و لا تدع له جنه الا هتكتها، و لا دعامه الا قصمتها، و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها و لا قائمه
علو الا وضعتها، و لا ركنا الا وهنته و لا سببا الا قطعته ، و اءرنا اءنصاره عباديد بعد
الالفه ، و شتى بعد اجتماع الكلمه و مقنعى الرووس بعد الظهور على الامه ، واشف
بزوال اءمره القلوب الوجله و الافئده اللهفه و الامه المتحيره و البريه الضائعه . و اءدل ببواره الحدود المعطله و السنن الداثره و الاحكام المهمله و المعالم المغيره و الايات
المحرفه ، و المدارس المهجوره ، و المحاريب المجفوه ، و المشاهده المهدومه ، و اءشبع به
الخماص السابعه و اءرو به اللهوات اللاغبه ، و الاءكباد الظاميه ، و ارح به الاقدام
المتعبه ، و اطرقه بليله لا اءخت لها و بساعه لا مثوى فيها، و بنكبه لا انتعاش معها، و
بعثره لا اقاله منها، و اءبح حريمه و نغض نعيمه و اره بطشتك الكبرى ، و نقمتك المثلى ، و
قدرتك التى فوق قدرته ، و سلطانك الذى هو اعز من سلطانه . و اغلبه لى بقوتك القويه ، و محالك الشديد، و امنعنى منه بمنعك الذى
كل خلق فيها(145) ذليل ، و ابتله بفرقه لاتجبره و بسوء لاتستره و كله الى
نفسه فى مايريد، انك فعال لما تريد. و ابراءه من حولك و قوتك و كله الى حوله و قوته ، و
اءزل مكره بمكرك ، و ادفع مشيته بمشيتك ، و اسقم جسده و اءيتم ولده ، و انقص اءجله ، و
خيب اءمله ، و اءدل دولته و اءطل عولته ، و اجعل شغله فى بدنه ، و لا تفكه من حزنه . و صير كيده فى ضلال
و اءمره الى زوال و نعمته الى انتقال وجده فى
سفال و سلطانه فى اضمحلال و عاقبته الى شر
مال ، و امته بغيظه ان امته و ابقه بحسرته ان ابقيته . و قنى شرره و همزه و لمزه و سطوته و عداوته ، و المحه لمحه تدمر بها عليه ، فانك
اشد باسا و اشد تنكيلا. 7 - قنوت مولا حضرت على بن موسى الرضا عليه السلام الفزع الفزع اليك يا ذالمخاضره ، و الرغبه الرغبه اليك يا من به المفاخره . و اءنت اللهم مشاهد هواجس النفوس و مراصد حركات القلوب و مطالع مسرات السرائر من
غير تكلف و لا تعسف . و قد ترى اللهم ما ليس عنك بمنطو، ولكن حلمك آمن اءهله عليه جراه و تمردا و عتوا و عنادا،
و ما يعانيه اءولياؤ ك من تعفيه آثار الحق و دروس معالمه و تزيد الفواحش ، و استمرار
اءهلها عليها و ظهور الباطل و عموم التغاشم و التراضى بذلك فى المعاملات و
المتصرفات قد جرت به العادات و صار كالمفروضات و المسنونات . اللهم فبادرنا منك بالعون الذى من اءعنته به فاز و من اءيديه لم يخف لمز لماز، و خذ
الظالم اخذا عنيفا و لا تكن له راحما و لا به رؤ وفا، اللهم اللهم اللهم ، بادرهم ، اللهم
عاجلهم ، اللهم لاتمهلهم ، اللهم غادرهم بكره و هجيره و سحره ، و بياتا و هم نائمون ، و
ضحى و هم يلعبون ، و مكرا و هم يمكرون ، و فجاه و هم آمنون . اللهم بددهم و بدد اعوانهم و افلل اعضادهم و اهزم جنودهم ، و
افلل حدهم ، و اجتث سنامهم ، و اضعف عزائمهم . اللهم امنحنا اءكنافهم ، و ملكنا اكنافهم ، و بدلهم بالنعم النقم ، و بدلنا من محاذرتهم و
