next page

fehrest page

back page

م - حرزهاى امام حسن عسكرى عليه السلام
1 - حرز امام حسن بن على عسكرى عليه السلام
بسم الله الرحمان الرحيم ، احتجبت بحجاب الله النور، الذى احتجب به عن العيون ، و احطت على نفسى و اءهلى و ولدى و مالى و ما اشتملت عليه عنايتى ببسم الله الرحمان الرحيم ، و احرزت نفسى و ذلك كله من كل ما اخاف و اءحذر بالله الذى لا اله الا هو الحى القيوم لا تاءخذه سنه و لانوم له ما فى السماوات و ما فى الاءرض ، من ذا الذى يشفع عنده الا باذنه ؟ يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشى ء من علمه الا بماشاء. وسع كرسيه السماوات و الاءرض و لايووده حفظهما و هو العلى العظيم .
و من اءظلم ممن ذكر بايات ربه فاعرض عنها و نسى ما قدمت يداه ؟ انا جعلنا على قلوبهم اكنه ان يفقهوه و فى آذانهم و قرا و ان تدعهم الى الهدى فلن يهتدوا اذا ابدا. اءفراءيت من اتخذ الهه هواه و اضله الله على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشاوه ؟ فمن يهديه من بعدالله ؟ افلا تذكرون ؟ اولئك الذين طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهم و اولئك هم الغافلون .
و اذ قراءبينك و بين الذين لا يؤ منون بالاخره حجابا مستورا، و جعلنا على قلوبهم اءكنه ان يفقهوه و فى آذانهم و قرا، و اذا ذكرت ربك فى القرآن وحده ولوا على اءدبارهم نفورا، و صلى الله على محمد و آله الطاهرين .

