8 - دعاى ديگر مولا امير المؤ منين عليه السلام در روز صفين در كتاب ((الدعاء و الذكر)) اثر حسين بن سعيد اهوازى رحمه الله خواندم و به سند او
روايت مى كنم كه يعقوب بن شعيب گويد: حضرت امام صادق عليه السلام فرمود: ((از
دعاهاى امير المؤ منين عليه السلام در روز صفين اين بود: اللهم رب هذا السقف المرفوع المكفوف المحفوظ، الذى جعلته مغيض
الليل و النهار، و جعلت فيها مجارى الشمس و القمر و
منازل الكواكب و النجوم ، و جعلت ساكنه سبطا من الملائكه لايسامون العباده ، و رب هذه
الاءرض التى جعلتها قرارا للناس و الانعام و الهوام ، و ما نعلم و ما لانعلم مما يرى و مما
لا يرى من خلقك العظيم . و رب الجبال التى جعلتها للارض اوتادا و للخلق متاعا، و رب البحر المسجور المحيط
بالعالم ، و رب السحاب المسخر بين السماء، و الاءرض و رب الفلك التى تجرى فى
البحر بما ينفع الناس ، ان اظفر تنا على عدونا فجنبنا الكبر و سددنا للرشد، و ان
اظفر تهم علينا فارزقنا الشهاده و اعصم بقيه اصحابى من الفتنه . اين پايان دعاست . شايد عبارت : اظفرتنا (= ما را يارى دادى ) و اظفرتهم (= ايشان را
پيروزى دادى ) در اصل ، اظهرتنا اظهرتهم (تقريبا به همان معنا) بوده است ؛ زيرا بعد
از هر يك ، على است (على عدونا و علينا) نه باعداءنا؛ هر چند حروف در معناى يك ديگر به
كار مى روند. 9 - (دعايى ديگر) در پايان مجموعه نوشته هايى از احمد بن حسين بن سليمان ديدم كه چنين نوشته بود: از دعاهاى نبى اكرم صلى الله عليه و آله و سلم . اللهم انى اءعوذ بك ان افتقر فى غناك او
اضل فى هداك و اءذل فى عزك او اضام فى سلطانك او اضطهد و الامر اليك . اللهم انى
اءعوذ بك ان اقول زورا او اغشى فجورا او اكون بك مغرورا. 10 - نيز از مولا امير المؤ منين عليه السلام در صفين اين دعا را در جزء چهارم كتاب ((دفع الهموم و الاحزان )) احمد بن داوود نعمانى ديدم
كه ابن عباس گويد: در شب صفين ، به امير مؤ منان عليه السلام عرض كردم : آيا نمى بينيد كه دشمنان ما را
محاصره كرده اند؟ فرمود: ((مى ترسى گفتم : آرى (آن حضرت ) خواند: اللهم انى اءعوذ بك ان اضام فى سلطانك ، اللهم انى اءعوذ بك ان
اضل فى هداك ، اللهم انى اءعوذ بك ان افتقر فى غناك ، اللهم انى اءعوذ بك ان اضيع
فى سلامتك ، اللهم انى اءعوذ بك ان اغلب و الامر اليك . 11 - دعاى ديگر از مولا امير المؤ منين عليه السلام اين دعا را آن حضرت به اويس قرنى آموخت و اين غير از دعايى است كه در ((كتاب
السعاده )) (= السعادات ) آورده ايم و نه آن كه در ((اغاثه الداعى )). موسى بن زيد از اويس قرنى نقل مى كند كه امير مؤ منان عليه السلام فرمود: ((هر كه اين دعا را بخواند، خداوند دعايش را مى پذيرد و همه ى خواسته هايش را بر مى
آورد.)) رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم نيز فرمود: ((سوگند به آن كسى كه مرا پيامبرى راستين داد، هر كه سخت تشنه و گرسنه گردد و
اين دعا را بخواند، خداوند آب و خوراكش دهد. اگر اين دعا را بر كوهى بخوانند كه مانع
رسيدن به هدف است ، گشاده مى شود و راهى به مقصد در آن باز مى شود. اگر آن را بر
ديوانه بخوانند، هشيار مى گردد و اگر بر باردار سخت زايى بخوانند، خداوند -