بغيهم السلامه ، و اغنمناهم اءكمل المغنم . اللهم لاترد عنهم باءسك الذى اذا حل بقوم فساء صباح المنذرين . 8 - قنوت مولا حضرت امام محمد تقى عليه السلام (اللهم )(146) منائحك متتابعه و اءياديك متواليه و نعمك سابغه ، و شكرنا
قصير و حمدنا يسير، و اءنت بالتعطف على من اعترف جدير، اللهم و قد غص
اءهل الحق بالريق ، و ارتبك اءهل الصدق فى المضيق ، و اءنت اللهم بعبادك و ذوى الرغبه
اليك شفيق ، و باجابه دعائهم و تعجيل الفرج عنهم حقيق . اللهم فصل على محمد و آل محمد و بادرنا منك بالعون الذى لا خذلان بعده ، و النصر الذى
لا باطل يتكاءده ، و اءتخ لنا من لدنك متاحا (فياحا) ياءمن فيه و ليك و يخيب فيه عدوك ، و
يقام فيه معالمك و يظهر فيه او اءمرك و تنكف فيه عوادى عداتك . اللهم بادرنا منك بدار الرحمه و بادر اءعدائك من باءسك بدار النقمه . اللهم اءعنا و اءغثنا و اءرفع نقمتك عنا و احلها بالقوم الظالمين . قنوت ديگر آن حضرت اللهم اءنت الاول بلا اءوليه معدوده ، و الاخر بلا آخريه محدوده ، اءنشاءتنا لا لعله
اقتسارا، و اخترعتنا لا لحاجه اقتدارا، و ابتدعتنا بحكمتك اختيارا، و بلوتنا باءمرك و نهيك
اختبارا، و ايدتنا بالالات و منحتنا بالادوات ، و كلفتنا الطاقه ، و جشمتنا الطاعه ، فامرت
تخييرا و نهيت تحذيرا و خولت كثيرا و ساءلت يسيرا، فعصى اءمرك فحلمت و
جهل قدرك فتكرمت . فانت رب العزه و البهاء و العظمه و الكبرياء و الاحسان و النعماء و المن والالاء و المنح و
العطاء و الانجاز و الوفاء، و لا تحيط القلوب لك بكنه و لا تدرك الاوهام لك صفه و لا
يشبهك شى ء من خلقك ، و لا يمثل بك شى ء من صنعتك . تباركت اءن تحس او تمس او تدرك الحواس الخمس ، و انى يدرك مخلوق خالقه ؟! و
تعاليت يا الهى عما يقول الظالمون علوا كبيرا. اللهم اءدل لاولياءك من اعداءك الظالمين الباغين الناكثين القاسطين المارقين ، الذين اضلوا
عبادك و حرفوا كتابك و بدلوا احكامك و جحدوا حقك ، و جلسوا مجالس اءوليائك ، جراه منهم
عليك و ظلما منهم لاهل بيت نبيك - عليهم سلامك و صلواتك و رحمتك و بركاتك - فضلوا و
اءضلوا خلقك ، و هتكوا حجاب سترك (147) عن عبادك و اتخذوا اللهم مالك دولا، و
عبادك خولا، و تركوا اللهم عالم اءرضك فى بكماء عمياء ظلماء مدلهمه ، فاعينهم مفتوحه و
قلوبهم عميه و لم تبق لهم اللهم عليك من حجه ، لقد حذرت اللهم عذابك و بينت نكالك و
وعدت المطيعين احسانك ، و قدمت اليهم بالنذر، فامنت طائفه ، فايدت اللهم الذين آمنوا
على عدوك و عدو اءولياءك فاءصبحوا ظاهرين و الى الحق داعين ، و للامام المنتظر القائم
بالقسط تابعين ، و جدد اللهم على اعداءك و اعدائهم نارك و عذابك الذى لا تدفعه عن
القوم الظالمين . اللهم صل على محمد و آل محمد و قو ضعف المخلصين لك بالمحبه ، المشايعين لنا
بالموالاه ، المتبعين لنا بالتصديق و العمل ، الموازرين لنا بالمواساه فينا، المحيين
