next page

fehrest page

back page

اللهم انهج لى اسباب معرفتك و افتح لى ابوابه و غشنى بركات رحمتك و من على بعصمه عن الازاله عن دينك و طهر قلبى من الشك و لا تشغل قلبى بدنياى و عاجل معاشى عن آجل ثوال آخرتى و اشغل قلبى من الرياء و لا تجره فى مفاصلى و اجعل عملى خالصا لك .
اللهم انى اءعوذ بك من الشر و اءنواع الفواحش كلها ظاهرها و باطنها و غفلاتها، و جميع ما يريدنى به الشيطان الرجيم و يريدنى به السلطان العنيد، مما احطت بعلمه و اءنت القادر على صرفه عنى .
اللهم انى اءعوذ بك من طوارق الجن و الانس و زوابعهم و توابعهم و بوائقهم و مكائدهم و مشاهد الفسقه من الجن و الانس و ان اءستزل عن دينى فتفسد على آخرتى و يكون ذلك منهم ضررا على فى معاشى اءو يعرض بلاء يصيبنى منهم لا قوه لى به و لا صبر لى على احتماله .
فلا تبتلنى يا الهى بمقاساته فيمنعنى ذلك من ذكرك و يشغلنى عن عبادتك ، انت العاصم المانع و الدافع الواقى من ذلك كله .
اءساءلك اللهم الرفاهيه فى معيشتى ما اءبقيتنى معيشه اقوى بها على طاعتك و ابلغ بها رضوانك و اصير بها منك الى دار الحيوان غدا، و ارزقنى رزقا حلالا يكفينى و لا ترزقنى رزقا يطغينى و لا تبتلنى بفقر اءشقى به مضيقا على . اءعطنى حظا و افرا فى آخرتى و معاشا واسعا هنيئا مريئا فى دنياى ، و لا تجعل الدنيا على سجنا و لا تجعل فراقها على حزنا، اجرنى من فتنتها مرضيا عنى و اجعل عملى فيها مقبولا و سعيى فيها مشكورا.
اللهم من اءرادنى بسوء فارده بمثله ، و من كادنى فيها فكده و اصرف عنى هم من ادخل على همه ، و امكر بمن مكر بى فانك خير الماكرين ، و افقاء عنى عيون الكفره و الظلمه الطغاه الحسده .
اللهم و انزل على منك السكينه و الوقار و البسنى درعك الحصينه و احفظنى بسترك الواقى و جللنى عافيتك النافعه ، و صدق قولى و فعالى و بارك لى فى ولدى و اءهلى و مالى ، و ما قدمت و اخرت ، و ما اغفلت و ما تعمدت ، و ما توانيت و اما اعلنت و اسررت ، فاغفر لى يا اءرحم الراحمين .

اين پايان نقل ماست از سعد بن عبدالله در كتاب ((فضل الدعاء)).
4 - (دعايى ديگر)
نيز از محمد بن حسن صفار روايت داريم كه به طريق سندى خود از امام محمد باقر عليه السلام نقل مى كند كه آن حضرت مى فرمود:
اللهم من كانت له حاجه هاهنا و هاهنا (و هاهنا)(367) ، فان حاجتى اليك وحدك لا شريك لك .
5 - دعاى ديگرى از حضرت امام محمد باقر عليه السلام
هم چنين محمد بن حسن صفار در ((كتاب الدعاء)):
عثمان بن عيسى (عامرى كلابى واقفى ) - ابوحمزه ثمالى :
بر در خانه ى امام باقر عليه السلام اجازه ى ورود خواستم . آن حضرت - در حالى كه لب هايشان حركت مى كرد - خارج شدند.
