next page

fehrest page

back page

انت الله لا اله الا اءنت رب العالمين ، اءنت الخالق و انا المخلوق و اءنت المالك و انا المملوك ، و اءنت الرب و انا العبد، و اءنت الرازق و انا المرزوق ، و اءنت المعطى و انا السائل ، و اءنت الجواد و اءنا البخيل ، و اءنت القوى و انا الضعيف ، و اءنت العزيز و اءنا الذليل ، و اءنت الغنى و اءنا الفقير و اءنت السيد و انا العبد و اءنت الغافر و اءنا المسى ء و اءنت العالم و اءنا الجاهل و اءنت الحليم و اءنا العجول و اءنت الرحمان و انا المرحوم و اءنت المعافى و انا المبتلى و اءنت المجيب و اءنا المضطر.
و اءنا اءشهد باءنك اءنت الله لا اله الا اءنت المعطى عبادك بلاسوال ، و اءشهد باءنك اءنت الله الواحد (الاءحد المتفرد الصمد) الفرد و اليك المصير، و صلى الله على و اءهل بيته الطيبين الطاهرين ، و اغفر لى ذنوبى و استر على عيوبى و افتح لى من لدنك رحمه و رزقا واسعا يا اءرحم الراحمين ، و الحمد لله رب العالمين ، و حسبنا الله و نعم الوكيل ، و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم .

18 - دعايى از مولاى متقيان عليه السلام كه مى توان بر خويش نصب (و همراه ) كرد
از حضرت امير المؤ منين عليه السلام نقل است كه : ((هر كه روزى اش تنگ شود و راه هاى در آمد در زندگى بر او بسته گردد، اين نوشته را بر پوست آهويى يا پاره اى از چرم بنويسد و بر (گردن ) خويش آويزد يا در لباس خود پنهان سازد و از خود دور ندارد، خداوند روزى اش را افزون مى كند و درهايى را كه هرگز بدان نمى انديشيده است به رويش خواهد گشود.)) دعا اين است :
اللهم لا طاقه لفلان ابن فلان بالجهد، و لا صبر له على البلاء و لا قوه له على الفقر و الفاقه ، اللهم فصل على محمد و آل محمد و لا تحظر على فلان ابن فلان رزقك و لا تقتر عليه سعه ما عندك و لا تحرمه فضلك و لاتحسمه من جزيل قسمك و لا تكله الى خلقك و لا الى نفسه فيعجز عنها و يضعف عن القيام فيما يصلحه و يصلح ما قبله بل تنفرد بلم شعثه و تولى كفايته ، و انظر اليه فى جميع اءموره . انك ان وكلته الى خلقك لم ينفعوه و ان اءلجاءته الى اقربائه حرموه و ان اءعطوه اءعطوه قليلا نكدا و ان منعوه منعوه كثيرا و ان بخلوا بخلوا و هم للبخل اءهل .
اللهم اءغن فلان ابن فلان من فضلك و لا تخله منه فانه مضطر اليك فقير الى ما فى يديك (266) و اءنت غنى عنه و اءنت به خبير عليم . و من يتوكل على الله فهو حسبه ، ان الله بالغ اءمره ، قد جعل الله لكل شى ء قدرا. ان مع العسر يسرا. و من يتق الله يجعل به مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب .

19 - دعايى زود اثر از مولاى متقيان حضرت امير عليه السلام در سختى ها و بلاها
اللهم اءنت الملك الحق لا اله الا اءنت و انا عبدك ، ظلمت نفسى و اعترفت بذنبى فاغفر لى الذنوب ، لا اله الا اءنت يا غفور.
اللهم انى احمدك و اءنت للحمد اءهل على ما خصصتنى به من مواهب الرغائب و وصل الى من فضائل الصنائع و على ما اوليتنى به و توليتنى به من رضوانك و انلتنى من منك الواصل الى و من الدفاع عنى و التوفيق لى و الاجابه لدعائى ، حيت اناجيك راغبا و ادعوك مصافيا و حتى اءرجوك فاجدك فى المواطن كلها لى جابرا و فى امورى ناظرا و لذنوبى غافرا و لعوراتى ساترا، لم اعدم خيرك طرفه عين مد اءنزلتنى دار الاختيار(267) لتنظر ماذا اقدم لدار القرار.