عزوجل - زادن را بر او آسان مى سازد.)) (پيامبر گرامى صلى الله عليه و آله وسلم در ادامه ) فرمود: ((به آن كه مرا به حقيقت
به پيامبرى برانگيخت سوگند كه هر كس چهل شب جمعه اين دعا را بخواند، هر گناهى كه
نسبت به پروردگار داشته است آمرزيده مى شود و اگر نزد شاهى رود، از گزند او ايمن
خواهد بود و اگر با خواندن اين دعا به خواب رود، خداوند به شمار هر حرف آن ، هزار
فرشته ى روحانى با چهره هايى هفتاد هزار بار نيكوتر از خورشيد مى انگيزد تا براى
او آمرزش بخواهند. اگر خواننده ى اين دعا گناهان كبيره آورده باشد، همه ى گناهانش
آمرزيده مى شود و اگر در شب خواندن دعا بميرد، شهيد به شمار مى رود. آن گاه (امير المؤ منين عليه السلام ) به من فرمود: ((اى ابا عبدالله )) خداوند او
(خواننده ى دعا) و خانواده و موذن مسجدش و امام آن را - براى خويش برگزيده است - مى
آمرزد!)) متن دعا: يا سلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر، الطاهر المطهر القاهر القادر المقتدر، يا
من ينادى من كل فج عميق بالسنه شتى و لغات مختلفه و حوائج اخرى ، يا من لا يشغله شان
عن شان ، اءنت الذى لاتغيرك الازمنه و لا تحيط بك الامكنه ، و لاتاءخذك نوم و لا سنه (216) ، يسرلى من امرى ما اخاف عسره ، و فرج لى من امرى ما اخاف كربه ، و
سهل لى من امرى ما اخاف حزنه . سبحانك لا اله الا اءنت انى كنت من الظالمين ، عملت سوء و ظلمت نفسى فاغفر لى انه لا يغفر
الذنوب الا اءنت و الحمد لله رب العالمين ، و لا
حول و لا قوه الا بالله العلى العظيم ، و صلى الله على نبيه محمد و آله و سلم
تسليما. 12 - دعاى ديگرى از مولا حضرت امير المؤ منين عليه السلام ايضا به اويس
قرنى ابو عبدالله (محمد بن وهبان ) دبيلى (يا دبيلى ) در حديث مرفوعى به
نقل از اويس قرنى ، از امير المؤ منين عليه السلام روايت مى كند كه فرمود: ((رسول گرامى صلى الله عليه و آله و سلم فرمودند: هر بنده اى اين دعا را بخواند،
خواسته اش بر آورده مى شود.)) پيامبر صلى الله عليه و آله و سلم بارها سوگند ياد فرمود كه اگر آن را بر آب روان
بخوانند، بر جاى مى ايستد و اگر بر مردى كه سخت تشنه و گرسنه است بخوانند،
خداوند سير و سيرابش مى سازد و اگر بر كوهى تا از جايش حركت كند، جابه جا مى
شود و اگر بر زنى كه زادن بر او دشوار شده است ، خداوند آن را آسان مى سازد و اگر
كسى در خانه اى بخواند - چنان چه سراسر شهر آتش بگيرد - خانه اش نخواهد سوخت و
اگر مردى چهل شب جمعه آن را بخواند، خداوند همه ى گناهان او را نسبت به ديگران مى
آمرزد. هيچ غم زده و اندوهناكى آن را نمى خواند مگر اين كه اندوهش زدوده شود و بر هيچ غم
زده و اندوهناكى آن را نمى خواند مگر اين كه اندوهش زدوده شود و بر هيچ حاكم ستمگرى
خوانده نمى شود مگر آن كه خداوند خواسته ى خواننده را بر آورد. (فضيلت و آثار) اين دعا توضيح مفصلى دارد كه ما بخشى از آن را آورديم . متن دعا: بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم انى اءساءلك و لا
اءساءل غيرك ، و ارغب اليك و لا ارغب الى غيرك . (اءساءلك )(217) يا امان
الخائفين و جار المستجرين ، انت الفتاح ذوالخيرات ،
مقيل العثرات ، ماحى السيئات و كاتب الحسنات و رافع الدرجات . اءساءلك بافضل
المسائل كلها و انجحها التى لاينبغى للعباد ان يساءلوك الا بها، يا الله يا رحمان ، و