ذكرنا عند اجتماعهم ، و شد اللهم ركنهم ، و سدد لهم اللهم دينهم الذى ارتضيته لهم ، و
اءتمم عليهم نعمتك ، و خلصهم و استخلصهم ، و سد اللهم فقرهم ، و المم اللهم شعث
فاقتهم . و اغفر اللهم ذنوبهم و خطاياهم ، و لا تزغ قلوبهم بعد اذ هديتهم ، ولا تخلهم اءى رب
بمعصيتهم ، و احفظ لهم ما منحتهم به من الطهاره بولايه اولياءك و البرائه من اعداءك انك
سميع مجيب . 9 - قنوت مولا حضرت على بن محمد هادى عليه السلام مناهل كراماتك بجزيل عطياتك مترعه ، و اءبواب مناجاتك لمن امك مشرعه ، و عطوف
لحظاتك لمن ضرع اليك غير منقطعه ، و قد الجم الحذار و اشتد الاضطرار و عجز عن
الاصطبار اءهل الانتظار، و اءنت اللهم بالمرصد من المكار، اللهم و غير
مهمل مع الامهال ، و اللائذ بك آمن و الراغب اليك غانم و القاصد اللهم لبابك سالم . اللهم فعاجل من قد استن فى طغيانه و استمر على جهالته لعقباه فى كفرانه ، و اطمعه
حلمك عنه فى نيل ارادته ، فهو يتسرع الى اءوليائك بمكارهه ، و يواصلهم بقبائح
مراصده ، و يقصدهم فى مظانهم باءذيته . اللهم اكشف العذاب عن المومنين ، و ابعثه جهره على الظالمين ، اللهم اكفف العذاب عن
المستجرين و اصببه على المغترين ، اللهم بادر عصبه الحق بالعون ، و بادر اءعوان الظلم
بالقصم ، اللهم اءسعدنا بالشكر و امنحنا النصر، و اعذنا من سوء البدء و العاقبه و
الختر. قنوت ديگر آن حضرت يا من تفرد بالربوبيه و توحد بالوحدانيه ، يا من اضاء باسمه النهار و اشرقت
به الاءنوار، و اءظلم بامره حندس الليل ، و هطل بغيثه
وابل السيل ، يا من دعاه المضطرون فاجابهم ، و لجا اليه الخائفون فامنهم ، و عبده
الطائعون فشكرهم ، و حمده الشاكرون فاءثابهم ، ما
اءجل شاءنك و اءعلى سلطانك و انفذ احكامك ! اءنت الخالق بغير تكلف و القاضى بغير تحيف ، حجتك البالغه و كلمتك الدامغه ، بك
اعتصمت و تعوذت من نفثات العنده و رصدات الملحده ، الذين اءلحدوا فى اءسماءك و
رصدوا بالمكاره لاولياءك ، و اعانوا على قتل اءنبيائك و اءصفيائك ، و قصدوا لاطفاء نورك
باذاعه سرك ، و كذبوا رسلك و صدوا عن آياتك ، و اتخذوا من دونك و دون رسولك و دون
المومنين وليجه رغبه عنك ، و عبدوا طواغيتهم و جوابيتهم بدلا منك . فمننت على اءوليائك بعظيم نعمائك و جدت عليهم بكريم آلائك ، و اتمت لهم ما اءوليتهم
بحسن جزائك ، حفظا لهم من معانده الرسل و ضلال
السبل ، و صدقت لهم بالعهود السنه الاجابه و خشعت لك بالعقود قلوب الانابه . اءساءلك اللهم باسمك الذى خشعت له السماوات و الاءرض ، و احييت به موات الاشياء، و
امت به جميع الاحياء، و جمعت به كل متفرق ، و فرقت به
كل مجتمع ، و اتممت به الكلمات ، و اءريت به كبرى الايات ، و تبت به على التوابين ، و
اءخسرت به عمل المفسدين ، فجعلت عملهم هباء منثورا، و تبرتهم تتبيرا، ان تصلى على
محمد و آل محمد و ان تجعل شيعتى من الذين حملوا فصدقوا و استنطقوا فنطقوا، آمين مامونين . اللهم انى اءساءلك لهم توفيق اءهل