فاءنا عتيقك اللهم من جميع المصائب و اللوازب و الغموم التى ساورتنى فيها الهموم بمعاريض القضاء و مصروف جهد البلاء لا اءذكر منك الا الجميل و لا ارى منك غير التفضيل ، خيرك لى شامل و فضلك على متواتر و نعمك عندى متصله ، سوابغ لم تحقق حذارى بل صدقت رجائى و صاحبت اسفارى و اكرمت احضارى و شفيت امراضى و عافيت اوصابى و اءحسنت منقلبى و مثواى و لم تشمت بى اءعدائى و رميت من رمانى و كفيتنى شر من عادانى .
اللهم كم من عدو انتضى على سيف عداوته و شحذ لقتلى ظبه مديته و اءرهف لى شباحده و داف لى قواتل سمومه و سدد لى صوائب سهامه و اءضمر اءن يسومنى المكروه و يجرعنى ذعاف مرارته ، فنظرت يا الهى الى ضعفى عن احتمال الفوادح و عجزى عن الانتصار ممن قصدنى بمحاربته و وحدتى فى كثير ممن ناوانى و اءرصد لى فيما لم اءعمل فكرى فى الانتصار من مثله .
فاءيدتنى يا رب بعونك و شددت ازرى (268) بنصرك ثم فللت لى حده و صيرته بعد جمع عديده وحده و اعليت كعبى عليه و رددته حسيرا، لم تشف غليله و لم تبرد حرارات غيظه ، قد عض على شواه و آب موليا قد اءخلفت سراياه و اءخلفت آماله .
اللهم و كم من باغ بغى على بمكائده و نصب لى شرك مصائده و ضبا(269) الى ضبوء السبع لطريدته و انتهز فرصته و اللحاق بفريسته ، و هو مظهر بشاشه الملق و يبسط الى وجها طلقا، فلما رايت يا الهى دغل سريرته و قبح طويته انكسته لاءم راءسه فى زبيته و اءركسته فى مهوى حفيرته و اءنكصته على عقبيه (270) و رميته بحجره و نكاته بمشقصه و خنقته بوتره و رددت كيده فى نحره و و بقته بندامته .
فاستخذل و تضاءل بعد نخوته و بخع و انقمع بعد استطالته ذليلا ماسورا فى حبائله التى كان يحب ان يرانى فيها و قد كدت لولا رحمتك ان يحل بى ما حل بساحته ، فالحمد لرب مقتدر لا ينازع و لولى ذى اءناه لايعجل و قيوم لايغفل و حليم لايجهل .
ناديتك يا الهى مستجيرا بك واثقا بسرعه اجابتك متوكلا على . مالم ازل اعرفه من حسن دفاعك عنى ، عالما انه لن يضطهد من آوى الى ظل كفايتك و لا يقرع القوارع من لجا الى معقل الانتصار بك ، فخلصتنى يا رب بقدرتك و نجيتنى من باسه بتطولك و منك .
اللهم و كم من سحائب مكروه جليتها و سماء نعمه اءمطرتها و جداول كرامه اجريتها و اعين احداث طمستها و ناشى رحمه نشرتها و غواشى كرب فرجتها و غم بلاء كشفتها و جنه عافيه البستها و امور حادثه قدرتها، لم تعجزك اذ طلبتها فلم تمتنع منك اذ اردتها، اللهم و كم من حاسد سوء تولنى بحسده و سلقنى بحد لسانه و وخزنى بغرب عينه ، و جعل عرضى غرضا لمراميه و قلدنى خلالا لم يزل فيه كفيتنى اءمره .
اللهم و كم من ظن حسن حققت و عدم املاق ضرنى جبرت و اوسعت و من صرعه اقمت و من كربه نفست و من مسكنه حولت و من نعمه خولت ، لاتساءل عما تفعل و لا بما اءعطيت تبخل ، و لقد سئلت فبذلت و لم تسال فابتداءت و استميح فضلك فما اكديت ، اءبيت الا انعاما و امتنانا و تطولا، و اءبيت الا تقحما على معاصيك و انتهاكا لحرماتك و تعديا لحدودك و غفله من وعيدك و طاعه لعدوى و عدوك ، لم تمتنع عن اتمام احسانك و تتابع امتنانك و لم يحجزنى ذلك عن ارتكاب مساخطك .