باسمائك الحسنى و امثالك العليى و نعمك التى لا تحصى ، و باكرم اسمائك عليك و
احبها اليك و اشرفها عندك منزله و اقربها منك وسيله و اجزلها مبلغا و اسرعها منك اجابه ، و
باسمك المخزون الجليل الاجل العظيم الذى تحبه و ترضاه و ترضى عمن دعاك به ،
فاستجبت دعائه و حق عليك الا تحرم سائلك . و بكل اسم هو لك فى التواره و الانجيل و الزبور و الفرقان ، و
بكل اسم هو لك علمته احدا من خلقك او لم تعلمه احدا، و
بكل اسم دعاك به حمله عرشك و ملائكتك و اصفياوك و من خلقك ، و بحق السائلين لك و
الراغبين اليك و المتعوذين بك و المتضرعين لديك ، و بحق
كل عبد متعبد لك فى بر او بحر او سهل او جبل . ادعوك دعاء من قد اشتدت فاقته و عظم جرمه و اشرف على الهلكه و ضعفت قوته ، و من
لايثق بشى ء من علمه ، و لا يجد لذنبه غافرا غيرك و لا لسعيه (شاكرا)(218)
سواك ، هربت منك اليك معترفا غير مستنكف و لا مستكبر عن عبادتك ، يا انس
كل فقير مستجير، اءساءلك باءنك الله لا اله الا اءنت ، الحنان المنان بديع السماوات و
الاءرض ذوالجلال و الاكرام عالم الغيب و الشهاده الرحمان الرحيم . انت الرب و انا العبد، و اءنت المالك و انا المملوك ، و اءنت العزيز و انا
الذليل ، و اءنت الغنى و انا الفقير، و اءنت الحى و اءنا الميت ، و و اءنت الباقى و اءنا
الفانى ، و اءنت المحسن و اءنا المسى ء، و اءنت الغفور و اءنا المذنب ، و اءنت الرحيم و انا
الخاطى ، و اءنت الخالق و انا المخلوق ، و اءنت القوى و انا الضعيف ، و اءنت المعطى و انا
السائل ، و اءنت الامين و اءنا الخائف ، و اءنت الرازق و انا المرزوق . و اءنت احق من شكوت اليه و استغثت به و رجوته ، لاءنك كم من مذنب قد غفرت له و كم من
مسى ء قد تجاوزت عنه ، فاغفرلى و تجاوز عنى و ارحمنى و عافنى مما
نزل بى و لا تفضحنى بما جنيته على نفسه ، و خذ بيدى و بيد والدى و ارحمنا برحمتك يا
ذالجلال و الاكرام . 13 - دعاى ديگر از مولا امير المؤ منين عليه السلام معروف به دعاى يمانى (219)
ابو عبدالله حسين بن ابراهيم قمى معروف به ابن الخياط - ابو محمد هارون بن موسى
تلعكبرى - ابوالقاسم عبدالواحد بن عبدالله ابن يونس موصلى (در حلب ) - على بن محمد
بن احمد علوى معروف به مستنجد - ابوالحسن كاتب - عبدالرحمان بن على بن زياد - عبدالله
بن عباس و عبدالله جعفر: روزى در محضر مولا على بن ابى طالب عليه السلام نشسته بوديم . حضرت مجتبى عليه
السلام وارد شد و عرضه داشت : ((يا امير المؤ منين ، مردى مشك بو در آستانه ى ، در،
اجازه ى ورود مى خواهد.)) فرمود: ((بيايد.)). مردى درشت اندام و نيك چهره و گيرا و بلند بالا و خويش بيان با لباس شاهانه وارد شد
و گفت : سلام و رحمت خدا بر شما، يا امير المؤ منين ! من از دورترين جاى يمن مى آيم . از
بزرگان عرب و از پيروان شمايم . فرمان روايى بزرگ و نعمت فراوانى را وانهادم و
آمدم . من در ناز و نعمت و راحتى ام ؛ با دارايى و آبادى فراوان و كاردانى و تجربه ى
روزگاران ؛ اما دشمنى سرسخت دارم كه با انبوهى سپاه و نيرو و توانمندى اش ، كار را
بر من سخت كرده است و راه چاره اى نمى دانم . شبى در خواب ، ندايى به من گفت : مرد! برخيز و به نزد برترين خلق خدا بعد از
پيامبر روانه شو و از حضرتش بخواه دعايى را بياموزدت كه حبيب خدا و برگزيده ى