2 - حرز ديگرى از امام حسن عسكرى عليه السلام
بسم الله الرحمان الرحيم ، يا عدتى عند شدتى ، و يا غوثى عند كربتى ، و يا مونسى عند وحدتى ، احرسنى بعينك التى لاتنام ، و اكنفنى بركنك الذى لايرام .
ن -) حرزى از حضرت ولى عصر عليه السلا
بسم الله الرحمان الرحيم ، يا مالك الرقاب ، و يا هازم الاحزاب ، يا مفتح الاءبواب ، يا مسبب الاءسباب ، سبب لنا سببا لانستطيع له طلبا، بحق لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه و على آله اءجمعين .
قنوت هاى ائمه ى طاهرين عليهم السلام
در متنى كه اين قنوت ها(116) را از آن نقل كرده ام اين عبارت را ديدم :
قنوت هايى كه بدون سند آورده مى شود. از يك سطر بعد، چنين آمده بود:
سند اين قنوت ها در كتاب (هاى ) ((عمل رجب و شعبان و شهر رمضان )) (= اعمال رجب و شعبان و ماه رمضان ) نوشته ى احمد بن محمد بن عبدالله بن عباس (117) رحمه الله است . او مى گويد: ابوالطيب حسن بن احمد بن محمد بن عمر بن صباح قزوينى كاتب و ابوالصباح محمد بن احمد بن محمد بن عبدالرحمان بغدادى كاتب هر دو گفتند:
نزد استادمان دانشمند طائفه (ى شيعه )(118) از مولا امام حسن مجتبى عليه السلام سخن رفت . يكى از طالبيان (119) گفت : مردم از آن حضرت ، به دليل واگذارى خلافت به زاده ابوسفيان ، ناخشنودند. استاد فرمود: مولايمان حضرت مجتبى عليه السلام را والاتر و بالاتر و درست انديش تر از آن مى دانم كه سنجش مردم و شك و ترديد ايشان در او به جا باشد. آن گاه اين روى داد را باز گفت :
وقتى سرورمان جناب ابوجعفر محمد بن عثمان بن سعيد عمرى كه خدا از او خشنود باد و او را خشنود كناد و امتيازاتش را فزونى دهاد از دنيا رفت و به خاك سپرده شد، جناب ابوالقاسم بن روح بن ابى بحر (نو بختى ) كه خدا توفيقش را افزون گرداناد در دنباله ى روز براى مراجعه ى مردم در خانه ى آن فقيد سعيد نشست .
ذكاء، خدمت كار سفيد پوست ، بسته ى كاغذى و عصايى و جعبه ى چوبى روغن زده اى نزد او آورد. عصا را به دست گرفت و روى پاهايش گذاشت و بسته ى كاغذ را به دست راست و جعبه را به دست چپ گرفت .
ورثه (120) گفتند: در اين مجموعه كاغذها، سفارش هايى هست . آن را گشود. دعاها و قنوت هاى ائمه ى معصومين عليهم السلام در آن ديده مى شد. از آن ها گذشتند و گفتند: پس حتما در جعبه گوهرى هست . گفت : آن را (باز نكرده ) مى فروشيد؟ گفتند: به چند؟ صدا زد: اباالحسن ! (منظورش ابن شبيب كوثاوى بود) ده دينار بديشان بپرداز. نپذيرفتند. زيادتر و زيادتر گفت ؛ نپذيرفتند تا به صد دينار رسيد. گفت : اگر (به اين قيمت ) نفروشيد، پشيمان مى شويد.
پذيرفتند و صد دينار را گرفتند.
وقتى كار تمام شد، گفت : اين چوب دستى از آن مولاى ما حضرت عسكرى عليه السلام است ؛ آن روز كه سرورمان جناب عثمان بن سعيد عمرى را به وكالت و در هنگام نبود خويش ، تعيين مى فرمود، به دست آن حضرت بود. اين جعبه نيز در بردارنده ى انگشترى هاى ائمه عليهم السلام است . آن را گشود؛ به همان نشان و نقش و شمار بودند.
در بسته ى كاغذ نيز قنوت هاى ائمه ى طاهرين عليهم السلام و قنوت مولا حضرت مجتبى عليه السلام بود. آن دعا را از حفظ خواند و ما آن را از روى نوشته ى كاغذهانوشتيم .
(استاد) فرمود: چنان كه مسائل مهم دينى و فرمان هاى بزرگ پروردگار را پاس مى داريد، اين ها را خوب نگاه داريد كه تا ديرزمان رساننده است .
1 - قنوت مولا حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام
يا من بسلطانه ينتصر المظلوم ، و بعونه يعتصم المكلوم ، سبقت مشيتك و تمت كلمتك و اءنت على كل شى ء قدير و بما تمضيه خبير، يا حاضر كل غيب و عالم كل سر و ملجا كل مضطر، ضلت فيك الفهوم و تقطعت دونك العلوم .
و اءنت الله الحى القيوم الدائم الديموم ، قد ترى ما اءنت به عليم و فيه حكيم و عنه حليم ، و اءنت بالتناصر على كشفه و العون على كفه غير ضائق و اليك مرجع كل امر كما عن مشيتك مصدره ، و قد اءبنت عن عقود كل قوم ، و اخفيت سرائر آخرين ، و اءمضيت ما قضيت و اخرت ما لافوت عليك فيه ، و حملت العقول ما تحملت فى غيبك ، ليهلك من هلك عن بينه و يحيى من حى عن بينه .
و انك اءنت السميع العليم الاحد البصير، و اءنت الله المستعان و عليك التوكل ، و اءنت ولى من (121) توليت ، لك الامر كله ، تشهد الانفعال و تعلم الاختلال و ترى تخاذل اءهل الخبال و جنوحهم الى ما جنحوا اليه ، من عاجل فان و حطام عقباه حميم آن ، و قعود من قعد و ارتداد من ارتد، و خلوى من النصار و انفرادى عن الظهار، و بك اعتصم و بحبلك استمسك و عليك اءتوكل .
اللهم فقد تعلم انى ما ذخرت جهدى و لا منعت وجدى ، حتى انفل حدى و بقيت وحدى ، فاتبعت طريق من تقدمنى فى كف العاديه و تسكين الطاغيه عن دماء اءهل المشايعه ، و حرست ما حرسه اوليائى من امر آخرتى و دنياى ، فكنت لغيظهم اكظم و بنظامهم انتظم و لطريقتهم اتسنم و بميسمهم اتسم ، حتى ياتى نصرك و اءنت ناصر الحق و عونه ، و ان بعد المدى عن المرتاد و ناى الوقت عن افناء الاضداد.
اللهم صل على محمد و آله و امزجهم مع النصاب فى سرمد العذاب ، و اعم عن الرشد ابصارهم و سكعهم فى غمرات لذاتهم حتى تاءخذهم بغته و هم غافلون و سحره و هم نائمون ، بالحق الذى تظهره و اليد التى تبطش بها و العلم الذى تبديه ، انك كريم عليم .