اللهم فهذا مقام المعترف لك بالتقصير عن اداء حقك الشاهد على نفسه بسبوغ نعمتك و حسن كفايتك ، فهب لى اللهم يا الهى ما اصل به الى رحمتك و اتخذه سلما اعرج فيه الى مرضاتك و آمن به من عقابك فانك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد و اءنت على كل شى ء قدير.
اللهم حمدى لك متواصل و ثنائى عليك دائم من الدهر الى الدهر بالوان التسبيح و فنون التقديس خالصا لذكرك و مرضيا لك بناصع التوحيد و محض التحميد و طول التعديد فى اكذاب اءهل التنديد، لم تعن فى شى ء من قدرتك و لم تشارك فى الهيتك و لم تعاين اذ حسبت الا شياء على الغرائز المختلفات و فطرت الخلائق على صنوف الهيئات ، و لا خرقت الاوهام حجب الغيوب اليك فاعتقدت منك محدودا فى عظمتك و لا كيفيه فى ازليتك و لا ممكنا فى قدمك .
و لا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفطن و لا ينتهى اليك نظر الناظرين فى مجد جبروتك و عظيم قدرتك . ارتفعت عن صفه المخلوقين صفه قدرتك و علا عن ذلك كبرياء عظمتك و لا ينتقص ما اءردت اءن يزداد و لا يزداد ما اءردت اءن ينتقص ، و لا احد شهدك حين فطرت الخلق و لا ضد حضرك حين براءت النفوس ، كلت الاءلسن عن تبيين صفتك و انحسرت العقول عن كنه معرفتك ، و كيف تدركك الصفات او تحويك الجهات ؟ و انت الجبار القدوس الذى لم تزل ازليا دائما فى الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك .
حارت فى ملكوتك عميقات مذاهب التفكير و حسر عن ادراكك بصر البصير و تواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه بذل الاستكانه العزتك و انقاد كل شى ء لعظمتك و استسلم كل شى ء لقدرتك و خضعت الرقاب لسلطانك ، فضل هنالك التدبير فى تصاريف الصفات لك ، فمن تفكر فى ذلك رجع طرفه اليه حسيرا و عقله مبهوتا مبهورا و فكره متحيرا.
اللهم فلك الحمد حمدا متواترا متواليا متسقا مستوثقا يدوم و لا يبيد غير مفقود فى الملكوت و لا مطموس فى العالم و لا منتقص فى العرفان ، فلك الحمد حمدا لا تحصنى مكارمه فى الليل اذا ادبر و فى الصبح اذا اسفر و فى البر و البحر و بالغدو و الاصال ، و العشى و الابكار و الظهيره و الاسحار.
اللهم و بتوفيقك احضرتنى النجاه و جعلتنى منك فى ولايه العصمه ، لم تكلفنى فوق طاقتى اذ لم ترضى منى الا بطاعتى ، فليس شكرى و ان دابت منه فى المقال و بالغت منه فى الفعال ببالغ اداء حقك و لا مكاف فضلك ، لاءنك اءنت الله لا اله الا اءنت ، لم تغب عنك غائبه و لا تخفى عليك خافيه و لا تضل لك فى ظلم الخفيات ضاله ، انما اءمرك اذا اءردت شيئا تقول له : كن ، فيكون .
اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و حمدك به الحامدون و مجدك به المجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به المعظمون حتى يكون لك منى وحدى فى كل طرفه عين و اقل من ذلك ، مثل حمد جميع الحامدين و توحيد اصناف المخلصين و تقديس ‍ احباءك العارفين و ثناء جميع المهللين ، و مثل ما اءنت عارف به و محمود به من جميع خلقك من الحيوان و الجماد، و ارغب اليك اللهم فى شكر ما اءنطقتنى به من حمدك فما ايسر ما كلفتنى من ذلك و اعظم ما وعدتنى على شكرك !