الهدى ، و اعمال اءهل اليقين ، و مناصحه اهل التوبه ، و عزم
اءهل الصبر، و تقيه اءهل الورع ، و كتمان الصديقين ، حتى يخافوك اللهم مخافه تحجزهم
عن معاصيك ، و حتى يعملوا بطاعتك لينالوا كرامتك ، و حتى يناصحوا لك و فيك خوفا منك ،
و حتى يخلصوا لك النصيحه فى التوبه حبا لك ، فتوجب لهم محبتك التى اءوجبتها
للتوابين ، و حتى يتوكلوا عليك فى امورهم كلها حسن ظن بك ، و حتى يقوا اليك امورهم
ثقه بك . اللهم لاتنال طاعتك الا بتوفيقك و لا تنال درجه من درجات الخير الا بك . اللهم يا مالك
يوم الدين ، العالم بخفايا صدور العالمين ، طهر الاءرض من نجس
اءهل الشرك و اخرس الخراصين عن تقولهم على رسولك الافك . اللهم اقصم الجبارين و اءبر المفترين ، و اءبد الافاكين الذين اذا تتلى عليهم آيات
الرحمان قالوا اءساطير الاولين ، و انجز لى وعدك انك لا تخلف الميعاد، و
عجل فرج كل طالب مرتاد انك لبالمرصاد للعباد. اءعوذ(148) بك من كل لبس ملبوس و من
كل قلب عن معرفتك محبوس ، و من كل نفس تكفر اذا اءصابها بؤ س ، و من واصف
عدل عمله عن العدل معكوس ، و من طالب للحق و هو عن صفات الحق منكوس ، و من مكتسب اثم
باثمه مركوس ، و من وجه عند تتابع النعم عليه عبوس ، اءعوذ بك من ذلك كله و من نظيره
و اءشكاله و اءشباهه و اءمثاله ، انك عليم حكيم . 10 - قنوت مولا حضرت امام حسن بن على عسكرى عليه السلام يا من غشى نوره الظلمات يا من اضاءت بقدسه الفجاج المتوعرات ، يا من خشع له
اءهل الاءرض و السماوات ، يا من بخع له بالطاعه
كل متجبر عات ، يا عالم الظمائر المستخفيات ، وسعت
كل شى ء رحمه و علما، فاغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم ، و عاجلهم
بنصرك الذى و عدتهم انك لاتخلف الميعاد، و
عجل اللهم اجتياح اءهل الكيد، و آوهم (149) الى شر دار فى اءعظم
نكال و اءقبح متاب . اللهم انك حاضر اءسرار خلقك و عالم بضمائرهم ، و مستغن لولا الندب باللجا الى
تنجز ما وعده اللاجين عن كشف مكامنهم . و قد تعلم يا رب ما اسره و ابديه و انشره و اءطويه و اظهره و اخفيه على متصرفات
اوقاتى و اصناف حركاتى من (150) جميع حاجاتى ، و قدترى يا رب ما قد
تراطم فيه اءهل و لا يتك و استمر عليهم من اعداءك ، غير ظنين فى كرم و لا ضنين بنعم ،
ولكن الجهد يبعث على استزاده و ما امرت به من الدعاء اذا اخلص لك اللجا يقتضى احسانك
شرط الزياده ، و هذه النواصى و الاعناق خاضعه لك
بذل العبوديه و الاعتراف بملكه الربوبيه ، داعيه بقلوبها و محصنات (151)
اليك فى تعجيل الاناله ، و ما شئت كان و ما تشاء كائن . اءنت المدعو المرجو الماءمول
المسوول ، لاينقصك نائل و ان اتسع ، و لا يلحفك
سائل و ان الح و ضرع ، ملكك لا يلحقه التنفيد، و عزك الباقى على التابيد و ما فى
الاعصار من مشيتك بمقدار، و اءنت الله الا اله الا اءنت الرووف الجبار. اللهم ايدنا بعونك و
اكنفنا بصونك و انلنا منال المتعصمين بحبلك المستظلين بظلك . قنوت ديگر آن حضرت هنگامى كه مردم قم از (ستم ) موسى بن بغا (از فرمان دهان سپاه