نيز آن حضرت در دعاى دست خويش چنين خواندند
اللهم انك الرب الرووف الملك العطوف المتحنن المالوف ، و اءنت غياث الحيران الملهوف و مرشد الضال المكفوف ، تشهد خواطر اسرار المسرين كمشاهدتك اقوال الناطقين .
اءساءلك بمغيبات علمك فى بواطن اسرار سرائر المسرين (122) اليك ، اءن تصلى على محمد و آله صلاه يسبق بها من اجتهد من المتقدمين و يتجاوز فيها من يجتهد من المتاخرين ، و ان تصل الذى بيننا و بينك صليه من صنعته لنفسك و اصطنعته لغيبك ، فلم تتخطفه خاطفات الظنن و لا واردات الفتن ، حتى نكون لك فى الدنيا مطيعين و فى الاخره فى جوارك خالدين .

2 - قنوت مولا حضرت ابا عبدالله عليه السلام
اللهم منك البدء و لك المشيه ، و لك الحول و لك القوه ، و اءنت الله الذى لا اله الا اءنت ، جعلت قلوب اولياءك مسكنا لمشيتك و مكمنا لارادتك ، و جعلت عقولهم مناصب اواءمرك و نواهيك ، فاءنت اذ شئت ما تشاء حركت من اسرارهم كوامن ما ابطنت فيهم ، و ابديت (123) من ارادتك على السنتهم ما افهمتهم به عنك فى عقودهم بعقول تدعوك و تدعو اليك بحقائق ما منحتهم به ، و انى لاعلم مما علمتنى مما اءنت المشكور على ما منه اريتنى و اليه آويتنى .
اللهم و انى مع ذلك كله عائذ بك ، لائذ بحولك و قوتك ، راض بحكمك الذى سقته الى فى علمك ، جار بحيث اءجريتنى ، قاصد ما اءممتنى ، غير ضنين بنفسى فيما يرضيك عنى اذ به قد رضيتنى ، و لا قاصر بجهدى عما اليه ندبتنى ، مسارع لماعرفتنى ، شارع فيما اءشرعتنى ، مستبصر فيما بصرتنى ، مراع ما اءرعيتنى ، فلا تخلنى من رعايتك و لاتخرجنى من عنايتك ، و لا تقعدنى عن حولك ، و لا تخرجنى عن مقصد انال به ارادتك .
و اجعل على البصيره مدرجتى ، و على الهدايه محجتى ، و على الرشاد مسلكى ، حتى تنيلنى و تنيل بى امنيتى ، و تحل بى على ما به اءردتنى و له خلقتنى و اليه آويت بى (124) ، و اءعذ اءوليائك من الافتنان بى ، و فتنهم برحمتك لرحمتك فى نعمتك تقتين الاجتباء و الاستخلاص بسلوك طريقتى و اتباع منهجى ، و الحقنى بالصالحين من آبائى و ذوى رحمى
نيز در دعاى دست چنين خواندند:
اللهم من آوى الى ماوى ، و من لجا الى ملجا فاءنت ملجاى ، اللهم صل على محمد و آل محمد و اسمع ندائى و اجب دعائى ، و اجعل عندك مابى و مثواى ، و احرسنى فى بلواى من افتنان الامتحان و لمه الشيطان ، بعظمتك التى لا يشوبها و لع نفس بتفتين و لا وارد طيف بتظنين ، و لا يلم بها فرج حتى تقلبنى اليك بارادتك ، غير ظنين و لا مظنون و لا مراب و لا مرتاب ، انك اءرحم الراحمين .
3 - قنوت مولا حضرت سيد الساجدين امام زين العابدين عليه السلام