ابتداءتنى بالنعم فضلا و امرتنى بالشكر حقا و عدلا و وعدتنى عليه اضعافا و مزيدا و اعطيتنى من رزقك اعتبارا و امتحانا و سالتنى منه قرضا يسيرا و وعدتنى عليه اضعافا و مزيدا و اعطاء كثيرا، و عافيتنى من جهد البلاء و لم تسلمنى للسوء من بلاءك و منحتنى العافيه و اؤ ليتنى بالبسطه و الرخاء و ضاعف لى الفضل مع و ما وعدتنى به من المحله الشريفه و بشرتنى به من الدرجه الرفيعه المنيعه ، و اصطفيتنى باعظم النبيين دعوه و افضلهم شفاعه محمد صلى الله عليه و آله .
اللهم اغفرلى ما لا يسعه الا مغفرتك و لايمحقه الا عفوك ، و هب لى فى يومى هذا و ساعتى هذه يقينا يهون على مصيبات الدنيا و احزانها و يشوقنى اليك و يرغبنى فيما عندك و اكتب لى المغفره و بلغنى الكرامه و ارزقنى شكر ما انعمت به على ، فانك اءنت الله الواحد الرفيع البدى ء البديع السميع العليم ، الذى ليس لامرك مدفع و لا عن قضاءك ممتنع ، و اءشهد انك ربى و رب كل شى ء فاطر السماوات و الاءرض عالم الغيب و الشهاده العلى الكبير المتعال .
اللهم انى اءساءلك الثبات فى الامر و العزيمه فى الرشد و الهام الشكر على نعمتك ، و اءعوذ بك من جور كل جائر و بغى كل باغ و حسد كل حاسد.
اللهم بك اءصول على الاعداء و اياك اءرجو ولايه الاحباء مع ما لا اءستطيع احصائه من فوائد فضلك و اءصناف رفدك و انواع رزقك ، فانك اءنت الله لا اله الا اءنت الفاشى فى الخلق حمدك الباسط بالجود(271) يدك ، لا تضاد فى حكمك و لا تنازع فى ملكك ، و لا تراجع فى اءمرك ، تملك من الانام ما شئت و لا يملكون الا ما تريد.
اللهم اءنت المنعم المفضل القادر القاهر المقدس فى نور القدس ، ترديت بالعزه و المجد و تعظمت بالقدره و الكبرياء و غشيت النور بالبهاء و جللت البهاء بالمهابه .
اللهم لك الحمد العظيم و المن القديم و السلطان الشامخ و الحول الواسع و القدره المقتدره ، و الحمد المتتابع الذى لا ينفد بالشكر سرمدا و لا ينفضى ابدا، اذ جعلتنى من اءفاضل بنى آدم و جعلتنى سميعا بصيرا صحيحا سويا معافا لم تشغلنى بنقصان فى بدنى و لا بافه فى جوارحى و لا عاهه فى نفسى و لا فى عقلى .
و لم يمنعك كرامتك اياى و حسن صنعك عندى و فضل نعماءك على اذ وسعت على فى الدنيا و فضلتنى على كثير من اءهلها تفضيلا، و جعلتنى سميعا اءعى ما كلفتنى ، بصيرا ارى قدرتك فيما ظهر لى ، و استرعيتنى و استودعتنى قلبا يشهد بعظمتك (272) و لسانا ناطقا بتوحيدك ، فانى لفضلك على حامد و لتوفيقك اياى بحمدك شاكر و بحقك شاهد و اليك فى ملمى و مهمى ضارع ، لاءنك حى قبل كل حى و حى بعد كل ميت و حى ترث الاءرض و من عليها و اءنت خير الوارثين .
اللهم لم تقطع عنى خيرك فى كل وقت و لم تنزل بى عقوبات النعم و لم تغير ما بى من النعم ، و لا اخليتنى من وثيق العصم ، فلو لم اذكر من احسانك الى و انعامك على لا عفوك عنى و الاستجابه لدعائى حين رفعت راسى بتحميدك و تمجيدك لا فى تقديرك جزيل حظى حين و فرته انتقص ملك و لا فى قسمه الارزاق حين قترت على توفر(273) ملكك .
اللهم لك الحمد عدد ما احاط به علمك و عدد ما اءدركته قدرتك و عدد ما وسعته رحمتك و اضعاف ذلك كلمه ، حمدا و اصلا متواترا متوازيا لالائك و اسمائك .