فرمودند: ((فهميدى (كه من چيزى مى خواندم )؛ ثمالى ؟)) گفتم : آرى ؛ جانم فدايتان ! فرمودند: ((به خدا، من چيزى مى خواندم كه هرگز كسى نخوانده است ؛ مگر آن كه خداوند مشكل دنيا و آخرت او را روا سازد.)) گفتم : خداوند مرا برخى شما سازد! به من هم آن را بياموزيد. فرمود: ((آرى . هر كه هنگام بيرون شدن از خانه اش بگويد:
بسم الله الرحمان الرحيم ، حسبى الله ، توكلت على الله . اللهم انى اءساءلك خير اءمورى كلها، و اءعوذ بك من خزى الدنيا و عذاب الاخره .
هر چه دوست دارد انجام مى شود.))
6 - دعاى ديگرى از حضرت باقر العلوم عليه السلام
اين دعا را در يكى از ((اصل ))(368) هاى بزرگانمان يافتم :
عباس بن عامر - ربيع (بن محمد مسلى ) - عبدالله بن عبدالرحمان :
امام ابو جعفر باقر عليه السلام فرمود: ((مى خواهى دعايى بياموزمت كه ما اهل بيت - هرگاه اندوهناك مى شويم يا از قدرتمندى بيم خطر داريم كه ما را توان برابرى با آن نيست - مى خوانيم ؟)) گفتم : آرى ؛ پدر و مادرم فداى شما؛ اى زاده ى رسول خدا! فرمود: ((بگو:
يا كائنا قبل كل شى ء و يا مكون كل شى ء و يا باقيا بعد كل شى ء، و صلى على محمد و اءهل بيته و افعل بى كذا و كذا.
گزيده ى دعاهاى حضرت صادق امام جعفر بن محمد بن على صلوات الله عليهم
1 - دعاى نخست آن حضرت
ابو محمد هارون بن موسى تلعكبرى رحمه الله - محمد بن همام - عبدالله بن كثير تمار - محمد بن على صيرفى - عبدالرحمان بن ابى نجران - ياسر مولاى ربيع - ربيع (بن يونس حاجب منصور دوانيقى ):
وقتى منصور حج گزارد و به مدينه بازگشت ، شبى به نشست گذارند.
مرا خواند و گفت : ربيع ، هم اكنون از پنهان ترين و بى سر و صداترين راه - و اگر توانستى ، تنها - راه بيفت تا به نزد ابو عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام رسى . آن گاه بگو: پسر عمت سلام مى رساند و مى گويد: هر چند از هم دور شده ايم و چهره ى زندگى گونه اى ديگر شده است ، خويشى ما به هم نزديكمان مى سازد؛ نزديك تر از دست راست به چپ و بند پاى افزار بدان . او از شما مى خواهد كه بى درنگ نزدش آيى .
(آن گاه منصور به من گفت :) اگر پذيرفت با تو بيايد، در خدمتش باش و اگر بهانه و عذرى آورد، (اصرار مكن ) به خودش واگذار و اگر خواست آرام بيايى ، چنان كن و سخت مگر و عذر بپذير و در رفتار و گفتار درشتى مكن .
ربيع گويد: به در خانه ى آن حضرت رفتم . حضرتش را در اتاق مخصوص خود يافتم . بى كسب اجازه ، وارد شدم . ديدم گونه بر زمين نهاده است و دست توسل برداشته . خاك بر چهره اش اثر گذاشته بود. هيبت مرا گرفت و چيزى نتوانستم بگويم تا نماز و دعا را به پايان رساند. آن گاه به من رو كرد. سلام كردم . فرمود: ((سلام بر تو؛ برادرم . به چه كار آمده اى ؟)) گفتم : پسر عمويتان سلام مى رساند و مى گويد:... و داستان را تا پايان گفتم .
فرمود: ((واى بر تو، ربيع ! (سپس اين آيه را تلاوت فرمود:)
الم يان للذين آمنوا اءن تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحق ، و لا يكونوا كالذين اءوتو الكتاب من قبل فطال عليهم الاءمد فقست قلوبهم ؟. و اى بر تو، ربيع ! (دوباره اين آيات را بر خواند:) اءفاء من اءهل القرى ان ياتيهم باءسنا بياتا و هم نائمون ؟ اءو اءمن اءهل القرى ان ياتيهم باءسنا ضحى و هم يلعبون ؟ افامنوا مكرالله ؟ فلا ياءمن مكر الله الا القوم الخاسرون .