اللهم ان جبله البشريه و طباع الانسانيه و ما جرت عليه تركيبات النفسيه و انعقدت به عقود النشئيه (125) ، تعجز عن حمل واردات الاقضيه الا ما وفقت له اءهل الاصطفاء و اعنت عليه ذوى الاجتباء.
اللهم و ان القلوب فى قبضتك و المشيه لك فى ملكتك ، و قد تعلم اءى رب ما الرغبه اليك فى كشفه ، واقعه لاءوقاتها بقدرتك ، واقفه بحدك من ارادتك ، و انى لاءعلم ان لك دار جزاء من الخير و الشر مثوبه و عقوبه ، و ان لك يوما تاءخذ فيه بالحق ، و ان اناتك اشبه الاشياء بكرمك و اءليقها بما وصفت به نفسك فى عطفك و تراؤ فك ، و اءنت بالمرصاد لكل ظالم فى وخيم عقباه و سوء مثواه .
اللهم و انك قد اوسعت خلقك رحمه و حلما، و قد بدلت احامك و غيرت سنن نبيك و تمرد الظالمون على خلصاءك ، و استباحوا حريمك و ركبوا مراكب الاستمرار على الجراه عليك ، اللهم فبادرهم بقواصف سخطك و عواصف تنكيلاتك و اجتثاث غضبك ، و طهر البلاد منهم ، و عف عنها آثارهم ، و احطط من قاعاتها و مظانها منارهم ، و اصطلمهم ببوارك حتى لاتبق منهم دعامه لناجم ، و لا علما لام و لا مناصا لقاصد و لا رائدا لمرتاد.
اللهم امح آثارهم و اطمس على اموالهم و ديارهم و امحق اءعقابهم و افكك اءصلابهم و عجل الى عذابك السرمد انقلابهم ، و اقم للحق مناصبه و اقدح للرشاد زناده ، و اءثر للثار مثيره ، و ايد بالعون مرتاده ، و وفر من النصر زاده ، حتى يعود الحق بجدته ، و ينير معالم مقاصده ، و يسلكه اءهله بالامنه حق سلوكه ، انك على كل شى ء قدير.

قنوت ديگر آن حضرت
اللهم اءنت المبين البائن ، و اءنت المكين الماكن الممكن ، اللهم صل على آدم بديع فطرتك و ركن حجتك ، و لسان قدرتك و الخليفه فى بسيطتك ، و اول مجتبى للنبوه بر حمتك و ساحف شعر راءسه تذللا لك فى حرمك لعزتك ، و منشا من التراب نطق اعرابا بوحدانيتك ، و عبد لك اءنشاءته لامتك مستعيذ بك من مس عقوبتك .
و صلى على ابنه الخالص من صفوتك ، و الفاحص عن معرفتك ، و الغائص الماءمون عن مكنون سريرتك ، بما اءوليته من نعمك و معونتك ، و على من بينهما من النبيين و المرسلين و الصديقين و الشهداء و الصالحين .
و اءساءلك اللهم حاجتى التى بينى و بينك ، لايعلمها احد غيرك ان تاتى على قضائها و امضائها فى يسر منك و شد اءزر و حط وزر، يا من له نور لايطفى و ظهور لايخفى و امور لاتكفى .
اللهم انى دعوتك دعاء من عرفك و تبتل اليك ، و آل بجميع بدنه اليك ، سبحانك طوت الاءبصار فى صنعتك مديدتها، و ثنت الالباب عن كنهك اعنتها، فاءنت المدرك غير المدرك ، و المحيط غير المحاط، و عزتك لتفعلن و عزتك لتفعلن و عزتك لتفعلن .