اللهم فتمم احسانك الى فيما بقى من عمرى كما احسنت (الى )(274) فيما مضى منه ، فانى اءتوسل اليك بتوحيدك (و تحميدك )(275) و تهليلك و تمجيدك و تكبيرك و تعظيمك ، و اءساءلك باسمك الروح المكنون الحى الحى الحى ، و به و به و به ، و بك (و بك و بك )(276) الا تحرمنى رفدك و فوائد كرامتك ، و لا تولنى غيرك ، و لا تسلمنى الى عدوى و لا تكلنى الى نفسى ، و احسن الى اتم الاحسان عاجلا و آجلا، و حسن فى العاجله عملى و بلغنى فيها املى و فى الاجله و الخير فى منقلبى .
فانى لا تفقرك كثره ما يتدفق به فضلك و سيب العطايا من منك و لا ينقص جودك تقصيرى فى شكر نعمتك و لا تجم خزائن نعمتك النعم و لا ينقص عظيم مواهبك من سعتك الاعطاء و لا يوثر فى جودك العظيم الفاضل الجليل منحك ، و لا تخاف ضيم املاق فتكدى و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض ملكك و فضلك .
اللهم ارزقنى قلبا خاشعا و يقينا صادقا و بالحق صادعا، و لا تومنى مكرك و لاتنسى ذكرك و لا تهتك عنى سترك و لا تولنى غيرك و لا تقنطنى من رحمتك بل تغمدنى بفوائدك و لا تمنعنى جميل عوائدكت و كن لى فى كل وحشه انيسا و فى كل جزع حصنا(277) و من كل هلكه غياثا، و نجنى من كل بلاء و اعصمنى من كل زلل و خطا، و تمم لى فوائدك و قنى وعيدك ، و اصرف عنى اءليم عذابك و تدمير تنكيلك و شرفنى بحفظ كتابك و اصلح لى دينى و دنياى و آخرتى و اءهلى و ولدى ، و وسع رزقى و اءدره على و اقبل على و لاتعرض عنى .
اللهم ارفعنى و لا تضعنى و ارحمنى و لا تعذبنى و انصرنى و لا تخذلنى و آثرنى و لا توثر على و اجعل لى من اءمرى يسرا و فرجا و عجل اجابتى و استنقذنى مما قد نزل بى انك على كل شى ء قدير، و ذلك عليك يسير و اءنت الجواد الكريم .

20 - دعاى پناه جويى و ذكر توحيد و درخواست ، از مولا امير المؤ منين عليه السلام
اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الباعث الوارث ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو القائم على كل نفس بما كسبت ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الذى قال للسماوات و الاءرض : ائتيا طوعا او كرها، قالتا: اتينا طائعين ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو لا تاءخذه سنه و لا نوم ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الرحمان على العرش استوى يعلم خائنه الاعين و ما تخفى الصدور.
اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو له ما فى السماوات و ما فى الاءرض و ما بينهما و ما تحت الثرى ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو يرى و لا يرى (278) و هو بالمنظر الا على رب الاخره و الاولى ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الذى ذل كل شى ء لملكه ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الذى خضع كل شى ء لعزته .
اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الذى هو فى علوه دان و فى دنوه عال و فى سلطانه قوى ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو البديع الرفيع الحى الدائم الباقى الذى لايزول ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الذى لاتصف الاءلسن قدرته ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الحى القيوم لا تاءخذه سنه و لا نوم .
اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الحنان المنان (القديم )(279) ذوالجلال و الاكرام ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الواحد الاحد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو اكرم الاكرمين الكبير الاءكبر العلى الاءعلى ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو بيده الخير كله و هو على كل شى ء قدير.
اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو يسبح له ما فى السماوات و الاءرض كل له قانتون ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو الحى الحكيم السميع العليم الرحمان الرحيم ، اعتصمت بالله الذى لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .
بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم انى اءساءلك و اءنت اءعلم بمساءلتى و اطلب اليك و اءنت العالم بحاجتى و ارغب اليك و اءنت منتهى رغبتى ، فيا عالم الخفيا، و سامك السماوات و دافع البليات و مطلب الحاجات و معطى السؤ لات صل على محمد خاتم النبين و على آله الطيبين الطاهرين ، اللهم اغفرلى خطيئتى و اسرافى فى امرى كله و ما اءنت اءعلم به منى .