(سپس افزود:) ((سلام مرا همراه با رحمت و بركت خداوندى به فرمان رواى مسلمانان برسان .)) آن گاه به نماز خويش بازگشت و از من روى گرداند. گفتم : غير از سلام ، پاسخ ديگرى هم هست ؟ فرمود: ((آرى ؛ به او بگو (و اين آياترا بر خواند:) اءفراءيت الذى تولى و اءعطى قليلا و اءكدى ؟ اعنده عليم الغيب فهو يرى ؟ ام لم ينباء بما فى صحف موسى و ابراهيم الذى وفى ؟ الا تزر و ازره وزر اخرى ، و ان ليس للانسان الا ما سعى و اءن سعيه سوف يرى .
(سپس افزود: بگو:) به خدا - اى امير مسلمانان ! ما بيمناك شديم و از بيم ما زنان نيز - كه خود بهتر مى دانى - ترسيدند. اگر دست برندارى ، روزى پنج نوبت به درگاه خدا تو را نفرين خواهيم كرد و تو خود از پدرت نقل كردى كه جدت از قول پيامبر خدا صلى الله عليه و آله و سلم گفت : چهار دعاست كه بى واسطه به درگاه حق خواهد رسيد: پدر براى فرزند، برادر (دينى ) در غياب برادرش ، مظلوم و با اخلاص .))
ربيع گويد: هنوز سخن تمام نشده بود كه پيك منصور به دنبال من آمد تا خبر گيرد. وقتى بازگشتم و حال را باز گفتم ، گريست و گفت : باز گرد و بگو: ديدار و عدم ديدار با ما به اختيار شما باشد. زنانى را هم كه ياد كردى آرامش باد! خداوند بيمشان را به ايمنى بدل سازد و هراسشان را بزدايد!
(ربيع ) گويد: به نزد حضرتش آمدم و سخن منصور را رساندم . فرمود: ((او را بگوى : پيوند خويشى را گزاردى . پاداش نيك باد!)) آن گاه چشمان حضرتش پر از اشك شد؛ چنان كه بر دامان ريخت . سپس فرمود:
((ربيعا! اين جهان - هر چند دل شاد كننده باشد و به زيورش بفريبد - بايد كه پايانش چونان سر انجام بهاران بود؛ سرسبزى خيره كننده و در پايان ، خشكى . هر كه خير خود را مى خواهد و سود و زيان خود را به نيكى مى شناسد بايد كه نگاهش بدان نگاه عبرت الاهى باشد و از فرجام بد بترسد.
اين جهان كسانى را فريته است و چه زود از آن و خوشى هاى آن جدا شدند! شباهنگام - گاهى كه به خواب بودند - يا در روز - كه سرگرم بازى بودند - اجل در خانه هايشان را كوبيد. چگونه از آن بيرون شدند و به سرانجام آينده ى خود رسيدند! دنيا به دردشان انداخت و پشيمانى شان رساند و جرعه هاى تلخ شان نوشانيد و جام جدايى به دستشان داد. بيچاره آن كه آن را پسنديد يا بدان دل بست ! آيا مرگ پدران خود و دوستان و دشمنان گذشته ى خويش را نديد؟!
ربيعا! درازترين حسرت و نازيباترين فزونى و زيان بارترين سودا و بزرگ ترين اندوه در دنيا از آن كسى است كه فريفته ى آن شده و با خواسته هاى دل آرزوها گذرانده باشد؛ اما ((ناگهان )) اجل را فراروى خود ببيند.
بايد كه آدمى - بر آن كه درازترين و بلندترين عمرها را بدو داده اند و با آن به همه ى دل خواه هاى خود رسيده است - كار (نيك ) كند. آيا آينده اى جز پيرى دارد و انجامى جز زيان ؟!