4 - قنوت مولا حضرت امام محمد باقر عليه السلام
اللهم ان عدوى قد استسن فى غلوانه ، و استمر فى عدوانه ، و امن بما شمله من الحلم عاقبه جراءته عليك ، و تمرد فى مباينتك ، و لك اللهم لحظات سخط بياتا و هم نائمون ، و نهارا و هم غافلون ، و جهره و هم يلعبون ، و بغته و هم ساهون ، و ان الخناق قد اشتد و الوثاق قد احتد و القلوب قد محيت (126) و العقول قد تنكرت و الصبر قد اءودى و كاد ينقطع حبائله ، فانك لبالمرصاد من الظالم و مشاهده من الكاظم .
لا يعجلك فوت درك و لا يعجزك احتجاز محتجز، و انما مهل (127) استثباتا و حجتك على (جميع )(128) الاحوال البالغه الدامغه و لعبيدك (129) ضعف البشريه و عجز الانسانيه ، و لك سلطان الالهيه و ملكه البريه و بشه الاناه و عقوبه التاءبيد.
اللهم ان كان فى المصابره لحراره المعان من الظالمين و كمد(130) من يشاهد من المبدلين رضى لك و مثوبه منك ، فهن لنا مزيدا من التاييد و عونا من التسديد، الى حين نفوذ مشيتك فى من اءسعدته و اءشقيته من بريتك ، و امنن علينا بالتسليم لمحتومات اقضيتك و التجرع لواردات اءقدارك ، و هب لنا محبه لما اءحببت فى متقدم و متاخر و متعجل و متاجل ، و الايثار لما اخترت فى مستقرب و مستبعد، و لا تخلنا اللهم مع ذلك من عواطف راءفتك و رحمتك و كفايتك و حسن كلائتك بمنك و كرمك .

قنوت ديگر آن حضرت
يامن تعلم هواجس السرائر و مكامن الضمائر و حقائق الخواطر، يا من هو لكل غيب حاضر و لكل منسى ذاكر و على كل شى ء قادر و الى الكل ناظر، بعد المهل و قرب الاجل و ضعف العمل و اءراب الامل و آن المنتقل .
و اءنت ياالله الاخر كما اءنت الاول ، مبيد ما انشات و مصيرهم الى البلى ، و مقلدهم اعمالهم و محملها ظهور هم الى وقت نشورهم ، من بعثه قبورهم عند نفخه الصور و انشقاق السماء بالنور و الخروج بالمنشر الى ساحه المحشر، لا ترتد اليهم اءبصارهم (131) و افئدتهم هواء، متراطمين فى غمه مما اسلفوا و مطالبين بما احتقبوا و محاسبين هناك على ما ارتكبوا، الصحائف فى الاعناق منشوره و الاوزار على الظهور مازوره ، لاانفكاك و لامنصاص و لامحيص عن القصاص .
قد اءفحمتهم الحجه و حلوا فى حيره المحجه و همس الضجه ، معدول بهم عن المحجه الا من سبقت له من الله الحسنى ، فنجا من هول المشهد و عظيم المورد، و لم يكن ممن فى الدنيا تمرد، و لا على اولياء الله تعند، و لهم استبعد، و عنهم بحقوقهم تفرد.
اللهم فان (132) القلوب قد بلغت الحناجر و النفوس قد علت التراقى و الاعمار قد نفدت بانتظار، لا عن نقص استبصار و لا عن اتهام مقدار، و لكن لما تعانى من ركوب معاصيك و الخلاف عليك فى اواءمرك و نواهيك و التعلب باوليائك و مظاهره اعداءك .
اللهم فقرب ما قد قرب و اءورد ما قد دنا و حقق ظنون الموقنين و بلغ المومنين تاميلهم من اقامه حقك و نصر دينك و اظهار حجتك و الانتقام من اعداءك .

