك و الارجل ، يتمنى شربه من ماء او نظره الى اءهله و ولده و لا يقدر عليها و
اءنا فى عافيه من ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد اءمسى و اءصبح فى ظلمات البحار و عواصف الرياح و
الاهوال و الامواج يتوقع الغرق و الهلاك لا يقدر على حيله ، اءو مبتلى بصاعقه اءو هدم اءو
غرق اءو حرق اءو شرق اءو خسف اءو مسخ اءو قذف ، و اءنا فى عافيه من ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لايغلب و ذى اناه لايعجل ،
صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد اءمسى و اءصبح مسافرا شاحطا(432) عن اءهله و وطنه و ولده
متحيرا فى المفاوز، تائها مع الوحوش و البهائم و الهوام وحيدا فريدا، لايعرف حيله و
لايهتدى سبيلا، اءو متاذيا ببرد اءو حر اءو جوع اءو عرى اءو غيره من الشدائد، مما اءنا منه
خلو و انا فى عافيه من ذلك كله . فلك الحمد يا رب من مقتدر لايغلب و ذى اءناه لايعجل ،
صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و كم من عبد اءمسى و اءصبح فقيرا عائلا عاريا مملقا مخفقا مهجورا جائعا ظمانا ينتظر
من يعود عليه بفضل ، او عبد وجيه هو اوجه منى عندك اءو اءشد(433) عباده لك مغلولا
مقهورا قد حمل ثقلا من تعب العناء و شده العبوديه و كلفه الرق و
ثقل الضريبه ، او مبتلى ببلاء شديد لا قبل له به الا بمنك عليه ، و انا المخدوم المنعم
المعافى المكرم فى عافيه مما هو فيه . فلك الحمد يا رب من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين . الهى و مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح شريدا طريدا حيرانا متحيرا جائعا خائفا
حاسرا(434) فى الصحارى و البرارى ، قد احرقه الحر و البرد، و هو فى
ضر من العيش و ضنك من الحياه و ذل من المقام ، ينظر الى نفسه حسره لا يقدر لها على ضر
و لا نفع و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك . فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اناه لا
يعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لانعمك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين و
ارحمنى برحمتك يا اءرحم الراحمين . مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح عليلا مريضا سقيما مدنفا على فرش العله و
فى لباسها يتقلب يمينا و شمالا، لا يعرف شيئا من لذه الطعام و لا من لذه الشراف ، ينظر
الى نفسه حسره لا يستطيع لها ضررا و لا نفعا، و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك . فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه
لايعجل ، صل على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و لانعمك من الشاكرين و لالائك
من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا ارحيم الراحمين .(435) مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح قد دنا يومه من حتفه و قد اءحدق به ملك الموت
فى اعوانه ، يعالج سكرات الموت و حياضه ، تدور عيناه يمينا و شمالا، ينظر الى
احبائه و اودائه و اءخلائه ، قد منع عن الكلام و حجب عن الخطاب ، ينظر الى نفسه حسره
فلا يستطيع لها نفعا و لا ضرا و اءنا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك . فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه
لايعجل ، صلى على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و لانعمك من الشاكرين و
لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا اءرحم الراحمين . مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح فى مضائق الحبوس و السجون و كربها و ذلها
و حديدها يتداوله (436) اعوانها و زبانيتها، فلا يدرى اءى
حال يفعل به و اءى مثله يمثل به ، فهو فى ضر من العيش و ضنك من الحياه ، ينظر الى