متوكل ) بدان حضرت شكوه بردند، ايشان را به خواندن اين دعا امر فرمود: الحمد لله شكرا لنعمائه و استدعاء لمزيده و استخلاصا(152) له و به دون
غيره ، و عياذا به من كفرانه و الالحاد فى عظمته و كبريائه ، حمد من يعلم ان ما به من
نعماء فمن عند ربه ، و ما مسه من عقوبه فبسوء جنايه يده ، و صلى الله على محمد و
رسوله و خيرته من خلقه ، و ذريعه المومنين الى رحمته ، و آله الطاهرين ولاه اءمره . اللهم انك ندبت الى فضلك و اءمرت بدعاءك و ضمنت الاجابه لعبادك ، و لم تخيب من فزع
اليك برغبته ، و قصد اليك بحاجته ، و لم ترجع يد طالبه صفرا من عطاءك ، و لا خائبه
من نحل هباتك ، و اءى راحل اليك فلم يجدك قريبا؟ اءو اءى وافد وفد عليك فاقتطعته
عوائق الرد دونك ؟ بل اى محتفر من فضلك لم يمهه فيض جودك ؟ و اى مستنبط لمزيدك اكدى
دون استماحه سجال عطيتك ؟ اللهم و قد قصدت اليك برغبتى و قرعت باب فضلك يد
مسالتى ، و ناجاك بخشوع الاستكانه قلبى ، و وجدتك خير شفيع لى اليك ، و قد علمت ما
يحدث من طلبتى قبل ان يخطر بفكرى او يقع فى خلدى ،
فصل اللهم دعائى اياك باجابتى ، و اشفع مسالتى بنجح طلبتى . اللهم و قد شملنا زيغ الفتن و استولت علينا غشوه الحيره ، و قارعنا
الذل و الصغار، و حكم علينا غير الماءمونين فى دينك ، و ابتز اءمورنا معادن الابن ممن
عطل حكمك و سعى فى اتلاف عبادك و افساد بلادك . اللهم و قد عاد فيئنا دوله بعد القسمه ، و امارتنا غلبه بعد المشوره ، و عدنا ميراثا بعد
الاختيار للامه ، فاشتريت الملاهى و المعارف بسهم اليتيم و الارمله ، و حكم فى ابشار
المومنين اءهل الذمه ، و ولى القيام باءمورهم فاسق
كل قبيله ، فلا ذائد يذودهم عن هلكه ، و لا راع ينظر اليهم بعين الرحمه ، و لا ذوشفقه يشبع
يشبع الكبد الحرى من مسغبه ، فهم اولوا ضرع بدار مضيعه ، و اءسراء مسكنه و خلفاء
كابه و ذله . اللهم و قد استحصد زرع الباطل ، و بلغ نهايته ، و استحكم عموده و استجمع طريده ، و
خذرف وليده و بسق فرعه ، و ضرب بجرانه ، اللهم فاءتح له من الحق يدا حاصده ،
تصرع قائمه و تهشم سوقه ، و تجب سنامه و تجدع مراغمه ، ليستخفى
الباطل بقبح صورته و يظهر الحق بحسن حليته . اللهم و لاتدع للجور دعامه الا قصمتها و لا جنه الا هتكتها، و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها، و لا
سريه ثقل الا خففتها، و لا قائمه علو الا حططتها، و لا رافعه علم الا نكستها، و لا خضراء الا
اءبرتها، اللهم فكور شمسه و حط نوره ، و اطمس ذكره و ارم بالحق راءسه ، و فض
جيوشه و ارعب قلوب اءهله . اللهم و لاتدع منه بقيه الا اءفنيت و لا بنيه الا سويت ، و لا حلقه الا قصمت ، و لا سلاحا الا
اءكللت و لا حدا الا فللت ، و لا كراعا الا اجتحت ، و لا حامله علم الا نكست . اللهم و اءرنا اءنصاره عباديد بعد الالفه ، و شتى بعد اجتماع الكلمه ، و مقنعى الرووس
بعد الظهور على الامه ، و اءسفر لنا عن نهار