از خدا براى خود و براى تو، از طريق بندگى او، نيكو كارى مى خواهم و دورى از نافرمانى اش و بينش درباره اش كه اين از اوست و وابسته بدو.))
گفتم : اى ابا عبدالله ! به همه ى حقى كه در ميان خود و خداوند بزرگ داريد، دعايى را كه خوانديد و ترس و بيم را از شما دور داشت به من بياموزيد؛ باشد كه خداوند به داروى شما بسيارى را درمان كند و تنگ دستى را دارا. به خدا، من جز خود را ندارم .
ربيع گويد: آن حضرت دست خود بلند كرد به سوى نماز رو كرد.
نمى خواست آن را (بى توجه و) از روى نوشته بخواند(369) . پس فرمود: ((بگو:
اللهم انى اءساءلك يا مدرك الهاربين و يا ملجا الخائفين و يا صريخ المستصرخين و يا غياث المستغيثين و يا منتهى غايه السائلين و يا مجيب دعوه المضطرين ، يا اءرحم الراحمين ، يا حق يا مبين ، يا ذالكيد المتين ، يا منصف المظلومين ، يا مومن اوليائه من العذاب المهين ، يا من يعلم خائنه الاعين بخافيات لحظ الجفون (370) و سرائر القلوب و ما كان و يكون .
يا رب السماوات و الاءرضين و الملائكه المقربين و الانبياء المرسلين و رب الجن و الانس اءجمعين ، يا شاهدا لايغيب يا غالبا غير مغلوب ، يا من على كل شى ء رقيب و على كل شى ء حسيب و من كل عبد قريب و لكل دعوه مستجيب .
يا اله الماضين و الغابرين و المقرين و الجاحدين ، و اله الصامتين و الناطقين و رب الاحياء و الميتين .
يا الله يا رباه ، يا عزيز يا حكيم ، يا غفور يا رحيم ، يا اول يا قديم ، يا شكور يا حليم ، يا قاهر يا عليم ، يا سميع يا بصير، يا لطيف يا خبير، يا عالم يا قدير، يا قهار يا غفار يا جبار، يا خالق يا رازق يا فاتق راتق (371) يا صادق ، يا احد يا صمد يا واحد يا ماجد يا رحمان ، يا فرد يا منان ، يا سبوح يا حنان ، يا قدوس يا رووف يا مهيمن ، يا حميد يا مجيد، يا مبدى يا معيد.
يا ولى يا على يا غنى يا قوى (372) ، يا بارى يا مصور يا ملك يا مقتدر، يا باعث يا وارث يا متكبر يا عظيم ، يا باسط يا قابض يا سلام يا مومن يا بار يا وتر، يا معطى يا مانع ، يا ضار يا نافع ، يا مفرق يا جامع ، يا حق يا مبين يا حى يا قيوم ، يا ودود يا معيد يا طالب يا غالب يا مدرك يا جليل ، يا مفضل يا كريم ، يا متفضل يا متطول ، يا اواب يا سمح .
يا فارج الهم يا كاشف الغم ، يا منزل الحق يا قابل الصدق ، يا فاطر السماوات و الاءرض ، يا عماد السماوات و الاءرض ، يا ممسك السماوات و الاءرض ، يا ذاالبلاء الجميل و الطول العظيم ، يا ذاالسلطان الذى لا يذل و العز الذى لايضام ، يا معروفا بالاحسان يا موصوفا بالامتنان ، يا ظاهرا بلا مشافهه يا باطنا بلا ملامسه ، يا سابق الاشياء بنفسه .
يا اءولا بغير غايه يا آخرا بغير نهايه ، يا قائما بلاانتصاب ، يا عالما بلا اكتساب ، يا ذالاءسماء الحسنى و الصفات المثلى و المثل الاعلى ، يا من قصر عن وصفه السن الواصفين و انقطعت عنه افكار المتفكرين و علا و تكبر عن صفات الملحدين و جل و عز عن عيب العائبين ، و تبارك و تعالى عن كذب الكاذبين و اءباطيل المبطلين و اءقاويل العادلين .