نفسه حسره لا يستطيع لها ضرا و لا نفعا، و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك . فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه لا
يعجل ، و صلى على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و لنعمائك من الشاكرين و
لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا اءرحم الراحمين .(437) مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح قد استمر عليه القضاء و احدق به البلاء و
فارق اودائه و احبائه و اخلائه ، و اءمسى حقيرا ذليلا فى ايدى الكفار و الاعداء،
يتداولونه يمينا و شمالا، قد حمل فى المطامير و
ثقل بالحديد، لايرى شيئا من ضياء الدنيا و لا من روحها، ينظر الى نفسه حسره لايستطيع
لها ضرا و لا نفعا، و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك . فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اناه
لايعجل ، صلى على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و لنعمائك من الشاكرين و
لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا مالك الراحمين . مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح قد اشتاق الى الدنيا للرغبه فيها الى ان خاطر
بنفسه و ماله حرصا منه عليها، قد ركب الفلك و كسرت به هو فى آفاق البحار و ظلمها،
ينظر الى نفسه حسره لا يقدر لها على ضر و لا نفع ، و انا خلو من ذلك كله بجودك و كرمك
. فلا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه
لايعجل ، صلى على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و لنعمائك من الشاكرين و
لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا مالك الراحمين . مولاى و سيدى و كم من عبد اءمسى و اءصبح قد استمر عليه القضاء و اءحدق به البلاء و
الكفار و الاعداء، و اءخذته الرماح و السيوف و السهام و
جدل صريعا، و قد شربت الاءرض من دمه و اكلت السباع و الطيور من لحمه ، و انا خلو من
ذلك كله بجودك و كرمك لا باستحقاق منى . يا لا اله الا اءنت ، سبحانك من مقتدر لا يغلب و ذى اءناه
لايعجل ، صلى على محمد و آل محمد و اجعلنى لك من العابدين و النعمائك من الشاكرين و
لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا مالك الراحمين . و عزتك يا كريم لاءطلبن مما لديك و لالحن عليك و لالجان (438) اليك و لامدن
يدى نحوك مع جرمها اليك ، فبمن اءعوذ يا رب و بمن الوذ؟ احد لى الا اءنت . اءفتردنى و
اءنت معولى و عليك معتمدى ؟!(439) و اءساءلك باسمك الذى وضعته على السماء فاستقلت و على
الجبال فرست ، و على الاءرض فاستقرت ، و على
الليل فاءظلم و على النهار فاستنار، ان تصلى على محمد و
آل محمد و ان تقضى لى جميع حوائجى و تغفر لى ذنوبى كلها صغيرها و كبيرها، و
توسع على من الرزق ما تبلغنى به شرف الدنيا و الاخره يا اءرحم الراحمين . مولاى بك استعنت فصل على محمد و آل محمد و اءعنى ، و بك استجرت
فصل على محمد و آل محمد و اءجرنى ، اءغننى بطاعتك عنى طاعه عبادك و بمساءلتك عن
مساءله خلقك ، و انقلنى من ذل الفقر الى عز الغنى ، و من
ذل المعاصى الى عز الطاعه ، فقد فضلتنى على كثير من خلقك جودا و كرما لا باستحقاق
منى . الهى فلك الحمد على ذلك كله ، صل على محمد و
آل محمد و اجعلنى لنعمائك من الشاكرين و لالائك من الذاكرين و ارحمنى برحمتك يا اءرحم
الراحمين . (راوى ) گويد: آن گاه حضرت امام موسى بن جعفر عليه السلام به ما رو كرد و فرمود:
((از پدرم جعفر بن محمد عليه السلام شنيدم كه به
نقل از پدرانش (عليهم السلام ) از امير مؤ منان عليه السلام
نقل مى فرمود: كه آن حضرت اين سخن را از
رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيد: به نعمت هاى پروردگار تواناى خويش