العدل ، و اءرناه سرمدا لا ظلمه فيه و نورا لا شوب معه ، و
اءهطل علينا ناشئته ، و اءنزل علينا بركته ، و
اءدل له ممن ناواه ، و انصره على من عاداه . اللهم و اظهر به الحق و اصبح به فى غسق الظلم و بهم الحيره ، اللهم و اءحى به
القلوب الميته ، و اجمع به الاءهواء المتفرقه و الاراء المختلفه ، و اقم به الحدود المعطله
و الاحكام المهمله ، و اءشبع به الخماص الساغبه ، و ارح به الابدان المتعبه ، كما الهجتنا
بذكره و اءخطرات ببالنا دعاءك له ، و وفقتنا للدعاء اليه و حياشه
اءهل الغفله عليه ، و اسكنت فى قلوبنا محبته و الطمع فيه و حسن الظن بك لاقامه مراسمه . اللهم فات لنا منه على اءحسن يقين . يا محقق الظنون الحسنه و يا مصدق
الامال المبطنه ، اللهم و اكذب به المتالين عليك فيه ، و اءخلف به ظنون القانطين من
رحمتك و الايسين منه . اللهم اجعلنا سببا من اسبابه و علما من اعلامه و معقلا من معاقله ، و نضر وجوهنا بتحليته و
اءكرمنا بنصرته ، و اجعل فينا خيرا تظهرنا له و به ، و لا تشمت بنا حاسدى النعم و
المتربصين بنا حلول الندم و نزول المثل ، فقد ترى يا رب برائه ساحتنا و خلو ذرعنا من
الاضمار لهم على احنه ، و التمنى لهم وقوع جائحه و ما
تنازل من تحصينهم بالعافيه و (ما)(153) اءضبؤ وا لنا من انتهاز الفرصه و
طلب الوثوب بنا عند الغفله . اللهم و قد عرفتنا من اءنفسنا و بصرتنا من عيوبنا خلالا تخشى اءن تقعد بنا عن
اشتهار(154) اجابتك ، و اءنت المتفضل على غير المستحقين و المبتدى بالاحسان غير
السائلين ، فات لنا من اءمرنا على حسب كرمك وجودك و فضلك و امتنانك ، انك
تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد، انا اليك راغبون و من جميع ذنوبنا تائبون . اللهم و الداعى اليك و القائم بالقسط من عبادك ، الفقير الى رحمتك ، المحتاج الى
معونتك على طاعتك ، اذ ابتداءته بنعمتك و البسته اثواب كرامتك ، و القيت عليه محبه طاعتك
و ثبت و طاته فى القلوب من محبتك ، و وفقته للقيام بما اءغمض فيه
اءهل زمانه من اءمرك ، و جعلته مفزعا لمظلوم (155) عبادك ، و ناصرا لمن لا يجد
ناصرا غيرك ، و مجددا لما عطل من احكام كتابك ، و مشيدا لما رد من اعلام دينك و سنن نبيك ،
عليه و آله سلامك و صلواتك و رحمتك و بركاتك ، فاجعله اللهم فى حصانه من باس
المعتدين ، و اءشرق به القلوب المختلفه من بغاه الدين ، و بلغ به
اءفضل ما بلغت به القائمين بقسطك من اءتباع النبيين . اللهم و اءذلل به من لم تسهم له فى الرجوع الى محبتك و من نصب له العداوه ، و ارم
بحجرك الدامغ من اءراد التاليب على دينك باذلاله و تشتيت اءمره ، و اغضب لمن لا تره له و
لا طائله ، و عادى الاقربين و الابعدين فيك ، منا منك عليه لا منا منه عليك . اللهم فكما نصب نفسه غرضا فيك للابعدين و جاد
ببذل مهجته لك فى الذب عن حريم المومنين ، و رد شر بغاه المرتدين المريبين حتى اءخفى
ما كان جهر به من المعاصى ، و ابدى ما كان نبذه العلماء وراء ظهورهم مما اخذت ميثاقهم