يا من بطن فخبر و ظهر فقدر و اءعطى فشكر و علا فقهر، يا رب العالمين و الاثر و الجن و البشر و الانثى ، و الذكر و البحث و النظر و القطر و المطر و الشمس و القمر، يا شاهد النجوى و كاشف الغمى و دافع البلوى و غايه كل شكوى ، يا نعم النصير و المولى ، يا من هو على العرش استوى ، له ما فى السماوات و ما فى الاءرض و ما بينهما و ما تحت الثرى .
يا منعم يا مفضل يا محسن يا مجمل (373) ، يا كافى يا شافى يا محيى يا مميت يا من يرى و لايرى ، و لا يستعين بسناء الضياء، يا محصى عدد الاشياء يا على الجد يا غالب الجند، يا من له على كل شى ء يد و فى كل شى ء كيد، يا من لا يشغله صغير عن كبير و لا حقير عن خطير و لايسير عن عسير، يا فاعل بغير مباشره يا عالم من غير معلم .(374) يا من بدا بالنعمه ، قبل استحقاقها و الفضيله قبل استيجابها، يا من اءنعم على المومن و الكافر و استصلح الفاسد و الصالح عليه ورد المعاند و الشارد عنه ، يا من اءهلك بعد البينه و اخذ بعد قطع المعذره و اقام الحجه و درا عن القلوب الشبهه و اءقام الدلاله و قاد الى معاينه الايه .
يا بارى الجسد و موسع البلد و مجرى القوت و منشر العظام بعد الموت و منزل الغيث ، يا سامع الصوت و سابق الفوت ، يا رب الايات و المعجزات ، مطر و نبات و آباء و امهات ، و بنين و بنات و ذاهب و آت ، و ليل داج و سماء ذات اءبراج ، و سراج وهاج و بحر عجاج ، و نجوم تمور و ارواح تدور و مياه تفور، و مهاد موضوع و ستر مرفوع و رياح تهب ، و بلاء مدفوع و كلام مسموع ، و منام و سباع و اءنعام و دواب و هوام و غمام و آكام ، و امور ذات نظام من شتاء و مصيف و ربيع و خريف .
اءنت اءنت خلقت هذا يا رب فاحسنت و قدرت فاءتقنت و سويت فاحكمت ، و نبهت على الفكره فانعمت و ناديت الاحياء فاءفهمت ، فلم يبق على الا الشكر لك و الذكر لمحامدك و الانقياد الى طاعتك و الاستماع للداع اليك ، فان عصيتك فلك الحجه و ان اطعتك فلك المنه .
يا من يمهل فلا يعجل و يعلم فلا يجهل و يعطى فلا يبخل ، يا احق من عبد و حمد و سئل و رجى و اعتمد.
اءساءلك بكل اسم مقدس مطهر مكنون اخترته لنفسك ، و كل ثناء عال رفيع كريم رضيت به مدح لك ، و بحق كل ملك قريب منزلته عندك ، و بحق كل نبى ارسلته الى عبادك ، و بكل شى ء جعلته مصدقا لرسلك و بكل كتاب فصلته و بينته و احكمته و شرعته و نسخته ، و بكل دعاء سمعته فاءجبته و عمل رفعته .
و اءساءلك بكل من عظمت حقه و اءعليت قدره و شرفت بنيانه ممن اسمعتنا ذكره و عرفتنا اءمره و ممن لم تعرفنا مقامه و لم تظهر لنا شانه ممن خلقته من اول ما ابتداءت به خلقك ، و ممن تخلقه الى انقضاء علمك .
و اءساءلك بتوحيدك الذى فطرت عليه العقول و اخذت به المواثيق و ارسلت به الرسل و انزلت عليه الكتب ، و جعلته اول فروضك و نهايه طاعتك ، فلم تقبل حسنه الا معها و لم تغفر سيئه الا بعدها، و اتوجه اليك بجودك و مجدك و كرمك و عزك و جلالك و عفوك و امتنانك و تطولك ، و بحقك الذى هو اعظم من حقوق خلقك .