اعتراف كنيد و از همه ى گناهانتان بدو باز گرديد كه او بندگان سپاس گزار خود را
دوست مى دارد.)) (راوى ) گويد: آن گاه به نماز برخاستيم و همه رفتند. گرد آمدن ديگرشان براى
خواندن نامه ى حاوى مرگ موساى عباسى و بيعت براى هارون بود! 2 - دعاى معروف به ((اعتقاد)) از آن حضرت شيخ على بن محمد بن يوسف حرانى - شيخ ابو عبدالله محمد ابن عبدالله بن ابراهيم بن
جعفر نعمانى كاتب رضى الله عنه - ابو على (محمد) بن همام - ابراهيم بن اسحاق
نهاوندى - ابو عبدالله حسين ابن على اهوازى - پدرش ، على بن مهزيار اهوازى : شنيدم مولايم امام هفتم عليه السلام اين دعا را - كه دعاى اعتقاد است - مى خواند: الهى ان ذنوبى و كثرتها قد غيرت وجهى عندك و حجبتنى عن
استيهال رحمتك و باعدتنى عن استنجاز مغفرتك ، و لو لا تعلقى بالائك و تمسكى
بالرجاء لما وعدت امثالى من المسرفين و اءشباهى من الخاطئين - بقولك : ((يا عبادى الذين
اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ، ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور
الرحيم .))(440) ، و حذرت القانطين من رحمتك فقلت : ((و من يقنط من رحمه
ربه الا الضالون .))(441) ثم ندبتنا برحمتك الى دعاءك فقلت : ((ادعونى
استجب لكم . ان الذين يستكبرون و عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين .))(442) -
الهى لقد كان ذل الاياس على مشتملا و القنوط من رحمتك بى ملتحفا. الهى قد وعدت المحسن ظنه بك ثوابا و اءوعدت المسى ء ظنه بك عقابا. اللهم و قد اءسبل دمعى حسن ظنى بك فى عتق رقبتى من النار و تغمد زللى و اقاله عثرتى
، و قلت و قولك الحق لا خلف له و لا تبديل : ((يوم ندعو
كل اناس بامامهم .))(443) ، ذلك يوم النشور، ((اذا نفخ فى الصور))(444) و ((بعثر ما فى القبور.))(445) اللهم انى اءقر و اءشهد اعتراف و لا اءجحد، و اءسرو اءظهر و اءعلن و اءبطن بانك انت
الله الذى لا اله الا اءنت ، وحدك لا شريك لك ، و ان محمدا عبدك و رسولك ، و ان عليا امير
المؤ منين و سيد الوصيين و وارث علم النبيين و
قاتل المشركين و امام المتقين و مبير المنافقين و مجاهد الناكثين و القاسطين و المارقين امامى و
محجتى و من لا اءثق بالاعمال - و ان زكت - و لا اراها منجيه - و ان صلحت - الا بولايته و
الائتمام به و الاقرار بفضائله و القبول من حملتها و التسليم لرواتها. اللهم و اءقر باءوصيائه من اءبنائه ائمه و حججا و اءدله و سرجا و اءعلاما و منارا و ساده
و اءبرارا، و ادين بسرهم و جهرهم و ظاهرهم و باطنهم ، و حيهم و ميتهم و شاهدهم و غائبهم ،
لا شرك فى ذلك و لا ارتياب و لا تحول عنهم و لا انقلاب . اللهم فادعنى يوم حشرى و حين نشرى بامامتهم و احشرنى فى زمرتهم و اكتبنى فى
اصحابهم و اجعلنى من اخوانهم و اءنقذنى بهم يا مولاى من حر النيران ، فانك ان اءعفيتنى
منها كنت من الفائزين . اللهم و قد اءصبحت فى يوم هذا الا ثقه لى و لا مفزع و لا ملجا و لا ملتجا غير من توسلت
بهم اليك من آل رسولك صلى الله عليه على امير المؤ منين و سيدتى فاطمه الزهراء و
الحسن و الحسين و الائمه من ولدهم و الحجه (446) المستوره من ذريتهم ، اءلمرجو
للامه من بعدهم و خيرتك عليه و عليهم السلام . اللهم فاجعلهم حصنى من المكاره و معقلى من المخاوف و نجنى بهم من
كل عدو طاغ (447) و فاسق باغ (448) ، و من شر ما اءعرف ما اءنكر و ما
استتر على و ما ابصر، و من شر كل دابه ربى آخذ بناصيتها، ان ربى على صراط مستقيم . اللهم توسلى اليك بهم و تقربى بمحبتهم ، افتح على اءبواب رحمتك و مغفرتك و حببنى
الى خلقك و جنبنى عداوتهم و بعضهم ، انك على
كل شى ء قدير. اللهم و لكل متوسل ثواب و لكل ذى شفاعه حق ، فاءساءلك بمن جعلته اليك سبى و
قدمته امام طلبتى ان تعرفنى بركه يومى هذا و عامى هذا و شهرى هذا.
|