على ان يبينوه للناس و لا يكتموه ، و دعا الى افرادك بالطاعه ، و الا
يجعل لك شريكا من خلقك يعلو اءمره على اءمرك مع ما يتجرعه فيك من مرارات الغيظ
الجارحه بحواس (156) القلوب ، و ما يتعوره من الغموم ، و يفرغ عليه من احداث
الخطوب ، و يشرق به من الغصص التى لاتبتلعها الحلوق ، و لاتحنو عليها الضلوع من
نظره الى اءمر من اءمرك ، و لا تناله يده بتغييره ورده الى محبتك . فاشدد اللهم ازره بنصرك ، و اطل باعه فيما قصر عنه من اطراد الراقعين فى حماك ، و
زده فى قوته بسطه من تاييدك ، و لا توحشنا من انسه و لا تخترمه دون امله من الصلاح
الفاشى فى اءهل ملته ، و العدل الظاهر فى امته . اللهم و شرف بما استقبل به من القيام باءمرك لدى موقف الحساب مقامه ، و سر نبيك محمدا
صلواتك عليه و آله برويته و من تبعه على دعوته ، و
اجزل له على ما رايته قائما به من اءثرك ثوابه و اءبن قرب دنوه منك فى حياته ، و
اءرحم استكانتنا من بعده و استخذاءنا لمن كنا نقمعه به اذ اءفقدتنا وجهه و بسطت ايدى من
كنا نبسط ايدينا عليه لنرده عن معصيته ، و افتراقنا بعد الالفه و الاجتماع تحت
ظل كنفه ، و تلهفنا عند الفوت على ما اءقعدتنا عنه من نصرته و طلبنا من القيام بحق ما لا
سبيل لنا الى رجعته . و اجعله اللهم فى امن مما يشفق عليه منه ، و رد عنه من سهام المكائد ما يوجهه
اءهل الشنئان اليه و الى شركائه فى اءمره و معاونيه على طاعه ربه ، الذين جعلتهم
سلاحه و حصنه و مفزعه و انسه ، الذين سلوا عن
الاهل و الاولاد، و جفوا الوطن و عطلوا الوثير من المهاد، و رفضوا تجاراتهم و اضروا
بمعايشهم و فقدوا فى انديتهم بغير غيبته عن مصرهم ، و خاللوا(157) البعيد ممن
عاضدهم على امرهم و قلوا القريب ممن صد عن وجهتهم (158) ، فائتلفوا بعد
التدابر و التقاطع فى دهرهم ، و قطعوا الاءسباب المتصله
بعاجل حطام الدنيا. فاجعلهم اللهم فى امن حرزك و ظل كنفك و رد عنهم باءس من قصد اليهم بالعداوه من عبادك ،
و اءجزل لهم على دعوتهم من كفايتك و معونتك ، و اءمدهم (159) بتاءييدك و نصرك
، و ازهق بحقهم باطل من اءراد اطفاء نورك . اللهم و املا بهم كل افق من الافاق و قطر من الاقطار قسطا و عدلا و مرحمه و فضلا و
اشكرهم على حسب كرمك و جودك ما مننت به على القائمين بالقسط من عبادك ، و ادخرت لهم من
ثوابك ما ترفع لهم به الدرجات ، انك تفعل ما تشاء و تحكم ما تريد. 11 - قنوت مولا امام زمان حضرت حجه عليه السلام اللهم صل على محمد و آل محمد، و اكرم اءوليائك بانجاز و عدك ، و بلغهم درك ما
ياملونه من نصرك ، و اكفف عنهم باس من نصب الخلاف عليك و تمرد بمنعك على ركوب
مخالفتك ، و استعان برفدك على فل حدك ، و قصد لكيدك باءيدك ، و وسعته حلما
لتاخذه على جهره ، و تستاءصله (160) على غره . فانك اللهم قلت و قولك الحق : ((حتى اذ اخذت الاءرض زخرفها و ازينت و ظن اءهلها انهم
قادرون عليها اءتاها اءمرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كاءن لم تغن بالاءمس . كذلك