و اءساءلك يا الله يا الله يا الله ، يا رباه يا رباه يا رباه ، و اءرغب اليك خاصا و عاما و اولا و آخرا، و بحق محمد الامين رسولك سيد المرسلين و نبيك امام المتقين .
و بالرساله التى اءداها و العباده التى اجتهد فيها و المحنه التى صبر عليها و المغفره التى دعا اليها و الديانه التى حرض (375) عليها منذ وقت رسالتك اياه الى ان توفيته بما بين ذلك من اقواله ، الحكيمه و افعاله الكريمه و مقاماته المشهوره و ساعاته المعدوده ، ان تصلى عليه كما وعدته من نفسك و تعطيه اءفضل ما امل من ثوابك و تزلف لديك منزلته و تعلى عندك درجته و تبعثه المقام المحمود و تورده حوض الكرم و الجود.
و تبارك عليه بركاته عامه خاصه ماسه زاكيه عاليه ساميه ، لا انقطاع لدوامها و لانقيصه فى كمالها و لا مزيد الا فى قدرتك عليها، و تزيده بعد ذلك مما اءنت اءعلم به و اقدر عليه و اوسع له ، و توتى ذلك حتى يزداد(376) فى الايمان به بصيره و فى محبته ثباتا و حجه ، و على آله الطاهرين الطيبين الاخيار المنتجبين الاءبرار، و على جبرئيل و ميكائيل و الملائكه المقربين و حمله عرشك اءجمعين ، و على جميع النبيين و المرسلين و الصديقين و الشهدا و الصالحين عليه و عليهم السلام و رحمه الله و بركاته .
اللهم انى اءصبحت لااءملك لنفسى ضرا و لانفعا، و لا موتا و لاحياه و لانشورا، قد ضل (377) مصرعى و انقطع و ذهب مساءلتى و ذل ناصرى و اسلمنى اءهلى و ولدى بعد قيام حجتك و ظهور براهينك عندى و وضوح دلائلك .
اللهم انه قد اكدى الطلب و اعيت الحيل الا عندك و انغلقت الطرق و ضاقت المذاهب الا اليك ، و درست الامال و انقطع الرجاء الا منك ، و كذب الظن و اخلقت العداه الا عدتك .
اللهم ان مناهل الرجاء لفضلك مترعه و اءبواب الدعاء لمن دعاك مفتحه و الاستغاثه لمن استغاث بك مباحه ، و اءنت لداعيك بموضع الاجابه و للصارخ اليك ولى الاغاثه ، و القاصد اليك قريب المسافه ، و ان موعدك عوض عن منع الباخلين و مندوحه عما فى ايدى المستاثرين و درك من حيل الموازرين ، و الراحل اليك يا رب قريب المسافه منك ، و اءنت لا تحتجب عن خلقك الا ان تحجبهم الاعمال السيئه دونك ، و ما ابرى نفسى منها و لاارفع قدرى عنها.
انى لنفسى - يا سيدى - لظلوم و بقدرى لجهول ، الا ان ترحمنى و تعوذ بفضلك على و تدرا عقابك عنى ، و ترحمنى و تلحظنى بالعين التى اءنقذتنى بها من حيره الشك و رفعتنى من هوه الضلاله ، و اءنعشتى من ميته الجهاله و هديتنى بها من الانهاج الحائره .
اللهم و قد علمت ان اءفضل زاد الراحل اليك عزم اراده و اخلاص نيه ، و قد دعوتك بعزم ارادتى و اخلاص طويتى و صادق نيتى ، فها انا ذا مسكينك بائسك اسيرك فقيرك سائلك ، منيخ فناءك قارع باب رجائك ، و اءنت آنس الانسين لاولياءك و احرى بكفايه المتوكل عليك و اولى بنصر الواثق بك و احق برعايه المنقطع اليك سرى لك مكشوف و اءنا اليك ملهوف .