شايسته ى حق حضرت محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم كه بر او و خاندانش درود
باد بدو آموخته است . اين دعا اسم اعظم دارد. در برابر دشمن كين توزت آن را بخوان . يا امير المؤ منين ! از خواب كه برخاستم ، پيش از هر كار، با چهارصد غلام همراه ، به
خدمت آمدم . من خدا و رسول و شما را به گواهى مى گيرم كه همه را در راه خداى بزرگ
آزاد كردم . يا امير المؤ منين ! از گردنه هاى سخت و از سرزمين دور آمده ام . پيكرم زار و
ناتوان شده است . يا امير المؤ منين ! بر من منت نه و به بزرگى و پدرى و مهربانى
فراگيرت ، دعايى را كه در خواب فرمان گرفتم تا براى آن ، نزد شما بيايم ، به من
بياموز. مولا امير المؤ منين عليه السلام فرمود: ((باشد. ان شاء الله مى گويم .)) آن گاه
كاغذ و مركبى خواست و اين دعا را نوشت : بسم الله الرحمان الرحيم ، اللهم اءنت الملك الحق الذى لا اله الا اءنت ، و انا عبدك (220) ، ظلمت نفسى و اعترفت بذنبى و لا يغفر الذنوب الا اءنت ، فاغفر لى يا غفور
يا شكور. اللهم انى احمدك و اءنت للحمد اءهل على ما خصصتنى به من مواهب الرغائب و ما
وصل الى من فضلك السابغ و ما اوليتنى به من احسانك الى و بتوانى به من مظنه
العدل و انلتنى من منك الواصل الى و من الدفاع عنى و التوفيق لى و الاجابه لدعائى ،
حتى اناجيك داعيا و ادعوك مضاما. و اءساءلك فاجدك فى المواطن كلها لى جابرا و فى الاءمور ناظرا و لذنوبى
غافرا و لعوراتى ساترا، لم اعدم خيرك طرفه عين منذ(221) انزلتنى دار
الاختيار(222) لتنظر ما اقدم لدار القرار، فانا عتيقك من جميع الافات و المصائب
فى اللوازب و الغموم التى ساورتنى فيها الهموم بمعاريض اءصناف البلاء و
مصروف جهد القضاء، لا اذكر منك الا الجميع و لا ارى منك غير
التفضيل . خيرك لى شامل و فضلك على متواتر و نعمتك عندى متصله و سوابق لم تحقق حذارى
بل صدقت رجائى و صاحبت اسفارى و اكرامت احضارى و شفيت امراضى و اوصابى و عافيت
منقلبى و مثواى و لم تشمت بى اعدائى و رميت من رمانى و كفيتنى موونه من عادانى . فحمدى لك واصل و ثنائى عليك دائم من الدهر الى الدهر بالوان التسبيح ، خالصا
لذكرك و مرضيا لك بناصع التوحيد و امحاض التمجيد
بطول التعديد و مزيه اهل المزيد، لم تعن فى قدرتك و لم تشارك فى الهيتك و لم تعلم
اذ حبست الاشياء على الغرائز، و لا خرقت الاوهام حجب الغيوب فتعتقد فيك محدودا فى عظمتك . فلا يبلغك بعد الهمم و لا ينالك غوص الفكر و لا ينتهى اليك نظر ناظر فى مجد
جبروتك ، ارتفعت عن صفه المخلوقين صفات قدرتك ، و علا عن ذلك كبرياء عظمتك ، لاينقص
ما اءردت ان يزداد، و لا يزداد ما اءردت ان ينقص ، (و)(223) لا احد حضرك حين
براءت النفوس ، كلت الاوهام عن تفسير صفتك و انحسرت
العقول عن كنه عظمتك ، و كيف توصف و اءنت الجبار القدوس ، الذى لم
تزل ازليا دائما فى الغيوب وحدك ليس فيها غيرك و لم يكن لها سواك . حار فى ملكوتك عميقات مذاهب التفكير، فتواضعت الملوك لهيبتك و عنت الوجوه
بذل الاستكانه لك ، و انقاد كل شى ء لعظمتك ، و استسلم
كل شى ء لقدرتك ، و خضعت لك الرقاب ، و
كل دون ذلك تحبير اللغات ، و ضل هنالك التدبير فى تصاريف الصفات ، فمن تفكر