5 - قنوت مولا حضرت امام جعفر صادق عليه السلام
يا من سبق علمه و نفذ حكمه و شمل حلمه ، صل على محمد و آل محمد و اءزل حلمك عن ظالمى و بادره بالنقمه ، و عاجله بالاستيصال و كبه لمنخفره و اغصصه بريقه ، و اردد كيده فى نحره ، و حل بينى و بينه بشغل شاغل مولم و سقم دائم ، و امنعه التوبه و حل بينه و بين الانابه و اسلبه روح الراحه ، واشدد عليه الوطاه ، و خذ منه بالمخنق ، و حشرجه فى صدره ، و لا تثبت له قدما و اءثكله ، و نكله و اجتثه و استاءصله ، و جثه و جث نعمتك عنه ، و البسه الصغار، و اجعل عقباه النار بعد محو آثاره و سلب قراره و اجهار قبيح آصاره ، و اءسكنه دار بواره و لاتبق له ذكرا، و لاتعقبه من مستخلف اجرا.
اللهم بادره (سه بار)، اللهم عاجله (سه بار)، و لا تؤ جله (سه بار)، اللهم خذه (سه بار)، اللهم اسلبه التوفيق (سه بار)، اللهم لاتنهضه ، اللهم لا ترثه ، اللهم لاتوخره ، اللهم عليك به .
اللهم اشدد قبضتك عليه ، اللهم بك اعتصمت عليه ، و بك استجرت منه ، و بك تواريت عنه ، و بك استكهفت (133) دونه ، و بك استترت من ضرائه ، اللهم احرسنى بجراستك منه و من عذابك (134) ، و اكفنى بكفايتك كيده و كيد بغاتك ، اللهم احفظنى بحفظ الايمان و اءسبل على سترك الذى سترت به رسلك عن الطواغيت و حسنى بحصنك الذى وقيتهم به من الجوابيت .
اللهم اءيدنى منك بنصر لاينفك ، و عزيمه صدق لاتحل ، و جللنى بنورك ، و اجعلنى متدرعا بدرعك الحصينه الواقيه ، واكلانى بكلائتك الكافيه ، انك واسع لما تشاء و ولى من لك توالى و ناصر من اليك آوى و عون من بك استعدى و كافى من بك استكفى ، و العزيز الذى لايمانع عما يشاء و لاقوه الا بالله ، و هو حسبى ، و عليه توكلت و هو رب العرش العظيم .

قنوت ديگر آن حضرت
يا ماءمن الخائف و كهف اللاهف و جنه العائذ و غوث اللائذ، خاب من اعتمد سواك و خسر من لجا الى دونك و ذل من اعتز بغيرك و افتقر من استغنى عنك ، اليك اللهم المهرب ، و منك اللهم المطلب .
اللهم قد تعلم عقد ضميرى عند مناجاتك و حقيقه سريرتى عند دعائك و صدق خالصتى باللجا اليك ، فافزعنى اذا فزعت اليك ، و لاتخذلنى اذ اعتمدت عليك ، و بادرنى بكفايتك ، و لاتسلبنى رفق عنايتك ، و خذ ظالمى الساعه الساعه اءخذ عزيز مقتدره عليه ، مستاصل شافته ، مجتث قائمته ، حاط دعامته متبر له (135) مدمر عليه .
اللهم بادره قبل اذيتى و اسبقه بكفايتى كيده و شره و مكروهه و غمزه و سوء عقده و قصده . اللهم انى اليك فوضت امرى ، و بك تحصنت منه و من كل من يتعمدنى بمكروهه و يترصدنى باءذيته ، و يصلت لى بطانته و يسعى على بمكائده .
اللهم كد لى و لاتكد على ، و امكر لى و لاتمكر بى ، و ارنى الثار من كل عدو او مكار، و لا يضرنى ضار و اءنت وليى ، و لا يغلبنى مغالب و اءنت عضدى ، و لا تجرى على مساءه و اءنت كنفى ، اللهم بك استدرعت و اعتصمت و عليك توكلت و لا حول و لا قوه الا بك .