اللهم اغفر لى خطاياى و عمدى و جهلى و هزلى و جدى فكل ذلك عندى ، و اغفر لى (280) ما قدمت و ما اخرت ، و ما اءسررت و ما اعلنت ، اءنت المقدم و اءنت الموخر و اءنت على كل شى ء قدير.

ان تغفر اللهم تغفر جما
و اى عبد لك لا اءلما؟(281)
در متن چنين بود.
21 - دعايى جامع از حضرت امير المؤ منين عليه السلام
سعد بن عبدالله (اشعرى قمى ) در كتاب خود، ((فضل الدعاء (و الذكر)))- حسن بن على بن عبدالله كوفى - پدرش - سيف بن عميره - ابراهيم بن ابى يحيى از امام صادق عليه السلام و آن حضرت از طريق پدر خويش ، از جدشان از امير المؤ منان عليه السلام .
(نيز) راوى ديگرى از حضرت فاطمه دخت پيامبر خدا كه درود خدا بر آن حضرت و پدر و خاندانش باد.
(نيز) محمد (بن مسلم ؟) بن شهاب - سلمان از امير المؤ منين عليه السلام (نيز) عطاء (بن ابى رباح ؟) - ابوذر از امير المؤ منين عليه السلام .
(نيز) عاصم (بن ابى النجود) - ابو عبد الرحمان (عبدالله بن حبيب بن ربيعه ى كوفى سلمى از امير المؤ منان عليه السلام .
(نيز در حدود 30 راوى - مجاهد. همه مى گويند:
شنيديم كه امير المؤ منين عليه السلام فرمود: ((آرى به خداى كعبه ...)) تا به هر چهار ركن نزديك شد و هر بار مى فرمود: ((به خداى كعبه .)) آن گاه فرمود: ((آرى ، به خداى همه ى اين ركن ها؛ آرى به خداى مشعرها؛ آرى به خداى اين حرمت ها، شنيدم كه پيامبر خدا سخنى را كه اكنون مى گويم مى فرمود: در زبور داوود و تورات موسى و انجيل عيسى و قرآن پيامبر درود خدا بر آن حضرت و خاندانش و همه پيامبران باد و نيز در هزار نوشته ى فرود آمده از آسمان بر هزار پيامبر آمده است : هر كه بخواند:
لا اله الله فى علمه منتهى رضاه ، لا اله الا الله بعد علمه منتهى رضاه ، لا اله الا الله مع علمه منتهى رضاه ، الله اكبر فى علمه منتهى رضاه الله اكبر بعد علمه منتهى رضاه ، الله اكبر مع علمه منتهى رضاه ، الحمد لله فى علمه منتهى رضاه ، الحمد لله بعد علمه منتهى رضاه ، الحمد لله مع علمه منتهى رضاه .
سبحان الله فى علمه منتهى رضاه ، سبحان الله بعد علمه منتهى رضاه ، سبحان الله مع علمه منتهى رضاه ، و الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه (282) و سبحان الله و بحمده منتهى رضاه فى علمه و الله اكبر و حق له ذلك .
لا اله الا الله الحليم الكريم ، لا اله الا الله العلى العظيم ، لا اله الا الله نور السماوات السبع و نور الاءرضين السبع و نور العرش العظيم ، لا اله الا الله تهليلا لايحصه غيره قبل كل احد و مع كل احد و بعد كل احد، و الله اكبر تكبيرا لا يحصيه غيره قبل كل احد و مع كل احد و بعد كل احد.
(و الحمد لله تحميدا لا يحصيه غيره قبل كل احد و مع كل احد و بعد كل احد، و لا حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم تمجيدا لا يحصيه غيره قبل كل احد و مع كل احد و بعد كل احد)(283) ، و سبحان الله تسبيحا لا يحصيه غيره قبل كل احد و مع كل احد و بعد كل احد.
اللهم انى اءشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لى بان قولك حق (و فعلك حق ) (284) ، و ان قضاءك حق و ان قدرك حق ، و اءن رسلك حق و اءن او صياءك حق و اءن رحمتك حق و اءن جنتك حق و اءن نارك حق و ان قيامتك حق ، و انك مميت الاحياء و انك محيى الموتى و انك باعث من فى القبور و انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه و انك لاتخلف الميعاد.