فى ذلك رجع طرفه اليه حسيرا و عقله مبهورا و تفكره متحيرا. اللهم فلك الحمد متواترا متواليا متسقا مستوثقا، يدوم و لا يبيد، غير مفقود فى الملكوت و
لا مطموس فى العالم و لا منتقص فى العرفان ، و لك الحمد ما لا تحصى مكارمه فى
الليل اذا ادبر و الصبح اذا اسفر و فى البرارى و البحار و الغدو و
الاصال و العشى و الابكار و فى الظهائر و الاسحار. اللهم بتوفيقك قد احضرتنى الرغبه و جعلتنى منك فى ولايه العصمه ، فلم ابرح فى
سبوغ نعمائك و تتابع آلائك ، محفوظا لك فى المنعه و الدفاع ، محوطا بك فى مثواى و
منقلبى ، و لم تكلفنى فوق طاقتى اذ لم ترض منى الا طاعتى (224) ، و ليس
شكرى و ان ابلغت فى الفعال ببالغ اداء حقك و لا مكافيا لفضلك ، لاءنك اءنت الله الذى
لا اله الا اءنت ، لم تغب و لا تغيب عنك غائبه و لا تخفى عليك خافيه ، و لم
تضل لك (225) فى ظلم الخفيات ضاله ، انما اءمرك اذا اءردت شيئا ان
تقول له كن فيكون . اللهم لك الحمد مثل ما حمدت به نفسك و اضعاف ما حمدك به الحامدون (و سبحك به
المسبحون )(226) و مجدك به الممجدون و كبرك به المكبرون و عظمك به
المعظمون ، حتى يكون لك منى وحدى و بكل (227) طرفه عين و
اقل من ذلك ، مثل حمد الحامدين و توحيد اصناف المخلصين و تقديس العارفين و ثناء جميع
المهللين ، و مثل ما اءنت به عارف من جميع خلقك من الحيوان ، و ارغب اليك فى رغبه ما
انطقتنى به من حمدك ، فما ايسر ما كلفتنى به من حقك و اعظم ما وعدتنى على شكرك . ابتداءتنى بالنعم فضلا و طولا، و امرتنى بالشكر حقا و عدلا، و وعدتنى عليه
اضعافا و مزيدا، و اعطيتنى من رزقك ، اعتبارا و فضلا(228) ، و ساءلتنى منه
يسيرا صغيرا و اعفيتنى من جهد البلاء و لم تسلمنى للسوء من بلاءك مع ما اوليتنى من
العافيه و سوغت من كرائم النحل ، و ضاعفت لى
الفضل مع اودعتنى من المحجه الشريفه ، و يسرت لى من الدرجه الرفيعه ، و اصطفيتنى
باعظم النبيين دعوه و افضلهم شفاعه محمد صلى الله عليه و آله . اللهم فاغفر لى (229) ما لا يسعه الا مغفرتك و لا يمحقه الا عفوك ، و لا يكفره الا
فضلك ، و هب لى فى يومى (هذا)(230) يقينا تهون على به مصيبات الدنيا و
احزانها، بشوق اليك و رغبه فيما عندك ، و اكتب لى عندك المغفره ، و بلغنى الكرامه ، و
ارزقنى شكر ما اءنعمت به على ، فانك اءنت الله الواحد الرفيع البدى ء البديع
السميع العليم ، الذى ليس لامرك مدفع و لا عن قضاءك ممتنع ، اءشهد انك ربى و رب
كل شى ء، فاطر السماوات و الاءرض ، عالم الغيب و الشهاده العلى الكبير. اللهم انى اءساءلك الثبات فى الامر و العزيمه على الرشد و الشكر على نعمتك ، اءعوذ
بك من جور كل جائر و بغى كل باغ و حسد كل حاسد، بك
اصول على الاعداء و بك ارجو ولايه الاحباء مع ما لا استطيع احصاءه و لا تعديده ، من عوائد
فضلك و طرف رزقك و الوان ما اوليت من ارفادك ، فانك اءنت الله الذى لا اله الا اءنت ،
الفاشى فى الخلق رفدك (231) الباسط بالجود يدك ، و لا تضاد فى حكمك و
لا تنازع فى اءمرك ، تملك من الانام ما تشاء و لا يملكون الا ما تريد. قل اللهم مالك الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و
تذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شى ء قدير، تولج
الليل فى النهار و تولج النهار فى الليل و تخرج الحى من الميت و تخرج الميت من