6 - قنوت مولا حضرت موسى بن جعفر عليه السلام
يا مفزع الفازع و ماءمن الهالع و مطمع الطامع و ملجا الضارع ، يا غوث اللهفان و ماوى الحيران و مروى الظمان و مشبع الجوعان و كاسى العريان ، و حاضر كل مكان ، بلا درك و لا عيان و لا صفه و لا بطان .
عجزت الافهام و ضلت الاوهام عن موافقه صفه دابه من الهوام فضلا عن الاجرام العظام ، مما اءنشاءت حجابا لعظمتك ، و انى يتغلغل الى ماوراء ذلك بما(136) لايرام ، تقدست يا قدوس عن الظنون و الحدوس ، و اءنت الملك القدوس ، بارى الاجسام و النفوس ، و منخر العظام و مميت الانام و معيدها بعد الفناء و التطميس .
اءساءلك يا ذالقدره و العلى و العز و الثناء ان تصلى على محمد و آله ، اولى النهى و المحل الاوفى و المقام الاءعلى ، و ان تعجل ما قد تاجل و تقدم ما قد تاخر، و تاتى بما قد اءوجبت اثباته (137) و تقرب ما قد تاخر فى النفوس الحضره (138) اوانه ، و تكشف الباءس و سوء اللباس و عوارض الوسواس الخناس فى صدور الناس ، و تكفينا ما قد رهقنا و تصرف عنا ما قد ركبنا، و تبادر اصطلام الظالمين و نصر المومنين و الاداله من المعاندين ، آمين رب العالمين