و اءنا عاجز و اءنت قدير و انا صغير و اءنت كبير، و انا ضعيف و اءنت قوى و انا فقير و اءنت غنى . اذا اوحشتنى الغربه آنسنى ذكرك ، و اذا صبت على الاءمور استجرت بك ، و اذا تلاحكت على الشدائد املتك ، و اين يذهب بى عنك ؟ و اءنت اقرب من وريدى و احصن من عديدى و اوجد من مكانى و اصح من معقولى ، و ازمه الاءمور كلها بيدك ، صادره عن قضائك مذعنه بالخضوع لقدرتك فقيره الى عفوك ، ذات فاقه الى قارب من رحمتك .
و قد مسنى الفقر و نالنى الضر و شملتنى الخصاصه ، و عرتنى الحاجه و توسمت بالذله و علتنى المسكنه ، و حقت على الكلمه و احاطت بى الخطيئه ، و هذا الوقت الذى وعدت اءوليائك فيه الاجابه ، فامسح ما بى بيمينك الشافيه و انظر الى بعينك الراحمه و اءدخلنى فى رحمتك الواسعه ، و اقبل على بوجهك يا ذاالجلال و الاكرام ، فانك اذ اقبلت على اسير فككته و على ضال هديته و على حائر آويته و على ضعيف قويته و على خائف آمنته .
اللهم انك انعمت على فلم اشكر و ابتليتنى فلم اصبر، فلم يوجب عجزى عن شكرك منع المومل من فضلك ، و اوجب عجزى عن الصبر على بلاءك كشف ضرك و انزال رحمتك ، فيا من قل عند بلائه صبرى فعافانى و عند نعمائه شكرى فاءعطانى ، اءساءلك المزيد من فضلك و الايزاع لشكرك و الاعتداد بنعماءك فى اعفى العافيه و اسبغ النعمه ، انك على كل شى ء قدير.
اللهم لاتخلنى من يدك و لاتتركنى لقى لعدوك (378) و لا لعدوى ، و لا توحشنى من طائفك الخفيه و كفايتك الجميله ، و ان شردت عنك فارددنى اليك و ان فسدت عليك فاصلحنى لك ، فانك ترد الشارد و تصلح الفاسد و انت على كل شى ء قدير.
اللهم هذا مقام العائذ بك اللائذ بعفوك المستجير بعز جلالك ، قد راى اعلام قدرتك فاره آثار رحمتك ، فانك تبدا الخلق ثم تعيده و هو اءهون عليك و لك المثل الاءعلى فى السماوات و الاءرض و اءنت العزيز الحكيم .
اللهم فتولنى ولايه تعنينى بها عن سواها و اعطنى عطيه لااءحتاج الى غيرك معها، فانها ليست ببدع من ولايتك و لا بنكر من عطيتك و لا باءولى من كفايتك ، ادفع الصرعه و انعش السقطه و تجاوز عن الزله و اقبل التوبه و اءرحم الهفوه و انج من الورطه و اءقل العثره .
يا منتهى الرغبه و غياث الكربه و ولى النعمه و صاحبى فى الشده و رحمان الدنيا و الاخره ، اءنت رحمانى ، الى من تكلنى ؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ او عدو يملك امرى ؟ ان (379) لم تك (380) على ساخطا فما ابالى ، غير ان عفوك لا يضيق عنى و رضاك ينفعنى و كنفك يسعنى و يدك الباسطه تدفع عنى ، فخذ بيدى من دحض الزله فقد كبوت و ثبتنى على الصراط المستقيم و اهدنى و الا غويت .
يا هادى الطريق ، يا فارج المضيق ، يا الهى بالتحقيق ، يا جارى اللصيق يا ركنى الوثيق يا كنزى العتيق ، احلل عنى المضيق و اكفنى شر ما اطيق و مالا اطيق ، يا اءهل التقوى و المغفره و ذاالعز و القدره و الالاء و العظمه .