اللهم انى اءشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لى انك ربى و ان محمدا رسولك نبيى و الاوصياء من بعده ائمتى و ان الدين الذى شرعت دينى و ان الكتاب الذى انزلت على محمد رسولك (285) صلى الله عليه و آله نورى .
اللهم انى اءشهدك و كفى بك شهيدا فاشهد لى انك اءنت المنعم على لا غيرك ، لك الحمد و بنعمتك تتم الصالحات ، لا اله الا الله و الله اكبر و الحمد لله و سبحان الله و بحمده و تبارك الله و تعالى ، و لا حول و لاقوه الا بالله العلى العظيم ، و لا منجا و لا ملجا من الله الا اليه ، عدد الشفع و الوتر و عدد كلمات ربى الطيبات التامات المباركات ، صدق الله و صدق المرسلون .

(آن گاه ) فرمود: اگر در تمام عمر، صد بار اين را بخواند، به صورت امتى بر انگيخته خواهد شد و به سوى او هزار هزار فرشته به راهبرى فرشته اى به نام مجديال گسيل خواهند شد. هر يك از ايشان هزار مركب به همراه دارند كه هيچ يك به ديگر مانند نيست و هر يك از ايشان هزار تن پوش ؛ هر كدام به گونه اى . وقتى به اين بنده مى رسند، مى ايستند و مجديال مى گويد: اين شما و اين ولى خدا. (همه با هم ) چون يك فرشته در برابرش به پا مى ايستند و همه ى مركب ها و لباس ها در اختيار او نهاده مى شود. فرشتگان از چپ و راست ، او را در ميان مى گيرند و با او همراه مى شوند و مى گويند: اين ولى خداست ؛ خوشا بر او!
بر هر گروه فرشتگان يا آدميان كه مى گذرد، بر او سلام مى كنند (و مى گويند): درود بر تو؛ اى ولى خدا! و او را ارج مى نهند تا گاهى كه زير پرچم ستايش (= لواء الحمد) مى ايستد. تختى از ياقوت سرخ برايش مى نهند؛ با سايبانى از زمرد سبز و داراى پريانى سياه چشم . گاهى به راست تكيه مى كند و گاه به چپ تا زمانى كه داورى ميان مردمان به پايان مى رسد و هر يك به جايگاه خويش مى روند. آن گاه هزار فرشته فرمان مى يابند تا او را در ميان گيرند و آن تخت را بر بهشتى مركب نژاده اى بس روشن مى نهند.
اين چنين مى رود تا به نخستين منزلگاه خويش مى رسد. در آن جا، با يكى از پيش كاران خود رو به رو مى شود كه مى خواهد دست او را بگيرد. اگر خدا نگاهش ندارد، به تعظيم آن پيش كار خم مى شود. آن كار گزار مى گويد: اى ولى خدا! من يكى از فرمان گزاران شما در اين كاخ ‌ام . شما يك صد كاخ از اين دست داريد و هر يك را كارگزارانى چون من است . هر يك از اين پيش كاران را همسرى است كه او نيز فرمان گزار همسران شماست . نيز شما را به شمار هر همسر كنيزى است و در هر خانه چيزهايى كه شماره پذير نيست !
آن گاه (آن بنده ى خدا) مى گويد:
الحمد لله عدد ما اءحصى علمه و مثل ما اءحصى علمه و ملا ما اءحصى علمه و اضعاف ما اءحصى علمه .
و لا اله الا الله عدد ما اءحصى علمه و مثال ما اءحصى علمه و ملا ما اءحصى علمه و اضعاف ما اءحصى علمه .
و الله اكبر عدد ما اءحصى علمه و مثل ما اءحصى علمه و ملا ما اءحصى علمه و اضعاف ما اءحصى علمه .
سبحان الله عدد ما اءحصى علمه و مثل ما اءحصى علمه و ملا ما اءحصى علمه و اضعاف ما اءحصى علمه .

وقتى اين را مى گويد، خانه ها و خواسته هاى درون آن ها دو چندان مى شود و خدا گسترنده و بخشنده است .))
22 - دعاى جامع ديگرى از مولا امير المؤ منين عليه السلام
كتاب ((فضل الدعاء (و الذكر))) سعد بن عبدالله (اشعرى ) - يعقوب بن يزيد (به سند مرفوع ) - سلمان فارسى رضى الله عنه :

next page

fehrest page

back page