الحى و ترزق من تشاء بغير حساب . انت المنعم المفضل الخالق البارى القادر القاهر المقدس فى نور القدس ، ترديت
بالمجد و العز و تعظمت بالكبرياء و تغشيت بالنور و البهاء و تجللت بالمهابه و
السناء، لك المن القديم و السلطان الشامخ و الجواد الواسع و القدره المقتدره ، جعلتنى
من اءفضل بنى آدم و جعلتنى سميعا بصيرا سويا معافا، لم تشغلنى بنقصان فى بدنى
و لم تمنعك كرامتك اياى و حسن صنيعك عندى و
فضل انعامك على اءنت وسعت على فى الدنيا و فضلتنى على كثير من اءهلها. فجعلت لى سمعا يسمع آياتك و فوادا يعرف (232) عظمتك ، و انا بفضلك حامد و
بجهد يقينى (233) لك شاكر، و بحقك شاهد، فانك حى
قبل كل حى و حى بعد كل حى و حى ترث الحياه ، لم تقطع خيرك عنى طرفه عين فى
كل وقت ، و لم تنزل بى عقوبات النقم و لم تغير على دقائق العصم ، فلو لم اذكر من
احسانك الا عفوك و اجابه دعائى حين رفعت راسى بتحميدك و تمجيدك و فى قسمه الارزاق
حين قدرت ، فلك الحمد عدد ما حفظه (234) علمك و عدد ما اءحاطت به قدرتك و عدد ما
وسعته رحمتك . اللهم فتمم احسانك فيما بقى كما احسنت فيما مضى فانى
اءتوسل اليك بتوحيدك و تمجيدك و تحميدك و تهليلك و تكبيرك و تعظيمك ، و بنورك و
راءفتك و رحمتك و علوك و جمالك و جلالك و بهائك و سلطانك و قدرتك و بمحمد و آله
الطاهرين الا تحرمنى رفدك و فوائدك ، فانه لا يعتريك لكثره ما يتدفق (235)
به عوائق البخل و لا ينقص جودك تقصير فى شكر نعمتك ، و لا تفنى حزائن مواهبك النعم
و لا تخاف ضيم املاق فتكدى ، و لا يلحقك خوف عدم فينقص فيض فضلك . اللهم ارزقنى قلبا خاشعا و يقينا صادقا و لسانا ذاكرا، و لا تومنى مكرك و لا تكشف عنى
سترك و لا تنسنى ذكرك و لا تباعدنى من جوارك و لا تقطعنى من رحمتك و لا تؤ يسنى من
روحك و كن لى اءنيسا(236) من كل وحشه و اعصمنى من
كل هلكه و نجنى من كل بلاء فانك لا تخلف الميعاد. اللهم ارفعنى و لا تضعنى و زدنى لا تنقصنى و ارحمنى و لا تعذبنى و انصرنى و لا
تخذلنى و آثرنى و لا توثر على ، و صل على محمد و
آل محمد الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا. ابن عباس رضى الله عنه گويد: آن حضرت افزود: ((ببين آن را از بر كرده باشى و
هيچ روز خواندن آن را ترك مكن . اميدوارم وقتى به سرزمين خويش مى رسى ، خداوند دشمنت
را نابود كرده باشد. من از رسول خدا صلى الله عليه و آله و سلم شنيدم : هر كه اين دعا را با نيت پاك و دلى فروتن بخواند، اگر فرمان دهد تا كوه ها حركت كند،
حركت خواهند كرد و اگر بخواهد، بر دريا راه خواهد رفت .)) آن مرد ره سپار ديار خود شد. چهل روز بعد، نامه اش به امير المؤ منين عليه السلام رسيد
كه خداوند دشمنش را نابود كرده است ؛ چنان كه در آن ناحيه يك تن (از دشمنان ) باقى
نمانده است . امير المؤ منين عليه السلام فرمود: ((مى دانستم . اين را پيامبر خدا صلى
الله عليه و آله و سلم به من فرمود. هر كار سخت من با اين دعا آسان شده است .)) 14 - دعاى مولا امير المؤ منين حضرت على بن ابى طالب صلوات الله و سلامه
عليه الحمد لله اءول محمود و آخر معبود و اقرب موجود، البدى ء بلا معلوم لازليته و لا آخر
لاوليته ، و الكائن قبل الكون بغير كيان ، و الموجود فى
كل مكان بغير عيان ، و القريب من كل نجوى بغير تدان ، علنت عنده الغيوب و ضلت فى