يا اءرحم الراحمين و خير الغافرين و اكرم الناظرين و رب العالمين ، لا تقطع منك رجائى و لا تخيب دعائى ، و لا تجهد بلائى و لاتسى قضائى ، و لا تجعل النار ماواى و اجعل الجنه مثواى و اعطنى من الدنيا سؤ لى و مناى ، و بلغنى من الاخره اءملى و رضاى ، و آتنى فى الدنيا حسنه و فى الاخره حسنه و قنا برحمتك عذاب النار يا اءرحم الراحمين ، انك على كل شى ء قدير و بكل شى ء محيط و اءنت حسبى و نعم الوكيل .

من اين را از مجموعه اى به خط عالم بزرگوار ابوالحسن محمد بن هارون تلعكبرى كه توفيقش افزون باد نوشتم و متن چنين بود.
2 - دعاى امام صادق عليه السلام وقتى منصور (عباسى )، پس از بازگشت از مكه به مدينه ، يك بار ديگر حضرتش را فراخواند
ابو محمد حسن بن محمد نوفلى - ربيع (بن يونس بن محمد)، نديم منصور:
با ابوجعفر منصور حج گزاردم . وقتى در ميان راه بودم ، منصور به من گفت : ربيع ، وقتى به مدينه رسيديم جعفر بن محمد بن على بن حسين بن على عليهم السلام را به ياد من آر. به خداى بزرگ سوگند، قاتل او كسى جز من نخواهد بود. مبادا ياد آورى نكنى !
(ربيع ) افزود: وقتى به مدينه رسيديم ، خداوند متعال حضرتش را از ياد من برد. چون به مكه رسيديم ، (منصور) گفت : ربيع ، مگر نگفته بودم وقتى به مدينه رسيديم ، جعفر بن محمد را به ياد من آرى ؟! گفتم : فراموش كردم ؛ يا امير المؤ منين ! گفت : اگر به مدينه بازگشتيم ، ياد آورى كن . من بايد او را بكشم .
اگر چنين نكنى ، تو را گردن خواهم زد! گفتم : باشد؛ اى امير المؤ منين .
آن گاه به غلامان و همراهان خود گفت : وقتى - ان شاء الله - به مدينه رسيديم ، جعفر بن محمد را فرا ياد من بياوريد. غلامان و همراهان من - در هر هنگام و در هر منزلگاه كه فرود مى آمديم - به من ياد آورى مى كردند تا به مدينه رسيديم . وقتى به شهر وارد شديم ، نزد منصور رسيدم و پيش او ايستادم و گفتم : يا امير، جعفر بن محمد! خنديد و گفت : آرى ربيع . برو و او را نزد من بياور. كشان كشان هم بياور!
گفتم : سرورم ، اى پيشواى مومنان ، به ديده منت !(381) من به فرمان برى از شما چنين خواهم كرد. آن گاه - در حالى كه سخت انديشناك اين كار بودم - برخاستم (و رفتم ).
به خانه ى حضرت امام جعفر صادق عليه السلام آمدم . آن حضرت در ميانه ى سراى خويش نشسته بود. گفتم : قربانتان گردم ؛ فرمان رواى مسلمانان شما را مى خواند. فرمود: ((اطاعت !)) و برخاست و همراه من به راه افتاد. گفتم : اى فرزند پيامبر! او فرمان داده است كه شما را كشان ببرم ! فرمود: ((به فرمان كن ؛ ربيع .))
من آستين حضرتش را گرفتم و به حالت كشيدن ، به راه ادامه دادم . وقتى آن حضرت را بر وى وارد كردم ، ديدم به تختش نشسته است و باگرز آهنينى كه در دست دارد، مى خواهد حضرتش را به قتل برساند. نگاهى كردم . لب هاى جعفر بن محمد عليه السلام حركت مى كرد. شك نداشتم كه آن حضرت را خواهد كشت . نمى فهميدم زير لب چه مى خواند. آن دو را مى نگريستم .

next page

fehrest page

back page