قنوت ديگر آن حضرت
اللهم انى و فلان ابن فلان عبدان من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرنا و مستودعنا و منقلبنا و مثوانا و سرنا و علانيتنا، تطلع على نياتنا و تحيط بضمائرنا، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، و لاينطوى عندك شى ء من اءمورنا، و لا يستتر دونك حال من احوالنا.
و لا منك معقل يحصننا و لا حرز يحرزنا و لا مهرب لنا نفوتك به ، و لا يمنع الظالم منك حصونه ، و لا يجاهدك عنه جنوده ، و لا يغالبك مغالب بمنعه ، و لا يعازك معاز بكثره ، اءنت مدركه اءينما سلك ، و قادر عليه اءينما لجا، فمعاذ، المظلوم منا بك ، و توكل المقهور منا عليك و رجوعه اليك .
و يستغيث بك اذا خذله المغيث ، و يستصر خك اذا قعد عنه النصير، و يلوذ بك اذا نفته الافنيه ، و يطرق بابك اذا اغلقت عنه الاءبواب المرتجه و يصل اليك اذا احتجبت عنه الملوك الغافله ، تعلم ما حل به قبل اءن يشكوه اليك و تعلم ما يصلحه قبل اءن يدعوك له .
فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا عليما خبيرا قديرا، و انه قد كان فى سابق علمك و محكم قضاءك و جارى قدرك و نافذ اءمرك و قاضى حكمك و ماضى مشيتك فى خلقك اءجمعين شقيهم و سعيدهم و برهم و فاجرهم ، ان جعلت لفلان ابن فلان على قدره فظلمنى بها و بغى على بمكانها، و استطال و تعزز بسلطانه الذى خولته اياه و تجبر و افتخر بعلو حاله الذى نولته ، و غره املاوك له و اطغاه حلمك عنه ، فقصدنى بمكروه عجزت عن الصبر عليه و تعمدنى بشر ضعفت عن احتماله ، و لم اقدر على الاستنصاف (139) منه لضعفى ، و لا على الانتصار لقلتى و ذلى .
فوكلت اءمره اليك و توكلت فى شانه عليك ، و توعدته بعقوبتك و حذرته ببطشك و خوفته نقمتك ، فظن ان حلمك عنه من ضعف و حسب ان املاءك له من عجز و لم تنهه واحده عن اخرى و لا انزجر عن ثانيه باولى ، لكنه تمادى فى غيه و تتابع فى ظلمه ولج فى عدوانه و استشرى (140) فى طغيانه ، جراه عليك يا سيدى و مولاى و تعرضا لسخطك الذى لاترده عن الظالمين ، و قله اكتراث بباسك الذى لاتحبسه عن الباغين .
فها انا ذا يا سيدى مستضعف فى يده ، مستضام تحت سلطانه ، مستذل بفنائه ، مغضوب مغلوب مبغى على مرعوب و جل خائف مروع مقهور، قد قل صبرى و ضاقت حيلتى و انغلقت على المذاهب الا اليك ، و انسدت عنى الجهات الا جهتك ، و التبست على امورى فى دفع مكروهه عنى و اشتبهت على الاراء فى ازاله ظلمه ، و خذلنى من استنصرته من خلقك ، و اسلمنى من تعلقت به من عبادك ، فاستشرت نصيحى فاشار على بالرغبه اليك و استر شدت دليلى فلم يدلنى الا اليك .
فرجعت اليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا، عالما انه لا فرج لى الا عندك و لا خلاص لى الا بك ، انتجز وعدك فى نصرتى و اجابه دعائى ، لان قولك الحق الذى لايرد و لايبدل ، و قد قلت تباركت و تعاليت : ((و من بغى عليه لينصرنه الله ))(141) و قلت جل ثناوك و تقدست اسماوك : ((ادعونى استجب لكم (142) )).
فانا فاعل ما اءمرتنى به ، لا منا عليك ، و كيف امن به و اءنت عليه دللتنى ؟! فصل على محمد و آل محمد و استجب لى كما وعدتنى ، يا من لايخلف الميعاد، و انى لاعلم يا سيدى ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم ، و اءتيقن ان لك وقتا تاءخذ فيه من الغاصب للمغصوب ، لاءنك (143) لايسبقك معاند و لا يخرج من قبضتك منابذ و لاتخاف فوت فائت ، و لكن جزعى و هلعى لايبلغان الصبر على اناتك و انتظار حلمك .
فقدرتك يا سيدى فوق كل قدره و سلطانك غالب كل سلطان ، و معاد كل احد اليك و ان امهلته ، و رجوع كل ظالم اليك و ان انظرته ، و قد اضرنى يا سيدى حلمك عن فلان و طول اناتك له و امهالك اباه ، فكاد القنوط يستولى على لولا الثقه بك و اليقين بوعدك .
و ان كان (144) فى قضائك النافذ و قدرتك الماضيه انه ينيب او يتوب او يرجع عن ظلمى و يكف عن مكروهى و ينتقل عن عظيم ما ركب منى ، فصل اللهم على محمد و آل محمد و اوقع ذلك فى قلبه ، قبل ازاله نعمتك التى انعمت بها على و تكدير معروفك الذى صنعته عندى .
و ان كان علمك به غير ذلك من مقامه على ظلمى ، فانى اءساءلك يا ناصر المظلومين المبغى عليهم اجابه دعوتى ، فصل على محمد و آل محمد و خذه من مامنه اخذ عزيز مقتدر، و افجاه فى غفلته مفاجاه مليك منتصر، و اسلبه نعمته و سلطانه ، و افضض عنه جموعه و اءعوانه و مزق ملكه كل ممزق ، و فرق اءنصاره كل مفرق ، و اعره من نعمتك التى لا يقابلها بالشكر و انزع عنه سربال عزك الذى لم يجازه باحسان .
و اقصمه يا قاصم الجباره ، و اءهلكه يا مهلك القرون الخاليه ، و اءبره يا منير الامم الظالمه ، و اخذله يا خاذل الفرق الباغيه ، و ابتر عمره و ابتز ملكه ، و عف اثره و اقطع خبره ، و اطفى ناره و اءظلم نهاره و كور شمسه و ازهق نفسه ، و اهشم سوقه و جب سنامه و ارغم انفه و عجل حتفه .

next page

fehrest page

back page