عظمته القلوب ، فلا الاءبصار تدرك عظمته ، و لا القلوب على احتجابه تنكر معرفته ،
تمثل فى القلوب بغير مثل تحده الاوهام او تدركه الاحلام . ثم جعل من نفسه دليلا على تكبره عن الضد و الند و
الشكل و المثل ، فالوحدانيه آيه الربوبيه و الموت الاتى على خلقه مخبر عن خلقه و
قدرته . ثم خلقهم من نطفه و لم يكونوا شيئا
دليل على اعادتهم ، خلقا جديدا بعد فنائهم كما خلقهم
اول مره . و الحمد لله رب العالمين ، الذى لم يضره بالمعصيه المتكبرون و لم ينفعه بالطاعه
المتعبدون ، الحليم على الجبابره المدعين و الممهل الزاعمين له شريكا فى ملكوته ،
الدائم فى سلطان بغير اءمد و الباقى فى ملكه بعد انقضاء الابد، و الفرد الواحد
الصمد، و المتكبر عن الصاحبه و الولد، رافع السماء بغير عمد و مجرى السحاب بغير
صفد، قاهر الخلق بغير عدد، لكن الله الاحد الفرد الصمد الذى لم يلد و لم يولد و لم
يكن له كفوا احد. و الحمد لله الذى لم يخل من فضله المقيمون على معصيته و لم يجازه لاءصغر نعمه
المجتهدون فى طاعته ، الغنى الذى لا يضن برزقه على جاحده و لا ينقص عطاياه ارزاق
خلقه ، خالق الخلق و مفنيه (237) و معيده و مبديه و معافيه ، عالم ما اكنته
السرائر و اخبته الضمائر و اختلفت به الاءلسن و اءنسته الازمن ، الحى الذى لايموت و
القيوم الذى لاينام و الدائم الذى لا يزول و العدل الذى لا يجور و الصافح عن الكبائر
بفضله و المعذب من عذب بعدله ، لم يخف الفوت فحلم و عهلم الفقر اليه فرحم ، و
قال فى محكم كتابه : و لو يواخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابه .(238) اءحمده حمدا اءستزيده فى نعمته و استجير به من نقمته ، و اءتقرب اليه بالتصديق
لنبيه المصطفى لوحيه المتخير لرسالته المختص بشفاعته القائم بحقه ، محمد صلى
الله عليه و آله و على اصحابه و على النبيين و المرسلين و الملائكه اجميعن و سلم
تسليما. الهى درست الامال و تغيرت الاحوال و كذبت الالسن و اخلقت العداه الا عدتك فانك وعدت
مغفره و فضلا، اللهم صل على محمد و آل محمد و اعطنى من فضلك و اءعذنى من الشيطان
الرجيم . سبحانك و بحمدك ما اءعظمك و اءحلمك و اءكرمك ! وسع بفضلك حلمك تمرد المستكبرين ، و
استغرقت نعمتك شكر الشاكرين ، و عظم حلمك عن احصاء المحصين ، و
جل طولك عن وصف الواصفين . كيف لولا فضلك حلمت عمن خلقته من نطفه و لم يك شيئا، فربيته بطيب رزقك و انشاته فى
تواثر نعمتك و مكنت له فى مهاد اءرضك و دعوته الى طاعتك ، فاستنجد على عصيانك
باحسانك و جحدك و عبد غيرك فى سلطانك . كيف لولا حلمك اءمهلتنى و قد شملتنى بسترك و اكرمتنى بمعرفتك ، و اطلقت لسانى
بشكرك و هديتنى السبيل الى طاعتك و سهلتنى المسلك الى كرامتك و اءحضرتنى
سبيل قربتك ، فكان جزاؤ ك منى اءن كافاءتك عن الاحسان بالاسائه ، حريصا الى ما ابعد
من رضاك ، متت معتبطا بعزه الامل ، معرضا عن زواجر
الاجل ، لم يقنعنى (239) حلمك عنى . و قد اتانى توعدك باخذ القوه منى ، حتى دعوتك على عظيم الخطيئه ، اءستزيدك فى
نعمتك غير متاهب لما قد اشرفت عليه من نقمتك مستبطئا لمزيدك و متسخطا لميسور رزقك ،
مقتضيا جوائزك بعمل الفجار كالمراصد رحمتك
بعمل الاءبرار، مجتهدا اتمنى عليك العظائم كالمدل الامن من قصاص الجرائم ، فانا لله و
انا اليه راجعون ، مصيبه عظم رزوها و جل عقابها.
|