نفصل الايات لقوم يتفكرون (161) ))، و قلت : ((فلما آسفونا انتقمنا منهم
))(162) ، و ان الغايه عندنا قد تناهت ، و انا لغضبك غاضبون و انا على نصر
الحق متعاصبون ، و الى ورود اءمرك مشتاقون ، و لا نجاز وعدك مرتقبون ، و
لحلول وعيدك باءعدائك متوقعون . اللم فاذن بذلك و افتح طرقاته و سهل خروجه و وطى مسالكه ، و اشرع شرايعه و ايد
جنوده و اعوانه ، و بادر باءسك القوم الظالمين ، و ابسط سيف نقمتك على اءعدائك
المعاندين ، و خذ بالثار، انك جواد مكار. قنوت ديگر آن حضرت اللهم مالك الملك توتى الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و
تذل من تشاء، بيدك الخير، انك على كل شى ء قدير. يا ما جد يا جواد يا
ذالجلال والاكرام ، يا بطاش يا ذالبطش الشديد، يا فعالا لما يريد، يا ذا القوه المتين ،
يا رووف يا رحيم يا لطيف ، يا حى حين لا حى . اءساءلك (163) باسمك المخزون المكنون الحى القيوم الذى استاءثرت به فى
علم الغيب عندك و لم يطلع عليه احد من خلقك ، و اءساءلك باسمك الذى تصور به خلقك
فى الارحام كيف تشاء و به تسوق اليهم اءرزاقهم فى اءطباق الظلمات من بين العروق و
العظام . و اءساءلك باسمك الذى الفت به بين قلوب اءوليائك و اءلفت بين الثلج و النار، لا هذا
يذيب هذا و لا هذا يطفى هذا، و اءساءلك باسمك الذى كونت به طعم المياه ، و اءساءلك
باسمك الذى اءجريت به الماء فى عروق النبات بين اءطباق كثرى ، و سقت الماء الى
عروق الاءشجار بين الصخره الصماء، و اءساءلك باسمك الذى كونت به طعم الثمار و
الوانها. و اءساءلك باسمك الذى به تبدى و تعيد، و اءساءلك باسمك الفرد الواحد المترفد
بالوحدانيه المتوحد بالصمدانيه ، و اءساءلك باسمك الذى فجرت به الماء من
الصخره الصماء، و سقته من حيث شئت ، و اءساءلك باسمك الذى خلقت به خلقك و رزقنهم
كيف شئت و كيف شاؤ وا. يا من لايغيره الاءيام و الليالى ، اءدعوك بما دعاك به نوح حين ناداك ، فانجيته و من معه
و اهلكت قومه ، و ادعوك بما دعاك ابراهيم خليلك حين ناداك ، فانجيته و جعلت النار عليه
بردا و سلاما، و ادعوك بما دعاك به موسى كليمك حين ناداك ، ففرقت له البحر،
فاءنجيته و بنى اسرائيل و اءغرقت فرعون و قومه فى اليم . و ادعوك بما دعاك به
عيسى روحك حين ناداك ، فنجيته من اءعدائه و اليك رفعته . و ادعوك بما دعاك حبيبك و صفيك
و نبيك محمد صلى الله عليه و آله ، فاستجبت له ، و من الاحزاب نجيته و على اءعدائك
نصرته . و اءساءلك باسمك الذى اذا دعيت به اءجبت . يا من له الخلق و الامر، يا من احاط بكل شى ء علما و اءحصى
كل شى ء عددا، يا من لاتغيره الاءيام و الليالى ، و لا تتشابه عليه الا صلوات و لا تخفى
عليه اللغات ، و لا يبرمه الحاح الملحين ، اءساءلك ان تصلى على محمد و
آل محمد خيرتك من خلقك ، فصل عليهم باءفضل صلواتك ، و
صل على جميع النبيين و المرسلين ، الذين بلغوا عنك الهدى و عقدوا لك المواثيق بالطاعه ،
و صل على عبادك الصالحين .
|